العزّي
10-29-2005, 08:09 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
يقال في المثل:" لا يعجز القوم إذا تعاونوا" ، وإني أرى بوجوب التناصح بيننا ،
وذكر كل ما يدلنا على كريم الأخلاق ، وحميد السجايا ، وسمْح الشيم ؛ لذا أحببتُ أن أنظم لكم (إخواني أخواتي ) جواهر ثمينة في عقدٍ من الوصايا العظيمة ، وأسافر بكم مع الكلمة الشاردة الفريدة ، والجملة الناصعة المشرقة ، والقول الحكيم الخالد :
- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اتقوا النار ولو بشق تمرة، ولو بكلمةٍ طيبة".
- قال رجل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أوصني يا رسول الله، وأقلل في القول لعلي أحفظه. قال: "لا تغضب".
- في الحديث المرفوع: "عش ما شئت فإنك ميت، وأحبب من شئت فإنك مفارقه، واعمل ما شئت فإنك ملاقيه".
- قال أبو هريرة: أوصاني خليلي أبو القاسم صلى الله عليه وسلم بثلاثٍ لا أدعهن أبداً؛ بالوتر قبل النوم، وبصيام ثلاثة أيام في كل شهر، وركعتي الضحى.
- وقال لي: أحبب للناس ما تحب لنفسك تكن مؤمنا، وأحسن جوار من جاورك تكن مسلماً.
- قال رجل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أوصني. فقال: "أوصيك بالدعاء؛ فإن معه الإجابة، وعليك بالشكر؛ فإن معه الزيادة، وأنهاك عن المكر؛ فإنه لا يحيق المكر السيء إلا بأهله، وعن البغي؛ فإنه من بُغي عليه نصره الله، وإياك أن تبغض مؤمناً أو تعين عليه".
- قال عبد الله بن عباس: كنت رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال لي: "يا غلام، احفظ الله يحفظك، واحفظ الله تجده تجاهك، تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله...".
وذكر الحديث.
- قال رجل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله! دلني على عمل إذا عملته أحبني الله وأحبني الناس. قال: "ازهد في الدنيا يحبك الله، وازهد فيما في أيدي الناس يحبك الناس".
- قال جابر بن عبد الله: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل موته بأيام يقول: "لا يموتن أحدكم إلا وهو حسن الظن بالله".
- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن عمر: "يا عبد الله! كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل، وعدَّ نفسك من أهل القبور".
- وقال عليه السلام: "إن روح القدس نفث في روعي أنه لن تموت نفس حتى تستكمل رزقها، فاتقوا الله وأجملوا في الطلب، خذوا ما حل، ودعوا ما حرم".
- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من أصبح منكم آمناً في سربه، معافى في جسمه، معه قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا".
- كتب عمر بن الخطاب إلى ابنه عبد الله: أوصيك بتقوى الله، فإنه من اتقاه كفاه ووقاه، ومن أقرضه جزاه، ومن شكره زاده، فاجعل التقوى عماد بصرك، ونور قلبك، واعلم أنه لا عمل لمن لا نية له، ولا جديد لمن لا خلق له، ولا إيمان لمن لا أمانة له، ولا مال لمن لا رفق له، ولا أجر لمن لا حسنة له.
- وقال علي بن بن أبي طالب ـ رضي الله عنه ـ من استطاع أن يمنع نفسه من أربعة أشياء فهو خليق بأن لا ينزل به مكروه أبداً: العجلة واللجاجة والعجب والتواني.
- دخل محمد بن علي بن حسين على عمر بن عبد العزيز، فقال له عمر: أوصني. فقال: أوصيك أن تتخذ صغار المسلمين ولدا، وأوسطهم أخاً، وأكبرهم أباً، فارحم ولدك، وصل أخاك، وبر أباك.
- كتب سلمان الفارسي إلى أبي الدرداء: أما بعد، فإنك لا تنال ما تريد إلا بترك ما تشتهي، ولن تبلغ ما تأمل، إلا بالصبر على ما تكره، فليكن قولك ذكراً، وصمتك فكراً، ونظرك عبرة، واعلم أن أعجز الناس من أتْـبع نفسه هواها وتمنّى على الله، وأن أكيسهم من أتعب نفسه وعمل لما بعد الموت.
