المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أحبيــــــــهِ.....!


احسان مصطفى
10-23-2005, 09:44 PM
أحبيهِ
فأن الحب لا يأتي بمعجزةٍ
اذا ما كنت اهواك
وأخدع نفسي في حب نكرتيه
أحبيهِ
دعيني إن لي قلبٌ
هموم الكون تكفيه
ولي جسد نحيلٌ مفرطٌ
في أكل عظم القهرِ
والالام ترويه
ولي عينان من صفدٍ
ولي كفين من حجرٍ كسرتيه
أحبيه
ترى كم كنتُ كذابا
أقول بأني لم اهوى
وابحث عن صدى حب عرفتيه
وكنتُ مريض أشواقي
أفكر فيك منذ البدء
في جبنٍ أخبيه
أحبيهِ
لأني لم أكن أهواك في روحي
ولكنّ الهوى فيه
لأني إن مضى يوم
ولم ارسل لك الاحساس
في كفيك أرميه
سأبكيه...
لأني عاشقٌ مجنونُ
لي قلبٌ ملكتيهِ
..
أحبيهِ
دعيني وامضي في سفرٍ
وكل الحب اعطيه
دموعي لستُ أعرفها
ووجهي لستُ من فيه
شككت بأمر انفاسي
وحبري يبكي باكيه
وصبري لم يعد كالصبر
والنيران تكويه
وحُلمي أن أرى عينيك
أو اسمع لكِ همساً
سحقتيه
..
أحبيه
جلست بباب مملكةٍ
أردتُ الحب لي زاداً
رجوت فؤادك "الدافي"
وقد خاب الرجا فيه
ترى من بعد ملهمتي
لمن أكتب لها الاشعار في ليلي
وانشرها على قلقٍ اداريه؟
أحبيه
ولكن أتركي لي الدمع
في حزن ليبكيني
إذا ما كنتُ أبكيه
ويعلن صرختي للناس
كي يطفئ لظى النيران
في روحي ويمحيه

..
أحبيه
هو الامل الباقي
لديك اليوم
والمستقبل الاتي
بأفراح وأعيادٍ
ورود الارض تطويه
وإني بعض ماضيه
شبيه فيك..!!!
يا رباه ما هذا الذي فيه ؟
أيعقل أن أرى شخصاً
على مثل الذي تبغيهِ
يبغيه؟
وأنت بكل ما فيكِ من الاوصاف
هُم فيهِ ؟؟
أحبيه
وكنتُ طرقتُ لي باباً
ولم أُدرك بما فيهِ .. ومن فيهِ
جعلتُ أصابعي شمعاً
تضيء الليل كي أكتب
لك الاشعارَ
أوصف حسنك الراقي
وحبري يبكي أوراقي
ودمعي من جرى فيه..
..
أحبيه
دعيني أكسر الأسوارَ عن نفسي
وأخرجُ من صدى حلمٍ
شديد في تجنيه
.....
إحسان

صالح سعيد الهنيدي
10-23-2005, 10:16 PM
أحبيهِ
فأن الحب لا يأتي بمعجزةٍ
اذا ما كنت اهواك
وأخدع نفسي في حب نكرتيه
أحبيهِ
دعيني إن لي قلبٌ
هموم الكون تكفيه
ولي جسد نحيلٌ مفرطٌ
في أكل عظم القهرِ
والالام ترويه
ولي عينان من صفدٍ
ولي كفين من حجرٍ كسرتيه
أحبيه
ترى كم كنتُ كذابا
أقول بأني لم اهوى
وابحث عن صدى حب عرفتيه
وكنتُ مريض أشواقي
أفكر فيك منذ البدء
في جبنٍ أخبيه
أحبيهِ
لأني لم أكن أهواك في روحي
ولكنّ الهوى فيه
لأني إن مضى يوم
ولم ارسل لك الاحساس
في كفيك أرميه
سأبكيه...
لأني عاشقٌ مجنونُ
لي قلبٌ ملكتيهِ
..
أحبيهِ
دعيني وامضي في سفرٍ
وكل الحب اعطيه
دموعي لستُ أعرفها
ووجهي لستُ من فيه
شككت بأمر انفاسي
وحبري يبكي باكيه
وصبري لم يعد كالصبر
والنيران تكويه
وحُلمي أن أرى عينيك
أو اسمع لكِ همساً
سحقتيه
..
أحبيه
جلست بباب مملكةٍ
أردتُ الحب لي زاداً
رجوت فؤادك "الدافي"
وقد خاب الرجا فيه
ترى من بعد ملهمتي
لمن أكتب لها الاشعار في ليلي
وانشرها على قلقٍ اداريه؟
أحبيه
ولكن أتركي لي الدمع
في حزن ليبكيني
إذا ما كنتُ أبكيه
ويعلن صرختي للناس
كي يطفئ لظى النيران
في روحي ويمحيه

