خالد العنزي
09-28-2007, 10:04 PM
ظاهره بدأت الآن تنتشر في مجتمعنا السعودي الا وهي اللحاق خلف حرف الدال للحصول عليه بأي طريقه كانت واعني بحرف الدال الحصول على درجه الدكتوراه وليت ان لهفة البعض للحصول على هذه الدرجه العلميه كانت لأجل العلم والإبداع فيه ولكن للأسف الشديد هذه اللهفه لكي يسبق اسم الحاصل عليها حرف الدال ولكي ينادى صاحبها بالدكتور فلان !!
هوس التميز اصاب الكثير فمن الحصول على لوحات سيارات مميزه بأسعار عاليه جدا الى التميز في ارقام الهواتف الى التميز باللباس وقصات الشعر واخيرا التميز بحرف الدال وهذه الطامه الكبرى .
هذا الهوس دفع الكثير واقول الكثير للحصول على شهادات الدكتوراه بوسائل لاتمت للأمانه العلميه بأي طريقه عبر ابحاث ركيكه لاتتوفر فيها ادنى شروط البحث العلمي الأكاديمي او عبر تكليف الغير بالقيام بالبحث العلمي او بواسطه شراء الشهادات وهنا الخطوره وللأسف الشديد ان هذا الهوس انساق خلفه اناس عرفهم المجتمع واصبحوا شخصيات عامه فيه .
لعل امريكا تنبهت الى هذا الهوس وجعلته من ضمن اهدافها في صياغه شرق اوسط جديد تضيع فيه الأمانه العلميه ويدخل الى سوق العمل والفكر والثقافه انصاف المتعلمين حيث افتتحت الجامعه الأمريكيه في لندن مكتبا لها في الرياض يقوم بمنح شهاده الماجستير والدكتوراه بسعر لايتجاوز 35 الف ريال وفي مده اقصاها ستون يوما يحصل فيها ( العميل ) على شهادات الماجستير والدكتوراه مختومه وموثقه من الجامعه الأمريكيه في لندن حتى لو كان ( الزبون ) لايستطيع التمييز بين حرف Y و( النباطه ) !!!
ليست الجامعه الأمريكيه في لندن فرع الرياض فقط من يمنح هذه الشهادات فهناك المئات من الجامعات في العالم تمنح هذه الشهادات عبر البريد والدفع بواسطه حواله بنكيه او عبر بطاقه الإئتمان !!
لو سألت الحاصلين على هذه الشهادات عن الهدف من هذا التزوير وخداع النفس قبل المجتمع لقال لك هذا نوع من الوجاهه ولست بحاجه الى ان تدفعني هذه الشاهده لسوق العمل المهم ان يناديني الناس يادكتور فلان !!!
البعض من هؤلاء صدق هذه الكذبه اعني بها حصوله على الدكتوراه فتحول بقدره قادر الى منظر وصاحب رأي في مجالات عده واخذ يتصدر القنوات الفضائية واعمده الصحف مع ان كثير منهم ثقافته سطحيه لكن عصر البرتقاله وزمن نانسي عجرم حول هؤلاء الى مفكرين للاسف الشديد !!
المضحك في الأمر ان احدهم كتب مقال ينتقد فيه وضع الجامعات السعوديه في التصنيف الأخير الذي نشر مع انه احد زبائن مكتب الجامعه الأمريكيه في لندن في الرياض واخر كتب عدة مقالات يلعن فيها المشروع الأمريكي في الشرق الأوسط وفرضها النمط الأمريكي في المنطقه ومع ذلك لم يمنعه الحياء من ان يكون شريك امريكا في تزوير شهادته العلميه التى حصل عليها من الجامعه الأمريكيه في لندن مكتب الرياض !!
للاسف الشديد ان الإتكاليه وصلت الى الدرجات العلميه ولو كان الأمر يعني مجموعه صغيره من الناس لهان الأمر ولكن اصبح الحصول على حرف الدال هوس ولعل البعض يقول ان المجتمع هو الذي فرض ذلك واقول هذا المجتمع هو مجتمع اتكالي وهو ضحيه الطفره الأولى التى افسدت عليه ثقته في نفسه
منقول من هنا (http://www.berwazi.com/)
هوس التميز اصاب الكثير فمن الحصول على لوحات سيارات مميزه بأسعار عاليه جدا الى التميز في ارقام الهواتف الى التميز باللباس وقصات الشعر واخيرا التميز بحرف الدال وهذه الطامه الكبرى .
هذا الهوس دفع الكثير واقول الكثير للحصول على شهادات الدكتوراه بوسائل لاتمت للأمانه العلميه بأي طريقه عبر ابحاث ركيكه لاتتوفر فيها ادنى شروط البحث العلمي الأكاديمي او عبر تكليف الغير بالقيام بالبحث العلمي او بواسطه شراء الشهادات وهنا الخطوره وللأسف الشديد ان هذا الهوس انساق خلفه اناس عرفهم المجتمع واصبحوا شخصيات عامه فيه .
لعل امريكا تنبهت الى هذا الهوس وجعلته من ضمن اهدافها في صياغه شرق اوسط جديد تضيع فيه الأمانه العلميه ويدخل الى سوق العمل والفكر والثقافه انصاف المتعلمين حيث افتتحت الجامعه الأمريكيه في لندن مكتبا لها في الرياض يقوم بمنح شهاده الماجستير والدكتوراه بسعر لايتجاوز 35 الف ريال وفي مده اقصاها ستون يوما يحصل فيها ( العميل ) على شهادات الماجستير والدكتوراه مختومه وموثقه من الجامعه الأمريكيه في لندن حتى لو كان ( الزبون ) لايستطيع التمييز بين حرف Y و( النباطه ) !!!
ليست الجامعه الأمريكيه في لندن فرع الرياض فقط من يمنح هذه الشهادات فهناك المئات من الجامعات في العالم تمنح هذه الشهادات عبر البريد والدفع بواسطه حواله بنكيه او عبر بطاقه الإئتمان !!
لو سألت الحاصلين على هذه الشهادات عن الهدف من هذا التزوير وخداع النفس قبل المجتمع لقال لك هذا نوع من الوجاهه ولست بحاجه الى ان تدفعني هذه الشاهده لسوق العمل المهم ان يناديني الناس يادكتور فلان !!!
البعض من هؤلاء صدق هذه الكذبه اعني بها حصوله على الدكتوراه فتحول بقدره قادر الى منظر وصاحب رأي في مجالات عده واخذ يتصدر القنوات الفضائية واعمده الصحف مع ان كثير منهم ثقافته سطحيه لكن عصر البرتقاله وزمن نانسي عجرم حول هؤلاء الى مفكرين للاسف الشديد !!
المضحك في الأمر ان احدهم كتب مقال ينتقد فيه وضع الجامعات السعوديه في التصنيف الأخير الذي نشر مع انه احد زبائن مكتب الجامعه الأمريكيه في لندن في الرياض واخر كتب عدة مقالات يلعن فيها المشروع الأمريكي في الشرق الأوسط وفرضها النمط الأمريكي في المنطقه ومع ذلك لم يمنعه الحياء من ان يكون شريك امريكا في تزوير شهادته العلميه التى حصل عليها من الجامعه الأمريكيه في لندن مكتب الرياض !!
للاسف الشديد ان الإتكاليه وصلت الى الدرجات العلميه ولو كان الأمر يعني مجموعه صغيره من الناس لهان الأمر ولكن اصبح الحصول على حرف الدال هوس ولعل البعض يقول ان المجتمع هو الذي فرض ذلك واقول هذا المجتمع هو مجتمع اتكالي وهو ضحيه الطفره الأولى التى افسدت عليه ثقته في نفسه
منقول من هنا (http://www.berwazi.com/)