المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دِيمُقراطِية الغاب و عَدالة هِتلر ..!!


همدان بن ناصر العليي
07-21-2007, 10:46 PM
من البديهي جداً أن أغلبنا يعرف معنى المُصطلح اليوناني الأصل " الديمُقراطية " و الذي يعني سيادة أو حُكم الشعب عن طريق الشعب نفسه ، أو عن طريق مُمثلين للشعب ينتخبهم هذا الأخير .. أو ( كما يقولون ) .

حقيقةً لا أدري بالضبط إن كان هناك تقارب أو شَبه بين ديمقراطية الدول العربية و بين الدول الراعية لهذا المُصطلح ، ففي حين أن الديمُقراطية الغربية تعني حرية التعبير و الانتخاب و حتى مُحاسبة المسئولين مع شرط وجود الأدلة الملموسة عند توجيه أي اتهام ..

إضافة إلى ذلك أنا على يقين من وجود نزاهة إيصال الصوت ( الاقتراع ) في الدول الغربية و لكني أعتقد أن حق الفيتو و سُلطة الزعيم ( الأسد ) تُنحر ديمُقراطيتهم على غير قِبله ، وهذا يعني أنهم يفترون على الديمُقراطية و لن يصلوا أبداً إلى تطبيق تعريفا أو تطبيق العُنصر الأساسي في هذا التعريف وهو تفادي حكم الواحد أو الفئة الواحدة للشعب ، فمتى تُطبق الديمقراطية في شريعة بوش اليوم ؟

و إن قيل أن ديمُقراطية الغرب اليوم تُجبر الأسد لتنحي عن السلطة لأسد آخر بعد أخذ مُدته المُحددة فهذا شيء موجود ، لكن الواقع يعكس أنها لا تستطيع إجبار هذا الأسد على سماع آراء غيره أو قبولها فهو الوحيد الذي يُزمجر و هو الآمِر الناهي ما دام على الكرسيّ ..!! فهل قد سمعتم عن أسد قد نفذ ما تطلبه منه القرود ؟

و في الصعيد الداخلي في الجمهورية اليمنية نحن نُحاول تطبيق الشورى تحت غِلاف الديمُقراطية إرضاءً للبنك و للرأي العام الدولي على الأقل في الورق ، بالرغم أن الحبر الذي على الورق و الذي يتحدث في هذا الشأن أكثر من التطبيق الذي هو على الواقع بكثير ، لكننا لا زلنا نُشيد بديمُقراطيتنا الخاصة بِنا المطروحة على الورق بصيغة مبادئ و أسس ، و نفتقر وننتظر للتطبيق الصحيح لها مِن قبل الطرفان على السواء .. الحاكم و المحكوم والذي ينقسم إلى جزئين هما المؤيد و المُعارض .

فالشعب اليوم قد يُمارس حقه في انتخاب من يُمثله و وضع الصوت في الصندوق و للأسف يعتقد أن الديمقراطية رحلة أو كرنفال كل أربع سنوات يتم من خلال الانتخابات فقط و ينتهي المِشوار و يترك الحبل على الغارب ليفعل من يُمثلنا ما يشاء دون حساب أو عِقاب ، أو توجيه له أسئلة مثل ماذا فَعل ؟ و لمَ لم يَفعل ؟ و لِمَ فَعل ؟

و من ناحية أخرى قد لا يُطبق الشعب الديمُقراطية جُل التطبيق من خِلال عدم الأمانة في وضع الصوت لمن يستحق و الانصياع خلف القبَلية الشديدة والمحسوبية ودخيلتنا المُستهجنة الأشد ضراوة ( الحزبية ) ، فإذا كان المُرشح من أبناء القبيلة أو الحزب الفلاني فسيتم ترشيحه و لو كانوا يعلمون أن ابن جِلدتهم هذا (المرشح) لِصاً !!

