مشاهدة النسخة كاملة : أمسية أدبية أثارت جدلا واسعا في النادي الأدبي بالباحة
علي الزهراني
08-03-2005, 05:52 PM
--------------------------------------------------------------------------------
1- الشاعر الكبير :{ يحيى توفيق يشعل شعرا سماء الباحة}
2- الدكتور :{ سعيدأبو عالي : علق على الأمسية و ( ليته0000) }
3- الشاعر : غرم الله الصقاعي شعر يحي توفيق مجرد وعظ وبعيد عن الرمزية00000
وأشياء أخرى مثيرة في تغطية لجريدة البلاد في الملحق الثقافي قريبا جدا جدا جدا جدا 0000000؟!
00000000000000000000000000000000000000000000000000 00000000
صالح سعيد الهنيدي
08-03-2005, 07:48 PM
ننظر أيها المتألق ...
وبالمناسبة أنا لم أحظَ بالحضور ...
لغيابي عن المنطقة ...
علي الزهراني
08-06-2005, 11:50 PM
اليوم السبت في الملحق ( الثقافي ) بجريدة البلاد غرة رجب 1 / 7 /1426هـ 6 / 8 أغسطس 2005م العدد ( 17823)
في مساء جميل بديع تعانقت فيه الأرواح وسبحت في سماء الأدب الأفراح لا تسمع في تلك الليلة الحالمة سوى بوح الحروف وهدير الكلمات الهفوف عبر عبق الحضور الذي ملأ القاعة بالحبور من شاعر وأديب أريب جمع الشعر بين جوانح ضلوعه الخفاقة فأمتع من استمع من قصائد رقراقة تنساب هكذا كانسلال الماء من بين الأصابع و جمع الإدارة في قلبه النابض , فقد رضع منذ نعومة أظفاره الثقافة وأنفطم بالفكر وتربى على الأدب عندما يلقي قصائده البديعة عبر هدير المدح أو النسيب يخيل إليك أنك تسمع من بعيد إلى حفيف الشجر وقطرات المطر إنه الشاعر المتألق والإداري المحنك : يحيى توفيق حسن مدير عام شركة على رضا بجدة الذي أقام أمسية أدبية ماتعة في قاعة سمو الأمير محمد بن سعود للمحاضرات بالنادي الأدبي بمنطقة الباحة بدأت الأمسية بآي من الذكر الحكيم ألقاه الطالب : خالد صالح غرم الله غنيم بعد ذلك ألقيت كلمة النادي الترحيبية من قبل الشاعر : حسن محمد الزهراني أمتعت الحضور ثم بعد ذلك أختطم زمام الشعر شاعر الكبير يحيى توفيق حسن شاكرا لأعضاء مجلس إدارة النادي الأدبي بالباحة وعلى رأسهم رئيس النادي الشيخ : سعد بن عبد الله المليص وبقية الأعضاء الكرام مبديا إعجابه الشديد بمناظر الباحة الغناء الفواحة التي أمتعتني حد الثمالة حتى قلت شعرا متغنيا بجمالها الأخاذ خص به ( الملحق الثقافي ) :ــــ
قالوا : طربت 00فقلت النفس أطربها طيب المناخ00 الناس في الباحا
حتى فؤادي الذي يخفي تولهه لما رأى لحسن 00 في الباحا به 00باحا
مدينة حسنها من حسن ساكنها للزهر فيها 00أريج ساحر 00فاحا
لاتعذلوني 00 إذا ناغيتها 00طربا فالشعر من سحرها 00قد عاد صداحا
ثم بدأ شاعرنا المبدع بقصيدة أخرى بعنوان ( صلى عليه الله ) هام معها الحضور لما تقطر به حسنا وجمالا وتألقا فقد بدأها بمدح المصطفى ( صلى الله عليه وسلم ) ثم البكاء على جراح الأمة الدامي ثم ختم برجاء وطلب عفو من الكريم المنان سبحانه وتعالى يقول في مطلعها :ــ
