يوتوبيا
11-06-2005, 05:20 AM
نظمت أمانة مدينة الرياض عرضا لأول مسرحية نسائية
سعودية تأليفا وتمثيلاوإخراجا بعنوان ( وأخيرا عادوا ) على مركز الملك فهد الثقافي بالرياض واستمرالعرض ثلاث ليال
من أيام عيد الفطرالمبارك .
الضجة الإعلامية مابين مؤيد ومعارض دفعتني إلى حضور العرض الأخير
وهنا سأكتب تغطية من واقع حضوري ومشاهدتي لها
المسرحية
المسرحية اجتماعية في قالب كوميدي ساذج جدا!! تتألف من فصلين وتؤديها
خمس سيدات هن
*مرفت منصوري :وتقوم بدور تهاني الأخت الكبرى المتسلطة المغرورة
*وأمل حسين: ( من ممثلات طاش ماطاش) وتقوم بدورغادة الأخت الثانية قاسية وغيورة
*وشيرين حطاب (من ممثلات طاش أيضا ) وتقوم بدورعبيرالأخت الثالثة المدللة
وهؤلاء النسوةالثلاث متزوجات
*والرابعة ممثلة لاأعرفها تقوم بدورالأخت الصغرى سحر الحكيمة المتزنة جدا وهي دكتوره غيرمتزوجة
*وأغادير ( يقولون إنها مذيعة ) تقوم بدورالخادمة الهندية مارينا
الفصل الأول
أزيح الستار عن صالة جلوس ترتبها الخادمة متذمرة من التنظيف ومشقة العمل ،
والشكوى من سيدة البيت ثم تظهر سحر فتبادلها حديثا سريعا وفي أثناء ثرثرتهما
يرن جرس الباب فتذهب الخادمة لفتحه وتدخل تهاني غاضبة !! باكية !! شاكية !
!ضاربة للخادمة !!
تسألها سحربذهول : مابك ؟ممن تشكين ؟
تجيب : من زوجها العنيف الذي جرح مشاعرها وآذها؟
سحر:كيف؟ زوجك رقيق ومثقف وشاعر يكتب فيك القصائد!!
ماسبب الخصومة ؟
وبعد حوارطويل باك ضاحك بينهما نفهم منه أن تهاني قالت قصيدة تافهة جدا
لم تعجب زوجهافضربها بمنديل على وجهها ( منديل كلينكس !! موعلبة مناديل !!!)
وشعرت أن في هذا إهانة لها !!تستوجب الثأرلكرامتها!!
وبعد ثوان تأتي الأختان عبيروغادة شاكيتين باكيتين من زوجيهما
فتستقبلهما تهاني بالأحضان وتهدئ من حزنهما وتعزف المجموعة سيموفونية
الغضب على الرجال وقسوتهن وغلظتهن
ثم تسألهما سحر عن سبب هذا الغضب ؟؟
فتقول عبيربدلال مصطنع : تصوروا قال لي صباح الخير فقط لم يقل صباح الخير
ياحبيبتي!أو ياعمري !أو ياحياتي! ..
وبمواساة تشاركها أختاها (غادةوتهاني ) ألمها
وتبدأ غادة في سرد خلافها مع زوجها
فتقول : سألته هل تحب أحدا غيري ؟
تصوروا قال الخائن : نعم
وبذعر وذهول من المفاجأة يلتف الجميع حولها منساقين إلى
معرفة تفاصيل أكثر !! فتكمل
قال : أحبك وأحب أمي !!
تقدرتهاني وعبيرموقفها من هذه الخيانة بينما تقابل سحر ثرثرة أخواتها بالسخرية
منهن وتفاهتهن وتخرج من بينهن إلى بيتها(هي غيرمتزوجة وعندها عشرة بيوت
على حد قولهالاأعلم أين ذهبت !! )
وتستمرسمفونية الغضب من الرجال والسخرية من أزواجهن وبعدها تقرر تهاني الآتي :
مقاطعة أزواجهن لتأديبهم وتربيتهم وعدم الرد على مكالماتهم الهاتفيةتعبيرا عن رفضهن
والإقامة في بيت والدتهن المسافرة والذي اشترته للتو ولايعلم الأزواج مكانه حتى ينزعجوا من غيابهن وعدم استخدام أي شيء
مذكر في البيت فيمتنعن عن استخدام المشط والصابون والشامبو
وأكل الخياروالجمبري وكل ماهو مذكر
وبعد هذا الاتفاق المتضمن سرد كل ماهومذكرممنوع ومحظوراستخدامه
تحضرالخادمة لهن العشاء ولكن لأنه وجبة ذكورية محرم تناولها توبخ تهاني
أختيها وتمنعهما من الأكل فتستجيبان وهما تتضوران جوعا
وينتهي المشهد بخلودهن إلى النوم في حين تبقى الخادمة سعيدة بالظفر
بوجبة دسمة لذيذة !!
ويبدأ مشهد ثان ممل جدا حيث تسلل عبير بهدوء إلى الصالة متذللة للخادمة
أن تطعمها شيئافتبتزها الخادمة بأن تعطيها خمسين ريالا مقابل التهام وجبة ذكورية
محرمة!! ولأن الجوع لايرحم تقبل مرغمة عرضها
والشيء ذاته يتم مع غادة فبعد حوارطويل مع الخادمة تغني فيه عدة أغنيات استجابة لطلب الخادمةالتي تعرف أسماء المغنين والحديث والقديم من أغنياتهم بعدها تبتزها
بأن تعطيها ثلاثمئة ريال نظيرتناول يسيرمن الطعام
ويسدل الستار عن الفصل الأول بخروجهن خوفا من استيقاظ تهاني !!
الفصل الثاني
بعد عشرة أيام من تنفيذ الأخوات الثلاث معاهدة مقاطعة أزواجهن
تتذمرغادة وعبيرمن صعوبة الحياة دون استخدام أي شيء مذكر
فكل ماحولهما محرم عليهما لذكوريته ولكنهما أمام إصرار تهاني وخوفا منها تكتمان
غصات وحرقات إلى درجة تصيب عبيربحالة هستيرية فتنهاربجنون على المسرح
( تستهبل ببضع حركات !!) فتأخذ الخادمةالشقفة على وضعهن القاسي فتختلس هاتف
تهاني لتجري محادثة هاتفية مع زوجها ولاتنسى أسلوب الابتزازبالمال مقابل إرشاده
على مكانهن فتشترط عليه مبلغ خمسة
الاف ريال ولكن الزوج الطيب من لهفته على زوجته يقول لها إنه مستعد لدفع عشرة
الاف ريال فقط لأجل الاطمئنان على تهاني وفي أثناء الحوارالهاتفي بين الخادمة وزوج تهاني
تباغتها الأخوات من الخلف وتنهال عليها غادة بضربةقويةفتخر
صريعة على الأرض فيضطربن ويسري بينهن الخلاف والعتاب وكيل الاتهامات
والتبرؤ من الجريمة
وفجأة تدخل سحر مذهولة من مصرع الخادمة
التي تستفيق من الإغماء فورامستنجدة بسحرفتسردعليها سلطة أخواتها وقراراتهن
الغريبة المتعنتة وبعدها يصمتن لتتحدث سحرفي مونولوج طويل خطابي تستغرب فيه
نكرانهن نعمتهن في الوقت الذي تبكي فيه على عنوستها وتوقها إلى زوج يخاف عليها
ويحبها كأزواجهن !!
وغبطتهالهن تحرك مشاعرهن فينفرطن في أحاديث طويلة نادمة على سوء سلوكهن
واعترافات بالعنجهية والغطرسة وعزم على تصحيح أوضاعهن فيخرجن الواحدة تلو
الأخرى إلى بيوتهن
وتبقى سحر وحيدة تدعو لهن بالتوفيق ولها بـ .. ولم تكد تكمل الدعوة حتى دخلت
أخواتها مسرورات مهنئات لها بتقدم عريس
لها
يتبع
سعودية تأليفا وتمثيلاوإخراجا بعنوان ( وأخيرا عادوا ) على مركز الملك فهد الثقافي بالرياض واستمرالعرض ثلاث ليال
من أيام عيد الفطرالمبارك .
الضجة الإعلامية مابين مؤيد ومعارض دفعتني إلى حضور العرض الأخير
وهنا سأكتب تغطية من واقع حضوري ومشاهدتي لها
المسرحية
المسرحية اجتماعية في قالب كوميدي ساذج جدا!! تتألف من فصلين وتؤديها
خمس سيدات هن
*مرفت منصوري :وتقوم بدور تهاني الأخت الكبرى المتسلطة المغرورة
*وأمل حسين: ( من ممثلات طاش ماطاش) وتقوم بدورغادة الأخت الثانية قاسية وغيورة
*وشيرين حطاب (من ممثلات طاش أيضا ) وتقوم بدورعبيرالأخت الثالثة المدللة
وهؤلاء النسوةالثلاث متزوجات
*والرابعة ممثلة لاأعرفها تقوم بدورالأخت الصغرى سحر الحكيمة المتزنة جدا وهي دكتوره غيرمتزوجة
*وأغادير ( يقولون إنها مذيعة ) تقوم بدورالخادمة الهندية مارينا
الفصل الأول
أزيح الستار عن صالة جلوس ترتبها الخادمة متذمرة من التنظيف ومشقة العمل ،
والشكوى من سيدة البيت ثم تظهر سحر فتبادلها حديثا سريعا وفي أثناء ثرثرتهما
يرن جرس الباب فتذهب الخادمة لفتحه وتدخل تهاني غاضبة !! باكية !! شاكية !
!ضاربة للخادمة !!
تسألها سحربذهول : مابك ؟ممن تشكين ؟
تجيب : من زوجها العنيف الذي جرح مشاعرها وآذها؟
سحر:كيف؟ زوجك رقيق ومثقف وشاعر يكتب فيك القصائد!!
ماسبب الخصومة ؟
وبعد حوارطويل باك ضاحك بينهما نفهم منه أن تهاني قالت قصيدة تافهة جدا
لم تعجب زوجهافضربها بمنديل على وجهها ( منديل كلينكس !! موعلبة مناديل !!!)
وشعرت أن في هذا إهانة لها !!تستوجب الثأرلكرامتها!!
وبعد ثوان تأتي الأختان عبيروغادة شاكيتين باكيتين من زوجيهما
فتستقبلهما تهاني بالأحضان وتهدئ من حزنهما وتعزف المجموعة سيموفونية
الغضب على الرجال وقسوتهن وغلظتهن
ثم تسألهما سحر عن سبب هذا الغضب ؟؟
فتقول عبيربدلال مصطنع : تصوروا قال لي صباح الخير فقط لم يقل صباح الخير
ياحبيبتي!أو ياعمري !أو ياحياتي! ..
وبمواساة تشاركها أختاها (غادةوتهاني ) ألمها
وتبدأ غادة في سرد خلافها مع زوجها
فتقول : سألته هل تحب أحدا غيري ؟
تصوروا قال الخائن : نعم
وبذعر وذهول من المفاجأة يلتف الجميع حولها منساقين إلى
معرفة تفاصيل أكثر !! فتكمل
قال : أحبك وأحب أمي !!
تقدرتهاني وعبيرموقفها من هذه الخيانة بينما تقابل سحر ثرثرة أخواتها بالسخرية
منهن وتفاهتهن وتخرج من بينهن إلى بيتها(هي غيرمتزوجة وعندها عشرة بيوت
على حد قولهالاأعلم أين ذهبت !! )
وتستمرسمفونية الغضب من الرجال والسخرية من أزواجهن وبعدها تقرر تهاني الآتي :
مقاطعة أزواجهن لتأديبهم وتربيتهم وعدم الرد على مكالماتهم الهاتفيةتعبيرا عن رفضهن
والإقامة في بيت والدتهن المسافرة والذي اشترته للتو ولايعلم الأزواج مكانه حتى ينزعجوا من غيابهن وعدم استخدام أي شيء
مذكر في البيت فيمتنعن عن استخدام المشط والصابون والشامبو
وأكل الخياروالجمبري وكل ماهو مذكر
وبعد هذا الاتفاق المتضمن سرد كل ماهومذكرممنوع ومحظوراستخدامه
تحضرالخادمة لهن العشاء ولكن لأنه وجبة ذكورية محرم تناولها توبخ تهاني
أختيها وتمنعهما من الأكل فتستجيبان وهما تتضوران جوعا
وينتهي المشهد بخلودهن إلى النوم في حين تبقى الخادمة سعيدة بالظفر
بوجبة دسمة لذيذة !!
ويبدأ مشهد ثان ممل جدا حيث تسلل عبير بهدوء إلى الصالة متذللة للخادمة
أن تطعمها شيئافتبتزها الخادمة بأن تعطيها خمسين ريالا مقابل التهام وجبة ذكورية
محرمة!! ولأن الجوع لايرحم تقبل مرغمة عرضها
والشيء ذاته يتم مع غادة فبعد حوارطويل مع الخادمة تغني فيه عدة أغنيات استجابة لطلب الخادمةالتي تعرف أسماء المغنين والحديث والقديم من أغنياتهم بعدها تبتزها
بأن تعطيها ثلاثمئة ريال نظيرتناول يسيرمن الطعام
ويسدل الستار عن الفصل الأول بخروجهن خوفا من استيقاظ تهاني !!
الفصل الثاني
بعد عشرة أيام من تنفيذ الأخوات الثلاث معاهدة مقاطعة أزواجهن
تتذمرغادة وعبيرمن صعوبة الحياة دون استخدام أي شيء مذكر
فكل ماحولهما محرم عليهما لذكوريته ولكنهما أمام إصرار تهاني وخوفا منها تكتمان
غصات وحرقات إلى درجة تصيب عبيربحالة هستيرية فتنهاربجنون على المسرح
( تستهبل ببضع حركات !!) فتأخذ الخادمةالشقفة على وضعهن القاسي فتختلس هاتف
تهاني لتجري محادثة هاتفية مع زوجها ولاتنسى أسلوب الابتزازبالمال مقابل إرشاده
على مكانهن فتشترط عليه مبلغ خمسة
الاف ريال ولكن الزوج الطيب من لهفته على زوجته يقول لها إنه مستعد لدفع عشرة
الاف ريال فقط لأجل الاطمئنان على تهاني وفي أثناء الحوارالهاتفي بين الخادمة وزوج تهاني
تباغتها الأخوات من الخلف وتنهال عليها غادة بضربةقويةفتخر
صريعة على الأرض فيضطربن ويسري بينهن الخلاف والعتاب وكيل الاتهامات
والتبرؤ من الجريمة
وفجأة تدخل سحر مذهولة من مصرع الخادمة
التي تستفيق من الإغماء فورامستنجدة بسحرفتسردعليها سلطة أخواتها وقراراتهن
الغريبة المتعنتة وبعدها يصمتن لتتحدث سحرفي مونولوج طويل خطابي تستغرب فيه
نكرانهن نعمتهن في الوقت الذي تبكي فيه على عنوستها وتوقها إلى زوج يخاف عليها
ويحبها كأزواجهن !!
وغبطتهالهن تحرك مشاعرهن فينفرطن في أحاديث طويلة نادمة على سوء سلوكهن
واعترافات بالعنجهية والغطرسة وعزم على تصحيح أوضاعهن فيخرجن الواحدة تلو
الأخرى إلى بيوتهن
وتبقى سحر وحيدة تدعو لهن بالتوفيق ولها بـ .. ولم تكد تكمل الدعوة حتى دخلت
أخواتها مسرورات مهنئات لها بتقدم عريس
لها
يتبع