المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ( أنا أحبكـ . . أ فلا تحبيني ؟ )


بهاء بن عبداللطيف
12-03-2007, 06:57 PM
==( أنا أحبك .. أ فلا تحبيني ؟ )==



جورية الإحساسِ أنتِ

مع الجميعِ إلا معي

ملوثةً بالرسمية

كترسبِ الملحِ في قيعانِ البحور

موجوعُ ُ بكِ قلبي

مُعذّبْ . . مُتْعَبْ

متأثرُ ُ حد النخاعِ بوجودك

لا َيكَلُ و لا يَمَلُ جُهداً ليراك

لكنه يشكي ( تجاهل ) مَنْ أحبها

ذراتُ رمادٍ . . يتحول لها فؤادِ

وقتَ أن يراكِ مع غيري

/

\

/


مجرد أشلاءٍ و رُفاتْ

تُبَعثِرُ (هي) بسُبابَتِها

رُفاتي المُتناثرة

تَفْرِكُ ما التصق بوجه بصماتِ إصبعيها

و تبتسم . .

و هي لا تدري أنها محتني

محت بقايا ما تبقى من شيء . .

كان يُعْرَفُ بأنه قلبي


/

\

/


كبريائي . .

آهٍ يا كبريائي . .

أشعرُ أنكَ ذا خيبةٍ و فشلْ

أُحِبُها يا كِبريائي . .

فبماذا أفدتني . . غَيرَ أنها ظنتني ذا نرجسية ؟

ذا قلبٍ باردٍ . .

لا ينبضْ

و اعتبرتني بها . . ( لا مبالٍ )

هذا ما استفدتهُ منكْ

فيا بئس الاستفادة !

\

/

\


على لساني اسمك يتردد

كما التسبيح

ألوك أحرفاً رَسَمَتِكِ بنواجذي

أرسم في الهواء بإصبعي حدود وجهك

كما هي صلاة المسيح

و أدعو الإله أن تكوني مثلي

تمسكين بيديك حفنة من الاضطراب

و تجلسين على كومة تساؤلات

و تزفرين حر اشتياقي !


\

/

\


لن يكون لأوقاتي متسع من السرور

فبصمتكِ . .

ستزداد مراكبُ اليأسِ في بحري

حتى لن يتبقى شِبْرُ ماءٍ ظاهرْ

و للمرة الأولى في التاريخ

ستنتصرُ السفنُ على البحر !


/

\

/


غطاءُ ُ أبيض . .

ممزقُ ُ من كل نواحيه

ربَطُتهُ بغُصنٍ مُهْمَل . . من طرفهِ

و لوّحتْ به أصابعي . .

لكِ

صارخةً بتنسكٍ غيرِ متحفظٍ

أنا أحبكِ . . أ فلا تحبيني ؟


**************


كل التحيـة ،،،


بهاء

د. عبدالله حسين كراز
12-03-2007, 09:00 PM
الأخ الأديب بهاء

نص مفعم بالمشاعر والأحاسيس والصور الجميلة في التعبير والبوح. الفكرة جد واضحة وسامقة تقف عند حدود الرومانسية المدججة بالوجدانيات. أرى ناصحاً اعتبار هذا النص من جنس الخاطرة الأدبية النثرية نظراً لتراسل الجمل وترابطها في المعنى والمفهوم. كما أنني أنصح الحبيب الأديب بقراءة أجناس أخرى وأهمها الشعر والقص القصير للإستفادة وإثراء القاموس الجمالي والشاعري بشكل أكثر رونقاً وألقاً.

كن بخير وحب

د. عبدالله حسين كراز

بهاء بن عبداللطيف
12-18-2007, 04:54 PM
الأخ الأديب بهاء

نص مفعم بالمشاعر والأحاسيس والصور الجميلة في التعبير والبوح. الفكرة جد واضحة وسامقة تقف عند حدود الرومانسية المدججة بالوجدانيات. أرى ناصحاً اعتبار هذا النص من جنس الخاطرة الأدبية النثرية نظراً لتراسل الجمل وترابطها في المعنى والمفهوم. كما أنني أنصح الحبيب الأديب بقراءة أجناس أخرى وأهمها الشعر والقص القصير للإستفادة وإثراء القاموس الجمالي والشاعري بشكل أكثر رونقاً وألقاً.

كن بخير وحب

د. عبدالله حسين كراز

بورك مرورك السامق ..

و بوركت نصائحك ..

لك وافر الشكر على جمال أحرفك التي رأيتها تحت نصي

كل الود أستاذي

و كل عام وأنت بخير ،،،

بهاء