همدان بن ناصر العليي
11-23-2007, 10:46 PM
حث خطيب الجمعة اليوم في خطبته على وجوب دعوة السوّاح و الأجانب بشكلٍ عام إلى الإسلام و الذين يقدمون من حين لآخر إلى بلادنا ..
ساقني شرودي آن ذاك إلى موقف قد حدث قبل سنتين تقريباً عندما كنت مع أصدقاء منهم خمسة يمنيين و بريطاني و أمريكيان في جلسة بعد العصر .. حيث كنتُ قد تعرفت الطلاب الثلاثة – الأجانب - عن طريق مدير المعهد الذي كانوا يتعلمون فيه اللغة العربية ..
بالرغم من أننا كنا كثيراً ما نلتقي بهم في حرم المعهد الذي كنت أزوره أو عندما نأخذهم رحلات في صنعاء القديمة و المُحافظات الأخرى لكن في ذلك اليوم أقدمنا بذكر محاسن و آداب ديننا الحنيف و ذكر سيرة الرسول صلى الله عليه و سلم و أصحابه الكرام قاصدين دعوتهم للإسلام بطريقة تمهيدية و بعفوية تامة غير مُباشرة ..
كان الشاب " ستيفن " البريطاني الجنسية و الشابة " بيتا " الأمريكية من أصل يوناني متلهفين لمعرفة الكثير الأمور العميقة عن الدين الإسلامي وهذا ما بدى على تصرفاتهم .. و دون أن ندعوهم بشكل مُباشر قال " ستيفن " بعربيته المكسرة و الممزوجة بالإنجليزية أحياناً أنه يُريد التعمق في اللغة العربية كي يقرأ القرآن بنفسه و يفهمه بنفسه فهو يُفكر في دخول الإسلام لكن بنفسه ..!! أي عندما يفهم كل شيء عن الدين عن طريق القراءة ..
باركنا هذا التفكير و أكملنا الحديث عن هذا الأمر من عدة جوانب و بعدة أبعاد و مُقارنات بين ما عندهم وعندنا حتى حان موعد آذان المغرب ..
قام ثلاثة منا للصلاة جماعة في الغرفة المُجاورة لبعد المسجد و بقى اثنين مع " ستيفن " و" بيتا " و " هنري " يشرحون لهم و يسبرون أغوار محاسن و فضائل ديننا الحنيف ..!!
عاد الثلاثة الذي أقدموا للصلاة و بينما كان الشابين اليمنيين قد غاصا في تفاصيل عميقة وجميلة حول الأسلام و مكانة المرآة فيه و صفات المسلم و و و .. قاطع الكلام " ستيفن " قائلاً :
و أنتم .. لمَ لا تصلون ؟
ساقني شرودي آن ذاك إلى موقف قد حدث قبل سنتين تقريباً عندما كنت مع أصدقاء منهم خمسة يمنيين و بريطاني و أمريكيان في جلسة بعد العصر .. حيث كنتُ قد تعرفت الطلاب الثلاثة – الأجانب - عن طريق مدير المعهد الذي كانوا يتعلمون فيه اللغة العربية ..
بالرغم من أننا كنا كثيراً ما نلتقي بهم في حرم المعهد الذي كنت أزوره أو عندما نأخذهم رحلات في صنعاء القديمة و المُحافظات الأخرى لكن في ذلك اليوم أقدمنا بذكر محاسن و آداب ديننا الحنيف و ذكر سيرة الرسول صلى الله عليه و سلم و أصحابه الكرام قاصدين دعوتهم للإسلام بطريقة تمهيدية و بعفوية تامة غير مُباشرة ..
كان الشاب " ستيفن " البريطاني الجنسية و الشابة " بيتا " الأمريكية من أصل يوناني متلهفين لمعرفة الكثير الأمور العميقة عن الدين الإسلامي وهذا ما بدى على تصرفاتهم .. و دون أن ندعوهم بشكل مُباشر قال " ستيفن " بعربيته المكسرة و الممزوجة بالإنجليزية أحياناً أنه يُريد التعمق في اللغة العربية كي يقرأ القرآن بنفسه و يفهمه بنفسه فهو يُفكر في دخول الإسلام لكن بنفسه ..!! أي عندما يفهم كل شيء عن الدين عن طريق القراءة ..
باركنا هذا التفكير و أكملنا الحديث عن هذا الأمر من عدة جوانب و بعدة أبعاد و مُقارنات بين ما عندهم وعندنا حتى حان موعد آذان المغرب ..
قام ثلاثة منا للصلاة جماعة في الغرفة المُجاورة لبعد المسجد و بقى اثنين مع " ستيفن " و" بيتا " و " هنري " يشرحون لهم و يسبرون أغوار محاسن و فضائل ديننا الحنيف ..!!
عاد الثلاثة الذي أقدموا للصلاة و بينما كان الشابين اليمنيين قد غاصا في تفاصيل عميقة وجميلة حول الأسلام و مكانة المرآة فيه و صفات المسلم و و و .. قاطع الكلام " ستيفن " قائلاً :
و أنتم .. لمَ لا تصلون ؟