المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : علم العروض


صالح سعيد الهنيدي
08-05-2005, 01:27 AM
مقدمة:

علم العروض من العلوم التي ابتكرها الخليل بن أحمد الفراهيدي البصري الأزدي، وكنيته أبو عبد الرحمن، والفراهيدي نسبة إلى فراهيد بطن من الأزد، ويقال إن أباه أول من سمي بأحمد بعد الرسول صلى الله عليه وسلم. وقد ولد بالبصرة سنة 100 هـ وتوفي سنة 174هـ في أوائل خلافة الرشيد وهو الذي وضع مصطلحاته ما عدا القصيد، والرجز، والسجع، والخطب ، والروي، والقافية، والبيت، والمصراع. بل يقال إنه أحدث أنواعا من الشعر ليست من أوزان العرب .



تعريف علم العروض:

يعرف علم العروض بأنه علم بمعرفة أوزان الشعر العربي، أو هو علم أوزان الشعر الموافق أشعار العرب، التي اشتهرت عنهم وصحت بالرواية من الطرق الموثوق بها، وبهذا العلم يعرف المستقيم والمنكسر من أشعار العرب والصحيح من السقيم، والمعتل من السليم.



الكتابة العروضية:

الكتابة ألوان مختلفة، واصطلاحات خاصة، فالرموز التي تستخدم فيها تختلف من علم إلى آخر، فالقرآن الكريم له خطه المتوارث، والعروض كذلك له خطه الخاص به، وكلا الرسمين رسم المصحف ورسم العروض يخالف الرسم الإملائي المعهود وبصفة عامة فإن أساس الكتابة العروضية كل ما ينطق يكتب وما لا ينطق لا يكتب.



أجزاء البيت:

ينقسم البيت الشعري إلى قسمين متساويين من حيث الصوت ويسمى كل قسم منهما بشطر البيت، كما يسمى أيضًا بالمصراع ويسمى الأول منهما صدرا والثاني عجزا. ولما كانت التفعيلة الأخيرة من الشطر الأول لها أهميتها سميت "العروض" كما سميت التفعيلة الأخيرة من الشطر الثاني "الضرب" وما عدا العروض والضرب من أجزاء البيت يسمى حشوا.



بحور الشعر:
بحور الشعر ستة عشر بحرًا وهي: الطويل، المديد، البسيط، الوافر، الكامل، الهزج، الرجز، الرمل، السريع، المنسرح، الخفيف، المضارع، المقتضب، المجتث، المتقارب، المتدارك. نتناولها كالتالي:



(1) الطويل
من بحور الشعر المستعملة "الطويل" وقد سمي بذلك لأنه أتم البحور استعمالا، أو لأنه أكثر البحور حروفا، ولا مشارك له في هذا.
وأصل تفاعيله: فعولن مفاعيلن، أربع مرات، ولا يستعمل إلا تاما.


(2) المديد
وأصل تفاعيله: فاعلاتن فاعلن، أربع مرات.


(3) البسيط
وأصل تفاعيله: مستفعلن فاعلن، أربع مرات.


(4) الوافر
وأصل تفاعيله: مفاعلتن، ست مرات.


(5) الكامل
وأصل تفاعيله: متفاعلن، ست مرات.


(6) الهزج
وأصل تفاعيله: مفاعيلن، ست مرات.


(7) الرجز
وأصل تفاعيله: مستفعلن، ست مرات.


(8) الرمل
وأصل تفاعيله: فاعلاتن؛ ست مرات.


(9) السريع
وأصل تفاعيله: مستفعلن مستفعلن مفعولات، مرتين


(10) المنسرح
وأصل تفاعيله: مستفعلن مفعولات مستفعلن، مرتين.


(11) الخفيف
وأصل تفاعيله: فاعلاتن، مستفع لن، فاعلاتن، مرتين.


(12) المضارع
وأصل تفاعيله: مفاعيلن ، فاع لاتن، مفاعيلن، مرتين.


(13) المقتضب
وأصل تفاعيله: مفعولات؛ مستفعلن، مستفعلن، مرتين.


(14) المجتث
وأصل تفاعيله: مستفع لن فاعلاتن فاعلاتن، مرتين.


(15) المتقارب
وأصل تفاعيله: فعولن، ثماني مرات.


(16) المتدارك
وأصل تفاعيله : فاعلن، ثماني مرات. المصدر
http://www.sahab.net/sahab/showthread.php?threadid=303306

بنت بجيلة
08-22-2005, 12:42 PM
علىأن علم العروض علم عريق إلا أن كثير لايستسيغه وأنا منهم ولكن لايمنع سواء أحببناه أم بغضناه أن لصاحبه الفضل بعد الله في ابتكار هذه الأوزان ...ولكن في مقولة قرأتها ونسيت مصدرها أن لولا هذه الأوزان لما تسلق كثير من الشعراء على حساب الشعر وادعو قرضه فأصبح ماهب ودب شاعرا على حساب هذه الأوزان وما أدري هل هذه المقولة صحيحة أخي صالح أم العكس

صالح سعيد الهنيدي
08-22-2005, 12:57 PM
أختي بنت بجيلة
أتفق معك كثيرًا
ليت الفراهيدي
لم يضع لنا هذه الأوزان

لما رأينا هذا النظم البارد
الذي تعجّ به الساحة

نصوص بلا روح .. ولا مشاعر

هذا إذا كانت موزونة ومقفاة
فما بالك
إذا كانت بلا وزن ولا قافية


فمي مر


صالح الهنيدي
|
|
|

رشا برهان
09-04-2005, 07:26 PM
اشكرك اخي صالح جزيل الشكر على هذا الموضوع
الاخت بنت بجيلة كانك بكلامك لامستي جرحا
فصنعة الشعر قد سلبت من الشعر اهم مزية به وهي الشعور
وجعلت النقاد يلتفتون للعلم العروضي اكثر من الكلمات ومعانيها
أحيانا أتمنى ان أكتب قصيدة ثائرة على ما اسموه اوزان وكسر شعري
وخاصة عندما اضطر لتبديل كلمة لامست شعوري باخرى مرادفة لها بالمعنى
انه قيد شعري وليس وزنا شعريا (كفانا قيودا )
أتمنى أن أحطمه يوما
دمتم بخير

ياسر الدوسري
09-16-2005, 05:59 PM
أستاذ صالح
ليته بتفصيل أكثر

يوتوبيا
09-18-2005, 04:15 AM
أختي بنت بجيلة
أتفق معك كثيرًا
ليت الفراهيدي
لم يضع لنا هذه الأوزان

لما رأينا هذا النظم البارد
الذي تعجّ به الساحة

نصوص بلا روح .. ولا مشاعر

هذا إذا كانت موزونة ومقفاة
فما بالك
إذا كانت بلا وزن ولا قافية


فمي مر


صالح الهنيدي
|
|
|



أهلا أستاذ صالح
أهلا بنت بجيلة

لست معكما
هل نحمل العروض ضعف الشاعرية ؟!
هذه المقولة تتردد في رثائية حزينة على ضعف الشعر
ويتهم العروض !!
لو لم يوضع هذا العلم لكثر المتسلقون
لأنهم أدعياء فسيظهرون يجمعون مابين سقم الشاعرية واضطراب الوزن

فتأملوا ؟!!

تحياتي

صالح سعيد الهنيدي
09-19-2005, 11:36 PM
اشكرك اخي صالح جزيل الشكر على هذا الموضوع
الاخت بنت بجيلة كانك بكلامك لامستي جرحا
فصنعة الشعر قد سلبت من الشعر اهم مزية به وهي الشعور
وجعلت النقاد يلتفتون للعلم العروضي اكثر من الكلمات ومعانيها
أحيانا أتمنى ان أكتب قصيدة ثائرة على ما اسموه اوزان وكسر شعري
وخاصة عندما اضطر لتبديل كلمة لامست شعوري باخرى مرادفة لها بالمعنى
انه قيد شعري وليس وزنا شعريا (كفانا قيودا )
أتمنى أن أحطمه يوما
دمتم بخير

أختي رشا
يجب أن نفرِّق أولا بين الأجناس الأدبية
فما كان له وزن فهو شعر على اختلاف أنواعه
أما إن أردت أن تبثي خواطرك على سجيتك
فعندك أجناس أدبية أخرى
كالخاطرة .. والقصة .. والمقالة وغيرها
أما أن نكسر وزن الشعر
لنستطيع الكتابة فهذا ليس معقولاً
فالشعر موهبة ربانية ..

أيضًا
أن يكون الوزن سلّمًا يرتقي عليه
أشباه الشعراء
فسيصبح نظمًا باردًا متهالكًا

لك التحية

صالح الهنيدي
|
|

صالح سعيد الهنيدي
09-21-2005, 07:43 PM
أهلا أستاذ صالح
أهلا بنت بجيلة

لست معكما
هل نحمل العروض ضعف الشاعرية ؟!
هذه المقولة تتردد في رثائية حزينة على ضعف الشعر
ويتهم العروض !!
لو لم يوضع هذا العلم لكثر المتسلقون
لأنهم أدعياء فسيظهرون يجمعون مابين سقم الشاعرية واضطراب الوزن

فتأملوا ؟!!

تحياتي
أختي
يوتوبيا
ليس للعروض أي دخل في ضعف الشاعرية
ولكن
العروض إذا عرف الإنسان كيفية تعلمها فإنها ستكون مركبًا سهلا لكتابة الشعر
فسينظم الكلمات نظمًا
خاليًا من ورح الشعر

وأريد أن أسألك
كيف كان الشعراء القدامى يكتبون الشعر
بهذه الدقة في الوزن
وبروح الشعر الأصيلة

وأيضًا
هل كلُّ شاعر يريد الإبداع لا بد له أن يلم بعلم العروض

العشماوي في أمسية شعرية يقول باختصار :
( تعلمت العروض وأخذت فيها الدرجة الكاملة والآن لا أفقه فيها شيئًا )

( أليس العروض سلمًا للموهبة ؟! )

صالح الهنيدي
|
|

يوتوبيا
09-24-2005, 02:43 AM
وأريد أن أسألك
كيف كان الشعراء القدامى يكتبون الشعر
بهذه الدقة في الوزن
وبروح الشعر الأصيلة

وأيضًا
هل كلُّ شاعر يريد الإبداع لا بد له أن يلم بعلم العروض

العشماوي في أمسية شعرية يقول باختصار :
( تعلمت العروض وأخذت فيها الدرجة الكاملة والآن لا أفقه فيها شيئًا )

( أليس العروض سلمًا للموهبة ؟! )

صالح الهنيدي

أهلا أستاذ صالح
لاأختلف معك في هذه السطور
أنا منزعجة فقط من تردد مقولة ليت الفراهيدي لم يضع العروض؟
أستاذ
لولم يضعه بالطبع الشاعرالأصيل سيهتدي بفطرته إلي الشعر كأسلافه
لكنه يظل علما مهما نحتاجه ويستحق الخليل الشكر وليس اللوم
شكرا لك

خشان خشان
07-23-2006, 05:27 AM
الأخ الأستاذ صالح سعيد الهنيدي

الإخوة والأخوات المشاركين في هذا المذوع
أعجبتني هذه المادة بهذا الصدد من أحد المنتديات فنقلتها لكم :
-

