مشاهدة النسخة كاملة : لقاءٌ معَ الشَّاعرِ السُّعودي مُحمد خضِر الغَامديّ
صالح سعيد الهنيدي
11-16-2007, 04:19 PM
من المدينة الساحرة ( بلجرشي ) المتربعة على جبال السروات
أخذ محمد خضر ملامح العذوبة والعفوية والسحر الخلاب
عندما تغوص في تفاصيله الإبداعية يجبرك
أن تظل ( مؤقتًا تحت غيمة ) شعرية منسابة
وعندما تحاول فك رموزه الشعرية
يقودك لـ ( المشي بنصف سعادة )
لأن تلك الرموز والشفرات الخاصة
مخبأة لدى محمد خضر في ( صندوق أقل من الضياع )
نحاول في هذا اللقاء المختلف
مع شاعرنا الجميل
محمد خضر
أن نقترب أكثر من عالمه الشعري
وأن نقرأ سطورًا وافية في قاموسه الخاص
ولا بدَّ لنا في النهاية أن نفك رموز وأسرار حرفه الشعري
محمد خضر
أهلا بك في مرافئ الوجدان
وقد ازداد المكان اخضرارًا
سيرة ذاتية
محمد خضر الغامدي .
مواليد مدينة أبها عام 1976 .
حاصل على ليسانس اللغة العربية في كلية المعلمين .
يعمل الآن معلماً للمرحلة الابتدائية .
له ثلاث مجموعات شعرية
- مؤقتا ..تحت غيمة
- صندوق أقل من الضياع
- المشي بنصف سعادة
نشرت قصائده في العديد من الصحف المحلية والعربية.
ترجم له أكثر من نص إلى اللغة الانجليزية وغيرها .
له الكثير من الحوارات واللقاءت الصحفية والاذاعية وأمسيات شعريه بنادي أبها الأدبي .
ابراهيم خليل ابراهيم
11-16-2007, 05:57 PM
الاخ العزيز الشاعر الموهوب
تحية تقدير من القلب
ثم بعد
مارأيك فى مستقبل اللغة العربية مما رصده فكرك وعقلك حول مايحدث الان ومايرتكب فى حق اللغة العربية ؟
وثانيا : نود ان تقدم الينا اقرب قصائدك اليك ؟ وقصة كتابتها ؟
مع اطيب تحياتى وتقديرى
أصالة حرف
11-16-2007, 06:18 PM
حوار ممتع
مع الشاعر محمد خضر
* قصيدة النثر .. هل أصبح هذا الاصطلاح مستساغاً
لدى الذائقة الشعرية الحديثة ؟
وإلى أي مدى تجذر في الأدب الحديث ؟
* طفولة محمد خضر كيف كانت ملامحها ؟ وأين ؟
سأعود ..
حلم الطفولة
11-16-2007, 06:23 PM
حوار ماتع نتوقعه من شاعر مجيد ..
الشاعر محمد خضر
* كيف كانت بداياتك الشعرية ؟!
* ما أقرب القصائد لنفسك ؟
ريمه الخاني
11-16-2007, 06:52 PM
اقدم تحيتي لاديبنا واتابع
ربما لم اتتبع اعماله
دعائي بالتوفيق
أحلام الحميد
11-16-2007, 08:00 PM
مرحبا بالشاعر / محمد خضر
ونتمنى لك إبحارًا جميلا في مرافئ الوجدان ..
1- هل لديك طقوس خاصة أثناء كتابة القصيدة ؟
إن كان كذلك حدّثنا عنها .
2- هل جميع قصائدك تعبّر عن تجارِب خاصة ؟
3- هل تقرأ شعر المرأة ، ومن يعجبك من الشّاعرات ؟
بالتوفيق دائمًا وأبدًا ..
محمد خضر
11-16-2007, 08:22 PM
مرافيء الوجدان
أي حبٍ جميلٍ هذا الذي يحرسكم ويقدم لكم خلاصهُ بالكلمات ِ
شكراً لأنكم تمضون إلى القلبِ تماماً ومن أولِ مرفأ للروحِ
شكراً لقائِد المرافيء الشاعر صالح هنيدي
والمعذرة لكم ,فالوقت أقل من المحبة
محمد خضر
11-16-2007, 08:45 PM
مرحبًا بكَ الأستاذ ابراهيم خليل ,
يمكنُ فهمُ مايحدث للغة العربية الان على عدةِ أوجهٍ وقد تكونُ لامتوقعة كذلك ,
أعتقد أننا مررنا بعدة أسَبابٍ لكل هذا التراجع ..
- أولا وجودُ من يفترض أن اللغة العربية لغة استخدامٍ جافةٍ ولامتحركةٍ بالتوازي مع الزمن ومع متغيرات الحياةِ والعالمِ الجديدِ ..هنالكَ من أرادَ أن يدافع عن اللغة العربية فقتلها للأسفِ بالجمودِ من جهةٍ وبعدم فهمِ العمقِ اللغوي لدينا من جهةٍ مقابلةٍ , اللغةً العربيةً لغةَ بلاغةٍ ومجازاتٍ ومنحوتاتٍ واشتقاقات ..
والبعض يفهم الحفاظَ عليها هو أن نخترع بشكل يسيء للغة مصطلحات جديدة
للأكلات الغربية أو السيارات أو القطارات أو الصناعات الأخرى ..
- اللغة العربية لدينا ليست أداة لتوصيل المعنى فقط وليست حاسة بشرية مجردة وعمليةَ اتصال ..كيفَ ذلك ؟ اللغةُ العربيةُ أحدثت تطورا في فنونٍ أخرى ولنقل أن فن الخط العربي الحديث منه والقديم على حدٍ سواء هو أحد جمالياتها وهي لغةٌ من مميزاتها الضبط الشكلي للكلمة كذلكَ ..وهذه أمور يهمشها حتى المدافعين عن اللغة العربية ويتجهون تماماً إلى البحثِ خلف الكلماتِ الأوربية مثلاً والبدء في تعريبها بشكلٍ سيءٍ أحيانا ً
انتصار الهذلي
11-16-2007, 08:50 PM
محمد خضر
شاعر الدهشة كما أحب أن أسميه
يدهش قارءه بما لم يدر بخلده
أهلا بك في مرافئ الوجدان
وغيمتك أمطرت وستمطر دوماً هنا
1) هل استفاد محمد خضر من القراءات النقدية العديدة
التي تطالعنا بين الحين والآخر عن دواوينه ؟
2) هل لدى شاعرنا كتابات في الأجناس الأدبية الأخرى ؟
3) ماهو الجديد لدى محمد خضر ؟
محمد خضر
11-16-2007, 08:59 PM
وثانيا : نود ان تقدم الينا اقرب قصائدك اليك ؟ وقصة كتابتها ؟
خمسة مقاطع من سيرة الولد
كنا صغاراً ,
نخرج حين يتساقط المطر
نتركه يبلل قمصاننا
بعنفوانه الرشيد ...
في الليل نشم بعمق رائحة الغرفة
ونصغي لوشوشات السماء
ندرك ان المطر حكاية مقصودة
(2)
كنا صغارا ,
نشاهد زوار " عبلة " الدائمين
يدخلون ويخرجون
عبلة الطيبة التي توزع الحلوى
في الأعياد
كنت استغرب من منظر
أولائك الذين يدخلون من النافذة
ذات (الدرف ) الخضراء
كنت اعتبرهم لصوصا
لكن عبلة
-التي توزع الحلوى -
كانت تغلق النافذة بيديها
بعد ان يفروا !!!!!!!!
(3)
كنا صغارا ,
أنا الوحيـــــد حد الشفقة
الذي لايتكلم
ولايبتسم كثيرا
ولايلعب كرة القدم
المطر هوايتي الوحيدة
والغموض دربي الاصيل
(4)
كنا صغارا ,
حين جاء الى حينّا
عمال الكهرباء من اوروبا
وثلة من آسيا
كانوا طيبين ومبتسمين
طوال الوقت
يدربون الظهيرة
بكلابهم التي حسبناها لعبا
وزوجاتهم اللواتي يشعون بالبياض والرحمة
يعانقوننا فنشعر
ان ثمة غيمة زرعت بداخلنا
يوزعون البطاطس المقلية
كل يوم
وفي الليل
كنا نسمع فرحا يتفجر
من خلف الابواب
وضحكات تلتصق بالذاكرة
تلتصق
oh oh my gaad
(5 )
كنا صغارا ,
نسأل انفسنا
أسئلة حائرة
لماذا يوجد شيء اسمه النمل مثلا ؟؟؟؟
كنا نخاف من شيخ ضرير
في الحي
ونعتقد أنه جاء من السماء
أو انه على اقل تقدير
ليس إنسانا محضا
أخبرنا لماذا يوجد النمل
وحفظــــــنا الســــــــــر إلى اليوم
(6)
.......
.......
واليوم لاأحد
محمد خضر
11-16-2007, 09:14 PM
حوار ممتع
مع الشاعر محمد خضر
* قصيدة النثر .. هل أصبح هذا الاصطلاح مستساغاً
لدى الذائقة الشعرية الحديثة ؟
وإلى أي مدى تجذر في الأدب الحديث ؟
* طفولة محمد خضر كيف كانت ملامحها ؟ وأين ؟
سأعود ..
مرحبا بك أصالة
سؤالك حول قصيدة النثر هل أصبحت تسمية مستساغة في أدبنا الشعري الحديث ؟
قصيدةُ النثرِ قدمت إلى مشهدنا الشعريِ العربيِ لتشكل الآن في أغلب تجاربها أهميةً كبيرة ً, تجاوزت الآن كونَها مستساغةً أو لا .. حتى المتلقي تجاوزَ صدمتهُ الأولى وصارَ يبحث في فنونها في تجاربِ شعرائها
ليست التسمية كل شيء تماماً ..أنا دوماً كنت أميل إلى عدمِ تسميتها قصيدة نثرٍ ولكنهُ الاسم الأصطلاحي المتعارف عليهِ , كان محمد الماغوط
صاحب التجربة الجميلة في هذه القصيدة يسميها " شعر وفقط شعر "
هي القصيدة حين تكون متخلصة من الدرس الشعري القديم , عقليتنا العربية عقلية موسيقية شعرياً هذا شيء باتَ أكيدا , ولكن قصيدةَ النثرِ هي طاقة أخرى ممتدة من لغتنا بدون درس شعري , أي تحويل الشعرِ من حالةِ درسٍ وفهمٍ وقانونٍ إلى حالةِ شعورٍ وحياةٍ ..
سأعود لسؤال الطفولة ..
شيمة الشمري
11-16-2007, 09:30 PM
مساءك أجمل شاعرنا العذب .. .. ..
حقيقة أنا لم أقرأ لكَ الكثير للأسف , فعذرا منك , ولكن سأقرأ ليكون
الحوار أمتع فأمتع . . .
_ مارأيك في الشهرة وهل هي غاية يسعى إليها الشعراء ؟
_ الساحات الشعبية باتت مزدحمة بالغث والسمين , ولكن يبقى الفصيح
يصارع للبقاء , برأيك ماسبب ذلك ؟
_ هل تكتب النثر أياً كان نوعه ؟
أتمنى لك مزيدا من السعادة ووفقك الله في حياتك أبدا .
أختك : شيمة الشمري
محمد خضر
11-16-2007, 09:35 PM
مرة اخرى أصالة
أعتقد أن طفولتي كانت رائعةً وسعيدةً , وبها الكثير من الأسئلةِ الوجوديةِ التي فرضتها طبيعة الحياةِ , قضيت طفولتي كاملة في مدينةِ أبها , في أسرة تهتم وتكترث كثيرا للقراءةِ وحصيلة الكتبِ , في الذاكرة الكثير من سهامٍ الطفولة المحببة والحانية ..دعيني أهديك هذا النص من مجموعتي الشعرية المشي ينصف سعادة :
كأننا لم نكبر يوماً
الشيخ ُ الذي يقلنا للمدرسةِ
منذ صغرنا إلى اليوم
أصيب بالسل !
وراحوا يغطونه بــ 18 بطانية
بحيث لا يظهر إلا أنفهُ
كانَ صادقاً وهو يخبرنا
أن الموت قادمٌ ..
بأية طريقةٍ
كلما توسلنا إليه ..
أن يخفف من حاسة الكوابح
....
كان صادقاً أيضاً في رحيلهِ
حينما أخبرنا آخر مرةٍ
أنه لم يعد قادراً
على تمييز يوم الإجازة
من غيرهِ ..!
لذا ..
لم نرهـ مجدداً ..
محمد خضر
11-16-2007, 09:47 PM
حوار ماتع نتوقعه من شاعر مجيد ..
الشاعر محمد خضر
* كيف كانت بداياتك الشعرية ؟!
حلم ..
هذا الكائن العجيب (الكتابة والشعر )ظل يطارد أوقاتي وبات هاجسا يراود أفكاري ومواسم جنوني بين فترة وأخرى
في سن مبكرة كنت أتخيلني شكسبير كمسرحي وشاعر , وسرعان ما أدخل في حالة من التقاطع مع شخوصه
كنت أنا عطيل , وأنا من يرقب ديدمونة , أنا تاجر البندقية .. ولأن سني يومها يسمح لي بتقليد أحد ما
كنت دوما أتخيله وهو يكتب وهو يسير في بهو منزله أو هكذا تخيلته ...
بعد فترة طويلة رافقني طه حسين كثيرا .. وبنفس القدر الذي كنت اقرأ له كان ثمة تأمل متسع ومديد في شخصيته
أقف أمامه عندما اقرأ بالكثير من الإبهار والمتعة وطالما حفظت سطورا من ( الأيام ) الذي حصلت عليه يومها تهريبا
لأنه من الكتب الممنوعة في حقبة زمنية في السعودية, لم يكن لطه حسين شريك في المودة والإجلال, كنت أدهش من كلمات المتجادلين حوله
وكان مهيأ لي أن احضر لقاءات بها الكثير من الاختلافات حول فكره وشخصه وكتبه وحياته ومواقفه , اعتقد أنها تلك اللحظة التي اشتعلت شرارة وسرت بكهرباء في الوعي , تمنيت أن أكون أنا من كتب ( الأيام ) , وظلت صورة طه حسين بنظارته السوداء على غلاف الكتاب راسخة في داخلي تحمل الكثير من الأسئلة , وجنبا إلى جنب وبعد فترات متفاوتة أجدني بقوة في أبطال إحسان عبدا لقدوس , ونجيب محفوظ
في أساطير جبران وفي أشعار أبي العلاء المعري الذي كان يتلبسني كأكثر شاعر , أيضا عذابات لوركا وسأم بودلير , أذكر في فترة ما وحين بدأت ابتعد عن مكتبتي أنني أصبت بما يشبه الفقد الذي تحول إلى اضطراب وحاجة نفسية , وكنت اشاهد خلالها مقتطفات من ذاكرتي وما تختزله من صورة لكل ركن جادلت به طه حسين أو سخرت مع أبي العلاء أو كل فكرة باتت تسكنني حد الغرابة يمررها لي هذا الشاعر أو ذاك الأديب
عندما عدت من سفري وفي إجازة صيف قديم, تنفست بعمق وأنا أرى أصدقائي وكائناتي العجيبة والأفكار التي طالما عشقتها وترنمت لها
هاهو الكاسيت الجميل الذي يحمل ( من غير ليه ) محمد عبدا لوهاب كم مرة حاولت التخلص من أدمانه وكانت هذه الأغنية بالذات هي عالمي المجنون الذي لايمل , ولا أنسى لحظاتي الأخرى التي تعود بي إلى طه حسين في كل مرة , سواء في مكتبتي تلك أو قاعة الدرس الجامعي , كنت أصاب بقشعريرة رهيبة حين يذكر لي أحدهم اسم طه حسين , ولم أعرف سببا – غير إبداعه – محددا , أتنقل مع آخرين واتفاجأ أن طه حسين في كتبهم كشاهد \ كمرجع \ كنقد
هنا وهناك ... ولم أزل بعد كل فترة وأخرى اقرأ ( الأيام ) وفي كل مرة أكتشف أنه فاتني الكثير في المرة السابقة
ربما لأنه كان يشكلني وكان يشبهني ....
محمد خضر
11-16-2007, 10:07 PM
مبدعات ومبدعو المرافيء
أعتذر عن عدم أجابتي على \ عن ..الأسئلة المكررة ,
محمد خضر
11-16-2007, 10:19 PM
مرحبا بالشاعر / محمد خضر
ونتمنى لك إبحارًا جميلا في مرافئ الوجدان ..
1- هل لديك طقوس خاصة أثناء كتابة القصيدة ؟
إن كان كذلك حدّثنا عنها .
2- هل جميع قصائدك تعبّر عن تجارِب خاصة ؟
3- هل تقرأ شعر المرأة ، ومن يعجبك من الشّاعرات ؟
بالتوفيق دائمًا وأبدًا ..
الأديبة أحلام الحميد
طقوس الكتابة :
سأقول في البدء أنه حقا لايوجد لدي طقس محدد
الكتابة إشكالية قديمة , اكتب أحيانا لأن لدي ما أقول ببساطة ولأن الكتابة بعد مدة من الزمن أصبحت شيئا لاينفك عني يلازمني جدا حتى في ابسط احتياجي , أحيانا أشعر أن الكتابة بالنسبة لي واجبة وملزمة لأنه دوري في الحياة .
قبل أيام مثلا شعرت حقا برغبه أن انصرف للكتابة أن ثمة شيء يريدني الان ..أنا أحيانا أكتب النص كانسكاب متتالي ولكني أعود اليه لاحقا أتركه حتى يبرد أو لنقل حتى يسخن من جديد ! (هناك كتاب أشتغل عليه الان أسمه طقوس معلنه وأعني به ماهو خارج الشعر من الحاله التي تعاق بسبب لاشأن للشاعرية فيه )
فاتن محمود
11-16-2007, 10:47 PM
أهلا ً وسهلا بالشاعر الأريب الأستاذ محمد خضر .. نشكر لك تفضلك بقبول اللقاء معنا عبر الأثير .. والحقيقة إنها فرصة عظيمة تتيح لنا التعرف على شخصك الكريم عن قرب ..
نشكر الأستاذ الفاضل صالح سعيد الهنيدي أن أتاح لنا هذه الفرصة ..
بالنسبة لأسئلتي فهي تتمحور حول سؤال واحد فقط حتى أحافظ على وقتكم الثمين ..
الشعر النبطي .. ما رأيك فيه ؟ هل كانت لك تجارب معه ؟
شكرا ً لك و إلى عودة أخرى إن شاء الرحمن
مراد الساعي
11-16-2007, 11:20 PM
الشاعر العربي الأصيل القدير// محمد خضر
أهلاً بكَ ومرحباً بين نخبة الأدباء والشعراء والمبدعين بمرافيء الوجدان للوقوف على بعضٍ منْ ملامح ومناحي أزاهيرك الشعرية التي تشرفتُ وقرأتُ الكثير منها.
ولي سؤال
هل تاثرت اللغة العربية ككيان لغوي مستقل عن اللهجات العربية وأقصد
كلغة فصحى رصينة لها ملامحمها وتأثيراتها المعنوية هل تأثرت بالتقسيمات الشعرية من تفعيلة ونثر أو العكس هل أثر مفهوم شعر( النثر والتفعيلة) في تحييد اللغة الفصحى إلى حدٍ ما ؟. علماً بأنّني لا أعترف بالشعر غالباً إلاّ بما عرفناه كشعر عمودي عروضي وإذا كتبتُ نص نثري أوصمه بالنص النثري وليس الشعري .
مع خالص تحياتي وتقديري
مراد الساعي
شاعر مصري مقيم بالمملكة العربية السعودية
نهى على
11-16-2007, 11:35 PM
مرحبا بالشاعر الرائع محمد الغامدى
http://img.123greetings.com/events/flwr_justlikethat/1011-007-53-1069.gif
ماهو جديد شاعرنا محمد ؟
محمد غامدى هل له وقفات مع الشعر الوطنى فى ظل الاحداث الدامية التى يمر بها وطننا العربي العربى؟
محمد الغامدى هل بامكان الشاعر ان يبدع فى الشعر العاطفى دون وجود الملهمة وما هو الملهمة فى حياة محمد الغامدى؟
باقة ورد من نهى
همدان بن ناصر العليي
11-17-2007, 12:15 AM
بالرغم أني لم اقرأ للأستاذ محمد لكني يجب أن أقرأ ما دمت قد قرأت كلمات الأستاذ صالح و الأخوة عن الأستاذ الشاعر محمد الغامدي و سأحاول الوصول لما كتبت عن طريق المرافئ أو خارجها ..
أستاذ محمد ..
هل أنت من الذين يعتبرون النثر و قصيدة النثر شعراً ؟
لا زلنا هنا ،
عبدالله محمد وافيه
11-17-2007, 02:03 AM
أهلا محمد خضر صديقي في السهر والضجر ومدينة الخبر
سأمطرك بأسئلة لم تحتويها جالساتنا الجميله,, شكرا ً لحضورك
ودعني أكتب عنك أشياء تعرفني بك أكثر
عبدالله محمد وافيه
11-17-2007, 02:09 AM
محمد خضر الغامدي / مواليد ابها / 1976 / له ثلاثه دواوين وهي :
( مؤقتا ..تحت غيمة )
و(تحت الطبع ) صندوق أقل من الضياع / المشي بنصف سعادة
وله : الباقي ( رواية ) و طقوس معلنه ( نص مفتوح )
مقالات في النقد ستكون مشروع كتاب فيما بعد
أقام أمسيات أدبية وشعرية في كل من : أبها , جدة , جيزان , البحرين , القطيف , الدمام
عضو جماعه شتا الأدبية. 2004
عضو منبر الإبداع والحوار. 2006
عضو صالون خميسية جيزان .2006
مؤسس ملتقى مدد الثقافي 2006 www.mdaad.com
كتب في صحف ومجلات عربية كثيرة وترجمت مجموعته (مؤقتا تحت غيمة )إلى الإنجليزية .
شارك في ملتقى المورد الثقافي 2005
اشترك مع مجموعه شتا في كتاب صدر عام .2004
له تحت الطبع :
الريح العشب الكلام مع الفنان أحمد ماطر
مختص في دراسة الأدب العربي واللغة العربية وحاصل على البكالوريوس فيهايعمل
في الصحافة والتعليم .
http://mknkm.com/up/uploads/46b3a63694.gif (http://mknkm.com/up/)
لست بكاااتبة ولست بشاااعرة ..
لكني متذوقه للجمال سواء كان شعرا او نثرا ..
وأحببت أن أرحب بك اخي بطريقتي الخاصه ..
http://mknkm.com/up/uploads/206b1ad799.gif (http://mknkm.com/up/)
ولي سؤال واحد فقط ..
وسؤالي هذا دائما يحيرني خصوصا في المنتديات الادبيه ..
حيث اني أحس بما أقرأ وأحب تجسيد ما أثر بي بتصميم ..
أعتبر نفسي من خلاله متذوقه للغايه ..
http://mknkm.com/up/uploads/3a522cd8f7.gif (http://mknkm.com/up/)
هل الكاتب وقت إلهامه
يتخيل صوره كتاباته كتصميم ..
أو صوره تجسد الجزء المهم من نصه ..
لك بالغ احترامي وتقديري ..
،
محمد خضر
11-17-2007, 09:46 AM
رفقة الشعر والجمال
سأعود لكم حالما أفيق من نشوة جمالكم
دمتم بخير
لميس الامام
11-17-2007, 11:00 AM
الشاعر محمد خضر
تشرفنا بتواجدك بيننا
وي
والشعر لغة لا يتقنها الا الملهمون ..لها طقوس ومناجاة خاصة
..لمن تكتب ؟ ومتى ؟ وهل للقصيدة مواقيت تسامر النفس فيها ام أنها قد تأتيك على حين غرة؟
لميس الامام
محمد خضر
11-17-2007, 12:29 PM
- هل جميع قصائدك تعبّر عن تجارِب خاصة ؟
مرحبا بك أحلام الحميد مرة أخرى
مع أني لم أفهم كلمة " تجارب خاصة "
قصائدي هي تراكمات معرفية واشتغالات فنية أخرى
بالطبع قصائدنا تمثل جزءا مما قد يمر بنا ؛
تراكمات الذاكرة وجماليات المشاهد وما تختزله الأزمنة بداخلنا
3- هل تقرأ شعر المرأة ، ومن يعجبك من الشّاعرات ؟
في تجربة المراة الشعرية - مع أني لاأميل الى تصنيف الشعر لشعر رجل وامرأة
اقرأ تجارب شعرية مختلفة بل وكل مايصلني منها ..
في تجربتنا المحلية هناك هدى الدغفق وفوزية أبو خالد وكوثر الموسى وهدى الغامدي وحليمة مظفر وغيرهن كثير
محمد خضر
11-17-2007, 12:34 PM
محمد خضر
شاعر الدهشة كما أحب أن أسميه
يدهش قارءه بما لم يدر بخلده
أهلا بك في مرافئ الوجدان
وغيمتك أمطرت وستمطر دوماً هنا
1) هل استفاد محمد خضر من القراءات النقدية العديدة
التي تطالعنا بين الحين والآخر عن دواوينه ؟
2) هل لدى شاعرنا كتابات في الأجناس الأدبية الأخرى ؟
3) ماهو الجديد لدى محمد خضر ؟
مرحبا بالمبدعة انتصار الهذلي
وشكرا على ترحيبك الجميل
== 1) هل استفاد محمد خضر من القراءات النقدية العديدة
التي تطالعنا بين الحين والآخر عن دواوينه ؟
== بالطبع , هنالك قراءات ودراسات كثيرة قدمت بصدد ماأكتب
كلها أفدت منها كثيرا وقرأتها بحب وتمعن ..
2) هل لدى شاعرنا كتابات في الأجناس الأدبية الأخرى ؟
أنا أكتب مقالات في النقد وبعض الرؤى الأخرى , لي تجربة واحدة رواية قديمة ولم تطبع الى الان , ونصوص سميتها طقوس معلنة لاأعرف مصيرها إلى الان
ماهو الجديد لدى محمد خضر ؟
3\ الجديد صدر قبل شهر تقريبا وهي مجموعة شعرية سميتها المشي بنصف سعادة
شكرا انتصار
محمد خضر
11-17-2007, 12:48 PM
مساءك أجمل شاعرنا العذب .. .. ..
حقيقة أنا لم أقرأ لكَ الكثير للأسف , فعذرا منك , ولكن سأقرأ ليكون
الحوار أمتع فأمتع . . .
_ مارأيك في الشهرة وهل هي غاية يسعى إليها الشعراء ؟
_ الساحات الشعبية باتت مزدحمة بالغث والسمين , ولكن يبقى الفصيح
يصارع للبقاء , برأيك ماسبب ذلك ؟
_ هل تكتب النثر أياً كان نوعه ؟
أتمنى لك مزيدا من السعادة ووفقك الله في حياتك أبدا .
أختك : شيمة الشمري
مرحبًا بك شيمـــة الشمري
وشكرا للكلمات الجميلة على ضفاف الترحاب
= أرى أن الشاعر لابد أن يكون بمنأى عن السعي خلف الشهرة كهدف وغاية وإلا لفقد الكثير خلال بحثه ودأبه نحو عوالم الشعر
الشهرة تلك التي تسعى لها فنون أخرى لكن الشعر برأيي يظل واحدا من الفنون التي لايحتاج الشاعر معها إلى هذه الصفة ..ربما يكون الممثل كذلك أو السينمائي أو لاعب الكرة مثلا أما الشاعر فلابد أن يستمر في التحليق في مداراة الحب والحياة والوجود والتأمل ...ولتأتي الشهرة لاحقا لاحقا
الساحات الشعبية باتت مزدحمة بالغث والسمين , ولكن يبقى الفصيح
يصارع للبقاء , برأيك ماسبب ذلك ؟
هل تبقى لدى شعراء شعرنا المحكي شيء آخر غير ذلك المضمون الخطابي المباشر والتقوقع داخل عناوين مفادها "لوعة الفراق، الغياب, الحنين, والشوق".. إلى آخره من هذه المنظومة التي لا تنتهي، وربما يندر أن نجد عند شاعر معين صفة أخرى يقوم عليها نصه ليؤسس ويخترق هذه الأجواء, لا أستطيع أن أدخل في مقارنة مع آداب أخرى تكتب بقلم "فصيح" يحمل لغته, فهذا ليس منطقيا وغير مقبول, لكني أقول إن الشاعرية تنطلق الآن في العالم إلى شيء يفتقده شعرنا المحكي، وهو الأفق الإنساني الشامل والخطاب اليومي وغير المؤدلج, توقفت تجربة من أقرأهم في شعرنا الشعبي عند حدود الرومانتيكي الوصفي ولم تتجاوزه، كانت المرأة الهاجس الوحيد في ذلك ولعل فن الغناء أثر جدا في تقبل هذا النوع وانجرار الكثير خلف هذه المعزوفة, حتى غدت النصوص متشابهة واللغة واحدة وليس ثمة تميز لكاتب إلا في نص أو نصين، ولعلي لا أستثني أحدا من جيلنا الجديد في المشهد العربي، مع أني قليل الاطلاع على نماذجه.
