المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أخبار ثقافية


ألق الماضي
07-11-2007, 03:19 AM
الأفاضل والفضليات...
سنهتم هنا بتدوين أبرز الأخبار الثقافية التي قد نقرأ عنها ، أو نسمع بها ، أو نراها.ولعل هناك من يكون قد سبق بمعرفتها بطريقة ما لعل من أهمها الصحف التي ستكون هي الأساس في النقل ، لكن هدفنا هنا هو إعلام من لم يعلم وإطلاعه على تلك الأخبار ، إضافة إلى إيجاد أرشيف لنا نعود إليه حينما نريد.

ألق الماضي
07-11-2007, 03:22 AM
د. زرقة: رواية الحمار الذهبي أمازيغية وليست لاتينية كما يدعي البعض
حائل - تغطية خالد العميم :
ضمن فعاليات الأسبوع الثقافي الذي ينظمه النادي الأدبي بمنطقة حائل قدم الدكتور سعيد زرقة محاضرة بعنوان "قراءة في الكتابة الجزائرية الساخرة" وذلك يوم السبت الماضي في القاعة الثقافية في مقر النادي، وبدأ المحاضر بتعريف أن السخرية خلطة سحرية مابين اللغة واصطياد المفارقات، مؤكداً أن الإنسان حيوان ضاحك، وأن الضحك ليس له شهادة ميلاد ملمحاً أن السخرية نوع من الفكاهة يصنعها التحول عن جوهر الشيء معدداً فوائد الضحك، ومؤكداً أن الضحك والابتسامة في اليابان واجب اجتماعي حتى في العزاء.واستعرض بعض تجارب الكتاب الجزائريين الساخرين كأبو ليوس الذي كتب رواية الحمار الذهبي مؤكداً أن هذا النص هو أول نص روائي في تاريخ الإنسانية ويحوي على جرعات كبيرة من السخرية، وقال: إن الكاتب أمازيغي رغم أن البعض حاول أن يجعله لاتينياً فيما اعتبره الكاتب الليبي فهمي خشيب كاتباً أفريقياً أمازيغياً عربياً معللاً كون الحمار الذهبي عملاً عربياً لأنه أنجز في بلد عربي. ملمحاً أن كتاب السحر لأبوليوس جاء للرد على متهميه الذين خلطوا بين السحر والفلسفة. ثم استعرض خلاصة قصة الحمار الذهبي التي تدور حول تحول إنسان إلى حمار واطلاعه على خفايا المجتمع وعودته مرة أخرى لصورة الإنسان، خاتماً حديثه حول الرواية وأن هناك العديد من الذين تأثروا بها وعد منهم محمد الهرادي في رواية (أحلام بقرة) والطاهر وطار في (الحوات والعطر) ورشيد ميموني في (التحول المتحول) وجمال الغيطاني في (التجلياتط).
تناول أحمد رضا حوحو وقال إنه ناقد ساخر يهوى الفن والتمثيل والموسيقى ودرس اللغتين العربية والفرنسية وتخرج من مدرسة العلوم الشرعية في المدينة المنورة وشارك في تحرير مجلة المنهل واعتبره أحد رواد القصة القصيرة في الحجاز والجزائر مستشهداً برأي الدكتور سليم القحطاني في كتاب القصة في المملكة معتبراً حوحو مؤسس مدرسة القصة القصيرة في السعودية.وفي رده على المداخلات أكد أنه لم يقرأ لكتاب سعوديين ساخرين فيما عدا عثمان العمير، مؤكداً أن الكتابة الساخرة تجربة الكتاب الكبار وليست عملاً إنشائياً ولا لي عنق اللغة بل هي من أصعب الكتابات. وأضاف أنها لابد أن تحوي المعلومة مع الكلمة الدالة وتحتاج إلى تكثيف وتركيز، وعن مضامينها قال إنها تتناول القضايا السياسية والاجتماعية وغيرها ملمحاً أنها تمنح الكتّاب هامشاً أوسع من الحرية وفرصة لتجاوز الممنوعات. نافياً أن تكون الكتابة الساخرة نتاجاً للظروف القاسية التي تمر بالكاتب، مؤكدأً أن من عاش الظروف لا يستطيع الكتابة عنها إلا إذا امتلك أدوات الكتابة الساخرة . وختم محاضرة داعياً لإقامة ملتقى ثقافي بين حائل ومدينة أمديه بالجزائر لتقارب اللهجات في المدينتين مقترحاً أن يكون تحت اسم حوحو لأنه يشكل حلقة وصل ثقافية، ملمحاً أن المملكة تمتلك مقومات ثقافية يمكن تحويل مدن كمدائن صالح إلى مدينة سياحية من خلال استغلالها وتسويقها وكذلك التراث السعودي والسياحة الصحراوية والأثرية.
منقول عن جريدة الرياض/ثقافة اليوم/الثلاثاء 25 جمادى الآخرة 1428هـ - 10 يوليو 2007م - العدد 14260

عبد الله الثبيتي
07-11-2007, 04:21 AM
فكرة جميلة جدا
شكرا لك ألق الماضي
http://www.alriyadh.com/2007/07/11/img/127617.jpg
افتتح معالي الدكتور أحمد بن محمد الضبيب مساء أمس معرض الخط العربي لخطاطي وفناني المملكة المقام حالياً بالمتحف الوطني بمركز الملك عبدالعزيز التاريخي بالرياض بحضور وكيل وزارة الثقافة والإعلام للشؤون الثقافية، الدكتور عبدالعزيز السبيل وعدد من المهتمين بالحركة التشكيلية في المملكة.
ويأتي هذا المعرض الذي تنظمه الوزارة ويستمر لمدة عشرة أيام في إطار اهتمامها بفن الخط العربي ودعم الفنانين في مختلف مناطق المملكة. وقد اشتمل المعرض على مائة عمل فني ما بين خط عربي ولوحة تشكيلية بمشاركة خمسة وعشرين خطاطاً وفناناً تشكيلياً.

ويقام على هامش المعرض ورش عمل للخط العربي مع لقاءات فنية وقراءة نقدية للأعمال المشاركة. وقد تم توزيع الدروع والشهادات التقديرية في نهاية الحفل على الفائزين في مسابقة الخط العربي لخطاطي وفناني المملكة.

صحيفة الرياض
لاربعاء 26 جمادى الآخرة 1428هـ - 11 يوليو 2007م - العدد 14261

ألق الماضي
07-11-2007, 06:47 PM
فكرة جميلة جدا
شكرا لك ألق الماضي
http://www.alriyadh.com/2007/07/11/img/127617.jpg
افتتح معالي الدكتور أحمد بن محمد الضبيب مساء أمس معرض الخط العربي لخطاطي وفناني المملكة المقام حالياً بالمتحف الوطني بمركز الملك عبدالعزيز التاريخي بالرياض بحضور وكيل وزارة الثقافة والإعلام للشؤون الثقافية، الدكتور عبدالعزيز السبيل وعدد من المهتمين بالحركة التشكيلية في المملكة.
ويأتي هذا المعرض الذي تنظمه الوزارة ويستمر لمدة عشرة أيام في إطار اهتمامها بفن الخط العربي ودعم الفنانين في مختلف مناطق المملكة. وقد اشتمل المعرض على مائة عمل فني ما بين خط عربي ولوحة تشكيلية بمشاركة خمسة وعشرين خطاطاً وفناناً تشكيلياً.

ويقام على هامش المعرض ورش عمل للخط العربي مع لقاءات فنية وقراءة نقدية للأعمال المشاركة. وقد تم توزيع الدروع والشهادات التقديرية في نهاية الحفل على الفائزين في مسابقة الخط العربي لخطاطي وفناني المملكة.

صحيفة الرياض
لاربعاء 26 جمادى الآخرة 1428هـ - 11 يوليو 2007م - العدد 14261

حياك الله أستاذ عبدالله

شكرا لمشاركتك

ألق الماضي
07-11-2007, 06:49 PM
الدمام الحياة - 11/07/07//
وصف حضور الأمسية القصصية في نادي المنطقة الشرقية الأدبي الأسبوع الماضي، وشارك فيها كل من القاص الصحافي هاني الحجي والقاصتان آلاء أبو تاكي وشروق المغلوث، بأنها «أمسية حفلت بنصوص قصصية لم يشهد النادي مثلها من قبل»، فيما انتقد آخرون تعجل ضيوف الأمسية إلقاءهم للنصوص.
وتناوب الضيوف الثلاثة على قراءة نصوصهم السردية وقدم للأمسية القاص حسين السنونة، وقرأ الحجي «صغيري محمد» و»حزن الأبواب» و»محاكمة الأحلام». وقرأت أبو تاكي «حزن أعرج» و»خدوجة» و»شهقة البنفسج»، فيما قرأت المغلوث «الأخرى» و «ربما» و «أعرفتني؟».
وصنّف إبراهيم إسماعيل في مداخلته قصص الأمسية بـ «حديث متمرد وتقليدي متمرس»، فيما أوردت القاصة فوزية العيوني بعض الإشكالات
على نص «محاكمة الأحلام» للحجي، كما وصفت «أبطال قصص أبو تاكي بالنساء الضعيفات»، إضافة إلى أن «لغة نصوصها منسوجة بعناية»، واعتبرت «قصص المغلوث ذات لغة مركزة متداولة». وأثنى القاص جعفر الجشي على اهتمام النادي بالأصوات الجديدة، معتبراً «نصوص الحجي والمغلوث متقاربة في التقاط الحدث وبساطة اللغة وغياب التكثيف والاختزال»، منوهاً إلى أن «قصص أبو تاكي ذات شاعرية إلا أن فيها نداء زاعقاً».
وانتقد عبدالوهاب الفارس تضمين قصص المغلوث عبارات مثل «أمي رحمها الله» نافياً أن يكون ذلك ضمن فن القصة، معتبراً «إياه نوع من التأدب»، فيما امتدح فالح الصغير «شهقة البنفسج» لأبو تاكي، لافتاً إلى «أنها أكبر من عمر القاصة»، كما اعتبر «قصص المغلوث لا تخلو من التقليدية والتكرار». واستنكر مالك القلاف الإشكالات المطروحة على نص «محاكمة الأحلام» وقال إن «الحكم على الحلم غير مستساغ والنص مسرحي رائع».

ألق الماضي
07-11-2007, 06:52 PM
الدمام - محمد المرزوق الحياة - 11/07/07//
دخل نادي المنطقة الشرقية الأدبي في الدمام موجة فعاليات البرامج الصيفية المنتشرة في كل مدينة وقرية، سواء عبر نوادٍ رياضية أو عبر إقامة ما يشبه المعسكرات والمخيمات في ضواحي المدن، والتي تعمل على استقطاب فئات اجتماعية مختلفة، وبخاصة فئة الشباب من الجنسين. وعلى غير عادة الأندية الأدبية في مناطق المملكة الأخرى، التي أعلن بعضها عن توقف أنشطته الثقافية وأمسياته الأدبية في «سبات صيفي»، وضع نادي الشرقية برنامجاً يحمل في طياته توجهاً إلى فئات اجتماعية لم يكن لها موطئ قدم في مقر النادي، وبخاصة فئة الأطفال.
وأعلن رئيس النادي القاص جبير المليحان، عن طبيعة البرامج التي سيقدمها النادي في الأشهر الثلاثة المقبلة بدأ من الشهر الجاري، وقال في الأمسية القصصية التي نظمتها جماعة السرد في النادي، واستضافت القاصين هاني الحجي وآلاء أبوتاكي وشروق المغلوث الثلثاء الماضي، إن «النادي سينضم برنامجاً موجهاً إلى جميع أفراد الأسرة، ولن يتوقف عن تقديم أمسياته المعتادة الأخرى، إلا أن التغيير سيطاول بعضها»، موضحاً أن «يوم الأحد من كل أسبوع سيخصص كعادته لعرض فيلم سينمائي، إلا أنه في هذه الفترة سيخصص لأفلام تثقيفية أسرية»، موجهاً الدعوة للحضور باصطحاب عائلاتهم معهم، «الأولاد مع أبائهم والفتيات مع أمهاتهم في القسم النسائي».
وتم تخصيص يوم الاثنين من كل أسبوع للفتيات في مرحلتي الثانوية والجامعة، مضيفاً «سيقدم في البرنامج الذي يبدأ من الساعة الخامسة إلى الثامنة مساء، عدداً من الفقرات المناسبة لهذه الفئة العمرية ومرحلتها الدراسية»، مشيراً إلى أن «يوم الثلثاء سيبقى كما هو مخصص للملتقى الثقافي وإقامة الأمسيات المعتادة».
ولفت المليحان إلى تحول جذري في عمل النادي المتعلق باستضافة الأدباء والشعراء، وقال إن «النادي سيتجه بعد الصيف إلى استضافة أدباء من خارج المنطقة الشرقية، وسيعمل على تغطية بقية المناطق»، موضحاً أن «النادي قام بتغطية المنطقة الشرقية بما فيها من أدباء، سواء من الشباب أو المخضرمين».

ألق الماضي
07-11-2007, 06:54 PM
اعتبرنها التفافاً على مؤسسات «المجتمع المدني» ... مثقفات يشكّكن في قدرة «نسائية وزارة الثقافة» على طرح قضايا الكاتبات
الدمام - شمس علي الحياة - 11/07/07//
شكك عدد من مثقفات المنطقة الشرقية في إمكان استيعاب اللجنة النسائية التي أعلنت وزارة الثقافة والإعلام للشؤون الثقافية عن تشكيلها أخيراً، ورأت غير واحدة منهن أن «اللجنة مطالبة بتغطية مساحة الوطن كله، وفي هذا ما يشبه الاستحالة»، وبخاصة أن «مهماتها تتعلق بالتنسيق وتقديم الخطط الثقافية الخاصة بالمرأة والطفل». وتنقسم اللجنة إلى «لجنة الثقافة النسائية» و»لجنة ثقافة الطفل».
واعتبرت رئيسة اللجنة النسائية في نادي المنطقة الشرقية الأدبي فوزية لعيوني، وجود اللجنة «ضرورة في ظل غياب مؤسسات ومنظمات المجتمع المدني»، إلا أنها تساءلات : «كيف ستغطي اللجنة مساحة الوطن الشاسعة؟»، مضيفة أنه «كان من الأجدر أن تناط هذه المسؤولية باللجان النسائية في النوادي الأدبية»، مبدية خوفها من أن تكون «عملية التفاف وتضييع في حق مؤسسات المجتمع المدني المستقلة»، موضحة أن اللجنة النسائية التي تم تأسيسها «في حاجة إلى لجــــان معـــــاونـــة لهــــا فـــي بقية المناطق، إذ لا يمكن أن تكون بمفردها على الساحة، فنحن في دولة مترامية الأطراف، ولسنا في مدينة كي تنشأ في مقر الوزارة في الرياض».
ورأت القاصة شريفة الشملان، أن تشكيل اللجنة «جاء في وقت متأخر كثيراً، وكان من المفترض تشكيلها منذ زمن بعيد، فنحن الدولة الوحيدة غير المعتنى فيها بالطفل»، مشيرة إلى «تأخر فتح معاهد لمدرسات رياض الأطفال، وكانت الرائدة في ذلك جمعية أهلية»، كما أن «العناية بالطفل وأدبه جاء متأخراً، ولكي نخلق ثقافة للطفل يجب أن يكون ذلك تحت مظلة مؤسساتية حكومية، إذ تشهد النوادي الأدبية والمؤسسات الحكومية تقصيراً في الاهتمام بثقافة الطفل».
وأوضحت أن اللجنة «ستواجه مهمة صعبة في بناء قاعدة تنطلق منها، ويجب أن تعطى صلاحيات وتمنح فسحة من الحرية وتوضع لها موازنة، كي يكون في مقدورها تلبية متطلبات الثقافة».
وتعتقد الشاعرة مريم بوبشيت أن «ما تحقق من وجود لجان للحوار الوطني وأدب الطفل جعلنا نتفاءل بأن ما كان طموحاً أصبح واقعاً»، موضحة أن «اللجان النسائية سواء في الأندية الأدبية أو الطفل، لا نجد لها ثمار عند قياس نتائجها، ثمة إجراءات وعقد اجتماعات، لكن أين حصاد ذلك؟»، متسائلة: «هل ستكون هذه اللجنة كغيرها من اللجان لأسماء معينة ومناطق معينة؟».
وأوضحت «عندما ترشح اسمـــاً معـيـنـــــاً ومـنــــــــاطق معـــــيـــنـة سيكون حال هـــــــــــذه اللـــــجنـــة كغيرها من اللجان التي انبثقت قبل تولي خادم الحرمين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، عندما كان نائباً للملك، فقد فتحت للمرأة منذ ذاك مجالات ومنحت حرية والكل ينادي بقضية المرأة، لكن ماذا حققت المرأة؟ لا أجد نتائج، وذلك في رأيي يعود إلى أسباب عدة، منها احتكار الترشيح لأسماء معينة، لكن لو اختل الوضع وكانت هذه اللجنة خاضعة لرقابة بحيث ترشح أسماء همها المرأة وأدب الطفل وخدمة المجتمع، وتحمل هدفاً يمكن تحقيقه في مدة معينة بحيث تراجع نتائج هذه اللجنة، إما أن نطلق مسمـــيات فـقـــــط لا غـيــــــر بلا نتائج ملموسة، فلن يختلف الوضع عن لجان تم تأسيسها في السنوات الثلاث الماضية».
يذكر أن وكالة وزارة الثقافة والإعلام للشؤون الثقافية شكلت اللجنة النسائية في مدينة الرياض، وستكون استشارية تنفيذية مهماتها التنسيق وتقديم الخطط الثقافية التي تخص المرأة والطفل، وتنقسم اللجنة إلى لجنة الثقافة النسائية ولجنة ثقافة الطفل.
وستكون اللجنة في بعض جوانبها تنفيذية وجوانب أخرى استشارية، وأن عضواتها سيكن متعاونات ولسن موظفات رسميات في الوزارة.
كما أن مهمة العضوات دعم النشاط الثقافي النسائي وتقديم الخطط والمقترحات للأنشطة وما يحتاجه هذا الجزء من الثقافة.
وتضم اللجنة الثقافية النسائية أميمية الخميس رئيسة، والعضوات: هيلة الخلف ومها السنان والبندري الأشقر، وستكون مهمات اللجنة التنسيق والتنفيذ والاستشارة إلى جانب لجنة ثقافة الطفل التي ستنسق لمهرجانات ثقافية للطفل وبرامج قصصية كذلك.

ألق الماضي
07-11-2007, 07:00 PM
توفيت إلى رحمة الله مساء أمس الأول (الاثنين) الأستاذة الدكتورة سها جابر عصفور، استاذة الأدب الاسباني بجامعة حلوان، والابنة الوحيدة للناقد الكبير الدكتور جابر عصفور أمين عام المجلس الأعلى للثقافة. وتتقدم جريدة "الرياض" بكافة منسوبيها بخالص العزاء لوالد الفقيدة الأستاذ الدكتور جابر عصفور والأسرة الكريمة، داعين للفقيدة ان يتغمدها الله بواسع رحمته، وان يسكنها فسيح جناته.
(إنا لله وإنا إليه راجعون)
جريدة الرياض/الاربعاء 26 جمادى الآخرة 1428هـ - 11 يوليو 2007م - العدد 14261

ألق الماضي
07-12-2007, 10:04 PM
رواية المزيني (مفارق العتمة): موضوع لدراسة ماجستير لباحث فرنسي نوقشت في باريس

حققت رواية "مفارق العتمة" لمحمد المزيني حضوراً إيجابياً يضاف إلى رصيد الرواية السعودية خارج المملكة، ليضيف صوتاً جيداً للإبداع السعودي على مستوى العالم، حيث ناقش الباحث الفرنسي يانيس خميري في المعهد الوطني للغات والحضارات الشرقية بباريس رسالة ماجستير تحمل العنوان: "مفارق العتمة، صور أدبية لنجد ومجتمعه عبر الزمن". قدم فيها قراءة تحليلية للرواية الأولى للمؤلف السعودي محمد المزيني محاولاً تحديد ملامح الأدب في المملكة وتحديداً في منطقة نجد. ويعتبر المكان في الرواية هو البطل الحقيقي، وقد وظف المكان ليجعل شخوص الرواية تتحرك وفق أطر خاصة، وقد رأى خميري في دراسته استعمال المزيني نموذج السالفة التقليدي والشعبي ليبعث فيه قصة حديثة تحكي المجتمع السعودي الحديث وتطوراته. ويركز خميري حول مكانة المكان - مدينة الرياض - في خيال المزيني وعمله الأدبي، موضحاً أن الشخصية الرئيسية للرواية ليست بروح ودم بل باسفلت وحجر وهي العاصمة السعودية. وتكتشف الرواية أسرار المجتمع النجدي السياسية والثقافية عبر التردد حول المكان والزمن، مقدماً في عيون الناقد خميري نموذجاً مثمراً للأدب السعودي المعاصر، وقد حققت رواية مفارق العتمة منذ صدورها صدى طيباً في المشهد الثقافي السعودي، وقدم عنها مجموعة من الدراسات النقدية، واختيار الباحث الفرنسي يانيس خميري للرواية جاء بعد اطلاعه على العديد من الأعمال الروائية الصادرة في المملكة، حيث وجد أن رواية مفارق العتمة للمزيني تحقق له مشروعه البحثي حول المجتمع النجدي وبالذات مدينة الرياض، لتطرقه للعديد من القضايا الاجتماعية الخاصة والمهمة مثل تطرقه لبعض التجاوزات الاجتماعية الموجودة في المجتمع السعودي، أو تجربة انضمامه لجماعة دينية ثم انشقاق بعض عناصر هذه الجماعة، وقد واكب الدراسة التي قدمه يانيس ترجمة كاملة للرواية حيث ستصدر عن إحدى دور النشر الفرنسية قريباً، ومحمد المزيني يعتبر من جيل الرواية الجديد في المملكة الذي بدأ يشق طريقه بخطى ثابتة في المشهد الثقافي السعودي حيث صدر له مؤخراً رواية "عرق بلدي" والتي حققت حضوراً جيداً في معرضي الكتاب بالقاهرة والرياض، وقد وقع عقداً مع إحدى دور النشر العربية لإصدار مجموعته الثالثة، والتي يتوقع أن تحقق صدى طيباً على الصعيد المحلي والعربي، إضافة إلى شروعه لإصدار الطبعة الثانية من روايتيه "مفارق العتمة" و"عرق بلدي".
جريدة الرياض/الخميس 27جمادى الآخرة 1428هـ - 12يوليو 2007م - العدد 14262

