المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نـــــ الهـــوى ــــار


د.موج البحر
12-12-2007, 06:26 PM
كَلَّمتُهَا ، غَازَلتـُـــهَا

ومَكثْتُ انْتَظِرُ التِفَاتَةَ

نَظْرَةٍ مِنْ طَرْفِهَا

كَانَتْ يَدَاهَا تَجْدُلانِ

جَدِيْلَةً مِن شَعرِهَاْ

والعَينُ شَاردَة الهَوَى

بَعيدةٌ فِي دَربِهَا

ولأنَّنِي بِبَسَالَةٍ أحْبَبْتُهَاْ

رافَقْتـُـــهَـــــــاْ

تَبِعـْتُ تَغـْـرِيـْـداً لَهَاْ

ضَحكِاتُها ، زَفَراتُهَا

تَبِعْتُ كُلَّ دُروبِهَاْ

ولَمسْتُ كُلَّ شُعَاعِ حُبٍّ

آنَسَتْهُ بِعَيْنِهَاْ

***************

رَافَقْتُ تَنْهِيْدَاتهَا

أَسْعَدَتْنِيْ نَغْمَةٌ

زَيَّنَتْ نَبَراتهَا

واعْتَرتْنِيْ رعْشَةٌ

مِنْ رِقَّةٍٍ وحَلاوَةٍ

قَدْ لَوَّنَتْ كَلِمَاتهَاْ

***********************

وَوَجَدتُها تُخفِي حَنِينَ فُؤَادِهَا

بَيْنَ اليَدَينْ

لَكنَّهَا لَمْ تَستَطِعْ

فَتَألَّقَتْ فِي حُمْرَةِ الخَدَّينْ

أَخّجَلتْهَا نَظْرَتِيْ

لَمّا ظَفَرتُ بِبَسْمَةٍ

تُلاَطِفُ الشَّفَتَيْن

تَدافَعتْ نَظَرَاتُهَا

بِبَراءَةٍ ، تُزَيِّن العَينَينْ

تُحَاوِلانِ هُرُوبَهَاْ

مِن رَعشَةٍ

تَنْسَابُ فِي اليَدَيْنْ

****************

وبِلَمحةٍ مِنْ سِحْرِهَاْ

وبِبَسْمَةٍ مِنْ وَردِهَا

وصَبَاحِ نُورِ جَبِينِهَا

قَـــبـَّـــلْتُــــــــــــهَــا

وَضَمَــــمْـــــتُـــــهَا

وَرَأَيْتُ نُوراً قَدْ بَدَا

فــِـي خَجْلَةٍ مُتَأَلِّــقَـاً

يَحكِي احمِرَارَ الوَرْدِ

فِــــي وجنَـــاتِهـــَـــاْ

******************

شَهْدُ مَبْسَمِهَا حَكَاْ

حِيْنَ لاَمَسَ قُبْلَتِيْ

وفُؤادُهَا فَوْراً شَكَاْ

حِينَ حَاوَلْتُ اعْتِذَارَاً

نَادِمَاً مِنْ فِعْلَتِيْ

*****************

قَالتْ : تَمَهَّلْ ، فَالهَوَىْ

خَبّأتُهُ فِي جُعْبَتِيْ

أَ لِتَشْتَكِيْ مِن قُبْلَتِيْ ؟؟ ؟؟

فَلِمَنْ صَنَعتُ رَحِيقَ حُبٍّ

كَامِنٍ فِيْ مُهْجَتِيْ

هَيَّاْ ، وَأطْفِئْ لَوْعَتِيْ

وبِقُبْلَةٍ مَجْنُونَةٍ

أَسْكِتْ حَبِيْبِيْ وِحْدَتِيْ

لَوْ كَانَ حُبُّكَ غَادِرَاً !!