هناك ثمة تطور ملحوظ في الشعرية المحكية، في مصر مثلا هناك تقدم رائع وقصائد لا تقارن بما نقدم، وهذه حقيقة برغم سقوط الشعر الفصيح هناك, لصالح مناطق أخرى, في المغرب العربي ثمة شعر محكي يعالج مشكلات اجتماعية كالفقر والزواج والتطرف الديني, ثمة منطقة تخلى عنها الشاعر وبدا الشاعر هناك غير مهتم بذاته ولا تصوير أحاسيسه، كما هو شائع لدى شعرائنا الكرام، إنما هو صورة لكاتب بعيد عن النص ومنفصل عنه تماما أي أنه يصلح لأن يقرأ عالميا، فهو يحاكي الجميع وينقل مشاعر الآخرين باعتبار موت المؤلف مثلا كما يعبر "جيرار جينيت" وآخرون ..
علينا أن نأخذ بشعرنا المحكي إلى مناطقه الجديدة، إلى الحميمي واليومي والمفاجئ، أو أن نقلل من تكاثرهم المخيف نسبياً, حتى لا نفاجأ بشعر يموت وغير قادر على التنفس، وبشاعر لا يسجل شيئا سوى هامش على الهامش وتنويعات من نصوص عاطفية فقط، لا تمت لزمننا زمن الجينز والهامبورغر والقمصان البرتقالية، والكيبورد والإنترنت بصلة، لا أستطيع في نهاية مقالي استشراف شيء بشأن مستقبل الشعر المحكي، ربما لأن قناعات البعض ظلت ثابتة حول جدوى ما يقدمه الشعر المحكي اليوم،
أستثني أنه ظل رافدا قويا لفن الغناء والطرب، وهذه تسجل في كفته، وعذره الوحيد للبقاء.
محمد خضر
11-17-2007, 12:50 PM
السؤال 3 للأستاذة شيمة الشمري
_ هل تكتب النثر أياً كان نوعه ؟
تجدين ذلك في إجابات سابقة هنا
محمد خضر
11-17-2007, 12:55 PM
.. الشعر النبطي .. ما رأيك فيه ؟ هل كانت لك تجارب معه ؟
مرحبا بالأستاذة فاتن محمود
الشعر المحكي وفي إجابتي على تساؤل شيمة الشمري كان أكثر تفصيلا
الشعر النبطي كذلك هو مهم إن كانت تجاربه تواقة إلى تقديم ذلك الصوت المختلف والغني بالمادة المعرفية , طالما وجدنا في النص المحكي اشارت لاحداث وأشخاص وحروب كذلك وكان اعتماد التاريخ مثلا أو المهتمين بالتوثيق على بعض النصوص هناك
أرجو العودة كذلك الى إجابة سابقة هنا مع الأستاذة شيمة الشمري
وشخصيا لم أكتب الشعر النبطي أو الغير فصيح
مودتي
محمد خضر
11-17-2007, 01:00 PM
هل تاثرت اللغة العربية ككيان لغوي مستقل عن اللهجات العربية وأقصد
كلغة فصحى رصينة لها ملامحمها وتأثيراتها المعنوية هل تأثرت بالتقسيمات الشعرية من تفعيلة ونثر أو العكس هل أثر مفهوم شعر( النثر والتفعيلة) في تحييد اللغة الفصحى إلى حدٍ ما ؟
أهلا مراد الساعي
لم أفهم بالضبط سؤالك
قصيدة التفعيلة وقصيدة النثر هي كذلك تكتب باللغة الفصحى
بالعكس أرى أنها زادت من وعي اللحظة الشعرية لغوياً
وعبرت عن قدرة اللغة العربية في احتواء الأشكال الفنية الشعرية الأخرى
غير الشكل التقليدي
محمد خضر
11-17-2007, 01:12 PM
مرحبا بالشاعر الرائع محمد الغامدى
http://img.123greetings.com/events/flwr_justlikethat/1011-007-53-1069.gif
ماهو جديد شاعرنا محمد ؟
محمد غامدى هل له وقفات مع الشعر الوطنى فى ظل الاحداث الدامية التى يمر بها وطننا العربي العربى؟
محمد الغامدى هل بامكان الشاعر ان يبدع فى الشعر العاطفى دون وجود الملهمة وما هو الملهمة فى حياة محمد الغامدى؟
باقة ورد من نهى
شكرا على الورد يانهى المبدعة
كيف حالك ؟
محمد غامدى هل له وقفات مع الشعر الوطنى فى ظل الاحداث الدامية التى يمر بها وطننا العربي العربى؟
بالطبع كان لأزمات أمتنا العربية نصيبا مما كتبت
لكني لم أضمنها لأي من مجموعاتي الشعرية
سانقل شيئا منها لاحقاً هنا
محمد الغامدى هل بامكان الشاعر ان يبدع فى الشعر العاطفى دون وجود الملهمة وما هو الملهمة فى حياة محمد الغامدى؟
الملهمة او الملهم مهم لكن في شعريتنا الحديثة اختلف هذا الملهم
وأصبحت مدخلاته مختلفة كذلك
قد يلهمني منظر أو عابرات جميلات أو حتى صور الحرب والدمار
ولكن هذا لايعني أن أكتب قصيدتي فورا
بل أترك تلك المشاهد تكون المشهد وتولد بالكائن الجديد تماما لتتخلق القصيدة
لكن ! هل لابد للشعر من الهام ؟ أم كانت إحدى أفكار الشاعر العربي القديم كذلك ؟
محمد خضر
11-17-2007, 01:14 PM
بالرغم أني لم اقرأ للأستاذ محمد لكني يجب أن أقرأ ما دمت قد قرأت كلمات الأستاذ صالح و الأخوة عن الأستاذ الشاعر محمد الغامدي و سأحاول الوصول لما كتبت عن طريق المرافئ أو خارجها ..
أستاذ محمد ..
هل أنت من الذين يعتبرون النثر و قصيدة النثر شعراً ؟
لا زلنا هنا ،
مرحبا أخ همدان
هذا موقعي
www.ghimah.net
محمد خضر
11-17-2007, 01:18 PM
عبدالله وافية صديقي
شكرا وأحضن روحك
محمد خضر
11-17-2007, 01:22 PM
أريد أن أشير فقط صديقي عبدالله
أن المعلومات في هذه السيرة تغيرت كثيرا
لي مطبوعا 1 - مؤقتا تحت غيمة
2 - صندوق أقل من الضياع
3- المشي بنصف سعادة
محمد خضر
11-17-2007, 01:33 PM
http://mknkm.com/up/uploads/46b3a63694.gif (http://mknkm.com/up/)
لست بكاااتبة ولست بشاااعرة ..
لكني متذوقه للجمال سواء كان شعرا او نثرا ..
وأحببت أن أرحب بك اخي بطريقتي الخاصه ..
http://mknkm.com/up/uploads/206b1ad799.gif (http://mknkm.com/up/)
ولي سؤال واحد فقط ..
وسؤالي هذا دائما يحيرني خصوصا في المنتديات الادبيه ..
حيث اني أحس بما أقرأ وأحب تجسيد ما أثر بي بتصميم ..
أعتبر نفسي من خلاله متذوقه للغايه ..
http://mknkm.com/up/uploads/3a522cd8f7.gif (http://mknkm.com/up/)
هل الكاتب وقت إلهامه
يتخيل صوره كتاباته كتصميم ..
أو صوره تجسد الجزء المهم من نصه ..
لك بالغ احترامي وتقديري ..
،
سؤال جميل ياملاك
على شبكة الانترنت ظهر النص البصري والتفاعلي أكثر
ظهر التشكيل البصري للنص وأصبجت قدرة الأديب على تجاوز مجرد المقروء إلى مزاوجة فنون أخرى وتجسيد مايتوقعه وما يتواءم مع فكرته
لذا وجدنا نصاً جديدا في مشهديته وفي تلقيه
ووجدنا شعراء مثلا يستنطقون مقروءاتهم أو مايكتبون تفاعلا مع نصوص أخرى ..
إن وجدت وقتا أرجو العودة لمقالي في عكاظ قبل أسبوع من الان
عن النص التفاعلي
وكتاب مهم كذلك بنفس العنوان لفاطمة البريكي
تحياتي الجمة
محمد خضر
11-17-2007, 01:40 PM
الشاعر محمد خضر
تشرفنا بتواجدك بيننا
وي
والشعر لغة لا يتقنها الا الملهمون ..لها طقوس ومناجاة خاصة
..لمن تكتب ؟ ومتى ؟ وهل للقصيدة مواقيت تسامر النفس فيها ام أنها قد تأتيك على حين غرة؟
لميس الامام
مرحباً لميس
أكتب للحب وللانسان والجمال وأتامل كثيرا تلك المناطق الجوهرية في النفس البشرية ..
لكن لايوجد زمن او وقت محدد فعلا ويمكن العودة لاجابة سابقة بهذا الصد
تحياتي ومودتي
محمد خضر
11-17-2007, 01:46 PM
الأنثى
قالت الأم لطفلتها :
يا بنتي احذري أن تعدي النجوم كي لا يصاب وجهك
بالاثلول أو البقع !
هزتّ البنت رأسها
-حاضر يا ماما
قالت الأم لطفلتها
يا بنتي
احذري أن تقذفي أسنانك المتساقطة
لصندوق القمامة
اقذفيها لشمس الله الندية
واشرعي بالأمنيات !
قالت البنت : حاضر يا ماما
قالت الأم :
يا بنتي
إياك أن تتركي قلبك
مثل بحيرة أزهار
ملقاة في الطريق
قالت البنت :
آسفة يا ماما !!
(( المتألــــق ))
11-17-2007, 01:48 PM
تشرفت المرافئ ونورت بوجودك اخي محمد ........
س : هل الشعر النبطي مؤثر في الشعر الفصيح (( سلبا او ايجابا )) ؟؟؟
والرد بدون قيووووووود ..
.
محمد خضر
11-17-2007, 01:48 PM
يوقا
الموت الذي تقرفص وحيدا
أمام الشرفة
حدّق في الجبال
ومقاسات الاودية
وتركني أمضي هذه المرة
دون عبارة واحدة ..عن عشر سنوات قادمة
تجعلني استنشق قميصي الازرق
وامشي في الشوارع
مأهولا باسم " حبيبتي الغائبة "
وبالطين المسكوب
في أيامي التي تشبه خندقا
لفئران مسالمة
الموت الذي مّر ولم يترك
ملاحظة تذكر
كان حاضرا في هيئة " بكاء "
يتمرن اليوقا !!.
محمد خضر
11-17-2007, 01:51 PM
تشرفت المرافئ ونورت بوجودك اخي محمد ........
س : هل الشعر النبطي مؤثر في الشعر الفصيح (( سلبا او ايجابا )) ؟؟؟
والرد بدون قيووووووود ..
.
يؤثر إن كان استخدامه يتجاوز النص الشعري الى لغة المقال والمكتوبات الأخرى ..برغم أنه في شعرنا المحكي \ النبطي الكثير من الكلمات القريبة للفصحى أو من أصل فصيح
دمت .
محمد خضر
11-17-2007, 02:14 PM
الكتابة الإبداعية والحاسة الجديدة
محمد خضر
عندما نطلق مسمى الكتابة الإبداعية بهذا التحديد للمصدر وبهذه الدقة والإضافة في كلمة « الإبداعية « نكون قد أخرجنا الكثير من المفاهيم السائدة حول كلمة كتابة بشكلها العام ماذا نعني بالكتابة الإبداعية ؟ بعيدا عن الخوض في تعريفات لغوية أو تحليلات أخرى بخصوص طاقة المبدع المتفردة وسيكولوجية الإبداع , ينبغي أن تكون الكتابة الإبداعية تلك المتخلصة تماما من أعباء المتعارف أو المتكرر في معارفنا , الكتابة الإبداعية ليست التاريخ حتما وليست الإشارات الفكرية أو الفلسفية الجاهزة غالبا . وأعود لأقول بعيدا عن الخوض في كلمة « إبداع» ودلالتها المباشرة على الاختلاف :
إن كان الإبداع هو مجرد المحاولة أو التجريب المستمر فلا يعدو كونه شبيها بالدرس العلمي أو بدخول اللغة في معمل يحتمل الخطأ والصواب , الإبداع إذا حالة من القلق المستمر وليست شكلا للكتابة في منطلقها الأول , أقول حالة لأن هذه الكلمة هي الأقرب لوصف المتغير الطارئ على المبدع والذي يتم من خلاله خلق نسيجه الخاص ومنه ينطلق المبدع إلى الكتابة بوصفها إعادة تكوين الموجودات الأولى في المعرفة وفي درجة الحساسية ومناطق الوعي واللاوعي , وهذا لايتم بصورته المثلى مع أنواع الكتابة الأخرى لأنها غالبا تكون كتابة بعيدة عن القلق وعن الغموض الخلاق ومنقادة إلى المنطق أو إلى فكرة الدرس الجاهز أو التعلم والفلسفة والفكر الذي ليس من شأنه الخوض في « وعي الزمن بصفته حركة تغيير» , إن الكتابة الإبداعية هي حالة من البحث الحر ومن تأجيج الأسئلة وصنع غيوم عائمة من التوتر والشكلانية وهي انحياز تام للفن بحيث يمكن أن نزحزح شيئا ما يستقر في الذهن تلبية لحاجة الفن وهذا لايحدث عادة مع أنماط الكتابة الأخرى , الإبداع يحتمل التناقض ولكنه لايحتمل صرامة الوعي , ويمنح مساحة الانفلات والتحريك والتأويل فهو الأبعد عن كونه مسلمة رياضية أو مفهوما ثابتا للمعرفة الإنسانية , إنها بعد كل هذه التعريفات -التي أحاول أن أصل بها إلى مفهوم محدد - : كتابة تمثل اللاعادي والاشراقي والبحث في المجهول الذي يعاضده الامتداد اللغوي وتعالقه الدائم مع الفن , على المبدع أن يكون جدليا ولكن بدون حصار , وباحثا ولكن في وفرة الخلق الجديد فقط وفي العناية بالفضاء الصفر - أو الكتابة على الحافة -كما يفضل تسميتها شكري عياد –على المبدع أن يكون متصلا مع مايجعل من كتابته إبداعا حتى لو من خيال مستحيل ليعلن في كل مرة سؤالا جديدا ويمنحنا حاسة جديدة
http://www.okaz.com.sa/okaz/osf/20070706/Con20070706123184.htm
محمد خضر
11-17-2007, 02:15 PM
الكريمة لميس الامام
إليك مقال النص التفاعلي
على هامش النص التفاعلي
كلنا يعرف أن النص الأدبي –ومنذ شيوع كلمة أدب واعتبارها دلالة على نوع محدد من الفن – قد مر بمراحل عديدة , في البدء كانت ثقافتنا العربية برمتها ثقافة شفاهية تتكئ على متلق يستطيع الحفظ والفهم وقد يمارس نوعا من التأويل لكنه يظل هو الآخر شفاهيا
ثم تغيرت وظيفة ذلك المتلقي مع وجود نص مكتوب وأصبح هناك فسحة للتأمل البصري وطريقة لاشتغال الذاكرة , أصبح هناك قارئ بوسعه أن يقارن ويفسر ويساهم في صناعة النص , أيضا وفي مقابل كل هذا أصبح هناك نصا بصريا ولعل مافعلته الشاعرة سولارا الصباح في موقع محمد اسليم (1)خير نموذج لهذا النص ..هو نص لايكون إلا ضمن الإلكترون حيث هناك خلفيات ملونة وموسيقى وطريقة وتشكيل جديد لكتابة النص , نجد هذا أيضا في بعض التجارب بموقع نسابا(2) –وهو موقع أدبي كان يقوم عليه الشاعر علي مزهر ويطلقه من كندا- مع أن الموقع قد توقف عن جديدة إلا أنه لايزال يحتفظ بأرشيف لسنتين مرتا , النص الإلكتروني بالإضافة إلى أنه سهل الأنتشار ولايكاد يكلف شيئا مقارنه بطرق تقليديه سابقة هو أيضا نص متطور وجديد وقد يحمل في طيات أيامه المقبلة ماهو أكثر من توقعنا فكل شيء أمام المبدع يهيئ له أن يحلق بعيدا وأن يخلق تلك المساحة الجمالية لنص تفاعلي وحيوي – وهذا ماتشير له الدكتورة فاطمة البريكي في كتابها عن (النص التفاعلي )(3) هذا الكتاب يوضح الكثير مما يطرحه النص الجديد مشيرا إلى تلك المواقع الأدبية مع روابطها , ومشيرا إلى كون النص التقليدي –واعني به النص التقليدي الذي لايعترف شاعره غالبا بما يطرحه الإلكترون – وأيضا لاأعني بالنص التقليدي مسألة الشكل الفني لأن الشكل كما هي قناعتي مجرد قالب فني لايحدد حداثة النص من عدمها ولذا دوما كنت أقول أن هناك نصوص كتبت بشكل فني جديد لكن أفكارها ومضامينها ظلت تقليدية والعكس صحيح , فهناك نصوص كتبت بقالب قديم إن جاز التعبير ولكن أفكارها متجددة على الدوام النص الجديد كذلك لم يعد هو ذلك النص المخبأ في صفحات كتاب , بل وجدت كتب الكترونية نجدها منشورة وحسب تسلل صفحات الكترونية كما في موقع جهة الشعر مثلا (4) حيث نجد الشعراء وكتاب القصة قد تسابقوا لنشر أعمالهم وهو إيمان جديد وجميل بجدوى الحراك الإلكتروني , بالتالي وجدت مجموعة من الشعراء والأدباء لايزالون يحتمون خلف أسماء مستعارة أو كنى وألقاب عندما يشاركون بنصوصهم في مواقع الإنترنت والملتقيات الأدبية (المنتديات ) وهي إشارة مبدئية لرفض هذه المجموعة لما يدور حولهم من تغير وتجدد مع أن أغلبهم يدعي أنه ضمن القبول بحداثة شكلانية –على الأقل – فيما يطرحه , مع أنه لايخفى على شاعر أو أديب أياً كان, ماكان موجودا في تراثنا الأدبي من ملتقيات بدءاً بخيمة النابغة الذبياني وانتهاء بالصالونات الأدبية , فماذا تريد هذه المجموعة ؟ وهي التي تعلن بين فترة وأخرى في وسائل الإعلام عن عدم قناعتها بالكتابة في الإلكترون والتواصل بطرق أكثر حداثة , مع أنها ذات الأسماء التي تكتب على الانترنت بألقاب وكنى وأسماء مستعارة وهذا يعود للأسف إلى وجود مواقع ومنتديات تتبنى هذه الطريقة في تأهيل مشاركيها , وتساهم أيضا بعض الصحف في نقل صورة سلبية لاأريد أن أبرهن على تناقضها بوجود نفس كتابها على الإلكترون وبأسماء مستعارة لكني سأجعل الأمر شبيها بصراع بين قطبين إحداهما يراهن على مستقبله ..
الجدير بالذكر بعد أن حاولت تصنيف مسيرة النص ودورة حياته –على حد تعبير فاطمة البريكي – (4) أن الاحتمال وارد بكل ماهو جديد , وأن وجود إشكال نراها بين فترة وأخرى لايعني أنها إشكال ثابتة ولا متحركة بل العكس تماما فكل مايحدث الآن ومانشاهده من تغييرات يعطينا دلالة نحو ماقد نتخيله مستقبلا
محمد خضر .
________________________________________
(1) aslimnet.free.fr
(2)www.nisabaonline.com
(3) صدر الكتاب عن المركز الثقافي - المغرب \ لبنان
(4) =( 3)
مبسوط محمد عبد المجيد
11-17-2007, 03:59 PM
أستاذي محمد خضر لماذا طغت في وقتنا الحالي قصيدة التفعيلة على قصائد أغلب الشعراء ؟
وهل أنت مع القائلين باندراس القصيدة العمودية او انتهاء زمنها رغم الخصوبة التي لازالت تتمتع بها ، والدليل في قصائد نزار العمودية؟
صالح السالم
11-17-2007, 04:42 PM
اسمح لي يا محمد
أن أظل تحت هذه الغيمة مؤقتاً
^ يرى بعض النقاد أن مساحة العاطفة في قصيدة النثر
ضئيلة جداً ... ترى ماهي الأسباب ؟!
^ الرمز المغرق .. هل أفاد النص الإبداعي أم هبط به ؟
محمد وردة لقلبك
عبد الغفور السعيد
11-17-2007, 04:51 PM
أهلا بك محمد
في مرافئ الوجدان
نبضاً إضافياً جميلا
(( ينبغي أن تكون الكتابة الإبداعية تلك المتخلصة تماما من أعباء المتعارف أو المتكرر في معارفنا , الكتابة الإبداعية ليست التاريخ حتما وليست الإشارات الفكرية أو الفلسفية الجاهزة غالبا ))
هل تعني يا محمد أن العمل الإبداعي
يجب أن يكون حالة مخاض لغوية مختلفة جداً
عما ألفته اللغة في مستوياتها وزواياها المتعددة ؟
ثم ألا يعارض هذا أن الإبداع
عمل تراكمي النزعة يتكئ على مؤثرات التراث ؟!
صالح سعيد الهنيدي
11-17-2007, 05:05 PM
ممتع ومبدع يا محمد
سأطرح ما يدور في الذهن ولي عودة بإذن الله
1) دار بيني وبينك نقاش يوماً ما حول الصورة الشعرية ...
أرى أن قصيدة النثر غالباً لا تحتفي بالصورة الشعرية .. رغم ضرورتها في الإبداع الشعري - خاصة - ... فما رأيك ؟!
2) أبها بطبيعتها الساحرة وجوها الشاعري هل أثَّـرتْ بشكل ما في تشكيل الرؤية الإبداعية لديك ؟! وهل تؤمن بالأثر الطبيعي في العمل الإبداعي عامة ؟!
3) شفرات شعرية !!
هذا المفهوم ألا يوجد فجوة كبرى بين المبدع والمتلقي ويحدث انفصالاً كبيراً في عالمنا الشعري ؟!
لي عودة يا محمد بإذن الله
محمد خضر
11-17-2007, 10:17 PM
أستاذي محمد خضر لماذا طغت في وقتنا الحالي قصيدة التفعيلة على قصائد أغلب الشعراء ؟
وهل أنت مع القائلين باندراس القصيدة العمودية او انتهاء زمنها رغم الخصوبة التي لازالت تتمتع بها ، والدليل في قصائد نزار العمودية؟
مرحبا بالاخ مبسوط
أود أن أقول شيئا مهما
أنا مع الشعر فقط لاغير
لست مع تصنيف أو شكل محدد
لكني مع أن يظل الشاعر حارس اللغة والجديد
في قصيدته العمودية أو قصيدة النثر أو التفعيلة
هناك من يكتب قصيدة عمودية حديثة جدا وبأفكار اليوم
ومعطياته
وهنالك من يكتب قصيدة نثر رجعية ومتأخرة كثيرا بل وبمفاهيم الشعرية التقليدية
لاأريد أن اخوض في مسألة الوزن والقافية , فأمرها محسوم بالنسبة لي .. وهي تمرين موسيقي جيد ..
لكن مهمتي أنا داخل قصيدة النثر هي أن اذهب بالقصيدة التي تلك المنطقة الخالية من المرجعي في الارث الادبي الموجود لدي ليس رغبة في تهميشه أو فيما يردده البعض أن كتاب قصيدة النثر دوغمائيون ولكن لأني اكتب نصا يعبر عني إنسان اليوم هذا .. لذا اذهب بقصيدتي إلى ذلك الخيط الشفاف الذي لايترك ثغرة للمهوسيين بالتصنيف أن يجعلوها مقاله أو خاطرة .. الخيط الشفاف الذي يترك مساحة كبرى لخلق كائني الشعري بعيدا عن ثقافة قديمة لم تعد برأيي صالحة لكثير من مجريات الشعري, الشعر لدي هو كائن حي وديناميكي أي انه متغير ومتحول ومطاطي جدا .. والتعويض غالبا بتلك المعطيات الثقافية داخل النص بالإيحاء والدهشة والكثافة والهامش والمجانية بوصفها شيئا جماليا ومساحة التجريب وصوت الواقع والآني داخل ما أكتب .. ثمة مجهود ومثابرة ولابد من احترام وعي القارئ داخل منظومة الكتابة عموما
محمد خضر
11-17-2007, 10:34 PM
اسمح لي يا محمد
أن أظل تحت هذه الغيمة مؤقتاً
^ يرى بعض النقاد أن مساحة العاطفة في قصيدة النثر
ضئيلة جداً ... ترى ماهي الأسباب ؟!
^ الرمز المغرق .. هل أفاد النص الإبداعي أم هبط به ؟
محمد وردة لقلبك
الشعر هو الوحيد الذي لا أتعمد الوصول فيه إلى مفهوم محدد دائما أترك النافذة مشرعه هناك تأتي بالهواء وبالحديقة ..
محاولة تحديد الشعر ومفهومه هي بنظري عملية غير مجدية ..
لنترك الشعر هو من يعبر عنًا وعن أشيائنا بعيدا عن عقدة المصطلح والهامش
العاطفة ؟ هذا الزمن أخذ من الشعر الكثير
نشرة الأخبار والانترنت والصحف والسينما والفن المفاهيمي كل هذا أخذ من عوالم الشعر فلم يعد للشاعر الا أن يفتش عن أمكنة فعلا جديدة
بعيدة عن هذا السائد والمكرر والممل في ثقافتنا العربية
محمد خضر
11-17-2007, 10:47 PM
^ الرمز المغرق .. هل أفاد النص الإبداعي أم هبط به ؟
الرمز شأنه شأن كل أداة للشاعر
إن كان النص بحاجة الرمز فعلا وعلى قدر من الوعي فهذا هو شرطي لوجوده هذه الرموز ليست فقط ملفوظات ورثـــت عن الماضي جاءت مع موروث الماضي , الكلمات كائنات , مخلوقات انفصلت بالولادة عن خالقها عن مولدها بعد عمليه توليد عظيمه هذه فكرة سماها الشعر العربي قديما " مولدات " اذ الالفاظ لايمكن استعمالها ابدا كما هي وانما تستعمل مولده .. انت لايمكن ان تقول ان طفلك الذي سيأتي هو فقط ابن اجدادك او فقط ابن هذا الحبل العلني او السري .. الذي يربطك جسديا .. بنسب الاجداد عن طريق الاب او عن طريق الام بالعكس مايجي ء من الماضي بحكم ان يتحول في الحاضر واستطيع ان اختصر المسأله هذه بمثال مني انا .. في كل مااكتب اسعى الى ان اقطع معرفيا مع القديم وان احضر في هذه المعرفه قدر الامكان بحثا عن ابعاد / اعماق المعارف ... وبعد ذلك عندما تصل المعرفه يدي .. اقبض عليها او امتلكها وقتهـــــا اقطع معها على صعيد الابداع .. وليــــس على صعيد الفكر .. المعرفه متصله الفكر والعلم بالماضي ,, الىابعد حدود متصله بتراثنا ومقدسه في هذا الاتصال , ولكن عندما استعملها شعريا , يجب ان اقطع ماجاء قبلها اذن اين درجه الصفر في الكتابه هنا ..؟ اعود لاقول ان درجه الصفر في الكتابه هنا هي في هذا القطع المعرفي شعريا في تأسيس بنيه جديده للشعر ... اذن كل لحظه كل عبارة كل كلمه تصل الي من الماضي محنطه او ملفوفه بذهن معين ا وبدلالات معينه علي ان اخذها واكسر عنها هذه الدلالات شعريا لااكسرها فلسفيا بل العكس فلسفيا استخدم معها التفسير والتأويل
محمد خضر
11-17-2007, 11:02 PM
أهلا بك محمد
في مرافئ الوجدان
نبضاً إضافياً جميلا
(( ينبغي أن تكون الكتابة الإبداعية تلك المتخلصة تماما من أعباء المتعارف أو المتكرر في معارفنا , الكتابة الإبداعية ليست التاريخ حتما وليست الإشارات الفكرية أو الفلسفية الجاهزة غالبا ))
هل تعني يا محمد أن العمل الإبداعي
يجب أن يكون حالة مخاض لغوية مختلفة جداً
عما ألفته اللغة في مستوياتها وزواياها المتعددة ؟
ثم ألا يعارض هذا أن الإبداع
عمل تراكمي النزعة يتكئ على مؤثرات التراث ؟!
