المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هوى


د.أسد محمد
10-20-2005, 02:12 AM
هوى
برق شطب شرفة السماء ،
ووجهك كنجمة كُشف
وحيدة تلوحين بمنديلك الأبيض ،
وأصبحتُ معك ثانٍ ،
وسبحت من هلال وجهك إلى هلال مجاور ،
تعلقت إليه بحبل شطره الأول ابتسامتي
وشطره الثاني ابتسامتك ،
و تأرجحت مثل طفل
بين سماوات عبّها أنت
ظللت معلقا من طرفك
إلى جناح هلال قريب منك ،
وظني أنك سندي،
هائم بذي الأمل وذي الرغبة في أن تطالي وحشتي ووحدتي وتأخذيني إليك
أو تأتي كما الفيض،
تملئي عليّ الدنيا سرورا وشرفات ،
جهة غير الجهات ، خامسة ، سابعة ، تاسعة ...
لا جغرافيا ، و لا هوية ،ولا عمر مضى ، ولا انتظار ،
قلبي سريرك ، والمدى رائحة تعرف المسير ،
لا أعرف كيف أطير ،
لكنني مثل اليمامة ، بل أزيد ،
وأنعم بطعم هذا الزمن ،
حيث الوقت كبسة زر وتكونين بيني وبيني دون تهمة
أو طلب أذن من أم وأب أو ريح ،
تأتي
حيث البرق الذي لن يلمع ثانية
وأنا الذي ألمع وأشطب الأفق بلهفتي كي تري نبضي
والمستحيل ..
وكيف أغور في روحي ، أتلمسها ذرة ذرة ،
أتعرف إليها من بعد أمرٍ أمرته،
أرى باريها ، تسبح باسم الغائب منها ، أجئها
ولا أسكن في أي من جنباتها
أغور في أعماقها ، ولا نهاية :
شيء يتدفق لا يشبه المطر ولا النسيم العليل ،
واللذة التي تذوقت طعمها ذات مرة مع وداع
شيء آخر له ملمس الكشف ،
له طعم النشوة ،
له القدرة على لمس الغائب،
على تجميد الكلمة في مخرجها ،
على رؤية النظر قبل أن يبصر ،
على تجميد بقعة الضوء في مساحة الأمل ،
أتغير ، وألامس فيضي المعتق في وجدانها
كأنها ، اللقاء الذي أقدسه
كأنها الذود الذي يطال مكمني ،
وكأنها شيء آخر له ملمس الروح للروح
وطعم النشوة في فم الشهوة
د.أسد محمد
كاتب روائي سوري
assadm20005@gawab.com

صالح سعيد الهنيدي
10-20-2005, 02:45 PM
هوى
برق شطب شرفة السماء ،
ووجهك كنجمة كُشف
وحيدة تلوحين بمنديلك الأبيض ،
وأصبحتُ معك ثانٍ ،
وسبحت من هلال وجهك إلى هلال مجاور ،
تعلقت إليه بحبل شطره الأول ابتسامتي
وشطره الثاني ابتسامتك ،
و تأرجحت مثل طفل
بين سماوات عبّها أنت
ظللت معلقا من طرفك
إلى جناح هلال قريب منك ،
وظني أنك سندي،
هائم بذي الأمل وذي الرغبة في أن تطالي وحشتي ووحدتي وتأخذيني إليك
أو تأتي كما الفيض،
تملئي عليّ الدنيا سرورا وشرفات ،
جهة غير الجهات ، خامسة ، سابعة ، تاسعة ...
لا جغرافيا ، و لا هوية ،ولا عمر مضى ، ولا انتظار ،
قلبي سريرك ، والمدى رائحة تعرف المسير ،
لا أعرف كيف أطير ،
لكنني مثل اليمامة ، بل أزيد ،
وأنعم بطعم هذا الزمن ،
حيث الوقت كبسة زر وتكونين بيني وبيني دون تهمة
أو طلب أذن من أم وأب أو ريح ،
تأتي
حيث البرق الذي لن يلمع ثانية
وأنا الذي ألمع وأشطب الأفق بلهفتي كي تري نبضي
والمستحيل ..
وكيف أغور في روحي ، أتلمسها ذرة ذرة ،
أتعرف إليها من بعد أمرٍ أمرته،
أرى باريها ، تسبح باسم الغائب منها ، أجئها
ولا أسكن في أي من جنباتها
أغور في أعماقها ، ولا نهاية :
شيء يتدفق لا يشبه المطر ولا النسيم العليل ،
واللذة التي تذوقت طعمها ذات مرة مع وداع
شيء آخر له ملمس الكشف ،
له طعم النشوة ،
له القدرة على لمس الغائب،
على تجميد الكلمة في مخرجها ،
على رؤية النظر قبل أن يبصر ،
على تجميد بقعة الضوء في مساحة الأمل ،
أتغير ، وألامس فيضي المعتق في وجدانها
كأنها ، اللقاء الذي أقدسه
كأنها الذود الذي يطال مكمني ،
وكأنها شيء آخر له ملمس الروح للروح
وطعم النشوة في فم الشهوة
د.أسد محمد
كاتب روائي سوري
assadm20005@gawab.com

الحبيب الدكتور أسد
يروق لي هذا العمق العاطفي
والعمق الفكري
والعمق الدلالي

لك محبتي

صالح الهنيدي
|
|
|

مي زيادة
10-20-2005, 08:00 PM
د. أسد محمد

بوحك عاطفي رقيق سلس.

استمتعت معك.

عبد الله الثبيتي
10-20-2005, 11:12 PM
دكتور أسد
ما أبهى هذه الحروف !!
وما أرقّ هذه المشاعر ‍!!

محمد الغامدي
10-21-2005, 02:45 PM
دكتور أسد
تحفة من المعاني الجميلة
اشكرك على هذا البذخ التصويري



محمد الغامدي

د.أسد محمد
11-16-2005, 01:03 PM
أصدقائي الشاعر صالح الهنيدي
مي زيادة
محمد الغامدي
عبد الله الشبيتي
لكم مني السلام
والورد إن لم تلمحه الأنظار تتحسسه المشاعر عن بعد
لكم مودتي
أسد