ألق الماضي
07-12-2007, 10:06 PM
صدر عدد مزدوج من مجلة "الفيصل" ضم العددين " 371و372"، لاشتماله علي ملف خاص عن الأمير الشاعر عبدالله الفيصل، الذي توفي في مدينة جدة في يوم الثلاثاء 12ربيع الآخر سنة 1428ه " 8مايو/ أيار عام 2007م"، واحتوى الملف على شذرات من سيرته، غطت جوانب من شخصيته، وانجازاته في مجال السياسة، وإبداعاته في مجال الأدب، وريادته للحركة الرياضية في المملكة العربية السعودية، وأوضح الملف تعدد مواهب الأمير الشاعر، وثراء عطائه في مجالات مختلفة، فقد تبوأ عدداً من المناصب القيادية في الدولة، وكان أحد رموز الأدب العربي المعاصر، وأصدر خلال حياته عدداً من الدواوين الشعرية بالفصحى والعامية، ووضع أساس الحركة الرياضية في المملكة العربية السعودية، والملف من إعداد الزميل حسين حسن حسين المحرر بالمجلة. وفي استطلاع بعنوان "المكتبة الوطنية الجزائرية صرح معرفي" تطرقت انشراح سعدي إلى أهمية هذه المكتبة التي تعد رمزاً من رموز المجتمع الجزائري الحديث، وتناولت موقعها، ومساحتها ومقتنياتها، ودورها في تكوين الطفل الجزائري، وتنمية مواهبه وقدراته، والخدمات التي تقدمها للمكفوفين وضعاف البصر، إضافة إلى جهودها في المحافظة على المخطوطات الأثرية، التي يبلغ رصيدها منها نحو 3880مخطوطاً عربياً وفارسياً وتركياً، يعود أقدمها إلى القرن الثالث الهجري. وكتب معتز صلاح الدين محمد موضوعاً بعنوان "غسل الأموال.. ظاهرة تهز الاقتصاد العالمي" موضحاً أن عملية غسل الأموال أو تبييضها عملية غير مشروعة، وهي تأتي لاحقة لأنظمة إجرامية، أو مشبوهة حققت عوائد مالية كبيرة، مثل تهريب المخدرات، أو الأسلحة أو المتاجرة بالرقيق، أو الفساد المالي، أو التهرب الضريبي، أو الجاسوسية، أو الابتزاز، لتضفي عملية الغسل المشروعية على هذه الأموال ليستفيد منها المجرمون دون اكتشاف الجرائم الأصلية التي تحصلت منها هذه الأموال، ثم الإفلات من العقوبات المقررة لها.
وأوردت المجلة وقائع المنتدى الاقتصادي الرابع الذي عقد بالأردن في الجمعة الأولى من جمادى الأولى سنة 1428ه " 18مايو عام 2007م"، بحضور نحو ألف مشارك من 50دولة. وقد شهد المؤتمر، الذي استمر مدة 3أيام، وحمل عنوان "تفعيل التعددية"، حلقات نقاش بين قادة السياسة، والأعمال والفكر، وصناع القرار، حول القطاعات التي تؤدي دوراً في بلورة اقتصاديات المنطقة ومستقبلها، مثل الطاقة البديلة، والرعاية الصحية والتأمين والتقنيات والسياحة وغيرها، وناقش المنتدون فكرة "توظيف التنوع على أرض الواقع"، ولا سيما التنوع الاقتصادي في الشرق الأوسط، إذ الحاجة ملحة إلى تعزيز السلام في منطقة تحفل بالتنوع الديني والعرقي.
وأعلن المنتدى، الذي يتخذ من جنيف مقراً له، انه سيعقد مؤتمر قمة في مايو "أيار" من العام المقبل في منتجع شرم الشيخ بمصر. ويذكر أن هذا المؤتمر الذي يضاهي منتدى "دافوس للشرق الأوسط" انعقد أول مرة في الدار البيضاء عام 1994م، ثم في الأردن، فمصر، فقطر.
وكتب د. أبوبكر سلطان أحمد عن "الحكومة الالكترونية المتنقلة" موضحاً ان "الحكومة الالكترونية المتنقلة" ليست بديلاً عن "الحكومة الالكترونية" بل هي امتداد لها، كما ان من ميزات "الحكومة الالكترونية" توفير الجهد والوقت لمواطنيها، بحصولهم على الخدمات العامة الحكومية على هواتفهم المتنقلة، فمثلاً يستطيع المواطن استقبال بيانات خدمات الكهرباء، وبيان أماكن ازدحام المرور، وأحوال الطقس، والتقارير الحكومية على جهازه النقال، وأورد الباحث بعض المشكلات التي تواجه الحكومة الالكترونية المتنقلة، من ضمنها ان الأجهزة المحمولة ما زالت تفتقر إلى استقبال كميات كبيرة من المعلومات المعقدة، مثل تلك التي تتوافر في الحواسيب، مع انه يمكنها الاتصال مع الإنترنت.
وتناول د. عبدالكريم الأشتر "إنطاق الحيوان في تراثنا الأدبي"، وتحدث عن الحيوان في تقاليد العرب وتراثها المتداول منذ أقدم العصور، وأكد أن صلة الإنسان بالحيوان صلة يقويها الجنس، فكلاهما من جنس واحد، ولو نطق الحيوان كان إنساناً، ولو استعجم الإنسان كان حيواناً يمشي على اثنتين. واكتفى الكاتب بالوقوف على بعض الرموز الكبيرة عند من أفرد كتباً ورسائل، بتمامها، أو أجزاء منها للتعبير عن مقاصده فيها، على لسان الحيوان.
وكتب علي عبدالله مرزوق موضوعاً بعنوان "الرضوي.. اقتران الأصالة بالمعاصرة"، متناولاً مسيرة الفنان التشكيلي السعودي الراحل الدكتور عبدالحليم عبدالرحيم رضوي الفنية منذ ميلازه في سنة 1350ه في أحد أحياء مكة المكرمة الشعبية، حتى وفاته سنة 1427ه، موضحاً ان الرضوي قد أظهر تأثراً ملحوظاً برموز التشكيل العالمي، وتنقل خلال مشواره الفني بين اتجاهات ومدارس تشكيلية متنوعة، وقد تطرق إلى أعماله نقاد عالميون مبرزون، وأقام أكثر من 100معرض شخصي في عدد من البلدان العربية، والعواصم الأوروبية، إضافة إلى مشاركاته في كثير من المعارض الجماعية داخل المملكة وخارجها، وله عدة أعمال جدارية، كما اختير رئيساً لرابطة الفنانين العرب في مدريد، واقتنى أعماله عدد من متاحف الفن الحديث في العالم، وحصل على عدد من الجوائز، وأصدر كتابين في مجال الفن التشكيلي. وجاء استطلاع آخر في العدد بعنوان "حمص أم الحجارة السود" أعده هشام إسماعيل عدرة، متناولاً تاريخ هذه المدينة التي تقع في قلب المنطقة الوسطى من سورية، وتبعد عن دمشق العاصمة نحو 160كيلومترا، وتحدث عن تاريخ حمص القديم والإسلامي، والفتح الإسلامي لحمص، ومواقعها الأثرية، والأوابد الأخرى، وجامع خالد بن الوليد: المعلم الأبرز فيها، وغير ذلك من المعالم الأثرية البارزة في هذه المدنية. وأوردت المجلة وقائع ندوة "التواصل التاريخي بين أوروبا والعالم العربي بدءاً من عام 1450ه حتى الآن"، التي نظمها مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، والسفارة الألمانية في الرياض، في المدة من 19إلى 21ربيع الآخر سنة 1428ه " 6- 8مايو/ أيار عام 2007م" متزامنة مع احتفالات الاتحاد الأوروبي باليوبيل الذهبي لإنشائه، وذلك بقاعة المحاضرات التابعة للمركز بمبنى مؤسسة الملك فيصل الخيرية، وافتتح الندوة صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية. وقد ناقشت الندوة أوراق عمل مقدمة من خبراء ومختصين عرب وأوروبيين، وتناولت مختلف جوانب العلاقات العربية الأوروبية، ومنها: أهمية الفهم المتبادل بين أوروبا والعالم الإسلامي، والتاريخ العلمي للمسلمين في التقدم الحضاري، ودراسات الحضارة الإسلامية في أوروبا، ودور الجاليات في دعم العلاقات الأوروبية، وصورة شعوب دول مجلس التعاون الخليجي في الإعلام الأوروبي، وتأثير فههم الآخر في الثقافات الأوروبية المعاصرة، وأهمية الحوار بين الحضارات.

وجاء حوار العدد مع الشاعر المصري الراحل بدوي السعيد راضي، أجري معه في طنطا - مسقط رأسه - قبل وفاته بشهر تقريباً، التي كانت في 8فبراير/ شباط عام 2007م، وقد تركز الحوار في جانب واحد من الموضوعات المهمة، التي تناولت الشعر الحديث، وهو الغموض، وقد تحدث الشاعر عن هذه النقطة من خلال تجربته الشعرية، التي بدأت قبل نحو أربعين عاما أو تزيد، وأجرى الحوار عقيل بن ناجي المسكين.
وقدم عبدالله بن إبراهيم باسرت قراءة في كتاب "أعمال الأرمن من واقع وثائق الأرشيف: 1914- 1918م، الصادر باللغتين التركية والإنجليزية، في خمسة مجلدات عن القطع المتوسط، عن رئاسة الأركان التركية العامة عام 2005- 2006م.
ويكشف هذا الكتاب الوثائقي النقاب عن كثير من الأعمال التي قام بها الأرمن من عام 1914م إلى عام 1918م، وهي مدة الحرب العالمية الأولى، ومن خلاله يستطيع الباحث أن يصل إلى بعض الحقائق التي سكتت عنها سياسات الدول الكبرى في هذه المدة.
ومن قصائد العدد: "نحس غايات المآل" لمحمد الخير حامد عبدالعزيز، و"النشرة" لسالم المساهلي، و"بين الحب والحزن" لمحمد مهدي الحمادي، و"رشّي عطور الهوى" لحمزة عبدالرحمن هوساوي. ومن قصص العدد: "رسالتان" ترجمة: د. هاشم سليمان حمادي، و"أختي الغريبة" لليلى صبار، ترجمة: أحمد عثمان، و"بيت خالتي" للدكتور حسين علي محمد. واشتمل العدد علي الأبواب الثابتة الأخرى: "رسائلكم"، و"ردود وتعقيبات"، و"المسابقة".
جريدة الرياض/الخميس 27جمادى الآخرة 1428هـ - 12يوليو 2007م - العدد 14262

ألق الماضي
07-14-2007, 06:09 PM
عبدالعزيز موافي الحياة - 14/07/07//
عن لجنة إحياء التراث الإسلامي في المجلس الأعلى للشؤون الاسلامية في القاهرة، صدرت طبعة أولى لمخطوط كتاب «المنازل والديار» للفارس والشاعر أسامة بن منقذ، بتحقيق مصطفى حجازي مراقب المعجمات وإحياء التراث في مجمع اللغة العربية في القاهرة.
وأشار المحقق الى انه لم تكن توجد للكتاب سوى مخطوطة واحدة، محفوظة في المتحف الآسيوي في ليننغراد، كما أشارت بذلك دائرة المعارف الإسلامية وبروكلمان في «تاريخ الأدب العربي». وكان المستعرب الروسي كراتشوفسكي هو أول من أشار الى وجود تلك النسخة الفريدة من الكتاب، وذلك في مجلة المجمع العلمي العربي في دمشق - الذي كان عضواً به - عام 1925، إذ كان وقتها أميناً للمخطوطات في ذلك المتحف. ونشر معهد الشعوب الآسيوية في موسكو ذلك المخطوط في شكل أوسع، من طريق النسخ المصورة، مع مقدمة له باللغة الروسية للمستعرب الروسي أنس خالدوف. ومن طريق تلك النسخة المصورة، قام المحقق بنشر هذا الكتاب.

نشأته وحياته
يذكر ابن خلكان في «وفيات الأعيان» ان أسامة بن منقذ هو أبو المظفر أسامة بن مرشد بن علي بن مقلد بن نصر بن منقذ الكناني، الكلبي، الشيزري، الملقب: مؤيد الدولة مجد الدين. ولد بشيزر يوم الأحد الموافق 27 من جمادى الآخرة 488 هـ (تموز/ يوليو 1095م) في أسرة مجيدة، أسست إمارة شيزر وتوارثت ملكها. وحين بلغ الثانية كانت الحروب الصليبية بدأت في بلاد الشام 490 هـ (1097م) وفي الوقت نفسه كان الروم يتهددون أطراف بلاده، بينما غارات الصليبيين تتلاحق على بيت المقدس وبلاد الشام، إضافة الى إغارات بني كليب والاسماعيلية (الحشاشين) مستمرة على شيزر.

وأسهم الظرف التاريخي السابق في ان يصبح أسامة بن منقذ واحداً من فرسان الطبقة الأولى في التاريخ العربي والإسلامي. وكانت أول حملة يقودها سنة 513 هـ (1119م) حين سيّره والده الى أفامية لقتال الفرنج المخيمين فيها، وكان النصر حليفه. كما انه حاربهم في فلسطين، حيث نازلهم في عسقلان اربعة اشهر، وفي بيت جبريل، وفي يبنى. كما شهد القتال أيضاً في ديار بكر والموصل وغيرها، وأفادته تجاربه الحربية الكثيرة إيماناً عميقاً بأن الموت لا يقدمه ركوب خطر، ولا تؤخره شدة حذر، كما أشار هو إلى ذلك في كتاب «الاعتبار»، الذي يعد أول سيرة ذاتية تكتب في الأدب العربي على الإطلاق.

ونتيجة لشجاعته، تحول الى أسطورة بين قومه، ما أوغر عليه صدر عمه سلطان (أمير شيزر آنذاك)، وخشي منه على أولاده، فلم يكن أمام الفارس سوى المنفى الاختياري. فقد انتظم في جند عماد الدين زنكي بالموصل ليخوض معارك كثيرة ضد الصليبيين، كما عاش في كنف صديقه معين الدين وزير شهاب الدين محمود في دمشق، لأكثر من سبع سنوات، ورحل الى مصر بعد ان سعى به الواشون لدى معين الدين، وذلك في العام 539 هـ (1144م)، حيث رحب به الخليفة الحافظ لدين الله، وأمضى في مصر سنوات عشراً، كانت الخمس الاخيرة منها سنوات اضطراب سياسي وفوضى شاملة، انعدم فيها الأمن، وكثرت الفتن. فما كان منه إلا أن ارتحل الى دمشق، حيث قربه نور الدين محمود بن زنكي وأحسن إليه. وقضى في دمشق زهاء عشر سنين، ضرب خلالها زلزال رهيب شيزر مسقط رأسه، فدمرها عن آخرها، وأصبحت أثراً بعد عين.

وظل أسامة بن منقذ فارساً حتى بعد أن طعن في شيخوخته، فحين حاصر نور الدين محمود بن زنكي قلعة حارم سنة 557 هـ، كان أسامة يشاركه في حصارها وهو على عتبة السبعين، ورحل بعد ذلك الى حصن كيفا ومعه أسرته، ليعيش ما تبقى من حياته (ربع قرن آخر) في دعة وهدوء، ما أتاح له العكوف كلية على البحث والدرس والتأليف.

حياته العلمية
أمضى أسامة بن منقذ الشطر الأكبر من حياته في الجهاد، لذا فقد غلبت السمة الفروسية على شخصيته، إلا أن الجانب الأعمق من تلك الشخصية تمثل في نبوغه العلمي والأدبي. فقد حفظ القرآن الكريم دون العاشرة، كما درس في طفولته النحو وسمع الحديث على أيدي طائفة من أبرز علماء عصره، كما درس البلاغة. وبذلك، فإنه الى جانب كونه فارساً، نشأ راوياً وكاتباً وأديباً وشاعراً، حيث أولع بحفظ الشعر وروايته، إذ كان يحفظ عشرين ألف بيت من الشعر الجاهلي وحده. وبدا اثر ذلك واضحاً في جزالة شعره، أو في مصنفاته الأدبية.

ولكي ندلل على عمق ثقافته، يكفي ان نعرف انه جمع مكتبة شخصية ضخمة، بلغت مقتنياتها أربعة آلاف مخطوط، كان صحبها معه الى مصر، وسلبها الصليبيون - ضمن ما سلبوا - أثناء عودة أسرته من مصر. وأدت قراءاته العميقة وقريحته الأدبية المتوثبة الى أن يصدر اثنين وعشرين مؤلفاً، ضاع معظمها، وطبع القليل منها، وما زال بعضها مخطوطاً، ولعل اشهر مؤلفاته التي وصلت إلينا هي:

1- المنازل والديار.

2- لباب الآداب.

3- الاعتبار.

4- البديع في نقد الشعر.

كتاب «المنازل والديار»
يشير المستعرب الروسي أنس خالدوف الى أن كتاب «المنازل والديار» يقدم ديوان شعر، او - على الأصح - مجموعة من الشواهد الشعرية، مع التنويه بأسماء مؤلفيها. وهو يعلن في مقدمته سبب جمعها، مستخدماً مذكراته عن الاحداث التي تركت في نفسه أثراً لا ينسى. ففي آب (اغسطس) عام 1157م دمر زلزال رهيب مسقط رأسه شيزر، وكان كل افراد اسرته الحاكمة محتشدين في احتفال عائلي أقيم في القصر، فهلكوا تحت الأنقاض. ومنذ زوال عهدهم، اعتزل أسامة بعيداً من الذكريات المرهقة، يبحث عن السلوى في الأشعار العربية، ويجمع منها كل ما يتعلق بالمنازل والديار، التي تذكره بمنازل وديار شيزر قبل دمارها.

ويعتمد الكتاب على السمة الظاهرية البحتة، والمتمثلة في رمزية التشابه/ التماثل بين المنازل والديار. ورتب الكتاب في ستة عشر قسماً، تشتمل على مادة حقيقية غنية مجتمعة في داخل تلك الباقة الشعرية، التي تقدم معاونة قيمة في الدراسة التاريخية للشعر العربي، وبخاصة التطور التاريخي لافتتاحيات القصائد العربية «النسيب» وهذا التصور - في رأي كراتشوفسكي - يمثل المغزى الرئيسي لتجميع المادة العلمية لمحتوى الكتاب. ويشير كراتشوفسكي الى ان هذا الكتاب يعطي فرصة لعرض الصورة الروحية الدقيقة والذوق الأدبي للمؤلف، إذ يحوي قدراً من الأشعار المهمة للشعراء المصريين والسوريين، في القرنين 11 و12 الميلاديين. وهذه الأشعار تقدم مساعدة مهمة لنقاد النصوص عند نشر الآثار المقارنة، كما تلعب دور المصدر الأول في بعض الاحداث التاريخية المهمة.

ويتميز كتاب «المنازل والديار» بترتيب مقطوعاته الشعرية بفطنة، مع تلك الكلمات التي يستعملها الشعراء عند توجيه الخطاب الى المكان المهجور او الدارس، حيث كان يعيش ذووه، وقد وجد في أشعار السلف او الشعراء المعاصرين له أصداء لمشاعره وأفكاره المضطربة، تتردد فيها أنغام الحسرة على الأقارب والأصهار، والحنين الى الوطن المهجور، وذكريات الأيام السعيدة الذاهبة الى غير رجعة، وفراق الأحباب ورثاء الموتى، وحتمية القضاء. فكأن هذا الكتاب بانوراما تاريخية لفكرة الوقوف على الطلل الدارس من ناحية، وكذا عرض لفن الحزن العربي المتمثل في الرثاء من ناحية ثانية.

واحتوى الكتاب على ما يزيد على الخمسة آلاف بيت، للمؤلف ولعشرات غيره من الشعراء، وربما كان الاستشهاد الأول للمؤلف هو تعبير رمزي عن فلسفة الكتاب: «عن ابن أبي مريم قال: مررت بسويقة عبدالوهاب، وهي محلة قديمة غرب بغداد، وقد خربت، وعلى حائطها مكتوب:

هذي منازل اقوام عهد تهمو

في خفض عيش وعز ماله خطر

صاحت بهم نائبات الدهر فانقلبوا

الى القبور، فلا عين ولا اثرُ».

ألق الماضي
07-14-2007, 06:17 PM
الزميلة "الندوة" تتوقف عن الصدور: والعاملون بها يمتنعون عن العمل لعدم استلامهم مرتباتهم لثلاثة أشهر ماضية

مكة المكرمة - تركي السويهري:
توقفت الزميلة "صحيفة الندوة " عن الصدور اليوم السبت وذلك بسبب امتناع العاملين في الأقسام الفنية عن العمل لعدم صرف مرتباتهم لثلاثة أشهر مضت الأمر الذي جعلهم غير قادرين على توفير احتياجاتهم المعيشية.ووفقاً لما ذكره رئيس التحرير المكلف الأستاذ هشام كعكي إن جميع العاملين في الصحيفة قرروا التوقف عن العمل نهائياً بسبب تأخر الرواتب وعدم الوصول إلى حل حول صرف مستحقاتهم السابقة مشيراً إلى أن العاملين لم يتسلموا مرتباتهم منذُ (3) أشهر مبينا أنه حاول جاهداً مع أعضاء المؤسسة منذُ فترة لتصحيح الأوضاع ولكن لم يجد أي تجاوب وقام بإبلاغ الجهات المختصة بأوضاع العاملين السيئة وأنهم ربما يتوقفون عن العمل في أي لحظة إذا لم يتسلموا مستحقاتهم السابقة.وبين الكعكي أنه حاول جاهداً اقناع العاملين والتفاهم معهم لمواصلة العمل ولكنهم امتنعوا حتى إيجاد حل لمشكلتهم مشيراً إلى أن كل الجهود التي بذلها لثني العاملين عن التوقف لم تنجح.
جريدة الرياض/السبت 29 جمادى الآخرة 1428هـ - 14يوليو 2007م - العدد 14264

خالد السلمان
07-15-2007, 01:45 PM
http://www.alriyadh.com.sa/2007/07/15/img/157216.jpg

الأحساء - صالح المحيسن:
أنهى فريق فني سعودي الجزء الأكبر من فيلم (مغامرات نمول) وهو فيلم رسومي تصنعه كوادر سعودية تأليفاً وصياغة وإنتاجاً وتصميماً وإخراجاً. وتتلخص قصة الفيلم في (نمول) الصغير ذي الثماني سنوات الذي يعيش مع والديه في بيت صغير وسط جزيرة في عرض البحر، حيث يسلط الفيلم من خلال هذه العزلة الضوء على طريقة تفكير الطفل وتصرفاته ومغامراته الطفولية التي لا تخلو من الأخطار. ويشير مؤلف القصة والمخرج محمد آل عبيد أن الهدف من الفيلم هو التوجيه التربوي للطفل وللعائلة على السواء.
وعن فريق Visionary الذي أنتج العمل يقول المخرج محمد آل عبيد أنه فريق سعودي محترف أسس ليكون الرائد في مجال صناعة الأفلام السينمائية والمؤثرات البصرية بأسلوب احترافي يستغل جميع الطرق والأساليب والتقنيات الحديثة. حيث يعمل جميع أعضائه بطريقة منهجية كل حسب اختصاصه ومجاله الإبداعي. وعن المشاريع المستقبلية أشار آل عبيد أن الفريق يعكف حاليا لدراسة مشروع رسومي جديد وهو في طور جمع المعلومات ودراستها.
صحيفة الرياض

مريم الجابر
07-15-2007, 01:57 PM
أمسية عن آل عمر في أدبي أبها


أبها: نادية الفواز

ينظم نادي أبها الأدبي بعد صلاة مغرب يوم غد الاثنين أمسية حوارية بعنوان "علي آل عمر ذكريات ومقاربات" عبر جلستين تقدم في الجلسة الأولى منهما مواقف وذكريات لكل من أحمد يحيى البهكلي وعبدالله أحمد الأفندي. ويدير الحوار علي مفرح الثوابي.
أما الجلسة الثانية فستضم قراءات ومقاربات للدكتور صالح زياد الغامدي والدكتور عبدالرحمن حسن المحسني والشاعر أحمد التيهاني. ويدير الحوار أحمد علي آل مريع.