كنت أتحدث عن الابداع وحالة العبء في تراثنا التي أثقلتها مدة من الزمن
وخصوصا العبء الفكري فقط والا فلا حداثة حتى من دون تراث ومن دون انقاض
دعني اقول شيئا آخر
أفهم اللغة -الإبداعية خاصة- على أنها وسيلة اتصال
بين المتلقي وبين النص وكاتب النص , أي أنها الأداة المدخلة إلى عملية الاتصال تلك
هذه الأداة يفترض بها أن تحقق شرطا جديداً في كل مرة , حتى يتسنى لعملية الاتصال أن تنجح , وهي لدى بعض الشعراء مليئة : بالعائم والسريالي ومايسمى الالهام في ثقافة الشعر السائدة وهذه ليست مخرجات (لأداة الإدخال \ اللغة ) أكيدة الوصول , وهو مايجعل المتلقين والنص وكاتب النص يشعرون بهذا السلب من لب النص بين حدي التأويل والقصدية ..اللغة المعولمة الأكثر أنسانية والتي تصل لنا من نطاقها الواقعي والمعبر حتى لو كان ضيقا بلغة أنسانية هي تلك التي تنجح حتما في تقليص الفجوة بين مختلف الثقافات ...
بالفعل ..
http://www.arb-up.com/files/arb-up-Nov2/qXQ35020.gif
الف شكر استاذي الفاضـل / الشاعر محمد خضر ..
بارك الله فيك ..
نور الايمان
11-18-2007, 02:34 AM
اهلا بالشاعر الكريم
تعرف انا لااعرف اتكلم مع احد حتى اعرفه تمام المعرفه
وسمعة عنك كلام جميل وسوف ابحث ان شاء الله عن بعض اشعارك وقصائدك
لاعرفك اكثر
انا كنت غايبة مدة عن المنتدى بسبب سفرى
وان شاء الله سوف اتابع معكم
على فكرة انا احب الشعر جدا" ولى بعض القصائد والاشعار اتمنى ان اعرف رائيك فيها بس انا بكتب فى اكثر من منتدى وباكثر من اسم
لذلك لن انقل لك شىْ ولكن سوف اكتب الجديد حتى لايكون فى اى شك
ام سؤالى لك هو
كل شاعر لابد له من ملهمه فانا اعرف ذلك جيدا" لان عندنا يتاثر الشاعر
ويتحرك القلب يتولد منه اجمل المعانى والعكس صحيح لان الشاعر عندما يغضب يكون رد فعله الاول من قلمه
ياترى كم ملهمه لديك حتى الان ؟
وهل الغضب فعلا" يؤثر على قلمك؟
هل احد كره قلمك وحاول ان يكسره ؟ طبعا" ليس بمعنى الكسر لكن بمعنى العجز
هل جاءت عليك فترة عجزت فعلا" عن الكتابة وماهو السبب؟
ولك منى كل شكر وتقدير
مالك عرقسوسي
11-18-2007, 08:43 AM
مرور سريع...
أحفظ فيه صفحات اللقاء الخمسة لأستمتع بقراءتها فيما بعد...
وأحيي فيه مرافئ الوجدان..
وضيفها الرائع .. الأستاذ محمد خضر..أهلا ومرحبا بك بيننا.
انضمامك فخر للمرافئ.
تحياتي
محمد حسام الدين دويدري
11-18-2007, 12:00 PM
شاعرنا المبدع / محمد خضر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته…
من حلب الشهباء وجامعتها أرسل لك تحية المحبة..؛ وإن كانت الصالونات الأدبية في الماضي تشكّل تجمّعاً لأدباء أرادوا أن يستثمروا الزمان والمكان في شحذ الهمم وتلاقح الأفكار؛ فإنّ العالم الافتراضي قد أفسح المجال اليوم لاختزال الزمان والمكان وتحسين فرص اللقاء والتواصل؛ وبالتالي استثمارهما في تواصل يخترق الحدود والقيود؛ وها نحن نلتقي ونتصافح عبر المسافات…
أخي الفاضل:
1- يرى كثيرون أنّ الشعر العربي فقد متانته وتألقه في العصر الحديث، وأنّ الانحدار الحقيقي للشعر العربي قد بدأ بعد انزياح العصر الجاهلي…، فمارأيك في هذا القول..؟، ألا ترى معي أنّ في آفاق الشعر المعاصر مايحلّق ويرتقي بعيداً عن الحسّية المادّية…؟.
2- قضية اللغة باتت تثير فينا قلقاً مزمناً؛ وخاصة في إطار الواقع الراهن وما فيه من مطبات؛ لعلّ أوّلها ظاهرة العزوف عن القراءة واعتماد الفضائيات مصدراً للمعارف الشخصية وتنامي زحف الثقافات الغربية ، ثم التنادي باللغات المحكية المحلية التي صارت لباساً حتى لنشرات الإخبار....؛ فمارأيك في سبل الخروج من هذا المأزق...
3- كيف ترى السبيل إلى رصد الحركة الشعرية العربية في الوطن العربي وفي المَهاجر وبالتالي لَمّ شتات الشعر العربي المعاصر...؟/ هل يمكن إنجاز مشروع كهذا عبر العالم الافتراضي "الإنترنت"؟؛ وماجدوى ذلك....
ربما تكون هذه الطروحات بحاجة إلى أوسع من هذا اللقاء...ولكن هي فرصة لعرضها في مثل هذا الملتقى الراقي
دمت بخير وسعادة وأهلاً بك مبحراً في المرافئ...
محمد خضر
11-18-2007, 01:12 PM
ممتع ومبدع يا محمد
سأطرح ما يدور في الذهن ولي عودة بإذن الله
1) دار بيني وبينك نقاش يوماً ما حول الصورة الشعرية ...
أرى أن قصيدة النثر غالباً لا تحتفي بالصورة الشعرية .. رغم ضرورتها في الإبداع الشعري - خاصة - ... فما رأيك ؟!
2) أبها بطبيعتها الساحرة وجوها الشاعري هل أثَّـرتْ بشكل ما في تشكيل الرؤية الإبداعية لديك ؟! وهل تؤمن بالأثر الطبيعي في العمل الإبداعي عامة ؟!
3) شفرات شعرية !!
هذا المفهوم ألا يوجد فجوة كبرى بين المبدع والمتلقي ويحدث انفصالاً كبيراً في عالمنا الشعري ؟!
لي عودة يا محمد بإذن الله
1) دار بيني وبينك نقاش يوماً ما حول الصورة الشعرية ...
أرى أن قصيدة النثر غالباً لا تحتفي بالصورة الشعرية .. رغم ضرورتها في الإبداع الشعري - خاصة - ... فما رأيك ؟!
- مرحبا أستاذ صالح الجميل
كلامك عن الصورة الشعرية يدخل ضمن تعميم واسع
أرى أن المتغير كان حول: ماهي الصورة الشعرية في قصيدة النثر وفي النص الحديث عموما ؟ هناك مفاهيم تغيرت عما يفهم سابقا في الشعرية التقيلدية , نحن أحيانا أمام صورة شعرية تمثل كل النص أي أنها صورة ليست فقط بلاغية في سطر أو سطرين أو عبارة وإنما يضاف الى بلاغتها الصورة السينمائية أحيانا وعناصر مثل الصوت والبصري الحديث ..
ماتغير هو طريقة الفهم والاستيعاب وليس الصورة ذاتها
2) أبها بطبيعتها الساحرة وجوها الشاعري هل أثَّـرتْ بشكل ما في تشكيل الرؤية الإبداعية لديك ؟! وهل تؤمن بالأثر الطبيعي في العمل الإبداعي عامة ؟!
تحدثت عن علاقة المكان بي , أبها أو الدمام أو الخبر ليست محورا بحد ذاتها , قلت مرة أن الشاعر لدي هو ذلك الذي يخبيء أمكنته بامتياز , أنه ليس مسؤولا عن تلك الخرائط وليس مؤرخا محضا , ربما تظهر مؤثرات انتقالي من مكان لمكان فنيا
3) شفرات شعرية !!
هذا المفهوم ألا يوجد فجوة كبرى بين المبدع والمتلقي ويحدث انفصالاً كبيراً في عالمنا الشعري ؟!
شخصيا لم أسمع بشيء اسمه شفرات شعرية ..
لكن على أي حال وجود أي فجوة بين النص والمتلقي هذا لايعود إلى خلل في كليهما ..قديما كنت أقول عن قصائد أدونيس أنها غامضة والان بدت لي غاية في الوضوح والمباشرة أحيانا
محمد خضر
11-18-2007, 01:18 PM
بالفعل ..
http://www.arb-up.com/files/arb-up-Nov2/qXQ35020.gif
الف شكر استاذي الفاضـل / الشاعر محمد خضر ..
بارك الله فيك ..
شكرا لهذا الشكل البصري المميز
محمد خضر
11-18-2007, 01:25 PM
اهلا بالشاعر الكريم
تعرف انا لااعرف اتكلم مع احد حتى اعرفه تمام المعرفه
وسمعة عنك كلام جميل وسوف ابحث ان شاء الله عن بعض اشعارك وقصائدك
لاعرفك اكثر
انا كنت غايبة مدة عن المنتدى بسبب سفرى
وان شاء الله سوف اتابع معكم
على فكرة انا احب الشعر جدا" ولى بعض القصائد والاشعار اتمنى ان اعرف رائيك فيها بس انا بكتب فى اكثر من منتدى وباكثر من اسم
لذلك لن انقل لك شىْ ولكن سوف اكتب الجديد حتى لايكون فى اى شك
ام سؤالى لك هو
كل شاعر لابد له من ملهمه فانا اعرف ذلك جيدا" لان عندنا يتاثر الشاعر
ويتحرك القلب يتولد منه اجمل المعانى والعكس صحيح لان الشاعر عندما يغضب يكون رد فعله الاول من قلمه
ياترى كم ملهمه لديك حتى الان ؟
وهل الغضب فعلا" يؤثر على قلمك؟
هل احد كره قلمك وحاول ان يكسره ؟ طبعا" ليس بمعنى الكسر لكن بمعنى العجز
هل جاءت عليك فترة عجزت فعلا" عن الكتابة وماهو السبب؟
ولك منى كل شكر وتقدير
مرحبا نور الايمان
وأتمنى القراءة مما كتبت
بالنسبة للملهمة أعتقد أنها فكرة قديمة سادت في آدابنا وكان لها سببها
هذا مجرد أعتقاد ..
بالنسبه للقلم ..كسره وغضبه ..ربما هذين أمرين أبعدهما عن الكتابة نهائيا
شكرا لأهتمامك وجمال روحك
لميس الامام
11-18-2007, 01:29 PM
الشاعر الفاضل محمد خضر
اسعدني هذا التواصل الرائع واشكرك لادراج مقال النص التفاعلي
"على هامش النص التفاعلي" ..سيدي الفاضل
يا سيدي ان كان التفاعل مع الكلمة يكون من خلال النشر الاليكتروني فأنا اعتبر ان امهات الكتب هي المصادر الاصلية للثقافة ..والتفاعل مع الكلمة في النصوص المدرجة في الكتب من ابحاث وأدب بمجمل اشكاله..له مذاق آخر...
انا لا اقلل من اهمية النشر الاليكتروني لانني احدى رواد هذا الرواق الاثيري..ولكنني صاحبة مدرسة كلاسكية ..النص الورقي يعطيني افقا اوسع للتبحر في النصوص والتفاعل معها دون ان يشغل بصري مؤثرات جانبية قد تحيد بي عن صلب الموضوع وجمال الفكرة بالكلمة..
اشكرك يا سيدي وادعوك في مرايا ادبية ان تبحر وإياي في مقالة قمت بكتابتها الان وعلى ضوء ما يجري على الساحة الفكرية الانترنتية..
مودتي الخالصة ودعواتي بالتوفيق والرقي الدائم
لميس الامام
شيمة الشمري
11-18-2007, 01:32 PM
أخي الكريم الشاعر محمد خضر الغامدي
شكرا , قرأت اللقاء , كذلك إجاباتك على أسئلتي ..
استمتعنا بك معنا هنا كذلك تبلورت متعتنا بزيارة موقعك الراقي والتوقيع هناك ..
تحية مسائية كلها الوفاء .. من أعالي جبال حائل السمراء
لكم أنتم أهـل العطاء ..
خالص الود
.
محمد خضر
11-18-2007, 01:45 PM
الأديب مالك عرقسوسي
شكرا لشعورك الجميل
ومرحبا بك
محمد خضر
11-18-2007, 01:54 PM
مرحبا محمد حسام
واسئلة فعلا بحاجة الى وقت وجهد لكتابتها ولكن سوف ألقي برأي سريع ..
- يرى كثيرون أنّ الشعر العربي فقد متانته وتألقه في العصر الحديث، وأنّ الانحدار الحقيقي للشعر العربي قد بدأ بعد انزياح العصر الجاهلي…، فمارأيك في هذا القول..؟، ألا ترى معي أنّ في آفاق الشعر المعاصر مايحلّق ويرتقي بعيداً عن الحسّية المادّية…؟.
أرى أن الشعر العربي الان يعيش حالة صحوة نسبية ومتفائل بذلك
ربما بعد العصر الجاهلي أثر الخطاب الفكري الذي شاع وقتها على مادة الشعر الخام إن جاز التعبير , مشكلة شعريتنا العربية هذه التقسيمات التاريخية التي بالتالي ظلمت تجارب مهمة كتجربة الشعراء الصعاليك وفي العصر الحديث ظلمت تجربة كقصيدة النثر ..وهكذا ثمة تغييب للبعض
محمد حسام الدين دويدري
11-18-2007, 02:02 PM
مرحبا محمد حسام
واسئلة فعلا بحاجة الى وقت وجهد لكتابتها ولكن سوف ألقي برأي سريع ..
- يرى كثيرون أنّ الشعر العربي فقد متانته وتألقه في العصر الحديث، وأنّ الانحدار الحقيقي للشعر العربي قد بدأ بعد انزياح العصر الجاهلي…، فمارأيك في هذا القول..؟، ألا ترى معي أنّ في آفاق الشعر المعاصر مايحلّق ويرتقي بعيداً عن الحسّية المادّية…؟.
أرى أن الشعر العربي الان يعيش حالة صحوة نسبية ومتفائل بذلك
ربما بعد العصر الجاهلي أثر الخطاب الفكري الذي شاع وقتها على مادة الشعر الخام إن جاز التعبير , مشكلة شعريتنا العربية هذه التقسيمات التاريخية التي بالتالي ظلمت تجارب مهمة كتجربة الشعراء الصعاليك وفي العصر الحديث ظلمت تجربة كقصيدة النثر ..وهكذا ثمة تغييب للبعض
حسناً
هو جواب مختصر عن سؤال واحد، لكنني
بانتظار إتمام الإجابة وفي هذا إثراء آمل أن نستفيد منه جميعاً
كل احترامي لقلمك المبدع
أخوكم: الشاعر العربي السوري محمد حسام الدين دويدري
عذب السجايا
11-18-2007, 02:04 PM
حوار ممتع واختيار موفق
للشاعر المبدع محمد خضر
ساعود ريثما أجد رصيفاً لحرفي
محمد خضر
11-18-2007, 02:11 PM
قضية اللغة باتت تثير فينا قلقاً مزمناً؛ وخاصة في إطار الواقع الراهن وما فيه من مطبات؛ لعلّ أوّلها ظاهرة العزوف عن القراءة واعتماد الفضائيات مصدراً للمعارف الشخصية وتنامي زحف الثقافات الغربية ، ثم التنادي باللغات المحكية المحلية التي صارت لباساً حتى لنشرات الإخبار....؛ فمارأيك في سبل الخروج من هذا المأزق...
أرجو العودة الى اجابات سابقة في هذا الحوار عن اللغة وقضيتها
أنا أرى أن يعاد تدريس فهم اللغة وواقعها المعاصر وتناميها وسعتها واحتوائها للجديد ستجد ذلك في اجابات أولى من هذا الحوار
محمد خضر
11-18-2007, 02:16 PM
3- كيف ترى السبيل إلى رصد الحركة الشعرية العربية في الوطن العربي وفي المَهاجر وبالتالي لَمّ شتات الشعر العربي المعاصر...؟/ هل يمكن إنجاز مشروع كهذا عبر العالم الافتراضي "الإنترنت"؟؛ وماجدوى ذلك....
لم لايكون هناك متطوعين يعملون على الانطلوجيات العربية الحديثة ؟ الانترنت الان يتيح لنا أن نعمل شيئا مختلفا بصدد هذا ..
كانت لي مختارات شعرية ولازلت أعمل عليها وأتمنى ان اعرف كيف أحملها لكم على الموقع هنا ..
مختارات اسمها ( الأسئلة ) مختارات من الشعر العربي وهذا مجهود قراءات وليست محض مختارات
شكرا محمد
محمد خضر
11-18-2007, 02:20 PM
كم أضعنا من الوقت في بحث التصنيف وفي معارك فنية بشأن الجديد والتقليدي ؟ وكم في خطابنا النقدي من مؤلف يتجه إلى مساءلة الفن والكتابة بإعتبار شرطهما التصنيفي وكذلك كم مارس النقاد والشعراء أنفسهم الإلغاء والإقصاء لمجرد خلافات بشأن الشكل والقالب ومسمى الشعر الجديد أو النثر أو غير ذلك ..ولنضف بعد هذا كم في مورثنا العربي القديم مايستحق التأمل بأعيننا نحن ؟!
محمد خضر
11-18-2007, 02:27 PM
الاستاذة لميس الامام
أرجو أن تتركي لي الرابط هنا
وساقرأه حتماً
محمد خضر
11-18-2007, 02:31 PM
أخي الكريم الشاعر محمد خضر الغامدي
شكرا , قرأت اللقاء , كذلك إجاباتك على أسئلتي ..
استمتعنا بك معنا هنا كذلك تبلورت متعتنا بزيارة موقعك الراقي والتوقيع هناك ..
تحية مسائية كلها الوفاء .. من أعالي جبال حائل السمراء
لكم أنتم أهـل العطاء ..
خالص الود
.
مرحبا بالاستاذة شيمة الشمري
من جبال أجا وسلمى ونخب الود والجمال
شكرا لقراءتك موقعي الذي تركت به بعض النصوص والقراءات هناك
ولكن كلي اعتذار ف سجل الزوار معطل هذه الأيام بسبب أكثر من هجوم على الموقع
كلي اعتذار لك
كل الحلى
11-18-2007, 03:42 PM
لقاء جميل ...ظهر فيه قدرة وإمكانات الأخ الشاعر:
محمد الغامدي ..
دعواتنا لك بالتوفيق ..
القارورة
11-18-2007, 07:34 PM
كيف ينظر الشاعر محمد خضر إلى التراث ؟
إلى أين تريد أن تذهب شعرياً ؟
في تقديرك الشخصي / هل سيظهر طيف جديد يطغى على قصيدة النثر وهل تنوي ابتكاره ؟
شكراً
محمد خضر
11-18-2007, 07:59 PM
حوار ممتع واختيار موفق
للشاعر المبدع محمد خضر
ساعود ريثما أجد رصيفاً لحرفي
أهلاً بك
وإليك موقعي
www.ghimah.net
محمد خضر
11-18-2007, 08:06 PM
كيف ينظر الشاعر محمد خضر إلى التراث ؟
إلى أين تريد أن تذهب شعرياً ؟
في تقديرك الشخصي / هل سيظهر طيف جديد يطغى على قصيدة النثر وهل تنوي ابتكاره ؟
شكراً
كيف أنظر الى التراث ؟
هنالك تراث أدبي وآخر فكري وتراث بشأن ماهو تقليدي وكثير
لكن أرجو التحديد ..
إلى أين تريد أن تذهب شعرياً ؟
سؤال جميل , أبحث عن أمكنة جديدة وعن وعي خاص جدا بقصيدتي
عن بصمة محددة وسمة تجعل قصيدتي أكثر اقترابا مني أولاً ثم من الآخرين , أحب أن تكون قصائدي ذاكرة تعنيني أولاً ..ولست معني بتسجيل أحداث تشبه الأخبار أو مناسابات أو حالات عاطفيه انفعالية هنالك مشروع داخلي في تجربتي أتمنى أن أحققه
في تقديرك الشخصي / هل سيظهر طيف جديد يطغى على قصيدة النثر وهل تنوي ابتكاره ؟
لاأحب أن أدعي شيء , لكن تجربتي بهاالكثير من المختلف عن كل التجارب الشعرية
محمد خضر
11-18-2007, 08:10 PM
لقاء جميل ...ظهر فيه قدرة وإمكانات الأخ الشاعر:
محمد الغامدي ..
دعواتنا لك بالتوفيق ..
مرحبا وإليك هذه :
اختــبار العتمة
ما تسّميه حلماً يطير في رجفة الهواء \ ما تسمّيه يقظة الحس وابتكار الأمل \ تأخذك الغربة للكلام والتعب \
هل تنّحدر كخيبة توقع \ لتحرس هيبة الجبل \ يمر شجر أيامك بلافصول وبظلٍ نادم \ تنسى أن الذاكرة
عذرنا الوحيد لنمارس المشي في وقت متأخر \ أن الانزياح محض ينابيع كتبها فيلسوف مغرم بالموسيقى
توشك ملامح الغريب أن تغرق في دائرة صغيرة للصبر \ الغريب وحده يدرك الأستثناء ويؤجل التنازل
\ مثل مطر جميل على أسطح بيوت مهجورة \ مثل ساعة حائطية على جدار فائض \ ينمو بك العزاء
وتكترث للهامش لا أنت تبحث عن رمادك ولا يشاطرك المغني جوعك الميت \ يا أنت ما تسّميه حلماً هو الآخر ينتظر
الحقيقة الوحيدة \ لأن الأحلام مجرد مايختاره تعبنا الجميل \ وينتهي بالمضي نحو سفح بعيد \ ماتسميه نافذة للريح
مايؤلمك في الطمأنينة يبحث عن خوفه الأكيد بك \ لن تتناسل من بياض الأسفنج \ لأنك حدقت في شرط القبلة
\ ولأنك مضيت في لحظتك المذهبة \ تاركاً للمعدن نصك الموازي \ ُتغريك اللحظة ونشوة المؤقت \ تحفر في الفكرة
فتحترق المخيلة \ يتلاشى المعجم ...\ تسأل عن وفرة المرء \ عن العائق الطفيف \ تفقد حتى غفلتك المقصودة \
مدفأة البيت \ وردة الروح \ ووجهك المسؤول ... \ تفقد رهانك برغم السماء الصافية \ حيث هويتك الحظ \
وإيمانك عرائش تظللك \ لكنك الوحيد في ضمير الجماعة \ والغريب المختزل حد الإهمال \ برغم السماء الصافية ..حيث أنت تحلم بجناحين وتسمي النهايات قدرك السعيد ....
*القصيدة منشورة مؤخراًً في مجلة دارين وهي من نصوص المجموعة الشعرية الجديدة
محمد خضر
11-18-2007, 08:24 PM
أشكر المبدعات والمبدعين هنا في مرافيء الوجدان
على هذا الحوار الجميل
وسنظل على تواصل أكيد أعتقد أن الحوار أنتهى الان
دمتم بخير
مراد الساعي
11-18-2007, 10:57 PM
أهلا مراد الساعي
لم أفهم بالضبط سؤالك
قصيدة التفعيلة وقصيدة النثر هي كذلك تكتب باللغة الفصحى
بالعكس أرى أنها زادت من وعي اللحظة الشعرية لغوياً
وعبرت عن قدرة اللغة العربية في احتواء الأشكال الفنية الشعرية الأخرى
غير الشكل التقليدي
شاعرنا العربي القدير// محمد خضر
أهلاً بك مرة أخرى
أنا قصدتُ بسؤالي هل قصيدة النثر والتفعيلة أثرتْ في اللغة العربية الأصيلة الممتدة في جذور الشعر العربي الأصيل أم( أصبحتْ بشعر النثر والتفعيلة) أكثر سهولة بحيث لم يعد في الإمكان البحث كثيراً عن معاني المفرداتْ مما جعل القاصي والداني يكتب نثراً ويسميه شعراً .
تحيتي وتقديري
مراد الساعي
سفينة الصحراء
11-19-2007, 06:32 AM
حوار ممتع مع الشاعر محمد خضر
وإجابات رائعة
شيمة الشمري
11-19-2007, 07:13 AM
متابعة ..
مريم الجابر
11-19-2007, 11:27 AM
أعتذر أولا لتأخري00
ثانيا00 مرحبا بفارس الكلمة الأستاذ محمد00
تصفحت بالأمس موقعك 00رأيت فيه ماأعجبني وأثار فضول أسئلتي00
وأولها- هل المواقع الشخصية تخلد سيرتنا الذاتية؟ أم أنك تعتبره بطاقة تعريفية مسافرة لا ألا حدود؟
ماعلاقتك مع الغيم والمطر خاصة أنك تعرف موقعك بعبارة( هذه غيمتي ومرورك مطر أكيد)0
لا حظت حبك بالتفنن بأختيار العناوين 00فهل هذا مقصود أم أنه يتبع الحالة النفسية المبدعة؟
مودتي
محمد خضر
11-19-2007, 01:02 PM
شاعرنا العربي القدير// محمد خضر
أهلاً بك مرة أخرى
أنا قصدتُ بسؤالي هل قصيدة النثر والتفعيلة أثرتْ في اللغة العربية الأصيلة الممتدة في جذور الشعر العربي الأصيل أم( أصبحتْ بشعر النثر والتفعيلة) أكثر سهولة بحيث لم يعد في الإمكان البحث كثيراً عن معاني المفرداتْ مما جعل القاصي والداني يكتب نثراً ويسميه شعراً .
تحيتي وتقديري
مراد الساعي
مرحبا بك مريد
قصيدة التفعيلة وقصيدة النثر هي كذلك تكتب باللغة الفصحى
بالعكس أرى أنها زادت من وعي اللحظة الشعرية لغوياً
وعبرت عن قدرة اللغة العربية في احتواء الأشكال الفنية الشعرية الأخرى
غير الشكل التقليدي
من جهة أخرى هناك كلمات لاتستوعبها اللغة العربية إلا عند قلة في النص العمودي
كما قلت مرة أننا نهدر وقت طويلا في الجدل حول الأشكال الفنية
مما لايجلب أي منفعة ..بل المزيد من الهدر والاراء المتشابهة والمتعصبة
محمد خضر
11-19-2007, 01:04 PM
سفينة الصحراء وشيمة الشمري
مرحبا بكما
محمد خضر
11-19-2007, 01:23 PM
أعتذر أولا لتأخري00
ثانيا00 مرحبا بفارس الكلمة الأستاذ محمد00
تصفحت بالأمس موقعك 00رأيت فيه ماأعجبني وأثار فضول أسئلتي00
وأولها- هل المواقع الشخصية تخلد سيرتنا الذاتية؟ أم أنك تعتبره بطاقة تعريفية مسافرة لا ألا حدود؟
ماعلاقتك مع الغيم والمطر خاصة أنك تعرف موقعك بعبارة( هذه غيمتي ومرورك مطر أكيد)0
لا حظت حبك بالتفنن بأختيار العناوين 00فهل هذا مقصود أم أنه يتبع الحالة النفسية المبدعة؟
مودتي
أهلا بك مريم الجابر
الحديث عن الانترنت والمواقع الشخصية
شخصيا أرى أن الموقع هو ذاكرة لي أنا كذلك وصرت في كثير من الأحيان أعتمد عليه عندما أحتاج مادة ما لاتكون محفوظة لدي أو أكون فقدتها ..هي حتما قيمة جديدة لنتاجنا وهذا لايعني الاعتماد عليها كليا ..ولعل الهدف الأول من صنع الموقع وجمع بعض المواد عليه للمزيد من التواصل مع قراء آخرين ..خصوصا في ظل عدم انتشار مانكتب داخل صحافتنا المحلية مثلا والكثير من القراء عرفوني بشكل موسع من خلال موقعي أولا , ثم هو يساعد الباحث كثيرا في سهولة الحصول على المواد بشكل ميسر وبسيط
الغيم والمطر وتلك الديار :
سأكتب لك عن تلك القرى , عن براري تنحدر كلما مشينا كأنها زخرفة في الروح
كل ماهناك يمكن أن نحتسبه مجازا بحتا لنقاضي الحقائق بوافر مانرى
الأبواب والنوافذ وماتبقى من لطخات فرشاة أصيلة
على ملامح ( الدار ) و (البيت ) ومروجٍِ كأنها من بعيد أنثى لخيل يزفر
أتجاوز هذا كله لأحدثك عن سريرة الطين وحبات العنب المهدرة عند حافة بستان من فرط العناقيد المدلاة
الممرات الضيقة التي تشبه نهرا عاش في القديم من الزمن
ولم يكترث للعودة جادا ؛
أكتب وتنتابني صباحات الناس والأهل ووديعة الجار
كأني مُطالب بأشتهاء السقوف الخشبية وبالرواية في حضن الجدات ؛
لم يكن الباب في كل مشهد أراه سوى تأسيسا لذاكرة ستبقى في رحم الذاكرة
كانت النافذة والمطر سهرة كاملة ...
وكنت أراقب فراشا يئن من نعومة الضوء
وافترض أن الفراشة الوحيدة \ البعيدة لم تفقد الطريق بل عشقت إرث الضوء وغابت !
