المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لطفي زغلول .. شاعر الحب والوطن : بقلم أ . سليمان فيومي : الجامعة الأميركية / بيروت


لطفي زغلول
07-25-2007, 05:40 PM
لطفي زغلول
شاعر الحب والوطن
إصدار جامع غير مسبوق يتناول الأعمال الشعرية

للشاعر والكاتب الفلسطيني

لطفي زغلول

بقلم : أ . سليمان فيومي
الجامعة الأميركية - بيروت


أهداني الصديق الكاتب والشاعر لطفي زغلول نسخة من الكتاب الوثائقي الذي صدر مؤخرا ، وطالما حدثني عنه ، وعن الأهداف التي من أجلها سوف يقوم باصداره ، وهو يحمل عنوان " لطفي زغلول .. شاعر الحب والوطن " . والكتاب عبارة عن مجموعة مختارة من القراءات التحليلية ، والدراسات الجامعية ، والشهادات الأدبية والإنطباعية التي تناولت أعمال الشاعر زغلول الشعرية بالدراسة النقدية والتحليلية والإنطباعية . وقد كان لي شرف الإنضمام إلى نخبة الكتاب والنقاد والشعراء والأكاديميين الفلسطينيين والعرب الذين كتبوا عنه .


ويمكن القول إن كتاب " شاعر الحب والوطن " ، هو ثمرة أقلام النخبة التي نوهنا إليها ، والتي أمكن إحصاء ما ينوف عن ستين إسما منها ، أدلى كل بما يكنه تجاه الشاعر زغلول ، وأعماله الشعرية من رؤية نقدية تحليلية موضوعية ، أو انطباعية . وهذا عدد قل نظيره في كتب ، أو أعمال أخرى ، مما يجعله لافتا ، ومثيرا لشهية الكتابة التحليلية عنه . وهذا بالفعل ما آليت على نفسي أن أقوم به منذ تصفحي لغلافه الأنيق ، وأولى صفحاته ، وتحديدا صفحات محتويات الكتاب العامرة بالعناوين والأسماء الأدبية الفلسطينية والعربية البارزة

واستكمالا ، فان موضوعات كتاب " شاعر الحب والوطن " لا تقف عند حدود ما اشرنا اليه في مقدمة حديثنا . لقد قسم الشاعر لطفي زغلول هذا الكتاب الذي اشرف على اعداده الى اقسام سبعة ، او الى " فضاءات " كما يحلو له ان يسميها على النحو التالي
* الفضاء الاول : السيرة الذاتية ، والاصدارات النثرية والشعرية ، الورقية والالكترونية * الفضاء الثاني : القراءات التحليلية والانطباعية
* الفضاء الثالث : الدراسات الجامعية
* الفضاء الرابع : الشهادات الادبية
* الفضاء الخامس : الرسائل والتعليقات عبر البريد الالكتروني
* الفضاء السادس : تكريم الشاعر " قائمة الدروع ، والميدايات ، والشهادات التقديرية
* الفضاء السابع : وثائق خاصة بمسيرة الشاعر وتجربته الشعرية

وقد ختم الشاعر زغلول هذا الكتاب بمقالة مطولة عن والده الشاعر الراحل عبد اللطيف زغلول ، وديوانه الشعري " نفح الذكرى " ، وفاء لذكراه ، بقلم الكاتب والشاعر الفلسطيني علي الخليلي

لقد اراد الشاعر زغلول ان يجعل من كتاب " شاعر الحب والوطن " عملا وثائقيا يخص تجربته الشعرية العصامية . ومعلوم ان الشاعر زغلول قد خرج الى الساحة الشعرية الفلسطينية والعربية ، معتمدا على قواه الذاتية المادية والمعنوية ، وعلى ما يحمل من روح وملكة شاعريتين ، وخبرتين ادبية ولغوية ، وشهادات علمية ، وتجارب حياتية ، وبيئة اسرية عالية الثقافة ، واخيرا لا آخرا التزام برسالة وطنية وقومية جادة