عز الورود 00وطال فيك أوام وأرقت وحدي 00والأنام نيام
ورد الجميع ومن سناك تزودوا وطردت عن نبع السنى 00وأقاموا
إلى أن قال :
قصدوك وامتدحوا ودوني أغلقت أبواب مدحك 00فالحروف عقام
أدنوا فأذكر ما جنيت فأنثني خجلا 00تضيق بحملي الأقدام
أمن الحضيض أريد لمسا للذرى جل المقام 00فلا يطال مقام
وزرني يكبلني 00ويخرسني الأسى فيموت في طرف اللسان 00لسان
يممت نحوك يا حبيب الله في شوق 00تقض مضاجعي الآثام
ويقول أيضا :ـــ
يا من ولدت فأشرقت بربوعنا نفحات نورك 00وانجلى الإظلام
أأعود ظمآنا وغيري يرتوي أيرد عن حوض النبي 00هيام
( اختيار هذا الشاعر لهذا الوزن وهذه القافية دليل على تمكنه وتفرده فالميم دليل على الهيام واللوعة والشوق وهذا بالضبط ما قصدة هذا الشاعر المبدع فكلنا نهيم في حب المصطفى صلى الله عليه وسلم وحب مسجده )
ويقول أيضا :ــ
صلى عليك في ملكوته وأظل ركبك في الهجير غمام
والأرض مادت والرمال تحركت غضبا 00إذا الأعداء حولك حاموا
وبنيت على الغر العناكب بيتها سترا 00وفرخ في الوصيد حمام
ويقول أيضا : ـــ
يا طيبة الخيرات ذل المسلمون ولا مجير وضيعت 00أحلام
يغضون ان سلب الغريب ديارهم وعلى القريب شذى التراب حرام
وختم بقوله :ـــ
ناموا ونام الذل فوق جفونهم لا غرو 00ضاع الحزم والإقدام
يا هادي الثقلين هل من دعوة تدعى 00بها يستيقظ النوام
ثم بقصيدة أخرى داعبت الحضور متعة وتشويقا التي بعنوان : ( لا 000أدري ) وهي من النهايات المفتوحة والتي استقاها من روحه العبقة الزكية والتي أشعلت الحضور لهيبا يقول في مطلعها : ــ
قابلتها في رواق الشعر هائمة كالطيف تثري خيال الرائح الغادي
لما رأتني بأنفاسي أظللها رنت إلي بطرف باسم هادي
راحت تجاملني والحزن أسطره من فرط رقتها في وجهها بادي
فقلت أشعلها عيناك ليلهما نهر من الحب يروي الظامئ الصادي
إلى أن يقول :ـــ
فرحت أسألها عما يؤرقها عن سر مأساتها والحزن يغشاني
لما رأت حيرتي والشك يسكنني راحت تحدثني مسلوبة الفكر
ويقول أيضا :ـــ
حتى أتوه رفاق السوء ذات ضحى في يوم عيد لأمر 00ساء من أمر
راحوا به وفؤادي كاد يتبعه لسهر في خضم الليل والبحر
في غفلة من عيون الناس قد سمروا للأنس يلهون بين الطبل والزمر
وختم بقوله :
بالقهر ضاقت 000ولو لم تطف حيرتها لم ندري ما لقيت من حرقة القهر
كبا لساني 000وضاع الحرف في شفتي ماذا أقول لها 00؟ والله لا أدري
ثم أعقبها برباعية المفوه يحيى توفيق التي تنشر بين الحين والآخر في الصحف والمجلات يقول :ــــ
أيها الحاقد المعيب 00تذمم وزن القول قبل أن تتكلم
لست خلوا من العيوب فأقصر ودع الخلق 00عيب ذاتك 00أعظم
أنت كالناس لست أنقى وأرقى حين يغريك الضعف 00تخطى وتأثم
كل ما فيك – إن بليت – ضعيف ولدى الكرب 00مثلهم تتألم
من عاب عيب 00فدار عيبه النفس إن كنت أرمد 00لا تنظر إلى الشمس
وقال أيضا :ــ
وقالوا : غبي عديم النظر يشكك فيك لكي يشتهر