الصباحات التي خرجت أصحب بكا كاميرتي , رشيقة بملامح الناس في نومهم المبكر
وسواعدهم المتأخرة عن الرجوع للخلف ,
كنت أسمع صوت الديك , صوت النساء يذهبن في الهدايا والذهول والهرج كأنهن صورة عائمة تستقر عند الهواء حالما يحرك المعاطف كي تنتبه ..!!
البيوت التي هناك تحمل في طياتها ذاكرة لاتشيخ ولاتنتهي
محمد خضر
11-19-2007, 01:36 PM
لا حظت حبك بالتفنن بأختيار العناوين 00فهل هذا مقصود أم أنه يتبع الحالة النفسية المبدعة؟
عناوين القصائد وعناوين الموقع
العنوان لدي في النص الحديث هو جزء مهم من النص هو يحمل دلالات أخرى لايمكن أن يستغنى عنها , وهذا غير ماساد في مفاهيم النص التقليدي من أمكانية وضع أي كلمة يحملها النص أو أول كلمة يبدأ بها النص ..أنا أعتني جدا بذلك ولكن هذا لايعني أنه من باب البهرجة او الزينة بل لأني أدرك أمرين :
أولهما أنه مفتح جيد لقراءة النص
ثانيهما أنه لدي جزء من النص وربما بدونه لايتم ولايكتمل النص - القصيدة
لميس الامام
11-19-2007, 01:40 PM
الاستاذة لميس الامام
أرجو أن تتركي لي الرابط هنا
وساقرأه حتماً
اخي الفاضل الشاعر محمد خضر
يطيب لي سيدي وأتشرف بزيارتك لمقالتي عبر هذا الرابط في شواطئ ثقافية
http://www.mrafee.com/vb/showthread.php?t=7916
مودتي
لميس الامام
همدان بن ناصر العليي
11-19-2007, 04:55 PM
..................
عذراً ..
خطأ فني .
همدان بن ناصر العليي
11-19-2007, 04:57 PM
مرحبا أخ همدان
هذا موقعي
www.ghimah.net
عندما حدقت بردك قارئاً .. انتابني التعجب .. فقد أكرمتني بموقعك الخاص لكي أقرأ حرفك ، لكنك بخلت في إجابة سؤالي لك ..
أبحرت في موقعك و قرأت و وجدت أنك أعطيتني الإجابة بطريقة غير مُباشرة و خيبت ظني ما كنتُ اسميها فراسة بالنسبة لي .
لا أخفيك أن لقب " غامدي " أرسل لي رسائل مُخطئة إلى مُخيلتي أنك صاحب قوافي و أوزان و بحق لا أدري لماذا !! هل لأن أغلب أهل الخليج يتفننون في نظم القوافي و النثر أصحاب الشام ..
أعلم أن هذا التوزيع و التخصيص مُجحف و غير عادل لكن التوزيع فطري و أعترف أنه ناتج عن عدم توسيع المدارك في القراءة و غيرها أدبياً .. خاصةً و أنك شاعراً قد زرت وطني و المُحافظة التي ولدتُ فيها و أجزم أنك تحدثت في موقعك عن المنطقة السياحية المعروفة في المحويت المدينة المُطرزة بالسحاب و قد وصلت ( جبل الريادي ) و التي تعرفت أنا على قبح هذه الدنيا فيها لأول مرة ..
فمن يزور المدينة المُعانقة للسحاب يجب أن يزور مسقط رأسي ..
بل و لأنك عانقت مدينة صنعاء و أبوابها و أنا أقطن فيها و لا زلت لا أعرف أنه قد زار دارنا شاعراً مرموقاً ..
لا ينتهي الترحيب بك في المرافئ شاعرنا الكريم ..
أتعرف لمَ سألتك سؤال قصيدة النثر وهل يُعتبر شعراً أم لا ؟
لأني قد أجد نفسي في النثر و لا أجدها في العمودي المُقفى ..
السيد محمد ..
لأنك هناك شكرت ذكرياتك و المعلم السوري و ساع البريد و عام مولدي ( 82 19 ) ، هنا دعني اشكر الأستاذ صالح على هذه الفرصة التي أتاحت لنا التعرف عليك عن كثب .
تحياتي لقلبك و سعدت بتواجدي هنا ،
صدى الخالدي
11-19-2007, 09:40 PM
الأستاذ الشاعر محمد المحترم
تحيه وبعد؛
س1- هل يمكن للفظ ان يتألف من حروف اخرى غير ال[ 28 ]حرفا هي مكوّنات الفاظ لغتنا العربيه ؟
س2 وهل كل تعابير مشحونه بالصور والأخيله وتخضع للموسيقى تسمّى شعرا الايمكن ان يحتوي الكلام المنثور ايضا على تلك العناصر؟
ويختل اذاما نقصه احد العناصر الثلاث.
س3-هل يمكن ان يترفّع المبدع عن المتلقي وينظر اليه باستعلاء؟ وماذا يمكن ان تقدّم للمبتدئين في حقول الأدب العربي المعروفه غير الأطراء؟!
ثم اذا كنتُ رفيقك في هذا المجال واختلفنا شخصياً هل يتغير حكمك على اعمالي السابقه او الاحقه نتيجة الخلاف الذي حصل بيننا؟
تقبّل مني اجمل المنى
وافضل الدعاء
وشكرا
محمد خضر
11-19-2007, 09:54 PM
عندما حدقت بردك قارئاً .. انتابني التعجب .. فقد أكرمتني بموقعك الخاص لكي أقرأ حرفك ، لكنك بخلت في إجابة سؤالي لك ..
أبحرت في موقعك و قرأت و وجدت أنك أعطيتني الإجابة بطريقة غير مُباشرة و خيبت ظني ما كنتُ اسميها فراسة بالنسبة لي .
لا أخفيك أن لقب " غامدي " أرسل لي رسائل مُخطئة إلى مُخيلتي أنك صاحب قوافي و أوزان و بحق لا أدري لماذا !! هل لأن أغلب أهل الخليج يتفننون في نظم القوافي و النثر أصحاب الشام ..
أعلم أن هذا التوزيع و التخصيص مُجحف و غير عادل لكن التوزيع فطري و أعترف أنه ناتج عن عدم توسيع المدارك في القراءة و غيرها أدبياً .. خاصةً و أنك شاعراً قد زرت وطني و المُحافظة التي ولدتُ فيها و أجزم أنك تحدثت في موقعك عن المنطقة السياحية المعروفة في المحويت المدينة المُطرزة بالسحاب و قد وصلت ( جبل الريادي ) و التي تعرفت أنا على قبح هذه الدنيا فيها لأول مرة ..
فمن يزور المدينة المُعانقة للسحاب يجب أن يزور مسقط رأسي ..
بل و لأنك عانقت مدينة صنعاء و أبوابها و أنا أقطن فيها و لا زلت لا أعرف أنه قد زار دارنا شاعراً مرموقاً ..
لا ينتهي الترحيب بك في المرافئ شاعرنا الكريم ..
أتعرف لمَ سألتك سؤال قصيدة النثر وهل يُعتبر شعراً أم لا ؟
لأني قد أجد نفسي في النثر و لا أجدها في العمودي المُقفى ..
السيد محمد ..
لأنك هناك شكرت ذكرياتك و المعلم السوري و ساع البريد و عام مولدي ( 82 19 ) ، هنا دعني اشكر الأستاذ صالح على هذه الفرصة التي أتاحت لنا التعرف عليك عن كثب .
تحياتي لقلبك و سعدت بتواجدي هنا ،
مرحبا بالكريم همدان على كل حال
مرحبا بأهل اليمن الجميل
اليوم وصلني ديوان شعر من اليمن لأحدى الأصدقاء
وبالأمس هاتف جميل
وأنت هاهنا
فأي حب وجمال يسكن دمي الان
أكتب قصيدة النثر
ولي ثلاث مجموعات شعرية
وبالمناسبة هنالك الكثير من شعراء اليمن تميزوا بها
دمت بخير
عزة رشاد
11-19-2007, 10:43 PM
مرحبا بالأستاذ الشاعر محمد خضر
كم سعدت بجولتى الروحية والفكرية فى حقول بستانكم الشاعرى والمعرفى
الذى فاضت به حروف كلمات أجوبتكم على أسئلة الأخوة والأخوات المبدعين .
وإنه لشرف لى أنا أشارك فى هذا الحوار .
أخى الشاعر . .
* * يقول الشاعر د. غازى القصيبى : إن الملاحم التى اعتبرت فى قمم أدب الشعوب ما هى إلا هلاوس ومحاكاة للأساطيرلاتلزمنا فى عصرنا هذا الذى لامجال فيه لهذا التلهى والخيال ، وإن مجالات الإبداع المحسوس فى واقعنا كثيرة . فما تعليقكم ؟
* * يقول الشاعر الأميرعبدالله الفيصل : " أكاد أشك فى نفسى لأنى أشك فيك وأنت منى " والسؤال متى تسيطر لحظات الشك على الأستاذ الشاعر محمد خضر ؟
* * ما رأيكم فى مقولة أبى تمام ( السيف أصدق أنباء من الكتب )
* * ألست معى فى أنه مهما تشابهت النشأة والظروف ووقائع الحياة فإن لكل شاعر نبضا ً يختلف عن نبض غيره .
* * الموناليزا ( الجيوكندا ) أشهر من ليونارد دافنشى . . فمتى يكون الملهم أشهر من مبدعه أى الفنان ذاته . ؟
دمت أخى مبدعا ومتألقا ً فى فضاءات الإبداع ولك دائما اعتزاز واحترام وتقدير
حبيبة الشعر . . عـــزة رشــاد ـ الإسكندرية
عبدالله محمد وافيه
11-19-2007, 11:21 PM
نصوص من مؤقتا تحت غيمة
شعر محمد خضر الغامدي
اغتياب
في غيابك
كنا نتحدث عنك ونضحك
نسخر منك ونضحك
الكرسي الذي كان معدا لك
والذي لم يجلس عليه أحد
وجدناه يبكي
حركة في الظلام
لم يبق إلا صدى سهرة فاجرة
آخر العربات مرت من هنا
لاشيء في الشارع إلا أنا
واسمع حركة وراء الجدار
حركة في الظلام
ليلتي هذه قرأتها في حليب الصباح
افتضاح
صياح هذا الديك يعني :
في حاله البقاء في مكاننا
افتضاح امرنا......
لاتكترث
لاتكترث إن شتمك أحدهم
في آخر سهرة البلوت
ستصبح مثلهم فيما بعد
حلم
في حلم عميق
رأيت جينيفر لوبيز
تبصق المونليزا
قلت جاء زمن جديد
الصبي الأسود
مر زمن بعيد
قبل أن نرى الصبي الأسود
يمر من هنا
منذ أن مر مبتسما
فأضاء في دواخلنا
أسئلة الألوان
وبشاعة الأشخاص الملتفين بالبياض
جاكلين
وهج يتسكع في عينيك
وعصافير تتمسح في رملك
حين تليتِ قصيدتك
اغتصبت اللغة
أخرجت مافي القلب
من إعصار ......
من بلح
دثريني ....دثريني
يابنة الفرانكفونية
زيديني من لهبك
هذا الذي يوقظ القشعريرة
من فوضاك الأنيقة
نهرا كان وجهك نهرا
ينساب كالضحى
وكانت كلماتك
تغمغم حولي
تفتح في القلب
غارا آخر..............
شمس
هذا الصباح البكر
أهدى الشمس برتقاله
قطف
اليوم قطفنا خلاصة الحياة
تذوقتها برأس لساني
كانت الأرض قد رضيت عني
استرخت
وكان النمل يدب .....يدب
**********
عبدالله محمد وافيه
11-19-2007, 11:27 PM
محمد خضر الغامدي / مواليد ابها / 1976 / له ثلاثه دواوين وهي :
( مؤقتا ..تحت غيمة )
و(تحت الطبع ) صندوق أقل من الضياع / المشي بنصف سعادة
وله : الباقي ( رواية ) و طقوس معلنه ( نص مفتوح )
مقالات في النقد ستكون مشروع كتاب فيما بعد
أقام أمسيات أدبية وشعرية في كل من : أبها , جدة , جيزان , البحرين , القطيف , الدمام
عضو جماعه شتا الأدبية. 2004
عضو منبر الإبداع والحوار. 2006
عضو صالون خميسية جيزان .2006
مؤسس ملتقى مدد الثقافي 2006 www.mdaad.com
كتب في صحف ومجلات عربية كثيرة وترجمت مجموعته (مؤقتا تحت غيمة )إلى الإنجليزية .
حصل على جائزة المورد الثقافي 2005
وشارك في ملتقاها في البحرين في العام نفسه. 2005
اشترك مع مجموعه شتا في كتاب صدر عام .2004
له تحت الطبع :
الريح العشب الكلام مع الفنان أحمد ماطر
مختص في دراسة الأدب العربي واللغة العربية وحاصل على البكالوريوس فيهايعمل
في الصحافة والتعليم .
عبدالله محمد وافيه
11-19-2007, 11:29 PM
مازوخية
محمد خضر - السعودية
"أحلامنا سنتركها مع امرأة "
هكذا يقول المثل الفرنسي ..
وهكذا قلت لتلك التي تكتب أشعارا قصيرة
لتروض الأمنيات
وتشم الموت والخريطة ,
هكذا تنبح الحقائق
أواخر شمس أيلول
حتى أصابعي غابت
لأن سيدة عزلاء حلمت بانني علبة ماء
وحفظتْ قصة نرسيس
هكذا أمارس رغباتي
كلما ذكروني أن الجغرافيا هي الجغرافيا !!
أحلم بمهرتي البيضاء مثل ملاك محايد
مهرتي -أوهكذا أحب أن اسميها غير منسل من جذوري -
ذات البوء الأزرق الدافئة كسراب
وهكذا أيضا ...
كلما تراكم الجرح
أورثني الكثافة المملة
كلما رأيت منظر زرافة .....ضحكت !
أو كلما تذكرت أنني سأكتب غدا قصيدة جديدة عن سيدة جميلة وبعيدة !
هكذا ...رأيت في عزلة طويلة متوحدا كصوفي ماهر
مع شهوة رملية ..!
أنني أحمل حقيبتي متجها لشارع الحلم الكبير ..
لم أتوقف مرة عند الظهيرة التي تمرر فتاة بصدرية زرقاء تحت شالها الاسود
المنظر لم يغرني !
أنا أعتقد أنني مكافح نبيل ,
أنا لا أروي لكم حكاية نهر
الشمس قصيرة هذا اليوم
مثل حديث جانبي بلا نوايا
مثل نافذة مشكوك بأمرها
هكذا أنا ..
أحب أن يكون لون الإضاءة أحمر ..
كنت اعتقد أنها تضيف سمة الاحتراق
وحتما ساترك أحلامي
على قارعة ما ..
...حتى الموت
كحلم لابد منه
عبدالله محمد وافيه
11-19-2007, 11:33 PM
مع كل هـــذا
محمد خضر - السعودية
مع أنك جرحتني آخر مرة
في آخر مهاتفة بيننا
عند الساعة الثالثة والنصف
بعبارات بسيطة كشخبطة على سبورة
مع أنك لم تراعي حالتي كرجل تذكرك فجأة وضحك
لأنه يعرف تقلبات النافذة التي تطل على فناء للخردة
وجبل قديم ..يمنع البناء عليه ..تسكنين بالقرب منه !
مع أنك هاتفتني مرة من " كابينة "
وأخرى من " موبايل " صديقتك
واعتبرت أن هذه معاناة تبرر " جرحك الغائر "
مع أنك حاولت الانتحار مرتين لأجلي
وقلتها هكذا بكل وقاحة ..
" لا تهاتفني مرة أخرى "
مع أني أعرف أنك في الصيف تزاولين " السباحة "
وفي الشتاء تنامين كقطة مخذولة
وفي الربيع تفكرين في السفر ولا تفعلين
مع أنك تحبين " كبار السن "
و لاتحبين " الشعر الموزون "
لم احسب هذا تناقضا ..
اعتقدت أن هذه عادة الفتاة في سن ما بعد الثلاثين
وأخذت الامور بكل مرونة
كأنني ثمل يراقب فلماً هندياً
مع أننا هنأنا بعضينا بعيد الميلاد
ورأس السنة الجديدة
واخبرتني " سرا " أنك تفضلين المشي في الشارع
بجانب الثامنة صباحا ..
برغم " كسلك العنيف "
ومحاولات الرجيم التي لا تصلح لواحدة مثلك ..
مع أنك حاولت أن تهاتفيني بعد الكارثة التي جرحتني
لتشفي غليلك الغامض ..
هكذا علمت من صديقتك " ذات الموبايل " ..
مع أنك اوهمتني بقليل من الرشد الزائف
أنك تحبين العزلة مثلي ..أيام العمل
مع أنك كنت لئيمة كمرآه مشطوفة
وضيقة كمناخ استوائي
وعميقة كقنينة فيزياء
مع أنك " فعلت " ما يشبه البجاحة
في اعترافك المباشر لي
وكنت تتحدثين كخائفة من " نمر " هائج
مع أنك وصمتني بالتخلي وعدم الامساك بشيء
وكنت تقولين هذا بلغة ملثوغة عمدا
لتختبري احساسي بك ..
مع أنك تهاتفينني في الصباح
حين الماء لا يستقر ..
وتطعنينني من الخلف كما فعلت بكل" قططية "
مع أنك اخبرتني هكذا
عدم رغبتك في الحديث المكثف معي
ونسيان أم كلثوم ..وعبارة مثل " العمر مرة "
مع أنك لم تستغلي اوقات الفرح ..لتمارسي النميمة
عن أي واحدة وتبقي أنت على العرش ..
مع أنك تفضلين الحلويات ..ومشاهدة أفلام كرتون مثلي
واسئلة الاطفال الالهيه ..التي لا حرج فيها ...
والمراسلة عبر البريد الالكتروني ..
مع أنك جربت التسكع لاكتشاف منبع البراءة
وصُدمت يومها من ذات الموبايل
أعني
ص د ي ق ت ك ..
وهي تتأمل منظر " ديناصور كامل "
مع أنك كنت قاسية لحد الفتك
ورحيمة لحد المغفرة
حتى في " جرحك الاخير "
الساعة الثالثة والنصف
عند مهاتفتنا الاخيرة
نسيت أن اخبرك ..
لانني لم اتذكرك بعدها أصلا !!
مع كل هذا سامحتك ..واعتبرتها صدمة سلكية ..
عبدالله محمد وافيه
11-19-2007, 11:40 PM
كنا صغاراً،
نسأل أنفسنا
أسئلة حائرة
لماذا يوجد شيء اسمه النمل مثلاً؟؟؟
كنا نخاف من شيخ ضؤيؤ
في الحي
ونعتقد أنه جاء من السماء
أو انه على اقل تقدير
ليس إنسانا محضا
أخبرنا لماذا يوجد النمل
وحفظنا السر الى اليوم
هكذا يقول الخضر في ديوانه الثالث .. او دعوني اقول في قمته الثالثة التي وصل إليها مؤخرا من خلال ديوانه الصادر عن دار فراديس للنشر ..
العديد من النصوص الجميلة وغلاف يجعلك .. تتمهل .. تفكر .. ثم تمضي إلى داخل الديوان ..
لم اقرأه بعد ولكن سمعته ذات لقاء يلقي على مسمعي بعض مقتطفات منه ..
فقط باركوا له .. وكونوا سعيدين مثلي بعظمة صديقنا الخضر ..وتمنوا له أن يعلو ويعلو نحو الشمس .. ولا تنسوا أن تطلبوا نسخكم منه ...
يحي العامري
عبدالله محمد وافيه
11-19-2007, 11:46 PM
( مع العذر والسموحة لأخينا محمد على أخطاء الطباعة - قاتلها الله -)
يحمل الشاعرية بين ثنايا حروفه ومقاطعه القصيرة أشبه بصراخ لكن بــهــدوء مختلف فــي كــل شــيء حتى رومانسيته تجدها في كلماته لكن دون شعور بالحب ذلك العذاب وآلام الغياب ولوعة الفراق باستثناء نص » سأم « الذي يعدُّ ديواناً هو الآخر وكأنه سقط سهواً بين مغامراته العجيبة في هذا الرجل إنه يخوض المعارك " الطاحنة " وتسمع مقارعة السيوف وأصوات صهيل الأحصنة وصراخ الثكالى من خلال نصوصه ولكن هناك حالة " مسالمة " مع نفسه وتنعكس في فحيح مغامرات النصوص لخيال هذا الرجل " الا خيال " ..يحكي الواقع والحالة الآن وكأنها خيال وربما ..تخييل يعتبر لغزاً محيراً وباباً موصداً بإحكام رغم ما تحمله نصوصه من غرابة وألفة ويلعب لعبة الحروف ..س، الهاد، الراء، الياء، الزاء، الحاء، مبثوثة في قصائده فهناك الهمس، الهمز، السكون، وكلها مجموعة وتعطي لبعضها لغة القهر والشهر القسوة، المغفرة يقول في نصٍ مع كل هذا: مع أنك كنت قاسية لحدِّ القتل ورحيمة لحدِّ المغفرة حتى في جرحك الأخير **عبثي ولكن يجدُّ لعبة النظام كما في " المسرح "** كره تنس أو " بينغ بونغ " يقول في نص " اليوم عادت ". ذاكرتي تماما ًمثل كرة " بينغ بونغ " عليك أن تراقبيها كما يفعل حكيمٌ يتمتع بقزحية ..مطاطية **أشبهه بالمسرحي العالمي " برخت " حينما خاطب العقل " التفكير " بدل عاطفة الدراما " البكاء مثلا " فهو في غالبية نصوصه " خربشات كُتِبْ على الجــدران " وفي كل مرة يكتب نصاً على جدارية أخرى وهكذا بعد أن يفرغ بعض ما في ذاكرته يجد تلك الخربشات في النهاية ميلاد أمة جديدة وثقت بتاريخ شبابها ليصبح فناً قائماً بذاته **إنه الشاعر محمد خضر الغامدي صدر له " تحت غيمة " و " المشي بنصف سعادة " أما ديوانه الموسوم ..صندوق اقل من الضياع " والــذي حوى " 6 مقاطع " باستثناء نص " سأم " فنيه فبدأت بنص زمن وانتهت بنص " مرثية قصيرة لجامع الظل " أما مابينهما فتفاصيل صغيرة لا تهم أحــداً اشبه مذكرات " مدونات " شخصية !!وسوف نقوم بقراءتها وتحليلها اولاً : لماذا صندوق اقل من الضياع؟ عنوان الديوان قصد الصندوق وربما يعني ذلك الذي يستعمله " البلياتشو " أو " الساحر " الحمام ينقلب منديلا " أو ربما " السحّارة " القديمة التي تستخدمه الجدات الثلاثة يعدُّ صندوقهم ثروة من كسب الرزق ومن الذكريات " الافراح والاتــراح " لكنه مهم جداً لهم فالشاعر يرسل باشارة مبطنة الى " قرائه " بالعودة الى الوراء الماضي ومحاولة تذكرة ولملمة ما تبقى منه لانه هناك ثقب ضوء يهتدي به من التيه الى الآن قبل أن يضيع والحمد لله انه اقل من الضياع !!يقول في نص " لا فراغ احمله " لت اتي اجرب التيه فالعالم صندوق أقل من الضياع أحلم معه بحمامة بيضاء " هنا خرج من الصندوق الأرحب " العالم حمامةٌ بيضاء يخشى أن يتغير لونها فتصبح " أرجواناً " ؟ ! ثانياً : المقطع الأول " حصيلة الواقع " في نصوص زمن، حيرة، ما حدث بالضبط ..إلى مع كل هذا .. " القراءة " يحاول الشاعر ان يدخل كلمات جديدة مرتبطة بالواقع الحياة اليومية المرير، الفراق، " ماكدونالدز " ، انترنت، ماسنجر " كرة تنس، اليوقا، موبايل ..وهذه اسميها " عصرنة الواقع " لكن يبقى السؤال تأثيرها على الأجيال القادمة هي هي بداية النهاية أم نهاية البداية ..مَنْ يكمل مَنْ " ؟ ! نأخذ مقطعاً من هذه النصوص " اثنان " وأسميته " فلسفة الموت " لنشتري قمصاناً مكتوب عليها "wanted" وليس من أحد ! أو ندخل " ماكدونالدز " فنجد الأطباق مليئة بالقطع الساخنة ويقول ايضا : ..حتى علامة النصر في أصابع ا لأطفال .. لكننا حتماً سنقرأ قصيدة واحدة تكفينا لمدة شهر واحد ويبقى الموت سؤالنا الأضخم الآحاد- فهو الآخر ينتمي لعائلة دون رأفة ثالثاً : المقطع الثاني " جاءت الريح بأمرأة واحدة " فبدأت بنص " تشرد " ، لهفة، رؤيا، ترادف ..أرق " مقاطع صغيرة جداً جداً ازدحم فيها الأرق والتشرد، الطغيان، والاحجية العجيبة بين المرأة والمرآة يقول : اتأمل في وجهي في المرآة المصقولة إلا مــن بقعة معجون الحــلاقــة في اسفلها اتأمل في حديثك البارحة عن البقعة نفسها التي التصقت للأغراض نفسها أقف امام المرآة كرجل واثق انه لا يحتاج الا نفسه فنصوص هذا المقطع تعبر عن القسوة اللوعة الفراق لكن مؤقتاً بدليل قصر هذه النصوص لكنها شكلت ملمحاً افاق غبار المقبرة وازاح عن شرفة الحياة امل الألم .. رابعاً : المقطع الثالث " شيء اظنه حزناً " تبدأ من نيزك، قناعة، شيء اظنه حزناً، عقارب زرقه ..وهنا يقول : السماء الملطخة بالعشب الأبيض يلتهمها قطيع أزرق لتنمو هذا ..اظنه حزناً وصوتاً منقطع الكابة برداء الهم رغم توالد الصور الجديدة .. خامساً : المقطع الرابع " تلك الاشياء " " القهوة " عتبه الريح الى هامش لا بد منه وهامش آخر " هذه المقاطع في هذا النص هوامش صغيرة جداً لا تعني احداً سوى قائلها يقول في نص " ":2 تقول المــرأة التي سكنت تضاعيف الكلام : تخطانا الليل ... أقول آهة وحيدة لعتبه الريح وتضحك سادساً : المقطع الخامس " مكالمات لم يرد عليها " بدأت و25 صمت، مطابقات، امرأتان الى امرأة لم تذكر برجها وهي تعبر في مجملها ثورة الشعور بحب احكام اللغز المرأة وفحيح مطاطية تفكيرها " كما اظن "! سابعاً : المقطع الــســادس والأخير " فراشه " بدأت بـ " فراشة " دخول، احتراق أول، شمعة، ..خروج هذه النصوص إن جاز لي التعبير . . " اقصوصة شاعرية " كلمات شعرية لم تكتمل رغم حــرارة المطالع " دخول ..خروج " يقول في دخول : الدروب تضلل المارة ليستيقظ الجغرافيا وفي خروج يقول : الاسئلة حيره اثنين التقيا كالأقدار .. حيرة أجوبة ظلت مفتوحة في وجه أجهل معناه هاتي يديك نقطة مهمة فــي المقطع الاخير كتبت الفراشة هكذا فراشة ة ة ة واكثر من الفراغات كما في النص السابق هل قصدها الشاعر وما حكاية تقطع " الهاء " فراشة وكثرة الفراغات المترادفة؟ ! ربما أراد الحيرة واشراك القارئ في التفاصيل الصغيرة لكني اقف مع هذا السابق موقفاً محايداً الى ان نعرف كنهه في الكتابة الشعرية؟ !! وقفات مهمة أ "" " ديــوان سأم " طبعا اقصد النص الاخير المعنون بـ " سأم " من ديوان " صندوق اقل من الضياع " سأم ملل ضجر مسخراً ضحكات سوداء ..غربتنا، بهيئة رثة، غير تكراره لكلمة سأم اربع مرات دليل يقوي وجهة نظري وهي ان نص سأم مقحم على مجموعة النصوص التي بداخله وتشعر انها غريبة عنه حتى وان احتاجت الى محرم الكلمات هذا النص هو حكاية مختلفة تمرد على واقع مرير بل اتته الثالوث المدمر " الحزن الهم الكآبة " حتى طريقة كتابته تدل على السأم رغم ان في نهاية المقطع طلب من كل من قرأ السأم ان يصرخ دون مبالاة صرختنا المثلى رغم الاحباط الذي حاك بكاتب وقارئ النص معاً الى ان محمد خضر طلب منا ان نصرخ لا لسأم بل جعلني اتذكر دون وعي مني احساسي بفقد امي " يرحمها الله " والادهى ان عيني اغرورقت بالدموع !! السأم اللعين يرتب الملامح / ملامح القادمين نحو الغواية دائما كنت .. " ثم يقول ": لكن ..لا داعي الآن للصورة القاتمة ولا للتذمر / ان كنت هناك بجانب الأمكنة التي تعشقها ../ آمكنة الهاربين من الصخب بكؤوسهم ليالي الاجازة .. " ب " هناك صورة جديدة وصور فنية " بعصرنة الحديث " ادهشتني حيرة يقول في نص " اثنان " يقول : ماذا عن السعادة .. كنوز الامل المدفونة تحت الارض ليس ثمة ما يطفئ الشمس اليوم؟ كذلك في نص " مع كل هذا " يقول واخذت الامور بكل مرونة كأنني ثمل يراقب فيلماً هندياً ..طبعاً ملل الثلاث ساعات؟ ! كذلك في نص " تشرد " يقول : بلا هوادة كأي شخص وجد اهليته استرخى اخذ اضلاع الليل كذلك في نص " زكام " يقول : وما نسميه الذكريات تبقى منها الكثير عند دفوف صدورنا " ج " هناك نص قريب جداً من " حوارية المسرح " وكأنه منودراما مع السنوغرافيا في نص " السكين في النار " صورة رمزية وحــوار عقيم بين الملعقة والسكين العطاء والمنع وبين البلع والقطع يقول : قالت الملعقة للسكين اخرجي من حياتي ايتها الفاجرة صدقت السكين الحادة ذات المسمارين الوهميين ..والارداق الخشبية الشهية " د " هناك لون زادني اعجاباً لتكراره اكثر من نص وهو اللون الازرق يقول في نص " حكاية عصفورة " يقول : تجعلني استنشق قميصي الارزق وكذا نص " ما حدث بالضب " يقول : حذاء مدقوق بحبل غسيل ازرق وكذا في نص " زرقه " يقول : قطيع ازرق ويقول اخيرا في نص " الحياة باعتبارها زرقاء "! ليس بوسعنا تخيل الازرق شريعة للريح وهنا أكاد اجزم ان محمد خضر يعشق المسرح والفن التشكيلي بشكل غير طبيعي وربما مارسمهما !! وهناك شيء اغرب من ذلك لاحظت ان هناك كلمتين دائما تكرر وقد عددتها قرابة عشر مرات وهما " الريح والساعة والعجيب ان هذا الرجل لم يترك لوقت الفراغ ان يداهمه بل دائما يعشق الكتابة فمن خلال نصوصه في السادسة ، الثالثة والنصف الواحدة، الثانية عشرة، خمس ساعات ..
