أروى المرشدي
01-26-2008, 12:15 PM
سأكلمكم عن سارة قليلا ً قبل أن أعرض رسالتها عليكم
إنها فتاة في الثامنةعشر من عمرها
جميلة ، هادئة ، متدينة رقتها تذكرني بنسمة ربيع عذبة
والدتها إمرأة ملتزمة تحب بيتها واولادها كثيرا ً
زرتها مرة في بيتها وتعرفت على سارة ومن يومها تعلقت بها وتعلقت بي أحببتها كثيرا ً
كانت تجلس بجانبي ممسكة بيدي وتريد مني أن أعينها على طلبات أمها
كانت امها تريد منها دخول كلية الزراعة والفتاة لاتحبها تريد دخول كليةالشريعة
ورغم تدين الأم لم أفهم تماما سبب رفضها كانت تمزح وتقول: اريدها ان تتعلم كيف تصنع العسل
كنت اجيبها : هل رأيت عسلا يصنع عسلا وتضحك سارة لكلامي قالت لي سارة ذات مرة : لااحب كلية الزراعة
اجبتها : ولاأنا ياسارة فانا أكرهها منذ كنت صغيرة وأكره الجغرافية أيضا
تعصّب الأم علي وتقول : دائما تنصيرها علي
أجبتها : لأني ارى طلبها معقول أكثر من طلبك
إبنتك تريد دراسة الشريعة وانت ترفضين
في هذه الأثناء أعتقل الاب على يد القوات الاميركية وتركهم دون وداع .
الى هنا ودعتهم انا وهاجرت لكن بقيت ساره داخلي ولم تغادرني ابدا ، الى الان اشعر بتوسلاتها وهمومها والامها
وصلتني رسالة مؤلمة منها تقول فيها :
اكتب اليك الآن وأنا أبكي أنا بحاجة اليك
لقد تركت الدراسة بناء على طلب أخي الكبير لأنه يخاف علي كثيراً
لأن الجيش الأميركي متمركز بباب المنزل وقال لي لن تخرجي من البيت بعد الآن .
رغم دراسته للقانون إلا إننا الان يحكمنا قانون الغاب فقط
أشعر بالحزن أريد أبي أحتاجه لم أسمع اخباره منذ زمن طويل
وأمي إنشغلت بمسؤولية البيت واخوتي
أحتاجك بجانبي لدي مشكلة كبيرة
أمي تريد أن تزوجني لأحد اقاربها وهو غير ملتزم نهائيا وانا لاأريده
انا لاأفكر بالزواج الآن فحلمي هو أن ادرس العلوم الشرعية وأكون داعية
وإن تزوجت فلن يكون الا برجل متدين جدا
وامي لاتفقه هذا الكلام تقول لي إنك جميلة وصغيرة وانا اخاف عليك
ومن خوفها علي تريد ان ترميني لرجل ٍلايخاف الله
هل الخوف على البنت يدفع بالاهل لرميها لأي انسان وإن كان لايستحق ؟
هل الخوف من المحتل أوصلنا لأن نبيع بناتنا لنطمئن عليهن ؟
اريدك بجانبي ..أحتاجك بسرعة
ما أفعل ؟ كيف الخلاص ؟
هل لك بالمجيء إلينا سريعا
من سيحل لي مشكلتي من ؟
دموعي ساخنة جدا ستقتلني ..اني أتعذب
انتظر ردك لاتتأخري
إنتهت الرسالة
ردي ياسارة سأسطره هنا
ياليت سارة تعرف لتعذر
ياليت سارة تشعر
كيف آتيك ياسارة ؟
كيف ؟
تفصلني عنك حدود وحدود
عوائق ياسارة هل تفقهين ؟
اتقطع لأجلك ياسارة... كيف السبيل اليك؟
وانت بدموعك ارسلت لي
وانا لاحول لي ولاقوة
آه بابغداد آه
أولادك كل يوم يذبحون وهذه ضحية جديدة
تناشدني وانا بعيدة
لاادري ياسارة متى ستصلك رسالتي
وهل ستكونين وقتها دخلت دنياك الجديدة
وان وصلتك فهي رسالة عقيمة
هل قتلوك ياسارة مثلما قتلوا أمك بغداد ؟
هل قدموك قربانا للطاغوت
لاتستغربي كلمتي فمن تدفع لمثل هذا المصير فإنما هي قربان للطاغوت
ليصمت ...
ليسكن لينتشي قليلا ويترك اهلك بسلام
ستعيشين ياسارة مثلما عاش من قبلك الكثيرات
انت والحزن والألم والهموم رفاق
وحلمك سيصبح حلما ابديا داخل تلك اللؤلؤة المصونة التي حافظت على نفسها سنين طويلة
وفجأة يأتي من يقدمك للطاغوت بكل بساطة
إصبري ياسارة إصبري
وعيشي مع حلمك وحافظي عليه
وإياك سارة ان تخرجيه إياك
فستغتاليه بيدك إياك
ستحكمين عليه بالموت إياك
عيشي عليه ياسارة وا حتسبي قربك من الله
لك الله ياسارة كما كان لغيرك من قبل
لن يتخلى عنك وحاشا لله ان يترك أسيرة
هذه حالة تكررت كثيرا مرة في شخص سارة ومرات في غيرها
وهنا يثار تساؤل
هل الخوف على البنت يدفع باهلها لرميها الى من لايخاف الله ؟
هل الجمال جريمة تعاقب عليها الفتاة وتبقى عمرها كله تدفع
ضريبة نعمة الجمال التي انعم الله عليها بها ؟
وهل تسليمها لهذا الكائن يجعلها في مأمن ؟
هنا اترك الجواب لكم ...............
