جاسم محمد صالح
04-26-2008, 11:05 PM
عرض كتاب جديد للأطفال :( عروس البستان )- مجموعة قصص قصيرة
تأليف (جاسم محمد صالح)
رسوم (محيي خليفة) - 32 صفحة بالألوان، بغداد / 2007
عرض / مها عبد الستار الفدعم
اختصاصية تربوية
بغداد - الرصافة
باتت الحاجة ملحة لان نقدم للطفل الأدب الذي هو بحاجة ماسة إليه في ظل غياب حقيقي لكثير من مؤسسات الطفل وتقصير في أداء دورها المنوط بها لكثير من الأسباب , أولها عدم تفهم ثقافة الطفل وأدبه وحصر ما يطبع ويقدم للطفل من كتابات بالموظفين العاملين في تلك المؤسسات مما أدى إلى ضعف وركاكة ما يقدم للطفل ، ناهيك عن عدم انفتاح تلك المؤسسات على الأقلام العراقية الموهوبة و المبدعة والتي أخذت على عاتقها مشكورة تقديم أدب للطفل مستند على أسس علمية وتربوية ... والأديب العراقي المعروف الأستاذ (جاسم محمد صالح) واحد من أولئك الأدباء المعروفين الذي جمع بين الموهبة والإبداع وبين تخصصه التربوي باعتباره احد التربويين المتخصصين في وزارة التربية ومن الأدباء الموهوبين في مجال أدب الطفل, حيث فاز بالجائزة الأولى في أدب الطفل عن روايته الرائعة (الخاتم) في الملتقى الثقافي العراقي الأول عام 2005م ، إضافة إلى انه قدم لمكتبة الطفل العراقي أكثر من عشرين كتابا ومجموعة قصصية للأطفال .
إن مجموعته القصصية الأخيرة التي اسماها : (عروس البستان) والتي تضم عشر قصص هي :(شجرة الصبير ، الغيمتان ، السمكة الصغيرة ، عروس البستان ، الشجرة الكبيرة ، العش ، البيت ، الجميل ، التفاحة اللذيذة ، قطرات الماء ، قوس قزح) وقد قام برسمها الفنان العراقي الكبير محيي خليفة ... ولكون المؤلف من التربويين فقد وضع في نهاية كل قصة مجموعة من الأسئلة الذهنية والفكرية وتمرينات لغوية وثقافية عامة تنمي خيال الطفل وتحرك ملكته اللغوية والمعرفية وهذا ما لم نجده سابقا في كل ما قدم للطفل العراقي .
إن الطريقة التي قدمت فيها هذه القصص اقتربت كثيرا من عالم الطفل واهتمامه إضافة إلى أنها قدمت له بأسلوب شفاف خال من التطرف ومن التعصب والتحزب ... وبالتالي فإنها كانت عملا متكاملا يقر الجميع بفائدته وأهميته الثقافية والتربوية .
تأليف (جاسم محمد صالح)
رسوم (محيي خليفة) - 32 صفحة بالألوان، بغداد / 2007
عرض / مها عبد الستار الفدعم
اختصاصية تربوية
بغداد - الرصافة
باتت الحاجة ملحة لان نقدم للطفل الأدب الذي هو بحاجة ماسة إليه في ظل غياب حقيقي لكثير من مؤسسات الطفل وتقصير في أداء دورها المنوط بها لكثير من الأسباب , أولها عدم تفهم ثقافة الطفل وأدبه وحصر ما يطبع ويقدم للطفل من كتابات بالموظفين العاملين في تلك المؤسسات مما أدى إلى ضعف وركاكة ما يقدم للطفل ، ناهيك عن عدم انفتاح تلك المؤسسات على الأقلام العراقية الموهوبة و المبدعة والتي أخذت على عاتقها مشكورة تقديم أدب للطفل مستند على أسس علمية وتربوية ... والأديب العراقي المعروف الأستاذ (جاسم محمد صالح) واحد من أولئك الأدباء المعروفين الذي جمع بين الموهبة والإبداع وبين تخصصه التربوي باعتباره احد التربويين المتخصصين في وزارة التربية ومن الأدباء الموهوبين في مجال أدب الطفل, حيث فاز بالجائزة الأولى في أدب الطفل عن روايته الرائعة (الخاتم) في الملتقى الثقافي العراقي الأول عام 2005م ، إضافة إلى انه قدم لمكتبة الطفل العراقي أكثر من عشرين كتابا ومجموعة قصصية للأطفال .
إن مجموعته القصصية الأخيرة التي اسماها : (عروس البستان) والتي تضم عشر قصص هي :(شجرة الصبير ، الغيمتان ، السمكة الصغيرة ، عروس البستان ، الشجرة الكبيرة ، العش ، البيت ، الجميل ، التفاحة اللذيذة ، قطرات الماء ، قوس قزح) وقد قام برسمها الفنان العراقي الكبير محيي خليفة ... ولكون المؤلف من التربويين فقد وضع في نهاية كل قصة مجموعة من الأسئلة الذهنية والفكرية وتمرينات لغوية وثقافية عامة تنمي خيال الطفل وتحرك ملكته اللغوية والمعرفية وهذا ما لم نجده سابقا في كل ما قدم للطفل العراقي .
إن الطريقة التي قدمت فيها هذه القصص اقتربت كثيرا من عالم الطفل واهتمامه إضافة إلى أنها قدمت له بأسلوب شفاف خال من التطرف ومن التعصب والتحزب ... وبالتالي فإنها كانت عملا متكاملا يقر الجميع بفائدته وأهميته الثقافية والتربوية .