المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بحــــر القلم الاحتجاجي المهذب


سالم باحميد
12-07-2007, 10:27 PM
القلم الاحتجاجي المهذب هكذا سماه بعض متابعين مقالاته التي لا تخاف

بحر أو همدان العليي يفضح فضيحه أخرى للفساد الغالب في اليمن في مقاله الأخير و قد عمده بملفات فديو و هذا ما جعل وقع الموضوع قوي في الوسط الحكومي و بالرغم من عدم نشر ملفات الفديو في الصحيفة لكن المنتديات اليمنية قد تناقلتها مع صوره بشكل واسع و غير مسبوق من موقع يوتوب .


ادعكم مع المقال الذي ادعو صديقي همدان ان يتوخى الحذر والحيطة دائما و ان سلمت الجرة في مقالاته السابقة فلن تسلم كل مره لانه هذه المرة يهاجم مؤسسة عسكرية وليست مدنية وقلوبنا معك و وفقك الله .

http://marebpress.net/articles.php?id=2937



إلى العميد / علي الكحلاني مع التحية
الخميس 06 ديسمبر-كانون الأول 2007
بقلم/ همدان العليي

مار ب برس – خاص





يا الله .. كم اجتاحتني السعادة الجامحة ، و استحوذ عليّ الشعور بالنجاح في إجهاض الخطأ ، عندما علمت أن هناك صدى إيجابي قد ارتد لما كتبته منذُ فترة مضت في صحيفة مأرب برس الإخبارية الإلكترونية مُخاطباً الكابتن / عبد الخالق القاضي مدير عام شركة الطيران الوطنية ، و أنه قد تم التحقيق فيما تحدّث عنه المقال و توج كل ذلك بالاعتذار الرسمي و تصحيح الخطأ مُتلافيين حدوثه مرةً أخرى و هذا يدل أن الدنيا لا زالت في خير بخلاف ما يعتقد بعض المُتشائمين ..





و من هذا المُنطلق قررت أن أكرر ما فعلته إن صادفني خطأ حين يمكن لقلمي ترجمة المطالب أو استنكار الأخطاء الشأن إن شاء الله و قد كفل لي الدستور ذلك مستنداً للديمقراطية دون تجريح ، و كما قلت في مقالاتي السابقة ما أقوم به ليس من باب التشهير أو التطبيل لأشخاص أو أحزاب كانت يمينية أو يسارية ، و إنما خدمةً للوطن وللشعب و الذي أنا فرد منهم ، قدر استطاعتي المحدودة و بعون الله من لا حدود ولا نهاية لقدرته ..

أصبو من هذه الرسالة الودية ألعتابيه الاستنكارية ، و التي تحمل في فحواها ما يندى له الجبين – كيف لا و نحن نتحدث عن الرغيف – التفاتة العميد / علي الكحلاني مدير عام المؤسسة الاقتصادية اليمنية لما تحمل من الكلمة و الصوت و الصورة لمن يُعانون ، و من بحَّت أصواتهم في طلب شراء كيس البر – الحنطة – أي السلعة الأساسية في البيت اليمني بعد تغييب بعض السلع الأساسية عند أغلب المُعدمين بسبب ارتفاع أسعارها مثل سلعة ( الأرز ) في الآونة الأخيرة .

سيادة العميد .. نُقّدر و نحسب للمؤسسة القيام بواجبها الملقى على عاتقها عند توفير هذه السلعة – البُر- للمواطن الكادح و الذي يصعب عليه شراءها من التاجر – القطاع التجاري الخاص – بقيمةٍ أغلى في ظل الارتفاع العالمي لهذه السلعة المُهمة كما علمنا ، و لكن لنا استفسار مُغلف بالعتاب لبعض ما يحدث في بعض إداراتكم و لذا أرجوا من سماحتكم أن تسمحوا لنا ببضع لحظات جادة من وقتكم و أن تتموا قراءة ما كتبته و مُشاهدة المرفقات الموجودة مع هذا المقال – ملفات فديو – و المُتمخض عن رصد بعض ما حصل في أحدى فروع المؤسسة حين تقرّصن البعض مُتآمرين مع بعض موظفيكم على قوت الضعفاء بل عن ما يحدث كل يوم رسمي ماعدا العطل ..!! و بما أننا اليوم نُعايش تياراً ينادي ويعمل بشعار ( محاربة الفساد ) فهنا فساد و إن كان أبطاله صغار - الرتبة و ليس السن - ، ففساد الصِغار لا يختلف البتة عن فساد الكبار و يجب تقليم الأظافر إن كانت تخدش سمعة المؤسسة الاقتصادية ..

و لأني مواطن يمني ، قد سمعت كغيري خيراً عن آل الكحلاني كيف لا و شذا أعمال أخوكم الأستاذ / أحمد الكحلاني الطيبة تنفح و تشهد بالإخلاص للوطن سواءً في العاصمة السياسة سابقاً أو في العاصمة الاقتصادية حالياً ، لذا أتوسم فيكم الخير ، أسوةً بأخيكم فأنا بكل صدق لم أسمع عنكم بالقدر الذي يخولني للشهادة لكم أو عليكم و لكن ها هو الموضوع بين أيديكم .

اليوم حامل تاريخ 4/12/2007 ذهبت كغيري لاقتناء سلعة ( البر ) من مخازن المؤسسة في حَيِّنا ، فوجئت بارتفاع سعر الكيس الواحد عن آخر مرة اشتريته و في الحقيقة لم اكترث لذلك لأننا قد تعودنا على هذا الأمر ، إضافةً أننا قد رضخنا لقدرنا الذي قد حتّم علينا أن نكون في زمن ترتفع فيه الأسعار ارتفاعا عالمياً كما شاع .. و لكن الغريب المُستجد هو الشرط الذي وضعه موظفين الفرع هناك بأنه عند رغبة المواطن شراء كيس من البر حباً – دون طحن – بقيمة ( 4000 ) ريال يمني يجب عليهم شراء في المُقابل كيس آخر من نفس السلعة ولكنها مطحونة بقيمة ( 4500 ) و إلا لن يحصل على شيء بتاتاً و ليهلك من هلك ..!!

شاهدت الغضب على تلك الوجوه الشاحبة و التي أرهقتها حرارة الشمس اللافحة ، لأنهم استنتجوا و استنكروا عملية النصب الواضحة في حال أن قيمة طحن الكيس الواحد في أي مطاحن صنعاء لا تزيد عن ( 200 ) ريال يمني كأكبر تقدير إن لم تكُ أقل من ذلك الرقم ، و هذا يعني أن هناك مبلغ قدرة ( 300 ) ريال يمني لكل كيس تقف أمامه ألف علامة استفهام تحتاج إلى تفسير ..!! ففي حال بيع عدد ( 1000 ) كيس مثلاً في اليوم الواحد سيكون المبلغ ( 300000 ) ريال يمني في اليوم الواحد ..!! و قِس على ذلك إذا قَلّت الكمية أو كثرت ..

الأمر الآخر سيدي الكريم ، جميعنا يعلم أن الكيس " البر" لا يخلو من الشوائب مثل كتل الأتربة و الحصى و غيرها من تلك الشوائب المُضرة و يجب تنظيف الكيس ( تنسيفه ) قبل طحينة و عندما تطحن المؤسسة السلعة لا يعرف المُستهلك ماذا يأكل فلمَ تجعل المؤسسة نفسها فريسة بين ثنائي الشك : الأول نصب 300 ريال مع كل كيس و الثاني أنها أبداً لا تعير اهتماما لنظافة السلعة و تقديمها للناس دون تنظيف ؟

إن المبلغ التافه في نظر بعض أصحاب ربطات العُنق – 300 ريال - يُعتبر مالاً لا يجده البسطاء ملقياً على الأرصفة ، إنما ثمة تمن يدفعونه على شكل شقاء و تعب طوال اليوم ، كما أن هناك أناس لا يستطيعون شراء كيسين مرةً واحدة ، بسبب الافتقار الحاد لمصادر كسب الرزق هذه الأيام ، و لأنه لا يحصل على قيمة هذه السلعة كاملة إلا بعد عناء فيشتريها كي تشبع بطون أهله و في المُقابل تجعله يستمر ساعياً في الأرض كي يتحصل على قيمة مُستلزمات أساسية أخرى أو لشراء نفس السلعة بعد مدة أي بعد نفاذ الكمية الأولى و بترقيع الشهر ترقيعاً اقتصادياً خوفاً من الوصول إلى المرحلة التي يُسميها علم الإدارة مرحلة الانكشاف الاقتصادي ( بشكل مُصغر على مُستوى العائلة وليس المؤسسات )..

لأني رأيت غرابة الشرط استنتجت كغيري من المُتواجدين أنهم يُريدون زج السلعة المطحونة مع الحبوب لأن الناس أحجموا عن شرائها – المطحونة - و الأسباب ذُكرت أعلاه ، وهذا حملني لتصوير الحدث و الناس المُتجمعين احتجاجا آن ذاك بعدسة التلفون ، وذلك ما جعل أحد موظفي المؤسسة منعي مُعللاً فعله بأني لم أآخذ إذن من مدير المؤسسة فأردفت أني أصور في الشارع و لا شأن له و أكملت في حين ارتفعت الصرخات المحتجة على الموظف يسألونه لمَ يخافون من التصوير ؟ ألانهم يطحنون الأكياس كي يربحوا فارق المبلغ فيها ؟ فأجاب عليهم أن الأكياس تأتي من المخازن الرئيسية مطحونة ..!! وهذا يعني أن المؤسسة نفسها تسترزق بفارق السعر- 300 ريال - و الله المستعان إن صدق .. و لكن لم يُجب الموظف لمَ ينزعج من تصوير ما يقوله المتواجدين عن ما يقومون به من يعملون في الفرع مع التجار و أصحاب الطواحين ..!!

و إن صح ما قاله الموظف و رجل الأمن و بعض المُتواجدين و الذي ستشاهدون بعض ما قالوه في ملفات الفديو أدناه فأنا أتفهم و أثمن بعض السياسات التي تقوم بها المؤسسة تجاه من يخلقون الفوضى من العدم عندما يقومون بشراء كميات كبيرة من هذه السلعة و تخزينها سواء كانوا تجاراً أو مواطنين ميسورين و ذلك عندما تُجبر الناس شراء السلعة المطحونة مع السلعة المُحببة ، لأن المطحونة لا تقبل التخزين طويل الأجل و بهذا يحدون نسبياً هذا النوع من التجاوز و لكن هل يعني أن نُعاقب أو نحد من جشع التجار بإعدام المُعدمين الغير ميسورين ؟ و تكليفهم بما لا طاقة لهم به أو إجبارهم أكل رغيف لا يعرفون مدى نظافته ؟ !! هل اضمحلت سياسات المؤسسة إلى درجة أنها لم تستطيع أن تحد من تجاوزات التجار إلا على أكتاف المساكين ؟ ألم تكن المؤسسة إلا درعاً لأصحاب الإمكانيات الشحيحة ؟ بيد أن الأمر الأكثر بشاعةً في ذلك المكان سماحة العميد هي تصرفات بعض موظفين الفرع و الذين لا يعرفون للنزاهة سبيلاً و لا للسطو على القوت بديلاً ، عندما يبيعون السلعة الغير مطحونة لأصحاب الطواحين و التجار مُقابل أرقام مالية بعيدة عن قيمة السلعة و هذا بشهود المُتواجدين ..!! أي و إضافةً للظلم عند حجب الرغيف عن من يستحقونه ، يُدّعمون الظلم بجرم أقبح و بكل تبجح فكانوا أول من غيروا المقولة المعروفة ( وعلى عينك يا تاجر ) إلى ( و لعيونك يا تاجر و على عينك يا كادح ) و الله المستعان ..!!

كما أعلم أنا سيادة العميد أن عدم وعي شريحة ليست ببسيطة من الشعب اليمني عائق يعوق عجلة مكافحة الفساد و الإصلاح الذي ترنوا إليه كل السواعد الشريفة ، لكن أتمنى من سيادتكم إن كنتم جادين في دخول

هذا التيار- مكافحة الفساد - أن تردعوا الكبير و الصغير إن أخطأ و كلاً بحجم المسؤولية ، و أن تنزلوا بأنفسكم إلى الشارع و مخاطبة المكلومين الكادحين و الذين لا يطلبون غير الستر و العافية و أن لا تسمعوا غث وكذب المُطبلين فها هي النتيجة واضحة للعيان ، يضيع حق المستحِق ، و يستفيد المُتاجرون بأقوات الناس و للأسف بعض قراراتكم - إن كانت لكم - هي عامل مُساعد لقراصنة الرغيف دون قصدكم ..

في الأخير بحثت أعلى أبواب المؤسسة عن تعريف رسمي أو اسم فرع المؤسسة فلم أجد غير خرقة مُمزقة تُداعبها الرياح بلطف مكتوبٌ عليها ( المؤسسة الاقتصادية اليمنية – فرع شيراتون ) و في زوايا جدران المخازن صور مهترئة لفخامة الرئيس و الذي سنظلمه إن أقحمناه في هذا الخلل فالظلم ظلمات يوم القيامة بالرغم أنه سيُسأل ما دام مسئولاً ، و لأني أوقن جازماُ أنه لن يرضى بمثل هذه أفعال إن علم بها كما علمتم أنتم الآن، و إن كانت هذه الأفعال صغيرة في رأي بعض من لا يجوعون ، و كما قال المثل الشعبي ( لقمة الجائع عند الشبعان بطيئة )

هذا ما عندي و أن كانت لكم سياساتكم الخاصة ، التي لا نعلمها نحن العامة وهي تهدف إلى مصلحة البلاد و العباد فالمعذرة ، و لكن أطلب منكم مُشاهدة ملفات الفديو المرفقة أدناه إلى أخرها و حاولوا تجنب دعوة الشيخ و تذكروا أن الحرف مبدأ الكلام وأن الرغيف إن غاب مبدأ الجوع وأن كرب النفس مبدأ الغضب وأن الغضب عنوان الدمار ، فجنب الله بلادنا الطيبة والقنوعة الدمار .

فاتن محمود
12-07-2007, 10:46 PM
ادعكم مع المقال الذي ادعو صديقي همدان ان يتوخى الحذر والحيطة دائما و ان سلمت الجرة في مقالاته السابقة فلن تسلم كل مره لانه هذه المرة يهاجم مؤسسة عسكرية وليست مدنية وقلوبنا معك و وفقك الله .

هذه كانت نفس نصيحتي لهمدان أن يتوخى الحيطة والحذر وأن هذه المرة لن تمر بسهولة الموضوع الأول الخاص بمخالفات شركة الطيران اليمنية ..

أتعرفون ماذا كان رد همدان على نصيحتي ؟

قال : لا أحب أن أكون شيطانا ً أخرس

الله معه ويجنبه شر من لا ضمائر لهم

شكرا ً جزيلا ً أستاذ سالم باحميد

مهدي الضامني
12-07-2007, 11:20 PM
رفقاً يا همدان
المقال قوي جداً
وأسأل الله أن يحفظك بحفظه

مريم الجابر
12-08-2007, 07:20 AM
http://www.cyemen.com/up/uploads/804e4b60ab.jpg (http://www.cyemen.com/up)

.

http://marebpress.net/articles.php?id=2937



إلى العميد / علي الكحلاني مع التحية

هذا ما عندي و أن كانت لكم سياساتكم الخاصة ، التي لا نعلمها نحن العامة وهي تهدف إلى مصلحة البلاد و العباد فالمعذرة ، و لكن أطلب منكم مُشاهدة ملفات الفديو المرفقة أدناه إلى أخرها و حاولوا تجنب دعوة الشيخ و تذكروا أن الحرف مبدأ الكلام وأن الرغيف إن غاب مبدأ الجوع وأن كرب النفس مبدأ الغضب وأن الغضب عنوان الدمار ، فجنب الله بلادنا الطيبة والقنوعة الدمار .

أخي همدان...
من قال لك أنهم لايشاهدون ولا يعلمون..؟؟؟؟

حسب معرفتي فإن المؤسسة الاقتصادية من شأنها التخفيف من أعباء الأسعار على المستهلكين وليس كسر ظهورهم بكيس بر إضافي؟؟
هل هذا شرط الكاره؟؟

أحسنت فيما كتبت ..وأنا أشد على يدك بالمواصلة..
ولو أضطررت أن ترفع شكوك للرئيس نفسه..
وفقك الله..

خاتمة مقالتك أختصرت الكلام..

بوركت ولك خالص مودتي..

شكرا أستاذ سالم

همدان بن ناصر العليي
12-10-2007, 03:39 PM
الغالي المشرق سالم ..

أشكر لك هذه اللفتة و هي ليست غريبة منك فأنت تُخجلني دائماً :grin[1]:

الأستاذة فاتن ..
الأستاذ مهدي ..
الأستاذة مريم ..

أشكر لكم اهتمامكم و شعوركم نحوي و تجاه الموضوع ككل و للعلم أرسل في اليوم التالي مباشرةً إلى إميلي الخاص رسالة من موقع المؤسسة المعنية بالمقال فيها شكر للتنويه و أن المقصود - المدير العام - قد وجه بأمر فوري في التحقيق مع موظفي الفرع في اقرب وقت .. و إلى الآن مبنى فرع المؤسسة مُغلق منذ يومين بسبب التحقيقات ..

كانت المخرجات المرئية ايجابية و ها نحن ننتظر المُخرجات الملموسة .

الحمد لله نحن نتمتع في اليمن بقدر لا بأس به من الحرية و إن كانت الديمقراطية عبارة عن غلاف فقط لكن نُحاول استغلال هذا الغلاف بشكل ايجابي ..

أشكركم بحرارة على ما كتبتموه و نطلب من الله الخير و السلامة

تحياتي لكم ،

سالم باحميد
12-11-2007, 09:30 PM
أعتذر سادتي على التأخير في الرد عليكم ...

فشكراً لكم أيها السادة الأباجل على كل نظرةٍ وهمسةٍ ولفظةٍ عطرت هذا الجمال

أجل هكذا هو صديقي بحــــر ... على الباطل أمواجٌ كاسرة وعلى الحق الرياح التي تشتهيها السفن

فلا يبرح أن يحلم بحلم إلا ويسعى في الواقع عملياً لكي يجعلها حقيقه ...
فلطالما حلم بوطنٍ خالٍ من الفوضى والفساد فهاهو قد بدأ وأعلن الحرب على ذلك العدو (الفساد) الذي يؤرق الوطن وشعبه شاهراً سلاحه (القلم) في وسط أرض الوغى لا تأخذه في الله لومة لائم

اثبت أخي همدان وسر في تقى والله معك .


أكرر شكري للأساتذة الكرام على مرورهم الكريم

تحياتي لكم .