مشاهدة النسخة كاملة : أعادة النظر باسرائيل ... Contact
خليل حلاوجي
11-19-2005, 10:13 AM
أعادة النظر باسرائيل ... Contact
الفكرة قد تبدو غريبة للوهلةالاولــى
ان تدرس كتاب في التاريخ موحد للطلاب اليـــهود والعــرب
يحوي الكتاب مايراه كل طرف للحدث الواحد ،بحيث يستطيع الطالب، أن يعقد مقارنة سريعة جداً بين المتناقضات في الرؤيتين .
من يقرأ الروايتين المتتابعتين وهي متعاكستين يتخيل انه ثالث المتحاورين الطرشان
ولد المشروع عام 2002، يوم تفاقم الصراع وتصاعد التوتر بين الشعبين، الاسرائيلي والفلسطيني، لدرجة خطيرة.
في ذلك الحين كانت اسرائيل تبطش بالشعب الفلسطيني بشكل لم يسبق له مثيل، و الأبرياء يتساقطون بالعشرات يوميا من اهلنا آل فلسطين
في ذلك الحين عكف مؤرخون وباحثون اسرائيليون وفلسطينون من «مركز دراسات الشرق الأوسط»، على وضع كتاب مدرسي، أعطته عنواناً مثيرا"
«تعلم الرواية التاريخية للآخر: الفلسطينيون والاسرائيليون».
صاحبا المشروع هما البروفيسور دان بار اون, رئيس قسم السلوكيات في جامعة بئر السبع والبروفيسور سامي عدوان، رئيس جامعة بيت لحم وهو باحث تربوي معروف.
عرض العمل على طلاب صفوف الثالث اعدادي والأول ثانوي عن طريق معلمي التاريخ في المدارس الفلسطينية والاسرائيلية.
تناول جزؤه الاول وعد بلفور وحرب 1948 والانتفاضة الفلسطينية الاولى1987، باللغتين العربية والعبرية , أما الجزء الثاني، الذي صدر قبل شهر، فتناول الروايات الفلسطينية والاسرائيلية في سنوات العشرينات والثلاثيات وفي حرب 1967. والجزء الثالث سيرى النور في نهاية العام الحالي وسيتركز على الروايات الفلسطينية والاسرائيلية للأحداث التي وقعت في فترة الخمسينات والسبعينات والتسعينات.
الطــــــــــــــــــــــــــــــلاب
* عبروا عن مشاعر متناقضة فمنهم من شمل الجهد بعين الرضا،
* ومنهم من شكك بنجاح التطبيق
* ومنهم من صرخ في وجه معلميه بالسؤال: لماذا تعلموننا روايتهم في هذا الوقت بالذات؟ وهل هذا يأتي في اطار عملية التطبيع؟
* ومنهم من رأى بأن روايته هي وهي فقط الحقيقية وهي الحق المطلق الذي لايناقش ولن يناقش !
سارعت بعض الدول الأوروبيــــة كفرنسا وإيطاليا، ترجمت الكتاب، وقام المعلمون بتدريسه في الصفوف المختلطة التي يتعلم بها طلاب يهود ومسلمون.
الســـــــــــــــــــــــــؤال الان
ما هي نتائج هذا التدريس، وكيف ينظر اليه معلمو التاريخ والمفكرون والشخصيات الثقافية في ارضنا الحزينة ؟
كيف تنظرون له أنتم ياقرائـــــى الاذكياء ؟
والعالم كلــــــــــه
يعيد النظر باسرائيـــــل
ولاتزال الراية خفاقة تقول
الحق ماقاله القوي بسيفه................... فلسيفه التحريم والتحليل
ان قال صدقه الزمان. فكلا................مه وحي وزور حديثه تنزيل
صالح سعيد الهنيدي
11-19-2005, 03:22 PM
أعادة النظر باسرائيل ... Contact
الفكرة قد تبدو غريبة للوهلةالاولــى
ان تدرس كتاب في التاريخ موحد للطلاب اليـــهود والعــرب
يحوي الكتاب مايراه كل طرف للحدث الواحد ،بحيث يستطيع الطالب، أن يعقد مقارنة سريعة جداً بين المتناقضات في الرؤيتين .
