مشاهدة النسخة كاملة : مغامرات عبر الشات
بنت بجيلة
10-19-2005, 01:03 PM
تحدث فتاة نديماتها عن مغامراتها مع مجهول ,تمضي معه الساعات الطوال من الوقت وصرفا للجيب وتظن أن هذه المغامرات إثباتا لإنوثتها وأن هناك من يهتم بها ويمطرها بأعذب الكلام وأعسله وكلما ارتفعت عدد ساعاتها مابين مد وجزر انزلقت في الرذيلة .
تسلية رخيصة وخسارة أخلاقية ومادية وإن كانت الأولى أعظم خسارة وأكثر سقوطا حتى وإن ادعت أنها لاتتعدى مكالمات هاتفية .لاشك أن ظاهرة المكالمات الهاتفية وال(CHAT)انتشرت واندلعت نيران رذائلها بين الجنسين وإن كانت الفتاة تدفع الثمن مضاعفا .أما لماذا ؟!المفروض أن تعرف الإجابة مسبقا لأنها أدرى بمجتمعها وبيئتها علاوة على حرمتها الشرعية.
ولماذا تصر على ممارستها ؟!قد يخطئ الشاب ويكرر ذلك وبمجرد أن يقلع يغفر له مجتمعه أما الفتاة حتى وإن تابت لن يغفر لها فخطيئتها تلاحقها وشرفها الشفاف انكسر وإن التأم لازالت شقوقه ظاهرة للعيان وستستمر محاسبتها وشن حرب لاهوادة فيها .تطاردها الإشاعات وتقطعها الألسنة الحادة إربا إربا أينما حلت وكيفما اتجهت ليس على شخصها فقط بل على أسرتها وقبيلتها دفعت ثمن غوايتها وإعجابها بكلام معسول مشحون بعاطفة ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب ولم تجن إلا الحسرة وخيبة الأمل ثم لو فكرت هذه المغرورة لماذا يلاحقها هذا المعاكس الغريب ويمطرها بالعبارات العذبة البراقة ؟وطرحت عليه سؤالا :هل سيرضى هذا على أمه أو أخته أو ابنته وزوجته؟فإذا كانت إجابته بنعم فهو كاذب .وإنما يريد أن يمدد جسور غوايته لتصدق هذه المسكينة ولاتصحو إلا وهي غارقة ببحر الرذيلة والذل والهوان ,وإذا كانت الإجابة بلا ,فكيف يسمح لنفسه أن يتلاعب بمشاعر الفتيات؟هل ليحرمهن من عفتهن وفضيلتهن والتي لاتكون في شيء إلا زانه حتى في الغرب المنحل أخلاقيا يسلط الضوء عليها فكيف بنا نحن؟!
فيا من استسلمت للإغراءات الكاذبة وأصبحت فريسة سهلة لمصطادها ماأنت إلا جثة هامدة مكشوفة تنهشك الوحوش الضارية والحشرات الضعيفة
بقي أن أقول ...هل المعاكسات والمقابلات مشكلة أم ظاهرة ؟؟وماأسبابها ؟وهل هي مقتصرة على مجتمع بعينه؟
المقال سبق وأن كتبته في مواقع أخرى ....
حسن الشمراني
10-19-2005, 05:02 PM
[QUOTE]
أختي بنت بجيلة ...
دعيني أولاً أن اسجل اعجابي بقلمك الرائع وبطرحك المميز لعدد من المواضيع التي تلامس واقعنا الإجتماعي .
فيما يخص موضوعك حول مغامرات الشات أو معاكسات الشات إن صح التعبير فهو من وجهة نظري تعبير لحالة الكبت العاطفي الذي تعاني منه الفتاة والشاب في مجتمعنا !!! فالأب مشغول والأم مشغولة وإن اجتمعنا مع أطفالهم فليس هناك الا الصياح والتجهم !!! فعندما تجد الفتاة أو الشاب أن هناك من يبادلهما كلمات الحب والعطف فإنهما سينجذبان الى بعضهما بكل تأكيد !!!
قد يكون هناك أسباباً أخرى ولكن أترك المجال لغيري من الأخوة الأعضاء !!!
دمت بخير .
