مشاهدة النسخة كاملة : سبعةُ خيوطٍ تسترُُ عري حُلم ...
طفلة المطر
10-20-2005, 01:25 AM
سبعةُ خيوطٍ تسترُعري حُلم ...
(1)
خيطٌ من دمع ينسل بهدوء على وجنتيها المتقرحتين ...
يشق بملحه أخاديد وجعٍ عمرها عشرون عاماً...
تتفتق أفواه الجروح ...
يلذعها الملح ...
فتصرخ طالبة نجدةً من دواء يحيل جروحها إلى مزهرية مبللة بالمطر...
تصفعها الريح بشظايا مزهريتها الحلم ...
يتفصد الدم منها أكثر وأكثر ...
ولا أحد ...
(2)
خيط من سراب ...
تمسك بطرفه كل ليلة ...
وتترك طرفه الآخر حراً في الهواء ....
يبحث عن نجمة شاردة في خضم العراء ...
يذوب طرفه في كفها الغارق في عرق الانتظار وطرفه الآخر لم يجد شاردته بعد ...
فتفقد خيطها ...
وتبكيه دون أن تدرك أنها منذ البداية كانت تحتضن في كفها السراب ...
(3)
خيط من نور ...
يتسكع في دهاليز روحها السرمدية ...
ينعقد حوله الظلام ويشنقه ...
ينزف الخيط أنفاس نوره الأخيرة ...
حبات الضوء تتقاطر ولاوعاء يجمعها سوى ليل يلوكها بين أنيابه وينهشها بأظافره المعقوفة ...
(4)
خيط من نغم ...
انسل من مزمار راعٍ ...
يسلي به وحدته ...
تتشنّفُ أذنيها بسماع أنغام حزنه ...
ربما لأن مزماره شرب من حزنها بعضه ...
وأرسله حراً في صحراء مقفرة تخلو من كل شيء عدا حزنٍ ضائعٍ في الهواء لراعٍ يخبئ في جيبه صراخ الوحدة والفقر ...
(5)
خيط من ماء ...
ينصب من بين ثنيات السحاب ...
تشرع له ذراعيها ...
تفتح صدرها ...
تطلبه إطفاء نارها الملتهبة ...
وحين يلامسها يتحول إلى وقود يزيد اضطرام نارها لتلتهم كلها الذي لم تمتلكه يوماً ...
(6)
خيط من حبر أسود منسلٍّ من جلباب ليل ...
لايبدده الصباح ...
يلتصق بالأرض ...
يرسم طريقا مستقيماً ...
ممتدا إلى مالانهاية ...
تنسحب الخطى عليه ...
لكنها تختفي معلنة انتحارها وهي لم تقطع ربعه بعد ...
(7)
خيطٌ من رماد ...
منسي منذ الأزل وسط بيت مهجور من كل الأشياء سوى البؤس ...
تنسج الأشباح منه قبعة تعتلي رأس فتاة عمياء يسكنها اليأس حتى النخاع ...
مجرد خيوط لا أكثر !!
ألسنا نزهد في الخيوط فلا نتوانى في التخلص منها حين تنسل من أطراف ثيابنا ونزج بها في سلة المهملات مع العلب الفارغة ووسط الروائح النتنة وكأننا نتناسى أنها من سترت عري أجسادنا ...
كما للجسد خيوط ...
للروح خيوط تسترها...
وكما للواقع خيوط ...
للحلم أيضاً خيوط ...
ربما نحتاج يوما قطعة خيط صغيرة !! فلا نجدها !!
الأحيدب : بُدُور
15/9
بنت بجيلة
10-20-2005, 01:34 AM
خيطٌ من دمع ينسل بهدوء على وجنتيها المتقرحتين ...
يشق بملحه أخاديد وجعٍ عمرها عشرون عاماً...
تتفتق أفواه الجروح ...
يلذعها الملح ...
فتصرخ طالبة نجدةً من دواء يحيل جروحها إلى مزهرية مبللة بالمطر...
تصفعها الريح بشظايا مزهريتها الحلم ...
