عبدالرؤوف النويهى
01-05-2008, 03:42 PM
ملك الموز وملكة الجبنة
كل يوم خناقة لرب السما..يوسف وبسمة وأمهما نوال..
فى انتظار عودتى لحل معضلة يوسف مع الموز. يبدأ النقاش والحوار الذى يتجدد كلما اشترينا موزاً.
يوسف على استعداد أن يأكل موزاً ،ولايأكل أى شىءآخرسواه،ولحل مشكلة الموز ،كنت أشتريه من أى فكهانى يقابلنى ،لكن تم الإعتراض عليه لإنه أخضر وطعمه وحش ..إلخ،وفجأة قال يوسف :ماتروح تشترى الموز من عند محل (ملك الموز)؟!!
قلت بتعجب واندهاش :ملك الموز ؟؟!!
قال :محله كبير ونضيف وجميع أصناف الموز عنده وهو على بعد بسيط من المكتب (مكتب المحاماة ) 0وقلت لنفسى أجرب وأروح أشوف ملك الموز.
ورحت لقيت ملك الموز بشحمه ولحمه لابس جلابية فلاحى صوف ولافف رأسه بشال أبيض ،ومالى هدومه وحواليه صبيانه كأنه ملك بصحيح،قربت منه وألقيت السلام وعرفته بنفسى،وكالعادة وجدت ملك الموز يرحب بى ترحيباً أخجلنى 0وقلت له على مشكلة الموز ويوسف 0وطبعاً كانت السعادة تنط من عينيه وهو يقوم بقطع كمية منالموز ويعبأها فى شنطة بلاستيك ضخمة ،وسددت مبلغاً محترماً. ....نلت الرضا من يوسف ،والترحيب الدائم من ملك الموز الذى ما إن يرانى إلا ويقوم من على عرشه أقصد كرسيه الخشبى
الضخم وزيادة فى تكريمى لابد أن أعتلى الكرسى حتى ينتهى من إعداد الموز ..
هكذا تكون معاملة الملوك مع الرعية وإلافلا.
وكعادتى التى أسير عليها منذ زمن طويل ،المشى،وأحرص وألتزم بقضاء ساعة أو أكثر فى المشى ،فهى متعة وتجديد نشاط،وركبنى الفضول بعد ملك الموز ،وأصبحت أُلقى بالاًإلى بعض لافتات على واجهات المحلات.
ويا للعجب فالناس سئموا من الجمهوريات والثورات وما فعلته فيهم الجمهوريات وما صنعه بهم الثوار ،وما يعانونه من شظف
العيش وقسوة الحياة ومرارة الحزن،فأحبوا العودة إلى زمن الملوكية والسلاطين والبشاوات والأمراء والهوانم وأرباب المعالى وأصحاب السمو.
ومن ضمن ما استرعى نظرى هذه اللافتة (ملكة الجبن والموادالغذائية ) وهى على مقربة من ملك الموز ،يبدوأنها العدوى المزمنة التى تفشت فى حياتنا ،الحنين إلى الماضى وتقديسه والبكاء عليه،هرباً من حاضر مريرومستقبل مجهول.
كل يوم خناقة لرب السما..يوسف وبسمة وأمهما نوال..
فى انتظار عودتى لحل معضلة يوسف مع الموز. يبدأ النقاش والحوار الذى يتجدد كلما اشترينا موزاً.
يوسف على استعداد أن يأكل موزاً ،ولايأكل أى شىءآخرسواه،ولحل مشكلة الموز ،كنت أشتريه من أى فكهانى يقابلنى ،لكن تم الإعتراض عليه لإنه أخضر وطعمه وحش ..إلخ،وفجأة قال يوسف :ماتروح تشترى الموز من عند محل (ملك الموز)؟!!
قلت بتعجب واندهاش :ملك الموز ؟؟!!
قال :محله كبير ونضيف وجميع أصناف الموز عنده وهو على بعد بسيط من المكتب (مكتب المحاماة ) 0وقلت لنفسى أجرب وأروح أشوف ملك الموز.
ورحت لقيت ملك الموز بشحمه ولحمه لابس جلابية فلاحى صوف ولافف رأسه بشال أبيض ،ومالى هدومه وحواليه صبيانه كأنه ملك بصحيح،قربت منه وألقيت السلام وعرفته بنفسى،وكالعادة وجدت ملك الموز يرحب بى ترحيباً أخجلنى 0وقلت له على مشكلة الموز ويوسف 0وطبعاً كانت السعادة تنط من عينيه وهو يقوم بقطع كمية منالموز ويعبأها فى شنطة بلاستيك ضخمة ،وسددت مبلغاً محترماً. ....نلت الرضا من يوسف ،والترحيب الدائم من ملك الموز الذى ما إن يرانى إلا ويقوم من على عرشه أقصد كرسيه الخشبى
الضخم وزيادة فى تكريمى لابد أن أعتلى الكرسى حتى ينتهى من إعداد الموز ..
هكذا تكون معاملة الملوك مع الرعية وإلافلا.
وكعادتى التى أسير عليها منذ زمن طويل ،المشى،وأحرص وألتزم بقضاء ساعة أو أكثر فى المشى ،فهى متعة وتجديد نشاط،وركبنى الفضول بعد ملك الموز ،وأصبحت أُلقى بالاًإلى بعض لافتات على واجهات المحلات.
ويا للعجب فالناس سئموا من الجمهوريات والثورات وما فعلته فيهم الجمهوريات وما صنعه بهم الثوار ،وما يعانونه من شظف
العيش وقسوة الحياة ومرارة الحزن،فأحبوا العودة إلى زمن الملوكية والسلاطين والبشاوات والأمراء والهوانم وأرباب المعالى وأصحاب السمو.
ومن ضمن ما استرعى نظرى هذه اللافتة (ملكة الجبن والموادالغذائية ) وهى على مقربة من ملك الموز ،يبدوأنها العدوى المزمنة التى تفشت فى حياتنا ،الحنين إلى الماضى وتقديسه والبكاء عليه،هرباً من حاضر مريرومستقبل مجهول.