فقلت دعوه 00 ولا ترد دعوه أيخشى الحمار إذا ما زأر
( عند هذه ضحك الحضور بملء أفواههم على بلوغ المعنى وفصاحة اللغة وقوة الصورة من هذا الشاعر الكبير ) وختم بقول :ــ
أبدي لزواري السرور كأنني لاه 00خلي القلب 00لا أتوجع
لا قسوة الدنيا تفل عزيمتي وعلى الحوادث 00صابر لا أجزع
ثم عرج الشاعر المبدع بقصيدة أخرى ( قمة النبل ) والتي حركت مشاعر الحضور حسن إنصات وبلاغة منطق ونظرة إعجاب يقول في مطلعها :ــ
إذا شئت أن تحيا كبيرا مسودا
وتصبح ملء العين 00جاها وسؤددا
فوقر كبار القوم 00وارحم صغارهم
وكن لضعاف الناس عونا ومنجدا
إلى أن قال :ــ
وجاهد لا تبخل00 لنصرتهم به
وطأطئ رأسك 00وامدد لهم يدا
ومالك فابذل 00إنما المال عارض
يزول ويبقى الفضل 00ذكرا مخلدا
ختم بحكمة جليلة قوية مهيبة لا يصدرها إلا الشاعر يحيى توفيق يقول :ــ
ولا تحقرن من لا يروقك قوله
فما كل من أكبرت 000إن قال سددا
ولا تحسب الدنيا يدوم نعيمها
فمن شرفته اليوم 00تزري به غدا
وختم هذا الشاعر الذي أسر القلوب بصوته الهامس أولا : برباعية معنونة بــ ( لماذا ؟ )
قالت نسيتك 00؟ قلت البعد قد ينسي
لكن قلبي 00يعيش اليوم 000في أمسي
شاءت مقاديرها إحكام غربتنا
فألبستنا ثياب القهر والتعس
وغربتنا فلا شيء يقربنا
وضاع منا الهوى في حيرة اليأس
حفظت عهدي 000ولم أحفظ فوا أسفي
لقد ندمت 000فلا تأسى ولا تقس
ثانيا :ــ بقصيدة غزليه استمتع الحضور بها جدا حد الثمالة من شدة حبكتها وحسن وصفها حتى اختيار هذا الشاعر الكبير بقافية السين لم يكن من فراغ بل قصد ذلك للوعة الخافق وجريان النسيب في الوريد نعم يحي توفيق المبدع أبكانا حد الصراخ وإن كان ذلك في داخلنا وصمت شفاهنا ( معذرة عزيزي القارئ لابد أنت تكتب القصيدة كاملة لكي تبحروا معنا في هذه المعلقة التي تقطر أسى وحرقة وذكرى مؤلمة ) :ـــ
الحزن حزني 000فلا ذكرى تعللني
والعمر يجري 000ويدنيني إلى رمسي
والحزن في القلب شيء 000لا يبدده
إلا الرجوع 000إلى عينيك والأمس
لا تعذلني فما نفسي بسالية
مهما ابتعدت 000وما أغلاك في نفسي
وكيف أنسى يدا تمتد في وله كيما تضللني 000من أعين الشمس
وتمسح العرق المعقود لؤلؤه على جبيني بكف 0000تشتهي مسي
فإن أصاح الدجى 000راحت أنامله تلملم الحزن من قلبي ومن حسي
وتسكب الروح في ليلي وفي جسدي أنامل 000تحسن التعبير باللمس
كا المعاني التي كنا نهيم بها صبحا 000ونسمر فيها حينما نمسي
راحت تسائلني عن سر غيبتنا وعن هوانا 000 وليل اللهو والأنس
والبحر والشاطئ الخالي يشاطرنا حزني عليك 000وقد أشجى الدجى نفسي
فكم هناك تهادينا وأنت معي نلهو 000كأنا نعيش العمر في عرس
يدي تعانق في شوق يديك وقد ذبنا معا في مناجاة وفي همس
واليوم لا شيء 000غير الحزن 000يصلبني وشقوة الليل عند الشاطئ المنسي
