أسماء العقيل
01-02-2008, 06:18 AM
قوة اتخاذ القرار
إن القرارات هي القوة التي تضيء ذلك المسار الذي يحول اللامرئي إلى حقائق مرئية، والقرارات الصادقة هي الوسيط الكيميائي الذي يحول الأحلام إلى حقيقة .
فمن منا ليس عنده قرارا يريد اتخاذه؟
من منا لا يريد أن يغير من نفسه ومن ظروفه التي قد تكون عائقا لوصوله إلى ما يريد ؟؟
بل من منا لم تمر عليه ظروف أو مشاكل تحتم عليه حينها أن يتخذ قرارا تجاهها ؟
أو من منا لم يرغب بأن يفعل أمرا حيال معضلة يود تغييرها تستدعي منه اتخاذ قرارا على الفور لتغييرها أو القضاء عليها؟؟
النبي صلى الله عليه وسلم بين لنا أن المؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف،والإنسان لا يقف أمام المشاكل والمعضلات مستسلما متفرجا بحجة الرضى بالقضاء والقدر، أو يظنه توكلا على الله ، بل إن نبينا نهى عن التواكل وقال للأعرابي " اعقلها وتوكل" وحث على السعي للرزق كما تغدو الطيور وتروح جياعا وخماصا....
الناس حيال هذه الأمور والمشاكل والمعضلات ليسوا سواء في مواجهتها وفي التعامل حيالها... فمنهم من يتخذ القرار الصائب، ومنهم من يكون قراره خاطئا، ومنهم من لا يقرر لا صوابا ولا خطئاَ، بل يقف عاجزا ساكنا لا يتحرك, فهو إما مستسلما ضعيفا ، وإما عاجزا ينتظر من غيره أن يقرر له ... وقي كلتا الحالتين هو غير قادر أن يدير أموره ويتحكم في ظروفه ولا يستطيع أن يمسك بدفة حياته .
فكيف تكون قوة القرار في تغيير حياتي ؟؟؟؟
قوة القرار هي اللحظة التي أقرر فيها أن أكون ناجحا أم فاشلا، سعيدا أم حزينا، محبطا أم أتفجر حيوية ونشاطا.
هناك ثلاثة أمور علي أن أتعلمها كي أحقق استراتيجية التغيير وأتخذ قوة القرار في ذلك وهي :
أولا: تجاوز الأعذار التي تحول دون إجراء التغييرات :
في أي مجال من المجالات ، وفي أي جانب من الجوانب التي أرغب في إجراء التغيير حياله ، واتخاذ القرار السريع في تغييره وتطويره للأفضل، سواء المجال الديني "يدخل فيه سائر العبادات والمعاملات"، أو المجال الإجتماعي، أو الثقافي ، أو المادي ، أو العاطفي ، أو الصحي ........
الأعذار كثيرة جدا يجدها الإنسان عندما يقرر أن يقدم على قفزة قوية في التغيير.
فإذا قررت وبقوة فقوتي تجعلني أتجاوز جميع الأعذار والظروف التي تحيطني لأحقق ما أريد.
فقد يود البعض أن يكون صاحب مهارة متقنا أو حافظا للقرآن أومتميزا في العلم أو الأدب أو الرسم أو البرمجة على الكمبيوتر فكيف أحقق ذلك وأنا لا أقرأ كتابا واحدا على الأقل كل أسبوع أو أحضر الندوات أو أسجل في دورات تدريبية لتطوير مهاراتي،وأتجاوز جميع الظروف التي تحول بيني وبين تحقيق ما أريد.
فعندما أريد أن أحقق حلمي في رفع مستوى تحصيلي العلمي أو الثقافي أو الصحي أو غير ذلك فهل أقرر وبقوة وأتجاوز كل ظرف يحيط بي أو أجعل هذه الظروف عقبة تحول بيني وبين ما أريد؟؟؟؟
ثانيا: اتخاذ قرار جديد يغير من حياتي على الفور:
ما هي الأمور التي كلما تذكرتها شعرت بالأسى والحزن وسببت لك الإحباط كل ما تذكرتها؟؟؟
دونها في ورقة .... لماذا ؟؟؟
لأن الأمور التي أشعر تجاهها بالأسى هي التي أريد تغييرها وعلى الفور لأني كل ما تذكرتها شعرت بالألم والإحباط.
علاقتي مع الله ، صلاتي ، الفرائض ، السنن ....الخ
علاقتي مع الناس: بر الوالدين، صلة الرحم، الجيران ،
علاقتي مع نفسي: صحتي ، علمي ، ثقافتي ، مظهري العام .....الخ
أي أمر أتذكره خلال هذه المجالات وأشعر تجاهه بالتقصير والألم ، إذا يستلزم مني التغيير وعلى الفور.
ثالثا:التصميم على الوصول إلى ما أريد مهما كانت التحديات:
أديسون مخترع المصباح الكهربائي لم ينجح من أول مرة بل قال : نجحت بعد تسع وتسعين محاولة فشل.
إنها الهمة العالية في الوصول إلى أعلى درجات النجاح ...
يُحكى أن أبا مسلم الخراساني الذي أسقط دولة بني أمية وقوّم دولة بني العباس كانت له همة عالية يرى من خلالها الفتوحات العظيمة. فقد جاء في التاريخ أنه عندما كان صغيرا كانت أمه تراه يتقلب في السرير فتقول له : أي بني ما بك ؟ فيقول : همة يا أماه، تنطح الجبال.
وما نيل المطالب بالتمـــــني ولكن تؤخذ الدنيا غلابا
وما استعصى على قوم منـــال إذا الإقدام كان لهم ركابا
فمن جد وجد، ومن زرع حصد، ومن سار على الدرب وصل.
والتصميم على النجاح يوضح لنا صيغة النجاح النهائي ، وتتلخص في أربعة أمور:
أولا: قرر ما تريد.
ثانيا: أقدم على العمل وتوكل على الله.
ثالثا: راقب النواحي التي تنجح والتي تفشل .
رابعا: غير اتجاهك إلى أن تتوصل إلى ما تريد .
فإذا قررت ما أريد
توكلت على الله
وحملت نفسي على اتخاذ الإجراء اللازم
تعلمت منه
وغيرت اتجاهي أو طريقة تناولي للموقف
سأخلق بذلك قوة الدفع اللازمة لتحقيق النتائج.
إن القرارات هي القوة التي تضيء ذلك المسار الذي يحول اللامرئي إلى حقائق مرئية، والقرارات الصادقة هي الوسيط الكيميائي الذي يحول الأحلام إلى حقيقة .
فمن منا ليس عنده قرارا يريد اتخاذه؟
من منا لا يريد أن يغير من نفسه ومن ظروفه التي قد تكون عائقا لوصوله إلى ما يريد ؟؟
بل من منا لم تمر عليه ظروف أو مشاكل تحتم عليه حينها أن يتخذ قرارا تجاهها ؟
أو من منا لم يرغب بأن يفعل أمرا حيال معضلة يود تغييرها تستدعي منه اتخاذ قرارا على الفور لتغييرها أو القضاء عليها؟؟
النبي صلى الله عليه وسلم بين لنا أن المؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف،والإنسان لا يقف أمام المشاكل والمعضلات مستسلما متفرجا بحجة الرضى بالقضاء والقدر، أو يظنه توكلا على الله ، بل إن نبينا نهى عن التواكل وقال للأعرابي " اعقلها وتوكل" وحث على السعي للرزق كما تغدو الطيور وتروح جياعا وخماصا....
الناس حيال هذه الأمور والمشاكل والمعضلات ليسوا سواء في مواجهتها وفي التعامل حيالها... فمنهم من يتخذ القرار الصائب، ومنهم من يكون قراره خاطئا، ومنهم من لا يقرر لا صوابا ولا خطئاَ، بل يقف عاجزا ساكنا لا يتحرك, فهو إما مستسلما ضعيفا ، وإما عاجزا ينتظر من غيره أن يقرر له ... وقي كلتا الحالتين هو غير قادر أن يدير أموره ويتحكم في ظروفه ولا يستطيع أن يمسك بدفة حياته .
فكيف تكون قوة القرار في تغيير حياتي ؟؟؟؟
قوة القرار هي اللحظة التي أقرر فيها أن أكون ناجحا أم فاشلا، سعيدا أم حزينا، محبطا أم أتفجر حيوية ونشاطا.
