اسيل
07-30-2007, 12:10 PM
التهاون هل هي لغة سهلة الترجمة ام فعل اصبح داخل نطاق الممارسة المشروعة ام حركة صعبة الفهم سهلة التقبل
الى متى يُحكم المواطن العربي على انهُ الطرف الأخير من الحياة الى متى سيُطلق علينا لقب الدول الثالثة
الى متى سنكون الورقة الأحتياطية ؟
الى متى ستكون الروح العربية هي الروح الجبارة الروح التي تحمل في طياتها الشر الروح التي يجب ان يتخلص منها العالم لأنها مسكونها بمارد اسمه ارهاب وتخلف ودين
متى نصدق بأننا يمكن ان نصنع نهضة مالية وعلمية ناجحة دون ان نكون تحت سيطرة غربية رأس مالية
متى تعود الهيبة والوحدة العربية
لماذا المواطن الغربي دائماً بالطليعة هو الورقة الرابحة هو الداعي للخير هو الأذكى هو الحل الأخير والوحيد
تُرى من وضع هذه المعايير من حدد هذه المعادلة التي لم نعرف لها نتيجة من اكتشف هذه النظرية المرَضية
في اعتقادي ان الحكومات الغربية صنعت لمواطنيها مكانه وجعلت لهم شأن حددت لهم مقاييس وقيم يجب ان لايتنازلوا عنها
رسمت لهم خريطة للتملك والسيطرة بمعرفة نقاط الضعف وثم فرض النفس بالقوة والثقة بالنفس ولو كذباً
فأصبحنا نخاف ان نقترب من الأجانب لأننا نخاف حكوماتهم 00و الحكومات تحترم المواطنين لأنها عرفت ان احترام المواطن وقيمتة من قيمة البلد لذا يحترم العربي المواطن الغربي اكثر من اخوه العربي0
والغرب عموماً يحترمون بعضهم لو من دون حب لكن الأحترام موجود والأتحاد بينهم موجود الغرب يتحدون ضد العرب بالقوة والظلم لابالعدل والحلم
والعرب يتحدون ضد بعضهم ترى بالعقل؟ الحسد ؟ام لأثبات الذات؟
اكبر دليل ماحدث في ليبيا وقضية الممرضات البلغاريات حين تجمعت الدول الأوروبية جميعاً لتتم تبرئة المتهمين وبالفعل نالوا مبتغاهم
وذهب مئات الأطفال ضحايا لهذه المؤامرة القذرة ضد ليبيا
هذا اكبر دليل بأن الروح العربية لم تعد ذات قيمة سواء ميتة كانت ام حية
الى متى هذا التهاون الم يعلموا بأن الكرامة تثور بأن العربي مولد الصدق والحق
الغرب حدد معايير هابطة وكاذبة لأنها تمتاز بالتفرقة بين الغني والفقير والأبيض والأسود والمتعلم والجاهل ومع ذلك هي ناجحة لأنهم يؤمنون بها والجميع يتبع هذه السياسة الفاشلة دون معرفة النتائج والعقبات التي يجب طمسها لتحقيق الأستراتيجية الغربية لتنظيم وتحطيم العالم العربي
اما ديننا الأسلامي حدد معايير الأحترام لكل الناس دون اختلاف الأجناس كلنا سواسية
عندما غفلنا عن الدين غفلت عنا الكرامة والوطن غفل عن شعب تعطش للعيش بكرامة
نعم قد يجد الأنسان الوطن الذي يحقق فيه طموحه واماله ويجني هذا الوطن ثمارالأنسان المغترب
لكن الوطن لن يستأجر مواطنين يحققون له الأمن والأمان لأنه لن يكون هناك اصدق واعز من ابناء الوطن
ترى متى يأخذ العرب كأس الوحدة ؟ ام ان نزف الدماء من اجل استرجاع الكرامة اصبح قوتاً يومياً لنا0
الى متى يُحكم المواطن العربي على انهُ الطرف الأخير من الحياة الى متى سيُطلق علينا لقب الدول الثالثة
الى متى سنكون الورقة الأحتياطية ؟
الى متى ستكون الروح العربية هي الروح الجبارة الروح التي تحمل في طياتها الشر الروح التي يجب ان يتخلص منها العالم لأنها مسكونها بمارد اسمه ارهاب وتخلف ودين
متى نصدق بأننا يمكن ان نصنع نهضة مالية وعلمية ناجحة دون ان نكون تحت سيطرة غربية رأس مالية
متى تعود الهيبة والوحدة العربية
لماذا المواطن الغربي دائماً بالطليعة هو الورقة الرابحة هو الداعي للخير هو الأذكى هو الحل الأخير والوحيد
تُرى من وضع هذه المعايير من حدد هذه المعادلة التي لم نعرف لها نتيجة من اكتشف هذه النظرية المرَضية
في اعتقادي ان الحكومات الغربية صنعت لمواطنيها مكانه وجعلت لهم شأن حددت لهم مقاييس وقيم يجب ان لايتنازلوا عنها
رسمت لهم خريطة للتملك والسيطرة بمعرفة نقاط الضعف وثم فرض النفس بالقوة والثقة بالنفس ولو كذباً
فأصبحنا نخاف ان نقترب من الأجانب لأننا نخاف حكوماتهم 00و الحكومات تحترم المواطنين لأنها عرفت ان احترام المواطن وقيمتة من قيمة البلد لذا يحترم العربي المواطن الغربي اكثر من اخوه العربي0
والغرب عموماً يحترمون بعضهم لو من دون حب لكن الأحترام موجود والأتحاد بينهم موجود الغرب يتحدون ضد العرب بالقوة والظلم لابالعدل والحلم
والعرب يتحدون ضد بعضهم ترى بالعقل؟ الحسد ؟ام لأثبات الذات؟
اكبر دليل ماحدث في ليبيا وقضية الممرضات البلغاريات حين تجمعت الدول الأوروبية جميعاً لتتم تبرئة المتهمين وبالفعل نالوا مبتغاهم
وذهب مئات الأطفال ضحايا لهذه المؤامرة القذرة ضد ليبيا
هذا اكبر دليل بأن الروح العربية لم تعد ذات قيمة سواء ميتة كانت ام حية
الى متى هذا التهاون الم يعلموا بأن الكرامة تثور بأن العربي مولد الصدق والحق
الغرب حدد معايير هابطة وكاذبة لأنها تمتاز بالتفرقة بين الغني والفقير والأبيض والأسود والمتعلم والجاهل ومع ذلك هي ناجحة لأنهم يؤمنون بها والجميع يتبع هذه السياسة الفاشلة دون معرفة النتائج والعقبات التي يجب طمسها لتحقيق الأستراتيجية الغربية لتنظيم وتحطيم العالم العربي
اما ديننا الأسلامي حدد معايير الأحترام لكل الناس دون اختلاف الأجناس كلنا سواسية
عندما غفلنا عن الدين غفلت عنا الكرامة والوطن غفل عن شعب تعطش للعيش بكرامة
نعم قد يجد الأنسان الوطن الذي يحقق فيه طموحه واماله ويجني هذا الوطن ثمارالأنسان المغترب
لكن الوطن لن يستأجر مواطنين يحققون له الأمن والأمان لأنه لن يكون هناك اصدق واعز من ابناء الوطن
ترى متى يأخذ العرب كأس الوحدة ؟ ام ان نزف الدماء من اجل استرجاع الكرامة اصبح قوتاً يومياً لنا0