يتفصد الدم منها أكثر وأكثر ...
ولا أحد ...
وتصفعها رياح الجروح العميقة لتحيلها إلى كتلة آلام تنتظر الدواء ليلتئم جرحها العليل ....بدور تحياتي لك يبدو أن سأ عودللسجال معك ...........عاطر اشتياقي لك ومنازلتك عزيزتي
صالح سعيد الهنيدي
10-20-2005, 02:54 PM
سبعةُ خيوطٍ تسترُعري حُلم ...
(1)
خيطٌ من دمع ينسل بهدوء على وجنتيها المتقرحتين ...
يشق بملحه أخاديد وجعٍ عمرها عشرون عاماً...
تتفتق أفواه الجروح ...
يلذعها الملح ...
فتصرخ طالبة نجدةً من دواء يحيل جروحها إلى مزهرية مبللة بالمطر...
تصفعها الريح بشظايا مزهريتها الحلم ...
يتفصد الدم منها أكثر وأكثر ...
ولا أحد ...
(2)
خيط من سراب ...
تمسك بطرفه كل ليلة ...
وتترك طرفه الآخر حراً في الهواء ....
يبحث عن نجمة شاردة في خضم العراء ...
يذوب طرفه في كفها الغارق في عرق الانتظار وطرفه الآخر لم يجد شاردته بعد ...
فتفقد خيطها ...
وتبكيه دون أن تدرك أنها منذ البداية كانت تحتضن في كفها السراب ...
(3)
خيط من نور ...
يتسكع في دهاليز روحها السرمدية ...
ينعقد حوله الظلام ويشنقه ...
ينزف الخيط أنفاس نوره الأخيرة ...
حبات الضوء تتقاطر ولاوعاء يجمعها سوى ليل يلوكها بين أنيابه وينهشها بأظافره المعقوفة ...
(4)
خيط من نغم ...
انسل من مزمار راعٍ ...
يسلي به وحدته ...
تتشنّفُ أذنيها بسماع أنغام حزنه ...
ربما لأن مزماره شرب من حزنها بعضه ...
وأرسله حراً في صحراء مقفرة تخلو من كل شيء عدا حزنٍ ضائعٍ في الهواء لراعٍ يخبئ في جيبه صراخ الوحدة والفقر ...
(5)
خيط من ماء ...
ينصب من بين ثنيات السحاب ...
تشرع له ذراعيها ...
تفتح صدرها ...
تطلبه إطفاء نارها الملتهبة ...
وحين يلامسها يتحول إلى وقود يزيد اضطرام نارها لتلتهم كلها الذي لم تمتلكه يوماً ...
(6)
خيط من حبر أسود منسلٍّ من جلباب ليل ...
لايبدده الصباح ...
يلتصق بالأرض ...
يرسم طريقا مستقيماً ...
ممتدا إلى مالانهاية ...
تنسحب الخطى عليه ...
لكنها تختفي معلنة انتحارها وهي لم تقطع ربعه بعد ...
(7)
خيطٌ من رماد ...
منسي منذ الأزل وسط بيت مهجور من كل الأشياء سوى البؤس ...
تنسج الأشباح منه قبعة تعتلي رأس فتاة عمياء يسكنها اليأس حتى النخاع ...
مجرد خيوط لا أكثر !!
ألسنا نزهد في الخيوط فلا نتوانى في التخلص منها حين تنسل من أطراف ثيابنا ونزج بها في سلة المهملات مع العلب الفارغة ووسط الروائح النتنة وكأننا نتناسى أنها من سترت عري أجسادنا ...
كما للجسد خيوط ...
للروح خيوط تسترها...
وكما للواقع خيوط ...
للحلم أيضاً خيوط ...
ربما نحتاج يوما قطعة خيط صغيرة !! فلا نجدها !!