هناك ثلاثة أمور علي أن أتعلمها كي أحقق استراتيجية التغيير وأتخذ قوة القرار في ذلك وهي :
أولا: تجاوز الأعذار التي تحول دون إجراء التغييرات :
في أي مجال من المجالات ، وفي أي جانب من الجوانب التي أرغب في إجراء التغيير حياله ، واتخاذ القرار السريع في تغييره وتطويره للأفضل، سواء المجال الديني "يدخل فيه سائر العبادات والمعاملات"، أو المجال الإجتماعي، أو الثقافي ، أو المادي ، أو العاطفي ، أو الصحي ........
الأعذار كثيرة جدا يجدها الإنسان عندما يقرر أن يقدم على قفزة قوية في التغيير.
فإذا قررت وبقوة فقوتي تجعلني أتجاوز جميع الأعذار والظروف التي تحيطني لأحقق ما أريد.
فقد يود البعض أن يكون صاحب مهارة متقنا أو حافظا للقرآن أومتميزا في العلم أو الأدب أو الرسم أو البرمجة على الكمبيوتر فكيف أحقق ذلك وأنا لا أقرأ كتابا واحدا على الأقل كل أسبوع أو أحضر الندوات أو أسجل في دورات تدريبية لتطوير مهاراتي،وأتجاوز جميع الظروف التي تحول بيني وبين تحقيق ما أريد.
فعندما أريد أن أحقق حلمي في رفع مستوى تحصيلي العلمي أو الثقافي أو الصحي أو غير ذلك فهل أقرر وبقوة وأتجاوز كل ظرف يحيط بي أو أجعل هذه الظروف عقبة تحول بيني وبين ما أريد؟؟؟؟
ثانيا: اتخاذ قرار جديد يغير من حياتي على الفور:
ما هي الأمور التي كلما تذكرتها شعرت بالأسى والحزن وسببت لك الإحباط كل ما تذكرتها؟؟؟
دونها في ورقة .... لماذا ؟؟؟
لأن الأمور التي أشعر تجاهها بالأسى هي التي أريد تغييرها وعلى الفور لأني كل ما تذكرتها شعرت بالألم والإحباط.
علاقتي مع الله ، صلاتي ، الفرائض ، السنن ....الخ
علاقتي مع الناس: بر الوالدين، صلة الرحم، الجيران ،
علاقتي مع نفسي: صحتي ، علمي ، ثقافتي ، مظهري العام .....الخ
أي أمر أتذكره خلال هذه المجالات وأشعر تجاهه بالتقصير والألم ، إذا يستلزم مني التغيير وعلى الفور.
ثالثا:التصميم على الوصول إلى ما أريد مهما كانت التحديات:
أديسون مخترع المصباح الكهربائي لم ينجح من أول مرة بل قال : نجحت بعد تسع وتسعين محاولة فشل.
إنها الهمة العالية في الوصول إلى أعلى درجات النجاح ...
يُحكى أن أبا مسلم الخراساني الذي أسقط دولة بني أمية وقوّم دولة بني العباس كانت له همة عالية يرى من خلالها الفتوحات العظيمة. فقد جاء في التاريخ أنه عندما كان صغيرا كانت أمه تراه يتقلب في السرير فتقول له : أي بني ما بك ؟ فيقول : همة يا أماه، تنطح الجبال.
وما نيل المطالب بالتمـــــني ولكن تؤخذ الدنيا غلابا
وما استعصى على قوم منـــال إذا الإقدام كان لهم ركابا
فمن جد وجد، ومن زرع حصد، ومن سار على الدرب وصل.
والتصميم على النجاح يوضح لنا صيغة النجاح النهائي ، وتتلخص في أربعة أمور:
أولا: قرر ما تريد.
ثانيا: أقدم على العمل وتوكل على الله.
ثالثا: راقب النواحي التي تنجح والتي تفشل .
رابعا: غير اتجاهك إلى أن تتوصل إلى ما تريد .
فإذا قررت ما أريد
توكلت على الله
وحملت نفسي على اتخاذ الإجراء اللازم
تعلمت منه
وغيرت اتجاهي أو طريقة تناولي للموقف
سأخلق بذلك قوة الدفع اللازمة لتحقيق النتائج.