محمد أحمد البيضاني
10-29-2005, 01:34 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وكفى ، والصلاة والسلام على النبي المصطفى .. وبعد :-
هاهو رمضان سيودعنا بعد أيام قليلة ، والعيد سيحل ضيفـًا علينا من بعده ، ونحن في نعيم دائم ، وراحة مستمرة ، وهذه من نعم الله علينا ، وفضله وسعة رزقه .
ولكن اخوتي في الله ألا تريدون سعة الرزق الدائمة ، وطول العمر ، والسعادة في الدنيا والآخرة ؟!
فإنما يتحقق هذا بمجرد أمر بسيط قد لا يأخذ من وقتك الكثير ، وأجره عند الله عظيم.
فهو يتحقق بمجرد صلة الرحم ، وزيارة الأقارب والأصدقاء ، فهي مما يزيد في الرزق ، ويزيد في العمر كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه أنس - رضي الله عنه - قال عليه الصلاة والسلام : " من أحب أن يُبسط له في رزقه ، ويُنسأ له في أَثَره ، فليصل رحمه " متفق عليه .
فلماذا التهاون اخوتي في الله في زيارة الأقارب والأصدقاء ، وتبادل الحديث والآراء ، حتى الجار الذي هو قرب الدار فهو ممن أوصى به الرسول وأمرنا بأن نساعده ونصله ، ففي الحديث الذي رواه ابن عمر – رضي الله عنهما – قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورِّثه " متفق عليه .
فالعيد على الأبواب ، فاجعل لأصدقائك وأقاربك نصيب منه ، ولا تحبس نفسك في بيتك ، وتمنع أهلك من زيارة أقاربهم وأصدقائهم فتحرم نفسك وأهلك من الأجر العظيم .
فالموت قريب ، والأعمار راحلة ، فاغتنم الفرصة أخي في الله وحافظ على صلة الرحم التي أمر بها الله ورسوله وأجعلها شيئا أساسيًا في حياتك قبل مماتك ، وفي مفكرتك قبل مقبرتك .
جعلنا الله وإياك ممن يَصِلون ما أمر الله به أن يوصل ، وممن يزيد الله في رزقه ، وينسأ له في عمره .
والحمد لله رب العالمين ..
الحمد لله وكفى ، والصلاة والسلام على النبي المصطفى .. وبعد :-
هاهو رمضان سيودعنا بعد أيام قليلة ، والعيد سيحل ضيفـًا علينا من بعده ، ونحن في نعيم دائم ، وراحة مستمرة ، وهذه من نعم الله علينا ، وفضله وسعة رزقه .
ولكن اخوتي في الله ألا تريدون سعة الرزق الدائمة ، وطول العمر ، والسعادة في الدنيا والآخرة ؟!
فإنما يتحقق هذا بمجرد أمر بسيط قد لا يأخذ من وقتك الكثير ، وأجره عند الله عظيم.
فهو يتحقق بمجرد صلة الرحم ، وزيارة الأقارب والأصدقاء ، فهي مما يزيد في الرزق ، ويزيد في العمر كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه أنس - رضي الله عنه - قال عليه الصلاة والسلام : " من أحب أن يُبسط له في رزقه ، ويُنسأ له في أَثَره ، فليصل رحمه " متفق عليه .
فلماذا التهاون اخوتي في الله في زيارة الأقارب والأصدقاء ، وتبادل الحديث والآراء ، حتى الجار الذي هو قرب الدار فهو ممن أوصى به الرسول وأمرنا بأن نساعده ونصله ، ففي الحديث الذي رواه ابن عمر – رضي الله عنهما – قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورِّثه " متفق عليه .
فالعيد على الأبواب ، فاجعل لأصدقائك وأقاربك نصيب منه ، ولا تحبس نفسك في بيتك ، وتمنع أهلك من زيارة أقاربهم وأصدقائهم فتحرم نفسك وأهلك من الأجر العظيم .
فالموت قريب ، والأعمار راحلة ، فاغتنم الفرصة أخي في الله وحافظ على صلة الرحم التي أمر بها الله ورسوله وأجعلها شيئا أساسيًا في حياتك قبل مماتك ، وفي مفكرتك قبل مقبرتك .
جعلنا الله وإياك ممن يَصِلون ما أمر الله به أن يوصل ، وممن يزيد الله في رزقه ، وينسأ له في عمره .
والحمد لله رب العالمين ..