بل أنت الأروع أخي حسن بمواضيعك التي نثرت هنا وهناك كعقد ماسي
أما فيما قلته بأن بعض الفتيات يعانين من الكبت أو الأب والأم انشغلا عن ابنتهم فهذا صحيح فكثير من الأسر تركت تربية أبناؤهم وبناتهن في كنف الشغالة والسائق وماذا تنتظر من المراهقين والمراهقات عندما يتركوا على حل شعورهم أكيد سيختلط الحابل بالنابل من الفوضى وسوء التربية ....تحياتي لك أخي حسن وأشكرك على المرور الذي عطر صفحتي
صالح سعيد الهنيدي
10-19-2005, 07:53 PM
أختي بنت بجيلة
سأعود بإذن الله
لأهمية الموضوع
أحببت أن أسجل حضوري فقط
صالح الهنيدي
صالح سعيد الهنيدي
10-20-2005, 12:13 AM
تحدث فتاة نديماتها عن مغامراتها مع مجهول ,تمضي معه الساعات الطوال من الوقت وصرفا للجيب وتظن أن هذه المغامرات إثباتا لإنوثتها وأن هناك من يهتم بها ويمطرها بأعذب الكلام وأعسله وكلما ارتفعت عدد ساعاتها مابين مد وجزر انزلقت في الرذيلة .
تسلية رخيصة وخسارة أخلاقية ومادية وإن كانت الأولى أعظم خسارة وأكثر سقوطا حتى وإن ادعت أنها لاتتعدى مكالمات هاتفية .لاشك أن ظاهرة المكالمات الهاتفية وال(CHAT)انتشرت واندلعت نيران رذائلها بين الجنسين وإن كانت الفتاة تدفع الثمن مضاعفا .أما لماذا ؟!المفروض أن تعرف الإجابة مسبقا لأنها أدرى بمجتمعها وبيئتها علاوة على حرمتها الشرعية.
ولماذا تصر على ممارستها ؟!قد يخطئ الشاب ويكرر ذلك وبمجرد أن يقلع يغفر له مجتمعه أما الفتاة حتى وإن تابت لن يغفر لها فخطيئتها تلاحقها وشرفها الشفاف انكسر وإن التأم لازالت شقوقه ظاهرة للعيان وستستمر محاسبتها وشن حرب لاهوادة فيها .تطاردها الإشاعات وتقطعها الألسنة الحادة إربا إربا أينما حلت وكيفما اتجهت ليس على شخصها فقط بل على أسرتها وقبيلتها دفعت ثمن غوايتها وإعجابها بكلام معسول مشحون بعاطفة ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب ولم تجن إلا الحسرة وخيبة الأمل ثم لو فكرت هذه المغرورة لماذا يلاحقها هذا المعاكس الغريب ويمطرها بالعبارات العذبة البراقة ؟وطرحت عليه سؤالا :هل سيرضى هذا على أمه أو أخته أو ابنته وزوجته؟فإذا كانت إجابته بنعم فهو كاذب .وإنما يريد أن يمدد جسور غوايته لتصدق هذه المسكينة ولاتصحو إلا وهي غارقة ببحر الرذيلة والذل والهوان ,وإذا كانت الإجابة بلا ,فكيف يسمح لنفسه أن يتلاعب بمشاعر الفتيات؟هل ليحرمهن من عفتهن وفضيلتهن والتي لاتكون في شيء إلا زانه حتى في الغرب المنحل أخلاقيا يسلط الضوء عليها فكيف بنا نحن؟!
فيا من استسلمت للإغراءات الكاذبة وأصبحت فريسة سهلة لمصطادها ماأنت إلا جثة هامدة مكشوفة تنهشك الوحوش الضارية والحشرات الضعيفة
بقي أن أقول ...هل المعاكسات والمقابلات مشكلة أم ظاهرة ؟؟وماأسبابها ؟وهل هي مقتصرة على مجتمع بعينه؟
المقال سبق وأن كتبته في مواقع أخرى ....
