رحاب
11-14-2005, 12:46 AM
كم حمى من بعدك أجتاحتني وأنت ببساطة لاتعرف ماذا يعني أن تنتظر أمرأة من لايأتي إلا بوجع!
فأخبرني كم بكاء أحتاج كي أوقظ قلبك...
وكم من قوارير حزن أحتاج لكسرها على باب قلبك كي تعودلي ولاترحل!
وكم من شوق سأعتنق كي تؤمن بقلبي!
ثمة قلق يربكني يبعثرني وأنت لا تفهم ولاتستوعب ماذا يعني أن تظل أمرأة رهن الانتظار!
أحتاجك ...
فكيف أقتل مارد حاجتي وطيفك يلوح لي كل ليلة يصنع من رماد حنيني أقصوصات شوق لاتكتمل!
أحتاجك...
فكيف لأمرأة ضعيفة مثلي أن تكتمل في مدارك وأنت لاتجيد سوى لعبة الغياب...!
أحتاجك...
فكيف أصنع من فتات حنيني خبز يقيني قرصات الشوق المفاجئة ولايجعلني أنثى كلما تضورت حنينا أنبتت أغنية في شفاه الوقت تغازل بها نبضك التائه عنها!
تقول أمي:طوبى لـ امرأة صامت عن شوقها..
وأقول أنا :طوبى لـ امرأة أفطرت على نبضها!
يخيل لي في لحظات أنك مجرد وهم صنعته خيالاتي الطائشة وأنك لاتطرق نافذتي إلا ليلا كي تخبئ في قلبي شئ من الفرح..ككل الاشباح التي لاتجيد الظهور إلا خفية!
لكنها رسائلك المكدسة ونبضك المتعثر في وريدي وشوقي الفاضح إليك كلها دليل على أنك تنبض بداخلي!
أحتاجك...
فكيف لي أن أدهن قلبي بجفاف وأملئ قلمي بالنسيان!
ومثلك دهشة لايمكن إسقاطها من ذاكرة القلب
صدري موبوء بالفقد تتكاثر عليه طفيليات الضياع....
وانا المجنونة....
أرتكبتك حباَ وهاأنت ترتكبني غياب!
أسألك الله أن لاتتركني كالبارحة..
.شعرة قلق يشدها الحنين وو وجبة شهية للحمى ...وسنابل البكاء السخية
فكل الاشياء من بعدك ترتكبني ضياع آخر ماعادت أوردتي تطيقه ....
فعد لي ياصغيري وترفق أخاف أن يطوى ليلي وأنت لست على وسادة نبضي!
*
*
هذه أول مصافحة لي مع قلوبكم الطيبة أتمنى أن تنال رضاكم
فأخبرني كم بكاء أحتاج كي أوقظ قلبك...
وكم من قوارير حزن أحتاج لكسرها على باب قلبك كي تعودلي ولاترحل!
وكم من شوق سأعتنق كي تؤمن بقلبي!
ثمة قلق يربكني يبعثرني وأنت لا تفهم ولاتستوعب ماذا يعني أن تظل أمرأة رهن الانتظار!
أحتاجك ...
فكيف أقتل مارد حاجتي وطيفك يلوح لي كل ليلة يصنع من رماد حنيني أقصوصات شوق لاتكتمل!
أحتاجك...
فكيف لأمرأة ضعيفة مثلي أن تكتمل في مدارك وأنت لاتجيد سوى لعبة الغياب...!
أحتاجك...
فكيف أصنع من فتات حنيني خبز يقيني قرصات الشوق المفاجئة ولايجعلني أنثى كلما تضورت حنينا أنبتت أغنية في شفاه الوقت تغازل بها نبضك التائه عنها!
تقول أمي:طوبى لـ امرأة صامت عن شوقها..
وأقول أنا :طوبى لـ امرأة أفطرت على نبضها!
يخيل لي في لحظات أنك مجرد وهم صنعته خيالاتي الطائشة وأنك لاتطرق نافذتي إلا ليلا كي تخبئ في قلبي شئ من الفرح..ككل الاشباح التي لاتجيد الظهور إلا خفية!
لكنها رسائلك المكدسة ونبضك المتعثر في وريدي وشوقي الفاضح إليك كلها دليل على أنك تنبض بداخلي!
أحتاجك...
فكيف لي أن أدهن قلبي بجفاف وأملئ قلمي بالنسيان!
ومثلك دهشة لايمكن إسقاطها من ذاكرة القلب
صدري موبوء بالفقد تتكاثر عليه طفيليات الضياع....
وانا المجنونة....
أرتكبتك حباَ وهاأنت ترتكبني غياب!
أسألك الله أن لاتتركني كالبارحة..
.شعرة قلق يشدها الحنين وو وجبة شهية للحمى ...وسنابل البكاء السخية
فكل الاشياء من بعدك ترتكبني ضياع آخر ماعادت أوردتي تطيقه ....
فعد لي ياصغيري وترفق أخاف أن يطوى ليلي وأنت لست على وسادة نبضي!
*
*
هذه أول مصافحة لي مع قلوبكم الطيبة أتمنى أن تنال رضاكم