ولا غرابة في هذا كله ، فهو نجل الشاعر واللغوي الراحل عبد اللطيف زغلول من شعراء الرعيل الفلسطيني الاول " 1915 – 1992 " . الا انه بعكس والده لم يقبع في الظل ، وخرج بقوة الى المشهد الادبي النثري والشعري كاتبا وشاعرا ، اثبت مع الايام جدارة لافتة ، فلمع اسمه من خلال اطلالته المتوالية على شاشات التلفزة المحلية ، وهو يقرا قصائده الصوفية والوطنية والعاطفية

وها هو الآن يلحق بركب التقنيات الحديثة فيما يخص شيك الانترنت . فمنذ العام 1998 أوجد موقعا له على الشبكة العنكبوتية ، مكونا من صفحتين عربية أخرى إنكليزية يعتبر أول موقع لشاعر في المنطقة ، دأب على تطويره . وليس أدل على نجاحه من عدد زواره الذين تجاوزوا ثلاثة وعشرين الف زائر . إضافة إلى هذا الموقع فإن له ثلاث مدونات أخرى . وقد التحق شاعرنا بركب المنتديات والمجلات الأدبية والشعرية العربية . فهو متواجد على ما ينوف ستين منها ، يزودها بمقالاته وقصائده

وهو ككاتب ، كانت له ، ولا يزال ، مقالته الاسبوعية التي يكتبها تحت عنوان عريض " همسة " ، يتناول فيها موضوعات سياسية وطنية وقومية ودولية تخص القضية الفلسطسنية ، والراهن العربي السياسي والثقافي والاقتصادي ، وله كم هائل من المقالات الثقافية والتربوية والادبية

وباعتباره شاعرا ، فقد اصدر حتى الآن ما ينوف عن عشرين مجموعة شعرية ، امتازت شكلا باناقتها اخراجا وطباعة واغلفة . وتنوعت موضوعاتها لتنضوي تحت ظلال ثلاثيته الشعرية التي التزم الدوران في مداراتها : " الله – الوطن – ألمرأة والحب " . وهنا اود ان انوه الى ان الشاعر زغلول فيما يخص اصداراته الشعرية التي نافت عن العشرين ، لم يلجأ الى اية جهة فلسطينية او عربية لتمويل اخراجها الى النور ، وكان يقول لي " ان ريع مبيعات كتبي ، والحمد لله ، جيد ، وهو الممول الرئيس للجديد منها " . الا انه لم يستثن دعم اشقائه وابنائه له . كما انه يذكر على الدوام شركة " سامكو " - التي عمل مستشارا فيها لسنوات – التي اخرجت له اول مجموعة شعرية " منك .. إليك " عام 1994 ، اتسمت باناقتها

وهكذا فان روح الاستقلالية والاعتماد على النفس كانت ولا زالت هي المحرك الفعلي لقواه الذاتية . واضافة الى هذا ، فان الشاعر زغلول لم ينتم الى اية جماعة او منتدى او ملتقى او رابطة ايا كان شكلها او محتواها . وهو بهذا فخور كون لا احد فردا او مؤسسة له فضل عليه . وعلى عكس ذلك فانه كان ولا يزال يشعر انه محل حسد البعض ، وشعور قهرهم ، جراء المكانة التي وصل اليها . وكثيرا ما اسر لي انه يشعر ان هناك من يحاربه بصورة او باخرى على كافة الصعد

والى هنا فانني اكون قد وصلت الى استقراء الاهداف التي على شرفها اخرج لطفي زغلول هذا الكتاب الانيق في غلافه وصفحاته الداخلية ذات الورق الصقيل الذي بلغ ثلاثمائة واربعين صفحة من القطع الكبير نسبيا

رد الشاعر زغلول حينما سألته عن الاهداف الكامنة وراء اصدار هذا الكتاب ذي الكلفة العالية بكل ثقة واعتزاز . لقد اصدرت هذا الكتاب لهدفين : الاول يتمثل في تكريم أولئك الذين كتبوا عني من خلال تثميني عاليا وغاليا لهم ، ولما كتبوه عني بغض النظر عن فحواه . اما الهدف الثاني فيتمثل في رسالة موجهة الى أولئك الذين احتكروا الحركتين الادبية والشعرية ، فجيروهما لمصالحهما الذاتية الخاصة ، ولم يأبهوا بالآخرين ، رغم ان الاموال التي كانت في ايديهم اموال مصدرها الخزينة العامة

والشاعر زغلول دائم الحديث ان هناك " شللية " ، واستغلالا ظاهرا للمناصب والوظائف التي تبوأها هؤلاء الشلليون ، وان هناك نفاقا من ناحية اخرى ، تتجلى مظاهره في دوران بعض اصحاب الاقلام من " نقاد واكاديميين " في فلك أولئك المتنفذين الذين نصبوا انفسهم واجهة للأدب الفلسطيني ، ورموزا له في الداخل والخارج

ان رسالة الشاعر زغلول من خلال اصدار كتاب " شاعر الحب والوطن " لهؤلاء واضحة وجلية ، مفادها ان هناك آخرين في الساحة الادبية الفلسطينية ، وهو واحد منهم ، يعملون مستقلين في منأى عنهم ، بكل ايمان وثقة بالنفس ، ويستطيعون ان يحققوا انجازات قيمة تحت ظلال اية ظروف من تجاهلهم ، وتحكم مشاعر الانانية في من يفترض بهم ان يكونوا امناء على الحركة الادبية الفلسطينية

ان الشاعر زغلول ، وفي ذات السياق ، يردد المرة تلو المرة انه لم يسع بأية وسيلة كانت ، الى احد للكتابة عنه ، ولا عن اعماله الشعرية كما يفعل آخرون . وعلى عكس ذلك ، وفي مرات كثيرة ، كان يفاجأ بأولئك الذين كتبوا عنه ، وهم اصحاب اقلام مرموقون ، سواء كانوا من داخل الوطن ، و خارجه ، وغالبيتهم لا تربطه بهم أية رابطة ايا كان شكلها ، او انها رابطة يفرضها التواجد في الساحة الادبية التقليدية ، او الالكترونية " الانترنت " حيث يتواجد الشاعر زغلول عليها بكثافة

وهذا ينطبق بطبيعة الحال على مديرية المناهج الاردنية ونظيرتها الفلسطينية اللتين اختارتا مجموعة من قصائده واناشيده الوطنية والتربوية ، لتدرس في مناهج اللغة العربية في كل من مدارس المملكة الاردنية الهاشمية وفلسطين ، ايام كانت المناهج واحدة ، وفي كل من المدارس الاردنية ، والمدارس الفلسطينية ، بعد استقلال المناهج الفلسطينية

ومن المؤكد ان دخول الشاعر زغلول هذه المناهج شعرا وشاعرا ، قد فتح له ابواب الانتشار على صعيد طلبة الوطن ، الامر الذي اتاح دعوة ادارات مدارسهم له لزيارتها ، سواء الحكومية منها ، او تلك التابعة لوكالة غوث اللاجئين ، والتقاء طلبته في اثناء تدريس قصائده المقررة ، بهدف تعرفهم عليه عن قرب ، ومحاورته فيما يخص الحركتين الادبية والشعرية في العالم العربي بعامة ، وفلسطين بخاصة . واستكمالا ، فلطالما ردد الشاعر زغلول انه حظي بعشرات الدروع والشهادات والميداليات التقديرية ، الا ان التقاءه طلبة وطنه بهذا الشكل الواسع هو بمثابة ارفع وسام تقدير له

أنطلق من هذه المقدمة التي كان لا بد منها ، لادخل في صميم موضوعات هذا الكتاب الذي اشتمل على سبعة اقسام ، او " فضاءات " كما يحلو للشاعر زغلول ان يسميها . وهنا انوه الى ان شاعرنا قد افرز في الفضاء الاول قراءتين ، استهل بهما كتابه هذا ، وله في هذا كما يبدو غاية

القراءة الأولى ، تحت عنوان " الكلمة الأولى " ، هي عبارة عن كلمة للاديبة الكويتية ، مديرة دار ناشري للنشر الالكتروني ، والذي يقرأ اسم هذه الدار على غلاف كتابه ، كونه صدر بالتعاون معها . وللشاعر زغلول اسهام مرموق في عالم النشر الالكتروني ، وله عدد كبير من المؤلفات والمقالات والقصائد منشورة الكترونيا ، ومثالا لا حصرا ، على شبكة دار ناشري للنشر الالكتروني . وفي هذا السياق تأتي كلمة الأديبة حياة الياقوت التي تدلل على اتجاه الشاعر زغلول السباق للنشر الالكتروني ، ووصفها اياه بشاعر لغة العصر ، الا وهي النشر الالكتروني

واما الكلمة الثانية ، فهي للاستاذ الدكتور زهير ابراهيم آل سيف ، وهو محاضر في جامعة القدس المفتوحة ، ومن عنوانها " شاعر الحب والوطن " ، اقتبس شاعرنا عنوان هذا الكتاب . وهذه حقيقة لا ريب فيها تخص الشاعر زغلول

اما الفضاء الثاني ، فيشتمل على خمس وعشرين قراءة لاعماله الشعرية المختلفة امتدت على مساحة مائة واربع وخمسين صفحة . وقد شاركت السيدة سلمى عقيلة شاعرنا ، وهي التي عاصرت تاريخ تجربته الشعرية من عصورها الاولى ، بقراءة تخص تجربته الناجحة في نظم الاناشيد الوطنية والتربوية والخاصة . وجدير ذكره ان الشاعر زغلول من الشعراء الفلسطينيين القلائل والابرز في مجال نظم الاناشيد ، وله انجازات استحق عليها جوائز تقديرية عربية وفلسطينية . وهناك قراءتان تخصان علاقته المميزة بالمناهج التعليمية الاردنية والفلسطينية ، كونه احد الشعراء الذين تدرس قصائدهم واناشيدهم في المدارس الاردنية والفلسطينية

من الأسماء الفلسطينية البارزة في هذا الفضاء : أ . د . عبد الرحمن عباد - أ . د . عادل الأسطة - د . نادي ساري الديك - د . فايز ابو شمالة – د . فاروق مواسي – الكاتب والشاعر علي الخليلي – وقد كان لي أنا سليمان فيومي شرف المساهمة في هذا الكتاب

ومن الأسماء العربية الأكاديميون : أ . د . عبد الله ميمون من المملكة المغربية وهو مقيم في فرنسا – د . يمنى جابري من الجمهورية العربية السورية مقيمة في فرنسا حاليا ، وقبل ذلك في المملكة المغربية – د . صافيناز يسري من جمهورية مصر العربية – أ . د . عبد الخالق الرافعي وهو لبناني الأصل مقيم في سويسرا – أ . د . عبد المنعم خورشيد وهو من جمهورية مصر العربية ومقيم في فرنسا

ويشتمل الفضاء الثالث على ثلاث دراسات جامعية ، أجرتها ثلاث طالبات جامعيات استكمالا لنيل الشهادة الجامعية الاولى باشراف اساتذة جامعيين
• الدراسة الاولى جاءت تحت عنوان : دراسة تحليلية في شعر لطفي زغلول ، باشراف أ . د . محمد جواد النوري / جامعة النجاح الوطنية
• الدراسة الثانية جاءت تحت عنوان : دراسة نقدية في ديوان " لا حبا .. إلا أنت " للشاعر لطفي زغلول ، باشراف د . وليد جرار / جامعة القدس المفتوحة
• الدراسة الثالثة جاءت تحت عنوان : صورة المرأة في شعر لطفي زغلول ، باشراف الأستاذ الدكتور زهير ابراهيم آل سيف
وعلى ما يبدو ان شاعرنا قد اختصر هذه الدراسات ، وخصص لها من كتابه هذا مساحة ثمان وثلاثين صفحة ، نظرا لانها طويلة جدا

ويشتمل الفضاء الرابع على ثماني عشرة شهادة أدبية وانطباعية ، خصص لها ثمان وعشرين صفحة . ومن الشهادات البارزة في هذا الفضاء شهادة الشاعرة الفلسطينية الكبيرة الراحلة فدوى طوقان ، وشهادة الدكتور والكاتب الراحل وليد القمحاوي ، وشهادة الأستاذ الدكتور عودة أبو عودة ، وشهادة الكاهن الأكبر للطائفة السامرية عبد المعين صدقة ، والسيد سعيد كنعان مدير مركز الدراسات والبحوث الفلسطينية ، والأستاذة الدكتورة أفنان دروزة ، وغيرهم