الرابط
http://www.albilad-daily.com/files/t...ure_index.html
عبدالله محمد وافيه
11-19-2007, 11:48 PM
الشاعر محمد خضر و لغة اليومي في ( صندوق أقل من الضياع )
يغني لنانسي عجرم و يأكل ماكدونالدز !!
لا يتعفف الشاعر السعودي الشاب محمد خضر عن استخدام أية مفردة يومية ، تحمل من الحياة ما يحمله البشر أنفسهم في البيوت و الشوارع و المقاهي . أبداً لغة المعاش هو أول ما سيلفت انتباهك أجمعه عندما تشرع بفتح مجموعته الشعرية المعنونة بـ ( صندوق أقل من الضياع ) الصادرة عن دار فراديس للنشر و التوزيع في طبعتها الأولى لسنة 2006 م .
أول ما يصادفك في المجموعة فصلٌ استخدمه الشاعر محمد خضر كمدخل ممتاز لهكذا مجموعة تصل إلى المتلقي من خلال لغته هو ! بعنوان ( حصيلة الواقع ) إذن يكشف خضر لعبته للآخر منذ البداية فما سيأتي بعد هذا العنوان هو حصيلة ما نعيش ما يعيشه الشاعر بشكل خاص و مختلف ، ما يعيشه من يعيشه على طريقته الخاصة .. يقول من قصيدة بعنوان ( حيرة ) :
لا يدري إلى أين
لكنه سينظر إليك كثيراً
من شرفته
و يخبرك عن أغنية " لنانسي عجرم "
الـ سرقت لبه آخر مرة
- بالفيديو كليب -
و سيرسل لك فوراً جملة قصيرة
يحفظها منذ – أكتوبر – الماضي
قصيرة كسراويل – لا عبي – السبعينيات ..ص9
فمن خلال ارتباط ذهني عبر اليوم الذي يعيشه الشخص يحدث خضر من يحدثه ، إنه باختصار لا يريد الحديث بلغة بعيدة قد تتأخر كثيراً في الوصول و بالتالي تعطل عملية التواصل المبيت مقداره من قبل الشاعر ذاته ، و لا ينكر أحد أن (( الحداثة )) ما يعيشه الشاعر لا ما يكتبه فقط ، فنحن لا يخلخل إيماننا مثلاً أن طرفة بن العبد و عنترة بن شداد و غيرهم كانوا حداثيين جداً في زمانهم الجاهلي ، كذلك بشار بن برد و أبي نؤاس في زمانهم العباسي أيضاً . فكانت لغة كل منهم ذات صلة عميقة جداً بالمعاش آنذاك . كذلك يفعل خضر في تجربة جريئة جداً على صعيد الشعر العربي الحديث ، أو قصيدة النثر . يقول من قصيدة ( اثنان ) :
لو أننا اثنان فقط
ندخل حقل الذرة
نجد حارسه تحول لفزّاعة بحرية
تطارد الوهم َ
نتسوق وحيدين
لنشتري قمصاناً مكتوب عليها
( wanted )
و ليس من أحد !
أو ندخل ( ماكدونالدز )
فنجد الأطباق مليئة بالقطع الساخنة
ثم نرتب أنفسنا و تخرج فجاءة للبحر
سنحتاج إلى كل
( مثنى )
من التنس الأرضي حتى ( كابينة )
مقهى ( انترنت ) ..ص17
الشاعر محمد خضر ، بكل وضوح يفصح أنا أنا و هذا زمني ، أعيش كيفما أشاء تماماً كما آكل ما أشاء و ألبس . عبر 126 صفحة من القطع المتوسط ، يرصد خضر ما تهبه اللحظة الراهنة في حياته ، في الوقت الذي هو فيه لا يخشى أن يتهم بالخروج عن سري الشعراء – إن صحت التسمية – و لو حدث ذلك فإنه لن يأبه أبداً !! . عندما تقلب الكتاب لترى الغلاف الخلفي ستجد أنه بكل شجاعة يقرر جنس ما يقول أو يكتب و بكل وضوح و لو ادعى البعض أن ما يدونه هنا ذكريات محض ! :
أتذكر
صوت العرافة الخاشع
و هو يرن كقداس
في القرية الضيقة
أتذكر
أنها أشارت للسماء
بسبابة متعبة في أواخر التسعينيات
أتذكر
كل الأشياء المؤجلة الآن .
سعد الجوير - شاعر وناقد كويتي
عبدالله محمد وافيه
11-19-2007, 11:49 PM
عن جاهلية ليلى الجهني /قراءة محمد خضر
--------------------------------------------------------------------------------
علاقتي مع ماتكتبه ليلى الجهني علاقة مديدة وصديقة، لاشأن للنقد كثيرا بما اكتبه هنا، لكن ليلى منذ فردوسها اليباب إلى هذه الرواية التي بين يدي ( جاهلية ) تصلني كما تصل الأمطار وكما لايؤجل التوقع جماله، ليلى الجهني خلقت لتكتب لنا رواية في نهاية الأمر، أو هكذا شعرت وأنا أخرج بعد القراءة الثانية لجاهلية، الرواية تحكي صراعا جدليا حول الطبقية والعنصرية وتعالج في سيرها تلك الأشكالية ، قصة حب سيكتب لها أن ترسم لنا حدود المأساة وان تعري وتكشف وتهتك ماخلف الكلام ومايمر على المرء وهو غافل عنه، الكثير من الأحداث تتضافر لتقيس بسرد هادئ ومدروس ودون مبالغات أو سرد فضائحي كما في روايات مقاربة لها زمنيا، - تلك الروايات التي غيبت أهمية الخلفية الثقافية والمعرفية القوية في النص الروائي -
في النص -جاهلية - تتحرك ليلى الجهني غير متناسية أن ثمة رواية أولى حققت الكثير من الدهشة والمتعة لذا أجدها تحافظ على تلك الروح، وعلى اختيارها الذكي لمسمى جاهلية.. ثمة مرجعية معرفية في الموروث العربي تستخدمها ليلى كنوع من إسقاط دلالة معينة على معرفة ومعتقد محدد، يتعاضد مع ذلك لوحة أو صورة الغلاف على الرواية ( العزى ) - وهو صنم عبدته العرب قديما - ولن يفوت أي من قراء ليلى قدرتها على تحريك النص كاملا لصالح فكرة مترابطة وقصة يبدو أنها اختزلت أحداثها كثيرا في داخلها.
ليس ثمة فجوات بالمعنى الفني، بل منطقة مكتنزة بما يدعم الفكرة دوما، بما يجعل عقدة العمل مركزة تقترب من كهرباء الأحداث وتبتعد عن هامشه، وهو مايجعلني أكرر أن ليلى تسير بذكاء مواز لصالح تجربتها السابقة (الفردوس اليباب)، ليلى كانت تلامسنا كثيرا في جاهلية تصف الأحزان بمجهر خبير وتقترب من واقعيتها الفنية هذا سيلاحظ تقريبا لو رأينا بشكل آخر كمقاربة موضوعية رواية (ماجي جي) العائلة البيضاء حيث كانت تعالج قضية العنصرية والطبقية والتمايز بروح واقعية فنية وقريبة من خصائص مجتمع غربي وهذا ماقصدته بحديثي عن واقعية وخصوصية ليلى، ولعل الموضوع مختلف أيضا _اعني العنصرية والطبقية والتمايز _ ويفتح مناخات كبرى للمبدعين حيث هو مادة لمعالجة قضية إنسانية حساسة وبعيد كل البعد عن أيدلوجيا وهذا مثلا مافشلت في تحقيقه رواية مثل (العشب الأحمر يشتعل ببطء، النهر الأخضر يتدفق للأبد) لكاتب اسمه بنحاس يهودي الأصل إذ نخرج من الرواية بشيء مليء بضغينة ما أو بشعور حاقد على الأقل، وهنا يكمن ذكاء الجهني بطريقة عكسية في اختيار مسمى جاهلية، حيث التوفيق بين المعطى المعرفي في موروثنا العربي وبين ماتريد أن تقوله في تضاعيف سردها.. أقل ماقد يقال عن عمل جميل كهذا أنه يحقق المتعة.ويشكل درسا روائيا مدهشا!
http://www.okaz.com.sa/okaz/osf/2007...0629121481.htm
عبدالله محمد وافيه
11-19-2007, 11:54 PM
البنية الإيقاعية في قصيدة النثر العمانية
«ريم اللواتية وزهران القاسمي نموذجاً»
ناصر ابو عون
الوعي النقدي لم يزل يتعامل مع الإيقاع على أنه الأوزان بمفهومها الخليلي حتى مع قصيدة النثر العربية الحداثية وينظر إلى الشعر بمعيار النغم الخارجي!! غير أن هناك طفرة إبداعية في قصيدة النثر كسرت حاجز هذا النقد العقيم واستبدلت الوزن الخليلي ببنية إيقاعية مغايرة تماما وخاصة في شعرية الموجة الثالثة التي تلت موجة جماعة شعر البيروتية وإضاءة 77 المصرية وقد نتجت عن الجماعتين حركة مد شعرية غطت المحيط العربي من الساحل الموريتاني غربًا إلى بحر عمان شرقًا.. وعبر نصوص ريم اللواتية وزهران القاسمي يمكننا أن نستقرأ عناصر ومكونات البنية الإيقاعية في قصيدة النثر العمانية في بداية الألفية الثالثة.
الإيقاع حقيقة فيسيولوجية
تؤكد كافة الدراسات الفسيولوجية التي اجريت على الدماغ الحقيقية علمية التي تقول: إن التنبيه المتناوب للتشكيلات الموجودة تحت السرير البصري في الدماغ، تؤدي إلى زيادة في إفراز المورفينات الداخلية وبالتالي إعطاء حالة استرخاء للجسد البشري وتبين أن الاختلاف في أنماط الشخصية تعود إلى التنوع الإيقاعي الذي يحيط بالشخصية لا إلى الموروثات وأن الإيقاع بكل أشكاله الحواسي واللاحواسي التي يتم استنباطها تؤدي إلى التأثيرات نفسها في الدماغ من خلال إفراز مادة السيرتوين التي تعتبر الوسيط للتنبيهات التي تتم في البنى الشبكية لما تحت السرير البصري.
إذن فسيولوجيًا فالإيقاع متصل مباشرة بالدماغ عبر قنوات إدراكية معينة، مهمتها الأساسية السيطرة على الحالات الانفعالية لدى الكائن البشري وإن هذا الإيقاع وتأثيره على الدماغ مرتبط مباشرة بالحالة الفكرية المعرفية لهذا الكائن أو ذاك.. والبنية الإيقاعية لها مستويان مستوى ظاهري محسوس ومستوى باطني مدرك فكريا وترتبط البنية الإيقاعية في مستوييها بالبنى الكلية المحيطة وخاصة بالنية اللغوية في مجاليها النظمي والإيحائي.
ويعرف فرزند عمر الإيقاع الشعري بأنه (تنبيهات تقع بين سكونين تصل الدماغ (دماغ الشاعر والمتلقي) ليقوم هذا الدماغ على إرجاع السكينة للذات المتفاعلة (ذات الشاعر وذات المتلقي) بغرض مصالحة مع الأنا أو إعطائها قدرة على المواجهة... هذا الإيقاع الذي هو حركة الكلام في الكتابة حيث يكون على أشده في القصيدة بينما يتناهى في الخطاب النثري العلمي.
سؤال نقدي ومنهجي
إنّ الغاية من القراءة النقدية / الإبداعية لم تعد، كما يقرّر امبرتو ايكو، مقصورةً على جانبها التجريبيّ فحسب (ارتضاؤها بالاقتصار على تحقيق هدف يتمثّل فيما يمكن أن يطلق عليه سوسيولوجيّة التلقّي): ولكن إبراز وظيفة التطنيب (البناء) والتقويض (أي ما يطلق عليه النقاد الحداثيّون في شيء من القصور: التفكيك) للنّصّ الذي تتولّى القراءةُ النهوضَ بِلَعِبِهِ: بما هو وظيفة فاعلة وضرورية لإنجازِهِ كما هو
و يمكن أن نقرأ النص الأدبيّ، إذا ركضنا به في مضطَربِ التأويليّة الرمزيّة، على نحوين اثنين:
1- بالبحث عن اللاّ محدود في الدلالات التي كان الشاعر قد ضمّنها نصّه.
2- بالبحث عن اللاّ محدود في المعاني، أو الدلالات، (وذلك هو الذي يعنينا في تحليل مسألة الإيقاع في قصيدة النثر العمانية عند(زهران القاسمي وريم اللواتية) تحديدا، وفي كلّ الجماليات السيماءَوِيَّةِ التي نطرحها من هذه القراءة حول النصوص التي تغافل عنها الشاعرين (والتي أْنَتَتجَتْ - كذلك نريد أن نُعَبِّرَ - احتمِالاً، من المتلقّي، ولكن دون أن نعلم ما إذا كان ذلك نتيجة، أو قصوراً، عن مقصديّة النّاص).
عناصر البنية الإيقاعية في نصوص اللواتية والقاسمي
أ) الاستعارة الطرية
يرى شاكر لعيبي أن الحد بين الشعر والنثر يقع في إيجاد الاستعارة الطرية الجديدة وشحنها بالمعنى الفريد.. الاستعارة إذن هي لب الشعر كنص أدبي مكتوب تقول ريم اللواتية في نص (لعنة التفاح): (حاملا في جيب ثوبي خيبتي، وعلى معطفي الثقيل تتطفل شتاءات وتخيطها فجيعة، وإنها الجنة) أو الاستعارة المقالة بالضرورة عبر ترنيمة أودوزنة معينة تتابع حركة الإحساس الداخلي للشاعر على نحو ما نقرأ عند زهران القاسمي (ممسكاً بسلم النور، والمتدلي من الشجرة، ومُقرفصاً، وأنتظر أسرابَ الطيور، والقادمة من رحلتها الموسمية، وممسكاً ببندقيتي الهوائية، وقررتُ أنْ أوقف اللعبة) هذا الإيقاع يطلع كضرورة من داخل اللغة الشاعرة وليست عنصرًا خارجيا متعاليًا على النص جرى الإقرار مسبقًا به وهو جزء عضوي من حركة اللغة الاستعارية والمناخ المحبوك خيطًا خيطًا وكلمةً كلمةً.
تقول ريم اللواتي (كان على عَرَقي أن يعانق إثما، ووعطر تفاحة خضراء، ومعلق في رقبة الوقت، ويكبر، وينمو، ويسكب كل حواء، ويريقها على صفحة ماء أبيض، وفيخضرّ، ويصبح البحر قضمة، والمطر قضمة، ويقف كل رجال الأرض جوعى، وكلهم في غضون لحظة، ويصبح آدم).
ب) الجملة الطويلة
تعتمد البنية الإيقاعية لقصيدة النثر على الجملة الطويلة أوالقصيرة كوحدة لها وعلى نماذج الإيقاع من جملة إلى جملة، بحيث يتبع الإيقاع المعنى والحافز والغاية وينسجم مع الدفقة العاطفية، وتحدده الصور بتتابع الألفاظ يكتب زهران القاسمي (هناك.. في الأقاصي، وذئب يحلمُ، وبينما عيناكِ تفتحان مرآبَ الغيب، وأيتها المرأة الوحيدة التي طافت بجوارحي، ويا ذاتَ الرائحةِ البربرية، وارحلي قليلاً، وحيث الحقول تستبد بها الشفقة).
وترى سلمى خضراء الجيوشي أن إيقاعات قصيدة النثر أطول من إيقاعات الشعر المنثور والنبر وتجاوب الأصوات وقد تحققت تلك السمة عند ريم اللواتي في قصيدته (وسواس): (لا تقل سئمتُ، وقبلك كل الرجال، ويعرفون التفاصيل، ولـ أنثى تصنع الليل، وتبيع أردية الجسد، ولـنخاسة الوعود الكاذبة، وتصنع منه عود ثقاب، وتوقد الأرصفة، وتشعل قناديل الشوارع من بقايا نُخالة)
ج) الإيقاع اللغوي
لابد أن نتفق على أن الإيقاع يتحقق في كافة مظاهر الحياة : في الحركة، الصوت، الموسيقى، واللغة ولأن القصيدة حيوات كاملة ومتولدة من رحم اللغة فإننا نشاهد هذه الحيوات تتحرك وتتنفس على بياض الورق عند زهران القاسمي عندما يكتبها حرفا حرفا (ها أنتِ تحيطك غيمة كئيبة، وبينما يخبو البريق في عينيك، واستريحي قليلا من الظعن، وضعي هذه القربة على السدرة، ونامي على قلبي الممسوخ، ولعلَّني أستطيع إغماضَ عيني، وبدون أن أسمع صراخَ ضحاياك الرهيب).
وهذا ما جعل الشاعر بول شاؤل يقرر بأنه ليس هناك كتابة دون إيقاع وأيّا كان نوع هذه الكتابة ومهما ابتعدت عن الأدب، الإيقاع موجود في كل حركة تصدر عن الإنسان سواء أكانت ذهنية أم عقلية أم رياضية أم فيزيائية اللايقاع ليس موجودا إلا في الموت).
وتواصلا مع رؤية محمود الضبع بأن الإيقاع في اللغة ليس هو الميزان الخليلي وليس تعاقب صوتيات قوية، وأخرى خافتة، وإنما هو نظام خاص للغة يتحقق من خلال الذات المتكلمة (مبدع النص) حين تقوم هذه الذات (المتكلمة) بتنظيم حركة اللغة، وهذا التنظيم إنما هو مظهر من مظاهر الكتابة.
هذا التنظيم نقرأه عند ريم اللواتي في قصيدتها (رماد): (محبط اتساعك، وحتى اللحظات المملة، والرائحة القادمة من غثيان الكآبة تنتشر، وسلّم طويل، وومسافة مسافرة، وكأنها عنق زرافة لا تنظر للأسفل، ولا يسقط من عينيها غير الليل).
د) الحس الصوتي
يقرر هنري ميشونيك بأنه إذا تغيرت نظرية الإيقاع تغيرت معها نظرية اللغة بأكملها ومن ثمّ فإذا لا حظنا تدريجيا في قصيدة زهران القاسمي قوة النبرة والصوت الصادر عن الحروف الصامتة والصائتة (بينما كنتُ أصلي، وأحسستُ كلَّ شيء يركع معي، وعندما سجدت، وكانت المئذنة تقطع الطريق، وعلى العابرين) فسنجد أنها تفلح أكثر من التفعيلة الثنائية في توصيل صعود وهبوط الكثافة الإيقاعية أو العروضية وبعض الصور البلاغية أكثر من البلاغة التقليدية).
وهذا يجعلنا نتبنى مقولة محمد عبد المطلب في أن قصيدة النثر لم تهجر الإيقاع تماما ولم تبعده عن منطقة عنايتها نهائيا فللحداثيين مناطقهم الإيقاعية الأثيرة وهي مناطق تندمج مع البنية اللغوية والدلالية اندماجا كليا وفي هذه المناطق يتدخل الحس الصوتي ليكون بديلا للإيقاع المحفوظ وهذا الحس يعتمد (الحرفية) مدخلا للإيقاع. تقول ريم اللواتي (يسارع ثوبها المجنون، ومعريا سماءها من الغيم، ويلملم أكف مائه المغزول من نسيجه الحرير، ويثمر شوكًا وكان صبيّ الحيّ يعاكسها، ويقطف من لدنّ مرورها، وثمرة ارتعاشة، ويصيب سمعها بالنبوءة الكاذبة، وأنّى لشيطان يرجم الصدر بالشهوة، وأن يبعث بوســـواس كامل النمو لـ«أنثى)».
و) الحركة الداخلية
الإيقاع في النثر يقوم على إيقاع الفقرة أوالسطر (تمرينٌ على الوجع، والسحر نيرانٌ شاحبة، وتستحضر روحَ شبقِكَ اليتيم، وحواسك قِطعٌ بالية، وعفا عليها الدرب، وبغباره وبقايا مستخدميه، وخطواتك، وإيقاع رتيب لاقتناص أنثاك، وبملامحكَ التي تود الظهور بها، وصوتك الجبلي، ولهجتك المضحكة، وخيولك الجرباء المنطلقة في المدى، وتحلمُ بهواءٍ جديد وأمطارٍ غزيرة) لاستناده بقوة إلى الفصل والوصل وذلك وفق نمط مختلف ينشئه البعد الدلالي المتعلق بامتداد النفس، والضغط النابع من تموجات التجربة والقراءة والحركة الداخلية للهجة الشعرية التي نراها عند ريم اللواتي في (رمادها): (الحق معك، وقلبك اللا محدود، وأنا الضيفة، ولا اتسع، وريش ذاكرتي بدأ بالتساقط، ومنحشرا بين زوايا نافذتك، ومختبئا، ويطل برأسه حين أغيب، ويدغدغ السلالم فتقصر).
النبضات الإيقاعية لقصيدة النثر
تتفرد قصيدة النثر العربية بستة حركات إيقاعية اشتركت فيها جميع منتوجات الشعرية العربية، وقصيدة النثر وخلّفت وراءها إرثًا إيقاعيا أكثر تأثيرا في منظومة الحداثة العربية مع بداية الألفية الثالثة.. هذا الإرث رسّخ له سيف الرحبي وترك انطباعاته تنعكس على مرآة الشعرية العربية وتختلط بمياه القصيدة ليأخذ كل شاعر منه على قدر حاجته فمنهم من اغترف غُرفة بيده ومنهم من شرب حتى ارتوى وآخر غاص في النهر حتى أذنيه.
وبالاطلاع على نصوص ريم اللواتي وزهران القاسمي رأيناها تتوفر على زخم من الإيقاع الداخلي والذي هو نفسه الإيقاع الإدراكي الفكري كما يعتقد فرزند عمر ويتبلور في عدة مفاهيم نذكر منها :
(1) مفهوم وحدة الأضداد: الاعتماد على متناقضات كثيرة (الحركة والسكون الفوضى والحرية الموسيقى وكسر الأوزان وهذه السمة تتوزّع على كافة نصوص ريم اللواتي توزيعًا تعادليًا نقرأه في هذا النص (تدحرجت، وتفاحتها، واستقرت، ومستتبة في جحر جوفي، وسقطت، وفي جريرة آدم، وانتظرتني أن أخرج عنها، وتاركا على سقف الخطيئة، ونتوء جريمة أخرى) بينما هذه الخاصية يعتمدها زهران القاسمي كثيرا في كافة نصوصه (حبلٌ للنحلة، ومشنقة جميلة، وجمهور من النمل الأبيض والأسود والأحمر، وأسرابٌ من اليعاسيب تزين صدرك، وسلاسلُ تضغط رقبتك، واوتجرك القبيلة إلى مخططها، ومصعدا للشذى، ومعراجاً للحلم).
(2) مفهوم التركيب والصياغة:
أ) التركيب وهو أقرب إلى النظام والثبات ويشير إلى العلاقة النحوية فهو أقرب إلى الثبات أي السكون.
ب) الصياغة وهي تشير إلى تفجير هذا النظام وخلخلة التركيب اللغوي المألوف لإيجاد بنى تعبيريّة جديدة وخلق حالة من الحركة داخل السكون وهنا تكمن قدرة الشعر على خلق لغة خاصة به.. يقول زهران القاسمي (في صدع، وعلى الواجهة، والبحرية للقلب، وتنام آلاف الأكفّ، وبأصابع مبتورة، وعلى القمة، ويتربع الخوف)
بينما تبدو خلخلة هذا التركيب اللغوي في قصيدة ريم اللواتي على نحو طاغ تقول (إنها الأيام، ولوحته الأخيرة، وعلى جسد مكدود من الظمأ، ويكرع أثداء الفراغ، والواحد تلو الآخر، ويسقط على فراشه الريح، ويصنع تمثالا لأنثى)
(3) مفهوم التوتر وهو البؤرة الانفعالية التي لا يخضع لها الشاعر والمتلقي بطريقة اعتيادية أي كل ما يتفرع عنها من تداع وحلم وانسيابية وينشأ داخل النص من التقاطعات التي تكونت منها بنيته ومن علاقات التضاد المتمثلة بانكسار سياقه اللغوي وما يحمله إلينا من اضطراب في مفاهيم الصيغ وعلاقاتها وقيمة التوتر تأتي من كونه يساعد على تعميق دلالات النص ويعمل على تحريك الشعور عند الشاعر والمتلقي على السواء وبالتالي على التوصيل الدقيق للحالة الشعرية لدى الشاعرة ريم اللواتية عندما تقول (لعلي أُقحمك قصيدة، وطالما أورق الربيع شعرا، فهل تعترف، وصوتك يغلي!، ويا للحظ! وما أندى القهر الذي يرسم العذوبة!، وما اجمل اللوحات الساخطة، وتملأ شوارع الشك، وبالنبض الطافح التساؤل، والحق معك..، فإنه ليس اكثر من غصن أجدب).
(4) مفهوم الصورة الشعرية: وهي حركة ذهنية تتم داخل الشعور لكنها في ذاتها تعد بؤرة النص ومداره ونصوص زهران القاسمي غنية بها ؛ بل تمثل فسيفساء تغطي مساحة النص وتطغى على بياض الورق وكأنه استبدل الإيقاع العروضي في القصيدة التقليدية بالصورة في نصوصه النثرية يقول في قصيدته (عصفور صامت.. يومئ لي) : (قل لهذا العصفور الصامت، على غصن الوردة، وأن لا يعبث بسيرتي، وقل لهذه الابتسامة الواقفة، وعلى باب الخروج، وفي الممر الخشبي لمطعم يقدم المأكولات الشعبية، أن تسيل في جرعة الشاي الأخيرة، وقل لي شيئا، يشغل قلبي عن ذوبانه).
عبدالله محمد وافيه
11-19-2007, 11:57 PM
محمد خضر
مؤقتا تحت غيمة
في قصائد "محمد خضر" نحن أمام صور شعرية مغايرة تماما تستحيل قراءتها بنفس الأدوات والمناهج القائمة ... وليس ذلك دفاعا أو هجوما إنما هو توصيف .
وتحت غيمة محمد خضر الانتقال من الكون ذو الجغرافيا المحدودة إلى ذلك اللامتناهى من الفضاء الخارجى يجعل عنصري المكان والزمان الاعتياديان على شفا إحساس مغاير تماما بهما ذلك إن إحساسنا بالزمن هو إحساس انتقالي فى ذات المكان فإذا كان ذات المكان يتمدد فان الزمان فى لحظة يصبح لا نهائى
( .............
ابنة الليل سارقة الوقت وال..........