الأحيدب : بُدُور
15/9
أختي
بدور
سبعة خيوط
نُسجت وشَكّلت هذا البهاء التصويري
والخيوط في حياتنا كثيرة
لكننا نتغافل عنها
حتى تُصبح نسيجًا يقلق راحتنا وسعادتنا
لك شكري
صالح الهنيدي
|
|
|
طفلة المطر
10-20-2005, 06:19 PM
عزيزتي بنت بجيلة
أهلا بروعتك هنا
لك متصفحي والقلب
دمت بحب
مي زيادة
10-20-2005, 08:05 PM
بدور الأحيدب
خيوطك أرق من الحرير
أفتك من داء العضال.
مؤرق اسلوبك
طفلة المطر
10-21-2005, 01:33 AM
أخي الرائع صالح
أنت رداء أمل كسا يأس أحرفي
فلتغرد الطيور لهكذا مرور
هدى فهد المعجل
10-21-2005, 01:52 AM
:
:
الظمآن يرى الــ ( سراب ) فيظنه ( ماء ).
ومع الـ ( نغم ) يضيء ( نور ) الأرواح من جديد.
وبــ الــ ( دمع ) مزجنا الــ ( حبر ) فانسكب حرفاً متألقاً
لفت الأنظار نحوه
كيف نبدع والشفاه تبتسم؟؟
كيف نبتسم إن لم نتألم ؟؟
لن نستطعم عذوبة ( الماء ) ما لم يراق ( الدمع )
صدى ( النغم ) بدد وحشة الظلمة و ( أنار ) العتمة الروحية
( الحبر ) وحده من منح ( السراب ) أهميته فجثى الظمآن على ركبتيه يلعق الأرض
لتبتل بــ لعابٍ أحال السراب ماء.
دعي الخيوط ثلاثة ، خمسة ، أو سبعة
:
:
طفلة المطر
10-21-2005, 03:10 AM
أخي مي زيادة
شكرا مرورك
دمت بنقاء
طفلة المطر
10-21-2005, 03:11 AM
هدى
مايلفت الأنظار حقا هو مرورك الأكثر سخاء من المطر
دمت بخير يارائعة
هدى فهد المعجل
10-21-2005, 03:19 AM
هدى
مايلفت الأنظار حقا هو مرورك الأكثر سخاء من المطر
دمت بخير يارائعة
:
:
بدور
لو بيدي تصريف المطر ، لــ سكبته على بياضكـ ، وحممتكـ به
ثم أزحت الغمام عن قلبكـ ، وصدرك.
:
:
طفلة المطر
10-21-2005, 03:25 AM
ياااااااااااااه ياهدى
البياض أنت والطهر كذلك
هدى فهد المعجل
10-21-2005, 03:32 AM
ياااااااااااااه ياهدى
البياض أنت والطهر كذلك
:
:
سبعة خيوط
وبحوزتي خيط ثامن استدق
خيط من حب
هو لكـ
:
:
محمد الغامدي
10-21-2005, 02:47 PM
وأنا لديَّ خيط تاسع يا بدور
خيــــــــط شكـــــــــر
على هذه الحروف البديعة
أعتقد أنه سيحيط كلَّ حروفك الرائعة
صالح سعيد الهنيدي
10-28-2005, 02:41 AM
نسخة للموضوعات المتميزة
بنت بجيلة
10-28-2005, 03:03 PM
خيطٌ من رماد ...
[quote]منسي منذ الأزل وسط بيت مهجور من كل الأشياء سوى البؤس ...
تنسج الأشباح منه قبعة تعتلي رأس فتاة عمياء يسكنها اليأس حتى النخاع [/quote ]
خيط من من سراب يعتلي رأس فتاة عمياء لاترى إلا يأس ذلك السراب...الذي أبى الرحيل يمدد خيوطه الرمادية ليتلبسها قناعا كاملا .....
