علي صحفان
11-18-2007, 05:32 PM
قال لي ذات مرة
يعد الناصح الأمين عملة نادرة في زمن المصالح والبيع الرخيص للضمير الإنساني وندرة الشيء في قلته وجماله وأهميته في ندرة وجوده ، فأولئك الذين تجد منهم نصيحة صادقة ليست مغلفة بمصالح مرتقبة قد يكون قليل ، جلست مع أحدهم له تجارب كثيرة ومواقف عديدة ومثيرة فقال لي : لا يمكن أبدا أن تصفى لك الحياة أو تجدها كما تريد ، وكن على يقين تام بأنك لن تستطيع إرضاء حتى أهلك داخل المنزل ، وتأكد بأنك سوف تواجه أول المتاعب وأكثر المصاعب ممن حولك ، وستبقى متهما أساسيا في كل قضية اجتماعية ترتبط فيها بأي علاقة من قرب أو بعد حتى ولو لم يكن لك فيها شيء
أخي الفاضل ..... من المعلوم أن رضا الناس غاية لا تدرك وسوف تجد الكثير ممن يضحكون حولك إما منك أو عليك وليس لك ، ولسوف ترى العجب العجاب من أناس كنت تعدهم أصحابا وعندما تنقشع الغيمة سترى أنيابهم وألسنتهم حادة جدا تجاهك ليس لشيء وقفت فيه أنت ضد أحد منهم ولكنها القلوب المريضة والعياذ بالله
يا أبا محمد ستسمع من يقول لك أنت رائع وأنت فريد وأنت مثال عالي لكثير من الأخلاق والسلوكيات وفي المقابل تجده يترصد لعثراتك كبشر فيستغلها للنيل من مكانتك ولإظهارك بصورة مشوهة ليكون هو الأفضل من خلال انتقادك ، فاصبر على ذلك ولا تستعجل الأمور، ستبتلى بأقرب الأقرباء وهو يجحد صنيعك ويتنكر لمعروفك وينسى كل ما قدمته له في الوقت الذي كان بحاجة إليك لأنه الآن في غنى عنك هذا إن سلمت من أذيته واتهامه لك بأنك كنت مستغلا له وأنك لم تصل إلى ما وصلت إليه إلا بمشاركته وعطائه في فترة من الفترات فدعه وقل : الله يعلم ، يا أخي ستجدك وحيدا يدافع عن فضيلة من الفضائل وينشد هدفا ومقصدا نبيلا وحولك من يتهمك بالمخادعة وأنك تبطن مالا تظهر(يفسرون النية) بقصد أن تكون معهم فيما يريدون فاعمل ما يمكن لتحقيق هدفك النبيل وإذا لم تستطع فيكفي بأن الله علم ما في نفسك ،
يا أخي ستجد نفسك مغردا خارج السرب في مواقف أنت فيها على حق واضح وصريح يعرفه كل من يخاف الله ويرجو اليوم الآخر فلا تيأس وسوف تتضح الرؤية ولو بعد حين ولن يضيع عند الله ما تقوم به من صنيع جميل
أخي العزيز .... لا تظن بأن كل ما قلته لك للإحباط أو للتردد عن أعمال الخير، ولا تفهم بأن الناس جميعا كذلك ولكن فقط ليكون لديك حصانة قوية لما سوف يواجهك أحيانا، فلا تتأخرعن فعل ما تراه صحيحا ومناسبا وأنت فيه على صواب بكل قوة ولا تستمع للمثبطين ولا تأبه بناقد حاقد ولا بمن يهرف بما لا يعرف ( ففاقد الشيء لا يعطيه ) وكن على بصيرة من أمرك مراقبا لله قولا وعملا محترما لمشاعر الآخرين مقدرا النقد البناء ومحترما الرأي السديد واحذر من التعالي على الحق أو تجاهل الصواب أو التحامل على أحد لمجرد اختلاف الرأي فشرائح المجتمع متعددة وأفكارها متباينة ويجب أن تراعي ذلك جيدا ، وفقك الله وسدد خطاك وأعانك على تحمل الكثير مما سيواجهك فطريق الإصلاح والبناء ليس ممهدا ويعتريه الكثير من الوعورة والمخاطر يسرها الله عليك ،،،
في نهاية الحديث الممتع حقا قلت له: هكذا تكون الجلسات الجميلة وهكذا تكون اللقاءات المفيدة وهكذا يكون أصحاب العطاء وذوي النصح والتوجيه البناء وهكذا يكون الأصدقاء الصادقين في هذا الزمن المادي في كثير من الأمور ،، شكر لك وإلى اللقاء في حلقة أخرى من ( قال لي ذات مرة )