صحيفة الوطن

ألق الماضي
07-15-2007, 06:41 PM
http://www.alriyadh.com.sa/2007/07/15/img/157216.jpg

الأحساء - صالح المحيسن:
أنهى فريق فني سعودي الجزء الأكبر من فيلم (مغامرات نمول) وهو فيلم رسومي تصنعه كوادر سعودية تأليفاً وصياغة وإنتاجاً وتصميماً وإخراجاً. وتتلخص قصة الفيلم في (نمول) الصغير ذي الثماني سنوات الذي يعيش مع والديه في بيت صغير وسط جزيرة في عرض البحر، حيث يسلط الفيلم من خلال هذه العزلة الضوء على طريقة تفكير الطفل وتصرفاته ومغامراته الطفولية التي لا تخلو من الأخطار. ويشير مؤلف القصة والمخرج محمد آل عبيد أن الهدف من الفيلم هو التوجيه التربوي للطفل وللعائلة على السواء.
وعن فريق Visionary الذي أنتج العمل يقول المخرج محمد آل عبيد أنه فريق سعودي محترف أسس ليكون الرائد في مجال صناعة الأفلام السينمائية والمؤثرات البصرية بأسلوب احترافي يستغل جميع الطرق والأساليب والتقنيات الحديثة. حيث يعمل جميع أعضائه بطريقة منهجية كل حسب اختصاصه ومجاله الإبداعي. وعن المشاريع المستقبلية أشار آل عبيد أن الفريق يعكف حاليا لدراسة مشروع رسومي جديد وهو في طور جمع المعلومات ودراستها.
صحيفة الرياض


الأستاذ خالد السلمان
شكرا لإضافتك

ألق الماضي
07-15-2007, 06:43 PM
أمسية عن آل عمر في أدبي أبها


أبها: نادية الفواز

ينظم نادي أبها الأدبي بعد صلاة مغرب يوم غد الاثنين أمسية حوارية بعنوان "علي آل عمر ذكريات ومقاربات" عبر جلستين تقدم في الجلسة الأولى منهما مواقف وذكريات لكل من أحمد يحيى البهكلي وعبدالله أحمد الأفندي. ويدير الحوار علي مفرح الثوابي.
أما الجلسة الثانية فستضم قراءات ومقاربات للدكتور صالح زياد الغامدي والدكتور عبدالرحمن حسن المحسني والشاعر أحمد التيهاني. ويدير الحوار أحمد علي آل مريع.

صحيفة الوطن

الأخت مريم الجابر

شاكرة مرورك ،بانتظار المزيد من الأخبار.
:icon39[1]:

ألق الماضي
07-15-2007, 06:46 PM
لليوم الثاني يتوقف العاملون في "الندوة" بسبب تأخر صرف مستحقاتهم

مكة المكرمة - تركي السويهري:
واصل العاملون في الأقسام الفنية في جريدة الندوة امتناعهم عن العمل لليوم الثاني على التوالي بسبب عدم صرف مستحقاتهم لعدة شهور ماضية الأمر الذي اوقع أولئك العاملون في حرج حيث جعلهم غير قادرين على توفير احتياجاتهم المعيشية.
ووفقاً لما ذكره رئيس التحرير المكلف الأستاذ هشام كعكي فإن جميع العاملين في الأقسام الفنية قرروا التوقف عن العمل بسبب تأخر الرواتب وعدم الوصول إلى حل حول صرف مستحقاتهم السابقة.. مشيراً إلى أن العاملين لم يتسلموا مرتباتهم منذُ (3) أشهر.

وبين الأستاذ الكعكي أنه حاول جاهداً اقناع العاملين والتفاهم معهم لمواصلة العمل ولكنهم امتنعوا حتى إيجاد حل لمشكلتهم.. مشيراً إلى أن كل الجهود التي بذلها لثني العاملين عن التوقف لم تنجح.

وأكد رئيس التحرير المكلف الأستاذ هشام أن الجريدة لن تتوقف عن الصدور وستطبع في مطابع صحيفة البلاد "تحريراً وتنفيذاً وطباعة" وسيستمر إصدارها من مطابع البلاد طيلة أيام الأسبوع الحالي مثمناً تعاون الصحف في المنطقة الغربية على وجه العموم واستعدادها لتقديم كل ما من شأنه استمرار صدور الندوة وعدم توقفها.

وكانت "الرياض" قد أشارت في طبعتها الثانية يوم أمس السبت إلى خبر توقف صدور الزميلة "الندوة" عن الصدور بسبب امتناع العاملين في الأقسام عن العمل لتأخر صرف مرتباتهم لثلاثة أشهر ماضية.
جريدة الرياض/الأحد غرة رجب 1428هـ - 15يوليو 2007م - العدد 14265

ألق الماضي
07-15-2007, 06:49 PM
هاني نقشبندي يوقع روايته "اختلاس" في دبي

دبي - مكتب "الرياض"، عزالدين مسمح: تصوير - أيمن مصطفى
أقام الكاتب والروائي السعودي هاني نقشبندي حفل توقيع لصدور الطبعة الثالثة من رواية "اختلاس" حيث أقيم حفل التوقيع بالتعاون مع شركة المجرودي للتوزيع وذلك في فرع الستي سنتر في بر دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة بحضور حشد كبير من المثقفين والإعلاميين حيث حرص الحضور على اقتناء الرواية وقد قام الأستاذ هاني بالتوقيع عليها، وعبر هاني نقشبندي عن تقديره وامتنانه للحضور الكبير للإعلاميين وخص بالذكر صحيفة "الرياض" الذي وصفها بالحريصة على مواكبة ومتابعة كافة الفعاليات والأحداث في كافة المجالات وخاصة الثقافية.
يذكر أن رواية "اختلاس" صدرت في يناير 2007عن دار الساقي ببيروت، وحسب ما صرح فإن الرواية مشتقة بكاملها من تجربته الشخصية في عالم الصحافة وتحديدا فترة رئاسته لتحرير مجلة "سيدتي" التي استمرت لأكثر من خمسة أعوام، حيث قال انه كان يصلني يوميا أكثر من مائة رسالة عبر البريد الإلكتروني ولمدة ست سنوات ما يعني أن الآلاف من الرسائل حملت الكثير من المعاناة التي تلاقيها المرأة في المجتمع على مدار الفترة ومن هنا نبعت فكرة اختلاس والتي تقوم على مجموعة من الحقائق.

وحسب ما صرح الأستاذ نقشبندي فإن الرواية تلقى اقبالا واسعا من القراء في العواصم العربية حيث قال ان طبعتها اللأولى قد نفدت ثم اعيدت في طبعة ثانية بأكثر من خمس آلاف نسخة وهو ما شجعني أنا والناشر إلى اعادة طباعتها للمرة الثالثة على ان يتم توزيعها في كافة العواصم العربية.
جريدة الرياض/الأحد غرة رجب 1428هـ - 15يوليو 2007م - العدد 14265

ألق الماضي
07-15-2007, 06:52 PM
الراشد يتناول مفاهيم القراءة وأبعادها في أدبي حائل

حائل - تغطية خالد العميم:
ضمن فعاليات الأسبوع الثقافي الذي ينظمه النادي الأدبي بمنطقة حائل قدم الأستاذ حمد الراشد ورشة عمل وذلك مساء يوم الأربعاء الماضي في القاعة الثقافية في مقر النادي.
وجاءت ورقة العمل بعنوان (مفاهيم وأبعاد القراءة) تناول فيها الراشد مقدمة تعريفية حول القراءة وقال: يمكن أن نعرف القراءة بأنها تكثيف الحواس والعقل والذاكرة عن طريق الاستعانة بمصادر متنوعة للحصول منها على زخم معرفي كماً وكيفا بحيث يتناسب هذا الزخم مع القدرات الذاتية من أجل تكامل أهداف الاستيعاب والفهم والوعي. وعدد من مصادر القراءة الكتاب والدورية والمجلة القنوات الإعلامية و الفيلم السينمائي والانترنت وقال من سلبياته عدم توثيق محتوياته كمصدر للقراءة وللمعرفة بحكم المشاكل التقنية ومعايير الرقابة والاختراقات غير المكشوفة، وعن المسرح كأحد مصادر القراءة قال يعتبر من أكبر مصادر القراءة من حيث ما يتضمنه من ثقافة عالية وخاصة المسرح المتعلق بالأعمال الفنية والأدبية الراقية، وذكر السياحة والمعارض والندوات والمؤتمرات واللقاءات والحوارات والمهرجانات والسباقات كمصادر أخرى للقراءة، ثم تناول مستويات القراءة العمودية والأفقية، والقراءة ودرجة التلقي وقال: إن القارئ يتلقى ما لدى الكاتب، وأثناء تلقيه إما أن يحاول استيعاب ما يقرأ بحيادية، وإما أن يربط قراءته بما تكون لديه من قناعات سابقة أو تأثيرات ثقافية أو اجتماعية، وحول إمكانيات عالم القراءة قال: ونظرا لاتساع مجالات القراءة منذ القدم واطراد هذا الاتساع حتى الآن ومستقبلا فإن الإنسان يحقق الأهداف الذاتية والموضوعية من عالم القراءة عن طريق مراعاة التوازن بين الكم والكيف والجودة.

بعد ذلك فتح المجال للمداخلات حيث انتقد المهندس حسني محمد المحاضر وقال لقد وسعت مفهوم القراءة حتى أدخلت آلامي فيها وتساءل عن طريقة نقد الثوابت دون الإخلال بالإيمان. أما عضو مجلس إدارة النادي عبد الله الحربي فقال إن اعتبار المسرح أهم مصادر القراءة يجعلنا نتساءل هل غياب المسرح يجعل واقعنا الذي نعيشه هو نوع من الأمية، فرد الراشد أن غياب مصادر القراءة عن واقعنا المعيش قد يتغير، وأضاف إذا لم توجد بعض مصادر القراءة في الساحة الوطنية فهي متواجدة في مواقع أخرى، وختم إن البحث عن المصادر الحديثة للقراءة أمر لابد منه حتى لا نتحول إلى كائنات تاريخية.

واعترض الإعلامي مفرح الرشيدي في مداخلته على العنوان كونه لا يتفق مع المضمون الأمر الذي وافقه الراشد عليه، وقال: إنه في ورقته حاول أن يقدم مفاهيم أساسية.
وقال الإعلامي سالم الثنيان في مداخلته ان المشكلة ليست بمن يقرأ ولديه قناعات ولكن بمن لديه قناعات ولا يقرأ مستشهداً بحادثة الاعتداء على الروائي نجيب محفوظ من شخص لم يقرأ له الأمر الذي وافقه الراشد وأضاف من يفترض موقفاً ولديه موقف ضد المثقفين هم أنصاف القارئين والذين ينطلقون من جانب واحد.
جريدة الرياض/الأحد غرة رجب 1428هـ - 15يوليو 2007م - العدد 14265

صالح سعيد الهنيدي
07-15-2007, 06:53 PM
لليوم الثاني يتوقف العاملون في "الندوة" بسبب تأخر صرف مستحقاتهم

مكة المكرمة - تركي السويهري:
واصل العاملون في الأقسام الفنية في جريدة الندوة امتناعهم عن العمل لليوم الثاني على التوالي بسبب عدم صرف مستحقاتهم لعدة شهور ماضية الأمر الذي اوقع أولئك العاملون في حرج حيث جعلهم غير قادرين على توفير احتياجاتهم المعيشية.
ووفقاً لما ذكره رئيس التحرير المكلف الأستاذ هشام كعكي فإن جميع العاملين في الأقسام الفنية قرروا التوقف عن العمل بسبب تأخر الرواتب وعدم الوصول إلى حل حول صرف مستحقاتهم السابقة.. مشيراً إلى أن العاملين لم يتسلموا مرتباتهم منذُ (3) أشهر.

وبين الأستاذ الكعكي أنه حاول جاهداً اقناع العاملين والتفاهم معهم لمواصلة العمل ولكنهم امتنعوا حتى إيجاد حل لمشكلتهم.. مشيراً إلى أن كل الجهود التي بذلها لثني العاملين عن التوقف لم تنجح.

وأكد رئيس التحرير المكلف الأستاذ هشام أن الجريدة لن تتوقف عن الصدور وستطبع في مطابع صحيفة البلاد "تحريراً وتنفيذاً وطباعة" وسيستمر إصدارها من مطابع البلاد طيلة أيام الأسبوع الحالي مثمناً تعاون الصحف في المنطقة الغربية على وجه العموم واستعدادها لتقديم كل ما من شأنه استمرار صدور الندوة وعدم توقفها.

وكانت "الرياض" قد أشارت في طبعتها الثانية يوم أمس السبت إلى خبر توقف صدور الزميلة "الندوة" عن الصدور بسبب امتناع العاملين في الأقسام عن العمل لتأخر صرف مرتباتهم لثلاثة أشهر ماضية.
جريدة الرياض/الأحد غرة رجب 1428هـ - 15يوليو 2007م - العدد 14265

خبر مؤسف جدًّا
إلى متى ستظل الندوة بلا دعم ؟!

هناك خطأ نحوي في عبارة ( الأمر الذي اوقع أولئك العاملون ) والصواب ( أوقع أولئك العاملين )

شكرًا ألق الماضي
لهذا الألق

:tgeem2:

ألق الماضي
07-15-2007, 06:54 PM
القدس - أ. ف. ب:
يحيي الشاعر الفلسطيني الكبير محمود درويش امسية شعرية اليوم الاحد في مدينة حيفا، شمال فلسطين المحتلة، لاول مرة منذ 35عاما على ما اعلن المنظمون الخميس.
وتنظم الامسية الشعرية بدعوة مجلة "مشارف" الثقافية الفصلية والجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة. وقالت الاديبة سهام داوود لوكالة فرانس برس "لقد حصلنا على الموافقة المبدئية من الشاعر درويش قبل عدة اشهر وتقدمنا منذ اشهر بطلب تصريح من السلطات الاسرائيلية وحجزنا قاعة" "الاوديتوريوم" على سفح جبل الكرمل. واضافت "كدنا ان نصاب باليأس لاننا لم نحصل على رد منذ اشهر الى أن وصلتنا الموافقة الاحد الماضي وفي اقل من 48ساعة نفدت البطاقات". واوضحت داوود "هذه هي المرة الاولى منذ 35عاما التي سيلقي محمود درويش فيها شعرا في حيفا التي تركها في السسبعينات". واكدت ان عدد الحضور سيكون 2000شخص "وهناك ضغط جماهيري كبير، يريدون الحضور ولكن لا يوجد متسع في القاعة". وسيقدم الشاعر البروفيسور رمزي سليمان من هيئة تحرير مجلة "مشارف" والمحامي ايمن عودة من الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة. وسيرافق الشاعر درويش الموسيقيان الاخوان سمير ووسام جبران وستتولى عرافة الحفل الفنانة امل مرقص. ومحمود درويش ولد عام 1941في قرية البروة المدمرة اليوم في الجليل، ونشأ وترعرع هناك واعتقل اكثر من مرة من قبل السلطات الاسرائيلية. وفي عام 1972توجه الى موسكو ومنها الى القاهرة وانتقل بعدها الى لبنان حيث ترأس مركز الابحاث الفلسطينية وشغل منصب رئيس تحرير مجلة شؤون فلسطينية. وقد استقال محمود درويش من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير احتجاجا على اتفاق اوسلو عام 1993.وسمحت له السلطات الاسرائيلية بالدخول الى الاراضي الفلسطينية عام 1996حيث اقام في رام الله. نشر الشاعر محمود درويش اخر قصائده في 17حزيران/يونيو الماضي بعد سيطرة حركة حماس على قطاع غزة تحت عنوان "انت منذ الان غيرك" انتقد فيها التقاتل الفلسطيني.
جريدة الرياض/الأحد غرة رجب 1428هـ - 15يوليو 2007م - العدد 14265

ألق الماضي
07-15-2007, 06:57 PM
خبر مؤسف جدًّا
إلى متى ستظل الندوة بلا دعم ؟!

هناك خطأ نحوي في عبارة ( الأمر الذي اوقع أولئك العاملون ) والصواب ( أوقع أولئك العاملين )

شكرًا ألق الماضي
لهذا الألق

:tgeem2:

حياك الله أخي صالح
نعم إنه لأمر مؤسف ما يحدث للثقافة وأربابها.
ازدان المتصفح بمرورك وتعليقك.

ألق الماضي
07-15-2007, 07:35 PM
الأستاذ صالح...كل الشكر لتقييم الموضوع

ألق الماضي
07-15-2007, 08:49 PM
كتب - حمد الجمهور:
وافق معالي وزير العدل الشيخ د. عبدالله بن محمد آل الشيخ على ترجمة أبحاث مجلة العدل في إصدار باللغة الانجليزية مطلع العام 1428ه يوزع على المستفيدين في البلدان التي لا تتحدث العربية كما يوزع على السفارات والملحقيات والقنصليات والمنظمات الدولية الممثلة في المملكة.
وقال رئيس تحرير المجلة د. علي بن راشد الديبان ان موافقة معاليه إنشاء موقع خاص لمجلة العدل على "الانترنت" يعد تتويجاَ لاهتمامات معاليه بمجلة العدل وحرصاً منه على تسهيل الاستفادة منها بمختلف الوسائل.
وبيّن الدبيان ان موقع مجلة العدل على "الانترنت" يمكن الدخول إليه عن طريق موقع وزارة العدل على الرابط www.moj.gov.sa وبالضغط على "ايقونة" مجلة العدل حيث يتمكن الزائر من الاطلاع على جميع أبحاث مجلة العدل والاستفادة منها بقراءتها مباشرة من الشاشة أو طباعتها أو تحميلها على حاسوبه الخاص.
وقال انه سيتم وفق الخطة المعدة لذلك استكمال إلحاق جميع أعداد مجلة العدل إلى الموقع باللغتين العربية والانجليزية.
جريدة الرياض/الأحد غرة رجب 1428هـ - 15يوليو 2007م - العدد 14265

ألق الماضي
07-17-2007, 11:32 PM
درويش العائد إلى حيفا بعد 35عاماً: الشعب البطل سيعرف كيف يضع حداً لجنون أبنائه

حيفا - (أ.ف.ب):
قال الشاعر الفلسطيني محمود درويش من على سفح جبل الكرمل ان الشعب الفلسطيني البطل الذي استعصى على اعدائه استئصاله "سيعرف كيف يضع حدا لجنون ابنائه"، في اشارة الى اقتتال الاخوة في غزة.
ووقف المواطنون العرب الذين غصت بهم قاعة "الاوديتوريوم" في حيفا عدة دقائق يصفقون معبرين عن انفعالهم وتأثرهم بلقاء الشاعر الكبير وقد حضروا من كافة قرى ومدن الجليل لحضور هذه الامسية التي سمحت له السلطات الاسرائيلية باحيائها بعد اشهر من الانتظار.

وقال درويش مستهلا اللقاء "سالوني الا تخشى على حياتك في الكرمل؟ قلت لهم لا اتمنى نهاية اعلى واجمل"، ردا على ما اثير من مخاوف على حياته لحضوره الى اسرائيل.
وقال درويش في كلمته "نجحنا في امر واحد، نجحنا.. لعل سلاما ممكنا ان يحل على ارض سميت مجازا ارض المحبة والسلام ولم تتمتع للحظة بالسلام".

وتحدث درويش عن المه جراء الاقتتال الدامي بين حركة حماس والاجهزة الامنية الفلسطينية الموالية للرئيس محمود عباس والذي سيطرت على اثره حماس على قطاع غزة،.

وقال درويش "الدولة الفلسطينية واحدة من عجائب الدنيا السبع..لان الاحتلال يريدها هزيلة عليلة".
وهذه هي المرة الاولى منذ 35عاما التي يعود فيها الشاعر الفلسطيني الى مدينة حيفا، شمال اسرائيل، وهو المولود في قرية البروة في الجيلي، والتي لا تبعد عنها كثيرا.

وقد حضر الامسية التي نظمت على عجل بعد ان كاد المنظمون يصابون باليأس بعد انتظار موافقة السلطات عدة اشهر، نحو الفي عربي ملأوا كل مقاعد القاعة. وللتعويض لمن لم يتسن لهم المشاركة، نصبت شاشات كبيرة في ساحات بعض القرى والمدن العربية لنقل وقائع الامسية الشعرية.

والقى محمود درويش قصائد من شعره وسط تاثر الجمهور وتصفيقه، ومن مقتطفات ما قال "على هذه الارض ما يستحق الحياة، تردد ابريل رائحة الخبز في الفجر، تعليلة امراة للرجال، اول الحب وشم على حجر، وخوف الغزاة من الذكريات، ساعة الشمس في السجن، هتافات شعب لمن يصعدون الى حتفهم باسلين". "على هذه الارض ما يستحق الحياة، على هذه الارض سيدة الارض ام البدايات ام النهايات كانت تسمى فلسطين، صارت تسمى فلسطين".

"سيدتي لانك سيدتي استحق الحياة، ونحن نحب الحياة اذا ما استطعنا اليها سبيلا، ونسرق من دودة القز خيطا لنبني سماء لنا ونسيج الحديقة، ونزرع حيث اقمنا نباتا سريع النمو وندفن حيث اقمنا قتيلا، ونرسم فوق الممر صهيلا ونكتب اسماءنا حجرا حجرا".

"ساقطع هذا الطريق الطويل الطويل الى اخره، والى اخر القلب اقطع هذا الطريق الطويل، ولم اعد اخسر سوى الغبار وما مات مني، فلتخرجوا من رحيلكم لتدخلوا في رحيلي".

ووصفت المغنية الفنانة امل مرقص مقدمة الامسية بانها "ليلة اجمل حب يمكن ان يمنحه شعب لابنه محمود درويش لعودته المؤقته المؤثرة بين احضان اهله مثبتين ان هناك نبيا في وطنه".

واضافت امل مرقص "لقد قطعنا التذاكر بلهفة حتى نحظى بحب الوطن ولهفة نشحن فيها نفسياتنا ليزهر كل ما هو طيب وجميل فيه".

وحيت الحضور وكل المشاهدين القابعين في بيوتهم يتابعون محمود درويش عبر شاشاتهم، وقالت "هذه الليلة جئناك لنحتمي بك من شر الفرقة لعل كل واحد يجد ذاته فيك".

ومن بين الذين تحدثوا خلال الامسية قال المحامي ايمن عودة من الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة "يا محمود نحن على الكرمل ضيوفك، والكرمل فينا فلا تكلف في البيت ولا تكلف بين رفاقك ومحبيك".

وعبر البروفسور رمزي سليمان من هيئة تحرير مجلة "مشارف" عن انفعاله قائلا ان "الموقف الذي اقفه يربكني فهذا المكان لا يحظى بمكانة شعرك، لكن ها نحن قد جئنا اليك ومعنا الكثيرون خارج هذا المكان بانتظار قصائدك، ما العمل وعشاق شعرك كثر".

ونظمت مجلة "مشارف" الثقافية الفصلية والجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة الحفل الذي رافق محمود درويش خلاله الموسيقيان الاخوان سمير وووسام جبران، واختتمه بمقتطفات من قصيدة "احن الى خبز امي..".
جريدة الرياض/الثلاثاء 3 رجب 1428هـ - 17 يوليو 2007م - العدد 14267

ألق الماضي
07-17-2007, 11:33 PM
وزراء الثقافة المغاربة يجتمعون في الجزائر في إطار عاصمة الثقافة العربية

الجزائر - فتيحة بوروينة:

تحتضن العاصمة الجزائر يومي 17و 18يوليو الجاري اجتماعا لوزراء الثقافة المغاربة وذلك في إطار تظاهرة الجزائر عاصمة الثقافة العربية
2007.ومن المنتظر أن يناقش الاجتماع الذي يحضره كل وزراء الثقافة لدول اتحاد المغرب العربي باستثناء وزير الثقافة المغربي محمد الأشعري الذي سيمثله سفير المملكة المغربية بالجزائر، جملة من المشاريع التي ننتظر من فترة ليست بالقصيرة تجسيدها على أرض الواقع، وأخرى تعثر تجسيدها لأسباب لها علاقة بالميزانيات المخصصة للعمل الثقافي في المغرب العربي وبملفات سياسية غالبا ما تقف عائقا أمام التقارب الثقافي والفني بين شعوب المنطقة.

ولعل من بين أهم ما سيشتغل عليه وزارء الثقافة المغاربة مجددا إحياء مشروع القاموس المغاربي للمصطلحات العربية، وبحث إمكانيات استبدال البرامج التي تبين أنها "غير واقعية" وتتطلب ميزانيات ضخمة لتجسيدها، بأخرى أكثر عقلانية من حيث إمكانيات تحقيقها واقعا. وفي هذا الصدد كشف المسؤول الجزائري أن بلاده ستقترح على اجتماع وزراء الثقافة المغاربة جملة من الأفكار "القابلة للتطبيق" منها استعداد الجزائر لاحتضان الأيام السينمائية المغاربية العام 2008، وتنظيم ندوة مغاربية حول المواقع الأثرية، وملتقى دوليا حول تقريب التشريعات القانونية المغاربية في مجال التراث. وتقترح الجزائر أيضا تنظيم ملتقى مغاربي حول حماية حقوق المؤلف والحقوق المجاورة، وآخر يجمع محافظي المهرجانات الثقافية بما يسمح بإيجاد مرونة وتنسيق بين مختلف الأجندات الثقافية المغاربية، فضلا عن اقتراح مشروع إنشاء إقامات لصالح الفنانين.

ويتزامن اجتماع وزراء ثقافة دول منطقة المغرب العربي مع احتضان الجزائر قبل أقل من شهر، في الفترة ما بين 13إلى 18يونيو الماضي الصالون المغاربي الرابع للكتاب الذي عاد هو الآخر من جديد بعد انقطاع دام أكثر من 14سنة كاملة، غابت خلاله كل أشكال التعاون المشترك في مجال انتقال الكتاب بين دول المغرب العربي وما يتصل بقضايا إنتاجه ونشره وترجمته، وهو الصالون الذي تم الاتفاق فيه على إعادة بعث مشروع اتحاد الكتاب المغاربيين وإعادة تفعيل دور "اتحاد الناشرين المغاربة" الذي تم إنشاؤه العام 1989بمدينة الدار البيضاء المغربية.

كما يأتي بعد استقبال الجزائر وهي تتوشح هذه السنة عاصمة الثقافة العربية عدد من الأسابيع الثقافية العربية منها ثلاثة أسابيع ثقافية مغاربية نشطتها كل من تونس والمغرب وموريتانيا، عكست في مجملها الوجه التراثي الذي تزخر به دول المغرب العربي.

ويجتمع وزارء الثقافة المغاربة في وقت تعزز اتحاد المغرب العربي، المعطل سياسيا، ببرنامج عمل مشترك هو الأول من نوعه مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (ألكسو) ومقرها تونس يهدف الى دعم الثقافة العربية ونشرها والمحافظة على هويتها وتعزير مظاهر تنوع ثقافاتها. وقد تم التوقيع على برنامج العمل المشترك بمدينة الرباط المغربية أواخر شهر يونيو الماضي من قبل كل من المنجي بوسنينة المدير العام للالكسو والحبيب بن يحي أمين عام اتحاد المغرب العربي. ويركز اتفاق التعاون على تنظيم ندوات فكرية وإنتاج وترجمة ونشر الكتب والدراسات التي تسهم في نشر الفكر العربي وتصحيح صورة الأمة العربية وحضارتها في العالم الخارجي. وينص الاتفاق أيضا على تقديم الدعم المادي والمساعدة الفنية لصيانة التراث الثقافي المادي وغير المادي وحمايته وتدوينه.
جريدة الرياض/الثلاثاء 3 رجب 1428هـ - 17 يوليو 2007م - العدد 14267

ألق الماضي
07-17-2007, 11:34 PM
تبلغ قيمة جوائزها 60ألف دولار
الإمارات: الإعلان عن جائزة الشارقة للإبداع العربي

أعلنت دائرة الثقافة والإعلام بمدينة الشارقة في دولة الإمارات عن فتح باب التسجيل للمشاركة بالدورة الحادية عشرة لجائزة الشارقة للإبداع "الإصدار الأول" والتي تخص المخطوطات المعدة للإصدار الأول للكاتب أو الكاتبة المبدع والمبدعة من الإمارات والوطن العربي.
وتأتي هذه الجائزة انطلاقا من توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة وتحقيقاً لجهود ه في دعم الموهوبين من الكتاب والكاتبات في دولة الإمارات والوطن العربي في مجالات القصة القصيرة "مجموعة"، والشعر الفصيح "مجموعة"، والرواية والمسرحية وأدب الأطفال حيث خصصت هذه الدورة للشعر الموجه للطفل بالإضافة إلى مجال النقد وخصصت هذه الدورة لموضوع السيرة الذاتية.. فعل الكتابة وسؤال الوجود. واعتمدت الدائرة شروط الجائزة للمشاركة فيها للجميع من الجنسين في الإمارات ومختلف الأقطار العربية على أن لا يتجاوز عمر المشارك ال 40عاماً وان يكون المخطوط المقدم معدا للنشر لأول مرة في كتاب ولم يسبق ان طبع في كتاب وأن لا يكون قد فاز في مسابقة مشابهة او قدم لنيل درجة جامعية ولا يكون قد سبق نشره وأن يكون العمل الأول الذي ينوي مؤلفه نشره في المجال المتقدم للمسابقة فيه ويكون مكتوبا باللغة العربية الفصحى ولا يحق الاشتراك في النصوص إلا في فرع واحد من المسابقة

وحددت الدائرة 31أكتوبر القادم كآخر موعد لاستلام المشاركات على أن يتم الإعلان عن النتائج في شهر فبراير عام 2008وتوزع الجوائز خلال ورشة الإبداع التي تنظمها الدائرة في شهر إبريل عام 2008ويتم لها دعوة الفائزين والفائزات الأوائل في كل حقل بالإضافة إلى حضور مراسم توزيع الجائزة والمشاركة في ورشة الإبداع.

وستعمل دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة على طباعة الأعمال الفائزة بمراكز الجائزة على نفقتها وتحتفظ لنفسها بحقوق الطبعة الأولى من هذه الأعمال كما تحتفظ بحقها في نشر بعض النصوص المنوه عنها إما على شكل كتب أو في إعداد مجلة الرافد الثقافية الشهرية الصادرة عن الدائرة.

وستقوم دائرة الثقافة والإعلام بتشكيل لجنة تقويم وتحكيم من المتخصصين في كل حقل من حقول المسابقة لإجراء فرز أولي للنصوص لحصر ما لا يزيد على 50نصا في كل حقل تكون جديرة بالتسابق على الفوز فيما تعهد النصوص المفرزة إلى ثلاثة من المحكمين لاختيار النصوص الفائزة في المراكز الثلاثة الأولى وفق معايير نقدية

ورصدت الدائرة جوائز مالية للفائزين تبلغ قيمتها الإجمالية 60ألف دولار يحصل الفائز الأول في كل مجال من مجالات المسابقة على خمسة آلاف دولار ويحصل الفائز الثاني في كل مجال على ثلاثة آلاف دولار فيما يحصل الفائز الثالث في كل مجال على ألفي دولار.
جريدة الرياض/الثلاثاء 3 رجب 1428هـ - 17 يوليو 2007م - العدد 14267

ألق الماضي
07-20-2007, 08:11 PM
القاهرة – ايمان علي الحياة - 20/07/07//
تبنّى وزير الثقافة المصري فاروق حسني اقتراحاً تقدمت به الكاتبة المصرية سلوى بكر بتخصيص جائزة باسم الشاعرة العراقية الراحلة نازك الملائكة، وأعلن أنها ستكون جائزة للشاعرات العربيات، لأن نازك هي قدوتهن جميعاً. وجاء الاعلان خلال احتفال بالشاعرة الراحلة أقامته لجنة الشعر في المجلس الأعلى للثقافة. وبدا الشاعر أحمد عبدالمعطي حجازي مقرر لجنة الشعر متأثراً ازاء الظلم الذي تعرضت له الشاعرة طوال اقامتها في مصر متهماً الأوساط الأدبية بالتقصير في حقها.

وشهدت الأمسية الاحتفالية جمهوراً غفيراً من العراقيين المقيمين في مصر اضافة الى شعراء وكتّاب مصريين. واقتصر البرنامج على القاء مختارات من شعر نازك الملائكة بأصوات شعراء، وعلى بضع كلمات القاها حاضرون.

وقال فاروق شوشة الذي ترأس الأمسية إن فكرة الاحتفال بادر بها أحمد عبدالمعطي حجازي تأكيداً لمكانة نازك الملائكة ورد اعتبار لها «بعدما عُقد مؤتمر دولي للشعر العربي وهي معنا وبيننا ولكن لم يذكر أحد اسمها سواء كمرشحة للجائزة أو ضمن الدراسات النقدية مع انها شاعرة رائدة ومجددة». وأضاف: «ليس أجدر من القاهرة بالاحتفال بالشاعرة المصرية الهوى والقاهرية الوجدان».

ومما قال أحمد عبدالمعطي حجازي: «إن نازك أكبر من أن تحتاج الى من يدعو الى تكريمها أو مجرد ذكر اسمها، لكننا في هذه البلاد نجد من يحتفلون بالنكرات وننتظر نحن أن تموت كي نحتفل بها. لقد قصرت الأوساط الأدبية في مصر في حقها تقصيراً لا يمكن الاعتذار عنه. وهي عاشت في مصر قرابة 15 سنة من دون أن تنال حقها الطبيعي والمشروع. وشخصياً قرأتها متأخراً في أواسط الخمسينات...».

ألق الماضي
07-20-2007, 08:13 PM
عمّان – جعفر العقيلي الحياة - 19/07/07//

يسترد الأردن، أخيراً ونهائياً روائيه الراحل غالب هلسا بمنحه جائزة الدولة التقديرية في حقل الآداب، بعد أكثر من عقد ونصف عقد على وفاته، مؤكداً رسمياً «أردنيته» التي طالما جرى تغييبها وإغفالها إبان فترةٍ وُسمت بالـ «عرفية» بسببٍ من انتمائه السياسي الذي لم يكن مرحَّباً به، ما دفعه إلى الارتحال في مناكب الأرض باحثاً عن مستقَرّ، ليعود سنة 1989، سنة إنهاء الأحكام العرفية، على نعشٍ من دون أن يكون في إمكانه تنسُّمَ الصَّبا الذي عرفه في الصِّبا؛ عندما تشكلت شخصيته الفريدة من مزيجٍ كان للطبيعة والبيئة المحيطة أثرها البالغ فيه.

هذا الاستحقاق الذي جاء أخيراً، على رغم أنه تأخر كثيراً، هو إنجاز حقيقي يؤكد أن وزارة الثقافة الأردنية تشهد حقبةً تتسم بالانفتاح والإيمان بالتعدد بعيداً من الخطاب الرسمي، أو الأحادي المغلَق. وقد عدّلت الوزارة نظام جوائز الدولة أخيراً وفي بالها غالباً أن تنصف أولئك الذين لم يحظوا بالتكريم الذي يستحقونه إبان حياتهم. وهو إنجاز تؤكده أكثر فأكثر الموضوعية والنزاهة اللتان تتبديان في النبذة التي وضعتها الوزارة للتعريف بالأديب العربي – الأردني – الكبير، إذ ورد في هذه النبذة: «التحق مبكراً في الحزب الشيوعي الأردني عام 1951، وتابع مسيرته الأدبية والخدمية في صفوف الحزب الشيوعي العراقي. استقر في مصر مدة تزيد على ربع قرن، وأُبعد عنها بعد زيارة السادات إلى إسرائيل العام 1977… توفي في المنفى سنة 1989». لا بد هنا من التوقف عند مفردة «المنفى»، وهي التي تصدر عن مؤسسة رسمية – حكومية، فتؤكد أن الوزارة معنيّةٌ وجادّةٌ في وضع النقاط على الحروف، وفي تسمية الأشياء بمسمياتها، فها هي ذي، وبجرأة أخلاقية، تسرد سيرة الراحل بحياد، وفي هذا الموقف ما فيه من الشجاعة التي تعبّر عن انعطافةٍ مهمة في التعاطي بالشأن الثقافي عموماً، والمبدعين الذين أخلوا الساحةَ أو غادروها كرهاً لسبب أو لآخر، خلال فتراتٍ عصيبة مضت.

وكانت استعادة هلسا أردنياً قد بدأت خجولةً في ما مضى، في السنوات التي تلت وفاته، وربما كانت خطوة إصدار أعماله الكاملة في طبعة مجلدة وأنيقة بالتعاون بين «دار أزمنة» و «البنك الأهلي الأردني»، أكثرها وضوحاً لمصلحة إعادة الاعتبار إلى صاحب الإبداعات الروائية مثل «الخماسين» و «الضحك» و «سلطانة» و «السؤال»، ووضعه في المكان اللائق الذي يستحقه، خصوصاً أن الحديث ظل يدور لسنوات وعقود عن منع كتب هلسا ومؤلفاته في القصة والرواية والترجمة على السواء. وظل هنالك ما يمكن تسميته «عدم جرأة» في التفكير بإعادة طبع أيٍّ من كتبه التي حظيت بتوزيع عربي واسع وبطبعات متعددة، ولكن للأسف، خارج الوطن الذي شهد صرخته الأولى في مأدبا، العام 1932. بل إن هناك من كان يقوم بتهريبها وتناقلها سراً بعد نسخها، وأحياناً بخط اليد، ليتسنى لمريديه الأردنيين، وعشّاقه الذين سمعوا عنه الكثير، قراءتها، وهي التي استلهمت حياة هلسا في بيئةٍ نصف بدوية ونصف فلاحية دفعته إلى كتابة نص مختلف لا يزال الرهانُ عليه جارياً بصفته نصاً حداثوياً بامتياز، لمبدعٍ ظلّ صوتُهُ مغَيّباً على رغم كونه نسيجَ وحده

ألق الماضي
07-20-2007, 08:15 PM
دبي- مكتب (الرياض):
فوجئ أحد مواطني دولة الإمارات بوجود قرص ليزري مضغوط(dvd)، يباع في أحد المراكز التجارية بمدينة رأس الخيمة، وقد نسخت عليه قصة كارتونية للنبي يوسف عليه السلام، وبشكل يسيء للشخصية الكريمة للأنبياء، ويجسدها في رسم كارتوني واضح، ما يناقض تحريم ديننا الاسلامي الحنيف منع تصوير شخصية الانبياء بأي شكل من الاشكال.
وحسب ما نقلت وسائل الإعلام الإماراتية فإن أحد السكان فوجئ بأن القصة التي اشتراها لأولاده الصغار لتعريفهم، بأنبيائهم الكرام قصة محرفة بالكامل، ومنافية لما ورد ذكره عن القصة الكاملة في القرآن الكريم، وجاء سرد الاحداث فيها بشكل ينافي اخلاق انبيائنا العظام، حيث احتوت القصة على تجسيد واضح لشخصية النبيين يعقوب، ويوسف عليهما السلام، وهذا ما تحرمه الشريعة في تصوير تلك الشخصيات المقدسة لدى كل الاديان السماوية المنزلة، اضافة الى انها احتوت على لقطات فاضحة تسيء لشخصيهما الكريمين، مما سينعكس سلبا على الافكار والمبادىء الاسلامية القيمة التي نعمل على ترسيخها في عقول ونفوس اطفالنا وجيلنا المسلم الواعد.
جريدة الرياض/الجمعة 6رجب 1428هـ - 20يوليو 2007م - العدد 14270

ألق الماضي
07-21-2007, 07:35 PM
أبها - مريم الجابر:
نظم نادي أبها الأدبي يوم الاثنين الماضي أمسية وفاء من جلستين عرفانا لرجل خدم وطنه والثقافة والأدب والإعلام في السعودية وخدم التعليم وطلاب العلم وهو المرحوم علي آل عمر عسيري . بدأت الجلسة الأولى بعد صلاة المغرب افتتحها مدير الحوار بفتح المجال للمشاركين في الجلسة الأولى بحديث احمد عمر بهكلي قدم كلمة ارتجالية تحدث من خلالها عن بداية علاقته بعلي آل عمر رحمه الله ثم تحدث عن ذكرياته مع الفقيد وما تعلمه على يديه وتحدث عن دور علي آل عمر في التعليم والثقافة وانه أستاذ إعلام لإدارته محطة تلفزيون أبها ورئيس تحرير مجلة الجنوب وإدارة الإعلام في جامعة الملك خالد وتناول في حديثه الأمسيات التي شارك من خلالها الفقيد في جازان والباحة والتي كان لها دور في تشجيعه شخصيا ودوره في جائزة أبها الثقافية وختم حديثه بالحديث عن نص تجليات الأدب الخامس لكتابة علي آل عمر الجانب الشعري ومحمد النعمي الجانب القصصي وهو من أفضل ما كتب من شعره وعمل له دراسة وحازت الدراسة على درجة طيبة مما يدل على أصالة المرحوم أدبيا وفكريا وثقافيا. تلا ذلك مداخلة الأستاذ عمر أفندي شكر أعضاء مجلس إدارة نادي أبها لتبني إقامة هذه الأمسية التأبينية للأديب الشاعر علي آل عمر عسيري فقد كان قامة ورمزا من رموز الأدب في السعودية وفي الوطن العربي ثم تحدث عن عمله مع المرحوم وتحدث عن تجربته مع الفقيد عند اختيار أعضاء نادي أبها الأدبي وزيارته في المنزل . ودوره في دعم إدارة نادي أبها الجديدة وزيارته له في مكتبه في المفتاحة ومطالبة الأستاذ أنور خليل له بعدم مقاطعة النادي وقال ان ذكرياتنا معه كثيرة واصطدام المواقف بين مايريده وكيل الوزارة لتلفزيون أبها وعن تطلعات علي آل عمر وختم مشاركته بكلمة لرئيس نادي أبها الأدبي محمد الحميد كتبها في ملحق الجزيرة الثقافي حول علي آل عمر وتناول بعض الكلمات الوفائية لرئيس نادي أبها الأدبي محمد زايد الألمعي وكلمات احمد عبد الله التيهاني ومشاركات عدد من الأدباء وكلمات الدكتور عبد الله حامد. ثم مشاركة رئيس جمعية الثقافة والفنون بابها احمد عسيري بدأها بكلمة لكامل الشناوي "كلما مات لي صديق بكيت عليه ودفنته في قلبي وعندما وضعت يدي على قلبي وجدته مليئا بالأضرحة" وتحدث عن علي آل عمر بالإشارة وحديثه معه عن الحياة وسر الموت والأمل وقال رحل صديقي ولكنه لم يرحل وقدم قصيدة تأبينية للفقيد، تحكي مآثر ومناقب الفقيد وقال ان الشاعر لا تطويه حفنة من طين .وتحدث عن إحساس الفقيد بالموت. وتناول مناقب علي آل عمر وإيمانه الشديد وحلمه بان يعيد ترتيب العالم واتفاقيته معه بالكتابة ضد القبح والتشبث بالحلم والكتابة للفضيلة وانه شاعر مبصر في زمن أعمى وانه شعر في آخر حياته بالإحباط والانكسار الذاتي. وتواصلت الجلسة الثانية بمشاركة من الدكتور عبد الرحمن المحسني تحدث من خلالها عن "مجاذبات الصورة الفوتوغرافية والعمل الإبداعي مونتاج نقدي" تناول من خلالها شجاعة علي آل عمر في اختيار صور فوتوغرافية شخصية لتكون العنوان الأول لمجموعته الشعرية الصادرة عن النادي وعنوانه "من قصائدي" مبينا أن الصورة لا تشكل سوى أخبار لا يمكن أن يكون آل عمر قد اتخذه عنوانا فقط وفسر المحسني سبب وضع الصورة الفوتوغرافية بأنها رؤية أيدلوجية وفية، واستعرض المحسني بعضا من قصائد آل عمر وبعض نصوصه وتحدث عن لمحة الحزن على وجه آل عمر وبكائياته في بعض قصائده وقرأ ملامح القرية في وجهه وهي قرية الشبارقة الواقعة غرب مدينة أبها وقال ان الصورة الفوتوغرافية تحولت إلى فعل شعري مبينا أن الصورة الفوتوغرافية تمثل القائد الخفي لحراك ثقافي وختم مشاركته بأن الصورة الشخصية تلقي بظلالها على المنتج الأدبي من خلال نموذج علي آل عمر وأكد على تعدد الصور الأدبية للفقيد وعلى إقصاء بعض الصحف صورة فكر الأديب. بعد ذلك قدم الأستاذ صالح زياد مشاركته "ذاكرة القرية بحثا عن الإنسان بحثا عن الذات" تحدث عن عالم القرية والمدينة مبينا أن آل عمر قد قدم نماذج الالتصاق بالأم والعودة إلى منبع السكينة والألفة والبساطة وتلمس في قصائد آل عمر ملامح تصنع بها وعي القرية والذي يغدو موقفا جماليا وإنسانيا وتصور معرفيا وأخلاقيا وتناول زياد دلالات التعب والجهد والعناء في القرية في شعر آل عمر. وفي مشاركة الشاعر احمد التيهاني "اشراقات الفضيلة في شعر آل عمر عسيري" تحدث فيها عن ديوان رماد الوجه الحنطي واعتبره دعوة للتأمل في أسباب التحول اليسير الذي طرأ على حركية اللغة منذ قصائد الجبل مبينا أن آل عمر اختطف من الفترة الفنية وتحدث التيهاني عن غربة النص حيث أن الشاعر كرس ملامح الغربة وظهور الحنين إلى الزمن ليضع القارئ أمام التقوسات الاستفهامية متناول الفضيلة والحس الجمعي مستعرضا نماذج من قصائد الفقيد وختم بأن الشاعر لم يعد قادرا على التخلص من لزوميات التكرار اللفظي المؤكد وهو ما يقود إلى احتساب جمالية التكرار اللفظي خاصية مميزة تقود إلى التأثير الفني وتفتح أبواب المدرسية اللفظية القادرة على إغراء الأتباع بالاتباع .
جريدة الرياض/السبت 7 رجب 1428هـ - 21يوليو 2007م - العدد 14271