هذا منطقنا للأسف .. منطق الغاب ، و إن مَثلّتُ ديمُقراطيتنا اليوم بما يحدث في الغابة فلن ابتعد كثيراً ..!! فقد أصبحت قبائلنا و حُكامنا اليوم كقاطنين الغابات ولكن بأسلوب ارقي قليلاً لأنهم يلبسون ربطات عُنق و يستخدمون المناديل ، ولكن في الحقيقة لا الأسد يوماً سيقبل أن يكون غزالاً و لا الزرافة يوماً ستخرج عن طوع قائد قبيلتها و ستتمرد على الجميع وفاءً لقبيلتها ، ولن تُضحي يوماً بنفسها حباً في الغابة ككل ( الوطن ) التي تعيش فيها و هي مع أبناء جنسها سواء كانوا على صح أم على خطا .. أليس هذا حال قبائلنا و أحزابنا اليمنية اليوم ؟

في نفس الوقت القوي يأكل الضعيف كما شريعة الغاب تماماً ، بل أجازت الديمُقراطية العربية اليوم السب و القذف فيما بيننا مُتناسيين قيمنا الإسلامية و أخلاقنا الاجتماعية السمحة ، و لأجل كل هذا ومِن هنا أعتقد أننا نحتاج لعدالة " أدولف هتلر " حتى ننهض بأنفسنا ..!!

نحن اليوم نعيش تَشتت و تعصب لغياب الصرامة و اليد من حديد على من يُخالف القوانين .

و لو فتشنا قليلاً في تاريخ بعض الدول العربية قاصدين الإلمام و التعمق أكثر في هذا النوع من العدالة ، سنجد مثلاً أن القناة التلفزيونية الفرنسية و التي كانت تُمثل الحكومة الفرنسية في أيام العدوان الثلاثي على مِصر أسمت السيد " جمال عبد الناصر " بهتلر العرب و بالرغم مِن بعض الإخفاقات لجمال عبد الناصر لكنه أسس للشعب المصري قاعدة لا بأس بها و حقق الكثير من الإنجازات و مات بطلاً في نظر شعبه ، و لو تأملنا قليلاً في مِصر اليوم التي هي مِثال من أمثلة الديمقراطية الغربية في الشريحة الديموجرافية العربية لوجدنا الشعب يُكيل اللعنات للسيد " حسني مُبارك "

و مِن جهةٍ أخرى و بالرغم من بعض مساوئ السيد " صدام حسين " لكني مُعجب ببعض أعمال وإستراتيجيات ذلك الرجل ، فلازلتُ أذكر ما أخبرني به عميد كلية الإدارة و الاقتصاد في جامعة سبأ ، حين قال أنه لا زال يملك أدوات كهربائية من صنع عراقي ومنها التلفاز و هو في نفس الوقت يُشاهد بأسى عبر هذا الجهاز الدماء الناتجة عن ديمُقراطية الغاب المُتمثلة بالمالكي اليوم .. فمن أسمته الدول الغربية بهتلر الشرق الأوسط سابقاً ، كان يصنع التكنولوجيا لبلده و اليوم الديمُقراطيين في العراق يصنعون الموت و يُروجون لحم نسائهم الأبيض للعالم.!

كلامي أعلاه يبحث عن التسمية فقط للنازي هتلر و الذي لُقب به سابقاً جمال عبد الناصر و صدام حسين مِن قِبل الغرب ، و جانب بسيط جداً من دكتاتورية هذه الشخصية المعروفة هو ما أقصده في ظل شعوب مُثخنة بالطائفية و القبلية و الحزبية العمياء ، فباعتقادي أن الصرامة على من يُخطئ هو الحل الوحيد لنا كشعب يمني و أمثاله العراق ومِصر و سوريا كي نرتقي و لنستخدم الجانب العادل من دكتاتورية هتلر و هي تطبيق الحدود بصرامة ، فلو علقنا يوماً أيادي اللصوص على مداخل ومخارج المُدن مُتغاضيين عن ما يقوله من يَزعمون الدفاع عن حقوق الإنسان ، لما رأينا لصاً بعد اليوم ، و استناداً لما ذكرته أعلاه نُريد هولوكوست بنكهة يمنية للمُفسدين كي نرتقي و لا بأس إن قيل عن ما قام بها أنه هتلر شبه الجزيرة ، لأنها في رأيي عدالة في ظل شعوب و مسئولين لا زالوا يعيشون طقوس و عادات الغابات ولا يفقهون ما معنى الديمُقراطية .


المقال كما هو
اضغط هنا (http://www.marebpress.net/articles.php?id=2179)

كتبت المقال و كُنت أقصد تحديداً ما يحدث في بلدي مع الاستدلال ببعض النقاط مثل ديمُقراطية بعض الدول العربية مثل مصر و العراق ، و بعض نقاط الاستدلال الأخرى ..

سأثير هنا نقطة عامة .. مع الابتعاد عن التحديد ..

قبيل ايام شاهدنا و سمعنا و قرأنا من وعلى وسائل الإعلام ما حدث في الكونجرس الأمريكي من نقاش و جدال أو كما شهد شاهداً من أهلهم ( مسرحية مُطالبة خروج الجيش الأمريكي من العراق )

فما رأيناه أن مُعظم الشعب الأمريكي يندد و يُطالب بخروج أبنائهم من مُستنقع العراق الدامي و لكن هنا فقط لا تُطبق الديمُقراطية ..!! و يفرض الأسد الأخرق و الذي لا يستطيع الكلام رأيه على الجميع ..

لماذا إذاً يتغنون بها و يُزعجونا بموسيقى الراب الخاصة بهم ؟

للأسف أصابتنا العدوى نحن .. ففي مُقرر الثقافة الإسلامية و الذي هو مُتطلب في جامعة صنعاء ، ندرس أن هناك فرق بين الديمقراطية الوضعية و بين الشورى الربانية .. و لكن في الواقع نتغنى بالديمُقراطية الغربية الدخيلة الكاذبة ..

اختزلنا الديمقراطية في حرية الرأي و التي هي عبارة عن مُحرض لتخلي عن مبادئنا و امتهان السب والقذف و التراشق الإعلامي في ما بيننا و زرع الفرقة و هذا هو المرام الغربي ..


أنا لست من مُناهضون الديمُقراطية .. أنا ابحث عن المصداقية فيها فقط و لا بأس إن جعلنا الديمُقراطية هو المُصطلح الحديث للشورى ، بشرط أن نعمل بما تطلب به منا الشورى التي أنزلها الله عز وجل ..

لذا من وجهة نظرك أيها القارئ الكريم ..

ما رأيك بالديمُقراطية الغربية بشكل عام ؟
ما رأيك بالديمقراطية في الدول العربية التي تستخدمها في دستورها ؟
إذا وضعنا دستور الديمقراطية على شعوب الغابة .. ما الذي سيحصل ؟




جُل التقدير و الاحترام

كلي حزن
07-25-2007, 09:43 AM
لذا من وجهة نظرك أيها القارئ الكريم ..

ما رأيك بالديمُقراطية الغربية بشكل عام ؟
ما رأيك بالديمقراطية في الدول العربية التي تستخدمها في دستورها ؟
إذا وضعنا دستور الديمقراطية على شعوب الغابة .. ما الذي سيحصل ؟

[U][color=#FF0000]

[align=center][size=4][font=Tahoma][color=#008080]أخي همدان موضوعك جميل جدا ومهم وحساس للغاية ولكن لي ملاحظة بسيطة ليست بالموضوع ولكن بطريقة كتابته فالحجم الخطي صغير جدا مما يكلف القارئ الكثير من الجهد لقرائة بعض الكلمات0

نحن في زمن معنون بالديموقراطية (خاصة لدينا في اليمن)ومبطن بما يريده الكبار0

صاحبي دعني أخبرك شئ ف فاليمن بصفة خاصة نناشد بالديموقراطية في الأشياء العامة وليست الهامشية ولكن نصدم بجعل الهامشي ديموقراطي وتهميش المهم والعامي0لماذا؟

صديقي نحن نبروز ما لا يضر الكبار ديموقراطيا ونظهره للإعلام و000و000و000 لكي نظهر أما المجتمع الدولي أصحاب ديموقراطية0

