الصقاعي
11-01-2005, 06:41 PM
بقايا الذاكرة
للقرية عندما كانت والعيد موعد للتلاقي
واصبح العيد فيها موعد للرحيل والفراق0
0000000000000000000000000000000
في كل عام وكل عيد وفي القلوب وفي العيون
حنــين للماضي
ويحدونا الأمل......... في ان تعود لقريتي
ايا م بهجتها بذاك العيد
عيد مواسم الافراح
ايام التلاقي
والتصافي
والتواصــــل
ايام كان لقريتي فرح طفولي
باعياد المحبة والوئام
ايام كانت ترتدي حللا من الاشواق
صادقة وعاطرة
بافعال التكامل والتكافل
ايام كان الناس في اخلاقهم في ودهم
كبنـــاء هاتيك المـسـاكـن
تلك التي رصت حجارتها
بفن بالغ فتداخلت كل المنازل
وتعانقت كل القلوب
فيفرحون معا وكان الهــم واحـــد
ايام كانت قريتي تغفو على فرح
وتصحو في صباح العيد
بـاســمة لنسمات الصباح
وتنتشـــي طربا
لزقزقة العصافير التي عزفت لها لحن الحياة
ورددت اليوم عـيـــدك عــاد
هبــي وافـرحي
اليـــوم عــيــــــــدك
فيه الرجال تــــزيــــنوا ....... وعلى الملامح بســــمة
منها يشـــــع النور والايمان
في انسانها سكن التـــفاؤل
يتسابقــون الى المصــــلى...... ينشرون الدفء
في الافــــــــــــاق
تسمع صوتهم جــــذلا ينادي في خـشــــــوع
الله اكبر........الله اكبر.....................الله اكبر
حتى المنازل أُشــــرعت ابوابها للزائرين
وقد كستها لمــــســـة الأنثى جمالا بارعا
فوق المفارش
بالنسيـــــج
وزينت جدرانها بالطين مخـلـــوبا ومنقوشا
كأجمل لوحة حاكى بها الفنان
ازهار الطبيعة
وتشم في الطرقات رائحة البخور............ مسا فرا
للكـــون يهديه التحية .......... ويقول مهـــلا
ان للطرقــــــــــات ذاكرة
تنادي للتسـامح..... والمحبة...... و السلام
وتعيـــــــد ســـــائـلة
الا هل يا ترى سيعود ذاك العــــــــيد؟
أم هــــل ياترى ستعـــود للاعياد
بهجــــتها الســـليـــبة ؟
انا لست ادري ربما يوما
اذا ما عـــاد انسان هذي الارض
انســـــــــانا
تحـــــركه المــــشاعر لا المصـالـح
ويـــبــــث في الــــدنـــيا المحـــــبة والتسـا مـح
وحــــينـــئذ
ستـــردد الدنـــــــيا
بأ علــى صـــــوتها
ياقــريــتـي....... لا تحـزنــــي
الان هـبــي
وافــر حـي
قــــــــد عــــــاد عـيـــدك
وكل عام والجميع بخير
للقرية عندما كانت والعيد موعد للتلاقي
واصبح العيد فيها موعد للرحيل والفراق0
0000000000000000000000000000000
في كل عام وكل عيد وفي القلوب وفي العيون
حنــين للماضي
ويحدونا الأمل......... في ان تعود لقريتي
ايا م بهجتها بذاك العيد
عيد مواسم الافراح
ايام التلاقي
والتصافي
والتواصــــل
ايام كان لقريتي فرح طفولي
باعياد المحبة والوئام
ايام كانت ترتدي حللا من الاشواق
صادقة وعاطرة
بافعال التكامل والتكافل
ايام كان الناس في اخلاقهم في ودهم
كبنـــاء هاتيك المـسـاكـن
تلك التي رصت حجارتها
بفن بالغ فتداخلت كل المنازل
وتعانقت كل القلوب
فيفرحون معا وكان الهــم واحـــد
ايام كانت قريتي تغفو على فرح
وتصحو في صباح العيد
بـاســمة لنسمات الصباح
وتنتشـــي طربا
لزقزقة العصافير التي عزفت لها لحن الحياة
ورددت اليوم عـيـــدك عــاد
هبــي وافـرحي
اليـــوم عــيــــــــدك
فيه الرجال تــــزيــــنوا ....... وعلى الملامح بســــمة
منها يشـــــع النور والايمان
في انسانها سكن التـــفاؤل
يتسابقــون الى المصــــلى...... ينشرون الدفء
في الافــــــــــــاق
تسمع صوتهم جــــذلا ينادي في خـشــــــوع
الله اكبر........الله اكبر.....................الله اكبر
حتى المنازل أُشــــرعت ابوابها للزائرين
وقد كستها لمــــســـة الأنثى جمالا بارعا
فوق المفارش
بالنسيـــــج
وزينت جدرانها بالطين مخـلـــوبا ومنقوشا
كأجمل لوحة حاكى بها الفنان
ازهار الطبيعة
وتشم في الطرقات رائحة البخور............ مسا فرا
للكـــون يهديه التحية .......... ويقول مهـــلا
ان للطرقــــــــــات ذاكرة
تنادي للتسـامح..... والمحبة...... و السلام
وتعيـــــــد ســـــائـلة
الا هل يا ترى سيعود ذاك العــــــــيد؟
أم هــــل ياترى ستعـــود للاعياد
بهجــــتها الســـليـــبة ؟
انا لست ادري ربما يوما
اذا ما عـــاد انسان هذي الارض
انســـــــــانا
تحـــــركه المــــشاعر لا المصـالـح
ويـــبــــث في الــــدنـــيا المحـــــبة والتسـا مـح
وحــــينـــئذ
ستـــردد الدنـــــــيا
بأ علــى صـــــوتها
ياقــريــتـي....... لا تحـزنــــي
الان هـبــي
وافــر حـي
قــــــــد عــــــاد عـيـــدك
وكل عام والجميع بخير