من جعبة الأصدقاء
عصية الدمع فى زمن البكاء
سميناك حورية الشاطىء المغطى بالعرايا
سميناك ضحية التمرغ فى الورد
أغانى فيروز
أشعار أنسى الحاج ..... نساء بيكاسو
التخوم / المدى
الهدى / الندى
سميناك جولة فى النواحى المرهقة
خيل طموح
نهر الرغبة / رغبة النهر ) (1)
إننا نلمح فى تجربة محمد خضر فى مجموعته " مؤقتا تحت غيمة " إرهاصات شديدة الحساسية بعنصر الزمان تارة بربط الزمن أو تمكين الزمن وتارة أخرى بخلع الزمن العام إلى زمن خاص للقصيدة ثم ان غيوم الإحساس باللامتناهى يجعل " التجربة الجمالية مستقلة عن التاريخ والجغرافيا وذلك إرهاص قائم وموجود فى كل قصائد المجموعة تقريبا
إن قصائد محمد خضر تحاول التشبث بالعالم" الخاص" ب"التوتر" ب "التضاد " لذلك فلم تصبح الصورة وحدها كالأدغال عالم" محمد خضر " عالم شديد الخصوصية شديد الالتواء لا يبوح بمكنوناته بيسر .
ويبدأ الولوج إلى عالم "محمد خضر "من توسل منظوره الى الانتماء فهو المنتمى اللامنتمى فى آن واحد ذلك لان انتماءه هو لعالم شبيه بالعتمة الأسطورية فهو عالم غير قائم لكنه قادم – لا شك - ومن ثم فان حومانه حول القادم يفصلهم عن الانتماء للقائم بل والازدراء به انه فى انتظار" جودو" ليس بالمعنى العبثى وإنما بدلالات المجهول فيه التى هى دلالات تتوكأ على تصورات خاصة وتشوف حميم الصلة بعالم الانبتات
ومن ثم فانه حومان ( من حام حول الحمى يوشك أن يقع فيه)
فلا يقع لكن ظمأه إلى عالم مختلف يوليه انتماءه يشحذه إلى مزيد من التوغل لملاقاته :
( فى الليالى الحالمة
القشعريرة التى
تبحر فى جسدى
عندما لحظة الكشف
واحتى التى لاتمل
مهرتى الهائجة
التى لاينضب
عندما نبدأ المابين
نشرع فى التضاد
والعبور إلى ضفة النهر ) (2)
إلا انه يجب علينا أن ندرك أنها ليست نظرة " طوباوية "فالعالم المنشود ليس يوتوبيا جديدة لكنه الإحساس لدى شاعرنا بانبعاج ما هو قائم وان هذا الانبعاج هو حلم بالغيب المختلف الذى سوف يتمخض عن ولادة ومن ثم فهو يدرك ذلك الإدراك الممتع المنبعث من لحظات توهج داخلى غير محددة المصدر
وهو فى توغله لملاقاة ذلك المغاير يصوغ أمثلته فى عدد لا متناهى من الصور المتوالدة والمركبة والمتشابكة بما يغرق النص الابداعى فى ذات الغموض ولذا فان الغموض لديه ضرورة فنية ذلك أن النموذج الاتصالى عنده قائم على الجوانية –اى غير خاضع للصورة الطبيعية السابقة على العمل الفنى – ويأخذ المتلقى إلى تجربة يدركها هو الآخر بتجاوز مجرد الحواس الخارجية وهنا يتعدد الإدراك بتعدد المتلقين ومستويات "تماهيهم " مع ذات التجربة الواحدة فهى متعة تحكمها طقوس التجربة الذاتية المحضة ولعل لها فى هذه المجموعة ذات المسحة الصوفية فيما يتصل بالتماهى والتوحد والاندماج وتجاوز المحسوس والاستشراف الداخلى :
( لم يبق إلا صدى سهرة فاجرة
آخر العربات مرت من هنا
لا شيء فى الشارع إلا أنا
واسمع حركة وراء الجدار
حركة فى الظلام
ليلتى هذه قرأتها فى حليب الصباح )(3)
(لنرحل خلف التخوم
التى لم ينلها احد
لنبحث عن توتة ناضجة
وصراط حميد ) (4)
إن إدراك المرامى والصور فى تلك القصائد يتحول بنا تدريجيا الى شكل من أشكال قراءة الفنجان وليس ذلك تعبيرا مجازيا فما قراءة الفنجان إلا محاولة من قارئه أن يشكل صورا من خلال الخطوط المتوازية والمتقاطعة لترسيبات "البن " على الحواف وكل قارىء للفنجان يستطيع بجوانيته أن يقرأ جوانية الفنجان وان يعطى تلك الخطوط ( متوازية ومتقاطعة ومتعرجة ) عشرات الدلالات تفاؤلا أو تشاؤما بل ويرى فيها عشرات الصور المتراكبة المتوالدة .
أن شعر محمد خضر نوع من اجتثاث الجذور من الواقع المعاش للتحليق نحو افق مجهول عله يقتنص منه الواقع المنشود
انه لا يرى فى ذلك نقوصا ولا انفصالا عن الواقع وإنما بما يختص به الشعر من قدرة على التنبؤ فانه يمثل العناصر جيدة التوصيل لانبثاق الواقع المغاير من خلال الحساسية وان الواقع القائم لم تعد به ثمة مساحة لإضافة إبداعية وان هناك حاجة ماسة ونحن مقبلون على واقع مغاير أن نعاود النظر فى دلالات المعانى المجردة السائدة وفقا لما ينبغى أن يحل للتوازى مع معطيات عالم متغير
وان كثيرا من المعانى المجردة الدالة على الحياة والموت والزمن والمكان تؤرجحها النظريات الجديدة وتهزها بعنف وتقدم تفسيرات مغايرة وان الكون يمر بمرحلة ظنية حيث تنزلق الثوابت ومن ثم فالتجربة الجمالية فى القصيدة هى الأخرى تجربة ظنية .
الهوامش :
(1)محمد خضر الغامدى – مؤقتا .. تحت غيمة – شعر-ازمنة للنشر والتوزيع – الاردن-ط2002 ص 36
(2) السابق ص 38
(3) السابق ص64-65
(4) السابق ص 41
عبدالله محمد وافيه
11-19-2007, 11:58 PM
عبداللة ثابت / شعرية التجاوز / إلغاء النمط
في مجموعته الشعرية الأولى الصادرة عن ملتقى الشعراء العرب / وزارة الثقافة 2005 يدخلنا الشاعر السعودي عبدالله ثابت من خلال مجموعته (الهتك ) في الكثيرمن التساؤلات حول امكانية تحريك منطقة الشعر الى عوالم مختلفة تسير باتجاه الميتافزيقي والحكائي بوجه خاص حيث هذه الخاصية منطقة يقوم عليها مجمل همه الشعري وتقصيه الانساني ..المجموعة تنتمي الى ما اسميه الشعر الجديد الذي يؤسس له جيل قادم بآليات متطورة وذهنيات مختلفة تحمل الكثير من الهم الانساني من الاقتحامي في الشائك بلغة وافكار ومضامين تسير بدهشتها نحو الق واسع واماكن خصبة في جسد قصيدة اليوم وهكذا فعل ثابت بالضبط في مجموعته الممتعة مع احتفائه بكم هائل من الغرائبية والحكائية المقصودة في شعره يبدأ ثابت مجموعته باهداء مختصر يحمل الكثير من الدلالات الفكرية والكثير من عوالم قصيدته عند قراءتها ..ينطلق بقصيدته نحو افقها الجديد رافضاً ان يسبح في النهر مرتين , بلغة بسيطة وافكار ومضامين تنحو باتجاه العقلاني والاستفزازي والفكري في مناخات القصيدة , والقاريء لمجموعة ثابت يلاحظ منذ نصوصه الاولى ان ثابت يراهن بتقديم سياق جديد داخل نصه معتمداً على ثقافة واسعة , حيث لم يقدم (الهتك ) كمشروع قصيدة موسيقيه أو كمشروع قصيدة فقط أو تلك التي تحمل صخب عقلية عربية مولعة بالايقاع بل ذهب الى المكان الاخطر هناك حيث المراهنة اجمل والنثر بامكانه ان يكون طاقة شعرية هائلة ..انه الفهم الجديد للشعر لماهية الكائن , الفهم للشعر وحده بتصالح داخلي مع الاشكال الفنية وماتقرره , وهو أيضا يعبر باتجاه النص بعيداً عن ضوضاء التصنيف وملل المعاد والمكرور ..شعرية ثابت استطاعت ان تقول جديداً على صعيدين : المضمون والشكل وتلك اللغة البسيطة اكسبته سمة أخرى يحلق بها ثابت في هتكه وهي اللقطة / اللحظة أو بمعنى اصح الومضة ذات الدلالات اللغوية الخاطفة . انه يقول ..ويمضي تاركا لنا غربال الابجدية على بياض الحقيقه ..يقول عبارته الموجزة حد الاشباع ويترك المتلقي هناك يلتحم بتفاعل مع النص يعيد خلقه مرة أخرى ..النص باعتباره مجموعة علاقات مقدسة غير قابلة للمساس لكنها قابلة لتحريك المضمون وجعل المعنى متاحا باحتمالات عديدة هو النص الذي سعى لخلقه ثابت بدخوله فيما يمسنا وربما فيما هو متأصل في وعينا وتراكماتنا الثقافية , ولاشك أن نظرية النص في موروثنا وقضيته الشائكة من حيث هو نص لايمكن الاقتراب منه ومجاورته قد راود ثابت وهو يصنع هذا الخليط السحري من اقتحامه لنا بكل هذا الزخم الحيوي من حركية النص , ثابت من الشعراء القادرين ان يوسعوا مدار القصيدة ويمضون بها الى مايعبر عنا عن همومنا الانسانية وتراكماتنا الثقافية بالاخص دون احتفاء بالنسق المرضي التي اصابت الشعر في اوقات طويله او تلك التي اصيبت بها عقلية عربية ما في زمن ما , وهو واحد من مجموعة استطاعت ان تضع اسمها الان على خارطة الشعر العربي رافضةً الوقوع تحت سلطة ابوه الشعر او صنمية نمطية وقادمة ببنطالها وقميصها البرتقالي , في قصيدة ثابت اللغة تتحرك من داخلها ككائن مستقل وكأنما يريد أن يضيف صفة هيرومنطيقية عند انقرائية النص , في قصيدته المعنى حيث هو باب مفتوح للافق ومتاح للعابرين ...هو النص الذي نشارك في صنعه واعادة ولادته من رحم رؤانا ناخذه على كل مافيه بسماوات مختلفة , والفكرة في الهتك اتت دائما لماحة وموجزة اذ يحتفي بالاسطوري في قصائده وبالمتخيل التراثي بشكل كبير كونه يشكل هماً انسانياً عالمياً مشتركاً , بعد الهتك نجد ثابت في بعض نصوصه المنشورة له بمواقع الانترنت وقد أكد وكرس للكثير من الرؤى المغايرة لبنائيه النص انه يكثف ويقول ليمضي بعيداً هناك نحو ما يلمحه بلغة ذكية تسير على عتبات النص خالية مما يعكر نداوة الشعر
محمد خضر /
عبدالله محمد وافيه
11-20-2007, 12:01 AM
***
بين القارئ الرجعي والشاعر الرجعي حلف مصيري. هناك انسان عربي غالب يرفض النهضة والتحرر النفسي والفكري من الاهتراء والعفن، وانسان عربي اقلية يرفض الرجعة والخمول والتعصب الديني والعنصري، ويجد نفسه بين محيطيه غريبا، مقاتلا، ضحية الإرهاب وسلطة الجهل من غوغائية النخبة والرعاع على السواء».
أنسي الحاج٭
يطرح الشاعر محمد خضر، في مجموعته الشعرية الأولى: «مؤقتا.. تحت غيمة - 2002» (1)، بيانه الشعري ضمنيا ومقترحه النصي لقصيدة النثر بين الإتباع والإبداع، ولكون تناولي اياه لن يكون معزولا عن قراءة لفتت نظري اليه مسبقا (2) وهي حافز ضمني الى الكتابة عنه في هذه المقالة التي سوف تحرف احدى طرق قراءة نصوصه الشعرية عبر ما يتجلى من موضوعات او ثيمات شعرية خارج مالا يزال ينتظر من فهم قصيدة النثر شكلا شعريا مقترحا وصلة بالموروث الشعري او المفهوم النقدي حياله الذي يتذرع بما هو غطاء لعجز نقدي او امتناع اعتراف بجمالية هذا النص كما اعترف سابقا، على جهل محايثة تكوينية وحالية بالشفوي والكتابي، كما توحي به كثير من النصوص على مر التجربة الشعرية العربية في تحولات مريرة، كان على النقد ان يتحملها متبركا بها كما يمكن ان تتيح تلك الانقطاعة الاجتماعية في ذاكرة شعرية عربية تنسى عقيدة اصولها وتأنف مكابرة او جاهلة، في تلقي رياح تعيد تخطيط الرمال لا جدله او حبس الهواء في قارورات الذائقة الميتة والاختيار الموتور بالانتماء بالهوية المفقودة والتي لا يراد لها الا ان يكون النتائج الإنساني العقلي، مثل: الشعر او الرواية، تعبير جماعة مؤدلج فيما هو انطلاقة الإنسان نحو مجاهيل هذه الحياة معترفا بفقد ازلية ماهو مادي وتهاوى النموذج الأعلى كيلا يستتبع بشهوة الكمال والاستنساخ المقرف كما ان ما هو خاص يتطلب دوما لأجل طروحات مقترحة، عبر الأدب والفن، تعيد تفاصيل الحياة كعموم لا جزيئات في ماهو اعتيادي او مألوف او مستهلك.
وما تحول القصيدة العربية الى مساءلة نموذجها الشكلي او البنيوي (التناظري - التفعيلة - النثري)، لم يقم بسهولة الا بعد تعنتات تعثرت بالذائقة حينا وفقد التراكم النوعي حينا آخر، في مساءلة داخلية لأغراضها او مواضيعها تاليا في تحولات من نسيب او غزل الى حب، كذلك في حال هجاء او مديح او فخر نحو اشكال من الموضوع الدعائي والالتزامي - الحزبي، ومزاجها التعبيري من المناحي القومية، التقليدية والطبقية نحو الأسطوري، التأملي والوجودي كذلك من الخطابية الى النبرة الحميمة.
اذا ما تجاوزنا عقدة الأصل المثارة حول قصيدة النثر (3)، ودعاوى الموسيقى الخارجية والداخلية (4)، سوف نعيد السؤال الى حال علم اجتماع الأدب في نموذج قصيدة النثر، عن سبب تعثر تلقيها، لا نصها ولا شاعرها كانا السبب، بل اسباب اخرى سبق ان كنت منوهاً عنها في مقالة سابقة استعيدها منها:
1 - هجرة الكتاب ومنعه.
2 - الأمية النقدية وتطيرها.
3 - تصحير المدينة وترييفها.
فما يجعل الكتاب يهاجر هو ازمة النشر والتوزيع، مؤسسات وشركات (التي تقدم ربما ما يتكدس طوال السنة على الأرفف) او حتى النوادي الأدبية والثقافية (التي تنتج تحت بند رفع العتب او قليل المشقة ولا يسوق انما يهدي بين اصحابها)، فأين حس خلق حراك ثقافي بين ناشر - مثقف ومبدع ليس مطلباً بأن يحمل هموم التوزيع والنشر كذلك التسويق والتواجد الذي ربما احرق دوافعه فيه، وما عاد يذكر دوره مبدعاً او متسكعاً في مدينة، فهذا الحال يحدث على المجموعة الشعرية لمحمد خضر، المنشورة من قبل دار ازمنة لإلياس فركوح في الأردن، ولم الق من الكتاب سوى نسخ قليلات في مكتبة التراثية ربما كانت مجاملة عرضه المنزوي في رواقها الداخلي حامل الكتب الجديدة، لكنها منزوية ومختبئة.
اما في الأمية النقدية وتطيرها من النصوص الجديدة، فهي الانشغال بهيكل القصيدة والترحم على حياة وشكل جاهزين دون اي محاولة لطرح نقدي جدي حول فلسفة الشعر العربي في القرن الرابع والخامس الميلادي (5) كما يمكن ان يتابع التراكم النصي لمنجز التجربة الشعرية العربي مروراً بالعصر الوسيط (العباسي وما تلاه) والعصور المتأخرة (العصر العثماني وتوابعه) دخولاً في عصرنا الحالي الذي اقفل اول قرونه.
اننا في حال تناولنا للنص الشعري في مجموعة: «مؤقتاً.. تحت غيمة» لمحمد خضر، كواجب وظيفة النقد، إن اراد الخروج من معيارية الحكم ومدرسية الحقيقة، ان تبحث في معناه الإنساني ومقصده التعبيري، فلو قلنا: ان قبولنا غير المعلل، بالقصيدة العربية في شكلها التناظري (المعلقة، على سبيل المثال) سببه العرض المستمر والتكرار الطويل لا لأنه نموذج الشعر الأعلى، فلا بد اننا سنقترح نقيض ذلك ان نقول: محاولة رفضنا لقصيدة النثر او تعسر القبول بها، هو توهم ان للشعر نموذجاً اعلى كما لو كنا نعترف بنموذج شري اعلى، مقدس هو ذريعة تلك المسطرة التي تتحكم في ردع اي شق او مروق على عصا الطاعة الشعرية، بل ان طواعية المعجم اللغة حيث هو خائن دوماً للغة لا حافظ لها، بل هو يبوق لأي ايديولوجيا نقدية، تغطي عجزها المريب والمخزي نحو تلقي ببعض تفهم ومفارصة (أي: اعطاء فرصة)، لأي مقترح نصي يفترض تعاقداً ضمنياً بين منتجه ومستهلكه. حيث انني افترض لو كان ان اكتشفت الألواح السومرية في العصر العباسي، وإذا فهم الأصل المشترك في السومريين والبابليين (على افتراض النفي المضحك من خارج اهل المنطقتين)، لكل من العاربيين والسريان آنذاك هل سننتظر من كتاب تلك الفترة كالجاحظ مثلاً ان يتبجج في مديح العروبة وتفضيلها، تعبيراً عن اعلى مستويات العنصرية الحضارية لحظتها، فيما لو راح مجايله ابو نواس لأبعد من ان يقف عن تغيير الموضوع في شعره بل حتى تحطيم الشكل الشعري وزناً وقافية (المحاكي للغناء في الموسيقى: ايقاعاً وسلماً) واستعادة التوازن الى الكتابة الشعرية بدل الشفوية، والنثرية بدل القولية والكلامية (المقالية والسردية في فنون كتابة العصر الحديث)، والى سعة الأنماط وتعددها الشمولي بدل حصر الشكل الواحد.
فعلاً، ماذا كان سيحدث للتجربة الشعرية العربية؟.
ربما كان للحاضرة (المدينة - العاصمة)، مثل: بغداد او دمشق او القاهرة، معنى وجود وحياة اخريين لكي يكون الشعر تعبيراً عن كينونتها وأسطورتها؟.
ان علاقة المدينة بناسها لا يتوقف عند محيط مواليدها من شهودها او عابريها من الموتى او الملتجئين اليها من اطراف الصحراء ومحاصيل الريف وأعالي الجبل، بل ان عتبة الدخول الى المجموعة الشعرية هذه محط تناولنا المقالي، هي عنوان المجموعة ذاتها: «مؤقتاً.. تحت غيمة»، التي تفتح سؤالاً على المكان والزمن، جدلية حياة الإنسان، ولأكثر تفصيل نرى بأخذه من الزمن مؤقتاً ليوحي بوقفة يتبعها مدى العمر الزمني للغيم الذي تكتنز به السماء لحظة موسم وربما مواسم كاذبة.
يتطلع الشاعر - حيث هو شاعر - الى معنى تأصيل وجودية الكائن، فمن الزمن: التاريخ، ومن الغيم: المطر. كونهما محصلاً حالة المكان والزمان.
كما يقول مقطع من النص الأول: «مؤقتاً.. تحت غيمة» (6)، الذي سوف يجاوز لي ان احد مسارات مقالتي واستشهاداتها، فيما نقرأ التالي: «كنت ابحث عن فضاء (يليق بي) واكتشفت ان الشمس (تقصدني باصفرارها. فاختبأت) كنت ابحث (عن وقت اضع رأسي) في عقاربه وأنام». (ص:7).
كي احدد مسار هذه المقالة، ما يعد تحايلاً نقدياً، فلابد من وضع «جندلة نقدية» عبر امر هادم في اسلوب كتابة المجموعة وآخرين بنائين، هما موضوعتان تستعمران فضاءها - اي: المجموعة - لأول قراءة تلقي مفاتيحها، على افتراض قراءات متعددة كما لأنواع ومدارس نقدية كذلك هي لتراكم التجربة الشعرية مستقبلاً، فالذي تبين لي الآتي:
1 - توشيع (7) ذاكرة المعجم القرآني (أي: اقتراح سياق كلامي اخر للمفردات).
2 - البحث عن الصوت الشعري المنفرد (أي: اقتراح شكل وطابع القصيدة).
3 - اكتناه الالتحام الأفرموي (8) (أي: التطلع الى الاتحاد او الاكتمال الإنساني عبر: امرأة - رجل).
اذا ما رأينا ان حال التوشيع ذاكرة المعجم القرآني، لطرح معادلة في: «التعاقد النصي» ضمنياً بين المرسل - الشاعر من جهة ومن اخرى المتلقي - القارئ - القارئة، هي على مستوى المفردة - الكلمة وما تحمله من معنى بلاغي او افادي. فيما حالة البحث عن دعوى الالتحام الثنوي صورة المرآة الأخرى وحالة البحث عن الصوت الشعري المنفرد، هما على مستوى الموضوعة الشعرية للأولى والخيار الشعري للثانية، المشكلان نوعية الكتابة الشعرية باستثمار عناصرها من جهة ومن اخرى درجات الموضوع المحتمل استنفادها او الإضافة اليها.
ففي حال لو رصدنا عملية الهدم المعجمي عبر تهيؤ لما سيبني، او كما عبرناه ب: توشيع الذاكرة المعجمية القرآنية، نحو اقتراح سياق ادبي اخر او فضاء اخر للمفردة في ادبيتها ومن ثم شعريتها، سنأتي على ايراد امثلة تجابه تلك الملاحظة القرائية، دفعاً لحجة انعدام حضورها المفترضة بالمعجم المشترك للغة الواحدة لمختلف النصوص، مع تباين مكانة نماذجها ومدى حضورها الزمني على مستوى الطقس في انشادية مستديمة او على مستوى المثاقفة في استقرار في شعور باطني، اي اننا بين احالة موحية الى نص آية - تعالق نصي او تناص - او استعارة معجمية موشعة معنوياً:
1 - اطراف ثلج تنسكب - كالتين والزيتون (ص:5). 2 - لفظه الموج.. ارجعه لي (ص:12). 3 - سنعد ما نستطيع من رباط الخيل (ص:21). 4 - رغوة الذاريات (ص:23) -. 5 - والتين والزيتون والشعراء (ص:26). 6 - صراط حميد (ص:41). 7 - سقطنا في سدرة منتهى الكلام (ص:46). 8 - ونغني لحظة البدء او لحظة التهلكة (ص:46). 9 - يغشاهن منه شيء (ص:50).
اذا اردنا مقابلة تلك المرصودات النصية من نصوص المجموعة الشعرية، سوف اوالي استدعاء ما كان صوب استعارة مفردة او احالة نصية الى آية، كالآتي:
1 - والتين والزيتون (التين:1). 2 - وحال بينهما الموج (هود: 43). 3 - وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل (الأنفال 60). 4 - والذاريات ذروا (الذاريات:1). 5 - والتين والزيتون (التين:1)، والشعراء يتبعهم الغاوون (الشعراء 224). 6 - اهدنا الصراط المستقيم (الفاتحة:6). 7 - عند سدرة المنتهى (النجم:14). 8 - ولا تلقوا بأيديكم الى التهلكة (البقرة: 195). 9 - يغشاه موج من فوقه موج من فوقه (النور:40) (7).
اذا اردنا ان نضع ملحوظة نقدية على حال انبسطت لديكم، من خلال رصد محايث يتلمس تلك المحاولة الأدبية لا حصرها، فيما الفت اليه من عملين نصيين في داخل توشيع ذاكرة المعجم القرآني، سواء استعارة مفردة او احالة نصية الى آية، كيلا نكون عازلي تلك العملية الأدبية - الناقدة دون حياد صوب شكل الكتابة جراء تلق -، سوف نلفت الى حال موفقة شعرياً، في وضع المفردة، مثل: التهلكة او عبارة كنائية، مثل: سدرة المنتهى، عبر اقتراح سياق لا يتوقف عند مجرد استخدامها بل في تركيبها النحوي الجديد كذلك فرصتها المعجمية الأخرى لتتحرك في بنية الجملة او القصيدة - النص، كما هي مفردة: «التهلكة» من سياق: «ولا تلقوا بأيديكم الى التهلكة» من رمزية النهاية الفاجعة مصيراً محتماً في منطقية الحكم الأخلاقي الذي تفترضه الآية نحو افتراض مقابلة بلاغية خلاقه في السياق الشعري الآخر: «ونغني لحظة البدء او لحظة التهلكة» (ص:46)، كما سوف نرى في تفكيك العبارة الكنائية: «سدرة المنتهى» رمزية الخلود لروحانية الكائن، كما تعني تلك الشجرة - شجرة نبق - يمين العرش السماوي مستقر لا يتجاوزه الملائكة كما تعطينا الوصفية للملاك جبريل سواء في سردية حال الوحي او في سردية الإسراء والمعراج (النجم: 4 - 18)، منتقلة صوب حال ايروتيكية تتباين بين الحضور في حركة الجسد والغياب في جسد الكلام، وما افلات كلمة: المنتهى من حال التعريف (بأل) نحو النكرة: «سقطنا في سدرة منتهى الكلام (ص:46)، الا تعميقاً لانفلات قيد الكلام: «من ملح البكاء (من طحالب الأعماق) من عرق الظهيرة - من سراب يتكون نهر الرغبة(..)في مفازة اللحظة الحاسمة..» (ص:46). فلا استغرب بعدها او حينها ان تكون التجربة الإنسانية خلف هذا التفجر الناجح لتوشيع ذاكرة المعجم القرآني، لنقلها من سياق الى آخر عبر ما هو ادبي، وعبر نص واحد احتوى تلك الكلمة والعبارة الكنائية من حال النص - الذاكرة الى حال النص - الكتابة: «اغنية الآثام» (ص: 45 - 46)، فيما سنخفي بعض تحسر لإمكانية كبرى لاستثمار حال توشيع ذاكرة المعجم القرآني في منطقة نص عبارته: «التين والزيتون والشعراء..» (ص: 26) نحو ما سوف يتيح للقراءة النقدية استثمار طاقتها المعرفية ومهارة التحليل عبر نقد غنوصي (التحليل الباطني للكتل الرمزية في اي نص) يطلقنا الى مجاهل عدة، لا اعتقد اننا حصدناها في لحظة من النص الذي وفقنا اليه كما توفق الينا.
اضغط هنا للمزيد (http://www.alriyadh.com/2005/05/05/article62028.html)
غازي الربيعي
11-20-2007, 01:28 PM
يقول نزار :
كلماتنا في الحب تقتل حبنا
إن الحروف تموت حين تقال
هل للشعر لغة انطوائية خاصة ؟!
وبأية أداة تُقتل الكلمات ؟
تحيتي محمد خضر
غازي الربيعي
11-20-2007, 01:38 PM
يقول نزار :
كلماتنا في الحب تقتل حبنا
إن الحروف تموت حين تقال
هل للشعر لغة انطوائية خاصة ؟!
وبأية أداة تُقتل الكلمات ؟
تحيتي محمد خضر
عبدالله محمد وافيه
11-20-2007, 01:59 PM
من اهم الشعراء بعد جيل التسعينات
كتب عنه معتز قطينة يقول :
محمد خضر الغامدي , شاعر سعودي شاب ، ينتمي إلى الجيل الأكثر حداثة في السعودية حيث يمكن لنا وضعه ضمن الجيل الثالث للحداثة السعودية , أي المرحلة التي تلي شعراء التسعينات ، ويمكن اعتبار هذا الجيل الأكثر نضجا والأكثر تفهما للحداثه الشعريه , الجيل الذي استطاع تناول الحداثة وبلورتها في إطار مختلف عن المراحل السابقة , بشكل يتلاءم مع الصيغه الحالية للحضارة .
يكتب محمد خضر قصيدته بأداة حديثة جدا , استطاع فيها ربط القالب " قصيدة النثر " إضافة إلى قاموس أصعب ما فيه أنه بسيط حد الغموض ، استطاع ربطهما بــ روح القصيده الحديثه متخليا بذلك عن الفكره النسقية المطروحه في النقد الثقافي , متجاوزا ذلك إلى المفهوم الكوني , والنسق الإنساني .
للوهلة الأولى يصاب قاريء نصوصه بالإحباط , نظرا لبساطه اللغه , إلا أن العمق الفكري في النص , والوعي المعرفي فيه , يقودان القاريء إلى متعة الأسئلة ، وبهجة الفضاء المطروح فيه .
ماتيسر من سيرة الحطب
يتسلل في اعماق الوقت
يدب ويتنامى
يصعد شبقا يلتقط الكلام
وشيئا كان يغمغم في القلب
البرد الجأنا لاختيار السبات
سنسخر يومنا لاكتشاف النبع
هل هي الساعة ياسيدة الضوء الجليلة
عندها سوف يبتل الضحى
سوف ينشق نهر العناصر كارثة
سوف لن يصعد في وجه الحطب غير الفراش
أه مااتعسنا ان لم نلتقي خلف المنايا
في الفراغ الرجيم
في الطرق التي لانستطيع ..اطعامها ..تخيلها
مرة كنت استنشق العبارات بعمق آدمي
قالت الريح تبا للتراب
هكذا سوف لن تنساني الريح
ولن انسى التراب
توغل في سراديب الدفء
اغتسال بالقشعريرة والعزلة
هل هي غيبوبة
؟؟؟
أم افق حنون
ذالك الذي انتابني في ليالي الصقيع
كانت سيدة البرد
قد اوهمت الاحبة بلاجدوى الحطب
لذا لم نلتقي ..
بعد ان اخذنا من بعضنا وقود الشتاء
وحده النمل كان يضع سدادة من قطن في اذنيه
ويجمع الحطب
**
إليك أيــنما كـــــنت
أعرف أنهم شربوا
من دمك الطاهر
انك رفرفت بعيدا
بجناحين أبيضين
لطائر اللقلق
ان احتظارك
كان درسا لاعدائك
ان عصافير الرحمة
وغناء الرحيل
كانا يطوفان بجسدك
حين أمطرت السماء بغزارة
عرفنا انك الآن تصعد
اخبرني هل بدأت بقطف ثمارك الدانية
أم انهمكت في شرب البرتقال
الذي يقشر نفسه
ماذا لو يعرف من قتلك
انك الآن تتكئ مبتسما
وقيثار من عاج وزبيب
يعزف الحانك
من مجموعه " مؤقتا..تحت غيمة "
1998م
لا يعرف الآن
لماذا هو حزين
إلى هذا الحد ...
يذكر أنها فجيعة واحدة
تلك التي نقلته إلى شهقة طفل حداثيّ
ويتذكر جيدا عام الجراد الأخير
قبل أن يصنع أرباب الماء الأسود !!
مصدات سامة لشهوة الجراد
ما جعله شاعرا ..
أنه في عام ( 98 ) ...
اختفت السيدة ( ميم )
... !
في ظروف مشابهة !!
سلحفاة
في الغابة الاستوائية
ذات الحشائش الخشنة
والأدغال الساخنة
تخرج السلحفاة ..
من قبعتها الفولاذية
وبرأسها المعكوف
وببطء قاتل ..!
توسع ثقب الأوزون !!!!
لهفة مستعجلة
امرأة الشمواه الأنيق ..
أجادت التنبوء
كانت واثقة من قدراتها
وبحركة خاطفة
دلقت فنجان القهوة التركية ..
... طلبت آخر ....بسكر أقل
.
.
فكرت بجدية طــــــــوال الليل ..
في امرأة الشمواه الأنيق
وفهــــــمت الإشارة !!
عبدالله محمد وافيه
11-20-2007, 02:03 PM
قصائد ترفع المهابة البلاغية عن اللغة:
شعرية المفارقة وتعايش الأضداد
عابد إسماعيل
يسعي الشاعر السعودي محمد خضر إلي رفع المهابة البلاغية عن لغته الشعرية، عبر زجٌها في أتون اليومي والملموس، وشحن مفرداتها بإيقاع الواقع الراهن، المخترق لغويا وفكريا بمؤثرات خارجية، تفرز نمطا جديدا من علاقات سريعة، متبدٌلة، يستحضرها الشاعر في ديوانه (صندوق أقل من الضياع)، الصادر عن دار فراديس، في المنامة، (2006).
والشاعر يلجأ إلي مقاربة هذا التحول في العلاقات الإنسانية، عبر وصف تقلبات الذات الفردية التي تخوض صراعا ضدٌ قيم افتراضية تساهم في تشكيلها التكنولوجيا الحديثة، والثقافة الرقمية، والبصريات الحسٌية المتأتية من لغة الإنترنت والهاتف النقال، ومطاعم الوجبات السريعة. وقد عمد الشاعر إلي إقحام مفردات ومصطلحات أجنبية كثيرة في قصائده، للتدليل علي تشكٌل خطاب معرفي ولغوي مختلف، بدأ يعصف بالمسلمات القديمة، الراسخة. وقد جاء إقحام هذه المفردات طريفا، سلسا، مقوضا براءة الوقفة الميتافيزيقية التقليدية، ليقرٌب القصيدة من واقع مدني عنيد يتشكٌل بمنهجية وعناد تحت تأثير ثقافة طارئة تنتج بدورها علاقات معرفية وعاطفية مختلفة.
والشاعر خضر يرصد بدأب هذه الأجواء في أكثر من قصيدة، نابشا المفارقة المتولٌدة من صراع القديم والجديد، أو الأصل والشبيه. ولكي يعزٌز مساحة البياض، وينقل شعورا دفينا بعبثية الركون إلي معني مستقرٌ، يعمد إلي حذف جميع علامات الترقيم، حتي النقطة، مبقيا علي بعض علامات التعجٌب والاستفهام، لتبدو القصيدة مفتوحة علي اللانهاية، ومعلٌقة في فراغ يحاكي بياض الشاشة الإلكترونية. في قصيدة بعنوان (مع كلٌ هذا)، يبدأ الشاعر كلامه بوصف واقع ملموس، لا ضبابية فيه، وتبدأ القصيدة بداية سلسة، شفوية، تقترب من الكلام العادي، وإن ظلت الدلالة معلقة، غير مكتملة، مثل المكالمة الهاتفية المبتورة التي يصفها في قصيدته: مع أنكِ جرحتني آخر مرة/ في آخر تهاتفي بيننا/ عند السٌاعة الثالثة والنصف/ بعبارات بسيطة كشخبطة علي سبٌورة . ويصف الشاعر طقس الحبيبة المتقلٌب، راصدا مزاجها في الزمن الحديث المثقل بأشياء الحياة الراهنة، مثل تعلٌقها بصديقتها ذات الموبايل أو اللجوء إلي الانتحار مرتين لأجلي وممارسة السباحة في الصيف، والكسل في الشتاء، وإدمان المراسلة عبر البريد الإلكتروني، وغير ذلك. وفي هذا كلٌه يحرص خضر علي أن تظل قصيدته رشيقة، عفوية، لا تخلو من تجديد، ورغبة في تعميق الشعور بالمفارقة، عبر استخدام موارب لكاف التشبيه، وإحداث نوع من الخلخلة بين طرفي التشبيه: “ مع أنك كنتِ لئيمة كمرآة مشطوفة/ وضيٌقة كمناخ استوائي/ وعميقة كقنينة فيزياء . وتنفتح قصيدة الشاعر بجرأة علي التفاصيل اليومية، راصدة مفارقات اللحظة الراهنة، عبر السماح للملموس باختراق قداسة المجرٌد: لطالما حدٌثتجها عن البلكونة/ وعن أفلام الأكشن المصرية/ عن دفاتري وأقلامي وحجرة الكمبيوتر/ عن جاك ديريدا/ والإمام النفٌري .. هذا السير من الكتابي إلي الشفوي، ومن الأزلي إلي الزائل، يسهم في استحضار صورة متحركة للعالم المرئي، وإن كنا نري أن الواقع ذاته يتراجع وينسحب تحت وطأة الاستعارات، ليدخل في فلك الصورة البلاغية، حيث الأشياء ذاتها تتحول رموزا طارئة في عالمي رقمي متبدٌل. وعلي الرغم من محاولة إبراز الشٌفوي، والتمسٌك بشفافية الملموس، في أكثر من قصيدة، إلاٌ أننا نجد جملة خضر مثقلة برواسب البديع التقليدي، فهي تستفيد أحيانا من بلاغة مستقرٌة، وتميل إلي النحت اللفظي، وأحيانا تجنح باتجاه الغلو الإنشائي. هذا التأرجح يضفي إرباكا علي الأسلوب، ويبثٌ تفاوتا جماليا بين قصيدة وأخري. مع ذلك، فالتعبير عن مشاعر حميمة كالحب يرتٌب رصدّ تفاصيل برٌانية، خاصٌة وعامٌة، ومساءلةّ قيم استهلاكية، شائعة ودارجة، وهنا نجد خضر يستثمر السخرية للتعبير عن لواعج عشٌاقه، ورصد مكابداتهم الداخلية، عبر الزجٌ بهم في بيئة عصرية مؤتمتة، رغم أنه يظل، في أحيان كثيرة، تقليديا في طريقة استنطاق عوالمهم، إذ يوظف استراتيجيات غنائية مألوفة لا تتجاوز عتبات البوح والاعتراف والمناجاة، هذه هي أجواء القسم الأول المسمٌي (حصيلة الواقع)، وفيه تتكرٌر مفردات أجنبية دارجة، ومشاهد بصرية تدور في فلك العلاقات الجديدة التي فرضتها معايير التكنولوجيا الحديثة. وتبرز قصيدة (حيرة) كنموذج يلخٌص هذا المناخ، وهي تشير إلي تشكٌل خطاب جديد يفرض نبرته ومنطقه علي علاقات الحب، ويخلخل مفاهيم كثيرة يلتقطها الشاعر بحساسية لافتة: سيرسلج لكِ فورا جملة قصيرة/ يحفظها منذ أكتوبر الماضي/ قصيرة كسراويل لاعبي السبعينات/ تخبركِ كذلك إنه كلما ضاقت العبارة/ أو (“)، هكذا، بأرضية تحتية/ سيذيٌلج رسالتّه عبر الياهو . نلاحظ هنا تعمٌد الشاعر استحضار عبارة النفٌري، وزجٌها في زحمة تداعيات سريعة، مباشرة، تصف حال عشق أرضي، لكنه، في الوقت ذاته، يبرز الفقر الرمزي الذي تضمره الوقفة الصوفية في الزمن الحاضر.
في قصيدة (اثنان)، يستشعر محمد خضر خطر شيوع الثقافة الرقمية، التي تهدٌد خصوصية التجربة الفردية، واصفا عاشقين هاربين، يحلمان بالأغاني، ويلبسان قمصانا قصيرة، ملونة، ويرتادان مطاعم ماكدونالدز ، لكنهما، مع ذلك، يحتاجان إلي كلٌ مثنٌي لكي يجتمعان،
يمكن القول إنٌ قصيدة محمد خضر تتوزٌع بين تصوير متهكم لبيئة راهنة، سريعة وطارئة، وبين التشكيك بمفاهيم ثقافية ومعرفية تقليدية، راسخة وغائرة، تدور في فلك الغابر والقديم، حيث صراع الأنا مع العالم، والواقع مع الرٌمز. والجزء الأول من الديوان، الذي يمتد علي مساحة ثلاثين صفحة، جاء مفعما بلحظات طريفة، صادمة، تتقنٌع ببساطة مخادعة، وتخفي وراءها تنوٌعّ اهتمامات الشاعر ورهافة ملاحظاته. لكن الديوان لا يحافظ علي المنسوب الجمالي ذاته، بحيث يصبح الشاعر أقل رغبة في المغامرة فيما تبقٌي من الصفحات المائة والعشرين، وتشحب لديه الجملة الشعرية علي نحو ملموس، ونراه يستسلم لخدر العبارة الشعرية الجاهزة، رغم النضج الفني الذي قد تضمره، بين الفينة والأخري، مقاطع معزولة عن سياقها العام، كما في قصيدة (الحياة باعتبارها زرقاء)، التي تكشف عن ميل واضح للدمج بين التجريد والتشخيص:. يتبدٌل الإيقاع، ، في مرات كثيرة، ونلمس ابتعادا متدرجا عن التنويع، كما في قصيدة (تمشي بفتنة الحذّر)، المؤلفة من مقاطع قصيرة جدا، تصف طقسا عاطفيا متقلبا، ونري الشاعر يقع في فخٌ بلاغة نمطية مكتملة المعني والمبني، كأنما اختارها للتعبير عن بدايات شعرية حميمة، لا يريد التنصٌل منها، أو القفز من فوقها،.
بالرغم من هذا التفاوت الجمالي بين قصيدة وأخري، يمكن القول إن محمد خضر يحقٌق حضورا شعريا لافتا في ديوانه الجديد، ويصلنا صوته جريئا مغامرا، يسلٌط الضوء علي اختلال المعايير، وتأرجح القيم، موظفا لغة مرنة تقتحم دائرة المتداول، وترصد تناقضات التجربة الداخلية، في بيئة عصرية معولمة، تتبدٌل وتتغيٌر في كلٌ لحظة.
محمد خضر
11-20-2007, 04:59 PM
مرحبا بالأديبة عزة رشاد
وشكرا للطف ماقلت
= لعل الدكتور غازي القصيبي يعني وجوب أن يبدأ الأدب بخطوة جديدة ويلقي من عاتقه ذلك الثقل المعرفي والفني على حد سواء من موروثات ومااسميه قانون الأدب ..هذا لايعني بأي حال أن نتنصل عن بعض تلك المعارف كونها تشكل قيمة أخرى تقوم على انقاضها نصوصنا ومعارفنا الجديدة ..نحن بحاجة الى أن نعيش مع واقعنا في النص مع حياتنا وأن نبدأ بخطوات صار لابد أن نقطعها مغ كل هذا التأخر
--متى تسيطر لحظات الشك على الأستاذ الشاعر محمد خضر ؟
الشك بماذا ؟ بالحب ؟ بالوجود ؟ بالسماء ؟ الشك الديكارتي ؟
أي شك منها ؟
--ما رأيكم فى مقولة أبى تمام ( السيف أصدق أنباء من الكتب ) ؟
أبو تمام كسب قضيته مع الخليفة يومها ..وبقيت الكتب ربما !
--ألست معى فى أنه مهما تشابهت النشأة والظروف ووقائع الحياة فإن لكل شاعر نبضا ً يختلف عن نبض غيره .
أتفق معك بل أن شاعرين يعيشان في غرفة واحدة ويكتبان بنبض مختلف على حد تعبيرك
محمد خضر
11-20-2007, 10:07 PM
قبل أن أكمل الإجابات المتبقية
انقل لكم كلاما جميلا بحثت عنه اليوم للامام النفري
وفيه فصل عن كلمة الوجد وانتم مرافيء الوجدان
( وقال لي العبارة ميل فإذا شهدت ما لا يتغير لم تمل.
وقال لي القول يصرف إلى الوجد والتواجد بالقول يصرف إلى المواجيد بالمقولات.
وقال لي المواجيد بالمقولات كفر على حكم التعريف.
وقال لي لا تسمع في من الحرف ولا تأخذ خبري عن الحرف.
وقال لي الحرف يعجز أن يخبر عن نفسه فكيف يخبر عني.
وقال لي أنا جاعل الحرف والمخبر عنه.
وقال لي أنا المخبر عني لمن أشاء أن أخبره.
وقال لي لإخباري علامة بإشهاد لا توجد بسواه ولا يبدو إخباري إلا فيه.
وقال لي لا تزال تكتب ما دمت تحسب فإذا لم تحسب لم تكتب.)
من كتاب المواقف 0 الامام النفري
د. مصطفى عطية جمعة
11-20-2007, 10:09 PM
الشاعر الجميل المميز / محمد خضر
حقيقة ، إنني في غاية السعادة كونك من شعراء قصيدة النثر السعوديين الجدد ، ومن خلال بعض قصائدك المنشور ظهر مستواك الجيد ، الذي يبدو أنه يتواصل مع شعراء قصيدة النثر العرب ، وأسئلتي إليك :
- قدّم لنا مشهد قصيدة النثر المعاصر في السعودية ، من خلال أبرز الأصوات المميزة على الساحة .
- هل ترى أن شعراء النثر في السعودية أو الخليج العربي حققوا قصيدة متميزة في تجربتهم ، عن قصيدة النثر العربية .
- ارتباطا من السؤال السابق : ما هواجسك الشعرية ، أو ما مشروعك الشعري الذي ترى أنك ستتميز به .
أهلا بك
تحياتي
محمد خضر
11-20-2007, 10:16 PM
طالبني الأصدقاء والأحبة هنا ان أنقل لكم مقطع غير منشور ولم يسبق نشره اطلاقا من كتابي الذي لم يصدر بعد وه عمل سردي :
لطالما كان المطر الصيفي يحمل لي ذاكرة تمتد لأكثر من خمس وعشرين سنة , اذكر أني عند التاسعة من عمره وعند خروج التلاميذ وقت الظهيرة حيث أمطرت السماء بغزارة ...تأملت قليلا منظر الشمس المختبئة خلف كومة من ندف السحب الغائمة , اذكر أن منظر الشمس كان مبهجا وغريبا وهو يتلون ليعطي تجريدا جماليا ..حتى يشتد المطر فينزع قميصه الأخضر ذو الشعار الذي يرمز لمنتخب البلاد ..تلك القمصان التي وزعت أيامها وفي سنة 1984 بالتساوي ,
............هو :
نزع قميصه وهو ويضحك مقلدا الرجل في إعلانات ( سفن أب ) , ولا يجد حرجا أن يخرج من حقيبته علبة السفن أب ويشربها كمهووس باللحظة , وكلما ألتقته توفيا ابنة جيرانهم وقرينته , تلك الطفلة الصغيرة التي أصبحت الآن طبيبة أسنان على الأرجح , تــ وفيا التي لم يبق منها شيء الآن سوى ذكرى وحكاية مستحيلة ...كلما رأته عائدا عند الثانية عشرة ظهرا تنادي عليه بصوت به الكثير من العجمة والفتنة ...يلعبان مع بعضهما حتى الثالثة وينسى في كثير من الأحيان أنه لابد أن يصعد للطابق الثاني حيث يسكن في تلك الفترة. الحقيقة أن ( توفيا ) كانت تحبه كطفل جذاب وذكي وسريع الفهم , أو بالأحرى متفهم لأصول اللعبة الممتعة تلك .. هو يقلد الممثل البطل في مسلسل المساء وهي تقلد الممثلة البطلة التي تحب الممثل وتضحي لأجله...وكل يوم حلقة جديدة ينبغي أن يتابعانها بدقة , وأن يحافظا على مجريات المسلسل فاتقىنه تتوقف عليه جمالية اللعبة وبالإخفاق فيه تؤول الأمور إلى خصام يمتد لأيام ..وفي كل يوم حلقة جديدة وفي كل شهر مسلسلا جديدا وهكذا...إنه يذكر جيدا كلمات الأطفال آنذاك لتوفيا ...يابنت الباكستانية ...ياكافرة ..ياملعونة ...يذكر ذلك وقلبه الصغير يتحمل الكثير من ويلات الدفاع عن توفيا ...صحيح أنها كانت تلبس تنوره قصيرة إلى نصف فخذيها..وقميص شفاف بصدر لم يبرز بعد ...وكانت بيضاء ومختلفة لديه عن بقية الأطفال أقرانه اللواتي يحملن الكثير من الجرأة وكلمات الكبار النابئة ...لم يكن يفهم وقتها إلا أنه لابد أن يدافع عن توفيا
وأن يبقى مخلصا لها مهما شتمه أقرانه بأنه...صديق البنت ..وأنه الهش أو الولد الذي لايخرج من البيت بعد ... والحقيقة أنه لم يكن يدرك أي شيء مما يجري حوله ومن كلام الآخرين حوله إلا بعد مدة طويلة..حتى حين قال عابد القحطاني ابن الجيران أنه شاهده وهو يقبل توفيا وأن هذه على حد تعبيره ( حركات وسخة ) –بكسر الواو – وأنه شاهد توفيا تتأوه تحته على سرير وضع في الفناء ..سرير بلحاف مهتريء من كثرة الإهمال وبرائحة بقايا المطر المجفف .. لم يعر ذلك اهتماما لأن عابد لم يكن يعلم أن ذلك هو جزء من اللعبة وهي حلقة المسلسلة أمس حين قبل الممثل \ البطل الممثلة ..ونزع رداءه ليختفيان تحت غطاء عشوائي ....إن أجمل اللحظات هي تلك التي نكتشف روعتها لاحقا...تلك التي نصرخ حين نتذكرها في دواخل أعماقنا ..(أواه كم كانت جميلة) ... وهذا ماحدث له بعد كل هذه السنين وهو يتذكر توفيا حبه الأول والصادق لحد الصدق .. توفيا التي لم يبق منها سوى حطام في أقصى الذاكرة... كانت تقول له بوجوب تعلمه للإنجليزية وفي بيتهم وأن والدتها وولدها الطبيبين ليس لديهما أي مانع بهذا ...وكانت الأمور ستسير على مايرام في السنة الثانية من طفولته مع توفيا ولكن السؤال كان يكبر وبشكل سلبي هذه المرة ...حول ماذا أيضا قد يتعلمه في خلوته تلك مع هؤلاء الأجانب...مما خدش كرامة عائلة توفيا فنسيا الموضوع إلى الأبد وأكملا مسلسلهم اليومي وبشكل منتظم ...كانت توفيا قد أدركت يومها اختلافها عن حبيبها الصغير ...وهو أيضا كان قد كبر السؤال في داخله حول من هي توفيا؟ ولماذا تكرهها أمه مثلا ؟ وينعتها الأطفال والكبار على حد سواء بالكافرة ...وأحيانا باليهودية ...أو القحبة ..والشرموطة ... ومامعنى ذلك كله لطفل التاسعة ذلك العاشق للخيال والحلم والوديع والمتسم بلطافة هائلة ... هي أيضا بدأت الأسئلة تكبر في داخلها وأدركت حين أخبرتها أمها بحضور حبيبها الصغير _ أن كل منهما هو شيء آخر ..وأن حبيبي الصغير من أصول مختلفة ولها عادات وطباع أخرى ...قد تدخل في تنورتها القصيرة ولا تنتهي بطريقة الأكل والنوم والحلم ....كان الألم أكبر من التوقع والريح أقل من نظرات الحيرة وعقدة السؤال ...يذكر الآن كم كانت توفيا جميلة وكم هي شهية حين تقبله وتقول له بلطف حنون : هل تضايقك الأشياء المعدنية التي أضعها على أسناني ...يقول : لا , فتبدأ القبلات بشكل مختلف عما يراه في المسلسل ..ويكتشف أن توفيا تشاهد أفلاما كثيرة مع والدها وخصوصا تلك التي يأتي بتا بعد عودته من أوروبا حيث حصل أيامها على الدكتوراه وجاء هنا ليعمل في مستشفى الرعاية الأولية مديرا لقسم الباطنية ...كانت توفيا تحدثه عن تلك الأفلام وظل زمنا طويلا قبل أن تتدبر توفيا أمره ليشاهد أحداها في غرفة توفيا ....كانت تحدثه عن القيثار ..والأعياد في بلادها ..ودراسة البنات مع الأولاد في الصفوف الدنيا ..وعن بعض الرقصات التي تجيدها ...كان ثمة مايجذبه للحديث مع توفيا وثمة مايشتاقه دائما شيء أشبه بالسحر , مليء بالغموض والحلم اللذيذ .. حتى عندما مُنع من رؤية توفيا لأنها كبرت وأصبح لزاما أن تبقى بعيدة عنه ..ظل يتذكرها ويسترق اللحظات ليراها وقد كبرت وازدات فتنة وبهاء ...يعرف كل مواعيدها ..ويعرف الثقب الذي بإمكانه أن يخترقه بعينيه ليراها في أوضاعها المختلفة ولاشك هي أيضا كانت تفعل ذلك ..وفي كل مرة يلتقيان بالصدفة وهذا يحدث باستمرار ...في كل مرة كان يحدق فيها بعمق كي لايفرط بأي وقت قد لايتكرر ..وهي أيضا كانت تبادله ابتسامة صافية ونقية وبها قدر من البراءة ..وقد عرفت أنها توفيا الممنوعة منه وهذا كان يثيرها كثيرا لاكتشافه مجددا ...
كان يشاهدها وهي تعلق ملابسها الممزوجة برائحة الصابون المعطر الفاتن ويمر بعد أن تمضي ليستنشقها بعمق ...ولايعرف سببا لذلك ..
وفي السلم حين يكون هو ذاهب الى خارج البيت ..كان يلمحها بالقرب من باب بيتها في الطابق الأرضي ..يلمحها وتلمحه بسرعة ...ثم تختفي تاركة صوت الباب وهو يغلق آخر مايصل الى أذنيه بل الى قلبه الصغير الذي بدأ يكبر ..ويسأل ...ويخضع أيضا ... لم يكن ثمة رأي يستطيع أن يقوله يومها وهي أيضا كانت متقبله لكل ماحدث ...سمع أمه تقول له ( توفيا كبرت ياولدي وصار لابد أن تتحجب عنك ) ..يهز رأسه ولايعتقد أن الأمر سيتطور الى أكثر من حديث أم لطفلها ...وسمع أمها تقول لأمه يوما ( لو كان الأطفال سيتأثرون مارأيك أن نجعلهما يلتقيان عندي في البيت
دون ان يعرف الرجال شيئا ) هزت أمه رأسها وقالت ( ياأختي لو عرف أبوه بالأمر سوف يعاقبه ويعاقبني ..) قالت ذلك وهي تنظر ألى أم توفيا بنوع من الأحتقار ..وظلت توفيا مع الأيام تبعد وتبعد ..وبقيت لحظات اللقاء بينهما خاطفة وسريعة ...ولكنه بقي يذكرها دوما حتى امام أخوته
دون ان يدرك أن ذلك جرأة لاتحتمل وكلام خارج النص تماما ....وكم كانت فرحته كبيرة حين سافرت أم توفيا وأخبرته أمه أنها لابد أن تبقي توفيا لديهم في البيت ليومين او ثلاثة ...كانت فرحته كبيرة ..وتهيأ له أن يرى توفيا في كل مرة تمر من غرفة الصالون إلى الممر المؤدي إلى المطبخ ..أو إلى الفناء العلوي المصمم على شكل شرفة كبيرة , وعند النوم كان يستشعر قرب المسافة بينهما وأنهما يتنفسان هواء واحدا وينام بعمق حالما أن لديه مايريد وأن وجودها بالقرب \ البعيد ...هو غاية ماكان يحلم به , لم يكونا يعلمان أن الألم يسكنهما صغارا وأن كل لحظة من تلك المازوخية اللامعلنة كانت تترسب في داخلهما وتتراكم أعواما مديدة , كل شيء كان يسير بفرح لكنه مؤجل وحلم لكنه قاس , ولم تتركهما الأقدار هكذا قبل أن تصيبهما اللعنة مرة أخرى , ففي صبيحة يوم الخميس , وحين كانت توفيا تشاهد التلفاز في غرفة مستقلة ومغلقة , شاهدت والدته منظرا أرعبها لأخيه الذي يكبره وهو يحاول رؤيتها من ثقب الباب , نهرته بشده , ودخلت على توفيا الغرفة وكانت مندمجة في متابعة التلفاز وبرنامج الحيوانات , لكن ماجعل الأمر يتطور أن أمه قالت لتوفيا ماهذه الملابس الكافرة , لابد أن تحتشمي وإلا سوف نرجعك الى بلادك , كانت توفيا تنظر إلي أمه برعب وخوف وبكت وكانت المرة الاولى التي أشاهد توفيا تبكي , كانت توفيا ترتدي تنورتها الذهبية اللون ببكيني يظهر من تحت التنورة القصيرة حتى منتصف الفخذ ..وترتدي قميصا يظهر مقدمة صدرها الصغير آنذاك , وكانت آخر مرة تصعد إلى بيتنا توفيا بل وآخر مرة أشاهدها بتنوراتها القصيرة وقمصانها الصيفية كثيرا ....
محمد خضر
11-20-2007, 10:20 PM
أشكر الأستاذ الجميل
عبدالله وافية على مافعل بي من جمال
محمد خضر
11-20-2007, 10:25 PM
يقول نزار :
كلماتنا في الحب تقتل حبنا
إن الحروف تموت حين تقال
هل للشعر لغة انطوائية خاصة ؟!
وبأية أداة تُقتل الكلمات ؟
تحيتي محمد خضر
أهلا بالمبدع غازي الربيعي
لاأملك إجابة خاصة بهذا الصدد
لكن كلام نزار قباني كذلك ليس قاعدة
فقد تكون الحروف حياة ونبض
والصمت جريمة
قد ..
محمد خضر
11-20-2007, 11:08 PM
كتبت اجابة مطولة للدكتور مصطفى ويبدو انها لم تصل
سأعاود ذلك وربما هذه من أخطاء وويلات الالكترون
محمد خضر
11-21-2007, 01:43 PM
الشاعر الجميل المميز / محمد خضر
حقيقة ، إنني في غاية السعادة كونك من شعراء قصيدة النثر السعوديين الجدد ، ومن خلال بعض قصائدك المنشور ظهر مستواك الجيد ، الذي يبدو أنه يتواصل مع شعراء قصيدة النثر العرب ، وأسئلتي إليك :
- قدّم لنا مشهد قصيدة النثر المعاصر في السعودية ، من خلال أبرز الأصوات المميزة على الساحة .
- هل ترى أن شعراء النثر في السعودية أو الخليج العربي حققوا قصيدة متميزة في تجربتهم ، عن قصيدة النثر العربية .
- ارتباطا من السؤال السابق : ما هواجسك الشعرية ، أو ما مشروعك الشعري الذي ترى أنك ستتميز به .
أهلا بك
تحياتي
مرحبا دكتور مصطفى عطية
لااعرف إن كنت أنا المخول للحديث عن المشهد في قصيدة النثر في السعودية , لكني أعتقد أنه مشهد مليء وجميل وتفاعلي منذ الثمانينات
حيث فوزية أبو خالد مثلا و تجارب كثيرة بعدها , أذكر مثلا لاحصرا ..ابراهيم الحسين واحمد الملا ومحمد الحرز وعبدالله السفر وعيد الخميسي وعلي العمري وسعود السويداء وكوثر الموسى وعبدالله ثابت واحمد كتوعة وهيلدا اسماعيل وهدى الغامدي وفايزة السعيد وثامر مهدي وحليمة مظفر
والأسماء كثيرة تجد منها في إجابتي على سؤال سابق هنا
محمد خضر
11-21-2007, 01:45 PM
هل ترى أن شعراء النثر في السعودية أو الخليج العربي حققوا قصيدة متميزة في تجربتهم ، عن قصيدة النثر العربية ؟
أرى اختلافا وتباينا نوعي فقط , هناك تجارب استطاعت أن تحقق صوتها الخاص البعيد عن الأصوات العربية الأخرى , وهذا لايعني أن هناك بالتالي أصوات شعرية تشكل مع تجارب أخرى عربية تشابها ونحن بصدد الانتظار ومايمنحنا الزمن ..في ظل مشهد متجدد دوما
محمد خضر
11-21-2007, 01:50 PM
ما هواجسك الشعرية ، أو ما مشروعك الشعري الذي ترى أنك ستتميز به ؟
مشروعي الشعري يمتد من تجربتي الأولى في مؤقتا تحت غيمة ولاأزال أبحث داخله عن صوتي الخاص ولغتي وقصيدتي التي أسعى على الحفاظ عليها , أعتقد
أني حققت نجاحا نسبيا لو قورن مع تجارب أخرى
دعني أقول شيء آخر
اليومي هو مادة شعرية جميلة وبها كم من الواقعية والحياة المعاشة , لابد أن تسير شعريتنا الى تجاوز ذلك الخيالي الكثير اللذي يتخم القصيدة وتجاوز ذلك السريالي المعتم , نحن الان نعيش حياة بامكاننا تسمية الليل فيها ليل ..والظل فقيد الليل الوحيد ..وهكذا ..
محمد خضر
11-21-2007, 02:18 PM
مبدعات ومبدعو المرافيء
ختاما لهذا الحوار الجميل معكم
أتمنى أن تقبلوا نسخا من ديواني الجديد
المشي بنصف سعادة
كإهداء مني
وانتظر أن تراسلوني على بريدي الخاص في الموقع
بصناديق بريدكم وعناوينكم
محمد خضر
مهدي الضامني
11-21-2007, 09:15 PM
الشاعر الجميل محمد خضر
الكتاب الإلكتروني هل سحب البساط من تحت الكتاب الورقي
وهل أصبحنا نعيش ثقافة إلكترونية حقيقية ؟
كيف نستطيع حماية الحقوق الفكرية للمبدعين العرب
في عالمنا الإلكتروني ؟
الوصلي
11-29-2007, 07:05 PM
[انا لا ارى بشأن قصيدة النثر اي داعي لهذه الهالة الاعلامية المبالغ فيها حتى وان لم نتفق على المسمى والذي اراه انة يجب علينا التريث في اصدار الاحكام وخاصة من متعصبي الشعر الكلاسيكي واظن انه من الحكمة ان نترك الموضوع يأخذ وقته اولا:tgee:2guns[1]:
الوصلي
11-29-2007, 07:12 PM
احب ان اطلب ممن ينكرون على قصيدة النثر اسمها ان يعرفوا لنا اولا معنى كلمة قصيدة وما دليلهم على ان الكلام غير المقفى لا يسمى قصيدة ولا اقول غير الموزون لأنه لا خلاف على ذلك .
الوصلي
11-29-2007, 07:18 PM
اتمنى من الموقع اضافة الشاعرة الليبية الكبيرة (رودينا الفلالي)فهي علام من اعلام الادب النسوي الحديث.
اتمنى اخذ اقتراحي بعين الاعتبار وشكرا...
الوصلي
11-29-2007, 07:36 PM
انا قصة اشبه غيري في المدئن
فتى لم تصادقه ايامه
وانتباه العيون
اذا ما هبت الريح يأسى
ويحزن اذ يلتقي بالسكون.
لميس اقبلي دعوتي للتعارف الجاد.
أحمد الدويحي
11-30-2007, 10:34 AM
محمد لا تبتعد / محمد والناس غيلان هذا الزمان !!
شوف كيف العجب أدورك والقاك هنا ، مصير الحي
يتلاقى ، أجننك لو أٍسالك . . . مبروك أولاً ياحلو
ودعني أولاً وثانيا وثالثاًً أحيي أخي وصديقي الشاعر
المبدع / صالح بن سعيد الهنيدي ، فأنا متابع
ولست ببيعد . لكني موزع بين الأحبة ، وجود
محمد فن لا يجيده إلا الكبار والأنقياء وأنت أحدهم
بل سيدهم . . فدعني أضحك فالسهام تتوالى
وبن خضر في القفص ، محبتي للجميع . ولا
بد من عودة إذا أراد الله . .
ناصر البراق
11-30-2007, 05:32 PM
الحوار ممتع جداً
وزاده متعة وجود الأستاذ الكبير
أحمد الدويحي
فهلا استمرَّ اللقاء يا محمد خضر
لا تبتعد فلدينا الكثير من الأسئلة
محمد خضر
11-30-2007, 07:48 PM
الشاعر الجميل محمد خضر
الكتاب الإلكتروني هل سحب البساط من تحت الكتاب الورقي
وهل أصبحنا نعيش ثقافة إلكترونية حقيقية ؟
كيف نستطيع حماية الحقوق الفكرية للمبدعين العرب
في عالمنا الإلكتروني ؟
مرحبا واعتذر لجميع الأصدقاء
كنت أظن حقا أن الحوار أنتهى كما دار الاتفاق
مهدي الضامني مرحبا
لاأحد يستطيع أن ينفي أهمية الكتاب حتى يومنا هذا
ماحد فقط برأيي هو طريقة تلقي جديدة
مكنت الجميع من القراءة فيما لايتاح لهم أو ماليس في المتناول
من الكتب خصوصا وعالمنا العربي يضج بالكثير من أساليب المنع والحظر وكبت الحريات الفكرية
أنا مع النشر الالكتروني سواء كان فيما يخص الانترنت وحده
أو فيما هو ضمن إعادة انتاج الكتاب الورقي على الصفحات الالكترونية
ولاخوف من مستقبل الكتاب بل ربما هو داعم كبير كي نبحث عن كتب أخرى وللقراءة أكثر
شكرا لك
محمد خضر
11-30-2007, 07:50 PM
الأستاذ الوصلي
مرحبا بك
وأتمنى مراسلة مسؤولي الموقع بطلبك
دمت بخير
محمد خضر
11-30-2007, 07:53 PM
أحمد الدويحي
في كل مرة تعيد صياغة الموجودات حولنا
وتضحك بقلبك الأبيض ..
ولئلا يكون اللقاء محض صدفة في الطريق
سأقول أني كنت في انتظارك دوما
حتى وأنا أمشي هناك في أزقة " مدن الدخان "
كلما ضاق بي قفص ما
قلت هذا صدري
وكتبت قصيدة لدخان جديد
لكني أصحو كمن يتأخر شتاءه عن معطفه
ولاأجد القصيدة
فأين أنت أحمد ؟
د. مبارك الدخيل
11-30-2007, 07:55 PM
جميل أن نجد مثل هذه الحورات عبر الشبكة الإلكترونية
لي سؤال وحيد الآن :
لو طُلب من محمد خضر الناقد نقد محمد خضر الشاعر
فماذا سيقول ؟
محمد خضر
11-30-2007, 07:55 PM
الأستاذ ناصر البراق
شكرا لرأيك
أحضن روحك
محمد خضر
11-30-2007, 08:01 PM
جميل أن نجد مثل هذه الحورات عبر الشبكة الإلكترونية
لي سؤال وحيد الآن :
لو طُلب من محمد خضر الناقد نقد محمد خضر الشاعر
فماذا سيقول ؟
دوما كنت أفعل هذا
لأني حقا خارج القصيدة
ليس تماما لأن " المؤلف مات "
بل لأن هنالك شاعر ينتابني
يخلق قصيدته ويصنع وجودها ونبضها
ثم يتركني وحيدا
هو المرآه المصقولة بي
والتي تقرأني حرفا حرفا
بعد مراسيم الطقس - إن وجد طبعا -
وبعد حالة المخاض الكبرى في النص
أكتب لأني أحب الحياة
لأن هناك مايستحق أن يقال
هي ليست نرجسية محضة
ولكنها حقيقه قابلة للحراك
ولاأدري ماذا سيحدث غدا
محمد خضر
11-30-2007, 08:02 PM
جميل أن نجد مثل هذه الحورات عبر الشبكة الإلكترونية
لي سؤال وحيد الآن :
لو طُلب من محمد خضر الناقد نقد محمد خضر الشاعر
فماذا سيقول ؟
دوما كنت أفعل هذا
لأني حقا خارج القصيدة
ليس تماما لأن " المؤلف مات "
بل لأن هنالك شاعر ينتابني
يخلق قصيدته ويصنع وجودها ونبضها
ثم يتركني وحيدا
هو المرآه المصقولة بي
والتي تقرأني حرفا حرفا
بعد مراسيم الطقس - إن وجد طبعا -
وبعد حالة المخاض الكبرى في النص
أكتب لأني أحب الحياة
لأن هناك مايستحق أن يقال
هي ليست نرجسية محضة
ولكنها حقيقه قابلة للحراك
ولاأدري ماذا سيحدث غدا
محمد خضر
11-30-2007, 08:03 PM
جميل أن نجد مثل هذه الحورات عبر الشبكة الإلكترونية
لي سؤال وحيد الآن :
لو طُلب من محمد خضر الناقد نقد محمد خضر الشاعر
فماذا سيقول ؟
دوما كنت أفعل هذا
لأني حقا خارج القصيدة
ليس تماما لأن " المؤلف مات "
بل لأن هنالك شاعر ينتابني
يخلق قصيدته ويصنع وجودها ونبضها
ثم يتركني وحيدا
هو المرآه المصقولة بي
والتي تقرأني حرفا حرفا
بعد مراسيم الطقس - إن وجد طبعا -
وبعد حالة المخاض الكبرى في النص
أكتب لأني أحب الحياة
لأن هناك مايستحق أن يقال
هي ليست نرجسية محضة
ولكنها حقيقه قابلة للحراك
ولاأدري ماذا سيحدث غدا
محمد خضر
11-30-2007, 08:05 PM
جميل أن نجد مثل هذه الحورات عبر الشبكة الإلكترونية
لي سؤال وحيد الآن :
لو طُلب من محمد خضر الناقد نقد محمد خضر الشاعر
فماذا سيقول ؟
دوما كنت أفعل هذا
لأني حقا خارج القصيدة
ليس تماما لأن " المؤلف مات "
بل لأن هنالك شاعر ينتابني
يخلق قصيدته ويصنع وجودها ونبضها
ثم يتركني وحيدا
هو المرآه المصقولة بي
والتي تقرأني حرفا حرفا
بعد مراسيم الطقس - إن وجد طبعا -
وبعد حالة المخاض الكبرى في النص
أكتب لأني أحب الحياة
لأن هناك مايستحق أن يقال
هي ليست نرجسية محضة
ولكنها حقيقه قابلة للحراك
ولاأدري ماذا سيحدث غدا
محمد خضر
11-30-2007, 08:05 PM
جميل أن نجد مثل هذه الحورات عبر الشبكة الإلكترونية
لي سؤال وحيد الآن :
لو طُلب من محمد خضر الناقد نقد محمد خضر الشاعر
فماذا سيقول ؟
دوما كنت أفعل هذا
لأني حقا خارج القصيدة
ليس تماما لأن " المؤلف مات "
بل لأن هنالك شاعر ينتابني
يخلق قصيدته ويصنع وجودها ونبضها
ثم يتركني وحيدا
هو المرآه المصقولة بي
والتي تقرأني حرفا حرفا
بعد مراسيم الطقس - إن وجد طبعا -
وبعد حالة المخاض الكبرى في النص
أكتب لأني أحب الحياة
لأن هناك مايستحق أن يقال
هي ليست نرجسية محضة
ولكنها حقيقه قابلة للحراك
ولاأدري ماذا سيحدث غدا
القارورة
12-02-2007, 12:24 AM
محمد خضر
هل تؤمن بإيدلوجيا الشعر
وهل يذبل الشعر إذا تأدلج ؟!
هل في مسيرتك الشعرية شيء من المفارقات ؟
وإلى أي مدى أنت راضٍ عن دأبك الإبداعي ؟
وردة لك
القارورة
12-02-2007, 12:31 AM
محمد خضر
هل تؤمن بإيدلوجيا الشعر
وهل يذبل الشعر إذا تأدلج ؟!
هل في مسيرتك الشعرية شيء من المفارقات ؟
وإلى أي مدى أنت راضٍ عن دأبك الإبداعي ؟
وردة لك
انتصار الهذلي
12-02-2007, 12:40 AM
حوار ماتع جداً
لا نزال ننتشي هذا اللقاء ....
أحمد الدويحي
12-02-2007, 01:30 PM
الصديق المبدع / محمد خضر
تعرف يا صديقي أننا أحياناً في سود الليالي ، ندخل في حوارت تقتنص كل
الزمن الذي نتواصل فيه حول الكتابة ، وتذهب بنا مدارات الكلام ، وتبقى
في الأرواح كلمات ، تبحث عن مسامات جديدة ، لتطل على الحياة لتحلم
بحياة جديدة ومعاني لها جديدة . .
( أتصدق إلى حد الآن بعد كل هذه التجريب ، يخرج أحد أصدقائنا الحلوين ،
ليسأني عن فائدة الكتابة العبثية ؟ ) الله وأكبر !!
اشكر الصديق الهنيدي مرة أخرى والعزيز ناصر البراق وكل الأصدقاء
الأعضاء ليكون الحوار بيننا شفافا ، فلم أقرأ كل الردود والأسئلة هنا ،
وسأنطلق من هذه النقطة ـ حوار الأجيال الكتابية . . قيل أن الزمن هو
زمن سردي ، وأعجب ما قرأت أن السرد يتعايش معك كل العمر ،
والقصيدة تعيشها لذات اللحظة ، وسؤالي حول اجتراح الكتابة ذاتها ، خارج
صعيد المعنى ، وسوف أركز على تجربتك أنت كرمز لجيل كتابي ، هل هو
تجريب لغوي / جمالي / معنى / أما ماذا ؟ ، وهل ما زالت كل الطرق إلى
قصيدة تتمثل الكل في الذات معبدة . . ؟ وهل هناك قطيعة بين الأجيال
الشعرية الحديثة أم مصادرة ونفي ؟ ، لو أردت أن تهرب وأنا أعرف أنك
تعرف السؤال تماما ، فستقول الشعر حس أنساني عالمي والتجربة ليست
محصورة بزمان أو بقعة من الأرض ، تدوم وتسلم حبيبي . .
صالح سعيد الهنيدي
12-02-2007, 04:36 PM
الأحباب الكرام
اخضرَّ أفق اللقاء أكثر وأكثر
بتحليق المتميز أستاذنا أحمد الدويحي
لك روح خلابة يا أستاذ أحمد تضفي على الأمكنة بُـعدًا مغايرًا
محمد خضر أيُّ جذاب أنت ؟
هنيئًا لك كل هذا الحب المرافئي
لي عودة وعودة
إن أراد الباري
محمد خضر
12-02-2007, 05:17 PM
وسأنطلق من هذه النقطة ـ حوار الأجيال الكتابية . . قيل أن الزمن هو
زمن سردي ، وأعجب ما قرأت أن السرد يتعايش معك كل العمر ،
والقصيدة تعيشها لذات اللحظة ، وسؤالي حول اجتراح الكتابة ذاتها ، خارج
صعيد المعنى ، وسوف أركز على تجربتك أنت كرمز لجيل كتابي ، هل هو
تجريب لغوي / جمالي / معنى / أما ماذا ؟ ، وهل ما زالت كل الطرق إلى
قصيدة تتمثل الكل في الذات معبدة . . ؟ وهل هناك قطيعة بين الأجيال
الشعرية الحديثة أم مصادرة ونفي ؟ ، لو أردت أن تهرب وأنا أعرف أنك
تعرف السؤال تماما ، فستقول الشعر حس أنساني عالمي والتجربة ليست
محصورة بزمان أو بقعة من الأرض ، تدوم وتسلم حبيبي . .
مرحبا بالقدير والصديق الجميل فعلا أحمد الدويحي , لا أعرف تماما من أين جاءت عبارة الزمن السردي أو زمن الرواية !!
هل لأن البعض يقيس تجارب عشوائية وضعيفة في شعريتنا ويقارنها بكم الروايات ؟
أم لأن النماذج المقروءة أصلا في شعرنا الجديد هي ذاتها التي تقرأ من الثمانينيات المنصرمة
دون أن نستشعر أمرين : أن هنالك تجارب مختلفة ولديها القدرة على احتواء مضامين الرواية (2)
وأن الرواية التي تقرأ اليوم تكتب باليات جديدة وعن مضامين وأفكار جديدة ونلامسها هنا وهناك لا تضاهيها المقروءات الشعرية
التي لم تقدم سوى الكثير من البلاغي والدرس الشعري وتلك المعارك الأدبية الصغيرة بين الأفكار والاتجاهات والتي اهدرت زمنا طويلا
ليأتي جيل آخر يتضخم لديه السؤال ويصبح مثل جبل لكنه مضاء
أعجبني أن أحمد قال الزمن السردي ..ولعله بذلك يشير إلى أن السرد قد يشمل شعرية ما ..شعرية لا يعنيها كثيرا ذلك الصراع التقليدي بين الحداثيين والكلاسيكين وبين أصحاب الاتجاهات الفنية المختلفة .. ذلك الصراع الذي بات مضحكا الان ونحن بصدد كل هذا الانفتاح المعرفي والفني و فضاءات العالم من حولنا
ومعا أحمد حول المحور الآخر :
مادامت تجربتي هي محور للسؤال سأبدا بها ثم أتقاطع مع بقية المحاور
قصيدة اللحظة- إن صحت هذه التسمية – أعتقد أني تجاوزتها من أزمنة مضت ..أحلم بقصيدة ديمومة تشكلني وتعبر عن ذاكرتي بصرامه
ربما الاوهام الشعرية السابقة في شعريتنا العربية قد جاءت بالكثير من المفاهيم التي تغيرت ..نقرا عن الالهام وعن لحظة الشاعر وعن وقت لكتابة الشعر
وكأن الأمر مدخل جميل لجعل الشاعر اراجوز أو ممثل محترف وبالاضافة للكثير مما يجعل الامر شيء بخصوص اللحظوي مثل البلاغيات الكثيرة التي
اصابت حتى شعريتنا الحديثه ومفهوم الدرس الشعري ... هي كل ماقلت ولكنه معاً هي التجريب اللغوي والجمالية والمعنى .. لاقصيدة تخرج من المعنى بالضرورة ..ولايعني وجود تجريب لغوي على حد نعبيرك أن ينفي صفه اخرى عن القصيدة ..مانراه خاليا من المعنى تماما قد يكون لدى البعض بمعنى مباشر أو خال من روح العبث الفني الراقي .. وبالفعل كما أشرت التجربة الانسانية الشعرية لاتحصر بزمان او مكان ان فعلها الوحيد هو فعل الديمومة والحياة
وسؤالها الوجودي هو مرتكزها الأصيل دوما .. نحن نرى تجارب او لنقل قصائد شعرية لاتكاد تبقى كثيرا وسرعان ماتدخل في حالة مواتها ..اذا ماذا تغير ؟
أقول أن الشعرية الجديدة ينبغي أن تنطلق من عوالمها الصغيرة ومن الكائن بصفته مستقل عن رؤى شعرية عامه ليؤسس في ظل هذا العالم المتسع والجديد لرؤيته هو ولنصه هو بعيدا عن النظريات وعن مرجعيات الشعر وابائه الكرام , الشعر كراسة خاصه جدا قد ينطلق الشاعر من فضاء يضيق
يبدا بقريته هناك لى اصغر من هذا بكثير ..حتى يصبح المعنى ذلك ذا قيمة وليس فقط متوازيات ومعادلات بلاغية ..
زمن القطيعة موجود وبصوره التي تعرف كذلك ..ولكن هل هي قطيعه تواصل وقراءة ؟ لا .اعتقد ان سرعه المتغير وبقاء السائد والذي جاء الينا في البدء ليصور لنا طرائق الشعر وصفه الشاعر هو كان سبب جوهري في خلق قطيعه صارمة بين الاجيال ...\ هذا لايجعلني اقول بحالات اقصاء او الغاء تماما
انا افسره باشياء اخرى قد تكون الشللية احداها وقد يكون أن لايوجد لدينا تأسيس تثاقف متخصص بعيد عن رؤى احادية وضيقة
االان اكتب على عجله آخر نقطه ولي عودة حتما
.
.
محمد خضر
12-02-2007, 05:32 PM
المرافيء ..المبدعات والمبدعون لي عودة أكيدة حالما أكون على جهاز الكمبيوتر مرة اخرى قريبة
محمد خضر
12-03-2007, 12:27 AM
** كثر الحديث في الاونه الاخيرة حول زمن الروايه وموت الشعر وهل الشعر لايزال هو ديوان العرب ؟؟ في ظل وجود روايه قادرة مع هذا الواقع الجديد بكل مافيه من مفارقات وتعدد وانها الفن الاكثر ديمقراطيه من بين الفنون .. والحقيقه ان الروايه تحقق حضورا كبيرا ولنقل انتصارا كبيرا .. لكن ليس هذا على حساب الشعر في كل نواحيه .. الشعر ايضا كما ذكرت في اجابتي السابقه بنماذجه الاكثر اشراقا وجده قادر على قراءه الواقع قد ينحسر احيانا ويعلو صوته احيان اخرى .. وهذا وحده لايرجح كفه الراويه باعتبارها ديوان العرب الجديد !!
لعلي ايضا اَرجع بعض تأييدي لمقوله زمن الروايه باختصار شديد الى ان الزمن المتراكم بالحدث والتفاصيل واليومي بحاجه الى انقرائيه سرديه دائما ..وان الروايه اوصلت بالحشد والتفصيل التاريخ الروحي والانسان والمنفى والوطن مما لايتم في فنون اخرى الا بتراكم التجارب العديده لتشكل هذا في مجملها .. ثم هناك سبب اخر وهو ثورة الروايه الجديده على الاشكال بل على المضامين _ لان المضامين ثورة لم تكن فنيه اولا .. في كل فن _ هي التي جعلت الروايه او الفن السردي عموما .. قادر على التعبير والخوض في الاجتماعي والاقتصادي ووو الخ ..بجدارة ..لم تحقق الا نماذج قليله من الشعر بعض ذلك الصوت الديمقراطي والمنفتح في الروايه
محمد خضر
12-03-2007, 12:30 AM
محمد خضر
هل تؤمن بإيدلوجيا الشعر
وهل يذبل الشعر إذا تأدلج ؟!
هل في مسيرتك الشعرية شيء من المفارقات ؟
وإلى أي مدى أنت راضٍ عن دأبك الإبداعي ؟
وردة لك
** لابد حقا ان تكون شعريه اليوم بكل ماتؤسس له داخل اطارها العام خاليه من لغه الايدلوجي .. ومااصاب التجارب السابقه بسبب واقع معقد ومتشظي ومتراكم اعتقد انه لم تعد تحفل هذه الشعريه مع تتالي الخيبات والانكسارات وغربه الشاعر , في هذا العالم الجديد الابذلك الخصوصي / اليومي / الذاتي / كمحاوله للهروب من واقع متأزم وحياه مليئه بالحدث والازدحام والفوضى.. شعريه اليوم لم يعد شغلها الشاغل هو ذلك الرصد التاريخاني والمعرفي والاخباري ولم يعد ذلك الذي يعلق اعلانات حائطيه اخباريه وتشعل له القبيله نارها وتدق طبولها ,, اصبح الشاعر هو من يصنع التاريخ ويكتبه بشرطه هو يقوده الى ذلك تراكمات وعالم غريب عنه وتوقه الى الشعر كخلاص وحيد ..لم يفقد الشعــــــروظيـــــــفته بقدر ماتغيرت مضامين تلك الوظيفه وحدودها وانفتاحها لأفق ارحب ! ودعني اقول اخيرا ان الشعر هو تاريخ الروح فاذا اهتم التاريخ بالاحداث وتزويرها احيانا , فان الشعر قد اهتم بروح التاريخ ومعناه اكثر من اهتمامه بالحدث ..او هذا ماينبغي !
محمد خضر
12-03-2007, 12:32 AM
محمد خضر
هل في مسيرتك الشعرية شيء من المفارقات ؟
وإلى أي مدى أنت راضٍ عن دأبك الإبداعي ؟
وردة لك
مرحبا مرة أخرى
أنا راض تماما عما حققته وماوصلت إليه
سؤال المفارقات لي عودة له
صالح السالم
12-05-2007, 06:05 PM
أسعد لحظات محمد خضر
وبالتالي أتعسها ؟
رواية محلية أثارت إعجابك
وأخرى عربية ؟
هل وصل المثقف السعودي إلى العالمية
وفي حال الإجابة بـ لا ... متى يصل ؟
أحمد الدويحي
12-05-2007, 06:35 PM
محمد / أعتذر أولا على التأخير ، فقد كتبت كلاما
سرقه الفضاء ، وطار لحظة التواصل بحكم أنكم جيل
القنية الحديثة وأنا لي الله ، وهيهات يا صديقي
يسرقوا روحي . . ولو أعرف أن هالسؤال
بديهي ، أقصد الكتابة اللكترونية ولابد أن
يكون مر هذا السؤال من الأعضاء . .
أعجبتني المقاربة بين الأجيال والمذاهب
والقصة المشعرنة والقصيدة السردية ،
ووقفت طويلاً متأملا ما صفته بصراع
الحداثة والتقليدية بأنه بات مفضوحا
ومضحكا . .
وتأملت التلويحة حول ذات الكتابة وتداخل
الأجناس الإبداعية ، وما يتكئ عليه المبدع
من هامش اليومي ، قصيدة الحداثة صادمت
الراكد ومجتمع يحيى ازدوجية ويمارس خصائصة
غاية في السرية ، والرواية الفن الذي يهطل بكثافة ،
الفن الشامل الذي يستدعي الطبقات المقصية
والمهمشة , ويكشف المستور ويستوعب الفنون الأخرى
بما فيها سيد الفنون الشعر وكذا المسرح ، ويستدعي
المسرح حضور المرأة ، وهنا ـــ أنا ضد ندب الفنون
لحمل خطابات الآخرين ، إذا لم تأت من داخلها فليست صادقة ،
وإذا لابد من كتابة اليومي ، فكيف تصف تحول قامات شعرية
إلى كتابة الرواية ، وماذا تسمي تجربة كتابة قامة شعرية
كسعدي يوسف ، يتكئ على اليومي ؟؟
= = =
محمد العذب والجميل سامحني على المسير بعيد ، أنت مغرٍ
هنا ـــ وصالح هناك مبسوط يحارش ، محبتي لكما وللجميع
غازي الربيعي
12-06-2007, 06:08 PM
ماهي مهمة الشاعر في كل الأزمان ؟
وفي زمن المحن بشكل خاص ؟
يقول أحد الشعراء :
إن الشتيمة في العالم الثالث لا تعني أنك فشلت
وإنما تعني أنك تفوقت ...
هل العالم الثالث لا يزال يجهل أساسيات النقد البناء ؟
صالح سعيد الهنيدي
12-07-2007, 02:26 PM
تم إغلاق الحوار
حسب رغبة الأستاذ محمد خضر
نشكر للشاعر محمد خضر
استجابته لدعوة مرافئ الوجدان
ونشكر لكل من شاركنا هذا الحوار المتميز
والسلام عليكم ورحمة الله
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir