المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الأدب الإسلامي!تسمية لمن ؟ وفي مواجهة من؟


محمد نديم
09-14-2007, 08:44 AM
كتب الأستاذ أحمد البربري وهو كاتب وشاعر مصري في مدونته مقالا رائعا بعنوان

حول ضرورة الأدب الإسلامي

وهو المقال الذي يدافع فيه عن الهوية الإسلامية في مواجهة الهجمة الشرسة التي تتعرض لها أمتنا في ثوابتها وقيمها ونتاجها الثقافي والحضاري.وهو يحاول هنا تأصيل قواعد ثابتة للأدب الإسلامي .
والذي لم اشأ أن أمر عليه دون النظر فيه بعين النقد والتنوير

المقال والرد هنا
.
النص :



..... حول ضرورة الأدب الإسلامي


بقلم/ أحمد البربري---------------

وسط تناقضات المفاهيم الخاصة بالأدب الإسلامي الذي يعاني حالياً من العزلة و الإنغلاق ، ما تزال أسئلة ضرورة وجود أدب إسلامي من عدمه علامة استفهام كبيرة معلقة في الفراغ الثقافي الحالي ، و في ظل الهجوم الحاد الذي يتعرض له الإسلام كدين و أيديولوجيا من قبل العالم الغربي إما عن جهل أو عن عداوة ، فإن ضرورة تواجد أدب قيم يعبر عن الهوية الإسلامية بشكل صحيح قد تزايدت في الآونة الأخيرة.
و تتجلى أهمية حضور الهوية الإسلامية في الإبداع الأدبي في ضرورة مجابهة التيار اللاأخلاقي المسيطر على التوجه الأدبي المعاصر و الذي يعكس بدوره انهزام المجتمع و تفككه.

و برغم الرفض العام الذي يكنه الواقع الثقافي للكتابات التي توصف بأنها "رسالية" أي ذات رسالة مباشرة -و من ضمنها الأدب الإسلامي – فإن أحداً لم يجد غضاضة في قبول بعض الأعمال التي يمكن أن تندرج تحت وصف "أدب مسيحي" مثل الكثير من أعمال إدوار الخراط على سبيل المثالً ... و بالطبع لا يملك أحد الإعتراض أمام القدرة الفنية الهائلة التي يمتلكها الخراط موظفاً إياها بشكل فني في أعماله ... مقابل كم مهول من التسطيح و المباشرة و الركاكة الفنية في أغلب الأعمال التي توصف بأنها "أدب إسلامي" لصالح الجانب الخطابي الأخلاقي و الدعوي.


برأيي الإشكالية الأساسية التي تواجه المفهوم الحالي للأدب الإسلامي هي محاولة قسر مفهوم الأدب الإسلامي كنموذج أوحد معترف به و تجاهلها التام للقيمة الجمالية للنص الأدبي و التي يحكمها عنصر اللغة بالأساس، حيث تتباين المفاهيم الجمالية من لغة لأخرى بداهةً ، و بالتالي لا يمكن أن تكون المظلة الإسلامية هي الغطاء الأشمل للإبداع المقبول مالم تكن متوائمة مع التصنيف اللغوي للإبداع، و من ثم يمكن أن نقول بأن هناك أدباً إسلامياً عربياً و أدباً إسلامياً هندياً ... و ما إلى ذلك.

و على صعيد الجماليات اللغوية فما زال أنصار الأدب الإسلامي يتشنجون بشكل مبالغ فيه للتعاريف البلاغية القديمة، مما يعني بالضرورة إنكار و رفض كل المفاهيم الجمالية الحديثة لمجرد الإشتباه "بغربية" المصدر، و هو تصور قاصر في الحقيقة .. فعلى مدار القرون الماضية لم يكن الأدب العربي مستقلاً و قائماً بذاته كلية و إنما استفاد بشكل كبير من الآداب الأخرى و طوع ما يلائمه منها ليصب في روحه العربية أنفاساً جديدة. و برأيي أن الإصرار على الإنغلاق على ما هو قديم هو من قبيل المكابرة و عدم الإعتراف بالتخلف الذي اعترى إبداعنا العربي الذي يعتبر من أقدم الآداب في العالم ، و مع ذلك فهو الأدب الوحيد في العالم الذي احتاج أكثر من أربعة عشر قرناً ليتخلص من القدسية غير المبررة للبنية الإيقاعية للشعر.
أما على صعيد الأدب الإسلامي فما زال شعر التفعيلة الذي تحرر جزئياً من ربقة القيد الضيقة يلقى قبولاً حذراً و محدوداً جداً ، بينما ما زالت قصيدة النثر تعد من المنكرات و الكبائر.