أما الشؤن التي لا تتوافق ديموقراطيتها مع مصالح الكبار فهاهنا تنفذ العقوبات الصارمة ويطبق نظام الغاب 0

أما رأي بالديموقراطية الغربية فأرى أنها بدأت مرحلة الشيخوخة المتوسطة ولم يعد لها عمر طويل0بدون ذكر أسباب ولعلك تطرقت لأحدها0

رأي في الديموقراطية العربية إنها مولودة في شهر السابع وناقصة في خلقها التكويني وذو إختلال في المخ0

ماذا سيحصل إذا وضعنا ديمو قراطية على شعوب الغاب ؟بكل تأكيد ستصبح أقليات ليست شعوووووووب



همدان همك كبير وقلبك كبير وبطبعك أمير وقلبي بحبك أسير وأتعب قلمك عقلي بالتفكير0



تحيات كبيرات كبر البحر لك يا بحر



كلي حزن

اسيل
07-25-2007, 04:39 PM
ما رأيك بالديمُقراطية الغربية بشكل عام ؟
نعم تتميز الدول الغربية بالدمقراطية 00لكنها لا تُنفذ خارج حدود دولهم00
ما رأيك بالديمقراطية في الدول العربية التي تستخدمها في دستورها ؟
نعم نسمع بهذه الكلمة في الدول العربية لكننا لا تعرف معناها 00ولم يسبق لنا ان تعرفنا عليها
إذا وضعنا دستور الديمقراطية على شعوب الغابة .. ما الذي سيحصل ؟
نكتب شعارات ونرددها
نبل الغاية يبرر دناءة الوسيلة
ودنائة الوسيلة تبرر الحرب للغاية00او الحرب على الغابات من اجل توطين شعوب الغابة
دمت بصحة وعافية والمقال كان اكثر من رائع اتمنى لك مستقبل زاهر ووافر

همدان بن ناصر العليي
07-25-2007, 09:52 PM
الرائعان : كلي حزن و أسيل ،

تحية من ارض النقاء لكما .. ابهجتوا الصفحات ..

على عجل الآن ..

إلى حين عودتي تقبلو خالص مودتي لكما .

اشكركم بعنف صافي ،

همدان بن ناصر العليي
07-26-2007, 06:58 PM
لذا من وجهة نظرك أيها القارئ الكريم ..

ما رأيك بالديمُقراطية الغربية بشكل عام ؟
ما رأيك بالديمقراطية في الدول العربية التي تستخدمها في دستورها ؟
إذا وضعنا دستور الديمقراطية على شعوب الغابة .. ما الذي سيحصل ؟

[U][color=#FF0000]

[align=center][size=4][font=Tahoma][color=#008080]أخي همدان موضوعك جميل جدا ومهم وحساس للغاية ولكن لي ملاحظة بسيطة ليست بالموضوع ولكن بطريقة كتابته فالحجم الخطي صغير جدا مما يكلف القارئ الكثير من الجهد لقرائة بعض الكلمات0

نحن في زمن معنون بالديموقراطية (خاصة لدينا في اليمن)ومبطن بما يريده الكبار0

صاحبي دعني أخبرك شئ ف فاليمن بصفة خاصة نناشد بالديموقراطية في الأشياء العامة وليست الهامشية ولكن نصدم بجعل الهامشي ديموقراطي وتهميش المهم والعامي0لماذا؟

صديقي نحن نبروز ما لا يضر الكبار ديموقراطيا ونظهره للإعلام و000و000و000 لكي نظهر أما المجتمع الدولي أصحاب ديموقراطية0

أما الشؤن التي لا تتوافق ديموقراطيتها مع مصالح الكبار فهاهنا تنفذ العقوبات الصارمة ويطبق نظام الغاب 0

أما رأي بالديموقراطية الغربية فأرى أنها بدأت مرحلة الشيخوخة المتوسطة ولم يعد لها عمر طويل0بدون ذكر أسباب ولعلك تطرقت لأحدها0