موضوع مهمُّ جدًا
أشكر أختي بنت بجيلة عليه
ونحتاج أن نؤصِّل له
وأن نبحث عن جذور المشكلة
وتداعياتها وأسبابها
ثم حلولها الجذرية
أقول من أخطر ما يمرُّ بالفتاة خاصة
سن المراهقة
وهي إن لم تحاط بالرعاية والعناية والحبِّ
نعم الحبُّ
فقد تنزلق في مخاطر لا تُحمد عقباها
والأسرة
مسؤولة مسؤولية تامة عن تلك الفتاة
وعن شؤونها الداخلية
واضطراباتها النفسية التي تتعمق أقصى خلجاتها
فلا بد للأسرة جمعاء
من أب أم وإخوة وأخوات كبار
أن يُشعروا الفتاة بالحبِّ وبالعطف وبتبادل مشاعر الحبِّ الصادق
هذا با ختصار شديد دور الأسرة تجاه الفتاة المراهقة
والأب عليه دور مهم
في أن يزوِّج ابنته متى ما جاءها الكفء
كما في حديث النبي صلى الله عليه وسلم
أما واجب الفتاة المراهقة
فهي أن تستشعر خطورة المرحلة التي تمرُّ بها
وأن تحاول التحكم في مشاعرها وانفعالاتها النفسية
وألا تنخدع بما يثيره الذئاب من الكلام المعسول
والحديث الجذاب
وأن تعرف أنهم جميعًا إنما يريدون لها الانزلاق
إلى براثن الفضيحة والعار
وأن تراقب الله سبحانه وتعالى في تصرفاتها
فهو يراها صباح مساء
أما الشباب
الذين يحاولون جرَّ الفتيات إلى مزالق الفساد
فيجب عليم أن يخافوا الله تعالى في أنفسهم وفي دينهم
وأن يستشعر أن هذه الفتاة التي يحادثها عبر أيِّ طريقة محرّمة
هي أخته
وأن يبادر إذا استطاع إلى الزواج ليحفظ نفسه
أما المجتمع
فعليهم دور مهمُّ جدًا في الحدّ من غلاء المهور
ليتسنى للشباب الزواج في أقل التكاليف
وبهذا نحفظ بناتنا وأبنائنا من الوقوع في مستنقعات الرذيلة
ولك أختي ألف شكر
صالح الهنيدي
بنت بجيلة
10-20-2005, 01:21 AM
والأسرة
مسؤولة مسؤولية تامة عن تلك الفتاة
وعن شؤونها الداخلية
واضطراباتها النفسية التي تتعمق أقصى خلجاتها
فلا بد للأسرة جمعاء
من أب أم وإخوة وأخوات كبار
أن يُشعروا الفتاة بالحبِّ وبالعطف وبتبادل مشاعر الحبِّ الصادق
هذا با ختصار شديد دور الأسرة تجاه الفتاة المراهقة
والأب عليه دور مهم
في أن يزوِّج ابنته متى ما جاءها الكفء
كما في حديث النبي صلى الله عليه وسلم
أؤيدك وبتجرد فالأسرى عليها العاتق الأكبر بحيث تحيط الابنة بالرعاية والحب والحنان وكذلك الأم يجب أن تكون قريبة من ابنتها وأن تكون العلاقة بينها وبين ابنتها قائمة على الود والاحترام ..تحياتي لك وأشكرك على المرور أخي صالح
بنت بجيلة
10-20-2005, 01:25 AM
بل أنت الأروع أخي حسن بمواضيعك التي نثرت هنا وهناك كعقد ماسي
أما فيما قلته بأن بعض الفتيات يعانين من الكبت أو الأب والأم انشغلا عن ابنتهم فهذا صحيح فكثير من الأسر تركت تربية أبناؤهم وبناتهن في كنف الشغالة والسائق وماذا تنتظر من المراهقين والمراهقات عندما يتركوا على حل شعورهم أكيد سيختلط الحابل بالنابل من الفوضى وسوء التربية ....تحياتي لك أخي حسن وأشكرك على المرور الذي عطر صفحتي
د.أسد محمد
11-19-2005, 01:15 AM
الحديث عبر الشات
الشات لغة نتعلمها ونتعلم منها
ونتعلم كيف نتواصل عبر عالم افتراضي
عالم جميل ورائع وأحبه
أسد محمد
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir