المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إنتهاء صلاحيتك


مريم الجابر
11-07-2007, 08:03 PM
!!
! !





حتمـاً ..
ليسَ بالضروره أن يعآملوُك مُعاملة [ البضائِع] فـ يختمـوآ علىـ ظهرك
" تـآريخ إنتهآئِك وصلآحيتك لديهُم " !'
فقـد لآيتسـع وقتهـم لـ / إحترآمـك ومنحـك [ أهميـة البضـآئـع ] !'
لكِـن ..
هُنآلِك مؤشرآت تصدر منهُم / إليكْ .
تؤكـِد أن امـرك لديهُم قد إنتهىـ مِنهـآ ..



المُؤشِر الأول : ..






أن يكـونـوآ أول إهتمآمآتِك [ لديك ] ..
وتكُون آخـر الإهتمـآمـآت لديهُـم
أن تُنآديهُم عِند إختنآقك / فـلآ يجيب صوتك .. سوىـ صوتـك ! ..
أن تحرص علىـ إخترآع [ الفـرح ] من اجلهُـم ..
ويحرصــون علىـ إخترآع / الحـزن من أجلـك .
أن تعلمهُم : الفـرح / والكبريـآء : والشمـوخ ..
ويعلموك : البكآء / والذلْ / والإنكسـآر !'
أن يتنـآولوآ [ لحمك ] مـع اعدآئـك في غيبـآبك بـ / شهيّـه !' ..
فـلآ يردعهُم ( إحسآس ) ولآتمنعُهم ( عِشره ) !



المُؤشِر الثآني : ..





أن ينتهكـُوآ [ سِتـر ] حكـآيـة جميلـه ..
كُنت نصفهُـم الآخـر بـِهـآ
أن يدركوآ إن / صوتهُـم كـ [ المـآء ] إليـك . .
ويتعمدون أن يقتلـوك ( عطشـاً ) !'
أن تمرّك منآسبـآتهُم الخـآصـه بـ / فـرح [ الطفولـه ] ..
وتمرهُم منآسبـآتك الخآصـه - مـرور الكِرآم - ! .
أن تنـآم رسـآئلـ/ك الهآمـه في بريدهُم ..
حتىـ تختنِق بـ غِبـآر [ الهجـر والإهمـآل ]
أن يتعمـدون [ نحــرك ' .. بـ أنبـآء حكـآيآتهُم الجديده .
ويكثروآ مِن ( سـرد ) الـتـ ـ ـ ـفـ ـ ـاـ ـصـ ـ ـيـ ـل / عليكْ .
أن يتبآهوُآ بـ/ جنونِك !' بـهُم .. ثُم يبصقوآ في ظهرك بـ مِقدآر مـاإبتسموآ في وجهِك !'


المُؤشِر الثآلث : ..





أن تُرسل لهُم [ رسآله ] مُتحدياً / كبريآئِك !' ..
فـ يتآخر الرد .. وقـد لآيصل أبـداً ! ..
أن لاتتحدّث مع الآخرين ( إلاّ ) عنهُـم ..
وأن يتحدثوآ مع الآخرين عن كُل الأشيـآء [ إلاّ ] ( أنـت ) !
أن تحدثُهم عن الحُب .. والحِلم .. والخيآل ..
ويحدثونك عن الإخـوه .. والوآقـع .. والنصيب
أن تشرح لهـُ/م عذآبك في غيآبهِم ..
ويشرحوآ لـك مُغآمرآتهُم في غيبـآبـك !'
أن تحفـظ غيآبهُم .. وينتهكوآ غيآبك !' ../
أن [ تصـون ] كرآمتهُم .. ويهدروآ كرآمتـك ..
[ أن ] .. [ لا ] يُعآدلهُم / لديكَ شيء !'
. . [ و ] يفُوقـك لديهُم .. [ كُلْ ] شيء .. !


!!
! !

مريم الجابر
11-08-2007, 10:14 AM
أن تحدثُهم عن الحُب .. والحِلم .. والخيآل ..
ويحدثونك عن الإخـوه .. والوآقـع .. والنصيب
أن تشرح لهـُ/م عذآبك في غيآبهِم ..
ويشرحوآ لـك مُغآمرآتهُم في غيبـآبـك !'


هنا أنتهاء صلاحيتي اليوم0

فاتن محمود
11-09-2007, 07:10 AM
[ أن ] .. [ لا ] يُعآدلهُم / لديكَ شيء !'
. . [ و ] يفُوقـك لديهُم .. [ كُلْ ] شيء .. !


مع هذا المعنى لا أظن أنه كانت هناك صلاحية من الأساس حتى تنتهي

مريم الغالية : ذبحتني تلك التأملات

هند باخشوين ( قصيدة )
11-10-2007, 07:50 AM
مريم

ماهذا الوجع ؟؟

سامحك الله

تذكرت أنَّ إحدى خدمات إرسال رسائل الجوال بعثت لي مرة هذه العبارة

( لماذا نغضب حين تستهلك العلاقة عمرها الافتراضي ؟؟؟)

آلمني النص

لكني حين قلَّبته قلت : أليست العلاقة كائنا حيا يبدأ صغيرا ضعيفا ويكبر ويشتد عوده ؟؟؟

فطبيعي لمن يراها كذلك أن يقول بتاريخ انتهاء الصلاحية

أمَّا العلاقات التي تكون أساسا خارجة عن كل مألوف منطقي ( مجنووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووونة )

فهذه تبقى حتى بعد موت أصحابها

دمت مشرقة

هــنـــد

محمد الضويغطي
11-10-2007, 10:32 AM
يقال أن داخل كل إنسان فيلسوف !