من يقرأ الروايتين المتتابعتين وهي متعاكستين يتخيل انه ثالث المتحاورين الطرشان
ولد المشروع عام 2002، يوم تفاقم الصراع وتصاعد التوتر بين الشعبين، الاسرائيلي والفلسطيني، لدرجة خطيرة.
في ذلك الحين كانت اسرائيل تبطش بالشعب الفلسطيني بشكل لم يسبق له مثيل، و الأبرياء يتساقطون بالعشرات يوميا من اهلنا آل فلسطين
في ذلك الحين عكف مؤرخون وباحثون اسرائيليون وفلسطينون من «مركز دراسات الشرق الأوسط»، على وضع كتاب مدرسي، أعطته عنواناً مثيرا"
«تعلم الرواية التاريخية للآخر: الفلسطينيون والاسرائيليون».
صاحبا المشروع هما البروفيسور دان بار اون, رئيس قسم السلوكيات في جامعة بئر السبع والبروفيسور سامي عدوان، رئيس جامعة بيت لحم وهو باحث تربوي معروف.
عرض العمل على طلاب صفوف الثالث اعدادي والأول ثانوي عن طريق معلمي التاريخ في المدارس الفلسطينية والاسرائيلية.
تناول جزؤه الاول وعد بلفور وحرب 1948 والانتفاضة الفلسطينية الاولى1987، باللغتين العربية والعبرية , أما الجزء الثاني، الذي صدر قبل شهر، فتناول الروايات الفلسطينية والاسرائيلية في سنوات العشرينات والثلاثيات وفي حرب 1967. والجزء الثالث سيرى النور في نهاية العام الحالي وسيتركز على الروايات الفلسطينية والاسرائيلية للأحداث التي وقعت في فترة الخمسينات والسبعينات والتسعينات.
الطــــــــــــــــــــــــــــــلاب
* عبروا عن مشاعر متناقضة فمنهم من شمل الجهد بعين الرضا،
* ومنهم من شكك بنجاح التطبيق
* ومنهم من صرخ في وجه معلميه بالسؤال: لماذا تعلموننا روايتهم في هذا الوقت بالذات؟ وهل هذا يأتي في اطار عملية التطبيع؟
* ومنهم من رأى بأن روايته هي وهي فقط الحقيقية وهي الحق المطلق الذي لايناقش ولن يناقش !
سارعت بعض الدول الأوروبيــــة كفرنسا وإيطاليا، ترجمت الكتاب، وقام المعلمون بتدريسه في الصفوف المختلطة التي يتعلم بها طلاب يهود ومسلمون.