ألق الماضي
07-21-2007, 07:38 PM
جدة - محمد باوزير:
يعكف الباحث الاكاديمي الاستاذ الدكتور محمد خضر عريف حالياً على انجاز الموسوعة الميسرة للأدباء السعوديين ( 1319- 1419ه) وذلك بدعم معنوي ومادي من معهد البحوث والاستشارات بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة.
وتشمل الموسوعة كل المشتغلين بالشأن الثقافي من الادباء والشعراء والقصاصين والروائيين والمفكرين والصحفيين والنقاد من مختلف مناطق المملكة وعلى مختلف التيارات والمذاهب الادبية. هذا ومن المتوقع ان تأتي الموسوعة في اربع مجلدات تشتمل على السيرة الذاتية للأديب ونماذج من ادبه مع وقفات تحليلية لهذه النصوص. واوضح مؤلف الموسوعة الدكتور عريف ان الموسوعة ستخضع موادها الى لجنة محكمة تقيم هذا المنجز، واشار عريف انه اعتمد في هذه الموسوعة على جملة من المراجع والمصادر التي تحمل سير أعلام وادباء الى جانب النصوص التي قدمها الادباء، هذا ومن المتوقع ان تستقبلها المكتبة العربية في مطلع العام القادم. ودعا الدكتور عريف عبر "الرياض" كل الادباء وذويهم الى التعاون معه في تقديم السير والنماذج الادبية حتى تشمل الموسوعة اكبر قدر من الادباء وذلك على عنوانه prof-m-orf@yahoo.com
جريدة الرياض/السبت 7 رجب 1428هـ - 21يوليو 2007م - العدد 14271

ألق الماضي
07-21-2007, 07:40 PM
بعنوان (طوق الطهارة) وتصدر في نهاية يوليو
محمد حسن علوان يستعد لطرح روايته الثالثة

تعمل دار الساقي في بيروت على إنهاء الترتيبات الأخيرة لنشر رواية الروائي السعودي محمد حسن علوان، والتي ستطرح في الأسواق بنهاية شهر يوليو الجاري. وتحمل الرواية عنوان (طوق الطهارة)، وتأتي بعد روايتين سابقتين صدرتا للروائي (سقف الكفاية)، و(صوفيا)، وحققتا نجاحاً واسعاً وصدرتا في عدة طبعات. وكانت (سقف الكفاية) قد صدرت في بدايات العام 2002م ومنعت من التداول في السعودية، وأثارت جدلاً محلياً بسبب تناولها قصة حب في مدينة الرياض، بالإضافة إلى صغر سن كاتبها الذي كان في الثالثة والعشرين آنذاك.
وقد أوضح الروائي ل "ثقافة اليوم" أن الرواية المرتقبة تحمل أبعاداً من داخل المجتمع السعودي، ومدينة الرياض تحديداً، وتتناول حياة شاب يعيش في متناقضات عاطفية، ويعيد اكتشاف فلسفته حول الحب، والجنس الآخر، في إطار صدماته النفسية التي يحملها منذ الطفولة. وقد عهد بالعمل إلى دار الساقي المعروفة في بيروت، والتي سبق ونشرت روايته الأخيرة (صوفيا) في طبعتين، حتى الآن يذكر أن الروائي محمد حسن علوان يقيم حالياً في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث يستعد لإنهاء درجة الماجستير.
جريدة الرياض/السبت 7 رجب 1428هـ - 21يوليو 2007م - العدد 14271

ألق الماضي
07-21-2007, 07:42 PM
أعلنت اللجنة الثقافية المشرفة على الفعاليات الثقافية بسوق عكاظ والذي سيقام خلال صيف هذا العام 1428ه عن مسابقة (شاعر عكاظ) والمخصصة للشعراء الذين أصدروا دواوين شعرية ولهم حضور فاعل في الساحة الأدبية، وتقبل الترشيجات من الشعراء أنفسهم ومن المؤسسات والجهات الثقافية والعلمية على أن يرفق بالترشيح (سيرة الشاعر، وأربع نسخ من إنتاجه). يذكر بأن المسابقة ستخضع للتحكيم وسيحصل الفائز على جائزة تقديرية ومادية مناسبة تسلم في حفل الافتتاحي الذي يرعاه خادم الحرمين الشريفين. كما حدد آخر موعد لاستقبال الترشيحات يوم 1428/7/15ه.
جريدة الرياض/السبت 7 رجب 1428هـ - 21يوليو 2007م - العدد 14271

ألق الماضي
07-21-2007, 07:44 PM
أبها - مريم الجابر:
أقيم أمس الأول أصبوحة شعرية ضمن برنامج حفل جائزة أبها لهذا العام التي تحمل شعار "ارفع راسك أنت سعودي" وذلك بفندق قصر أبها، كما كانت هناك قاعة للسيدات نقلت لهن عبر الشبكة التلفزيونية. وقد شارك في هذه الاصبوحة كل من الشاعرين حسين النجمي وتوفيق شبيب والشاعرتين زهرة آل ظافر وحليمة حسن آل عبد الله وقد أدار الاصبوحة احمد آل مريع ، وبحضور عدد من ضيوف الجائزة ومسؤولين من الدوائر الحكومية والتعليمية بأبها. استهلت الأصبوحة بقصيدتين وطنيتين للشاعر حسين النجمي وتلاه الشاعر توفيق شبيب بقصيدة وطنية. وكانت للقاعة النسائية مشاركة من الشاعرة حليمة حسن آل عبد الله بقصائد تنوعت بين الوطنية منها والوجدانية، ثم قدمت الشاعرة زهرة آل ظافر قصيدة وطنية.
جريدة الرياض/السبت 7 رجب 1428هـ - 21يوليو 2007م - العدد 14271

ألق الماضي
07-21-2007, 07:46 PM
الرياض - أحمد الحوتان:
أعلن الدكتور محمد بن عبدالرحمن السبيهين عميد كلية اللغة العربية في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية تفعيل الموقع الإلكتروني للكلية ضمن موقع الجامعة على شبكة الانترنت، الذي يضم معلومات مفصلة عن الكلية وعن أنشطتها المختلفة، بالإضافة إلى معلومات خاصة بعلماء اللغة العربية وعلومها المختلفة.
وقد أشاد د. السبيهين بالتعاون الكبير الذي بذله منسوبو معهد البحوث والخدمات الاستشارية في الجامعة، الذين بادروا بطرح فكرة تطوير الموقع، وتجهيزه، وعملوا متطوعين قدر الجهد في تطويره. وعد ذلك إسهاماً غير مستغرب من المعهد الذي يسعى إلى التطوير ونشر الثقافة الإلكترونية في الجامعة، والذي كان له إنجاز متميز في برامج الإبداع والتميز لأعضاء هيئة التدريس في الجامعة.
وأكد د. السبيهين في ختام تصريحه أن الموقع ما يزال في انطلاقته الأولى، وأنه سيجرى عليه الكثير من التطوير والتحديث، وسوف يتم استكمال عدد من الأقسام العلمية، وعلى رأسها الاستعلامات اللغوية فيه؛ ليكون لدى زوار الموقع قدرة على معرفة الأسئلة اللغوية الشائعة والرد عليها.
جريدة الرياض/السبت 7 رجب 1428هـ - 21يوليو 2007م - العدد 14271

مريم الجابر
07-22-2007, 04:02 PM
تضم ممثلات من السعودية والخليج ومصر ولبنان
مسرحية نسائية ضمن فعاليات ملتقى أبها



ضمن فعاليات ملتقى أبها وضمن النشاط النسائي لهذا العام تقام مسرحية نسائية مساء يوم السبت 7/14على مسرح جمعية الجنوب النسائية بابها.
والمسرحية بعنوان "بيت الوالدة" وهي من بطولة نخبة كبيرة من نجمات الإذاعة والتلفزيون من دول الخليج العربي وبعض الفنانات من الدول العربية الأخرى، كما ستشارك في هذه المسرحية الفنانة البحرينية زهور حسين ومن السعودية أغادير السعيد، ومن مصر شيرين خطاب، ومن لبنان سميرة عابد ونادين حلواني.

والمسرحية من قصة نورة العبد الله ومن إخراج زهور حسين وإدارة الإنتاج رانية زكي، إضافة إلى فريق عمل نسائي متكامل. إلى ذلك أوضحت مديرة العلاقات العامة بإدارة الإنتاج رانية زكي بان المسرحية تناقش العديد من القضايا التي تهم الأسرة والأم تحديدا، حيث تتناول علاقة الأم ببناتها وعلاقتها بزوجات أبنائها.

مضيفة بان أحداث المسرحية تدور في قالب من الكوميديا الممتعة والهادفة، ثم قدمت رانيا الدعوة إلى جميع سيدات مدينة أبها لحضور عروض المسرحية، حيث يشرف على المسرحية مديرة جمعية الجنوب النسائية الخيرية بابها منى البريك و تنسيق الزميلة الإعلامية سامية البريدي، والمسرحية ذات خصوصية نسائية تامة وتحت إشراف جهات مختصة.

كما بينت رانيا بان المسرحية تستمر لمدة ثلاثة أيام السبت والأحد والثلاثاء، وتبدأ عند الساعة التاسعة مساء في الثلاث الأيام المذكورة.

كما انه تم عرض هذه المسرحية في مدينة الرياض ونالت إعجاب الحضور، وتمت الموافقة عليها بعرضها بمدينة أبها وبإشراف من وزارة الإعلام

ألق الماضي
07-23-2007, 02:29 AM
حياك الله أخت مريم
ومرحبا بك هنا

ألق الماضي
07-23-2007, 02:38 AM
خادم الحرمين يقدم 10ملايين ريال لجريدة الندوة من حسابه الخاص

جدة - واس:
انطلاقا من حرص خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله على دعم المؤسسات الصحفية في المملكة أمر أيده الله بدفع مبلغ عشرة ملايين ريال من حسابه الخاص لجريدة الندوة الصادرة عن مؤسسة مكة للطباعة والإعلام.
أعلن ذلك معالي وزير الثقافة والإعلام الأستاذ إياد بن أمين مدني.

وقال في تصريح لوكالة الأنباء السعودية إن خادم الحرمين الشريفين وجه بتقديم هذا المبلغ للجريدة لمساعدتها على الخروج من أزمتها المالية التي تعيشها حاليا وأثرت بشكل سلبي في أداء منتسبيها.

وأكد وزير الثقافة والإعلام أن هذه المبادرة الكريمة من الملك المفدى لجريدة الندوة لتتغلب على ظروفها يجسد مواقفه حفظه الله الداعمة والمساندة للمؤسسات الصحفية والإعلامية في المملكة بشكل عام للقيام بمهامها لتواكب قفزات النمو المعاشة في المملكة وحجم التقنية والمعلوماتية المتدفق بشكل متواصل عالميا.
وأعرب الوزير إياد بن أمين مدني عن تقديره الجم لخادم الحرمين الشريفين على هذه الوقفة مع جريدة الندوة متطلعا إلى أن تسهم في تمكينها من النهوض مجددا والعودة إلى ما كانت عليه من القوة والمنافسة.

من جهته رفع رئيس مجلس إدارة المؤسسة معالي الدكتور محمد عبده يماني باسمه واسم منتسبي جريدة الندوة ومؤسسة مكة للطباعة والإعلام عبارات الشكر والامتنان لمقام خادم الحرمين الشريفين على دعمه الندوة بمبلغ عشرة ملايين لتسهم بعون الله في التغلب على الأزمة التي تعاني منها الجريدة.
وأعرب عن أمله في أن يساعد هذا الدعم الكريم الصحيفة على مقدرتها على النجاح والتميز والنهوض لتسعد قارئها في مكة المكرمة خاصة والمملكة عامة داعيا الله سبحانه وتعالى أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين ويجزيه خير الجزاء على وقفته الخيرة مع الجريدة.
جريدة الرياض/الأحد 8رجب 1428هـ - 22يوليو 2007م - العدد 14272

عبد الغفور السعيد
07-23-2007, 07:13 AM
كشف رئيس تحرير صحيفة الندوة المكلف هشام كعكي أن صحيفته بدأت في طباعة عددها الصادر اليوم من مطابعها في مكة المكرمة بعد المكرمة الملكية للصحيفة المكية ودعمها بعشرة ملايين ريال موضحاً أن العاملين عادوا للعمل بعد امتناعهم عن العمل لعدم حصولهم على مستحقاتهم المالية مما اضطر الادارة لطباعة الصحيفة في مطابع صحيفة البلاد. كعكي أوضح أن العشرة ملايين ستوزع على ثلاث فئات من العاملين وهي مستحقات نهاية خدمة قديمة لعاملين سابقين وآخرين تم فصلهم عام 1425هـ وتم التعاقد معهم بعقود مؤقتة إضافة لمتأخرات رواتب ثلاثة أشهر لأربعين مازالوا على رأس العمل. ولم يفصح كعكي عن مصير ديون صحيفته السابقة لكنه أوضح أن هناك تنظيما آخر لسدادها سيعلن عنه في حينه.
ورفع كعكي شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين ـ حفظه الله ـ عن دعمه الكريم لصحيفة الندوة موضحاً أن هذا الدعم سيساهم في عودة الصحيفة إلى توهجها ومشيراً إلى ان جميع العاملين يرفعون شكرهم وتقديرهم له ـ وفقه الله. وكانت صحيفة الندوة التي تأسست قبل مايقارب نصف قرن في مكة المكرمة قد احتجبت عن الصدور السبت قبل الماضي بسبب امتناع العاملين في الأقسام الفنية بها عن العمل لعدم صرف رواتبهم لثلاثة أشهر متواصلة وقرروا عدم العودة إلى العمل إلا بعد جدولة كافة مستحقاتهم المالية مما أضطر القائمين على الصحيفة بطباعتها في مؤسسة البلاد للصحافة والنشر بصفة مؤقتة لحين تجاوز أزمتها الراهنة، ثم جاءت مكرمة خادم الحرمين الشريفين بأمره بدفع عشرة ملايين ريال من حسابه الخاص لصحيفة الندوة للخروج من أزمتها المالية.
صحيفة عكاظ ( الإثنين 09/07/1428هـ )

حسن الشمراني
07-23-2007, 06:00 PM
جهد جميل ورائع أيها الألق
سننتظر جديدك دوماً


يثبت

ألق الماضي
07-23-2007, 07:50 PM
الأستاذ عبدالغفور السعيد...
سعدت بإضافتك...
ننتظر المزيد...

ألق الماضي
07-23-2007, 07:53 PM
جهد جميل ورائع أيها الألق
سننتظر جديدك دوماً


يثبت

شكرا ...شكرا... أخي حسن على تثبيت الموضوع...
الموضوع يزداد ألقا بمروركم...

مريم الجابر
07-24-2007, 11:00 PM
في كرنفال احتفالي يعبر عن اهمية ومكانة المرأة العربية ودورها في المجتمع اقيم في مكتبة الاسد بدمشق مساء اول امس برعاية وحضور الدكتورة نجاح العطار نائب رئيس الجمهورية العربية السورية وعدد من الوزراء والسفراء المعتمدين في سورية وحشد من الشخصيات النسائية والثقافية والفكرية والاجتماعية حفل توزيع جائزة السيدة العربية الاولى في دعم قضايا المرأة والاسرة العربية وجائزة المرأة العربية المتميزة الدورة الرابعة لعام 2007الذي يقدمها مركز دراسات مشاركة المرأة العربية، وقد بدأ الحفل بأيات من الذكر الحكيم بعدها القى السيد كريم فرمان رئيس مجلس ادارة مركز دراسات مشاركة المرأة العربية كلمة اشاد فيها بدور المرأة العربية مؤكدا ان تكريم هذه الكوكبة من السيدات العربيات يعبر عن الاعتزاز بعطاءات ونجاحات المرأة العربية في ميادين العمل والبناء ومساهمتها في تقديم المجتمع العربي باعتبارها الشريك الفاعل في التنمية الشاملة مشيرا الى ان هذا الحفل يمثل مناسبة وفرصة لاستذكار تضحيات النساء المناضلات الصابرات في وجه الاحتلال في فلسطين والعراق
. كما تحدث عن دور المركز في ابراز الوجه المشرق للمرأة العربية في المحافل الدولية وتقديم الدعم والمساعدة لمختلف الفعاليات والنشاطات، ثم القت السفيرة نانسي باكير الامين المساعد لجامعة الدول العربية كلمة السيد عمرو موسى حيث اكدت على اهمية الدور الريادي الذي تتمتع به المرأة العربية مشيرة الى ان هذه الجائزة من أهم الجوائز العربية لكونها تظهر المرأة العربية ودورها الفاعل والشريك الحقيقي في تنمية المجتمع العربي مشيرة الى دعم الجامعة الكبير لكل الجهود التي تمكن المرأة العربية من اخذ دورها الامثل في مختلف المجالات، كما قدمت لمحة تاريخية عن مشاركة المرأة العربية في مختلف الحقبات والعصور بدءا من نشر الحضارة الاسلامية وقيادة حركات التحرر ضد الاحتلال على امتداد العالم العربي الى النجاحات في الميادين المهنية والوظيفية والسياسية والدبلوماسية والقضائية والرياضية.

السيدة سعاد بكور القت كلمة المكرمين معتبرة ان هذا التكريم يبين الدور الكبير لعطاءات المرأة العربية في حقول العمل والبناء والقيادة والابداع في شتى مجالات الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية..

وبعد انتهاء الكلمات صعدت الدكتورة نجاح العطار نائب رئيس الجمهورية والدكتور كريم فرمان إلى المنصة حيث سلمت "جائزة السيدة العربية الاولى في دعم قضايا المرأة والاسرة العربية لعام 2007" لسمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي قرينة حاكم الشارقة تسلمها سفير دولة الامارات العربية المتحدة بدمشق يوسف محمد المدفعي. ثم قامت الدكتورة العطار بتقديم جائزة المرأة العربية المتميزة للفائزين الذين يمثلون تسع دول عربية وهم:

1السيدة (زهرة بيطاط)، نائب رئيس مجلس الأمة من الجزائر في حقل الهيئات البرلمانية.

2السيدة (ربيكا) أرملة الزعيم السوداني الراحل (جون قرنق) في حقل العمل الحكومي في السودان.

3السيدة (نانسي باكير)، الأمين المساعد لجامعة الدول العربية، في حقل المنظمات الإقليمية، الأردن.

4السيدة (سعاد بكور)، رئيسة الاتحاد العام النسائي في سورية في حقل المنظمات النسائية، سورية.

5المهندسة (آمال صافار)، أمينة شؤون المرأة بمؤتمر الشعب العام، في حقل المنظمات النسائية، سورية.

6السيدة (آمنة محمد)، مديرة مركز "ند الشب" للنساء، في حقل التعليم وخدمة المجتمع، الإمارات العربية المتحدة.

7(د. فاطمة العبدلي)، مدير عام البيئة في شركة نفط الكويت، في حقل العمل العام، الكويت.

8(د. عواطف سراج الدين)، رئيس جمعية الأمل الخيرية ورئيس نوادي (الروتاري)، القاهرة، في حقل العمل الخيري والإنساني، مصر.

9السيدة (ناهد باشطح)، كاتبة صحفية وإعلامية، في حقل الكتابة الصحفية، المملكة العربية السعودية.

ثم قدّم مدير مركز دراسات مشاركة المرأة العربية هدية تذكارية إلى السيدة الدكتورة نجاح العطار، وقدمت هدية تذكارية أخرى لمركز الدراسات تسلمها الدكتور كريم فرمان، قدمتها الأستاذة صالحة غامش الأمين العام لمجلس الأسرة في الشارقة.

"ثقافة اليوم" التقت بالزميلة ناهد باشطح بعد تسلمها الجائزة وسألتها عن معنى هذا التكريم فقالت: اهدي هذه الجائزة بالدرجة الاولى الى والدي ووالدتي وزوجي وبناتي الخمسة. واعتبر هذه الجائزة بحد ذاتها عربون وفاء وتحمل اكثر للمسؤولية تجاه المجتمع وهي مهمة للانسان وتشعرك بأنك حصلت على تقدير معين لنتاج عملك، لكن اعتقد بأن وجودي في الجوائز في تونس والقاهرة ودبي ودمشق وغيرها انا او أي اعلامية سعودية فحسب شعوري يعطي نظرة تعجب للاخرين بالاضافة الى نظرة تقدير وفخر بأن المرأة السعودية اقتحمت مجال الاعلام وهي مرأة عاملة، وتضيف بأن مشكلة الاعلاميات السعوديات تكمن في عدم الضهور بكثرة وهو ما يحجب عن المجتمع العربي بعض انجازات المرأة السعودية، اما بالنسبة للتواصل الثقافي بين المرأة العربية فتقول لاشك بأن هناك حراكاً وتواصلاً من خلال الكثير من الوسائل الاعلامية وهناك نشاط ملحوظ لجمعيات المجتمع المدني والنوادي الادبية التي بدأت تقر بوجود وحضور المرأة نظرا للكثير من التراكمات الثقافية التي تساعد بشكل او باخر في تعزيز الدور الريادي للمرأة برغم ان اثارها لاتتضح الا بعد فترة لكن الجيل القادم سيستفيد منها بالتاكيد، وهنا اقصد ان هناك فرقاً بين ان ينفتح هذا الجيل القادم على وجود المرأة اوغيابها في مجال الثقافة والاعلام.

