عبد الواحد الأنصاري
11-08-2005, 07:06 PM
كتب عبد الواحد الأنصاري:
أشرقَ العيدُ في عيونِ المِلاحِ
وتندّتْ بهِ أكفُّ الصباحِ
فإذا الشمسُ ترشِفُ الشهد ممّا
سكبَ الليلُ في كؤوس الأقاحِ
هلْ ترى الديكَ كيفَ مدّ صياحاً
طالَ حتى كأنه غيرُ صاحِ
والحمامَ الكئيبَ كيف تباهى
وتغنّى كالبلبل الصدّاحِ
فارقصي يا ابْنتي على كل شيءٍ
وامرحي، أوْ فَرفْرِفي بالجناحِ
وتمادَيْ بلهوِكِ الحلْوِ حتى
تدفني بالسرورِ كلَّ الجِراحِ
كسّري إن أردتِ كلّ الأواني
واعبثي بالكتابِ والمصباحِ
طوِّحي بالوشاحِ في الجوّ حتى
يغرقَ الأفقُ في بياضِ الوشاحِ
وإذا هبّتِ الشَّمالُ فصُدّي
سطوةَ البرد بالشذا الفوّاحِ
فبِعِطْفَيكِ عِطرُ كل البراري
وبعينيْكِ وقدةُ الأفراحِ
أشرقَ العيدُ في عيونِ المِلاحِ
وتندّتْ بهِ أكفُّ الصباحِ
فإذا الشمسُ ترشِفُ الشهد ممّا
سكبَ الليلُ في كؤوس الأقاحِ
هلْ ترى الديكَ كيفَ مدّ صياحاً
طالَ حتى كأنه غيرُ صاحِ
والحمامَ الكئيبَ كيف تباهى
وتغنّى كالبلبل الصدّاحِ
فارقصي يا ابْنتي على كل شيءٍ
وامرحي، أوْ فَرفْرِفي بالجناحِ
وتمادَيْ بلهوِكِ الحلْوِ حتى
تدفني بالسرورِ كلَّ الجِراحِ
كسّري إن أردتِ كلّ الأواني
واعبثي بالكتابِ والمصباحِ
طوِّحي بالوشاحِ في الجوّ حتى
يغرقَ الأفقُ في بياضِ الوشاحِ
وإذا هبّتِ الشَّمالُ فصُدّي
سطوةَ البرد بالشذا الفوّاحِ
فبِعِطْفَيكِ عِطرُ كل البراري
وبعينيْكِ وقدةُ الأفراحِ