فاتن محمود
12-11-2007, 01:18 AM
نقطة نور هو عنوان فكرة تفتق عنها ذهني أسلط من خلالها أنا أو أي من الأعضاء الكرام الضوء على مقال يثير قضية ما ..
واليوم أعجبني مقال قرأته في جريدة الأهرام بقلم الصحفي سمير الشحات فأردت أن أُلقي عليه الضوء حتى ترونه معي ..
وللعاهر الحجر!
احتدم النقاش ساخنا بيننا ثم اشتعل ـ وكنا مجموعة من الزملاء نجلس في الغرفة المخصصة لنا في الجريدة وبيننا الشاي ـ هل شاكيرا محصنة أم غير محصنة؟ وأخذتنا شهوة الإفتاء إلي ذرا لم نطرقها من قبل فانتشينا ورحنا نفتي! وكان السؤال الأم ـ أو السؤال المركزي ـ هو: من هي المحصنة بالضبط؟ هل هي من ترتدي ملابس محتشمة؟ وهل يمكن لامرأة ما أن تكون محصنة مع أنها ترتدي ملبسا غير محتشم؟! ربك والحق.. لم نعرف حتي الآن ـ لا أنا ولا هم ـ الإجابة الصحيحة!
أما مناسبة الحوار الساخن ـ الذي ما لبث ان انقلب إلي جدل عقيم كعادة حواراتنا العربية كلها في الآونة الأخيرة ـ فهو ما ورد علي لسان أحد دعاتنا الأفاضل الذين يشهد لهم الناس بالعلم والتقي والورع. لقد قال الرجل عندما سأله محاوره في التليفزيون( بخبث!): وما رأيك في شاكيرا؟ فرد أخونا علي( اعتبار أن كل المسلمين أخوة) قائلا بكل ثقة وحزم ويقين: هي عاهرة!
أي والله العظيم, هكذا بكل رباطة جأش وثبات نطقها العالم الرصين: هي عاهرة! وتعجبت: لماذا لم يقل العالم الجليل ـ جريا علي عادته دائما ـ أحسبها عاهرة والله أعلم! علي كل حال أخذنا ـ أنا والزملاء ـ نتحاور حول القضية ـ فسأل سائل: هل هي فعلا كذلك؟ طيب وما الدليل علي أن ذلك هو كذلك؟ وأين الحجج؟ وتساءل ثان: هل من حق هذا العالم الجليل ـ أو غيره ـ استسهال رمي المحصنات هكذا؟ وهنا قفز ثالث منا وصرخ: ماذا.. ماذا؟ وهل هي محصنة؟ فابتسم رابع وقال بأريحية:' إن كان الشيخ قال ذلك فقد صدق.. ولابد أن لديه أسبابه, ولاتحاول أن تناقشه لأنه معروف عنه أنه يفحم مناقشيه فيطرحهم أرضا!
جميل.. جميل! لو أنها كذلك ياشيخنا الجليل ألا يصدق نفس الوصف عاهرة علي من حذا حذوها, ولف لفها, وعمل مثل عملها؟ وأقصد هنا كل من تعري فرقص! إن نصف تراثنا الفني( الذي نعقد له الندوات, ونقيم له المهرجانات, ونباهي به شقيقاتنا العربيات!) هو مغني وطرب ورقص وسينما وفنون ومسرح.. فماذا نفعل بكل هذا التراث الجميل( عفوا.. بل القبيح!) هل نرجمه بحجر؟
ماذا ترون أعزائي : هل حقا ًنرجمه بحجر ؟؟؟؟؟؟
وهل المدعوة شاكيرا من المحصنات ؟؟؟؟
واليوم أعجبني مقال قرأته في جريدة الأهرام بقلم الصحفي سمير الشحات فأردت أن أُلقي عليه الضوء حتى ترونه معي ..
وللعاهر الحجر!
احتدم النقاش ساخنا بيننا ثم اشتعل ـ وكنا مجموعة من الزملاء نجلس في الغرفة المخصصة لنا في الجريدة وبيننا الشاي ـ هل شاكيرا محصنة أم غير محصنة؟ وأخذتنا شهوة الإفتاء إلي ذرا لم نطرقها من قبل فانتشينا ورحنا نفتي! وكان السؤال الأم ـ أو السؤال المركزي ـ هو: من هي المحصنة بالضبط؟ هل هي من ترتدي ملابس محتشمة؟ وهل يمكن لامرأة ما أن تكون محصنة مع أنها ترتدي ملبسا غير محتشم؟! ربك والحق.. لم نعرف حتي الآن ـ لا أنا ولا هم ـ الإجابة الصحيحة!
أما مناسبة الحوار الساخن ـ الذي ما لبث ان انقلب إلي جدل عقيم كعادة حواراتنا العربية كلها في الآونة الأخيرة ـ فهو ما ورد علي لسان أحد دعاتنا الأفاضل الذين يشهد لهم الناس بالعلم والتقي والورع. لقد قال الرجل عندما سأله محاوره في التليفزيون( بخبث!): وما رأيك في شاكيرا؟ فرد أخونا علي( اعتبار أن كل المسلمين أخوة) قائلا بكل ثقة وحزم ويقين: هي عاهرة!
أي والله العظيم, هكذا بكل رباطة جأش وثبات نطقها العالم الرصين: هي عاهرة! وتعجبت: لماذا لم يقل العالم الجليل ـ جريا علي عادته دائما ـ أحسبها عاهرة والله أعلم! علي كل حال أخذنا ـ أنا والزملاء ـ نتحاور حول القضية ـ فسأل سائل: هل هي فعلا كذلك؟ طيب وما الدليل علي أن ذلك هو كذلك؟ وأين الحجج؟ وتساءل ثان: هل من حق هذا العالم الجليل ـ أو غيره ـ استسهال رمي المحصنات هكذا؟ وهنا قفز ثالث منا وصرخ: ماذا.. ماذا؟ وهل هي محصنة؟ فابتسم رابع وقال بأريحية:' إن كان الشيخ قال ذلك فقد صدق.. ولابد أن لديه أسبابه, ولاتحاول أن تناقشه لأنه معروف عنه أنه يفحم مناقشيه فيطرحهم أرضا!
جميل.. جميل! لو أنها كذلك ياشيخنا الجليل ألا يصدق نفس الوصف عاهرة علي من حذا حذوها, ولف لفها, وعمل مثل عملها؟ وأقصد هنا كل من تعري فرقص! إن نصف تراثنا الفني( الذي نعقد له الندوات, ونقيم له المهرجانات, ونباهي به شقيقاتنا العربيات!) هو مغني وطرب ورقص وسينما وفنون ومسرح.. فماذا نفعل بكل هذا التراث الجميل( عفوا.. بل القبيح!) هل نرجمه بحجر؟
ماذا ترون أعزائي : هل حقا ًنرجمه بحجر ؟؟؟؟؟؟
وهل المدعوة شاكيرا من المحصنات ؟؟؟؟