الأحاسيس والمشاعر ، أظنها ذات ديناميكية خاصة..

تولد تنمو تخلد أوتموت !

الإشكالية لدينا ، تكمن في اختلاف مراحل العاطفة والشعور بين طرفيه !

قد تكون بلغت مرحلة الشيخوخة لدى طرف ، بينما هي مازالت تنمو لدى الطرف الآخر!

والإشكالية الأخرى ، هي في تقديرنا للعلاقة ذاتها !

فقد يراها طرف مصيرية ويرى الآخر عابرة !

قياساتنا تختلف احتياجاتنا تختلف شخصياتنا تختلف!

وطبيعة القلوب أنها متقلّبة !

ألم يرد في الحديث: "أن القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن، يقلبها كيف يشاء ، يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا،ويمسي كافرا ويصبح مؤمنا"

فإذا كانت علاقتنا بربنا هكذا ، فكيف علاقاتنا ببعضنا !!

حتى المشاعر التي لاتحترم من الآخرين ، تبقى كامنة في أرواحنا مادمنا نراها جميلة ، قد نفقدهم ولكننا لا نفقد الجمال الذي نشأ فينا لهم !

في القلوب محافظ للجراح ، ستستوعب مادام بها مكان!

الفلسفة/ مريم الجابر

كوني بخير


الضويغطي

مريم الجابر
11-16-2007, 09:07 PM
مع هذا المعنى لا أظن أنه كانت هناك صلاحية من الأساس حتى تنتهي

مريم الغالية : ذبحتني تلك التأملات


غاليتي فاتن00
الصلاحية المنتهية لاتنظر للخلف وكيف كانت البدايات00
سلامتك غاليتي من الذبح00ولكن هذا قدرنا التعامل مع التأمل بألم00
مودتي

مريم الجابر
11-16-2007, 09:24 PM
مريم

ماهذا الوجع ؟؟

سامحك الله

تذكرت أنَّ إحدى خدمات إرسال رسائل الجوال بعثت لي مرة هذه العبارة

( لماذا نغضب حين تستهلك العلاقة عمرها الافتراضي ؟؟؟)

آلمني النص

لكني حين قلَّبته قلت : أليست العلاقة كائنا حيا يبدأ صغيرا ضعيفا ويكبر ويشتد عوده ؟؟؟

فطبيعي لمن يراها كذلك أن يقول بتاريخ انتهاء الصلاحية

أمَّا العلاقات التي تكون أساسا خارجة عن كل مألوف منطقي ( مجنووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووونة )

فهذه تبقى حتى بعد موت أصحابها

دمت مشرقة

هــنـــد

غاليتي هند00تفسير فلسفي للعلاقات ودوامها منطقي00
عند نعتبر علاقاتنا خارج المألوف كما ذكرتي فنحن نعيش بالجنة 00
أعتذر بأن وهبتك قليلا من الوجع00
تحملي فأنا أريد من يشاركني00

أعجبتني جملة00( لماذا نغضب حين تستهلك العلاقة عمرها الافتراضي ؟؟؟)

مودتي

مريم الجابر
11-16-2007, 09:38 PM
يقال أن داخل كل إنسان فيلسوف !

الأحاسيس والمشاعر ، أظنها ذات ديناميكية خاصة..

تولد تنمو تخلد أوتموت !

الإشكالية لدينا ، تكمن في اختلاف مراحل العاطفة والشعور بين طرفيه !

قد تكون بلغت مرحلة الشيخوخة لدى طرف ، بينما هي مازالت تنمو لدى الطرف الآخر!

والإشكالية الأخرى ، هي في تقديرنا للعلاقة ذاتها !

فقد يراها طرف مصيرية ويرى الآخر عابرة !

قياساتنا تختلف احتياجاتنا تختلف شخصياتنا تختلف!

وطبيعة القلوب أنها متقلّبة !

ألم يرد في الحديث: "أن القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن، يقلبها كيف يشاء ، يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا،ويمسي كافرا ويصبح مؤمنا"

فإذا كانت علاقتنا بربنا هكذا ، فكيف علاقاتنا ببعضنا !!

حتى المشاعر التي لاتحترم من الآخرين ، تبقى كامنة في أرواحنا مادمنا نراها جميلة ، قد نفقدهم ولكننا لا نفقد الجمال الذي نشأ فينا لهم !

في القلوب محافظ للجراح ، ستستوعب مادام بها مكان!

الفلسفة/ مريم الجابر

كوني بخير


الضويغطي

أخي محمد00مرحبا بك

أعجبني تحليلك00

عندما نبدأ بالنظر في وامن العلاقات المنبعثة في دواخلنا لانلقي بالا إلى مايحدث للآخر هل هي بقوة مابداخلنا أم لا00
بوركت أخي00
تحليلك رائع00
مودتي

محمد أحمد البيضاني
11-22-2007, 12:37 AM
قد يبقى الإنسان في قلب من يحب .. ولكن ،،
مع مرور الوقت .. سيصبح منتهي الصلاحية ..
عندها يبحث الآخر .. عن منتج جديد ،،
ومع مرور الوقت .. يصبح مثل سابقه !!!!

السؤال .. كيف لنا أن نختار الشخص الذي مهما امتد العمر لا تنتهي صلاحيته (محبته) ؟!!

عذرا على الخطأ في التعبير إن وجد .. وشكرا

تحياتي ،، محمد البيضاني

ألق الماضي
11-27-2007, 10:55 PM
لكل شيء إذا ما تم نقصان...

مريم الجابر
12-02-2007, 07:36 PM
قد يبقى الإنسان في قلب من يحب .. ولكن ،،
مع مرور الوقت .. سيصبح منتهي الصلاحية ..
عندها يبحث الآخر .. عن منتج جديد ،،
ومع مرور الوقت .. يصبح مثل سابقه !!!!

السؤال .. كيف لنا أن نختار الشخص الذي مهما امتد العمر لا تنتهي صلاحيته (محبته) ؟!!

عذرا على الخطأ في التعبير إن وجد .. وشكرا

تحياتي ،، محمد البيضاني

أهلا بك أستاذ محمد..
سؤالك لا أحد يستطيع الإجابة عليه..
لأن الحياة هي التي ستجيبك على سؤالك..
فنحن بشر ونخطىء
ولا يمكننا الجزم بعدم إنتهاء الصلاحية..
أسال الله الخير لنا ولك
مودتي

اسيل
10-26-2008, 01:43 PM
يقال أن داخل كل إنسان فيلسوف !

الأحاسيس والمشاعر ، أظنها ذات ديناميكية خاصة..

تولد تنمو تخلد أوتموت !

الإشكالية لدينا ، تكمن في اختلاف مراحل العاطفة والشعور بين طرفيه !

قد تكون بلغت مرحلة الشيخوخة لدى طرف ، بينما هي مازالت تنمو لدى الطرف الآخر!

والإشكالية الأخرى ، هي في تقديرنا للعلاقة ذاتها !

فقد يراها طرف مصيرية ويرى الآخر عابرة !

قياساتنا تختلف احتياجاتنا تختلف شخصياتنا تختلف!

وطبيعة القلوب أنها متقلّبة !

ألم يرد في الحديث: "أن القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن، يقلبها كيف يشاء ، يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا،ويمسي كافرا ويصبح مؤمنا"

فإذا كانت علاقتنا بربنا هكذا ، فكيف علاقاتنا ببعضنا !!

حتى المشاعر التي لاتحترم من الآخرين ، تبقى كامنة في أرواحنا مادمنا نراها جميلة ، قد نفقدهم ولكننا لا نفقد الجمال الذي نشأ فينا لهم !

في القلوب محافظ للجراح ، ستستوعب مادام بها مكان!

الفلسفة/ مريم الجابر

كوني بخير


الضويغطي





أعجبني ما كتبه الأستاذ\محمد
وكلمة الأستاذة هند\حتى للعلاقات عمر افتراضي تستهلك فيه

موضوع رائع

هاجرشرواني
10-26-2008, 04:16 PM
أ\ مريم مقياس الصلاحية لا يمكن أن تستوعبه العلاقة البشرية بما فيها من سمو وتفاعل ولكن ما اؤمن به أنه كما في البضائع قد تتكون لدى ذوقي نوعاً من الخبرة في الانتقاء واستشراف ما يهمني من البضائع أيضا في العلاقات البشرية تزيدني الحياة خبرة وعلما في أنواع من البشر لا يقدرون بثمن أشتريهم بكل غال وثمين وهناك من البشر ما أن تلامس شعاراتهم مناسم قلبي حتى أعرف أنهم لايملكون الصلاحية أساساً حتى تنتهي .
أ\مريم أتمنى لك التوفيق.

سلوى عبد العزيز دمنهوري
10-29-2008, 11:54 PM
وتلك هي الحياة باتت ...
الأخذ فيها قبل العطاء.. وإلا فصلاحيتك منتهية
والأجدر إرضاء الله في السر والعلن
والعمل له دون انتظار مقابل..
ثم
موعظة السيء بحسن أفعالك
ثم
طنش تعش تنتعش
وذا هو الأولى لإ راحة النفس.. من حقوق تعطى وقروض تُرد..
غاليتي مريم ...
إن الدنيا بلاء وابتلاءات..

جعلنا الله وإياك من الفائزين في كليهما..

حييت يالغالية

بنت الصحاري
10-31-2008, 03:05 PM
برأيي لا تنتهي صلاحية أحدنا ..إلا إذا هو رغب بذلك..

إنما تنتهي بحالة واحده.. إنتقال الروح لبارئها

وهناك من لا تنتهي صلاحيته حتى بعد موته..