ثم بعد ذلك أتت التعليقات والمداخلات التي كانت ملتهبة هي أخرى بدأها نائب رئيس النادي ورئيس اللجنة الثقافية سعادة الدكتور : سعيد عطية أبو عالي شكر الشاعر الكبير على تلبيته الدعوة وعلى شعره الندي الذي أسكره وأذهله كلمات هذا الشاعر والأديب الأريب يحي توفيق وتحدث عن مناقبه الجمة وخصوصا المسجد الكبير الذي تبرع ببنائه في أحد أحياء جدة الراقية ( مسجد التقوى ) ثم تحدث الشاعر القادم بقوة الأستاذ : غرم الله حمدان الصقاعي مبديا تذمره من بعض ما قاله: ( شاعرنا الكبير في حق شعر ( النظم ) الذي يراه هو ليس شعر بل بارد ولو أنه موزون أو مقفى وألمح إلى المشكلة القديمة بين وبين الشاعر العظيم العواد وأن الشعر إذا لم يلامس الشعور عبر عاطفة جياشة ليس بشعر بشدة وقد هاجم شاعرنا الكبير يحيى توفيق شعر النثر بضراوة وسخر من مقولة بعضهم ( شعر النثر ) وألمح إنه لا يحبذ شعر التفعيلة ولكنها مقبولة عنده ) أما رد الصقاعي فكان ناريا فقال : بصراحة الشاعر العظيم العواد مدرسة مستقلة بحد ذاتها ولا تحتاج إلى إثبات وأن الشاعر الكبير يحيى توفيق أغلب شعره وعظ وأنه خالي من الرمزية وليس هذا مدعاة لرفض القصائد بأنواعها وخصوصا قصيدة النثر فكان رد شاعرنا أن الخليل بأن أحمد الفراهيدي هو من أسس علم العروض من ( 15 ) بحرا ثم أضيف المتدارك ليصبح ( 16 ) بحرا فكل من لم يلتزم بهذه العروض فليس بشاعر فضلا أن يكون شعر ثم بعد ذلك قدمت الهدايا التذكارية وهي عبارة عن شنطة للشاعر في باطنها نسختين من مطبوعات النادي الأخيرة ونسخة من كتاب ابن تفيد ( السياحة في الباحة ) ونسخة من ديوان الشاعر : حسن محمد الزهراني قدمها رئيس النادي الأدبي بمنطقة الباحة الشيخ الفاضل : سعد بن عبد الله المليص ثم
قدمت بعض من إصدارات الشاعر الأدبية والثقافية للحضور ثم في الختام تناول الجميع طعام العشاء على شرف هذا الشاعر الكبير الذي ملأ الباحة وشغل الناس 0
** لقطات من الأمسية **
1- عبر الشاعر الكبير والأديب والشاعر المفوه أنه عاش أربعين سنة يقرض الشعر وكأنه يومئ إلى خلاصة تجربته إلى جمهوره الكبير الذي اكتضت بهم قاعة الأمير محمد بن سعود للمحاضرات وجلهم من زوار ومصطافي منطقة الباحة ويقدمها إلى أرباب الفكر والثقافة والأدب وكان هذا الشاعر الفلته يقول : فليعذرني جمهوري من خفة الصوت نظرا لمرض الضغط 00000فأجابه الزميل علي الزهراني بأنك زدت الأمسية تألقا وسكرا على سكر فشكرا لك من عبير الباحة المحملة بروائح الريحان مثقلة بأزاهير الرمان
2- أخيرا تكلم رئيس اللجنة الثقافة بنادي الأدبي بالباحة الدكتور : سعيد عطية أبو عالي معلقا ( وليته سكت ) كنا نريد أن يضيف شيئا يعلق على كلمات هذا الشاعر الكبير بدل أن يسرد للحضور كيف بنى الشاعر مسجد التقوى 00؟!
صالح سعيد الهنيدي
08-10-2005, 12:13 AM
جميل أخي علي ...
أشكرك على عملك الدؤوب ...
ونقلت الأمسية نقلاً حيًّا مباشرًا ... ( ما شاء الله ماتركت شيء )
دم لمحبك
صالح الهنيدي
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir