المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قدر الأماني


بنت بجيلة
10-27-2005, 04:07 PM
( جيني ) دكتورة المانية الأصل امريكية الجنسية , عمرها ستة واربعين عاما .... قالت :

" كنت أكره كلمة الإسلام ولا أتوقع أنني سأقابل مسلماً أو مسلمة حتى وصلت أمريكا منذ سنوات اكتسبت خلالها مزيدا من الكراهية حسبما يلقننا الإعلام صباح مساء ويغذينا كره الإسلام , وبعدها ساقتني الأقدار للقاء فاطمة ... قال لي رئيس القسم ذات يوم ... لدينا طالبة مسلمة مبدعة وجيدة من ... ولها شرط غريب هو أو تكون تحت إشراف دكتوره إمرأة لا تحت إشراف رجل !! قلت لا أدري سأجرب ؟ سأقبالها أولاً قبل الموافقة على الإشراف عليها ؟ قابلتها .. تغّير كل شيء لمجرد اللقاء ... تغّيرت نظرتي ... أنيقة مهذّبة ذات لباس محتشم يلف جميع جسدها . وحه منير أبيض يزداد نوراً وتالقاً كلما إبتسمت !! معتّزة بدينها وتقاليدها ولباسها إلى درجة الثقة الكبيرة مما زادني إكباراً لها , , يا إلهي !! قوية تفتخر بدينها !! وتشترط ما يحفظ لها كرامتها ودينها !!! تحترم الآخرين وتحترم ذاتها ودينها وأمتها ولا تذكرهم بسؤ !!! قررت الموافقة واشرفت عليها .. كل يوم يزداد إعجابي بها وكانت تؤدي الصلاة في زاوية مكشوفة من المختبر فسمحت لها بالدخول لمكتبي أثناء حاجتها للصلاة ... راقبتها تصلي ,, تلتفت إلي بعد صلاتها وقد أضاء وجهها واستنار .. أشعر وكأنها أصبحت مخلوقاً ملائكياً نورانياً بعد فراغها من العبادة !! شعرت برغبة جامحة لمعرفة السر ... حاولت المعرفة .. تحدثت معها ناقشتها حاورتها عن كل شيء .. حياتها .. علمها .. توافقت معها على الإيمان ولكنني لم أستمتع بالإيمان كما تستمتع به معها ,,, أدت صلاتها ذات مرة في ركن من مكتبي وكنت ارقبها وأتأمل حركاتها فلما إلتفتت إلي إبتسمت إبتسامتها الملائكية فشعرت بشعور جارف للبكاء وأجادت بي العواطف وكدت احتضنها وأصرخ بها لمعرفة سر سعادتها الدائمة ونور وجهها ؟؟ ذات مرة أخفقت في أداء عمل روتيني فابتسمت وقالت إن هذا من تدبير الله فسألتها فشرحت لي الإيمان بالقضاء والقدر !! ...آه .. ياليتني أملك هذا الإيمان لكي لا ألوم نفسي وأتذمر من إخفاقاتي التي تشعرني بالكآبة
drawGradient()... طلبت منها معلومات عن دينها .. أهدتني مصحفاً ترجمت فيه معاني الكلمات ... توقفت عند آيتين في أول صفحة فيه ( سورة الفاتحة ) " إهدنا الصراط المستقيم -- صراط الذين أنعمت عليهم " من هم الذين أنعم الله عليهم ؟ ماهو الصراط المستقيم ؟ رحت أكرر بلا شعور هذه الآيتين وأنا أكاد اصرخ ثم انفجرت باكية وصرخت بلا شعور : إلهي إهدني إلى الصراط المستقيم ... إهدني إلى الصراط المستقيم !! فلقد عشت بما فيه الكفاية في الصراط المتعوّج والظلام والمعاناة ! ثم تداركت نفسي وتساءلت ؟؟ ما هو الصراط المستقيم ؟ ...أعدت نظري للقرآن فجاءت الإجابة إنه صراط الذين أنعم الله عليهم .... من هم يا ترى ؟؟؟ أجبت نفسي من أعماق قلبي .. .. إنهم امثال فاطمة !! نعم أمثال فاطمة .. تعيش في نعمة الإبتسامة .. نعمة السعادة .. نعمة الهدوء النفسي والإعتزاز بما تملكه وما تنتمي إليه !!! بكيت وكررت الدعاء .. إهدني يا إلهي للصراط المستقيم !! لم أنم جيداً تلك الليلة .. قابلت فاطمة صباحاً وأنا أحترمها وأقدرها أكثر مما مضى وكأنني أنا الطالبة وهي مديرتي !! أخبرتها بقراري !!! أريد أن أصبح من الذين أنعم الله عليهم !!! ابتسمت .. أخذتني بالأحضان !! بقينا لعدة دقائق نحتضن بعضنا وكنت أبكي بشوق وخشوع !! ولا ارغب في ترك هذا العناق !! ,,,,, قامت بترتيب إجراءات إعلان إسلامي عن طريق المركز الإسلامي وكلي فخر وسعادة . وتمتعت بالسعادة ... وتمتعت بالإيمان ... ذقت طعم الحياة في كنف الله وفي ظله , ازددت سعادة بعدما التحقت بقسم الأخوات بالمركز حيث نقرأ القرآن ونعين بعضنا على تلاوة القرآن والإيمانيات عبر البرامج الممتعة التي ملأت حياتي سروراً وسعادة , أحببت الله وأحببت أخواتي المسلمات وتعلقت بهن في بيت الله وصرت أماً للصغيرات منهن وصديقة لكبيرات وهذا أغلى شيء وجدته في حياتي . "

صالح سعيد الهنيدي
10-27-2005, 07:28 PM
( جيني ) دكتورة المانية الأصل امريكية الجنسية , عمرها ستة واربعين عاما .... قالت :

" كنت أكره كلمة الإسلام ولا أتوقع أنني سأقابل مسلماً أو مسلمة حتى وصلت أمريكا منذ سنوات اكتسبت خلالها مزيدا من الكراهية حسبما يلقننا الإعلام صباح مساء ويغذينا كره الإسلام , وبعدها ساقتني الأقدار للقاء فاطمة ... قال لي رئيس القسم ذات يوم ... لدينا طالبة مسلمة مبدعة وجيدة من ... ولها شرط غريب هو أو تكون تحت إشراف دكتوره إمرأة لا تحت إشراف رجل !! قلت لا أدري سأجرب ؟ سأقبالها أولاً قبل الموافقة على الإشراف عليها ؟ قابلتها .. تغّير كل شيء لمجرد اللقاء ... تغّيرت نظرتي ... أنيقة مهذّبة ذات لباس محتشم يلف جميع جسدها . وحه منير أبيض يزداد نوراً وتالقاً كلما إبتسمت !! معتّزة بدينها وتقاليدها ولباسها إلى درجة الثقة الكبيرة مما زادني إكباراً لها , , يا إلهي !! قوية تفتخر بدينها !! وتشترط ما يحفظ لها كرامتها ودينها !!! تحترم الآخرين وتحترم ذاتها ودينها وأمتها ولا تذكرهم بسؤ !!! قررت الموافقة واشرفت عليها .. كل يوم يزداد إعجابي بها وكانت تؤدي الصلاة في زاوية مكشوفة من المختبر فسمحت لها بالدخول لمكتبي أثناء حاجتها للصلاة ... راقبتها تصلي ,, تلتفت إلي بعد صلاتها وقد أضاء وجهها واستنار .. أشعر وكأنها أصبحت مخلوقاً ملائكياً نورانياً بعد فراغها من العبادة !! شعرت برغبة جامحة لمعرفة السر ... حاولت المعرفة .. تحدثت معها ناقشتها حاورتها عن كل شيء .. حياتها .. علمها .. توافقت معها على الإيمان ولكنني لم أستمتع بالإيمان كما تستمتع به معها ,,, أدت صلاتها ذات مرة في ركن من مكتبي وكنت ارقبها وأتأمل حركاتها فلما إلتفتت إلي إبتسمت إبتسامتها الملائكية فشعرت بشعور جارف للبكاء وأجادت بي العواطف وكدت احتضنها وأصرخ بها لمعرفة سر سعادتها الدائمة ونور وجهها ؟؟ ذات مرة أخفقت في أداء عمل روتيني فابتسمت وقالت ان هذا من تدبير الله فسألتها فشرحت لي الإيمان بالقضاء والقدر !! ...آه .. ياليتني أملك هذا الإيمان لكي لا ألوم نفسي وأتذمر من إخفاقاتي التي تشعرني بالكآبة
drawGradient()... طلبت منها معلومات عن دينها .. أهدتني مصحفاً ترجمت فيه معاني الكلمات ... توقفت عند أيتين في أول صفحة فيه ( سورة الفاتحة ) " إهدنا الصراط المستقيم -- صراط الذين أنعمت عليهم " من هم الذين أنعم الله عليهم ؟ ماهو الصراط المستقيم ؟ رحت أكرر بلا شعور هذه اليتين وأنا أكاد اصرخ ثم انفجرت باكية وصرخت بلا شعور : إلهي إهدني إلى الصراط المستقيم ... إهدني إلى الصراط المستقيم !! فلقد عشت بما فيه الكفاية في الصراط المتعوّج والظلام والمعاناة ! ثم تداركت نفسي وتسائلت ؟؟ ما هو الصراط المستقيم ؟ ...أعدت نظري للقرآن فجائت الإجابة إنه صراط الذين أنعم الله عليهم .... من هم يا ترى ؟؟؟ أجبت نفسي من أعماق قلبي .. .. إنهم امثال فاطمة !! نعم أمثال فاطمة .. تعيش في نعمة الإبتسامة .. نعمة السعادة .. نعمة الهدؤ النفسي والإعتزاز بما تملكه وما تنتمي إليه !!! بكيت وكررت الدعاء .. إهدني يا إلهي للصراط المستقيم !! لم أنم جيداً تلك الليلة .. قابلت فاطمة صباحاً وأنا أحترمها وأقدرها أكثر مما مضى وكأنني أنا الطالبة وهي مديرتي !! أخبرتها بقراري !!! أريد أن أصبح من الذين أنعم الله عليهم !!! ابتسمت .. أخذتني بالأحضان !! بقينا لعدة دقائق نحتضن بعضنا وكنت أبكي بشوق وخشوع !! ولا ارغب في ترك هذا العناق !! ,,,,, قامت بترتيب إجراءات إعلان إسلامي عن طريق المركز الإسلامي وكلي فخر وسعادة . وتمتعت بالسعادة ... وتمتعت بالإيمان ... ذقت طعم الحياة في كنف الله وفي ظله , ازددت سعادة بعدما التحقت بقسم الأخوات بالمركز حيث نقرأ القرآن ونعين بعضنا على تلاوة القرآن والإيمانيات عبر البرامج الممتعة التي ملأت حياتي سروراً وسعادة , أحببت الله وأحببت أخواتي المسلمات وتعلقت بهن في بيت الله وصرت أماً للصغيرات منهن وصديقة لكبيرات وهذا أغلى شيء وجدته في حياتي . "






أختي
بنت بجيلة
أشكر لك هذا النزف الروحاني
قصة تستدرُّ العواطف
ولعلَّ كلَّ فتاة تقرأ هذه القصة تعرف قدر دينها وقدر إيمانها بربِّها
وتكون قدوة صالحة بعملها الصالح
فربَّ فتاة أصبحت قدوة صالحة لغيرها بتمسكها بدينها
وبحجابها وبصلاتها
وربَّ فتاة تمرّدت على تعاليم ربِّها فأمست
قدوة فاسدة لبناتِ جنسها

أشكرك أختي
بنت بجيلة


صالح الهنيدي
|
|
|

فاتن محمود
10-28-2005, 08:15 AM
اختى بنت بجيلة

دائما اطلق عليك انك جميلة

وسر جمالك يكمن في اختيارك لموضوعاتك القيمة

موضوعك غاية في الروعة وتأثرت بكل حرف كتبته اناملك

وازددت به افتخارا بدينى وحجابي

جزاك الله خيرا وجعل كلماتك نبراساً

لكل مسلمة ابتعدت عن دينها

وغير مسلمة تريد التعرف على اسلامنا

تحيتى إليك لا حدود لها

بنت بجيلة
10-28-2005, 03:12 PM
وربَّ فتاة تمرّدت على تعاليم ربِّها فأمست
قدوة فاسدة لبناتِ جنسها
وهذا الذي يختلط على بعض الفتيات إذ أنهن لايفرقن بيت تعاليم الدين الحنيف وبين مايردن الوصول إليه ويعتقدن أن الحشمة هي من تعيق تفوقها والوصول إلى ماتصبو إليه ....وأكبر دليل هذه الفتاة التي استطاعت بحجابها أن تلفت نظر هذا الدكتورة وتدخل هذا الدين الحنيف العظيم برسالته ....أعمق تحية لك ومرو رك أستاذ صالح

بنت بجيلة
10-28-2005, 03:18 PM
اختى بنت بجيلة
دائما اطلق عليك انك جميلة

وسر جمالك يكمن في اختيارك لموضوعاتك القيمة

موضوعك غاية في الروعة وتأثرت بكل حرف كتبته اناملك

وازددت به افتخارا بدينى وحجابي

جزاك الله خيرا وجعل كلماتك نبراساً

لكل مسلمة ابتعدت عن دينها

وغير مسلمة تريد التعرف على اسلامنا

تحيتى إليك لا حدود لها





بل أنت الجميلة عزيزتي فاتن .....وكما قلت أخيتي الحمد لله على نعمة الإسلام الذي منه الله علينا واللهم أدم علينا هذه النعمة وثبتنا على دين الحق ولا تمتنا إلا ونحن على حسن خنامه إنه مجيب الدعوات .........فاتن لك فائق تحيتي وأشكرك على المرور

مبارك الهاجري
10-28-2005, 08:30 PM
بنت بجيلة

جزاكِ الله خيرا على هذا الطرح ، ولنتبين من خلاله أننا مأمورون جميعا ً بالدعوة إلى الله ، وبالتي هي أحسن ، ولقد كان لنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة .

بنت بجيلة
10-28-2005, 10:10 PM
[quote=مبارك الهاجري]بنت بجيلة

جزاكِ الله خيرا على هذا الطرح ، ولنتبين من خلاله أننا مأمورون جميعا ً بالدعوة إلى الله ، وبالتي هي أحسن ، ولقد كان لنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة .
[/quote
]أخي مبارك الهاجري وجزاك أنت الله ألف خير .........لك جزيل الشكر على المرور....تحياتي