وحول الحراك الثقافي النسائي الذي تشهده المملكة منذ اكثر من خمسة سنوات واثره على المجتمع تقول: الحقيقة بدأنا نحس بأن هناك اكثر من رأي على المستوى الثقافي والاجتماعي والاقتصادي، وانا هنا اميل الى ظهور الاعمال الروائية لانها تحرك الساحة الثقافية على انني لااعتبر نفسي من فرسان الابداع الثقافي واشعر بأن الكتابة الصحفية لها ايقاعات اهم من الكتابة الثقافية، واكدت باشطح بأن وجود قسم نسائي في "جريدة الرياض" هو استقرار للمهنة وهذا مهم للمرأة الاعلامية لانها تحتاج اكثر الى التشجيع.

الجدير بالذكر ان الزميلة ناهد باشطح التي فازت بجائزة المرأة العربية المتميزة في حقل الكتابة الصحفية تعتبر واحدة من اهم الاقلام الصحفية السعودية وتكتب في صحيفة "الرياض" ومديرة مركز المرأة السعودية الاعلامي وعضوة مجلس ادارة هيئة الصحفيين السعوديين وحاصلة على عدد من الجوائز ولها الكثير من الابحاث والدراسات..

"الرياض" التقت بعض المثقفين والأدباء السوريين وسألتهم عن الجائزة وماهيتها وعن دور المرأة في الحراك الثقافي:


حنا مينه "روائي"

لاشك بأن تكريم المبدعات العربيات في مختلف المجالات يحفز بشكل او بآخر على مواصلة الابداع والارتقاء بالادب والثقافة وهذه الكوكبة من المبدعات التي تم تكريمها اليوم ماهي الا منارة مضيئة للمسرح الثقافي العربي لقد تابعت بعض كتابات الزميلة السيدة ناهد باشطح في صحيفة "الرياض" وتلمست من خلال كتاباتها وافكارها الكثير من الجرأة في رسم معالم الحياة الاجتماعية ومحاولاتها التي لاتهدأ لفتح حوار ناجع بين المرأة والرجل بعيدا عن التسلط و"الأنا".

ان تكريم هذه الرائدة العربية السعودية وزميلاتها ما هو الا خطوة متقدمة يجب ان تستمر لابراز ودعم تلك الطاقات النسائية التي تحاول ان تدفع الحراك والحوار الثقافي وترتقي به.. مبروك للزميلة هذه الجائزة، ونتمنى على المعنيين في كل الدول العربية ان يهتموا بالمبدعين...


د. عبدالله ابو هيف "ناقد"

عندما تكرم الامة مبدعيها تكون قد عبرت عن السمة الحضارية والانسانية المتجذرة فيها، ان الابناء من المبدعين هم من يصنعون مجد الامم، ولاشك بأن تكريم اليوم لثلة من المثقفات والاديبات العربيات يشكل في ماهيته مدخلا للارتقاء بالثقافة وابراز التنوع الثقافي في جميع المناحي، الكاتبة ناهد باشطح واحدة من اهم الاقلام السعودية التي تحاول ان تقرب المسافات وتغير الذهنية المعلبة تجاه المرأة ودورها في المجتمع، لقد قدمت باشطح العديد من الدراسات في هذا الاتجاه وفتحت افاقا جديرة بالدراسة للارتقاء بثقافة المجتمع بعيدا عن النظرة التسلطية التي يحاول البعض تعميمها، ناهد باشطح استحقت لقب سفيرة لبلادها وهذا التكريم يحملها بلا شك مسؤولية اكبرتجاه دورها الريادي في خدمة المجتمع...


د. نبيل طعمة "باحث"

رأى بأن هذه الجوائز التي تقدم للمرأة العربية ماهي الا عربون وفاء وتقدير للدور الذي تلعبه المرأة العربية في الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية ورأى بأن تكريم المبدعات العربيات يعطي الالق لمسيرة التطوير الانساني والحضاري..

ويعتبر مركز دراسات مشاركة المرأة العربية أول مركز دراسات عربي متخصص في موضوع توسيع مشاركة المرأة العربية وتنمية دورها من أجل المشاركة الواسعة في الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية.

تأسس المركز في باريس عام 2001وتم افتتاح المقر الإقليمي له في دبي عام 2004في قرية (المعرفة). ويعنى المركز بقضية المشاركة السياسية للمرأة العربية ويسعى إلى إفساح المجال لمشاركة أوسع لها في صنع القرار ورسم السياسات، كما يهدف المركز من خلال نشاطاته وبرامجه إلى إبراز الوجه المشرق للمرأة العربية في المحافل الإقليمية والدولية. وتتعتبر هذه الجائزة التي يقدمها المركز من اهم الجوائز التي تكرم بها المبدعات العربيات وقد بلغ عدد المرشحات للجائزة في الدورة الرابعة "الحالية" 720مرشحة تم اختيار عشرة منهن.

جريدة الرياض الثلاثاء 10رجب 1428هـ - 24يوليو 2007م - العدد 14274

ألق الماضي
07-25-2007, 07:13 AM
برعاية وزيرالثقافة وحضور د. السبيل
أدبي الشرقية يحتفل بمجلة "دارين" الثقافية ويطلق الموقع الإلكتروني للنادي

الدمام - محمد السعد:تصوير - خالد الناجم
تحت رعاية وزير الثقافة والإعلام الأستاذ إياد مدني، وحضور الدكتور عبدالعزيز بن محمد السبيل وكيل وزارة الإعلام للشؤون الثقافية، أقام نادي المنطقة الشرقية الأدبي حفلا بمناسبة تدشين مجلة "دارين" الثقافية في ثوبها الجديد وإطلاق الموقع الالكتروني للنادي حيث ألقى لاستاذ جبير المليحان رئيس النادي الأدبي كلمة شكر فيها معالي وزير الثقافة والإعلام على ما يلقاه النادي من دعم ومؤازرة وبعد ذالك القى الدكتور السبيل كلمة اكد حرص معالي وزيرالثقافة والاعلام على دعم ومتابعة نشاط النادي مضيفا ان تدشين الموقع الكتروني يفتح الأفاق لنشر ثقفتنا إلى العالم وأيضا يسهم في تفاعل المثقفين والأدباء في المنطقة مع محيطهم الاجتماعي، وبعد ذلك تم تدشين الموقع الكتروني للنادي وفي الختام تم تكريم أعضاء النادي الأدبي من قبل الدكتور السبيل.
وقد تم تصميم الموقع من قبل شركة وطنية محترفة في تصميم المواقع الالكترونية ويحتوي على صفحة الشخصيات الثقافية وفيها سيرة ذاتية لأغلب مثقفي المنطقة إضافتا لصفحة إخبارنا وفيها إخبار النادي من الفعاليات والتغطيات الصحفية للأمسيات اما صفحة ابد عات مقسمة على الشعر والقصة والنقد إضافتا إلى عرض جميع الأعداد من مجلة "دارين الثقافية" منذ العدد الأول إلى العدد الأخير مع إصدارات النادي من الكتب على موقع، وكذلك يحتوي الموقع على أيقونة بتسجيل العناوين الالكترونية وأرقام الهواتف الجوالة للراغبين بوصول الدعوات إليهم عبرها وسيكون هناك منتدى عام مرتبط بالموقع ينشر فيه النصوص الإبداعية والمعلومات والتعليق عليها بحيث تكون تفاعلية مع جميع المبدعين ومفتوحة لتشجيع المواهب ومتابعتها بالنقد والحوار.

وبنظرة أولى الى مجلة الثقافة في شكلها الجديد تتضح الحساسية البصرية العالية التي اعتمدها فريق التحرير لإصدار مجلة أدبية تقدم ذلك المزيج الأدبي والثقافي الذي أصبح متعارفا علية من الدراسات الأدبية والنصوص الإبداعية والتجارب التشكيلية والفوتوغرافية، ولكن في حلة جديدة تشكل خروجا مغايرا عن المظهر التقليدي الذي يغلب على المجلات لأدبية فالهوية البصرية للمجلة تعكس درجة عالية من الحرفية في التعامل مع النصوص والخطوط والصور والهوامش والعناصر الأخرى، كما ترتبط من جهة أخرى بتقنيات المتعددة، البصرية منها وتللك المرتبطة بالانترنت والمأمول ان يساعد التصميم الجديد على كسر حالة العزلة النخبوية التي تجابه معظم المجلات المتخصصة.

ويعتبر العدد الجديد لمجلة "دارين" أول مطبوعات النادي في عهد ادارته الجديدة ويحفل بالعديد من الدراسات والنصوص والإبداعات والترجمة حيث جاءت في باب اسفار قراءة للشاعر قاسم حداد لمدينة برلين. وشارك د. مشاري النعيم بتقصي مدينة دارين التاريخية في دراسة بعنوان "عمارة بنكهة البحر". وترجم عبدالوهاب ابو زيد فصلاً من كتاب الروائي التركي اورهان باموق الحائز على جائزة نوبل.. وعنوانه "اسطنبول: الذكريات والمدينة". وشاركت د. فاطمة الوهيبي بدراسة للشاعر محمود درويش، ودراسة د. معجب الزهراني "من الركام الى التراكم" وعلي الشدوي حول الف ليلة وليلة.. ومحمد العلي "نمو المفاهيم" ومحمد الحرز حول الكتابة الشعرية الجديدة. وفي ملف التشكيل يستعرض الناقد العربي د. اسعد عرابي ملامح الحداثة والمعاصرة في المحترف السعودي، ويأتي حوار العدد مع الدكتور سعد البازعي حول قضايا الترجمة وشجونها. وفي النصوص الابداعية: قصائد للشعراء احمد الملا، عيد الخميسي، احمد كتوعة، محمد خضر، طلال الطويرقي، زياد السالم، كوثر موسى، محمد الحميد وعبدالرحمن الشهري.

وفي القصة القصيرة: فهد العتيق، عواض العصيمي، عبدالله التعزي، صلاح القرشي، محمد البشير، عبدالعزيز عسيري، عبدالله الوصالي ومصلح جميل. ويساهم الشاعر غسان الخنيزي بترجمة تشريحات مستبقة لجثة. وللدكتور مبارك الخالدي دراسة حول الاعلان، واثير السادة في حكاية الانترنت واتجاهات النص ومليحة الشهاب تقرأ في رواية عبده خال (فسوق) وعبود عطية يتناول حكاية "الجنية" لغازي القصيبي وعبدالله الفر في قراءة.

"جاهلية" للروائية ليلى الجهني

يذكر ان هيئة تحرير مجلة "دارين" تضم نخبة من المثقفين منهم الشعراء محمد الدميني وعبدالله السفر وغسان الخنيزي وعبدالوهاب ابو زيد.
جريدة الرياض/الأربعاء 11رجب 1428هـ - 25يوليو 2007م - العدد 14275

ألق الماضي
07-25-2007, 07:15 AM
رحل في بغداد عن 75 سنة وجمع بين الفلسفة والأدب ... مدني صالح المفكر العراقي الذي لم يكن دكتوراً
بغداد - ماجد السامرائي الحياة - 25/07/07//
نعته إحدى الفضائيات فوصفته بالمفكر وأستاذ الفلسفة في جامعة بغداد. ونعاه طلبته في جامعة بغداد فقالوا: «كنا نراه يقاوم التعب البادي عليه بما يتواصل به معنا، ونتواصل معه، من أفكار». وقال أصدقاؤه: «فقدنا برحيله كاتباً تميزت العبارة على قلمه في الكتابة، ولمعت الفكرة الفلسفية في ما هو يتداولها، فهو أستاذ جمع بين الفلسفة والأدب بحيث لا تدري أي منهما كان يشده الى الآخر»!

لم يكن مدني صالح (1932 - 2007) شخصاً عابراً في تاريخ الثقافة والفكر في العراق، وعلى مدى الخمسين سنة الأخيرة من تاريخ هذا البعد الشقي الذي لم يورث ببناءه سوى التميز العقلي والإبداعي، والشقاء. إلا ان الواقع الذي عاشه هذا المفكر المبدع (او المبدع المفكر) كان أضيق من مدى رؤيته، وأدنى حدوداً من آفاق رؤياه، لذلك وجدناه ينهج، ومنذ كتاباته الأولى، نهج السخرية من بعض ما كان يدور في محيطه الثقافي والفكري مما وجده يحد من حرية الإنسان والإبداع.
ويبدو ان مدني صالح الذي ولد في مدينة صغيرة في غرب العراق، يحدها الفرات شرقاً والصحراء من بقية الجهات، كان ان نشأ مجبولاً على التمرد. وحين استهواه الأدب بدأه في أول كتاب له «أشكال ألوان» (1955). أما يوم وجد نفسه يفكر بالإنسان، والوجود، فهو لم يتردد لحظة عن الانخراط في قسم الفلسفة بجامعة بغداد، ويوم تخرج فيه بتفوق، وقد توهجت روح التمرد فيه، كان أن حمل نار روحه هذه وذهب الى كيمبردج، ليلتقي هناك صفوة من المتمردين على عصرهم، كان في طليعتهم الشاعر خليل حاوي الذي ربطته به صداقة من نوع خاص، فما كان أحدهما يسمع اسم الآخر يذكر في حضرته حتى يستغرق في ضحك هو الى الفرح والاحتفاء اقرب منه الى أي شيء آخر، من دون ان يذكر شيئاً عن صاحبه، وعما يبعث نشوة الفرح هذه في نفسه وروحه، وهو يستعيد ايام كيمبردج.

إلا ان زملاء مدني وأصدقاءه المقربين يذكرون عنه، مع تكتمه هو على ذلك، انه لم ينه دراسته الجامعية العليا هناك. فهو عاد من كيمبردج لا مخفقاً، بل حاملاً الشعور بالانتصار لأنه واجه الأستاذ المشرف بما لم يسمعه من طالب فلسفة قبله، يوم اعترض ذلك الأستاذ على الرسالة الجامعية التي كتبها مدني في انها قامت على الرأي الشخصي في موضوعها عوض البحث من خلال المراجع والمصادر التي يفترضها البحث الجامعي والتي من شأنها تعزيز ما قد يأتي به الطالب من رأي. فما كان من مدني إلا ان رد عليه - كما تقول الرواية التي شاعت - بأنه سيخرج من هنا حاملاً شهادة في الفلسفة ليدرس الفلسفة، والفلسفة، كما يراها، ابتكار وليست إعادة قول، ليست كتابات مجردة، أو نظرية، بقدر ما هي صرخة تملأ الزمان لتؤسس إرادة القول. لكن مدني صالح عاد الى الجامعة التي تخرج فيها ليدرّس الفلسفة على طريقته الخاصة، من دون ان يحمل لقب دكتور. وخارج الجامعة بدأ الكتابة واختار الصحافة اليومية اكثر من المجلات منبراً له، مرتفعاً بالفلسفة الى مستوى الحياة اليومية للإنسان: هموماً ومشكلات وأحلاماً ورؤى.كانت سنوات «الحصار» قاسية الوقع عليه، هو الذي تمسك ببيته وجامعته وطلابه، ومع هذا كان صبوراً، وواقفاً مثل رمح: ينكسر ولا ينحني.

وفي سياق رؤيته الفلسفية، او نظرته الى الفلسفة واستيعابه لمعطياتها والارتفاع بها الى مستوى الحياة اليومية، كان ان دمج الفلسفة بالأدب، او الأدب بالفلسفة، لا فرق، ليبدع «نصاً» تتوازى فيه النظرتان، وتتواشج الرؤية. وعلى هدي من نهجه هذا في الكتابة، التي لم تكن تخدع قارئها بتعدد المراجع وكثرة المصادر، كتب مدني صالح كتابه «هذا هو السياب»، ولم يكن له من مصادر فيه سوى رسائل السياب. ثم جاء كتابه الآخر في أعقابه، وعلى النهج ذاته «هذا هو البياتي» الذي ظل البياتي أمامه لا يبدي رأياً قاطعاً بما جاء فيه: هل هو كتاب معه ام انه ضده؟ وهو السؤال نفسه الذي أثاره كثيرون بعدما قرأوا الكتاب. وحين كنا نلقي السؤال، عن قرب، على مدني صالح، بصفته مؤلفاً له، كان يجيبنا بضحكة مسترسلة نشعر معها انها صادرة من القلب، وليست ساخرة - وكأنه على سعادة باختلاف الرأي بكتابه هذا.

لكنّ مدني بقدر ما كان واضحاً في افكاره وآرائه، كان غامضاً في حياته اليومية والعامة. حتى تلك الأفكار التي كان يماشي بها حياته لم تكن واضحة المقاصد في ما كان له فيها من غايات ابعد. والنص الذي كان يكتبه – بل وكتاباته، حتى ما كان منها فكرياً، هي نصوص، وكان يمضي بقارئه من خلاله في مسارين متوازيين: إثارة الهواجس لدى هذا القارئ... وإثارة الأسئلة أيضاً إزاء الكتابة والكاتب والقارئ.

واذا كان مدني صالح أمضى حياته في سلم مع الناس، فإنه في الكتابة لم يكن كذلك، بل كان في ثورة دائمة، وان لم يحققها الا في القليل، لا لشيء الا لأن الواقع لم يستوعب رؤيته ورؤياه كما أراد، ولم يفهم فحوى رسالته، ولذلك طوى هذه الرسالة، محافظاً على الكثير من أسرارها، برحيله يوم الخميس الفائت في بغداد.

ألق الماضي
07-26-2007, 05:08 PM
في كتابه "نحو تفسير إسلامي للأدب"..
د. حميد: القيم التي تعامل معها الأدباء الإغريق أمثال إيسخولوس تلتقي في عمومها مع قيم التصور الإسلامي

http://www.alriyadh.com/2007/07/26/img/267190.jpg
"ثقافة اليوم" - فالح العنزي:
الكتاب: نحو تفسير إسلامي للأدب.. دراسات نقدية في الأدب الإنساني عربياً وعالمياً
المؤلف: د. محمد أبو بكر حميد

الناشر: دار طويق للنشر والتوزيع

يرى الدكتور عبدالعزيز السبيل وكيل وزارة الثقافة والإعلام للشؤون الثقافية في تقديمه للكتاب: "أن الدكتور محمد أبو بكر حميد يدخل في هذا الكتاب بثقة إلى ساحة أكثر رحابة منطلقاً من المفهوم الإسلامي المتفق عليه، وهو أن الأصل في الأشياء الحل. فالممنوع والمحرم والمكروه هو الاستثناء. وحسب رؤية المؤلف فإن كل أدب لا يتعارض مع التصور الإسلامي يعد موازياً للأدب الإسلامي. وتلك رؤية متسعة تعضدها عالمية رسالة الإسلام حسب رأي المؤلف. وإذا كانت هذه الرؤية تدخل معظم الآداب العالمية إلى ساحة الأدب الإسلامي، بدءاً من أفلاطون وأرسطو، وصولاً إلى الأدب المعاصر، فلعلنا بذلك نصل إلى وسم هذا الإبداع بالأدب الإنساني وهو أدب تقره الشرائع السماوية جميعاً، وتقبله الفطر السليمة".

ويوضح د. السبيل أن التفسير الإسلامي الذي يقوم عليه هذا الكتاب سيجعل الكثيرين ينظرون إلى مفهوم الأدب الإسلامي برؤية مختلفة. وفي الوقت ذاته، سيختلف معه بعض دعاة الأدب الإسلامي وأنصاره، الذين يرون في هذا الكتاب خروجاً عن المألوف لديهم في رؤيتهم حول هذا الأدب". وأن الطرح الذي يقدمه الدكتور محمد أبو بكر حميد في هذا الكتاب حول الأدب الإغريقي طرح جديد لم يسبقه إليه أحد، حيث يتناول مسرحيات ايسخولوس بما فيها من صراع بين الإنسان والآلهة من منطلق أنه ليس بالضرورة أن ننظر إلى عوالم الآلهة ضمن دلالتها المباشرة، بل يمكن النظر إليها بصفتها رموزاً، ومن ذلك أن تكون من عناصر البيئة وظروف المجتمع التي يتعرض الإنسان لتأثيرها. وبهذه الرؤية يتسع التصور الإسلامي لكل العطاءات والمفاهيم والتصورات التي أنتجتها حضارات ما قبل الإسلام". وإذا كان هذا التصور يفتح للأدب الإسلامي آفاقاً أكثر رحابة، فإنه يجعل التساؤل حول مفهوم "الأدب الإسلامي" أكثر مشروعية.

ويضيف الدكتور السبيل في تقديمه للكتاب: "الدكتور محمد أبو بكر حميد في هذا الكتاب لا يبقى أسير تنظير نقدي وقف عنده بعض نقاد الأدب الإسلامي، بل ينطلق في رؤية نقدية ربما ينفرد بها. وأجزم أنها ستجعل كثيرين يعيدون النظر في رؤاهم ومواقفهم تجاه مفهوم الأدب الإسلامي. فهو أدب ينمو ويتطور في تحولات في الرؤية والمفهوم، مثله في ذلك مثل كثير من المفاهيم الأدبية، التي تمر بمراحل عديدة من الرؤى والأفكار، مما يجعلها أكثر ثراء وأوسع أفقاً في جانبيها التنظيري والتطبيقي.

ذكر الدكتور محمد أبو بكر حميد في مقدمة كتابه "نحو تفسير إسلامي للأدب.. دراسات نقدية في الأدب الإنساني عربياً وعالمياً" أن الكثير من الناس يتساءل عن ماهية الأدب الإسلامي، وعن موقفه من الأشكال الفنية والأدبية الأخرى والمضامين التي عبرت عنها الآداب العالمية، ومدى اتفاقه مع نتاجها الإنساني ثم عن الفرق بين الأدب الإسلامي والأدب العربي وغيرها من الأسئلة التي أثارت جدلاً كبيراً ولا تزال تثيره من حين لآخر بين أدباء ونقاد كلهم مسلمون.

ويرى الدكتور حميد أن الأدب الإسلامي شأنه شأن كل أدب ملتزم يعبر عن رسالة في الحياة، لكن التزامه لا يحد من سعة آفاقه ولا يحصر موضوعاته وقضاياه في حدود أمته عقيدة وثقافة وأرضاً، بل يتسع سعة الإسلام نفسه، ويستمد إنسانيته وعالميته من إنسانية الإسلام وعالميته. لذا لابد أن يرقى مستوى التعبير الفني في الأدب الإسلامي إلى مستوى رقي وعظمة الرسالة التي يعبر عنها، لكي يستطيع أن يعبر بها إلى رحاب الإنسانية والعالمية، وبما أن أشكال التعبير الفني وسائل محايدة ليس لها دين أو هوية أو جنسية فإن الأدب الإسلامي يستوي مع أي أدب آخر أنتجته البشرية في كل بلاد العالم من حيث إن الحكم عليه يتم من خلال مستواه الفني قبل الحكم عليه من ناحية مضمونه الذي يحدد هويته، ولا تشفع له إسلامية المضمون في ضعف مبناه وعلى قدر جودة إبداعه في وسيلته يؤدي رسالته.

ويؤكد الدكتور حميد من واقع دراساته في هذا الكتاب أن الأدب الإسلامي يلتقي مع كافة أنواع العطاء الإنساني وقيم الفطرة البشرية السوية في الآداب العالمية على مختلف لغاتها وثقافاتها بينما لا يلتقي مع إبداع فني ينتمي للأدب العربي لغة، وكاتبه إنسان مسلم، عندما يعبر فيه عن محتوى يختلف مع ثوابت التصور الإسلامي في دينه الذي ينتمي إليه. وأن القيم التي تعامل معها الأدباء الإغريق أمثال إيسخولوس تلتقي في عمومها مع قيم التصور الإسلامي لأن هذه القيم تنطلق من الفطرة الإنسانية السليمة التي خلق عليها كل البشر وهذه القيم الإنسانية هي التي أعطت للأدب الإغريقي خلوده ومتعته إلى يومنا هذا.

تحت عنوان مشكلة الفن ونظرية الدراما عند الإغريق على ضوء التصور الإسلامي يؤكد الدكتور حميد أن فلسفة الفن ومشكلة الإبداع ظلت موضع خلاف وحوار بين الفلاسفة والمفكرين والأدباء عبر العصور، ففي الحضارة الإغريقية اعتبر أفلاطون الشاعر كالمصور، يحاكي ظواهر الأشياء دون أن يفهم طبيعتها. وتنص "نظرية عالم المثل" عند أفلاطون على أن كل الكائنات والمخلوقات وعناصر الطبيعة الموجودة في هذا العالم ما هي إلا صورة لما هو موجود في عالم المثل، فإذا جاء الفنان أو الشاعر وقام برسم هذه الصورة أو وصفها فإنما يقوم بتصوير النسخة الثانية للأصل، فيكون عمله إذن النسخة الثالثة، فيأتي أضعف من الواقع بل لا يكون في حقيقة الأمر أكثر من تشويه لهذا الواقع الذي هو صورة للأصل الموجودة في عالم المثل.

ثم جاء أرسطو وخالف أستاذه أفلاطون في هذه النظرية، ووضع أساساً لفلسفة الفن ومفهوماً للإبداع نسف فيه نظرية أفلاطون بعناصر من داخلها، أو نفذ إليها من ثغرة فيها. وقال: إن الإنسان لا يستطيع أن يصور الأشياء كما هي تماماً في الواقع، ولكن ما يصوره يأتي مشابهاً للواقع، فيكون تصويره إما أفضل مما هو في الواقع أو أسوأ مما هو في الواقع. وقال أرسطو متحدثاً عن مجال إبداع الإنسان، إن الطبيعة وفرت للإنسان المواد الخام لعناصر إبداعه، وهي مواد لا يستطيع صناعتها بنفسه. وبهذا تكون المحاكاة عند أرسطو محاكاة إبداعية لا محاكاة نقلية، ويرى الدكتور حميد أن نظرية أرسطو بهذا المعنى تتفق إلى حد كبير مع وجهة النظر الإسلامية، فلقد خلق الله هذا الكون وسخر للإنسان كل موجوداته وأقره أن يتدبر ويتفكر فيه، ويستغل خيراته لرقيه وتطوره وخدمة مصالحه.

ويقول أرسطو: إن الفن عموماً والدراما خاصة التراجيديا محاكاة لأفعال الأشخاص لأننا "نكون سعداء أو أشقياء بأفعالنا، وعلى هذا فالحدث الدرامي يستخدم العقل كي يصور به شخصية، ولكنه يتعرض للشخصية بسبب علاقتها بالفعل. ومن ثم فإن مجرى الأحداث - أي الحبكة - يشكل غاية التراجيديا والغاية في كل شيء أهم ما فيه". وهذا يتفق مع التصور الإسلامي بأن عمل الإنسان مقياس الحكم على شخصيته، وأن المسلم لا يعاقب إلا على ما يفعل، والمحبة والكراهية في الإسلام تقوم على الأفعال فنحن نكره في إنسان بعينه أفعاله السيئة ونحب في آخر أفعاله الطيبة.

يتناول الكتاب مشكلة الفن ونظرية الدراما عند الإغريق على ضوء التصور الإسلامي، ميراث أرسطو في الشكل الفني للقصة القصيرة ومعضلة التأصيل والتجريب عند الأدباء الشباب، التصوير النفسي والمعادل الموضوعي للوحدة الفنية في القصة القصيرة عند أحمد الشيخ، أبطال إيسخولوس بين حرية الإرادة وحتمية القدر من منظور التصور الإسلامي، الحب والوعي في "روميو وجولييت" وموقف شكسبير من رسالة الأديان، فاوست باكثير وجوته على ضوء التصور الإسلامي تحديث الشكل الحكائي على ضوء التصور الإسلامي في رواية "توبة وسلى" ل مها محمد الفيصل، الحب والإيمان في مرآة التصوير الرومانسي عند محمد هاشم رشيد، سورة يوسف أبعادها الفكرية والرمزية في شعر عبده بدوي، التجربة الشعورية والتجربة التاريخية عند عبدالله بلخير، الرمز والإسقاط في رحلات ابن بطوطة في شعر عبدالله العباسي.
جريدة الرياض/الخميس 12 رجب 1428هـ - 26 يوليو 2007م - العدد 14276

ألق الماضي
07-27-2007, 08:10 PM
صدر دليل (الجمعية السعودية للفنون التشكيلية) والذي حمل كلمة معالي وزير الثقافة والإعلام الدكتور إياد مدني الذي هنأ التشكيليين بقرب إشهار جمعيتهم، وأكد مساندة ودعم الوزارة الدائم لما يطرح من أفكار ورؤى تدعم المشهد التشكيلي السعودي، كما تضمن الدليل كلمة وكيل الوزارة للشؤون الثقافية الدكتور عبدالعزيز السبيل، و القواعد والتعليمات المنظمة لانتخاب أعضاء مجلس إدارة (الجمعية السعودية للفنون التشكيلية) وضوابط الدعاية الانتخابية للمرشحين، وقد بلغ مجموع أعضاء الجمعية التأسيسية للجمعية 307أعضاء، وبلغ عدد المرشحين لعضوية مجلس إدارة الجمعية 43مرشحاً، وقد حمل الدليل سيرة وأهداف كل مرشح، يذكر أن انتخابات الجمعية ستبدأ في 24/23شعبان القادم.
جريدة الرياض/الجمعة 13رجب 1428هـ - 27يوليو 2007م - العدد 14277

مريم الجابر
07-29-2007, 05:11 PM
أدبي الباحة ينظم فعاليات الملتقى الثقافي الثاني في التاسع عشر من شعبان القادم



الباحة - عبدالرحمن الغامدي:
ينظم النادي الأدبي بالباحة في التاسع عشر من شعبان القادم فعاليات الملتقى الثقافي الثاني تحت مسمى (الرواية وتحولات الحياة في المملكة) وذلك بمشاركة 43أكاديميا وأديبا من العنصرين الرجالي والنسائي.
ويشهد اليوم الأول للتظاهرة الثقافية حفل الافتتاح برعاية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سعود بن عبد العزيز أمير منطقة الباحة ويتم من خلاله تكريم أعضاء مجلس الإدارة السابق. فيما تبدأ جلسات الملتقى في اليوم التالي وتستمر لثلاثة أيام متتالية وعلى ثلاث فترات الجلسة الأولى تنطلق عند الساعة العاشرة صباح بعنوان (الرواية النسائية) ويديرها الدكتور عبد المحسن القحطاني بمشاركة الدكتور حسن النعمي والدكتور عالي القرشي والأستاذة منى الغامدي. فيما تبدأ الجلسة الثانية عند الساعة الرابعة والنصف عصرا وتحمل نفس عنوان الجلسة الأولى، ويديرها الدكتور صالح بن سعيد، بمشاركة الدكتور معجب الزهراني والدكتور حسين المناصرة والأستاذة سماهر الضامن. (الرواية والفنون الأخرى) عنوان الجلسة الثالثة وتبدأ الساعة السابعة والنصف مساءً، ويديرها الدكتور عبد الله المعطاني بمشاركة الدكتور صالح بن معيض والدكتور محمد بن ربيع والأستاذة إيمان التون والأستاذ عثمان جمعان الغامدي. فعاليات اليوم التالي تبدأ جلستها الأولى الساعة العاشرة صباحا وموضوعها (الرواية والهوية) يديرها الدكتور منصور بن جريد، بمشاركة الدكتور سعيد البازعي والأستاذ حسين بافقيه والأستاذة فاطمة الياس. الجلسة الثانية تبدأ الساعة الرابعة والنصف وتأتي استكمالا للجلسة الأولى ويديرها الدكتور عثمان الصيني، بمشاركة الدكتور سعيد السريحي والدكتور حسن الحازمي والأستاذة أسماء الزهراني. لجلسة الثالثة تبدأ الساعة الثامنة مساءً بعنوان (الرواية والقارئ) ويديرها الدكتور احمد الطامي، بمشاركة الدكتور صالح زياد والأستاذ على الشدوي والأستاذ محمد العباس والأستاذة نورة القحطاني. اليوم الثالث والأخير يختتم أيضا بثلاث جلسات الأولى بعنوان (تكريم عبد العزيز مشري) وتبدأ الساعة التاسعة صباحا ويديرها الأستاذ محمد حبيبي بمشاركة الأستاذ علي الدميني والأستاذ سعد الدوسري والأستاذ مسفر الغامدي. الجلسة الثانية بعنوان (الشهادات) وتبدأ الساعة العاشرة والنصف صباحا ويديرها الأستاذ عبد الله الوشمي بمشاركة الأستاذ احمد أبو دهمان والأستاذ عبد الفتاح أبو مدين والأستاذ يوسف المحيميد والأستاذ عبده خال والأستاذ أحمد الدويحي والأستاذة ليلي الجهني والأستاذة نورة الغامدي والأستاذة أميمة الخميس. الجلسة الثالثة تبدأ الساعة الثانية عشر ظهرا بعنوان (تكريم السلوك)

ويديرها الدكتور عائض الزهراني، بمشاركة الدكتور معجب الزهراني والأستاذ حسين بافقيه والأستاذ قينان الزهراني. من جانبه أشار رئيس النادي الأدبي بالباحة احمد المساعد أن النادي سيعمل على تدوين جلسات الملتقى وطباعتها في كتاب يصدر خصيصا باسم الملتقى، مثمنا لسمو أمير الباحة رعايته ومقدما شكره وتقديره لضيوف الملتقى وقبولهم دعوة النادي للمشاركة في هذه التظاهرة الثقافية الكبرى، كما ثمن المساعد جهود مجلس الإدارة السابق وعلى رأسهم الشيخ سعد المليص على ما بذلوا من جهود مخلصة في تنمية الحراك الأدبي والثقافي بمنطقة الباحة، وأبان المساعد أن بادرة تكريم المجلس السابق خلال الملتقى بحضور نخبة من رموز الأدب والثقافة بالمملكة إنما يأتي عرفانا وامتنانا بدورهم الريادي وجهودهم الحثيثة والمخلصة في تأسيسه وتفعيل دوره في المجتمع وتبنيه للمواهب الشابة ودعمها.

الرياض لاحد 15 رجب 1428هـ - 29 يوليو 2007م - العدد 14279

أصالة حرف
07-31-2007, 06:25 AM
زار وكيل وزارة الثقافة والإعلام للشؤون الثقافية الدكتور عبد العزيز السبيل مبنى فرع جمعية الثقافة والفنون بالأحساء وكان في استقباله أعضاء الفرع يتقدمهم مدير الفرع سامي الجمعان، وقد اشتملت الزيارة على حوار مفتوح بين الوكيل وأعضاء الفرع، وجولة تعريفية بمرافق المبنى ، بعدها قدم مدير الفرع لسعادة وكيل الوزارة مجموعة من مطبوعات الفرع. من جهة أخرى أسهم فرع جمعية الثقافة والفنون بالأحساء في برنامج الصيف بمحافظة الأحساء ، وجاءت مساهمته متنوعة حيث اشتملت على المشاركة في مهرجان ( حسانا فله ) السنوي والذي تنظمه بلدية المحافظة، وقد قامت جمعية الثقافة والفنون على البرنامج المسرحي وقدمت أكثر من خمسة عروض لمسرحية ( الكل يبيها ساخنة ) للكبار وأكثر من خمسة عروض لمسرحية الأطفال ( لص فوق العادة ) كما نفذت الجمعية أوبريت ( الحسا إنسان) من تأليف سامي الجمعان وإخراج زكريا مومني والحان عبد الرحمن الحمد وقد تم افتتاح المهرجان بالاوبريت .من جهة ثانية فقد نظم الفرع ممثلا في لجنة الفنون التشكيلة معرضاً تشكيليا ضمن برامج المهرجان وأقيم في بهو بلدية الأحساء طوال أيام المهرجان

صحيفة المدينة

ألق الماضي
07-31-2007, 05:19 PM
حياك الله أصالة حرف...
سعيدة بمشاركتك...

ألق الماضي
07-31-2007, 05:22 PM
الباحة - مكتب "الرياض"، محمد المرزوقي:
(الإنسان ابن بيئته) كثيرون من دارسي تراثنا العربي وأدبياته الجغرافية والتاريخية - خاصة - يجمعون على أن الجغرافيا الإسلامية قد ورثت عن الإغريق والفرس والهنود فكرة الأقاليم وعلاقتها بالطبائع البشرية ونجد أيضا من يؤكد أن هذه النظرية كانت تتردد منسوبة إلى بطليموس وجالينوس وأبقراط فالموقع الجغرافي كبيئة هو الذي يحدد بكل دقة وعلى وجه الإطلاق طبائع البشر وعقلياتهم وألوانهم أخلاقهم وبالتالي ثقافاتهم فكل هذا تشكله البيئة التي يعيش فيها الإنسان وهكذا تتابعت الأدبيات التاريخية والجغرافية تبني على هذا التلازم حتى ظهرت الجغرافيا (البشرية) فليس من المستغرب إذا أن تجد اليوم (بوصليون) في تصنيف الناس تباعا لاتجاهات الأقاليم على ما وصلنا من تصورات إقليمية بما فيها مناخاتها وما نعرفه عن تلك الجهات - الأقاليم - التي من خلالها نضع الشخصية تلقائيا داخل قالب إقليمي بجميع أبعاد الشخصية النفسية والاجتماعية والمادية لنتعامل مع القالب المأقلم لا الإنسان !
لهذا كانت العلوم والصنائع والمباني والملابس والأقوات والفواكه بل والحيوانات وجميع ما يتكون في هذه الأقاليم الثلاثة المتوسطة مخصوصة بالاعتدال وسكانها من البشر أعدل أجساما وألوانا وأخلاقا وأديانا حتى النبؤات فإنما توجد في الأكثر فيها ولم نقف على خبر بعثة في الأقاليم الجنوبية ولا الشمالية وذلك أن الأنبياء والرسل إنما يختص بهم أكمل النوع في خلءقهم وأخلاقهم) هذا ما نجده لدى عبدالرحمن بن خلدون في مقدمته الشهيرة حول تصنيف الإنسان على اعتبار (بيئي) مشرقا ومغربا كما نجد في مقدمته - أيضا - كثيراً عن تأثير البيئة على الإنسان كأثر المعتدل من الأقاليم والمنحرف وتأثير الهواء في ألوان البشر وكثير من أحوالهم وأخلاقهم وعن سكان أقاليم البادية الذين تجعلهم البيئة اقرب إلى الخير من أهل الحضر كما أن أقاليم البادية لا تكون إلا لقبائل تتصف بالعصبيات.

أما عن تأثير البيئة على ثقافة الإنسان فيشاركنا الأستاذ محمد بن عبدالله القرني قائلا : في عصر الفضائيات وتقنية المعلومات لم يعد هناك إلا فواصل ضيقة تفصل بين الحضارات من جهة وثقافات الأمم من جهة أخرى فتداخل الثقافات أصبح سمة لا يمكن تجاهلها بأي حال من الأحوال ويقينا بأن تأثر الفرد بمستوى معين من الثقافات الأخرى يمكن أن يحدث وإن كان هذا التأثر والتأثير لا يتم إلا في إطار زمني قد يطول مداه ولذلك فلا عجب إذا اعتبرنا أن ما يحدث من تلك التأثيرات الجوهرية الآن إنما هو جزء من طبيعة التكوين البشري الباحث عن (التغيير) أيا كان ما دام أن هذا التغيير في نظر البعض (تطور).

إذا ما رجعنا مرة أخرى إلى تراثنا الأدبي إلى المسعودي تحديدا وعن طباع البشر أثناء استعراضه الإنسان حسب الاتجاهات البيئية فإنه يقول: "وشمالي غبي تأثر أهله بالبرد فعظمت أجسامهم وجفت طبائعهم وتوعّرت أخلاقهم وتبلدت أفهامهم وثقلت ألسنتهم وابيضّت ألوانهم حتى أفرطت ولم يكن في مذاهبهم متانة وذلك لطباع البرد وعدم الحرارة ومَنء كان منهم أوغل في الشمال فالغالب عليه الغباوة والجفاء والبهائمية وتزايد ذلك فيهم في الأبعد فالأبعد إلى الشمال فإنهم في عداد البهائم وجنوبي متوحش ضربت الحرارة أهله فاسودّت ألوانهم واحمرّت أعينهم وتوحّشت نفوسهم وذلك لالتهاب هوائهم وإفراط الأرحام في نضجهم حتى احترقت ألوانهم وتفلفلت شعورهم لغلبة البخار الحار اليابس".

وفي رحلة ابن بطوطة والمسماة (تحفة لنَّظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار) يرصد من خلال الإقليمية الطبائع أيضا وسنكتفي بذكر حادثتين الأولى يقول: "والقرود في تلك البلاد كثيرة جدا وهي سود الألوان لها أذناب طوال ولذكورها لحى كالآدميين.. لها مقدم تتبعه يشد على رأسه عصابة من أوراق الأشجار ويتوكأ على عصا ويكون على يمينه ويساره أربعة من القرود لها عصي بأيديها تضرب بين يدي مقدمها بعض القرود بالعصي وتنتف وبره بعد ضربه".

ويقول عن مجلس سلطان إقليم مجلة: "رأيت رجلا بيده سكين قد وضعه على رقبته وتكلم بكلام كثير لم افهمه ثم أمسك السكين بيديه معا وقطع عنق نفسه فوقع رأسه لحدة السكين وشدة إمساكه بالأرض وقال لي السلطان: هل يفعل هذا أحد عندكم؟ فقلت ما رأيت هذا قط فضحك وقال: هؤلاء عبيدنا يقتلون أنفسهم في محبتنا". هناك من يرى أن هذه الأدبيات التي شاعت منذ القرون الوسطى تتناول الطباع البشرية كما تتناول الطبائع الحيوانية من خلال بيئتها بطريقة مطلقة تنميطية قاسية تحبس البشرية في طبائع ثابتة مصدرة أحكاما نهائية نواتجها مملوءة بالدونية والتنافر والتضاد والانتقاص من طبائع إقليم ورفع آخر بأساليب مغلقة مطلقة متمركزة حول الإقليمية متخذة من العلم ومن المعرفة شكلا خارجيا بينما يؤكد آخرون أن هذه الأدبيات الثقافية التي تركز في تأثير البيئة على الإنسان إلى حد كهذا كفيلة بصناعة ثقافة الكراهية وترسيخها.

الأستاذ الشاعر صالح بن سعيد الهنيدي يطل معنا من بعد يتحرك باتجاه آخر قائلا: تثبت الدراسات الاجتماعية منذ ابن خلدون أن البيئة لها تأثير كبير في نسيج الإنسان بشتى صوره وأشكاله من حيث الفكر والاعتقاد والإبداع بل ومن حيث الشكل الخارجي للإنسان حيث تبقى البيئة مؤثرًا بارزًا في كل ما يقبل التأثير ولكن يبقى السؤال الأهم.. هل يستطيع الإنسان أن يتحرر من هذا التأثير البيئي؟ بطبيعة الحال الإنسان قادر على التكيف مع كافة الظروف المحيطة ولذا فلديه القدرة على الانفصال عن مؤثرات البيئة حتى تلك التي انغرست في مكونات شخصيته وتغلغلت في أعماقه وليس المبدع إلا مرآة للبيئة التي عاش فيها وتأثر بما رآه وسمعه وشعر به من مقومات الإبداع لديه ولكنه مع هذا قادر على الفكاك عنها ولعل الشاعر علي بن الجهم أنموذج للمبدع المنفلت من زمام بيئته البدوية التي عاش فيها شطرًا كبيرًا من حياته ليصل الأمر بالمبدع إلى أن يكون ذا تأثير على بيئته التي انفصل من تأثيرها عليه عندما يشعر أنه قادر على التغيير بما منحه الله من مكونات إبداعية جادة. لكننا هل نجد ردود الأفعال نفسها عند الآخر الذي درست علاقته بالبيئة وتأثيرها على طبائعه؟ فأرسطو ( 284- 322ق0م) - مثلا - تناول في كتابه عن السياسة الفرق بين سكان المناطق الباردة في أوروبا وسكان آسيا فسكان أوروبا بالنسبة له يتميزون بالشجاعة التي كانت أساس حريتهم لكنهم غير ماهرين في الإدارة والفهم والتنظيم وبالتالي يفتقدون إمكانية السيطرة أو الإمساك بزمام الأمور.. أما سكان آسيا فلديهم الفكر والمهارة الفنية) وكذلك نجد الرؤية نفسها عند هيبوقراط ( 420ق0م) في كتابه (الجو والماء والأقاليم) والذي يرى أن سكان الجبال المعرضين للأمطار والرياح يتصفون بالشجاعة وطول القامة والطباع الحميدة أما سكان الأقاليم المكشوفة الجافة فيتصفون بنحافة القامة وحب التحكم كما نجد البعد نفسه لدى مونتسكييه في كتابه (روح القانون) الذي تناول اثر المناخ والتربة على طبائع الإنسان. لذلك إما أن تكون مؤقلما (بيئيا) وإما أن تكسر إقليميتك بتكيفك (اجتماعيا) وحينها تكون مؤثرا في البيئة حسب استطاعتك متحررا من تأثيرها المطلق وستكون (الثقافة) وسيلتك ومقياسك لتعرف من أنت؟!.
جريدة الرياض/الثلاثاء 17رجب 1428هـ - 31يوليو 2007م - العدد 14281

ألق الماضي
07-31-2007, 05:27 PM
الذكرى العشرون لرحيل صاحب «عودة الروح» والأولى لصاحب «الثلاثية» ... توفيق الحكيم عبّد الطريق لروايات نجيب محفوظ
فخري صالح الحياة - 31/07/07//
تمر هذه الأيام الذكرى العشرون لرحيل الكاتب المصري توفيق الحكيم (1898 - 1987) الذي انشغل على مدار عمره المديد بالكتابة على تنوع أشكالها وموضوعاتها، منجزاً عدداً كبيراً من الأعمال في المسرح ونظريته، محاولاً وصل زمان المسرح العربي بما تحقق في المسرح الغربي خلال القرن العشرين. لكن الحكيم لم يكتب سوى عدد قليل من الروايات، مع أن بعض هذه الروايات التي أنجزها توفيق الحكيم في نهاية العشرينات وفي الثلاثينات من القرن الماضي، ونشر معظمها في الثلاثينات، وضع الرواية العربية على مفترق الطريق ليلتقطها نجيب محفوظ، في ما بعد، مطوراً بناء الرواية العربية ليرسي عمارة روائية شاهقة ما كان لها أن تنجز ربما لولا جرأة الحكيم على كتابة هذا العدد القليل من الروايات والخروج بالنوع الروائي، الذي كان يشق طريقه بصعوبة في الثقافة العربية، من أسر الخطابية والوعظية المباشرة، وتقديم شخصيات مستقلة نسبياً تتحرك بحرية في فضاء السرد من دون أن يحس القارئ أن الكاتب يحركها بحسب مشيئته القاهرة ويوجهها من دون التفات إلى وظائفها الروائية. الذكرى الأولى لغياب نجيب محفوظ (31 تموز/ يوليو) تتزامن مع الذكرى العشرين لغياب توفيق الحكيم (27 تموز).

