صدى الخالدي
04-21-2008, 07:47 PM
لقد كانَ حقُ أطفالنا ،أن يلعبوا ، أن يمرحوا، أن يفرحوأ
أن يتعلموا ، أن يتناولوا الحلوى، أن يعيشوا أيام عطلتهم في مدائن الألعاب
ان يلبسوا الملابس الملوّنة،أن يُزيّنوا الحياة الدنيا بطهرهم ونقائهم،وصفاء سريرتهم
ولكن!!
بسبب انشغالنا عنهم وغياب الفعاليات في تنمية ملكاتهم وتربية أذواقهم وتكوين شخصياتهم
بما ينسجم مع الفكر الحضاري والأنساني للأسلام وغياب المؤسسات التي تعتني بثقافة الطفل
راح اطفالنا ينظرون إلى مايجلبه بابا نوئيل تلك الشخصية المجسمة باللون الأحمر واللحية البيضاء
تخرج من كرات الثلج لتجلب لهم الهدايا .وهي شخصية اسطورية خيالية لاوجود لها.
وكان بالأمكان ان تلتفت مؤسساتنا التربوية إلى هذه الزاوية ليقوم خبراء مسلمون بوضع تصاميم وأشكال للعب الأطفال بما ينسجم مع تراثنا الأسلامي.ولاتنقصنا في ذلك الثروة فثرواتنا هائلة
وبامكاننا وضع تلك التصاميم امام اكبر الشركات العالمية المنتجة للعب الأطفال لأنتاجها لحسابنا.ولنعد إلى عنوان موضوعنا وهو استبدال بابا نوئيل الأسطورةببوش نوئيل أميركا وألمرت حصقيل إسرائيل الواقعيّتين وننظر إلى الهداياالتي جلبوها لأطفالنا..في العراق وفلسطين وأفغانستان وبلدان المسلمين الأخرى.
لقد كانت هداياهم الرصاص والصواريخ التي تقطف أرواح الأطفال وتحيل أجسادهم الرقيقة إلى أشلاء
وتلك لعمري مدعاة لكي نُعلّم أولادنا الفروسيّة والرّماية والسباحة كما أمرنا نبينا الكريم ورسولنا العظيم محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلّم ذلك لأنّه صلى الله عليه وسلّم (وَما ينطِقُ عَن الهوى * إن هو إلاّ وحيٌ يوحى))
أن يتعلموا ، أن يتناولوا الحلوى، أن يعيشوا أيام عطلتهم في مدائن الألعاب
ان يلبسوا الملابس الملوّنة،أن يُزيّنوا الحياة الدنيا بطهرهم ونقائهم،وصفاء سريرتهم
ولكن!!
بسبب انشغالنا عنهم وغياب الفعاليات في تنمية ملكاتهم وتربية أذواقهم وتكوين شخصياتهم
بما ينسجم مع الفكر الحضاري والأنساني للأسلام وغياب المؤسسات التي تعتني بثقافة الطفل
راح اطفالنا ينظرون إلى مايجلبه بابا نوئيل تلك الشخصية المجسمة باللون الأحمر واللحية البيضاء
تخرج من كرات الثلج لتجلب لهم الهدايا .وهي شخصية اسطورية خيالية لاوجود لها.
وكان بالأمكان ان تلتفت مؤسساتنا التربوية إلى هذه الزاوية ليقوم خبراء مسلمون بوضع تصاميم وأشكال للعب الأطفال بما ينسجم مع تراثنا الأسلامي.ولاتنقصنا في ذلك الثروة فثرواتنا هائلة
وبامكاننا وضع تلك التصاميم امام اكبر الشركات العالمية المنتجة للعب الأطفال لأنتاجها لحسابنا.ولنعد إلى عنوان موضوعنا وهو استبدال بابا نوئيل الأسطورةببوش نوئيل أميركا وألمرت حصقيل إسرائيل الواقعيّتين وننظر إلى الهداياالتي جلبوها لأطفالنا..في العراق وفلسطين وأفغانستان وبلدان المسلمين الأخرى.
لقد كانت هداياهم الرصاص والصواريخ التي تقطف أرواح الأطفال وتحيل أجسادهم الرقيقة إلى أشلاء
وتلك لعمري مدعاة لكي نُعلّم أولادنا الفروسيّة والرّماية والسباحة كما أمرنا نبينا الكريم ورسولنا العظيم محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلّم ذلك لأنّه صلى الله عليه وسلّم (وَما ينطِقُ عَن الهوى * إن هو إلاّ وحيٌ يوحى))