الســـــــــــــــــــــــــؤال الان
ما هي نتائج هذا التدريس، وكيف ينظر اليه معلمو التاريخ والمفكرون والشخصيات الثقافية في ارضنا الحزينة ؟
كيف تنظرون له أنتم ياقرائـــــى الاذكياء ؟
والعالم كلــــــــــه
يعيد النظر باسرائيـــــل
ولاتزال الراية خفاقة تقول
الحق ماقاله القوي بسيفه................... فلسيفه التحريم والتحليل
ان قال صدقه الزمان. فكلا................مه وحي وزور حديثه تنزيل
الحبيب الرائع
خليل حلاوجي
أهلا بك
أخي الكريم إسرائيل لن تألو جهدًا
في محاولة تطبيع العقول العربية
للاقتناع بحق إسرائيل بالبقاء في فلسطين
ومشروعية ذلك
وما هذه الخطة إلا خطوة في هذا السبيل
لكي تُجعل هناك عقول تتحرَّك حسب المقاصد
الصهيونية
هي خطوات تطرقها إسرائيل
ستتلوها ألف خطوة وخطوة في سبيل
إرغام الشعوب العربية على الانبطاح الدائم والمستمرّ
لك تحيتي
محبك
صالح الهنيدي
|
|
|
القاضي
12-09-2005, 09:59 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الاخ الحبيب السلام عليكم
بارك الله فيك على طرحك هذا الموضوع الذى يجعل الكرماء منا يخجلون من انفسهم - ويجعل الكثيرون ممن لايبالون باى شىء سوى الجرى وراء كل ماهو هزيل وتافه ( وما أكثرهم الان) يتكهنون على مثل ذلك
ولكن ما تركت امه الجهاد إلا واصابها الذل والضعف والضياع
وإذا كان قد كتب علينا مثل هذا الوضع المذرى والاذلال الذى ما بعده ذل
علينا ان نبدأ بانفسنا - اولادنا نربى فيهم النخوة والرجولة - زوجاتنا نعودهم على الكرامة والاستقامه
بذلك نضمن بعون الله جيلا قادما قويا واعيا
حفظكم الله وراعاكم
فى امان الله
اخوكم النهر الخالد
فاتن محمود
12-09-2005, 11:50 PM
الأخ الفاضل .. خليل حلاوجى
ما يحدث هو نوع من الاستعمار الفكرى
وهو اشد ضراوة وخطورة من الاستعمار العسكرى
لأنه كالسوس الذى ينخر في العظام من دون ان يشعر الجسد
وخير ما نواجه به الوباء الاسرائيلي هو الايمان بالله
والتمسك بقيم واخلاق ديننا الاسلامى
والثقة المطلقة بأن الله ابدا لن يخلف وعده سبحانه وتعالي
وسوف يحقق لنا الانتصار على اسرائيل
دمت بخير ايها الرائع
فواز عبدان
12-13-2005, 06:35 AM
الأخ الفاضل .. خليل حلاوجى
ما يحدث هو نوع من الاستعمار الفكرى
وهو اشد ضراوة وخطورة من الاستعمار العسكرى
لأنه كالسوس الذى ينخر في العظام من دون ان يشعر الجسد
وخير ما نواجه به الوباء الاسرائيلي هو الايمان بالله
والتمسك بقيم واخلاق ديننا الاسلامى
والثقة المطلقة بأن الله ابدا لن يخلف وعده سبحانه وتعالي
وسوف يحقق لنا الانتصار على اسرائيل
دمت بخير ايها الرائع
شــــــــــــــــــــــكرا يالغالي
وكــــــــــلام الأستاذة فاتن يكفي ويوفي
خليل حلاوجي
02-03-2006, 10:50 AM
الاحبة الكرام
ممتن لحروفكم الناضجة الواعية التي أثرت المقال
\
أحبتي
اليوم نشهد فاصلة تاريخية
يجب أن نعيد النظر في كل شىء جراءها
شارون المجرم فقد الوعي
والناخب الفلسطيني أختار بكامل الوعي ممثليه
فاذا كان شعارنا ... لابد أن ننتصر
فاليوم ينبغي ان يكون شعارنا .... لابد أن لاننهزم
وفق الله الجميع
raghda
03-30-2006, 03:05 AM
ميثاق الدفاع عن القدس الصادر عن المؤتمر الشعبي للدفاع عن القدس / عمان – 2000م
{سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير} صدق الله العظيم (الإسراء:1).
بعد أن استعرض المؤتمر الشعبي للدفاع عن القدس المنعقد في عمان من 20-21/8/1997م، ما تتعرض له مدينة القدس خاصة وفلسطين عامة، أرضاً وشعباً ومقدسات، من أخطار الاحتلال والاستيطان والتهويد، فإنه يؤكد أن الصراع العربي – الصهيوني هو صراع على وجود وليس نزاعاً على حدود، ويعلن هذا الميثاق، الذي يتعهد الموقعون عليه التزامهم بما جاء فيه من ثوابت، والعمل بمقتضاها، حفاظاً على القدس وهويتها ومكانتها، وعلى فلسطين وانتمائها العربي الإسلامي، وعلى سائر الأقطار العربية من الخطر الصهيوني وامتداده.
مدينة القدس أولى القبلتين ومسرى الرسول الأعظم، صلى الله عليه وسلم، فيها المسجد الأقصى ثالث الحرمين الشريفين الذي بارك الله حوله، وقبة الصخرة المشرفة، وكنيسة القيامة، مدينة عربية – إسلامية ترزح الآن تحت الاحتلال الصهيوني، ويتمسك العرب والمسلمون بعروبتها وبحقوقهم التاريخية فيها، وبالسيادة عليها مهما طال الزمن وبلغت التضحيات، ويقاومون محاولات إفراغها من أهلها العرب، مسلمين ومسيحيين، وعمليات تهجير أهلها والاستيلاء على عقاراتها والمصادرة لأراضيها، وبناء المستعمرات فيها ومن حولها، وتغيير معالمها الدينية والتاريخية وطمس هويتها العربية، كما يقاومون كل اعتداءات اليهود على أماكنها المقدسة الإسلامية المسيحية، ويعاهدون الله على تحريرها وإعادة بسط سيادة الأمة عليها .
إن العهدة العمرية التي وقعها الخليفة عمر بن الخطاب مع البطريرك صفرونيوس تعتبر أساساً استراتيجياً لعلاقة المواطنين المسلمين والمسيحيين وتعايشهم في القدس الذي دام على مدى قرون طويلة، وإن المسلمين والمسيحيين في القدس وفي أنحاء فلسطين كافة، هم شعب عربي، والعهدة العمرية تعبير عن الامتداد التاريخي للثقافة والتراث العربيين العريقين اللذين يقومان على الدفاع عن مبادئ الحق والعدل والسلام، وهو يتجلى في مدينة القدس التي تشكل امتداداً لرسالة العرب والمسلمين ومساهمتهم المتميزة في إغناء الحضارة الإنسانية.
فلسطين أرض عربية إسلامية، وما طرأ عليها من احتلال وتهويد، هو باطل، وتجب مقاومته وإزالته بكل الوسائل المتاحة مهما كلف الأمر وطال الزمن، ومعركة القدس ومصيرها جزء أساس من معركة فلسطين ومصيرها، وأن كل ما أقيم من مستوطنات فيها هو جزء من عملية استعمارية استيطانية، لا تكتسب أية شرعية قانونية أو سياسية، مهما مضى عليها من زمن، ولا تضفي أي نوع من أنواع الشرعية على الوجود الصهيوني فيها.
تحرير فلسطين وإعادة سيادة أمتنا عليها واجب مقدس وفرض عين على العرب والمسلمين جميعهم، حكاماً وشعوباً، ويضطلع بمسئوليته كل العرب والمسلمين، والشعب الفلسطيني هو طليعة الراية في مقاومة الاحتلال ومعركة التحرير، ويتحتم حشد الإمكانات والجهود العربية والإسلامية كافة وتوحيدها خدمة لهذا الهدف، وتعميق البعد العالمي لقضية القدس للوقوف في وجه عمليات الاستيطان والتهويد ووجود الاحتلال تحقيقاً للتحرير.
إن علاقة العرب والمسلمين بفلسطين ليست علاقة دينية فقط، بل هي أيضاً علاقة قومية، وعليه فإن القبول بأي شكل من أشكال الولاية الدينية، دون السيادة السياسية الفلسطينية عليها، يكرس الاحتلال ويحول دون استكمال شروط الولاية الدينية التي لا تقوم بوجود الاحتلال أصلاً .