عبد الله الثبيتي
03-07-2006, 12:27 AM
بدور الأحيدب
وهج نثري جميل
نفتقده هذه الأيام
هل ستعود ؟
طفلة المطر
06-26-2006, 05:33 AM
وأنا لديَّ خيط تاسع يا بدور
خيــــــــط شكـــــــــر
على هذه الحروف البديعة
أعتقد أنه سيحيط كلَّ حروفك الرائعة
السخي محمد
خيط شكرك سأطرز به حروف امتنان لمرورك الجميل
شكرا والورد
طفلة المطر
07-02-2006, 11:12 AM
بدور الأحيدب
وهج نثري جميل
نفتقده هذه الأيام
هل ستعود ؟
الجميل عبدالله
بعض الأماكن مهما ابتعدنا عنها لانملك إلا أن نشتاقها
شكرا لك
الزهراء
07-05-2006, 06:17 AM
[align=center]
http://www.d-alyasmen.com/vb/download/410-1151631069.gif
ياه لهذه الخيوط التي تناثرت على ضفاف روحي..
فأرهقتها جمالاً وشجناً وعذوبةً..!
في مساءات الحلم الجميل.. كانت هذه الخيوط تتلاعب
مع بعضها البعض, فتشتبك لتكون قمراً.. سرمدياً.. أبدياً .. باقياَ..
كما في خيالكِ يا أخيتي.. يا شاعرة الجمال..!
فبقايا دمعٍ وسرابٍ وماءٍ ونورٍ ونغمٍ وحبرٍ أسود ورمادْ..!
لن يشكّلَإلى مساءً بلون حزننا, يعرينا ويغطينا بنفس الوقت
كيف ذلك.؟!
هو القمر.. الأبيض.. الذي تكوّن..! وأصبح سلاحاً ذو حدّين..!
فهو بنصل خيوطه يُعرّي حقيقة الاوجاع, ويتلمس أطرافنا
المخدّرة.. وبذات الوقت يحيّ حبّنا إلى الأزل..
ويرقّعُ بعض جراحنا بأنبوبة محبته..!
http://www.d-alyasmen.com/vb/download/410-1151883782.gif
سأهذي طويلاً إن وقفتُ على أعتاب حروفكِ هذه..!
لأنّكِ أبلع من كل كلمة قد أقولها..
سأحني أحاسيسي شاكرةً لقلمكِ هذه الدفق
الذسي أمتعني حدّ الهوس..!
****
تحياتي..
الـزَّهراء..الصَّغيرة
http://www.d-alyasmen.com/vb/download/410-1151631069.gif
طفلة المطر
10-16-2006, 03:50 AM
[align=center]
http://www.d-alyasmen.com/vb/download/410-1151631069.gif
ياه لهذه الخيوط التي تناثرت على ضفاف روحي..
فأرهقتها جمالاً وشجناً وعذوبةً..!
في مساءات الحلم الجميل.. كانت هذه الخيوط تتلاعب
مع بعضها البعض, فتشتبك لتكون قمراً.. سرمدياً.. أبدياً .. باقياَ..
كما في خيالكِ يا أخيتي.. يا شاعرة الجمال..!
فبقايا دمعٍ وسرابٍ وماءٍ ونورٍ ونغمٍ وحبرٍ أسود ورمادْ..!
لن يشكّلَإلى مساءً بلون حزننا, يعرينا ويغطينا بنفس الوقت
كيف ذلك.؟!
هو القمر.. الأبيض.. الذي تكوّن..! وأصبح سلاحاً ذو حدّين..!
فهو بنصل خيوطه يُعرّي حقيقة الاوجاع, ويتلمس أطرافنا
المخدّرة.. وبذات الوقت يحيّ حبّنا إلى الأزل..
ويرقّعُ بعض جراحنا بأنبوبة محبته..!
http://www.d-alyasmen.com/vb/download/410-1151883782.gif
سأهذي طويلاً إن وقفتُ على أعتاب حروفكِ هذه..!
لأنّكِ أبلع من كل كلمة قد أقولها..
سأحني أحاسيسي شاكرةً لقلمكِ هذه الدفق
الذسي أمتعني حدّ الهوس..!
****
تحياتي..
الـزَّهراء..الصَّغيرة
http://www.d-alyasmen.com/vb/download/410-1151631069.gif
شكرا لك هذا المرور الجميل
الزهراء
سخية أنت كعادتك
وفقك الله إلى كل خير
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir