همدان بن ناصر العليي
08-15-2007, 09:35 PM
http://www.arab7.com/up/file/1185070864978.jpg
قبيل كل شيء أنا لستُ ناقداً و موضوعي هذا ليس تصحيحاً أو تعقيباً أو ما شابه للأستاذ الكاتب القاص الروائي مبارك الهاجري ..
أحرفي هذه عبارة عن وقفات بسيطة أو بوح بما يختلج داخلي تجاه المجموعة القصصية التي أهداها لنا الكاتب مبارك الهاجري و رأيي فيها كقارئ و متذوق لا أكثر ..
لأول مرة أقرأ كتاب لمؤلف حديث و هذا الكتاب مُثخن بالثروة اللغوية و الأسلوب القديم في الكتابة والسرد و الذي أشار إلى أن الكاتب يعشق مثل هذا النوع من الكتابة لا الكتابة المُبسطة الحديثة ، كُنت أقرأه و كأني أقرأ مقامات الحرير ، بيد أن مقامات الحريري أجد فيها معاني مُعظم الكلمات و المُصطلحات الغير دارجة في واقعنا اليوم ولا في الكتب الحديثة على ما أعتقد ، فكنتُ أضطر إلى البحث عن معاني بعض الكلمات في قواميس ، بل و أحياناً أقرأ الجملة مرتين كي أفهمها و أتلذذ بنشوة لغتنا العربية الفصيحة على شكل قصص حديثة ، فقد دمجت في مُعظم قصصك بين حداثة الواقعة و الأسلوب القديم في سرد تلك الواقعة .
قد يستغرب البعض تحدثي عن الإهداء الذي كان بداية المجموعة ، لكن أسمحوا لي و دعوني ..
كانت البداية في الإهداء رائعة .. فلم أقرأ إهداءً قط بشكل قصة ، فلو فهرستها القصة رقم 18 لكانت لها .. من روعة ما كُتب فقد تحدثت عن والدك رحمه الله ..
اعتمدت في مجموعتك على عنصر التفنن في اللغة العربية بأسلوب فلسفي رائع في معظم النقاط عوضاً عن أنك استخدمت الأسلوب الساخر في الكتابة والتصوير في بعض القصص مثل قصة ( ترى الغانية خير من أن تسمع عنها ) و ( رسالة إلى جارتي العزباء ) و ( خزعبلات لم أصل إليها ) ..
أعجبتني جداً جداً قصة ( و انسلختُ من جلدي ) فقد لامست قصة السيدة " مضاوي " الواقع و يا حبذا لو أجد منها فقط نسخة الكترونية كي أضعها بعض الأمكنة للعضة إن لم يكن لديك مانع في ذلك ..
كما أعجبتني قصة ( أتعبتَ الصَحْبَ بعدك ) لأنها لم تجنح عن الواقع كثيراً ..
كان هناك أسلوب مميز و رائع جداً في مالك يا عمر و السام و الأبرص ..
لفت أنباهي كثيراً سرد المتضادات في الوصف بأسلوب جمالي رائع مثل :
• فضعفت هيبتها بالإلزام، و قويت شوكتي في الترك .. ( و انسلختُ من جلدي )
• فلا العملُ راضٍ بي ، و لا الفراغ ارتضى عنّي ..( رسالة إلى جارتي العزباء )
وجدت مثل هذا الأسلوب كثيراً في المجموعة ، و الذي أثراها بأسلوب جميل في التشبيه والتوصيف ..
و ضح التزامك بعدم تعدي الحدود الحمراء ( حدود ديننا الإسلامي ) كما يتعدها بعض الكُتاب الكبار والصغار بهدف مُحاولتهم تطبيق قاعدة ( خالف تُعرف ) فكانت قصصك جميلة دونها بل زاد جمالها أنك كُنت تهدف إلى إرسال بعض الرسائل الغير مُباشرة للقارئ التي تحث على ذكر الله عز وجل مثل ما ورد في قصة ( عندما اقتربتُ من الموت ) أو ( و انسلختُ من جلدي )
أخيراً وصلتُ إلى أميرهم و لم أظفر منها غير العنوان لأنها بعيدة عني و لكني سأبحث عنها إن شاء الله في مُحيطي لأتلذذ أكثر و أكثر بما تكتب يداك ، و يجود به تفكيرك المُستنير ..
أسلوبك جميل جداً أخي مُبارك و أعجبني حقاً و أبارك لك هذا الجمال السخي ..
تحياتي القلبية لك و تمنياتي بالتوفيق و النجاح ..
قبيل كل شيء أنا لستُ ناقداً و موضوعي هذا ليس تصحيحاً أو تعقيباً أو ما شابه للأستاذ الكاتب القاص الروائي مبارك الهاجري ..
أحرفي هذه عبارة عن وقفات بسيطة أو بوح بما يختلج داخلي تجاه المجموعة القصصية التي أهداها لنا الكاتب مبارك الهاجري و رأيي فيها كقارئ و متذوق لا أكثر ..
لأول مرة أقرأ كتاب لمؤلف حديث و هذا الكتاب مُثخن بالثروة اللغوية و الأسلوب القديم في الكتابة والسرد و الذي أشار إلى أن الكاتب يعشق مثل هذا النوع من الكتابة لا الكتابة المُبسطة الحديثة ، كُنت أقرأه و كأني أقرأ مقامات الحرير ، بيد أن مقامات الحريري أجد فيها معاني مُعظم الكلمات و المُصطلحات الغير دارجة في واقعنا اليوم ولا في الكتب الحديثة على ما أعتقد ، فكنتُ أضطر إلى البحث عن معاني بعض الكلمات في قواميس ، بل و أحياناً أقرأ الجملة مرتين كي أفهمها و أتلذذ بنشوة لغتنا العربية الفصيحة على شكل قصص حديثة ، فقد دمجت في مُعظم قصصك بين حداثة الواقعة و الأسلوب القديم في سرد تلك الواقعة .
قد يستغرب البعض تحدثي عن الإهداء الذي كان بداية المجموعة ، لكن أسمحوا لي و دعوني ..
كانت البداية في الإهداء رائعة .. فلم أقرأ إهداءً قط بشكل قصة ، فلو فهرستها القصة رقم 18 لكانت لها .. من روعة ما كُتب فقد تحدثت عن والدك رحمه الله ..
اعتمدت في مجموعتك على عنصر التفنن في اللغة العربية بأسلوب فلسفي رائع في معظم النقاط عوضاً عن أنك استخدمت الأسلوب الساخر في الكتابة والتصوير في بعض القصص مثل قصة ( ترى الغانية خير من أن تسمع عنها ) و ( رسالة إلى جارتي العزباء ) و ( خزعبلات لم أصل إليها ) ..
أعجبتني جداً جداً قصة ( و انسلختُ من جلدي ) فقد لامست قصة السيدة " مضاوي " الواقع و يا حبذا لو أجد منها فقط نسخة الكترونية كي أضعها بعض الأمكنة للعضة إن لم يكن لديك مانع في ذلك ..
كما أعجبتني قصة ( أتعبتَ الصَحْبَ بعدك ) لأنها لم تجنح عن الواقع كثيراً ..
كان هناك أسلوب مميز و رائع جداً في مالك يا عمر و السام و الأبرص ..
لفت أنباهي كثيراً سرد المتضادات في الوصف بأسلوب جمالي رائع مثل :
• فضعفت هيبتها بالإلزام، و قويت شوكتي في الترك .. ( و انسلختُ من جلدي )
• فلا العملُ راضٍ بي ، و لا الفراغ ارتضى عنّي ..( رسالة إلى جارتي العزباء )
وجدت مثل هذا الأسلوب كثيراً في المجموعة ، و الذي أثراها بأسلوب جميل في التشبيه والتوصيف ..
و ضح التزامك بعدم تعدي الحدود الحمراء ( حدود ديننا الإسلامي ) كما يتعدها بعض الكُتاب الكبار والصغار بهدف مُحاولتهم تطبيق قاعدة ( خالف تُعرف ) فكانت قصصك جميلة دونها بل زاد جمالها أنك كُنت تهدف إلى إرسال بعض الرسائل الغير مُباشرة للقارئ التي تحث على ذكر الله عز وجل مثل ما ورد في قصة ( عندما اقتربتُ من الموت ) أو ( و انسلختُ من جلدي )
أخيراً وصلتُ إلى أميرهم و لم أظفر منها غير العنوان لأنها بعيدة عني و لكني سأبحث عنها إن شاء الله في مُحيطي لأتلذذ أكثر و أكثر بما تكتب يداك ، و يجود به تفكيرك المُستنير ..
أسلوبك جميل جداً أخي مُبارك و أعجبني حقاً و أبارك لك هذا الجمال السخي ..
تحياتي القلبية لك و تمنياتي بالتوفيق و النجاح ..