مَا وَجَدْتُكَ صَارِخَاً

أَوْ نَادِمَاً مِنْ قُبْلَتِيْ

*******************

لَوْ أَنَّـنِي يَا دُرَّتِــيْ

أَدْرِيْ هَوَاكِ كَلَوْعَتِيْ

أَوْ أنَّ حُبَّك يَا فَتَاتِيْ

مِثْل شَوقِيْ لِلْهَوَىْ

مَا حَرَمْتُكِ جَنَّتِيْ

وَلَمَاْ تَركْتُكِ لَحْظَةً

فِيْ أنَّةٍ مِنْ غُربَتِيْ

فَمَتَى سَيَطْوِيْ حُبُّنَاْ

ذَاكَ النَّوىْ

ومَتَىْ سَيُطفِئ قُربنَا

ذَاكَ الجَّوَىْ

أَخْبِريْنِيْ ،،، طِفْلَتِيْ ؟؟؟

د. عبدالله حسين كراز
12-13-2007, 01:16 AM
كَلَّمتُهَا ، غَازَلتـُـــهَا

ومَكثْتُ انْتَظِرُ التِفَاتَةَ

نَظْرَةٍ مِنْ طَرْفِهَا

كَانَتْ يَدَاهَا تَجْدُلانِ

جَدِيْلَةً مِن شَعرِهَاْ

والعَينُ شَاردَة الهَوَى

بَعيدةٌ فِي دَربِهَا

ولأنَّنِي بِبَسَالَةٍ أحْبَبْتُهَاْ

رافَقْتـُـــهَـــــــاْ

تَبِعـْتُ تَغـْـرِيـْـداً لَهَاْ

ضَحكِاتُها ، زَفَراتُهَا

تَبِعْتُ كُلَّ دُروبِهَاْ

ولَمسْتُ كُلَّ شُعَاعِ حُبٍّ

آنَسَتْهُ بِعَيْنِهَاْ

***************

رَافَقْتُ تَنْهِيْدَاتهَا

أَسْعَدَتْنِيْ نَغْمَةٌ

زَيَّنَتْ نَبَراتهَا

واعْتَرتْنِيْ رعْشَةٌ

مِنْ رِقَّةٍٍ وحَلاوَةٍ

قَدْ لَوَّنَتْ كَلِمَاتهَاْ

***********************

وَوَجَدتُها تُخفِي حَنِينَ فُؤَادِهَا

بَيْنَ اليَدَينْ

لَكنَّهَا لَمْ تَستَطِعْ

فَتَألَّقَتْ فِي حُمْرَةِ الخَدَّينْ

أَخّجَلتْهَا نَظْرَتِيْ

لَمّا ظَفَرتُ بِبَسْمَةٍ

تُلاَطِفُ الشَّفَتَيْن

تَدافَعتْ نَظَرَاتُهَا

بِبَراءَةٍ ، تُزَيِّن العَينَينْ

تُحَاوِلانِ هُرُوبَهَاْ

مِن رَعشَةٍ

تَنْسَابُ فِي اليَدَيْنْ

****************

وبِلَمحةٍ مِنْ سِحْرِهَاْ

وبِبَسْمَةٍ مِنْ وَردِهَا

وصَبَاحِ نُورِ جَبِينِهَا

قَـــبـَّـــلْتُــــــــــــهَــا

وَضَمَــــمْـــــتُـــــهَا

وَرَأَيْتُ نُوراً قَدْ بَدَا

فــِـي خَجْلَةٍ مُتَأَلِّــقَـاً

يَحكِي احمِرَارَ الوَرْدِ

فِــــي وجنَـــاتِهـــَـــاْ

******************

شَهْدُ مَبْسَمِهَا حَكَاْ

حِيْنَ لاَمَسَ قُبْلَتِيْ

وفُؤادُهَا فَوْراً شَكَاْ

حِينَ حَاوَلْتُ اعْتِذَارَاً

نَادِمَاً مِنْ فِعْلَتِيْ

*****************

قَالتْ : تَمَهَّلْ ، فَالهَوَىْ

خَبّأتُهُ فِي جُعْبَتِيْ

أَ لِتَشْتَكِيْ مِن قُبْلَتِيْ ؟؟ ؟؟

فَلِمَنْ صَنَعتُ رَحِيقَ حُبٍّ

كَامِنٍ فِيْ مُهْجَتِيْ

هَيَّاْ ، وَأطْفِئْ لَوْعَتِيْ

وبِقُبْلَةٍ مَجْنُونَةٍ

أَسْكِتْ حَبِيْبِيْ وِحْدَتِيْ

لَوْ كَانَ حُبُّكَ غَادِرَاً !!

مَا وَجَدْتُكَ صَارِخَاً

أَوْ نَادِمَاً مِنْ قُبْلَتِيْ

*******************

لَوْ أَنَّـنِي يَا دُرَّتِــيْ

أَدْرِيْ هَوَاكِ كَلَوْعَتِيْ

أَوْ أنَّ حُبَّك يَا فَتَاتِيْ

مِثْل شَوقِيْ لِلْهَوَىْ

مَا حَرَمْتُكِ جَنَّتِيْ

وَلَمَاْ تَركْتُكِ لَحْظَةً

فِيْ أنَّةٍ مِنْ غُربَتِيْ

فَمَتَى سَيَطْوِيْ حُبُّنَاْ

ذَاكَ النَّوىْ

ومَتَىْ سَيُطفِئ قُربنَا

ذَاكَ الجَّوَىْ

أَخْبِريْنِيْ ،،، طِفْلَتِيْ ؟؟؟


ربما لم نتفاجأ بتفجيرات اللغة في النص كما يحدث لنا عندما نقرأ نصاً جديداً وحداثياً فيه العديد من مزايا الشعر الحديث وخصائصه المتفردة والمتميزة والمميزة، حيث الفكرة والموضوع وتداعياتهما أوضح من صفحة الموج البحري في نهار الشاعرية في بنية نصية قوية في منطقها ودلالاتها اللغوية وسياقاتها التعبيرية الشاعرية المدججة بصدق المشاعر والأحاسيس والجماليات المعهودة في النص الحداثي من توظيف رمزية تتكئ على ذهنية واعية وترابط الأفكار وتسلسل العرض اللغوي الشاعري.

مزيد من التألق والإبداع

د. عبدالله حسين كراز