مريم الجابر
10-24-2007, 07:01 AM
عبدالله آل عياف
يقول الخبر إن الحكومة التشيلية قررت منح جميع العائلات ذوات الدخل المحدود حقيبة مليئة بكتب أدبية متميزة في مشروع قد يستغرق ثلاث سنوات. الحقيبة ستحتوي على تسعة وأربعين كتاباً اختارها لهم عدد من المتخصصين والأدباء معظمها قد طبقت شهرته الآفاق كرواية جابريل غارسيا ماركيز (مئة عام من العزلة) ورائعة الروائية ايزابيل الليندي (منزل الأرواح) بالإضافة إلى مجموعة قصصية لكفاكا وديواني شعر للشاعر المحلي الشهير بابلو نيرودا ومواطنته الشاعرة الحائزة على نوبل جابرييلا مسترال. المشروع كان بمبادرة أطلقتها الرئيسة التشيلية ميشيل باشليه لتشجيع الشعب على القراءة.
هل أصبتم بنفس حالة الإحباط التي اعترتني وأنا أقرأ الخبر السابق؟ هل قارنتموه مع واقعنا الثقافي العربي وواقع الجهود الحكومية العربية - إن وجدت - لرفع المستوى الثقافي لشعوبها؟. الأرقام تقول بأننا من أقل الناس قراءة، وبأن نسبة الأمية في بلادنا العربية ترعب غير العرب فما بالك بالعرب أنفسهم! ونعلم بأن طلابنا يتخرجون وكثير منهم لا يعرف القراءة وجلهم لا يحبها. كما أنه ليس بالخافي أن معدل ما تطرحه دور النشر عربياً كل سنة لا يزال فقيراً مقارنة ببقية العالم!.
فخبّروني بالله عليكم متى سيحسّ المسؤولون بأنهم يجب أن يفعلوا شيئاً؟ لا أعلم ما العذر المقبول لعدم تطبيق مثل هذا المشروع لدينا عربياً أو في دولنا الخليجية على الأقل؟. وحتى يحس أحد ما بشيء ما، لمَ لا نفعل نحن شيئاً؟ نعم أعنيك أنت يا من تقرأ وتقرئين الآن هذه الأسطر. لمَ لا نفعل شيئاً نحن لنشر ثقافة القراءة بين أهلنا وأصدقائنا ومن نعرف؟ ربما كان ما سنقدمه لهم من كتب هو أعظم وأجمل محفز لهم ولنا.. و(لهن)!.
--------------------------------------------------------------------------------
يقول الخبر إن الحكومة التشيلية قررت منح جميع العائلات ذوات الدخل المحدود حقيبة مليئة بكتب أدبية متميزة في مشروع قد يستغرق ثلاث سنوات. الحقيبة ستحتوي على تسعة وأربعين كتاباً اختارها لهم عدد من المتخصصين والأدباء معظمها قد طبقت شهرته الآفاق كرواية جابريل غارسيا ماركيز (مئة عام من العزلة) ورائعة الروائية ايزابيل الليندي (منزل الأرواح) بالإضافة إلى مجموعة قصصية لكفاكا وديواني شعر للشاعر المحلي الشهير بابلو نيرودا ومواطنته الشاعرة الحائزة على نوبل جابرييلا مسترال. المشروع كان بمبادرة أطلقتها الرئيسة التشيلية ميشيل باشليه لتشجيع الشعب على القراءة.
هل أصبتم بنفس حالة الإحباط التي اعترتني وأنا أقرأ الخبر السابق؟ هل قارنتموه مع واقعنا الثقافي العربي وواقع الجهود الحكومية العربية - إن وجدت - لرفع المستوى الثقافي لشعوبها؟. الأرقام تقول بأننا من أقل الناس قراءة، وبأن نسبة الأمية في بلادنا العربية ترعب غير العرب فما بالك بالعرب أنفسهم! ونعلم بأن طلابنا يتخرجون وكثير منهم لا يعرف القراءة وجلهم لا يحبها. كما أنه ليس بالخافي أن معدل ما تطرحه دور النشر عربياً كل سنة لا يزال فقيراً مقارنة ببقية العالم!.
فخبّروني بالله عليكم متى سيحسّ المسؤولون بأنهم يجب أن يفعلوا شيئاً؟ لا أعلم ما العذر المقبول لعدم تطبيق مثل هذا المشروع لدينا عربياً أو في دولنا الخليجية على الأقل؟. وحتى يحس أحد ما بشيء ما، لمَ لا نفعل نحن شيئاً؟ نعم أعنيك أنت يا من تقرأ وتقرئين الآن هذه الأسطر. لمَ لا نفعل شيئاً نحن لنشر ثقافة القراءة بين أهلنا وأصدقائنا ومن نعرف؟ ربما كان ما سنقدمه لهم من كتب هو أعظم وأجمل محفز لهم ولنا.. و(لهن)!.
--------------------------------------------------------------------------------