- أوصى معروف الكرخي رجلا فقال: توكل على الله حتى يكون أُنسك وموضع شكواك، واجعل ذكر الموت جليسك، واعلم أن الفرج من كل بلاء كتمانه، فإن الناس لن يعطوك ولن يمنعوك، ولن ينفعوك، ولن يضروك إلا بما شاء الله لك، وقضاه عليك.
حكم ووصايا هندية
- أربعة لا ينبغي أن يمازحوا أو يضاحكوا: الرجل العظيم الشأن الجبار، والعالم الناسك، والدنيء الأربعة أشياء تعين على العمل: الصحة، والغنى، والعلم، والتوفيق.
- بالعافية توجد عذوبة كل مطعم، فاطلب العافية قبل اللذة.
- ستة لا تخطئهم الكآبة : فقير قريب العهد بالغنى، ومكثر يخاف على ماله، وطالب مرتبة فوق قدره، وحسود على رزق غيره، وحقود على من لا ينتصر منه، وخليط أهل الأدب من غير أدب معه .
حكم ووصايا فارسية
- الغنى الأكبر في أربعة أشياء: نفس عالمة تستعين بها على دينك، وبدن صابر تستعين به في طاعة ربك وتتزود به لمعادك وليوم فقرك، وقناعة بما رزق الله، وباليأس عما عند الناس.
- المرأة الصالحة عماد الدين،وعمارة البيت، وعون على الطاعة.
- استظهر على من دونك بالفضل، وعلى نظرائك بالإنصاف، وعلى من فوقك بالإجلال، تأخذ بوثائق أزمّة التدبير.
- أربعة أشياء القليل منها كثير: الفقر، والوجع، والعار، والعداوة.
- من أنـِف من عمل نفسه اضطر إلى عمل غيره.
- اجعل الحلم عُدة تدفع بها السفيه.
- من ثمانية رهط لا ينبغي لهم إذا أهينوا أن يلوموا إلاّ أنفسهم:
الذي يأتي مائدة لم يدعَ إليها، والجالس المجلس الذي ليس له بأهل، وطالب الخير من أعدائه، ومهين رب البيت في بيته، والواقع في حديث بين اثنين لم يدخلاه فيه، والمتعرض للفضل في أيدي اللئام، والمتجرئ في كلامه مع السلطان، والمقبل بحديثه على من لا يسمع منه.
- علامة الهرم: ضعف ما كان قوياً من غير سقم ولا علة.
حكم ووصايا رومية
- لا ينبغي للعاقل أن يحزن، وذلك لأن المصاب الذي نزل به إما أن يمكن الاحتيال لدفعه فيدفعه، أو لا يمكن فيلزم قلبه الصبر.
- لا تـُمارِ إخوانك وإن كنت لسِناً جَــدِلاً.
- كلما ينطق به الإنسان فهو مجازى به في الدنيا أو في الآخرة صالحاً كان أو طالحاً ، خيراً كان أو شراً ، سرّاً كان أو علانية - فان الله لا يخفى عليه شيء .
- ثمرة الشهوة الهلاك ، وثمرة الهوى الندامة ، وثمرة الفخر المقت ، وثمرة الحرص الفاقة .
وقد فضلتُ أن أكتفي بهذا القدر ، خشية الإسهاب الممل ، الموصل إلى الإطالة الثقيلة الوبيلة ؛ فالبيان هو أن تصيب المراد ، وتشفي النفس وتريحها ، مبتعداً عن السيلان الخطابي الخائب المخفق!!
وفي الختام : كلّي أملٌ أن تجد هذه الوصايا طريقها إلى نفوسكم ، وتتربع بعرشها في أفئدتكم وقلوبكم ، فلا تنسونا من خالص دعائكم ، وفقنا الله وإياكم إلى مرضاته ، ولكم أخلص الود وأصفاه .