إن الاتفاقيات والمعاهدات جميعاً التي عقدت بين بعض الحكومات العربية وقيادة منظمة التحرير الفلسطينية وبين الكيان الصهيوني، المعروفة باتفاقيات كامب ديفيد وأوسلو ووادي عربة وتوابعها وملاحقها، هي اتفاقيات ومعاهدات إذعان استسلامية تهدد الحقوق التاريخية الثابتة للعرب في فلسطين، ولا يمكن أن تضفي الشرعية على العدوان والاحتلال في القدس وفي فلسطين، وهي لذلك باطلة وغير ملزمة للعرب والمسلمين، ويجب مقاومتها وإسقاطها، وينسحب هذا على أي اتفاقيات قد تعقدها بعض الأنظمة العربية مستقبلاً مع العدو الصهيوني .
اللاجئون والنازحون الفلسطينيون أخرجوا من بلادهم ظلماً وعدواناً بسبب الإرهاب الصهيوني والحرب والمذابح والطرد القسري والتهجير وسائر الجرائم والممارسات البشعة التي ارتكبتها العصابات الصهيونية، وعلى رأسها جيش الهاجاناه، وقد حال العدو بينهم وبين العودة إلى وطنهم وديارهم وأراضيهم وممتلكاتهم التي استولى عليها اليهود بالعدوان الدموي، ويحاول مع جهات دولية أخرى توطينهم في الدول العربية، الأمر الذي نرفضه ونقاومه، ولذلك فإننا نتمسك بحق الفلسطينيين في تحرير وطنهم والعودة إليه، بوصفه حقاً أصيلاً لا يجوز ولا يمكن التنازل عنه، ولا يطاله التقادم، ويتحمل العرب مسؤولية فرضه ويطالب المسلمون بمساندة الفلسطينيين خاصة، والعرب عامة في قضية التحرير .
إن أراضي القدس خاصة، وفلسطين عامة، ملك لشعبها الفلسطيني، وأكثرها، وقف إسلامي، وما تبقى خارج ذلك (الوقف) يحرُم التنازل عنها أو بيعها للعدو الصهيوني أو لوكلائه، كما يحرم قبول التعويض عنها. والتمسك بهذه الأرض التي باركها الله، هو جزء من عقيدة المسلم، إن تنازل عنها، تنازل عن عقيدته.
إن استمرار مقاطعة دولة العدو الصهيوني، عربياً وإسلامياً، سياسياً واقتصادياً وثقافياً، على المستويات جميعاً، يشكل سلاحاً فاعلاً في يد العرب والمسلمين على طريق التحرير، ولذلك فإنه يتحتم أن تعود الدول العربية والإسلامية والصديقة التي أصبحت تعترف بدولة الاغتصاب والعدوان والعنصرية وتتعامل معها، إلى استخدام هذا السلاح، وفي مقدمة ذلك تفعيل المقاطعة العربية للكيان الصهيوني، ووقف تطبيع العلاقات معه، الذي هو أحد استحقاقات سلام الاستسلام، والتصدي لكل أشكال الاعتراف به والتطبيع معه بكل الوسائل الممكنة .
الولايات المتحدة الأمريكية دولة استعمارية معادية للعرب والمسلمين تنهب خيرات أوطانهم، وتقف في وجه حقوقهم وتطلعاتهم المشروعة، وهي حليف استراتيجي للعدو الصهيوني وشريك له في عدوانه وممارساته العنصرية ومؤيد دائم وداعم قوي لمخططاته التوسعية والاستيطانية والسياسية في كل المجالات، لذا ينبغي التوقف عن التعامل معها والكف عن الركون إلى أي دور تدعي أنه يساهم في استعادة الحقوق العربية المسلوبة، والوقوف ضد مصالحها في البلدان العربية والإسلامية .