..
أحبيه
هو الامل الباقي
لديك اليوم
والمستقبل الاتي
بأفراح وأعيادٍ
ورود الارض تطويه
وإني بعض ماضيه
شبيه فيك..!!!
يا رباه ما هذا الذي فيه ؟
أيعقل أن أرى شخصاً
على مثل الذي تبغيهِ
يبغيه؟
وأنت بكل ما فيكِ من الاوصاف
هُم فيهِ ؟؟
أحبيه
وكنتُ طرقتُ لي باباً
ولم أُدرك بما فيهِ .. ومن فيهِ
جعلتُ أصابعي شمعاً
تضيء الليل كي أكتب
لك الاشعارَ
أوصف حسنك الراقي
وحبري يبكي أوراقي
ودمعي من جرى فيه..
..
أحبيه
دعيني أكسر الأسوارَ عن نفسي
وأخرجُ من صدى حلمٍ
شديد في تجنيه
.....
إحسان
الرائع المرهف
إحسان مصطفى
تجولت عبر هذه الروضة الغناء
فشممت عبيرها
وقطفت من زهورها
وارتشفت من نبعها العذب
الجاري على بساط
الحبِّ الأخضر
طبعًا لم أستأذنك في هذا كلِّه
ولكن أعتقد أنك لا تمانع أنْ يتجوّل المتجولون
وأن يسعد الظامئون بهذا البوح
صحيح أن فيها ككلِّ الحدائق
شيء من الأشواك
ولكنها لاتحرم الزائرين متعة التجوُّل

أثارتني قافية ( الهاء )
واستثارت مكامن كانت مخبوءة

محبك
صالح الهنيدي
|
|
|

احسان مصطفى
10-23-2005, 10:57 PM
سيّدي الجميل .........هذه المقطوعة كتبتها وكتبتني ...كان هذا مثار جذبٍ وصدٍّ وردٍ بين الشعور الدامي والكلمة ..غير أن الكلمة أنتصرت بالنهاية ,كما هي العادة
ممتن جداً لزيارتك الحميمة لما نشرت الليلة ...كنت كالغمامة ,تمطر بين الفينة والأخرى ...لاعدمت هطولكْ
........
محبّك
إحسان

محمد أحمد البيضاني
10-23-2005, 11:24 PM
الشاعر المبدع
إحسان مصطفى

.. لا فضَّ فوك ..

.. يبدو والله أعلم أن الحب يصاحبك في كل زمان ومكان ..
.. استنتجت هذا من خلال قطعتك الشعرية المزخرفة بورود الحب ..
وهل يعقل أن يعيش إنسان بدون الحب ؟!

لك شكري وامتناني
تحيات
محمد البيضاني

احسان مصطفى
10-25-2005, 08:51 PM
أخي محمد اخجلتني باطرائك الجميل ...........
لكَ الود المبحر في الأعماق
...........
تحية

محمد الغامدي
10-26-2005, 12:36 PM
أخي إحسان
أحسن الله إليك
أحسنت إلينا بهذا الحسن .

بارك الله فيك وزادك بهاء ...