يقال في المثل:" لا يعجز القوم إذا تعاونوا" ، وإني أرى بوجوب التناصح بيننا ،
وذكر كل ما يدلنا على كريم الأخلاق ، وحميد السجايا ، وسمْح الشيم ؛ لذا أحببتُ أن أنظم لكم (إخواني أخواتي ) جواهر ثمينة في عقدٍ من الوصايا العظيمة ، وأسافر بكم مع الكلمة الشاردة الفريدة ، والجملة الناصعة المشرقة ، والقول الحكيم الخالد :
- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اتقوا النار ولو بشق تمرة، ولو بكلمةٍ طيبة".
- قال رجل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أوصني يا رسول الله، وأقلل في القول لعلي أحفظه. قال: "لا تغضب".
- في الحديث المرفوع: "عش ما شئت فإنك ميت، وأحبب من شئت فإنك مفارقه، واعمل ما شئت فإنك ملاقيه".
- قال أبو هريرة: أوصاني خليلي أبو القاسم صلى الله عليه وسلم بثلاثٍ لا أدعهن أبداً؛ بالوتر قبل النوم، وبصيام ثلاثة أيام في كل شهر، وركعتي الضحى.
- وقال لي: أحبب للناس ما تحب لنفسك تكن مؤمنا، وأحسن جوار من جاورك تكن مسلماً.
- قال رجل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أوصني. فقال: "أوصيك بالدعاء؛ فإن معه الإجابة، وعليك بالشكر؛ فإن معه الزيادة، وأنهاك عن المكر؛ فإنه لا يحيق المكر السيء إلا بأهله، وعن البغي؛ فإنه من بُغي عليه نصره الله، وإياك أن تبغض مؤمناً أو تعين عليه".
- قال عبد الله بن عباس: كنت رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال لي: "يا غلام، احفظ الله يحفظك، واحفظ الله تجده تجاهك، تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله...".
وذكر الحديث.
- قال رجل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله! دلني على عمل إذا عملته أحبني الله وأحبني الناس. قال: "ازهد في الدنيا يحبك الله، وازهد فيما في أيدي الناس يحبك الناس".
- قال جابر بن عبد الله: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل موته بأيام يقول: "لا يموتن أحدكم إلا وهو حسن الظن بالله".
- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن عمر: "يا عبد الله! كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل، وعدَّ نفسك من أهل القبور".
- وقال عليه السلام: "إن روح القدس نفث في روعي أنه لن تموت نفس حتى تستكمل رزقها، فاتقوا الله وأجملوا في الطلب، خذوا ما حل، ودعوا ما حرم".
- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من أصبح منكم آمناً في سربه، معافى في جسمه، معه قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا".
- كتب عمر بن الخطاب إلى ابنه عبد الله: أوصيك بتقوى الله، فإنه من اتقاه كفاه ووقاه، ومن أقرضه جزاه، ومن شكره زاده، فاجعل التقوى عماد بصرك، ونور قلبك، واعلم أنه لا عمل لمن لا نية له، ولا جديد لمن لا خلق له، ولا إيمان لمن لا أمانة له، ولا مال لمن لا رفق له، ولا أجر لمن لا حسنة له.
- وقال علي بن بن أبي طالب ـ رضي الله عنه ـ من استطاع أن يمنع نفسه من أربعة أشياء فهو خليق بأن لا ينزل به مكروه أبداً: العجلة واللجاجة والعجب والتواني.
- دخل محمد بن علي بن حسين على عمر بن عبد العزيز، فقال له عمر: أوصني. فقال: أوصيك أن تتخذ صغار المسلمين ولدا، وأوسطهم أخاً، وأكبرهم أباً، فارحم ولدك، وصل أخاك، وبر أباك.
- كتب سلمان الفارسي إلى أبي الدرداء: أما بعد، فإنك لا تنال ما تريد إلا بترك ما تشتهي، ولن تبلغ ما تأمل، إلا بالصبر على ما تكره، فليكن قولك ذكراً، وصمتك فكراً، ونظرك عبرة، واعلم أن أعجز الناس من أتْـبع نفسه هواها وتمنّى على الله، وأن أكيسهم من أتعب نفسه وعمل لما بعد الموت.
