خليل حلاوجي
11-12-2005, 04:29 PM
أجعلني على خزائن الارض( 1- 3)
بقلم خليل حلاوجي
هل يحق لمؤمن ان يعمل اجيرا" عند الكافر ؟
هذا السؤال طالما سؤلت به من قبل طلابي وهم يشيرون الى النبي يوسف الذي انقذ مصر والارض بحنكته وعقليته الاقتصادية الفذة
وكنت اجيبهم السؤال بسؤال آخر
هل يجوز ان يرضى المؤمن ان يعمل عنه الكافر ؟ ويكتفي هو بالشخير والنفير !!!
وهذا سؤال يُبنى عليه مستقبل العرب وبعض اقطار الامة المحمدية ، ذلك ان الثروة العربية الهاطلة علينا كثمن لنفطنا... ضاعت في أزمات وكوارث واخطاء تنمية وصار المستقبل قلق ومضطرب , حتى ان البعض يتصور ان حالنا ربما كان افضل لو ان الله لم يهبنا لثرواتنا تلك التي اطمعت المارينز ( بشقيه العربي والغربي )
ومن الناس رافض لهذه الفكرة ويقول ان حياتنا كانت افضل لو لم يخلق الله تعالى لنا بوش او صدام او الحريري او عرفات او ناصر وامثالهما ..والسلسلة عنده تطول
فقد لعبت الظروف السياسية والاقتصادية والكوارث الطبيعية كلها مجتمعة في رفع أسعار النفط التي قفزت بلامعقولية واضحة مما يهدد الاقتصاد العالمي بالركود. فيُقدر دخل الدول العربية المصدرة للنفط في نهاية عام 2005 حوالي 500 مليار دولار حسب تقرير البنك الدولي
ولكنه صغير في الوقت نفسه، اذا علمنا ان الديون العربية بلغت عام 2005 حوالي 600 مليار دولار، وقياساً إلى خدمة هذا الديون التي تبلغ 40 مليار دولار، وهو ما يساوي مثلاً الدخل السنوي للكويت في 2005.
وهذه المديونية هي مرضنا الحقيقي اذ لها مخاطرها المفجعة
فهي تعيق مشاريع التنمية المستدامة اذ تحرمنا من ادخار اموالنا لاننا دوما" مشغولون في تفكيك التضخم الذي يخنقنا وربما استدعى ذلك تدني قيمة عملتنا المحلية فالدين الخارجي يجعلنا لانتمتع باموالنا برغم ضخامتها ، فاذا ما أضفنا الى هذا العامل عدم استقرار النظام النقدي الدولي، فاننا سنشاهد عودة للاستعمار وانتصاره دونما حروب
والادهى من ذلك اراه حين اسأل سؤالا" افتراضيا"
ماذا سنفعل بكل هذه الأموال اذا ما تكومت وصارت بايدينا وليس في خزائن المستعمر ؟
هل سنتمكن من بناء قاعدة انتاجية تنموية حين نفطن للسلاحين ( نفطنا ومواردنا البشرية )
وهل نستطيع ان نستفاد من تجربة الصين مثلا" ونحن نلحظ زيادة رقيها وهي لاتملك النفط بل تستورده
الصين التي أتاح لها اقتصادها النامي بسرعة مذهلة، إلى الرقي في حياتها ومعاشها. وعنوان هذا الرقي لم يكن امتلاكها للنفط والكل يعلم انها تستورده منا في الوقت التي تنتفع هي ( الشاري ) ولا ننتفع نحن ( البائع )
ربما نحن بحاجة الى عقلية تشبه عقلية النبي يوسف لنستثمر ولو جزءاً من هذا أموالنا في بناء البنية التحتية لمجتمعاتها،
ولطالما تخيلته يفتح الطرق، ويقيم شبكة الاتصالات الدولية، ويبني المزيد من المصانع والمدارس والجامعات والمستشفيات. وربما امتلكنا مدن صناعية، يستوطن فيها جيش العاطلين ، او ربما التفت الى ترابنا الطاهر فجعله زاهر عندما يهتم بالزراعة ، ويقرض عباد الله قرضا" حسنا" لاولئك المزارعين ليطورون ارض البلاد فيحمونها من عقمها
وربما احتاج المشروع الى اقامة ..... كتائب النبي يوسف
وهاأنا ذا اعلن لكم انتمائي لتلك الكتائب التي ستقاوم الظلم والحسرة
وغذا" ساخبركم جدول عمل مشروعنا هذا
وانا منتظر لمقترحاتكم ........... كيما نجعل الارض مكانا" افضل ..... لنحيا جميعنا عليها
بقلم خليل حلاوجي
هل يحق لمؤمن ان يعمل اجيرا" عند الكافر ؟
هذا السؤال طالما سؤلت به من قبل طلابي وهم يشيرون الى النبي يوسف الذي انقذ مصر والارض بحنكته وعقليته الاقتصادية الفذة
وكنت اجيبهم السؤال بسؤال آخر
هل يجوز ان يرضى المؤمن ان يعمل عنه الكافر ؟ ويكتفي هو بالشخير والنفير !!!