إنها فتاة في الثامنةعشر من عمرها
جميلة ، هادئة ، متدينة رقتها تذكرني بنسمة ربيع عذبة
والدتها إمرأة ملتزمة تحب بيتها واولادها كثيرا ً
زرتها مرة في بيتها وتعرفت على سارة ومن يومها تعلقت بها وتعلقت بي أحببتها كثيرا ً
كانت تجلس بجانبي ممسكة بيدي وتريد مني أن أعينها على طلبات أمها
كانت امها تريد منها دخول كلية الزراعة والفتاة لاتحبها تريد دخول كليةالشريعة
ورغم تدين الأم لم أفهم تماما سبب رفضها كانت تمزح وتقول: اريدها ان تتعلم كيف تصنع العسل
كنت اجيبها : هل رأيت عسلا يصنع عسلا وتضحك سارة لكلامي قالت لي سارة ذات مرة : لااحب كلية الزراعة
اجبتها : ولاأنا ياسارة فانا أكرهها منذ كنت صغيرة وأكره الجغرافية أيضا
تعصّب الأم علي وتقول : دائما تنصيرها علي
أجبتها : لأني ارى طلبها معقول أكثر من طلبك
إبنتك تريد دراسة الشريعة وانت ترفضين
في هذه الأثناء أعتقل الاب على يد القوات الاميركية وتركهم دون وداع .
الى هنا ودعتهم انا وهاجرت لكن بقيت ساره داخلي ولم تغادرني ابدا ، الى الان اشعر بتوسلاتها وهمومها والامها
وصلتني رسالة مؤلمة منها تقول فيها :
اكتب اليك الآن وأنا أبكي أنا بحاجة اليك
لقد تركت الدراسة بناء على طلب أخي الكبير لأنه يخاف علي كثيراً
لأن الجيش الأميركي متمركز بباب المنزل وقال لي لن تخرجي من البيت بعد الآن .
رغم دراسته للقانون إلا إننا الان يحكمنا قانون الغاب فقط
أشعر بالحزن أريد أبي أحتاجه لم أسمع اخباره منذ زمن طويل
وأمي إنشغلت بمسؤولية البيت واخوتي
أحتاجك بجانبي لدي مشكلة كبيرة
أمي تريد أن تزوجني لأحد اقاربها وهو غير ملتزم نهائيا وانا لاأريده
انا لاأفكر بالزواج الآن فحلمي هو أن ادرس العلوم الشرعية وأكون داعية
وإن تزوجت فلن يكون الا برجل متدين جدا
وامي لاتفقه هذا الكلام تقول لي إنك جميلة وصغيرة وانا اخاف عليك
ومن خوفها علي تريد ان ترميني لرجل ٍلايخاف الله
هل الخوف على البنت يدفع بالاهل لرميها لأي انسان وإن كان لايستحق ؟
هل الخوف من المحتل أوصلنا لأن نبيع بناتنا لنطمئن عليهن ؟
اريدك بجانبي ..أحتاجك بسرعة
ما أفعل ؟ كيف الخلاص ؟
هل لك بالمجيء إلينا سريعا
من سيحل لي مشكلتي من ؟
دموعي ساخنة جدا ستقتلني ..اني أتعذب
انتظر ردك لاتتأخري
إنتهت الرسالة
ردي ياسارة سأسطره هنا
ياليت سارة تعرف لتعذر
ياليت سارة تشعر
كيف آتيك ياسارة ؟
كيف ؟
تفصلني عنك حدود وحدود
عوائق ياسارة هل تفقهين ؟
اتقطع لأجلك ياسارة... كيف السبيل اليك؟
وانت بدموعك ارسلت لي
وانا لاحول لي ولاقوة
آه بابغداد آه
أولادك كل يوم يذبحون وهذه ضحية جديدة
تناشدني وانا بعيدة
لاادري ياسارة متى ستصلك رسالتي
وهل ستكونين وقتها دخلت دنياك الجديدة
وان وصلتك فهي رسالة عقيمة
هل قتلوك ياسارة مثلما قتلوا أمك بغداد ؟
هل قدموك قربانا للطاغوت
لاتستغربي كلمتي فمن تدفع لمثل هذا المصير فإنما هي قربان للطاغوت
ليصمت ...
ليسكن لينتشي قليلا ويترك اهلك بسلام
ستعيشين ياسارة مثلما عاش من قبلك الكثيرات
انت والحزن والألم والهموم رفاق
وحلمك سيصبح حلما ابديا داخل تلك اللؤلؤة المصونة التي حافظت على نفسها سنين طويلة
وفجأة يأتي من يقدمك للطاغوت بكل بساطة
إصبري ياسارة إصبري
وعيشي مع حلمك وحافظي عليه
وإياك سارة ان تخرجيه إياك
فستغتاليه بيدك إياك
ستحكمين عليه بالموت إياك
عيشي عليه ياسارة وا حتسبي قربك من الله
لك الله ياسارة كما كان لغيرك من قبل
لن يتخلى عنك وحاشا لله ان يترك أسيرة
هذه حالة تكررت كثيرا مرة في شخص سارة ومرات في غيرها
وهنا يثار تساؤل
هل الخوف على البنت يدفع باهلها لرميها الى من لايخاف الله ؟
هل الجمال جريمة تعاقب عليها الفتاة وتبقى عمرها كله تدفع
ضريبة نعمة الجمال التي انعم الله عليها بها ؟
وهل تسليمها لهذا الكائن يجعلها في مأمن ؟
هنا اترك الجواب لكم ...............