يعد الناصح الأمين عملة نادرة في زمن المصالح والبيع الرخيص للضمير الإنساني وندرة الشيء في قلته وجماله وأهميته في ندرة وجوده ، فأولئك الذين تجد منهم نصيحة صادقة ليست مغلفة بمصالح مرتقبة قد يكون قليل ، جلست مع أحدهم له تجارب كثيرة ومواقف عديدة ومثيرة فقال لي : لا يمكن أبدا أن تصفى لك الحياة أو تجدها كما تريد ، وكن على يقين تام بأنك لن تستطيع إرضاء حتى أهلك داخل المنزل ، وتأكد بأنك سوف تواجه أول المتاعب وأكثر المصاعب ممن حولك ، وستبقى متهما أساسيا في كل قضية اجتماعية ترتبط فيها بأي علاقة من قرب أو بعد حتى ولو لم يكن لك فيها شيء
أخي الفاضل ..... من المعلوم أن رضا الناس غاية لا تدرك وسوف تجد الكثير ممن يضحكون حولك إما منك أو عليك وليس لك ، ولسوف ترى العجب العجاب من أناس كنت تعدهم أصحابا وعندما تنقشع الغيمة سترى أنيابهم وألسنتهم حادة جدا تجاهك ليس لشيء وقفت فيه أنت ضد أحد منهم ولكنها القلوب المريضة والعياذ بالله
يا أبا محمد ستسمع من يقول لك أنت رائع وأنت فريد وأنت مثال عالي لكثير من الأخلاق والسلوكيات وفي المقابل تجده يترصد لعثراتك كبشر فيستغلها للنيل من مكانتك ولإظهارك بصورة مشوهة ليكون هو الأفضل من خلال انتقادك ، فاصبر على ذلك ولا تستعجل الأمور، ستبتلى بأقرب الأقرباء وهو يجحد صنيعك ويتنكر لمعروفك وينسى كل ما قدمته له في الوقت الذي كان بحاجة إليك لأنه الآن في غنى عنك هذا إن سلمت من أذيته واتهامه لك بأنك كنت مستغلا له وأنك لم تصل إلى ما وصلت إليه إلا بمشاركته وعطائه في فترة من الفترات فدعه وقل : الله يعلم ، يا أخي ستجدك وحيدا يدافع عن فضيلة من الفضائل وينشد هدفا ومقصدا نبيلا وحولك من يتهمك بالمخادعة وأنك تبطن مالا تظهر(يفسرون النية) بقصد أن تكون معهم فيما يريدون فاعمل ما يمكن لتحقيق هدفك النبيل وإذا لم تستطع فيكفي بأن الله علم ما في نفسك ،
يا أخي ستجد نفسك مغردا خارج السرب في مواقف أنت فيها على حق واضح وصريح يعرفه كل من يخاف الله ويرجو اليوم الآخر فلا تيأس وسوف تتضح الرؤية ولو بعد حين ولن يضيع عند الله ما تقوم به من صنيع جميل
أخي العزيز .... لا تظن بأن كل ما قلته لك للإحباط أو للتردد عن أعمال الخير، ولا تفهم بأن الناس جميعا كذلك ولكن فقط ليكون لديك حصانة قوية لما سوف يواجهك أحيانا، فلا تتأخرعن فعل ما تراه صحيحا ومناسبا وأنت فيه على صواب بكل قوة ولا تستمع للمثبطين ولا تأبه بناقد حاقد ولا بمن يهرف بما لا يعرف ( ففاقد الشيء لا يعطيه ) وكن على بصيرة من أمرك مراقبا لله قولا وعملا محترما لمشاعر الآخرين مقدرا النقد البناء ومحترما الرأي السديد واحذر من التعالي على الحق أو تجاهل الصواب أو التحامل على أحد لمجرد اختلاف الرأي فشرائح المجتمع متعددة وأفكارها متباينة ويجب أن تراعي ذلك جيدا ، وفقك الله وسدد خطاك وأعانك على تحمل الكثير مما سيواجهك فطريق الإصلاح والبناء ليس ممهدا ويعتريه الكثير من الوعورة والمخاطر يسرها الله عليك ،،،
في نهاية الحديث الممتع حقا قلت له: هكذا تكون الجلسات الجميلة وهكذا تكون اللقاءات المفيدة وهكذا يكون أصحاب العطاء وذوي النصح والتوجيه البناء وهكذا يكون الأصدقاء الصادقين في هذا الزمن المادي في كثير من الأمور ،، شكر لك وإلى اللقاء في حلقة أخرى من ( قال لي ذات مرة )