المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : علاج التوتر والقلق النفسي


بنت بجيلة
11-06-2005, 04:11 PM
الطمأنينة وصحة العقيدة وقوة الإيمان أعظم علاج للقلق والتوتر النفسي لنرى الآية الكريمة المقدسة بماذا تشير ومن ثم أطباء وأساتذة علم النفس ماذا يقولون
قال تعالى {الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ } [ الرعد : 28
وقال تعالى {هُوَ الَّذِى أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِى قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَعَ إِيمَانِهِمْ} [ الفتح : 4

يقول الدكتور "كارل يونج " من أعظم أطباء النفس : "إن كل المرضى الذين استشارونى خلال الثلاثين سنة الماضية من كل أنحاء العالم ، كان سبب مرضهم هو نقص إيمانهم وتزعزع عقائدهم ، ولم ينالوا الشفاء إلا بعد أن استعادوا إيمانهم ". ومن عجب أن يصل البحاث والأطباء إلى أنه لا علاج لهذه الأمراض إلا الإيمان بالله
القادر، فيقول "وليم جيمس " أستاذ علم النفس بجامعة هارفارد : "إن أعظم علاخ للقلق ولاشك هو الإيمان ".

يقول الدكتور " بريل " : "إن المرء المتدين حقا لا يعانى قط مرضاً نفسياً " . ويقرر " ديل كارنيجى" : "إن أطباء النفس يذكرون أن الإيمان القوى، والاستمساك بالدين كفيلان بأن يقهرا القلق والتوتر العصبى، وأن يشفيا هذه الأمراض " . ولكن . . هل هناك إيمان أقوى من ذلك الذى دعا إليه الإسلام فى آيات القرآن الكريم كما رأينا؟

أو ليست دعوة الإسلام إلى الإيمان المطلق بالله إيماناً كاملاً قوياً، وقاية للإنسان من القلق ، وعلاجاً له من كافة الأمراض النفسية وكثير من الأمراض العضوية؟

إن ما يقرره علماء النفس من ضرورة الإيمان بالله وبقضائه وقدره ، كعلاج لشتى أنواع الأمراض النفسية والتوترات العصبية، هو ما سبق أن قرره القرآن الكريم فى كثير من آياته . . ويكفى ذلك أن يكون إعجازاً علمياً فى قول العليم الخبير

صالح سعيد الهنيدي
11-06-2005, 05:31 PM
الطمأنينة وصحة العقيدة وقوة الإيمان أعظم علاج للقلق والتوتر النفسي لنرى الآية الكريمة المقدسة بماذا تشير ومن ثم أطباء وأساتذة علم النفس ماذا يقولون
قال تعالى {الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ } [ الرعد : 28
وقال تعالى {هُوَ الَّذِى أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِى قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَعَ إِيمَانِهِمْ} [ الفتح : 4

يقول الدكتور "كارل يونج " من أعظم أطباء النفس : "إن كل المرضى الذين استشارونى خلال الثلاثين سنة الماضية من كل أنحاء العالم ، كان سبب مرضهم هو نقص إيمانهم وتزعزع عقائدهم ، ولم ينالوا الشفاء إلا بعد أن استعادوا إيمانهم ". ومن عجب أن يصل البحاث والأطباء إلى أنه لا علاج لهذه الأمراض إلا الإيمان بالله
القادر، فيقول "وليم جيمس " أستاذ علم النفس بجامعة هارفارد : "إن أعظم علاخ للقلق ولاشك هو الإيمان ".

يقول الدكتور " بريل " : "إن المرء المتدين حقا لا يعانى قط مرضاً نفسياً " . ويقرر " ديل كارنيجى" : "إن أطباء النفس يذكرون أن الإيمان القوى، والاستمساك بالدين كفيلان بأن يقهرا القلق والتوتر العصبى، وأن يشفيا هذه الأمراض " . ولكن . . هل هناك إيمان أقوى من ذلك الذى دعا إليه الإسلام فى آيات القرآن الكريم كما رأينا؟

أو ليست دعوة الإسلام إلى الإيمان المطلق بالله إيماناً كاملاً قوياً، وقاية للإنسان من القلق ، وعلاجاً له من كافة الأمراض النفسية وكثير من الأمراض العضوية؟

إن ما يقرره علماء النفس من ضرورة الإيمان بالله وبقضائه وقدره ، كعلاج لشتى أنواع الأمراض النفسية والتوترات العصبية، هو ما سبق أن قرره القرآن الكريم فى كثير من آياته . . ويكفى ذلك أن يكون إعجازاً علمياً فى قول العليم الخبير
أختي الرائعة
بنت بجيلة
أسأل الله أن يغرس شتلات الطمأنينة في قلوبنا جميعًا
وأن يجعل أرواحنا روضة من رياض السعادة

شكرًا لك

صالح الهنيدي
|
|
|

محمد أحمد البيضاني
11-07-2005, 01:50 AM
أختي المبدعة
بنت بجيلة

أشكرك على هذا الموضوع المفيد

والقرآن الكريم فيه العلاج ، والحكم ، والعبر ........
وكل ما يشكل على المسلم من أمور دينه ودنياه

دمت بخير

تحياتي
محمد البيضاني

فاتن محمود
11-07-2005, 03:03 AM
( ألا بذكر الله تطمئن القلوب )


أشكرك أختى على روعة موضوعاتك

جزاك الله خيرا ..

وزيدينا من هذه الروعة أيتها الرقيقة