كل هذه الإشكالات أدت إلى إنعزال الأدب الإسلامي و اغتراب الأديب الإسلامي عن الواقع الثقافي ، بالإضافة إلى غربة الأديب الذي يقدم إبداعاً راقياً و ملتزماً أخلاقياً ، فلا الليبراليون المسيطرون على الواقع الثقافي يقبلونه ، و ليس ثم مكان له تحت مظلة الأدب الإسلامي التي إن قبلته فإنها لن تدعمه في ظل حاجتها الخاصة إلى الدعم.

برأيي أن الأدب الإسلامي بحاجة إلى مراجعة كاملة لمفاهيمه ليكون قادراً على التواجد أولاً ثم البقاء، فعلى المستوى الفكري لم يعد الأسلوب الخطابي الوعظي المباشر مقبولاً أو مستحباً ، بل أنه يصير ثقيلاً على النفس في كثير من الأحيان لما فيه من روح الوصاية و الفوقية ، و إنما يجب تجاوز ذلك إلى أفق أنساني رحب يتكيء على آليات فنية راقية ليقوم بتمرير المفاهيم الإسلامية بشكل فني عميق ، و هنا تتجلى صعوبة الكتابة الإسلامية في الحقيقة إذ أنها تحتاج إلى مقدرة فنية عالية و خبرة جمالية كبيرة.

كما يجب أن يتسع نطاق التجربة الإسلامية لتتجاوز الحد الدعوي للكتابة الأدبية ، فمثلاً نجد أن الكتابات الغزلية (عفيفة كانت أم فاضحة) تلقى درجات متباينة من الإمتعاض الذي لا يبرره إلا التزمت الشخصي لأصحابه ، فتراثنا الأدبي يحفل بالكتابات الغزلية التي ليس فيها ما يخدش الحياء أو يخالف شرع الله ، و من منا لم يقرأ لامية كعب التي استغلها بالغزل في حضرة رسول الله صلى الله عليه و سلم ، و برغم ذلك لم يلق ذلك امتعاضاً من جانب النبي الكريم ، برغم أنه لم يكن يليق أبداً أن يستهل نص يمتدح خلق البرية بأبيات من الغزل.

و على المستوى الجمالي فأرى أنه يجب أن يكون حاوياً لكل الأشكال و الأجناس الأدبية دون تمييز أو تحيز مسبق ، حيث أنه لا يوجد شكل يفرض قيمه الأخلاقية كما يتصور البعض ، و إنما الكاتب هو من يفرض هذه القيم من خلال تطويعه للشكل الفني.

محمد نديم
09-14-2007, 08:46 AM
الأدب الإسلامي
تسمية لمن ؟ وفي مواجهة من؟



الأستاذ الكاتب أحمد البربري
تحياتي العاطرة وكل عام وأنت بألف خير.
أشكر لك جهدك في طرح هذه النقطة الهامة ( إشكالية الأدب الإسلامي وتطوره مع الواقع)، وهي بلا شك قضية معاصرة تطرح نفسها بقوة للنقاش ومن ثم التنوير ، في ظل تحديات نمر بها ، تهدد الهوية والوجود العربي كله.
كم أنا سعيد بطرحك الراقي الذي أحترمه وأجله وأقدر الجهد المبذول فيه ، وإن كنت أختلف مع بعض ما ورد به فذلك شأن الحياة ، وطبيعة العقول ، التي درجت على الاختلاف والتنوع .


درج الكثير من المثقفين ، على تنصيف الإسلام ووضعه في زاوية المذهب السياسي الذي يجب ان تطبق عليه كل محددات المذاهب الفكرية ، وهذا في رأيي تحجيم لهذا الدين العظيم، ووضعه في زاوية المذهي الفكري ، ووضعنا جميعا في إشكالية لم ولن نخرج منها حتى الآن .