رأي في الديموقراطية العربية إنها مولودة في شهر السابع وناقصة في خلقها التكويني وذو إختلال في المخ0

ماذا سيحصل إذا وضعنا ديمو قراطية على شعوب الغاب ؟بكل تأكيد ستصبح أقليات ليست شعوووووووب



همدان همك كبير وقلبك كبير وبطبعك أمير وقلبي بحبك أسير وأتعب قلمك عقلي بالتفكير0



تحيات كبيرات كبر البحر لك يا بحر



كلي حزن


أما رأي بالديموقراطية الغربية فأرى أنها بدأت مرحلة الشيخوخة المتوسطة ولم يعد لها عمر طويل0بدون ذكر أسباب ولعلك تطرقت لأحدها0

رأي في الديموقراطية العربية إنها مولودة في شهر السابع وناقصة في خلقها التكويني وذو إختلال في المخ0



حياك حياك مليون اخي الغالي أحمد ..


تنفيدك للموضوع و وجهة نظرك أعجبتني جداً أخي احمد ،

بخصوص حجم الخط أعتقد أنك تقصد الخط الأخير الذي باللون الأزرق ..

أشكرك على التنبيه يا صديقي و إن شاء الله سيتم تعديل المُشاركات القادمة ..

تحياتي الخالصة لقلبك ، و اشكرك جداً على كلماتك الجميلة التي احرجتني وذكرتني بأيام بحـــر

همدان بن ناصر العليي
07-26-2007, 07:06 PM
ما رأيك بالديمُقراطية الغربية بشكل عام ؟
نعم تتميز الدول الغربية بالدمقراطية 00لكنها لا تُنفذ خارج حدود دولهم00
ما رأيك بالديمقراطية في الدول العربية التي تستخدمها في دستورها ؟
نعم نسمع بهذه الكلمة في الدول العربية لكننا لا تعرف معناها 00ولم يسبق لنا ان تعرفنا عليها
إذا وضعنا دستور الديمقراطية على شعوب الغابة .. ما الذي سيحصل ؟
نكتب شعارات ونرددها
نبل الغاية يبرر دناءة الوسيلة
ودنائة الوسيلة تبرر الحرب للغاية00او الحرب على الغابات من اجل توطين شعوب الغابة
دمت بصحة وعافية والمقال كان اكثر من رائع اتمنى لك مستقبل زاهر ووافر

مرحباً بالأخت أسيل .. سأكون في هذا القسم كثيراً ن فاستحمليني . :f226:

نكتب شعارات ونرددها
نبل الغاية يبرر دناءة الوسيلة
ودنائة الوسيلة تبرر الحرب للغاية00او الحرب على الغابات من اجل توطين شعوب الغابة

كلام يكتب بالذهب ، لأنه يعكس واقع الديمُقراطيين العرب اليوم هداهم الله

أشكرك بعمق أختي الكريمة على تنويرك موضوع ،

عاشق الحور
08-12-2007, 02:51 PM
ما رأيك بالديمُقراطية الغربية بشكل عام ؟

عاشق الحور
08-12-2007, 02:56 PM
ما رأيك بالديمُقراطية الغربية بشكل عام ؟
تحت تصرفهم وليس لنا الحق في اخذها لانه اتتعارض مع اهدافهم الاستعماريه
ونرى ذالك واضخ في العراق فيا ترى ديمقراطيه امريكا ام دكتاتوريه صدام
اما في الدول العربيه فهي على الثل اليمني القائل{جني تعرفه ولا أنسي ماتعرفش}
سلام

همدان بن ناصر العليي
08-12-2007, 04:13 PM
حياك الرحمن سيد عاشق ،

نعم هم يتغنون بديمقراطيتهم الوضعية و هي في الأصل عبارة عن كُبري عبور للوصول لمآربهم الغزوية و الصليبية في الأول و الأخير ..


{جني تعرفه ولا أنسي ماتعرفش}


سلام



المثل هذا يمني على ما أعتقد .. فهل أنت كذلك ؟

تحياتي لقلبك و يُشرفني عبورك من صفحاتي ..