- أوصى معروف الكرخي رجلا فقال: توكل على الله حتى يكون أُنسك وموضع شكواك، واجعل ذكر الموت جليسك، واعلم أن الفرج من كل بلاء كتمانه، فإن الناس لن يعطوك ولن يمنعوك، ولن ينفعوك، ولن يضروك إلا بما شاء الله لك، وقضاه عليك.
حكم ووصايا هندية
- أربعة لا ينبغي أن يمازحوا أو يضاحكوا: الرجل العظيم الشأن الجبار، والعالم الناسك، والدنيء الأربعة أشياء تعين على العمل: الصحة، والغنى، والعلم، والتوفيق.
- بالعافية توجد عذوبة كل مطعم، فاطلب العافية قبل اللذة.
- ستة لا تخطئهم الكآبة : فقير قريب العهد بالغنى، ومكثر يخاف على ماله، وطالب مرتبة فوق قدره، وحسود على رزق غيره، وحقود على من لا ينتصر منه، وخليط أهل الأدب من غير أدب معه .
حكم ووصايا فارسية
- الغنى الأكبر في أربعة أشياء: نفس عالمة تستعين بها على دينك، وبدن صابر تستعين به في طاعة ربك وتتزود به لمعادك وليوم فقرك، وقناعة بما رزق الله، وباليأس عما عند الناس.
- المرأة الصالحة عماد الدين،وعمارة البيت، وعون على الطاعة.
- استظهر على من دونك بالفضل، وعلى نظرائك بالإنصاف، وعلى من فوقك بالإجلال، تأخذ بوثائق أزمّة التدبير.
- أربعة أشياء القليل منها كثير: الفقر، والوجع، والعار، والعداوة.
- من أنـِف من عمل نفسه اضطر إلى عمل غيره.
- اجعل الحلم عُدة تدفع بها السفيه.
- من ثمانية رهط لا ينبغي لهم إذا أهينوا أن يلوموا إلاّ أنفسهم:
الذي يأتي مائدة لم يدعَ إليها، والجالس المجلس الذي ليس له بأهل، وطالب الخير من أعدائه، ومهين رب البيت في بيته، والواقع في حديث بين اثنين لم يدخلاه فيه، والمتعرض للفضل في أيدي اللئام، والمتجرئ في كلامه مع السلطان، والمقبل بحديثه على من لا يسمع منه.
- علامة الهرم: ضعف ما كان قوياً من غير سقم ولا علة.
حكم ووصايا رومية
- لا ينبغي للعاقل أن يحزن، وذلك لأن المصاب الذي نزل به إما أن يمكن الاحتيال لدفعه فيدفعه، أو لا يمكن فيلزم قلبه الصبر.
- لا تـُمارِ إخوانك وإن كنت لسِناً جَــدِلاً.
- كلما ينطق به الإنسان فهو مجازى به في الدنيا أو في الآخرة صالحاً كان أو طالحاً ، خيراً كان أو شراً ، سرّاً كان أو علانية - فان الله لا يخفى عليه شيء .
- ثمرة الشهوة الهلاك ، وثمرة الهوى الندامة ، وثمرة الفخر المقت ، وثمرة الحرص الفاقة .
وقد فضلتُ أن أكتفي بهذا القدر ، خشية الإسهاب الممل ، الموصل إلى الإطالة الثقيلة الوبيلة ؛ فالبيان هو أن تصيب المراد ، وتشفي النفس وتريحها ، مبتعداً عن السيلان الخطابي الخائب المخفق!!
وفي الختام : كلّي أملٌ أن تجد هذه الوصايا طريقها إلى نفوسكم ، وتتربع بعرشها في أفئدتكم وقلوبكم ، فلا تنسونا من خالص دعائكم ، وفقنا الله وإياكم إلى مرضاته ، ولكم أخلص الود وأصفاه .