" سألني سائل عن الشعر والنظم، فأجبت:
أرى الشعر معنى ومبنى ، أو مضمونا وشكلا، أو جسما ولباسا، أما الجسم فهو مادة الشعر من محتوى وأخيلة ومشاعر وأما اللباس فهو هذه البحور ويتداخل مع هذين وليس بأهميتهما فن البيان من تشبيه واستعارة وكناية وجناس وطباق ويحسن في هذا الاعتدال والبعد عن التكلف. فكأن الجسم واللباس من الشعر ركنيه، والبيان حلية تزيده بهاءا.
وإليك أمثلة على :
1- شعر مستوف لكل الأركان (جسما ولباسا وحلية):
لأبي تمام:
مطر يذوب الصحو منه وبعدَهُ
..............0.......صحوٌ يكاد من الغضارة يقطرُ
غيثان فالأنواءُ غيثٌ ظاهرٌ
....................لك وجهُهُ والصّحو غيثٌ مضمر
وندىً إذا ادّهنت به لِمَمُ الثّرى
....................خلتَ السّحابَ أتاهُ وهو معذَّرُ
يا صاحبيَّ تقصّيا نظريكُما
...................تريا وجوه الأرضِ كيف تصَوَّرُ
تريا نهارا شابه مشمساً قد شابه
........................زهر الرّبى فكأنما هو مقمِرُ
دنيا معاشٌ للورى حتّى إذا
........................حلّ الربيعُ فإنّما هي منظرُ
2- ومن النظم
قول ابن عبد ربه في العقد الفريد في باب الأسباب والأوتاد
وبعدَ ذا الأسبابُ والأوتادُ
.....................فإنها لقولنا عمادُ
فالسّبب الخفيف إذ يُعَدُّ
...............محرّك وساكن لا يعدو
والسبب الثقيلُ في التّبيينِ
..............حركتان غير ذي تنوينِ
فها هنا لباس الشعر ارتداه علم العروض
3- ومن جسم الشعر الذي يرتدي لباس النثر ، هذه المختارة بعنوان (زجاجة عطر) لمصطفى صادق الرافعي:" يا زجاجة العطر: إذهبي إليها، وتعطري بمس يديها، وكوني رسالة قلبي لديها.
وهأنذا أنثر القبلات على جوانبك، فمتى لمسَتْكِ فضعي قبلتي على بنانها، وألقيها خفية ظاهرة في مثل حنوّ نظرتها وحنانها، وأَلْمِسيها من تلك القبلات معاني أفراحي في قلبي ومعاني أشجانها.
وهأنذا أصافحك، فمتى أخذتْكِ في يدها فكوني لمسة الأشواق.
وهأنذا أضمك إلى قلبي، فمتى فتحتكِ فانثري عليها من معاني العطر لمسات العناق."
وانظر إلى جسم الشعر هذا كيف يبدو في حلة الشعر وحليه بعد أن كسوته لباس الشعر المتواضع هذا وهو بخير منه أجدر.
روحي إليها، احملي قارورةَ العطْرِ
..................رسالة القلب فيه حبها يسري
ولتقبسي العطْرَ من مسٍّ أنامِلَها
...............وأبلغيها الذي أودعتُ من ثغري
كم قبلةٍ من فمي باتت مؤمِّلَةً
...............على زجاجِكِ منها طلعةَ الفجْرِ
فلْـيُلْقِها منكِ تكويرٌ برقّتِهِ
..................إلى حنانٍ وحبٍّ رائعٍ عُذري
فيها من القلبِ أفراحٌ كما شجَنٌ
..................ومن يدي ليديها هِزّةُ البِشْرِ
هو العِناقُ الذي أرسلتُهُ معكِ (ي)
...................عطرٌ إليها كما تمْرٌ إلى هَجْرِ
قارورتانِ هنا أنتِ وصاحبتي
..............والقلبُ مثلُك إن تكسرْهُ ينكسرِ
وبين النوع الأول والثاني ذوَيْ اللباس الشعري سلَّمُ من الشعر تقترب كل من درجاته أو تبتعد من أحدهما بحسب ما فيها من خصائص مضمون الشعر وحليته.
وبين النوع الأول والثاني ذَوَيْ المضمون والحلية الشعريّين أصناف من الكلام تقترب أو تبتعد من أحدهما بقدر ما لها من لباس الشعر، وتضم فيما تضم السجع والبند والموشّح وشعر التفعيلة.
أرجو أن أكون وفقت في الإجابة"
-
-
إنتهى النقل.
وأضيف هنا أن علم العروض للشعر كالنحو وكالإملاء وكالبلاغة . وكل علوم اللغة لا توجد شاعرا أو خطيبا فالشعر والخطابة موهبتان. ولكن هذا لا يعني الانتقاص من هذه العلوم التي تطلب لخدمة اللغة شعرا ونثرا.

خشان خشان
07-23-2006, 05:41 AM
الأخت الكريمة الأستاذة رشا برهان
وخاصة عندما اضطر لتبديل كلمة لامست شعوري باخرى مرادفة لها بالمعنى
انه قيد شعري وليس وزنا شعريا (كفانا قيودا )
تبديل كلمة بأخرى
ألا ترين أن شخصين لو تعرضا لهذه الضرورة أولهما ذو ثروة لغوية واسععة وثانيهما محدود الثروة اللغوية ، ألا ترين أن الفرصة أمام الأول أكثر في إيجاد لفظة مكان أخرى تناسب الوزن والإحساس والمعنى أكثر من الفرصة أمام الثاني ؟
يرعاك الله.

هند باخشوين ( قصيدة )
08-25-2006, 02:23 PM
وأضيف هنا أن علم العروض للشعر كالنحو وكالإملاء وكالبلاغة . وكل علوم اللغة لا توجد شاعرا أو خطيبا فالشعر والخطابة موهبتان. ولكن هذا لا يعني الانتقاص من هذه العلوم التي تطلب لخدمة اللغة شعرا ونثرا.
صـــــــــــــدقت أيها الفاضل

كل علوم اللغة لا توجد شاعرا أو خطيبا
فياليت قومي يعلمون
لا عدمتك القصيدة