ابو عبدالرحمن
10-27-2007, 12:42 AM
أن للنساء في الأسلام مكانة عظيمة فقد نقلها من المولودة المذمومة التي يتمعّر لها الوجه الى البشارة لمن رزق باثنتين فأحسن تربيتهن دخل الجنة . لذلك فأني أسوق موضوعي كموضوع للنقاش نتشارك به جميعا . فمن كانت له أضافة فليضف ومن كان لديه نقد فليذكره .
كلنا يعرف هذه الكلمة النساء حبائل الشيطان ) ولكن من يعرف ماهيّتها ؟؟؟
لقد عرف الغرب معنى هذه الكلمة أكثر منا و جعل منها شعارا له يدرّس لتلاميذه . فهذه الكلمة لهم كفائدة أضحت بارقة أمل لبداية غزو فكري للثقافة الأسلامية التي صمدت أبان الحروب الصليبية وطيلة مدة حكم الدولة العثمانية التي غزت أوروبا معقل النصرانية أكثر من مرة ..
لقد علم الغرب واستقرّ في خلده أن من لم تناله رماحمهم تناله مكائد النساء .
هل حرص الغرب على تعليم المرأة حباً فيها ؟؟؟
هل ألزم الأسلام المرأة القرار في بيتها تضييقاً عليها ؟؟؟
هل نادى الغرب بحرية المرأة وحقوقها حباً ومد يدً لنا كي ننهض ؟؟؟
هل ألغى الأسلام ولاية المرأة غطرسة منه واستهجاناً واحتقاراً لها ؟؟؟
هل ........ وهل ......... وهل ......... وهل ......... اترك لكم ملء الفراغ !!!!!!!
كل هذه الأسئلة وغيرها مما ذكرتموه أجوبتها معلومة لا تحتاج الى تقصّي منا .
عندما كانت الأمة الأسلامية في أوج عظمتها كانت المرأة صانعاً من صنّاع هذه العظمة لكنها لم تصنعها بتبرجها وسفورها وسؤالها ما ليس لها ومطالبتها بما لا يتوافق مع طبيعتها الخِلقية . لم يكن في الأمة حينذاك وزيرة أو سفيرة أو كانت ذات ولاية . كانت وقتها هي الأم والأخت والزوجة بغض النظر عن تعدادها لدى زوجها . كانت في بيتها تصنع الفتح والنصر لهذه الأمة بتربية الولد التربية السليمة وبكونها خير المعين لزوجها في كل شؤونه .
خرج رجل للجهاد في سبيل الله فأسرع الناس الى زوجته قائلين لها : يا هذه كيف يخرج الى الجهاد ولا عائل لكم غيره ؟ قالت : والله ما عرفت زوجي ألا أكّالاً فلئن ذهب الأكّال فلقد بقي الرزّاق سبحانه وتعالى .
بهؤلاء النساء انتصرنا وبمن لدينا من النساء اللاتي يطالبن بحرية المرأة وبكشف الحجاب ( أظهار الوجه ) وتقييد الطلاق ومنع تعدد الزوجات والمساواة في الميراث و............ انهزمنا .
وبأولئك الرجال الذين كانت آراؤهم بمعزل عن نسائهم , لا تجسر المرأة على مخالفة زوجها, يعرف حقها فيوفيها أياه وتعرف حقه فلا تعتدي عليه انتصرنا . وبرجال زماننا هذا الذين أسلموا مقاليد أمورهم لنسائهم وتركوا لهن حرية التصرف مخافة أن يغضبن عليهم...... انهزمنا .
جاء في حكمة داود عليه السلام : وجدت في الرجال واحداً في ألف , ولم أجد واحدة في جميع النساء .
قال حكيم : النساء شرٌ كلهن , وشر ما فيهن قلة الأستغناء عنهن. وقالت الحكماء : لا تثق بامرأة ولا تغتر بمال و أن كثر .
قال النخعي رحمه الله : من اقتراب الساعة طاعة النساء . ويقال : من أطاع عِرسه فقد أضاع نفسه .
قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : أِياك ومشاورة النساء , فأن رأيهن الى أفن , وعزمهن الى وهن , اكفف أبصارهن بالحجاب , فأن شدة الحجاب خير لهن من الارتياب , وليس بخروجهن بأضرّ من دخول من لا يوثق به عليهن , فأن استطعت أن لا يعرفن غيرك فافعل . وقال أيضاً : لا تطلعوا النساء على حال , ولا تأمنوهن على مال , ولا تذروهن الا لتدبير العيال , أن تُركن وما يُردن أوردن المهالك , وأفسدن الممالك , ينسين الخير , ويحفظن الشر يتهافتن في البهات ويتمادين في الطغيان .
وقال أبو بكر رضي الله عنه : ذلّ من أسند أمره الى المرأة . قال حكيم : اعص النساء وهواك وافعل ما شئت .
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : أكثروا لهن من قول : لا , فأن نعم تغريهن على المسألة . وقال : استعيذوا بالله من شرار النساء , وكونوا من خيارهن على حذر .
وكلام الصحابة رضوان الله عليهم أكمل من أن يضاف عليه .
كلنا يعرف هذه الكلمة النساء حبائل الشيطان ) ولكن من يعرف ماهيّتها ؟؟؟
لقد عرف الغرب معنى هذه الكلمة أكثر منا و جعل منها شعارا له يدرّس لتلاميذه . فهذه الكلمة لهم كفائدة أضحت بارقة أمل لبداية غزو فكري للثقافة الأسلامية التي صمدت أبان الحروب الصليبية وطيلة مدة حكم الدولة العثمانية التي غزت أوروبا معقل النصرانية أكثر من مرة ..
لقد علم الغرب واستقرّ في خلده أن من لم تناله رماحمهم تناله مكائد النساء .
هل حرص الغرب على تعليم المرأة حباً فيها ؟؟؟
هل ألزم الأسلام المرأة القرار في بيتها تضييقاً عليها ؟؟؟
هل نادى الغرب بحرية المرأة وحقوقها حباً ومد يدً لنا كي ننهض ؟؟؟
هل ألغى الأسلام ولاية المرأة غطرسة منه واستهجاناً واحتقاراً لها ؟؟؟
هل ........ وهل ......... وهل ......... وهل ......... اترك لكم ملء الفراغ !!!!!!!
كل هذه الأسئلة وغيرها مما ذكرتموه أجوبتها معلومة لا تحتاج الى تقصّي منا .
عندما كانت الأمة الأسلامية في أوج عظمتها كانت المرأة صانعاً من صنّاع هذه العظمة لكنها لم تصنعها بتبرجها وسفورها وسؤالها ما ليس لها ومطالبتها بما لا يتوافق مع طبيعتها الخِلقية . لم يكن في الأمة حينذاك وزيرة أو سفيرة أو كانت ذات ولاية . كانت وقتها هي الأم والأخت والزوجة بغض النظر عن تعدادها لدى زوجها . كانت في بيتها تصنع الفتح والنصر لهذه الأمة بتربية الولد التربية السليمة وبكونها خير المعين لزوجها في كل شؤونه .
خرج رجل للجهاد في سبيل الله فأسرع الناس الى زوجته قائلين لها : يا هذه كيف يخرج الى الجهاد ولا عائل لكم غيره ؟ قالت : والله ما عرفت زوجي ألا أكّالاً فلئن ذهب الأكّال فلقد بقي الرزّاق سبحانه وتعالى .
بهؤلاء النساء انتصرنا وبمن لدينا من النساء اللاتي يطالبن بحرية المرأة وبكشف الحجاب ( أظهار الوجه ) وتقييد الطلاق ومنع تعدد الزوجات والمساواة في الميراث و............ انهزمنا .
وبأولئك الرجال الذين كانت آراؤهم بمعزل عن نسائهم , لا تجسر المرأة على مخالفة زوجها, يعرف حقها فيوفيها أياه وتعرف حقه فلا تعتدي عليه انتصرنا . وبرجال زماننا هذا الذين أسلموا مقاليد أمورهم لنسائهم وتركوا لهن حرية التصرف مخافة أن يغضبن عليهم...... انهزمنا .
جاء في حكمة داود عليه السلام : وجدت في الرجال واحداً في ألف , ولم أجد واحدة في جميع النساء .
قال حكيم : النساء شرٌ كلهن , وشر ما فيهن قلة الأستغناء عنهن. وقالت الحكماء : لا تثق بامرأة ولا تغتر بمال و أن كثر .
قال النخعي رحمه الله : من اقتراب الساعة طاعة النساء . ويقال : من أطاع عِرسه فقد أضاع نفسه .
قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : أِياك ومشاورة النساء , فأن رأيهن الى أفن , وعزمهن الى وهن , اكفف أبصارهن بالحجاب , فأن شدة الحجاب خير لهن من الارتياب , وليس بخروجهن بأضرّ من دخول من لا يوثق به عليهن , فأن استطعت أن لا يعرفن غيرك فافعل . وقال أيضاً : لا تطلعوا النساء على حال , ولا تأمنوهن على مال , ولا تذروهن الا لتدبير العيال , أن تُركن وما يُردن أوردن المهالك , وأفسدن الممالك , ينسين الخير , ويحفظن الشر يتهافتن في البهات ويتمادين في الطغيان .
وقال أبو بكر رضي الله عنه : ذلّ من أسند أمره الى المرأة . قال حكيم : اعص النساء وهواك وافعل ما شئت .
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : أكثروا لهن من قول : لا , فأن نعم تغريهن على المسألة . وقال : استعيذوا بالله من شرار النساء , وكونوا من خيارهن على حذر .
وكلام الصحابة رضوان الله عليهم أكمل من أن يضاف عليه .