فاتن محمود
11-22-2005, 08:18 PM
<HR style="COLOR: #a15905" SIZE=1><!-- / icon and title --><!-- message --><CENTER>[/url]<!-- / icon and title --><!-- message -->
<CENTER>http://www.okaz.com.sa/okaz/Data/2005/11/18/Media_285685.JPGscreen.width-450) {this.width=screen.width-450;this.alt='اضغط على الصورة المصغرة لمشاهدتها بحجمها الأصلي';}" border=0> (http://www.okaz.com.sa/okaz/Data/2005/11/18/Media_285685.JPG)
[u]"قيمة كل أمرئ ما يحسن"
على ضوء هذه العبارة أُلقي بهذا الخبر الذي تناقلته الصحف المحلية عن المواطنه السعودية "جمعة الأزوري" والتي أستطاعت بفضل إستغلالها لفنها الذي يصنع قيمتها أن تنتقل بأسرتها ميسورة الحال من خط الفقر إلى خطوط الغنى العظيمة , ومع أنها أمية لا تجيد القراءة ولا الكتابه , إلا أنها أستطاعت بعد أن من الله عليها أن تصنع النقلة العظيمة لنفسها أولا ولأهلها ثانيا ...
وقد كان من شأن الفنانة السعودية "جمعه الأزوري" أن صارعت الأمواج في سبيل الظهور بما يحمل قيمتها حتى ظهرت , وأثبتت لمنتقديها وكل معارضيها أن الإنسان يصنع لنفسه الفرصة ويذهب إليها ولا ينتظر مجيئها ,, وعلى هذا الحال تنقل لنا جريدة عكاظ السعودية ما نصه ,,
جمعة عواض الأزوري.. ليست ممثلة ولا فنانة ولا والدة لاعب كرة قدم.. بل هي مواطنة تعول 11 طفلاً بينهم طفلة معاقة.. ويعمل زوجها حارس أمن لمدة اثنتي عشرة ساعة يومياً براتب 1900 ريال.. المواطنة (جمعة) كانت نموذجاً فريداً لسيدة تمكنت بارادتها الصلبة أن تحول فقرها وبؤسها وفراغها وحالتها الاقتصادية السيئة الى النقيض تماماً رغم أنها أمية لا تعرف القراءة والكتابة. جمعة التي كانت تعيش على حسنات (أهل الخير) وعطفهم تحزم حقائبها الآن برفقة ابنها للسفر للمغرب لتتسلم جائزة (سنابل) وهي جائزة سنوية عالمية تمنح للمشاريع المتناهية الصغر في العالم العربي ورشحت جمعة من قبل مركز عبداللطيف جميل لخدمة المجتمع بعد أن احتضنها برنامج الأسر المنتجة ضمن سعوديات عديدات لتتحول من سيدة تطرق أبواب المحسنين الى سيدة قادرة على اعالة نفسها.
تقول جمعة: كانت البداية عندما طرقت مسؤولة برنامج الأسر المنتجة بمركز عبداللطيف جميل لخدمة المجتمع بجنوب جدة بابي في اطار بحثهم عن حالات فقيرة لضمها للبرنامج.. وكنت وقتها ارغب في عمل (شيء ما) للخروج من الحالة التي كنت اعانيها..
وفعلا تم منحي قرضا قدرة ألف ريال لشراء مستلزمات ضرورية لأعمل من خلال موهبتي التي كانت مدفونة في الرسم والنحت والمشغولات الصغيرة.. وبدأت العمل في تصميم لوحات فنية وابتكارات صغيرة بدأت اسوقها بعد انجازها.. الامر الذي أمن لي مصدر دخل جيد لاعالة أسرتي.. وحاليا..
أنا أحضّر لاقامة معرض مصغر لمنتجاتي الصغيرة..
وأنا على استعداد الآن لتدريب أي فتاة لتتحول الى منتجة بدلاً من انتظار المساعدات من أهل الاحسان والخير.
فلا بَئَسَ من أستفاد من قيمته ولا تَعَسَ من أستغل موهبته , وهنيئا لنا بهذا النموذج الذي يثبت كفاءة المرأة السعودية وتفوقها
<!-- / message -->
</CENTER>
(http://www.okaz.com.sa/okaz/Data/2005/11/18/Media_285685.JPG)
</CENTER>
<CENTER>http://www.okaz.com.sa/okaz/Data/2005/11/18/Media_285685.JPGscreen.width-450) {this.width=screen.width-450;this.alt='اضغط على الصورة المصغرة لمشاهدتها بحجمها الأصلي';}" border=0> (http://www.okaz.com.sa/okaz/Data/2005/11/18/Media_285685.JPG)
[u]"قيمة كل أمرئ ما يحسن"
على ضوء هذه العبارة أُلقي بهذا الخبر الذي تناقلته الصحف المحلية عن المواطنه السعودية "جمعة الأزوري" والتي أستطاعت بفضل إستغلالها لفنها الذي يصنع قيمتها أن تنتقل بأسرتها ميسورة الحال من خط الفقر إلى خطوط الغنى العظيمة , ومع أنها أمية لا تجيد القراءة ولا الكتابه , إلا أنها أستطاعت بعد أن من الله عليها أن تصنع النقلة العظيمة لنفسها أولا ولأهلها ثانيا ...
وقد كان من شأن الفنانة السعودية "جمعه الأزوري" أن صارعت الأمواج في سبيل الظهور بما يحمل قيمتها حتى ظهرت , وأثبتت لمنتقديها وكل معارضيها أن الإنسان يصنع لنفسه الفرصة ويذهب إليها ولا ينتظر مجيئها ,, وعلى هذا الحال تنقل لنا جريدة عكاظ السعودية ما نصه ,,
جمعة عواض الأزوري.. ليست ممثلة ولا فنانة ولا والدة لاعب كرة قدم.. بل هي مواطنة تعول 11 طفلاً بينهم طفلة معاقة.. ويعمل زوجها حارس أمن لمدة اثنتي عشرة ساعة يومياً براتب 1900 ريال.. المواطنة (جمعة) كانت نموذجاً فريداً لسيدة تمكنت بارادتها الصلبة أن تحول فقرها وبؤسها وفراغها وحالتها الاقتصادية السيئة الى النقيض تماماً رغم أنها أمية لا تعرف القراءة والكتابة. جمعة التي كانت تعيش على حسنات (أهل الخير) وعطفهم تحزم حقائبها الآن برفقة ابنها للسفر للمغرب لتتسلم جائزة (سنابل) وهي جائزة سنوية عالمية تمنح للمشاريع المتناهية الصغر في العالم العربي ورشحت جمعة من قبل مركز عبداللطيف جميل لخدمة المجتمع بعد أن احتضنها برنامج الأسر المنتجة ضمن سعوديات عديدات لتتحول من سيدة تطرق أبواب المحسنين الى سيدة قادرة على اعالة نفسها.
تقول جمعة: كانت البداية عندما طرقت مسؤولة برنامج الأسر المنتجة بمركز عبداللطيف جميل لخدمة المجتمع بجنوب جدة بابي في اطار بحثهم عن حالات فقيرة لضمها للبرنامج.. وكنت وقتها ارغب في عمل (شيء ما) للخروج من الحالة التي كنت اعانيها..
وفعلا تم منحي قرضا قدرة ألف ريال لشراء مستلزمات ضرورية لأعمل من خلال موهبتي التي كانت مدفونة في الرسم والنحت والمشغولات الصغيرة.. وبدأت العمل في تصميم لوحات فنية وابتكارات صغيرة بدأت اسوقها بعد انجازها.. الامر الذي أمن لي مصدر دخل جيد لاعالة أسرتي.. وحاليا..
أنا أحضّر لاقامة معرض مصغر لمنتجاتي الصغيرة..
وأنا على استعداد الآن لتدريب أي فتاة لتتحول الى منتجة بدلاً من انتظار المساعدات من أهل الاحسان والخير.
فلا بَئَسَ من أستفاد من قيمته ولا تَعَسَ من أستغل موهبته , وهنيئا لنا بهذا النموذج الذي يثبت كفاءة المرأة السعودية وتفوقها
<!-- / message -->
</CENTER>
(http://www.okaz.com.sa/okaz/Data/2005/11/18/Media_285685.JPG)
</CENTER>