وقد خصص الشاعر زغلول للفضاء الخامس عشر صفحات . واشتمل هذا الفضاء على رسائل قصيرة وتعليقات ، وردت له من اوائل المنتديات الأدبية والشعرية الالكترونية التي تعامل معا . وقد علمت أن الشاعر زغلول قد توسع في علاقاته مع هذه المنتديات التي نافت عن الستين ، والتي تلقى منها ردودا أدبية من ادباء وشعراء من العالم العربي ، أو أنه أجرى معها لقاءات أدبية ، هو بصدد توثيقها وجمعها في كتاب خاص بها . ومن هذه المجلات والمنتديات " أزاهير – أدبيات – ألمرايا الثقافية – فضاءات – منابر ثقافية – ربوع الأدب – أوتار – ديوان العرب – الندوة العربية – ملتقى شعراء العرب – ناشري – رابطة أديبات الامارات – عناقيد الأدب – شعر نت – مجلة ريم ..... وغيرها الكثير الكثير

وفيما يخص الفضاء السادس ، فقد أفرد له أربع صفحات ، اشتملت على قائمة مطولة بأسماء وعناوين المؤسسات والجمعيات والمنتديات الفلسطينية والعربية والدولية التي كرمت الشاعر والكاتب لطفي زغلول ، وقدمت له شهادات ودروعا وميداليات تقديرا لجهوده الأدبية والشعرية . ومثالا لا حصرا – الابتسامة الجميلة العالمية – وزارة الثقافة الاردنية – وزارة الثقافة الفلسطينية – جمعية عيبال / عمان – الهلال الاحمر الفلسطيني – الاتحاد النسائي العربي – المملكة المغربية – المنتدى الثقافي الابداعي ومركز السلام / بيت لحم

وقد خصص للفضاء السابع ثماني عشرة صفحة ، اشتملت على مجموعة مختارة من وثائق مصورة ، تخص مسيرة الشاعر زغلول الأدبية والشعرية ، تتعلق بإصداراته وأنشطته المتعددة ، وأمسياته الشعرية ، ورسائل الشكر والتقدير المختلفة التي تلقاها .

ووفاء لذكرى والده الشاعر الراحل المرحوم عبد اللطيف زغلول ، ختم نجله الشاعر والكاتب لطفي زغلول هذا الكتاب بمقالة مطولة كتبها الشاعر والكاتب الفلسطيني علي الخليلي في صحيفة الأيام الفلسطينية تحت عنوان " أبجديات .. وفاء لوعد الينابيع التي لا تجف .. مع الشاعر الراحل عبد اللطيف زغلول .. في ديوانه " نفح الذكرى "

وكلمة أخيرة أود أن أسجلها هنا . إن قراءتي لهذا الكتاب القيم ما هي إلا عجالة . إن هذا العمل يستق الكثير الكثير من التأني والتروي والتعمق في دلالاته ومراميه . إن ما أفرزه من قراءات ودراسات جامعية وشهادات أدبية تستحق الوقوف عندها مليا ، كونها صدرت عن أصحابها تقديرا ومحبة للشاعر والكاتب لطفي زغلول ، وتوثيقا لمجهود أدبي ، دون أن يكون هناك أدنى إكراه أو إجبار أو رياء أو مجاملة أو أية غايات أخرى غير ابتغاء وجه الحقيقة .
إن لطفي زغلول شاعر الحب والوطن يستحق هذا اللقب بكل جدارة ، شهد له هذا اللفيف الكريم من النقاد والكتاب والكاديميين الفلسطينيين والعرب ، ويسعدني أن أكون من بينهم

يوتوبيا
08-15-2007, 12:29 AM
لطفي زغلول شاعر كبير يستحق التقدير وتجربته جديرة بالاحتفاء

دمت جميلا أستاذي

القارورة
08-15-2007, 01:08 AM
شكرا لكل من زرع حرفا في هذه الموسوعة
والأستاذ لطفي زغلول يستحق

ألق الماضي
08-15-2007, 06:01 AM
سيرة جديرة بالتوثيق...
آمل أن أصافح هذا العمل يوما...
احترامي وتقديري شاعرنا الكريم...