ومن هنا قد أتفق معك اخي جزئيا أن النمطية في (الأدب الإسلامي) مع تحفظي على هذه التسمية
، هي سمة بعض الكتابات الإسلامية كما أن اللغة الفوقية والدعوية والخطاب الصارخ والأسلوب الزاعق والحماسي هو السائد والمتصفة به بعض الأعمال .، وهذا في نظري قليل وقد لا يرقى إلى مستوى الأدب.( ربما قصد الكاتب هنا الخطابة لغة ومضمونا)
.وتلك نظرة قاصرة وقد لا تكون واعية بحركة التطور في الأدب العربي.ولا بمضامين الأدب الذي نشأ في حضن الإسلام وتحت عباءته.
لابد من الخروج من هذه الإشكالية التصنيفية الضيقة ، فمن قراءتي للأدب العربي بعد الإسلام، و نظرتي المتواضعة لتطوره حتى العصر الحديث ،أضع أمام الطرفين المعارضين لما يسمى ( بالأدب الإسلامي) والناقدين له وأصحاب القلم المحسوبون على هذا الاتجاه :
-


1- بالنظر فى التاريخ الإسلامي نفسه وإلى الأعمال الأدبية التي خرجت إل النور، نجد أنها في معظمها قد خرجت حاملة ( الهوية ) في صورة فنية ، وليست الدعوية المباشرة والفوقية . فالأدب العربي بعد قيام الدولة الإسلامية في عصور ازدهارها، كال، أدبا انسانيا منفتحا على الجميع، ولم يحمل صفة الخطابة الزاعة ولا الدعوة الشعوبية المنغلقة.
( راجع كتاب ( الفرج بعد الشدة ) للقاضي التنوخي وهو أول أشكال الفن السردي الذي يحمل صفات الفن القصصي الحديث)، وفي هذا الكتاب ما لو قرأناه اليوم لمنعته وزرارت الثقافة والداخلية والإلام لتضمنه قصصا خارجة تصل غلى مرتبة أفلام البورنو حاليا.وهو أيضا ذاخر بالفن القصصي والحبك السردي وفقا لمستوى عصره وزمانه.
لم نسمع عن القاضي التنوخي أنه سجن أو عذب أو قتل في ميدان عام.وهناك العديد من الأمثلة في ألف لية وليلة وأغاني الأصفهاني ، ومن أخبار النساء لابن القيم الجوزية ، وغيرها وغيرها ،وهو من عيون الكتب العربية الإسلامية والمحسوبة عل تاريخ الأدب الإسلامي ، وهي أعمال اتسمت بالحرية الكاملة والشمول والنظرة الإسنانية العامة والوقوف إلى جانب الإنسان في قوته وضعفه في خيره وشره واستقامته وانحرافه.

2- يجب أن نقرأ للتأكد من أن الأدباء والكتاب الأوائل لم يصنفوا أنفسهم أنهم أدباء إسلاميون في مواجهة مذاهب أخرى ، رغم ما كانت تعج به تلك العصور من مذاهب ونحل ومللل وأفكار ، وعلى أية حال كان الاتجاه العام هو التقبل .وفي حادثة محاربة الشعوبية إبان عصر الجاحظ مثالا حيا للدعوة إلى نبذ التصنيف المذهي والشعوبي.
و ريقاس ما يقوله الكاتب هنا عن اتلأدب الإسلامي ، عل ما واجهه بعض الكتاب والفقاهء والمفكرين من الجهة السياسية ، وهي أحداث جاءت في السياق الرئيسي والطبيعي للصراع بين رب السيف ( الحاكم ) ورب القلم ( المقف)

3- الهوية الإسلامية هوية انسانية جليلة وعامة ، وليست مذهبا فكريا محصورا في الدعوة والتشنج واللغة المقعرة.ويجب أن ألا ننظر إلى ما يسمى بالأدب الإسلامي نظرة المثقف المتعالي الذي يحصر كل شيء في حدود مذهب ، ونطاق فلسفة ، وقيود دعوة .
4- أن التصنيف المحدث هو تنصيف سياسي في المقام الأوائل من تأثير وتأثر ، بالمذاهب الحديثة التي ظهرت ومنها ما اختفى وسقط كالشيوعية والوجودية وغيرها.

5- استلهم الأدباء المسلمون في ( العصور الزاهية في عمومها) ، الكثير من قيم الإسلام الإسانية ولم تكن أعمالهم مجرد دعوة رسالية ولا تشنج ضد الغير.
6- ومن هنا فإن نجيب محفوظ أديب محسوب عل الأدب الإسلامي وهذه ليست مقولتي ، بل هي مقولة النقاد الغربيين ، وفي حيثيات تعريفه للعالم الخارجي. لماذا؟ لأنه ابن الثقافة العربية الإسلامية وهي متمثلة في كيانه قبل قلمه وفي أفكاره رد قبل صوته ، وإن كان له رأي في بعض مضامين هذه الثقافة فهو أيضا محسوب عليها ولا يفكه من إسارها ان صح التعبير أنه اختلف معها. ونظرة إلى سلمان رشدي وقضيته في روايته عن الرسول صلى الله عليه وسلم وزوجاته والكم الهائل من التجريح والتشنيع الوارد في هذه الرواية ، ورغم كل هذا فإن الغرب يتعبره محسوبا علينا ، ولا يصنفه أبدا على أنه كاتب غربي مستنير !!!!!
.فان كانت هذه هي نظرة الغرب لنا وهي لعمري نظرة حقيقية واقعية ، فلاذا نلجأ نحن إلى التصنيف والرفض والعزل وتقسيم المجتمع وهذه سمة ليست في مجال الأدب فحسب بل في كل أنشطة المجتمع.

6- لابد أن نعترف أن بعض الأساليب المتبعة في الكتابة العربية كانت ثقيلة الوقع على الأذن ولكن هذه شكوى قديمة جدا ( إبان وجود سلامة موسى في بداية اقلرن الماضي،، وما حدث من تطور في الفكر العربي الحديث منذ نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين عل يد الرواد في مصر لدليل على قصر النظرة نحو الأدب الإسلامي وقراءة تاريخ تطورنا الحديث( الطهطاوي رائد التنوير ، مجلة الرسالة - جماعة أبوللو - معارك طه حسين - المنفلوطي و المازني - ومحمد حسين هيكل رائد الرواية العربية كاتب رواية( زينب) - وتيمور( عائشة التيمورية ) ومحمود سامي البارودي وحافظ وشوقي ، وأحمد محرم صاحب الألياذة الإسلامية ، ، وهدي شعراوي ، وعلي عبد الرزاق صاحب الإسلام وأصول الحكم ، ومحمد عبده ، والعقاد والحكيم، وأحمد لطفي السيد ) وغيرهم كثيرمن كتاب الشام والمهجر والعراق ممن لا يستع المقام لذكرهم هنا ، هؤلاء رواد النهضة الأدبية الحديثة , وهم نتاج الثقافة العربية الإسلامية ومحسوبون عليها. وهو سياق طبيعي للتطور يجب النظر فيه بدقة إذا أردنا تأصيل نظرة نقدية للأدب العربي الحديث.

7- الربط بين التشنج المذهبي والديني للجماعات المتشددة ، والتقعر في لغة الخطابة وبعدها عن الواقع وبين الأدب الإسلامي فيه ظلم كبير للأخير.
8- لا أدري لماذا الإصرار من بعض المثقفين على نقد الإسلام ( غير الحر من وجهة نظرهم ) من زاوية الحرية في الكتابة عن هامش الإباحية!!!!! وكأن لا شيء يهم البشرية سوى هذا الجانب الضيق المحصور في زاوية الشهوات وانطلاق الغرائز.
ولم ولن ينتقص كاتب أبدا في أي عصرمن العصور لو أنه تناول وعالج هذا الجانب بما يتطلبه الرقي البشري والسمو من التشريح ووصف العلاج أو ترك المجتمع ليصلح ومن زاوية ة فنية عالية الأداء والإبداع . والغزل في الشعروالأدب العربي متسع موضوعاتها وطرائق التعبير عنه واساليب كتابه.