وهذا سؤال يُبنى عليه مستقبل العرب وبعض اقطار الامة المحمدية ، ذلك ان الثروة العربية الهاطلة علينا كثمن لنفطنا... ضاعت في أزمات وكوارث واخطاء تنمية وصار المستقبل قلق ومضطرب , حتى ان البعض يتصور ان حالنا ربما كان افضل لو ان الله لم يهبنا لثرواتنا تلك التي اطمعت المارينز ( بشقيه العربي والغربي )
ومن الناس رافض لهذه الفكرة ويقول ان حياتنا كانت افضل لو لم يخلق الله تعالى لنا بوش او صدام او الحريري او عرفات او ناصر وامثالهما ..والسلسلة عنده تطول
فقد لعبت الظروف السياسية والاقتصادية والكوارث الطبيعية كلها مجتمعة في رفع أسعار النفط التي قفزت بلامعقولية واضحة مما يهدد الاقتصاد العالمي بالركود. فيُقدر دخل الدول العربية المصدرة للنفط في نهاية عام 2005 حوالي 500 مليار دولار حسب تقرير البنك الدولي
ولكنه صغير في الوقت نفسه، اذا علمنا ان الديون العربية بلغت عام 2005 حوالي 600 مليار دولار، وقياساً إلى خدمة هذا الديون التي تبلغ 40 مليار دولار، وهو ما يساوي مثلاً الدخل السنوي للكويت في 2005.
وهذه المديونية هي مرضنا الحقيقي اذ لها مخاطرها المفجعة
فهي تعيق مشاريع التنمية المستدامة اذ تحرمنا من ادخار اموالنا لاننا دوما" مشغولون في تفكيك التضخم الذي يخنقنا وربما استدعى ذلك تدني قيمة عملتنا المحلية فالدين الخارجي يجعلنا لانتمتع باموالنا برغم ضخامتها ، فاذا ما أضفنا الى هذا العامل عدم استقرار النظام النقدي الدولي، فاننا سنشاهد عودة للاستعمار وانتصاره دونما حروب
والادهى من ذلك اراه حين اسأل سؤالا" افتراضيا"
ماذا سنفعل بكل هذه الأموال اذا ما تكومت وصارت بايدينا وليس في خزائن المستعمر ؟
هل سنتمكن من بناء قاعدة انتاجية تنموية حين نفطن للسلاحين ( نفطنا ومواردنا البشرية )
وهل نستطيع ان نستفاد من تجربة الصين مثلا" ونحن نلحظ زيادة رقيها وهي لاتملك النفط بل تستورده
الصين التي أتاح لها اقتصادها النامي بسرعة مذهلة، إلى الرقي في حياتها ومعاشها. وعنوان هذا الرقي لم يكن امتلاكها للنفط والكل يعلم انها تستورده منا في الوقت التي تنتفع هي ( الشاري ) ولا ننتفع نحن ( البائع )
ربما نحن بحاجة الى عقلية تشبه عقلية النبي يوسف لنستثمر ولو جزءاً من هذا أموالنا في بناء البنية التحتية لمجتمعاتها،
ولطالما تخيلته يفتح الطرق، ويقيم شبكة الاتصالات الدولية، ويبني المزيد من المصانع والمدارس والجامعات والمستشفيات. وربما امتلكنا مدن صناعية، يستوطن فيها جيش العاطلين ، او ربما التفت الى ترابنا الطاهر فجعله زاهر عندما يهتم بالزراعة ، ويقرض عباد الله قرضا" حسنا" لاولئك المزارعين ليطورون ارض البلاد فيحمونها من عقمها
وربما احتاج المشروع الى اقامة ..... كتائب النبي يوسف
وهاأنا ذا اعلن لكم انتمائي لتلك الكتائب التي ستقاوم الظلم والحسرة
وغذا" ساخبركم جدول عمل مشروعنا هذا
وانا منتظر لمقترحاتكم ........... كيما نجعل الارض مكانا" افضل ..... لنحيا جميعنا عليها