علي عبيد المطيري
11-20-2005, 06:30 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية إلى كل الأخوة في مرافئ الوجدان
ضجيج الغروب ..!
إن تزيدا من الملامةِ زيدا
من سيبقى مع العذارى رشيدا
كم تساءلتُ والجواب شرودٌ
كلما قلتُ زاد عني شرودا
هل ترى يعرف الغرامُ انتهاءً
أم ترى يعشقُ الغرام الخلودا ؟
كلما قلت في المشيب سلوٌّ
خطَّ فيَّ المشيب حلما جديدا
كلما قلتُ والفؤادُ رجعنا
قال شوقي إلى الصبابةِ عودا
فتماديت في الغواية دهراً
كل سيري مع الهوانِ قعيدا
وتجاوزت في هواها سدودا
فأرتني من الصدود سدودا
إن تباعدت أرجعتني حنينا
أو تقاربت أبعدتني صدودا
وتغنيت _ لو جفتني _ محباً
ولقد يعشق البعيد البعيدا
هل تُرى يعرف الزمانُ مكاناً
لا يُرى الصَّبُّ في ثَراهُ طريدا
أو ترى يعرف المكانُ زماناً
كانَ فيهِ العميد يحيى سعيدا
كم تراءيت كالغريب إذا ما ال
بعد أرخى على الغريب الجحودا
وكأني مع العوالم غير ال
عاشقين , أكانَ حبي جديدا ؟!
وتلفتُ كيف أني وحيدٌ
كلُّ هذا الفضاء يبكي الوحيدا !
في ضجيج الغروبِ في كل نزفٍ
في ارتحال الأصيل حلماً فقيدا
في التفات السعود في كل حزنٍ
في انتفاض الربيع يبكي الورودا
في خنينِ البكاء , في كل بوحٍ
في انتضاء السكوتِ قهراً عنيدا
في تغني الشجي في كل ذكرى
في ارتعاش الزهور طفلا شريدا
في ابتهالِ الغريبِ , في كل شوقٍ
في ارتحال الدموعِ تشكو العهودا
أشعل الدمعَ في الدياجي مذيبا
في فؤادي من الهموم جليدا
ما تراءى لناظريك قصيدٌ
كان قلبي على الطروسِ وئيدا !
علي عبيد برجس المطيري
23\8 \1426
تحية إلى كل الأخوة في مرافئ الوجدان
ضجيج الغروب ..!
إن تزيدا من الملامةِ زيدا
من سيبقى مع العذارى رشيدا
كم تساءلتُ والجواب شرودٌ
كلما قلتُ زاد عني شرودا
هل ترى يعرف الغرامُ انتهاءً
أم ترى يعشقُ الغرام الخلودا ؟
كلما قلت في المشيب سلوٌّ
خطَّ فيَّ المشيب حلما جديدا
كلما قلتُ والفؤادُ رجعنا
قال شوقي إلى الصبابةِ عودا
فتماديت في الغواية دهراً
كل سيري مع الهوانِ قعيدا
وتجاوزت في هواها سدودا
فأرتني من الصدود سدودا
إن تباعدت أرجعتني حنينا
أو تقاربت أبعدتني صدودا
وتغنيت _ لو جفتني _ محباً
ولقد يعشق البعيد البعيدا
هل تُرى يعرف الزمانُ مكاناً
لا يُرى الصَّبُّ في ثَراهُ طريدا
أو ترى يعرف المكانُ زماناً
كانَ فيهِ العميد يحيى سعيدا
كم تراءيت كالغريب إذا ما ال
بعد أرخى على الغريب الجحودا
وكأني مع العوالم غير ال
عاشقين , أكانَ حبي جديدا ؟!
وتلفتُ كيف أني وحيدٌ
كلُّ هذا الفضاء يبكي الوحيدا !
في ضجيج الغروبِ في كل نزفٍ
في ارتحال الأصيل حلماً فقيدا
في التفات السعود في كل حزنٍ
في انتفاض الربيع يبكي الورودا
في خنينِ البكاء , في كل بوحٍ
في انتضاء السكوتِ قهراً عنيدا
في تغني الشجي في كل ذكرى
في ارتعاش الزهور طفلا شريدا
في ابتهالِ الغريبِ , في كل شوقٍ
في ارتحال الدموعِ تشكو العهودا
أشعل الدمعَ في الدياجي مذيبا
في فؤادي من الهموم جليدا
ما تراءى لناظريك قصيدٌ
كان قلبي على الطروسِ وئيدا !
علي عبيد برجس المطيري
23\8 \1426