أما الاكتفاء بتتبع نوازع الشهوة ، والاكتفاء باشباع رغبات الكبت عند بعض الكتاب فأمر يأباه حتى الأدباء والمبدعون الحقيقيون ، وتأباه الفطرة السليمة. والإسلام دين الفطرة.

الأدب العربي الحديث والمحسوب على الأدب الإسلامي من وجهة نظر الثقافة الغربية , أدب راق وغاية في الإنسانية والسموالإبداعي ويشتمل على فنون الكتابة القصصية والشعرية والروائية والنقدية أيضا وما أعمال محمد الماغوط من سوريا ،و الغيطاني وغيره من مصر ، ممن ترجمت أعمالهم للغات عدة إلا دليل على ذلك.وكتابات د . راغب عياد ود. شوقي ضيف ود.جابرعصفور في النقد , وغيرهم وغيرهم.من الكتاب العرب هم محسوبون على الأدب الإسلامي.


أخيراوليس آخرا :
الإسلام لم يأت كي يحجر عل الأشكال والهياكل والأدوات، الإسلام جاء روحا تصب في هذه البنى والهياكل روح العدل والإنسانية.
.
( أنتم أعلم بشئون دنياكم) صدق رسول الله صلعم.

الأدب الإسلامي ليس هو خطب يوم الجمعة بما لها وما عليها.
الأدب الإسلامي ليس هو أراء المتشددين والخوراج والجماعات التكفيرية ومفتيي القنوات الفضائية.

كما أن الإسلام ليس مذهبا سياسيا ولا اقتصاديا ضيقا , ومن هنا فلا يجب أن تكون له ميليشات وفكر وأدب مستقل عن حركة الحياة وتطور الإنسان ، الإسلام استلهام لكل قيم الحضارة النبيلة ,العدل والخير والحق التي يسعى إليها الإنسان .. أي إنسان .. في أي عصر وزمان.أما الأشكال والأطر والهياكل ، فلكل عصر فكره وهده وابداعه. الإسلام روح تحرك الأشياء وتصنع الحياة, وليس عمامة ومسبحة ولحية.

ومن هنا ، فإنني أرى أن مسمى الأدب الإسلامي مسمى مراوغ وشوفيني ضيق، إن كان في مواجهة داخلية ( عربية عربية ) لأن كل من يعيش على الأرض العربية هم نتاج الثقافة العربية الإسلامية ( راجع كتابات شعراء وأدباء الشام والمهجر من غير المسلمين في هذا الشأن).
أما إن كان في مواجهة الآخر في الغرب ، فهو مسمى خادع وضيق أيضا ، ( راجع النظرة الإنسانية للأدب الأدب العربي ، في الغرب ، والمؤلفات التي خطها كبار كتاب الغرب - كبرتراند راسل وغيره في هذا الشأن).

إذن نحن المحاصرون والمتعبون لأنفسهم بالتجزئة والحصر والتصنيف والمنع . ربما.



وتقبل خربشاتي.
ولك كل الود.

صالح سعيد الهنيدي
09-14-2007, 05:52 PM
موضوع يحتاج لنقاش متعدد

لي عودة بإذن الله

مجرد تسجيل حضور


شكرًا أستاذ محمد

يوتوبيا
09-29-2007, 04:18 AM
الأستاذ محمد نديم أتفق معك في كثير مماكتبت

نحتاج إلى رؤية متسامحة في مفهوم الأدب الإسلامي
والإشكال هو الهوة السحيقة بين التنظير والتطبيق ففي التنظير نقرأ الدعوة لرؤية متسامحة
ووعي كبير لمفهوم رحابة هذا الأدب وشموليته ولكن عند التطبيق نصاب بخيبة الأمل
فالنصوص هي النصوص لاتتغير ولانستطيع التمثيل بأحد يعد محسوبا على التيار الإسلامي
وهو في الواقع يلتقي معه بوجه أو بآخر

شكرا جزيلا لهذا الوعي

ريمه الخاني
10-29-2007, 07:47 AM
موضوع عصري مهم جدا
اعود عند قراءته
دمتم بخير