الغصن الأخضر
12-07-2005, 07:59 PM
(خذ فنجال وعلوم رجال) مثل خالد يحوي مضامين رائعة تحمل نكهة الكرم الحاتمي وأصالة القصص الشعبية الرائعة ودليل كذلك على علو كعب المجالس الرجالية نظراً لما يتم فيها من مناقشات جادة وطرح العديد من القضايا المهمة .
ولكن رغم كل هذا التبجيل للمجالس الرجالية الا أن لكل مجلس من هذه المجالس خفايا لاتخفى على ذي بصيرة وعندما نتطرق الى هذه الخفايا فإننا لانهدف الى التقليل من قيمة هذه المجالس بل هي محاولة لإضاءة تلك الخفايا المظلمة والممارسات المستهجنة أملاً في اضمحلالها وتلاشيها من مجالسنا .
عندما يرفع أحدهم شماغه الى الأعلى (وهي دلالة على بداية كلام النصب ) فاعلم أنك أمام خيارين أحلاهما مرّ فإما أن تغادر المجلس أو تقبع في مكانك صامتاً لأن صاحب البطولات الذي لايقهر سوف يتحدث حديثاً لا يتخلله أية نقاط للتوقف ولاحتى فواصل ثم نواصل وحرصاً منا على بقاء أعصابك في الثلاجة فاعلم أنك ستستمع الى أحاديث وقصص من هذا البطل تحتقر معها بطولات الزير سالم وفنتازيا نجدت أزور .
ومن النادر كذلك أن ينفض مجلس من المجالس الرجالية ولم يتم التطرق فيه الى المرأة ولكنها أحاديث خنفشارية تهكمية تميل الى السلبية ميلاً شديداً لدرجة أن كوابح البعض قد لاتسعفه عند التوقف أمام هذا المنحدر الشديد .
وعندما يدور مصباح الحقيقة في أرجاء المجلس فإننا سنجده يسلط ضوءه وبشده على عين أحدهم وهي تغمز لشخص أخر في الركن الأخر من المجلس وبطريقة خفية ولكنها مفهومة لدى الطرفين وهذا الكائن _ وطوال وجوده في المجلس _ ليس له وظيفة الا الانتقاص والإستهزاء بالإخرين وماإن يبدأ أحدهم في الكلام الا ويبدأ هذا الكائن في ممارسة هوايته البغيضة .
كما يجب أن لا يفوتك أنك ستكون_ وبمجرد خروجك من المجلس _ وجبة دسمة مطعمة بكافة أنواع البهارات والمقبلات للبعض وسيتم تحويلك الى قطع من اللحم القابل للإلتهام فوراً مع أن البعض قد يفضل أن يحتفظ بكمية لابأس بها من لحمك الطري ليلتهمه وعلى مهل في مجلس آخر .
لايزال هناك الكثير والكثير من الخفايا في مجالسنا الرجالية ولكن مصباح الحقيقة اقتصر على بعضاً منها وقد يعود للبعض الأخر وقد لايعود ولكني متأكد أن مداخلاتكم ستثري هذا الموضوع . ودمتم بخير .
ولكن رغم كل هذا التبجيل للمجالس الرجالية الا أن لكل مجلس من هذه المجالس خفايا لاتخفى على ذي بصيرة وعندما نتطرق الى هذه الخفايا فإننا لانهدف الى التقليل من قيمة هذه المجالس بل هي محاولة لإضاءة تلك الخفايا المظلمة والممارسات المستهجنة أملاً في اضمحلالها وتلاشيها من مجالسنا .
عندما يرفع أحدهم شماغه الى الأعلى (وهي دلالة على بداية كلام النصب ) فاعلم أنك أمام خيارين أحلاهما مرّ فإما أن تغادر المجلس أو تقبع في مكانك صامتاً لأن صاحب البطولات الذي لايقهر سوف يتحدث حديثاً لا يتخلله أية نقاط للتوقف ولاحتى فواصل ثم نواصل وحرصاً منا على بقاء أعصابك في الثلاجة فاعلم أنك ستستمع الى أحاديث وقصص من هذا البطل تحتقر معها بطولات الزير سالم وفنتازيا نجدت أزور .
ومن النادر كذلك أن ينفض مجلس من المجالس الرجالية ولم يتم التطرق فيه الى المرأة ولكنها أحاديث خنفشارية تهكمية تميل الى السلبية ميلاً شديداً لدرجة أن كوابح البعض قد لاتسعفه عند التوقف أمام هذا المنحدر الشديد .
وعندما يدور مصباح الحقيقة في أرجاء المجلس فإننا سنجده يسلط ضوءه وبشده على عين أحدهم وهي تغمز لشخص أخر في الركن الأخر من المجلس وبطريقة خفية ولكنها مفهومة لدى الطرفين وهذا الكائن _ وطوال وجوده في المجلس _ ليس له وظيفة الا الانتقاص والإستهزاء بالإخرين وماإن يبدأ أحدهم في الكلام الا ويبدأ هذا الكائن في ممارسة هوايته البغيضة .
كما يجب أن لا يفوتك أنك ستكون_ وبمجرد خروجك من المجلس _ وجبة دسمة مطعمة بكافة أنواع البهارات والمقبلات للبعض وسيتم تحويلك الى قطع من اللحم القابل للإلتهام فوراً مع أن البعض قد يفضل أن يحتفظ بكمية لابأس بها من لحمك الطري ليلتهمه وعلى مهل في مجلس آخر .
لايزال هناك الكثير والكثير من الخفايا في مجالسنا الرجالية ولكن مصباح الحقيقة اقتصر على بعضاً منها وقد يعود للبعض الأخر وقد لايعود ولكني متأكد أن مداخلاتكم ستثري هذا الموضوع . ودمتم بخير .