إن حقوقنا في وطننا ومقدساتنا حقوق طبيعية وتاريخية، اكتسبناها من خلال تجذرنا في أرضنا وعلاقتنا التاريخية بها، ولا نسمح لأية هيئة دولية بأن تتدخل في هذا الحق الطبيعي، ونرفض من هذا المنظور كل القرارات التي تمس بحقوقنا الطبيعية والقومية والدينية في القدس وفلسطين، وهيئة الأمم المتحدة تنبع أهميتها أصلاً من استقلاليتها وتمسكها بالقانون الدولي، إلا أن مؤسستها الأولى، (مجلس الأمن الدولي) أصبح أداة طيعة في يد الولايات المتحدة الأمريكية، تستخدمها لتنفيذ خططها وسياساتها وخدمة مصالحها، وتظهر فيها ازدواجية المعايير، لذلك لم يعد مجدياً النظر إليها إلا باعتبارها منبراً إعلامياً.
إن معاهدة سايكس بيكو، وما نتج عنها من وعود وعمليات تقسيم وإقامة جغرافيا سياسية جديدة، لا سيما في بلاد الشام، أسست لزرع الكيان الصهيوني في فلسطين، ومهدت لاحتلال القدس، ودعمت كل خططه ومشاريعه في هذا الاتجاه، ولذا فإننا نعلن إدانتنا لها ورفضنا لكل ما بني عليها وما نتج عنها، وفي مقدمة ذلك الصيغة القطرية التي أصبحت صيغة اعتراضية على القومية، وعامل إضعاف للقوة العربية، وتدمير لمقومات الوحدة في الوطن العربي كله.
إن التعصب الصهيوني نابع من تكوين الصهيونية العقائدي التوراتي التلمودي، وهو في صلب تكوينها منذ قامت، وهو كذلك نهج يوجه كل القوى الصهيونية مهما اختلفت أو تناقضت، وقد ظهر التعصب العنصري بكل أبعاده في مسلك الصهاينة جميعاً، وتمثل في اغتصاب الأرض وطرد السكان، وارتكاب المجازر، وتبرير كل أشكال العدوان والاستخفاف بكل المبادئ والقيم.
الخطر الصهيوني لا يقتصر على فلسطين وحدها، إنما يهدد الوطن العربي والأمة، إذ ما زال العدو يتابع تنفيذ مشروعه الاستيطاني التوسعي الاستعماري بكل الوسائل، وهو يتبع سياسة الضم والتهويد، كما في الجولان وجنوب لبنان وباقي الأرض المحتلة. ولم يعد أمام العرب أي خيار سوى المقاومة والإعداد الشامل لمعركة التحرير بامتلاك كل مقومات الوعي والوحدة والقوة على أرضية العلم والإيمان والعمل بهما. وصولاً إلى تحرير إرادتنا وقرارنا السياسي والاقتصادي والعسكري، والاستمرار في المقاومة بكل الأشكال والوسائل والأدوات الممكنة، باعتبار المقاومة حقا مشروعاً للشعوب الواقعة تحت الاحتلال، وليست إرهاباً من أي نوع، ولا تنطبق عليها أية صفة من صفات الإرهاب وأهدافه، والمقاومة في وضعنا الراهن هي أهم الوسائل لحرمان العدو من الاستقرار، ومن مواصلة بناء قوته العدوانية، النووية وغير النووية، وتطوير المقاومة في ظل ذلك الاستقرار، يجب أن يصبح خيارنا الاستراتيجي، على طريق التحرير والعودة.
جماهير الشعب في كل الأمم هي مصدر القوة والصمود، وصاحبة المصلحة في الدفاع ومجابهة العدوان، لها وسائلها النضالية التي تثبت أهميتها وفعاليتها لنضالات شعبنا وسائر الشعوب، وهي في الوطن العربي معطلة مغيبة بفعل مواقف وتصرفات الأنظمة الفردية التابعة، ولذا فإن النضال من أجل إطلاق هذه القوى الشعبية بمختلف مكوناتها من عقالها، وإزالة العقبات القمعية من أمامها، وتحقيق الحريات العامة الأساسية التي تتيح لها حرية المشاركة الديمقراطية الفعالة في مواجهة أخطار التبعية والهيمنة الإمبريالية والتهويد، ضرورة أساسية لا بد منها
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir