المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل نعرف أمريكا


د.أسد محمد
11-06-2005, 12:41 AM
هل نعرف أمريكا؟
تقدم لنا وسائل الإعلام المختلفة وفي أحايين كثيرة، سؤالا محددا، هل نعرف أمريكا، ولكثرة ما تردد هذا السؤال، طرحته على نفسي وبالطريقة نفسها التي يطرحها الإنسان العادي، وفي المقدار نفسه، الإنسان المتتبع لما يدور حوله من أحداث، أرقني السؤال بالفعل إلى حد مساءلة نفسي حول أمريكا، قرأت بعض الكتب والدراسات عنها، وجدت أنني أخوض في عالم بوهمي، يدك خيالي، ويزيدني غموضا، وأنا الشخص الذي لم يقابل أمريكيا في حياته، ناهيك أنني لا أعرف من الإنكليزية أكثر من بضع جمل ركيكة، لكن السؤال من الجدية أخذني إليه أكثر مما تصورت، وانسقت وراءه أبحث وأفكر، وفي لحظة من تأمل وجدت أنه لا داعي لي كي أسافر مثلا إلى أمريكا لمعرفتها، بعد أن اكتشفت مدى قربها مني، شعرت وكأن تفاحة نيوتن قد انجذبت إلى الأرض أمامي، وتساءلت: كيف بي لا أعرفها وهي موجودة بيننا في تفاصيل دقيقة، بدءا ما تنتجه من مواد استهلاكية (الهمبرغر وأخواته، الكولا وبقية أفراد عائلتها، والمعلبات التي لا تعد ولا تحصى..)، وهي مواد أتعامل معها بشكل حسي يومي، وتعتمل فيّ ما تعتمل من استهلاك واستهلال.. وومواد معرفية وإعلامية (سينما، تلفاز، صحافة، كتب، انترنيت، وخدمات أخرى..) وهي جزء لا يتجزأ من يوميات أي شخص منا..
وبعد بحبشة غير سريعة وجدت أن أرضنا العربية وترابنا الطاهر انسكبت وتنسكب عليه دماء أمريكية بدءا من الصومال مرورا بلبنان والكويت وانتهاء بالعراق الحبيب، وهذا هو الوجه الأقرب والأكثر حضورا في حياتنا كونه يمثل البعد الروحي والثقافي والأخلاقي لحياة البشر، ودون الذهاب بعيدا، فأمريكا موجودة وبشكل أكبر وأعمق في حياتنا عبر الصراع العربي- الصهيوني، وهذا الصراع الجوهري يمسنا جميعا..
إضافة إلى تواجد القواعد العسكرية الأمريكية في أماكن شتى من أراضينا، وما أدراك ما هذه القواعد..
إذن أمريكا ليست بعيدة عنا؟ ولا أتساءل الآن حول هذا التواجد الحسي- المادي المباشر كوجود الدم في العروق، ولا عن التواجد الخفي والمؤثر بشقيه الكمي والنوعي، بل أتساءل حول مغزى هذا التواجد وأبعاده وإمكانية معرفة أمريكا بوضع هذا الكم والنوع الأمريكي الخاص بنا تحت المجهر.
لا داعي للذهاب بعيدا من أجل البحث، فمن الواقع المعاش يمكننا أن نفهم ما تريده أمريكا منا كعرب، وهذا من الأهمية لنا بمكان في التعامل مع مشروع إمبراطوري- توسعي لم يبلغ بعد ذروته.. إضافة إلى جعل أمريكا ترى نفسها من خلالنا..
نحن موضع اختبار وتجري أمريكا علينا تجارب يومية حول كيفية تمرير مشروعها الإمبراطوري كونيا وتأسيس للقرن القادم وفق نظريتها التوسعية حول هذا المشروع، ومن السهل بمكان ملاحظة ما يجري في منطقتنا من تطويع وتغيير وتهديد وترويع والأثمان التي ندفعها وإياهم غالية..
نعم، أمريكا ليست قريبة منا وحسب، بل هي تعيش معنا، في الليل والنهار، وفي السر والعلانية، وهذه ليست مبالغة، وليست كلها شرور، ففي الشق العسكري طموحات سلطوية، وفي الشق الاستهلاكي طموحات لشركات، وفي الشق الثقافي تواصل اجتماعي، أمريكا كما هي موجودة بيننا:
1. سلطة عسكرية- توسعية.
2. مجتمع إيجابي، أهدافه تختلف عن أهداف السلطة..
3. شركات.
ولنا أهداف مشتركة ونبيلة مع المجتمع الأمريكي الذي يتأذى من النظام الذي يسلك السلوك الإمبراطوري التوليتاري وما ينجم عنه من تداعيات خطيرة سنرى نتائجها قريبا، مثل انهيار النظام الإمبراطوري بفعل عوامله الداخلية قبل كل شيء - والأهم بأن العالم لن يشهد ظهور نظام إمبراطوري جديد، كما يحدث في العادة، سقوط وصعود قوة عظمى، بل سنشهد ولادة نظام كوني جديد، لا توجد فيه أقطاب كبرى بالمعنى العسكري، وتكون فيه قوة الجيش أقل تأثيرا- وأدعي كعربي أنه لدينا مدرسة مفتوحة نتعلم فيها مَن هي أمريكا، ولدينا أجوبة هامة حول النهج الذي تتبعه على الأقل بالنسبة لعلاقتها مع الخارج الذي يمكن من خلاله كشف بنيتها الداخلية..
والآن تنضج ظروف جديدة كشفت عنها حرب العراق، والمتابع لها سيجد بأن قوة أمريكا أضعف على الضرب في العمق الاجتماعي لأي كيان كان، وهي تجربة مرت بها في فيتنام وتمر بها الآن، وعلى العكس، الضربات تعود بالسلب على بنيانها وهذا عامل آخر سيقوضها، وأعتقد بأن حرب العراق ستكون آخر الحروب الكبرى في العالم الذي يتجه نحو بلورة توحد من نوع البناء- التحتي- الاجتماعي على حساب خسائر النظام السلطوي، وهذه الخسائر (ضعف القدرة على الغزو، التواصل الاجتماعي المتزايد، عدم القدرة على تلبية احتياجات الجيش...) هي التي تبشر بواقع مختلف أساسه المجتمع بكياناته المختلفة.


د.أسد محمد
كاتب سوري
assadm20005@gawab.com

صالح سعيد الهنيدي
11-06-2005, 02:16 AM
هل نعرف أمريكا؟
تقدم لنا وسائل الإعلام المختلفة وفي أحايين كثيرة، سؤالا محددا، هل نعرف أمريكا، ولكثرة ما تردد هذا السؤال، طرحته على نفسي وبالطريقة نفسها التي يطرحها الإنسان العادي، وفي المقدار نفسه، الإنسان المتتبع لما يدور حوله من أحداث، أرقني السؤال بالفعل إلى حد مساءلة نفسي حول أمريكا، قرأت بعض الكتب والدراسات عنها، وجدت أنني أخوض في عالم بوهمي، يدك خيالي، ويزيدني غموضا، وأنا الشخص الذي لم يقابل أمريكيا في حياته، ناهيك أنني لا أعرف من الإنكليزية أكثر من بضع جمل ركيكة، لكن السؤال من الجدية أخذني إليه أكثر مما تصورت، وانسقت وراءه أبحث وأفكر، وفي لحظة من تأمل وجدت أنه لا داعي لي كي أسافر مثلا إلى أمريكا لمعرفتها، بعد أن اكتشفت مدى قربها مني، شعرت وكأن تفاحة نيوتن قد انجذبت إلى الأرض أمامي، وتساءلت: كيف بي لا أعرفها وهي موجودة بيننا في تفاصيل دقيقة، بدءا ما تنتجه من مواد استهلاكية (الهمبرغر وأخواته، الكولا وبقية أفراد عائلتها، والمعلبات التي لا تعد ولا تحصى..)، وهي مواد أتعامل معها بشكل حسي يومي، وتعتمل فيّ ما تعتمل من استهلاك واستهلال.. وومواد معرفية وإعلامية (سينما، تلفاز، صحافة، كتب، انترنيت، وخدمات أخرى..) وهي جزء لا يتجزأ من يوميات أي شخص منا..
وبعد بحبشة غير سريعة وجدت أن أرضنا العربية وترابنا الطاهر انسكبت وتنسكب عليه دماء أمريكية بدءا من الصومال مرورا بلبنان والكويت وانتهاء بالعراق الحبيب، وهذا هو الوجه الأقرب والأكثر حضورا في حياتنا كونه يمثل البعد الروحي والثقافي والأخلاقي لحياة البشر، ودون الذهاب بعيدا، فأمريكا موجودة وبشكل أكبر وأعمق في حياتنا عبر الصراع العربي- الصهيوني، وهذا الصراع الجوهري يمسنا جميعا..
إضافة إلى تواجد القواعد العسكرية الأمريكية في أماكن شتى من أراضينا، وما أدراك ما هذه القواعد..
إذن أمريكا ليست بعيدة عنا؟ ولا أتساءل الآن حول هذا التواجد الحسي- المادي المباشر كوجود الدم في العروق، ولا عن التواجد الخفي والمؤثر بشقيه الكمي والنوعي، بل أتساءل حول مغزى هذا التواجد وأبعاده وإمكانية معرفة أمريكا بوضع هذا الكم والنوع الأمريكي الخاص بنا تحت المجهر.
لا داعي للذهاب بعيدا من أجل البحث، فمن الواقع المعاش يمكننا أن نفهم ما تريده أمريكا منا كعرب، وهذا من الأهمية لنا بمكان في التعامل مع مشروع إمبراطوري- توسعي لم يبلغ بعد ذروته.. إضافة إلى جعل أمريكا ترى نفسها من خلالنا..
نحن موضع اختبار وتجري أمريكا علينا تجارب يومية حول كيفية تمرير مشروعها الإمبراطوري كونيا وتأسيس للقرن القادم وفق نظريتها التوسعية حول هذا المشروع، ومن السهل بمكان ملاحظة ما يجري في منطقتنا من تطويع وتغيير وتهديد وترويع والأثمان التي ندفعها وإياهم غالية..
نعم، أمريكا ليست قريبة منا وحسب، بل هي تعيش معنا، في الليل والنهار، وفي السر والعلانية، وهذه ليست مبالغة، وليست كلها شرور، ففي الشق العسكري طموحات سلطوية، وفي الشق الاستهلاكي طموحات لشركات، وفي الشق الثقافي تواصل اجتماعي، أمريكا كما هي موجودة بيننا:
1. سلطة عسكرية- توسعية.
2. مجتمع إيجابي، أهدافه تختلف عن أهداف السلطة..
3. شركات.
ولنا أهداف مشتركة ونبيلة مع المجتمع الأمريكي الذي يتأذى من النظام الذي يسلك السلوك الإمبراطوري التوليتاري وما ينجم عنه من تداعيات خطيرة سنرى نتائجها قريبا، مثل انهيار النظام الإمبراطوري بفعل عوامله الداخلية قبل كل شيء - والأهم بأن العالم لن يشهد ظهور نظام إمبراطوري جديد، كما يحدث في العادة، سقوط وصعود قوة عظمى، بل سنشهد ولادة نظام كوني جديد، لا توجد فيه أقطاب كبرى بالمعنى العسكري، وتكون فيه قوة الجيش أقل تأثيرا- وأدعي كعربي أنه لدينا مدرسة مفتوحة نتعلم فيها مَن هي أمريكا، ولدينا أجوبة هامة حول النهج الذي تتبعه على الأقل بالنسبة لعلاقتها مع الخارج الذي يمكن من خلاله كشف بنيتها الداخلية..
والآن تنضج ظروف جديدة كشفت عنها حرب العراق، والمتابع لها سيجد بأن قوة أمريكا أضعف على الضرب في العمق الاجتماعي لأي كيان كان، وهي تجربة مرت بها في فيتنام وتمر بها الآن، وعلى العكس، الضربات تعود بالسلب على بنيانها وهذا عامل آخر سيقوضها، وأعتقد بأن حرب العراق ستكون آخر الحروب الكبرى في العالم الذي يتجه نحو بلورة توحد من نوع البناء- التحتي- الاجتماعي على حساب خسائر النظام السلطوي، وهذه الخسائر (ضعف القدرة على الغزو، التواصل الاجتماعي المتزايد، عدم القدرة على تلبية احتياجات الجيش...) هي التي تبشر بواقع مختلف أساسه المجتمع بكياناته المختلفة.


د.أسد محمد
كاتب سوري
assadm20005@gawab.com
الحبيب الدكتور
أسد محمد
رائع ما طرحتَه هنا
نظرة عميقة وثاقبة للأشياء من حولنا
أنت تنظر من زوايا
لا يراها الكثير من الناس

وأضيف
أمريكا دولة قوية أرادت أن تستثمر هذه
القوة للهيمنة على مقدرات الشعوب
وهي تعلم علم اليقين أن قوتها هذه لن تستمر طويلاً
فأرادت أن تقوم بعمليات استباقية
للحصول على ما تريد من ثروات العالم الثالث كما يسمونه

ولكنها لم تعلم
أنها ستقع في مثل هذه المستنقعات الحربية
كانت تعتقد أن قوتها العسكرية ستُخفي ضعفها
الترابطي الاجتماعي
فوقعت فيما وقعت فيه

أمريكا أخي الكريم
ليست أكثر من كابوس
سيزول - حتمًا - يومًا ما

أما مسألة التعايش اليومي مع
أمريكا فهو ضرورة تحتمه
طبيعة الحياة الآنية

لكن
هل سيتعمق هذا التعايش
ليصبح
امتزاجًا عاطفيًّا

لا أظن ذلك


صالح الهنيدي
|
|
|

فاتن محمود
11-06-2005, 03:29 AM
العزيز د . أسد محمد

أحييك على طرح هذا الموضوع الذى يكشف النقاب عن وجه أكثر الدول جبروت ولا أحب تسميتها بأقوى دولة في العالم لان من المفترض ان ينبثق عن القوة حماية ومنطق امريكا في القوة ينحصر في استغلال امكانيتها في تدمير الشعوب وتسخير كل خيراتها لمصالحها الشخصية .. وفي رأيي الشخصي أرى ان امريكا تمر بأكثر مراحل حياتها تخبط وضعف .. وان بوش هو من اكثر حكام امريكا رعونة ..ولكم ان تتخيلوا كم هو تافه وزنديق حينما صرح بأن سبب حربه على العراق هو ان الرب طلب منه اجتياح ومحاربة ( محور الشر) العراق وباكستان وعبارة محور الشر ذُكرت في التوراة .. واقتبسها بوش وذكرها فى مقولته عندما قال ان الرب اوحى له وحثه على تحطيم بابل (العراق) قاهرة شعبه المختار (بنى اسرائيل) وتدميرها، فقد قال الرئيس بوش بنفسه ان الرب طلب منه اجتياح العراق وافغانستان، ولهذا السبب فأن بوش استند على الخطاب الدينى فى حملته العسكرية على افغانستان والعراق وربما سورية مستقبلا ..
فكل خطب هذا الرئيس الارعن مغلفة بلغة شبه دينية ، قائمة على الصراع بين الخير والشر . فقد ذكر بوب وردورد فى كتابه (خطة الحرب) كيف قام بوش بالتمشى فى حديقة البيت الابيض مصليا وداعيا الرب ان يحمى الجنود ويحفظهم ، وقال له كنت اصلى طالبا القوة من اجل تحقيق ارادة الرب . فالحرب اذن ليست هدية امريكا للعالم ، ولكنها هدية الرب للانسانية حسب اعتقاد هذا الرئيس ، الذى يظل من اكثر الرؤساء الامريكيين الذين استخدموا الخطاب الدينى فى الشؤون السياسية ، وقد فعل قبله الرئيس ريغان ولعب نفس الدور فى التركيز على الامور الدينية والنبؤات التوراتية
فهذه التصريحات لو صدرت من شخص عادى لاعتبره الناس اما مجنونا او يهذى ، او اصابه مس من الشيطان ، فكيف عندما تصدر من رئيس دولة عظمى ؟ حتما فأن هذه التصريحات الخطيرة لايمكن ان تصدر عن شخص بكامل قواه العقلية ، فالرئيس الذى نزل عليه الوحى فى اعطاه التعليمات الالهية ، وعلى هذه الدرجة من الظلم والجبروت فى القضاء على شعب مسالم لم يهدد احدا ولم يعتدى على جيرانه الا بالحق ، فأن هذا الرب ليس رب العالمين بل رب بوش الذى هو الشيطان الذى اوحى له بزغارف القول ..
ان الرئيس بوش اصبح بتزمته الدينى مثل جده الاول القس بوش ، ويجب نقله الى اقرب مستشفى للامراض العقلية لاعطاه العلاج اللازم والشافى من هذه الهلوسة الدينية ، ولحماية الشعوب والدول الاخرى من تصرفاته وشروره . فأذا كان الرب هو الذى اوصى له بأحتلال العراق ، وقام بتنفيذ الاوامر الاهلية ، فلماذا لم يسأل ربه وماذا بعد الاحتلال ؟ اليس من الواجب على هذا الرب الذى ورط ابنه الحبيب بوش فى هذا المستنقع الذى يتسع عمقه ومداه يوما بعد يوم ان ينقذه من هذه الورطة اللعينة التى سقط فيها ؟ . اذن ان الرب هو الذى دعاه لغزو العراق، وقد كشف الحقيقة الدكتور نبيل شعث وزير الاعلام الفلسطينى : قال لنا الرئيس بوش: اتحرك بموجب رسالة من الرب (ارسلت بالبريد المستعجل) يقول لى الرب جورج ضع حدا للتسلط فى العراق ، وهذا مافعلته . والظاهر ان الرب لايظهر الا للمسيحين فقط فى صلواتهم وخلواتهم التعبدية والجنسية والفسوق ، ويحظهم على تدمير الشعوب الاخرى ، وخاصة الاسلامية . فرب بوش وهو الشيطان بعينه يظهر للسكير والفاسق ويباركه فى التوبة ، ويظهر للعاهرة ايضا ويباركها بمعيشتها وحياتها الفاسقة ، وثم يظهر لرؤوساء الدول ليباركهم على ممارسة الظلم والتجبر والطغيان والارهاب ضد الشعوب الفقيرة المؤمنة بالله . فلماذا لايظهر هذا الرب الذى يؤمن به القس بوش جد الرئيس الحالى وحفيده الحالى لباقى البشر الا للقساوسة والكذابين ؟ ربما يكون هذا الرب المحترم قد اعلن حصاره الشديد على باقى الشعوب التى لاتؤمن به لانه المسيح الاعور الدجال الذى حذرنا منه نبينا محمد (ص) ، وهو الذى حث بوش وامره باعلان الحصار الدولى على بابل لانها اقدمت وتجرأت على تحطيم مدينة اورشليم ، واخذ بنى اسرائيل اسرى ، وان خطيئة الاجداد تنتقل الى الاحفاد بالتعاقب ، والحرب التى قام بها بوش ضد العراق هو عقاب الهى عن طريق خادمه المؤمن التقى مستر بوش . وثم من هو الرب الذى يؤمن بوش به ؟ هل هو رب العالمين ام المسيح ابن الله حسب اعتقادهم وايمانهم ؟ .
<TABLE class=arabic2 id=main cellSpacing=0 cellPadding=0 width=556 align=right border=0><TBODY><TR><TD class="arabic2 style3" vAlign=top align=right>شبكة البصرة

</TD></TR><TR><TD class="arabic2 style3" vAlign=top align=right>الاحد 5 رمضان 1426 / 9 تشرين الاول 2005

يكفينا ان نعرف من هو رئيس امريكا حتى نعرف من هى امريكا
شكرا لك مرة اخرى د . اسد لاثارة هذا الموضوع الهام
</TD></TR></TBODY></TABLE>