في عمله الروائي الأول «عودة الروح»، الذي انتهى توفيق الحكيم من كتابة جزئه الأخير عام 1927، يستخدم الكاتب ضمير الغائب ليروي عن «الشعب» الذي أصابته الحمى الإسبانيولية في وقت واحد، إشارة إلى حس التضامن والتآلف والوحدة الذي يجمع أفراد الأسرة الواحدة، ويشملها جميعاً ليحولها في النهاية إلى رمز لوحدة الأمة المصرية في فترة العشرينات. ويدرك القارئ من تطور الأحداث في الرواية، ومن الإلماعات الكثيرة التي تتخلل صفحاتها، أن الرواية كتبت بتأثير ثورة 1919 وعلى ضوء التحولات التي تلتها في المجتمع والسياسة المصريين. لكن ما يبقى من هذا العمل الروائي، بعد ثمانين عاماً من كتابته، هو القدرة على نقل الرواية العربية من مرحلة البدايات وتلعثمها إلى عالم الكتابة الروائية الناضجة التي يتقن فيها الروائي استخدام تقنيات الكتابة الروائية، كما عرفتها الرواية في العالم في تلك الفترة التاريخية، وكذلك القدرة في الوقت ذاته على توظيف هذا النوع الأدبي الوليد في الثقافة العربية للتعبير عن الآمال المحبوسة في عقول المصريين في تلك الفترة التاريخية المتحولة بعد ثورة 1919.

في هذا المفصل الشديد الأهمية تحتفظ «عودة الروح» بحيويتها وقدرتها على فتح آفاق جديدة للرواية العربية في نهاية العشرينات، دافعة الكتابة الروائية إلى صدارة المشهد، معبّدة الطريق لنجيب محفوظ الذي سيعمل في رواياته على تطوير النوع الروائي وإعادة تمثيل مشاهد التحولات السياسية والاجتماعية، مراكماً من الروايات ما سيجعل الرواية العربية تحتل الصدارة في مراتبية الأنواع الأدبية في العقدين الأخيرين من القرن العشرين. وقد أسهم الحكيم بكتابة «عودة الروح» في تسليط الضوء على النوع الروائي الوليد وتطويره وأخذه مأخذ الجد في تاريخ الأدب العربي في النصف الأول من القرن الماضي.

يمكن أن نصنف «عودة الروح» في إطار ما يسمى «الرواية - الأطروحة»، بمعنى أنها تحاول، منذ صفحاتها الأولى، أن تركز انتباه القارئ على رسالتها المحددة التي تتمثل في التنبيه الى ضرورة عودة روح التضامن المصرية لإنجاز الاستقلال. ونحن نعثر على عودة هذه الروح في إطار «الشعب» الذي يحشر نفسه في غرفة نوم صغيرة ينام فيها الكبير والصغير والخادم تعبيراً عن انصهار طبقات الشعب جميعها في هذه الوحدة المثالية التي يدعو إلى تحقيقها راوي توفيق الحكيم، الذي يبث الكاتب من خلاله أفكاره ونظرته الاجتماعية - السياسية، شاداً خيوط البداية إلى خيوط النهاية في سرد دائري يجلو الأطروحة التي هدفت الرواية إلى الدفاع عنها وبثها في وعي القارئ على مدار فصولها.

لكن ما يلفت في «عودة الروح» ليس أطروحتها، وتشديدها على طبيعة مصر الخالدة مجسدة من خلال فلاحيها، بل حيويتها وجرأتها على استعمال العامية المصرية بكثافة، وقدرتها على تمثيل التعددية اللسانية في عمل روائي عربي مبكر يعمل على إدراج لغات المهن والفئات الاجتماعية المختلفة في بنيته السردية. إننا نعثر في «عودة الروح» على الخطاب اليومي الدارج، وعلى الخطاب الرومانسي الحالم، وعلى الخطاب المتحذلق المتعالم، وعلى خطاب الشعوذة. وفي سياق هذه التعددية اللسانية، وغنى الخطابات التي يهجن بعضها بعضاً، يقوم توفيق الحكيم ببناء عمل روائي شديد الغنى والحيوية، على رغم تشديده غير المبرر على أطروحته المركزية التي حاول الدفاع عنها في ثنايا الرواية. ومع ذلك، فإن هذه الأطروحة المركزية، التي تشد بنيان العمل وتربط بدايته بنهايته، لا تقلل من نضج العمل وقدرته على جعل الشكل الروائي مسرحاً لعرض التحولات الاجتماعية والأتواق السياسية لمصر العشرينات. ساعد الحكيم على تحقيق هذه الوظيفة الروائية تركه شخصياته تتطور في الفسحة الزمانية - المكانية الضيقة التي جعلها تسعى في إطارها، فهي شخصيات من لحم وليست أفكاراً يحاول الكاتب أن يكسوها لحماً ودماً فيفشل كما فعل بعض الذين حاولوا استخدام شكل الرواية للتعبير عن أفكارهم السياسية والاجتماعية قبل الحكيم.

هكذا يستطيع القارئ أن يلم بالملامح الجسمانية والنفسية لشخصيات «عودة الروح» من خلال وصف الراوي الكلي العلم، ومن خلال الحوارات التي تدور بين الشخصيات وتأخذ حيزاً واسعاً من صفحات الرواية، ما يمكّننا من التعرف الى أفكار محسن وهواجسه وحبه لسنية، وعالم زنوبة وعبده وحنفي وسنية ومبروك، وبقية شخصيات الرواية. وهو أمر لم يكن توفيق الحكيم يسعى إلى وضعه في رأس أولوياته، بدليل أنه بنى العمل على مشهد غرفة النوم، والشعب ممدد على أسرّتها مريضاً يشكو المرض نفسه، ثم أنهى العمل بمشهد غرفة المستشفى والشعب ممدد على الأسرّة بعد نقله من السجن.

إن التعددية اللسانية في «عودة الروح» تتغلّب على الأطروحة المثالية، التي تبنى الرواية من أجلها وعلى حوافها. كما أن شخصيات الرواية وأحداثها اليومية المتحولة توضع بين مزدوجين، فيما يحاول الحكيم التشديد على عدم تغير الطبيعة المصرية على مدار التاريخ، وتجانس عناصر هذه الطبيعة، وتأبيد مبدأ الوحدة في الألم الذي يميز الإنسان المصري عن الإنسان الغربي، كما يرى عالم الآثار الفرنسي. لكن هذه الشخصيات، وعبر تنسيب اللغات واللهجات في الرواية، تعرض للقارئ آمالها وأحلامها وسعيها اليومي في البيت والحارة والقهوة والمدرسة والقرية، مما يجعل الرواية تتطور في اتجاه يقيم في داخلها تعارضاً داخلياً يصعب حله بين أطروحتها المثالية ومادتها اليومية الواقعية التي بنيت منها. إن النوع الروائي يسعى، منذ تبلوره في القرن التاسع عشر، إلى التخلص من الرؤية المثالية للعالم واللغة، وينزع إلى تأكيد النسبية اللغوية وكذلك التاريخية، كما يرى ميخائيل باختين في فهمه للخطاب الروائي. إن ذلك يشق «عودة الروح» من الداخل، فهي في أطروحتها تحاول تبديد الوعي النسبي للتاريخ، فيما تعمل الشخصيات، بحيويتها وسعيها في المكان والزمان وشبهة تمردها على خالقها، على مقاومة فرض الكاتب وعيه المثالي على الرواية. وبغض النظر عن الظهور الدائم لوعي الكاتب المثالي ورؤيته للعالم وانعكاسه في مرآة الراوي، فإن الشخصيات تبدو في الرواية وهي تقاوم توجيه الكاتب، بحيث يتولد وعي ضدي طالع من أعماق وعي الشخصيات.

إذا انتقلنا إلى «عصفور من الشرق» (1938) فسنجد أن توفيق الحكيم نجح في تحويل الرواية إلى معرض لأفكاره المثالية عن التناقض القائم بين روحانية الشرق ومادية الغرب، مجرداً الشخصيات التي تسعى في العمل من أغوارها النفسية وقسماتها الشكلية لكي تصبح ملائمة لاستراتيجيته التأليفية التي تعلن عن نفسها في خطاب محسن الذي يرى أن لا لقاء بين الشرق الروحاني والغرب المادي.

يبني الحكيم روايته هذه، التي يفترض أن تكون امتداداً لـ «عودة الروح»، على هذا التعارض المثالي المفترض، بدءاً من مشهد تشييع جنازة الرجل الفرنسي، في الفصل الأول من الرواية، وانتهاء بالحوارات الفكرية التي تدور بين محسن والعامل الروسي إيفان. أما العلاقة بين محسن وسوزي فتمثل اختباراً تجريبياً لهذه العلاقة المفترضة حيث تثبت العلاقة صحة الفكرة التي تقوم عليها الرواية: مثالية الشرق (مجسدة في محسن) ومادية الغرب وحسيته ونفعيته كما تجري في دم سوزي. ونحن لا نعثر في مشاهد الرواية وحواراتها الطويلة، تلك التي تجري على لسان إيفان، ما يشكل أطروحة نقيضة لما يؤمن به محسن من وجود تعارض جوهري حاد بين الشرق والغرب. ولا يحل المؤلف هذه التعارض إلا عبر القول في نهاية الرواية بأن الغرب لوّث الشرق وخرّب روحانيته التي أنقذت العالم وكان يمكن أن تنقذه من أزمته الروحية الخانقة لو أنه لم يلوّث شقيقه الشرق بأدران ماديته.
بعكس «عصفور من الشرق»، تعمل رواية «يوميات نائب في الأرياف» (1937) على تغليب أولويات الشكل الروائي وتضمين رسالتها في ثنايا المادة الروائية من دون أن يكون صوت المؤلف طاغياً، كما كان في «عصفور من الشرق»، على رغم أن توفيق الحكيم يتخذ من صيغة اليوميات شكلاً لكتابته الروائية في هذا العمل. لكن صيغة اليوميات ليست سوى حيلة فنية، فهي لا تؤثر في تطور الأحداث ولا تمنع انجلاء ملامح الشخصيات، بل تساعد على الكشف عن البيئة الاجتماعية التي تتحرك فيها الشخصيات التي يجيد الحكيم التحكم في حركتها بما يخدم هذا العمل الروائي، الذي يمثل أكثر أعمال الحكيم الروائية كثافة وقدرة على تمثل شخصية الشكل الروائي.

تبدأ حكاية «يوميات نائب في الأرياف» من حادثة قتل غامضة تمضي بنا إلى الكشف عن أوضاع الريف المصري في عشرينات القرن الماضي، وعن أوضاع المحاكم المصرية في تلك الفترة، وتكشف عن تغليب السياسة وألاعيبها على تحقيق العدل، وتغليب الأمور الشكلية في التحقيق والمحاكمات على ضرورة البحث عن القتلة والمجرمين ومحاكمتهم. كل ذلك يتكشف من خلال عيني الراوي، الذي يعمل وكيلاً للنيابة في الأرياف، عبر البحث الجاري عمن أطلق النار على «قمر الدولة علوان». وهكذا تنمو حول حكاية قمر الدولة علوان حكايات فرعية أخرى تغني نسيج الكتابة الروائية وتوضح صورة الوعي السياسي والاجتماعي في مصر بدايات القرن. ومع أن الجريمة لا تتوضح أركانها، بل إنها تجر في أعقابها جريمة غامضة أخرى يدرك القارئ بحدسه أنها متصلة بالأولى اتصالاً وثيقاً، إلا أن «يوميات نائب في الأرياف» تعوض غموض الحكاية الرئيسة بعدد من الحكايات الفرعية التي يصادفها الراوي خلال عمله في التحقيق ومتابعته قضايا الجنح والجنايات في المحكمة.

في «يوميات نائب في الأرياف» يستخدم الحكيم تعددية لسانية حية تدرج هذا العمل في خانة الأعمال الروائية الناضجة. إنه يبدأ العمل بلغة إخبارية عامرة بالسخرية، ثم ينتقل إلى لغة الإشارات الهاتفية لعمد الريف، فاتحاً الرواية على عالم معقد من تجاور اللغات واللهجات المختلفة التي يستخدمها أصحاب المهن والأشخاص المنتمون إلى المدينة والريف وطبقات الشعب المختلفة. ولسوف نعثر في صفحات الرواية التالية على تمثيلات لا حصر لها لأشكال الوعي المختلفة من خلال تلفظات الشخصيات الرئيسة والثانوية، ومن خلال إعادة رواية هذه التلفظات من جانب الراوي الذي يقوم بالتعليق على أشكال الوعي هذه، ويشير، في أكثر من موضع، إلى عدم ملاءمة القوانين المستوردة، من بيئة غريبة على البيئة المصرية، حال المصريين في الريف الغارق في الجهل والفقر وسوء معاملة الحاكمين له.

تحفل «يوميات نائب في الأرياف» بالتعددية اللغوية ومظاهر الحوارية والتعددية الأسلوبية والقدرة على تقديم مشهد روائي يحتفل بالسخرية والباروديا والحياة النابضة والغموض الساحر. إن توفيق الحكيم يتخلص من الزوائد الوصفية ومشاهد التأمل والتفكر الذاتيين التي احتشدت بها «عودة الروح»، مكتفياً بما هو ضروري للبنية الروائية، بما يكشف عن تسلسل الحدث الروائي وتطوره الداخلي وتفريعاته الجانبية الضرورية.

ألق الماضي
07-31-2007, 05:31 PM
عيد عبدالله الناصر الحياة - 31/07/07//
هذه الورقة ترصد العلاقة بما يسمى بالسلطة الأبوية في خمس روايات حديثة صدرت لأربع كاتبات وكاتب سعودي خلال العام الحالي والعام الماضي. لم أقم باختيار هذه النصوص، لأنها تحمل ثيمة واحدة، بل كان الاختيار عشوائياً. وقمت بقراءة أو إعادة قراءة هذه النصوص وتحديد الثيمات المهمة في كل نص على حدة، وبعدها قارنت بين هذه الثيمات باحثاً عن الثيمة المشتركة بين هذه النصوص. كانت سلطة الأب من المواضيع التي استوقفتني في النصوص محل الدراسة. فحين تتفق خمس روايات صادرة في بلد واحد وفي مرحلة زمنية محدودة على تحدي هذه السلطة وتعريتها ومحاولة سحب السلطة الرمزية التي تمتلكها فهذا موقف له دلالاته على المستوى الاجتماعي والإنساني في المرحلة المقبلة من حياتنا. دلالات قد نختلف في مدى أهميتها وخطورتها، ولكن ليس من الحكمة تجاوزها أو تجاهلها أو المرور عليها مرور الكرام. والمقصود بالسلطة الأبوية هي تلك المنظومة من الأفكار والقيم والممارسات المتوارثة والتي تشكل عصبة الحياة في مجتمعنا. ولكن هل السلطة الأبوية بما ترمز إليه تعتبر مشكلة؟ هناك الكثير من علماء الاجتماع الذين تناولوا هذا الموضوع ومن أشهرهم الدكتور هشام شرابي في كتابه «النظام الأبوي وإشكالية تخلف المجتمع العربي»، حيث يرى أن «التخلف الذي نجابهه كامن في أعماق الحضارة الأبوية (والأبوية المستحدثة)، ويسري في كل أطراف بنية المجتمع والفرد، وينتقل من جيل الى آخر كالمرض العضال». ورأى دكتور شرابي في الدراسة ذاتها بأن «مصير هذا المجتمع يتوقف على مقدرته في التغلب على نظامه الأبوي (والأبوي المستحدث) واستبدال مجتمع جديد به. يشير الدكتور عقيل نوري إلى «وجود علاقة تكاملية بين الدين والنظام الأبوي، وهذا الفرض ناتج من جهود فكرية واستنتاجات أسهم بها العديد من المفكرين، وبالذات منظري علم الاجتماع وعلم النفس. لقد استند المفكرون في فرضهم هذا إلى بعض الشواهد التاريخية والى التقاليد الدينية للظاهرة الأبوية ذاتها، ولذلك عزز بعضهم، خصوصاً العرب منهم من أمثال هشام شرابي وعلي زيعور، هذا الفرض بالذهاب إلى أن التعاليم الدينية توفر حماية قوية للنظام الأبوي والسلطة الأبوية.

وهذا التشخيص الذي طرحه الدكتوران شرابي وعقيل لا يذهب بعيداً عما يعتلج في نفوس الشخصيات التي عاشت أدوارها في الروايات التي قمنا بقراءتها وتحليل بنيتها لحوارنا في هذه الأمسية. ففي حين تلامس رواية «جاهلية» لليلى الجهني هذه السلطة بحذر واضح من خلال وضع هذه العلاقة في دائرة الخوف والجبن من المجتمع، نرى رواية «سعوديات» لسارة العليوي ترسم صورة الأب كسكير يغلّب راحته الشخصية في الشراب والاستجمام على أية مسؤولية أخرى. وتصعد رواية «ثمن الشوكلاته» لبشائر محمد المشهد لترسم صورة الأب الراكض خلف نزواته الجنسية والمغلب لقبليته على حساب سعادة بناته اللاتي ضعن في طرق الحياة بسببه. ولتأتي بعد ذلك رواية «بين علامتي تنصيص» لمظاهر اللاجامي لتكسر البرمة (كما يقال) بما فيها على رؤوس القوم، وتقول للأب أن ارحل وكفاك عجرفة وغباء وأنانية وسلطة على أبنائك وكأنك أنجبتهم لتستعبدهم. وتقف في منتصف الطريق رواية «الآخرون» لصبا الحرز التي رصدت حالة الانفصام بين الأب وابنته، بغض النظر عن المبرر خلف هذا الغياب الذي تمثل في الاغتراب ثم السجن، من أجل قضية سياسية (على ما يبدو) ولكن في المحصلة النهائية فإن هذه البنت قالتها صريحة بأنها لا تشعر بأي إحساس تجاه هذا الرجل عدى الغربة الموحشة.
إن الولوج إلى تفاصيل ما جاء في هذه النصوص سيساعدنا على الاقتراب مما يعتلج في نفسية هذه النصوص وعلى استنطاقها حول موقفها من السلطة الأبوية هذه، وحتى لا يقال بأننا أسقطنا قراءتنا وتأويلنا عليها.
لنبدأ بنص «جاهلية»، في هذا النص نرى الأب شخصية مهزومة أمام المجتمع، غير قادر على مساندة ابنته على رغم حبه لها، بل انه غير راغب في ذلك، لأنها اختارت شريك حياتها من ذوي البشرة السمراء، وهذا أمر سيصيبه ويصيبها بالحرج الاجتماعي. فهو يعيش صراعاً مراً بين ما علمته الحياة من قسوة وظلم الناس وألسنتهم التي لا ترحم وبين رغبة ابنته التي أحبت شخصاً ينظر له المجتمع بدونية واحتقار لا لشيء الا لأن لون بشرته أسمر.
أما رواية «سعوديات» لسارة العليوي فتقدم لنا أكثر من نموذج متشابه للأب. فهناك والد «نورة» ووالد «جود». تصف الرواية والد نورة بأنه «رجل عقار معروف، كثير السفر، فهو لا يبقى في السعودية إلا بضعة أيام، ويخلد في رمضان، فهذا الشهر لن يناسبه الا في البلاد. وكثيراً ما يدعي الحرية، وكثيراً ما لامته زوجته المتشددة المحافظة. أما والد جود فهو «تاجر معروف، ثري وهب حياته لأصدقائه، لم تكن جود تحب أصدقاء والدها الذين يكبرونه بالعمر بالعشرة والعشرين عاماً، فقط اكتسب منهم طبع الرجال الطاعنين بالعمر، يسرف في شرب الكحول بشكل كبير جداً... وتصف الكاتبة ما يعتلج في عقل جود على والدها حين يرفض تزويجها من الإنسان الذي تحبه قائلة: «المذنب الحقيقي هو والدها الذي اختار وأصر وقرر».
وفي رواية «ثمن الشوكولاته» لبشائر محمد تتصاعد مشاعر الغضب ضد الأب وسلطته، هذا الأب الذي بدأت شخصيته تتعرى على حقيقتها إلى الحد الذي تبحث فيه البنت عن مبرر لخيانة أمها له، فتقول: «إنها غلطة أبي وسطحيته، لهاثه وراء متعه الوقتية...».
وهذا الأب مهمل لأسرته وبالكاد يتذكر أن له بناتاً وولداً وهو مسؤول (بحسب نظامه الأبوي) عن تربيتهم. عن هذه الجفوة تقول ملاك: «في ساعات الرضا النادرة جدا ندرة المطر في صحراء النفوذ يأتي وقد حمل معه بعض المؤونة للمنزل... لا أدري هل تلام أمي بعد هذا إن بحثت عن نفسها في عيون رجل آخر غير أبي الذي لم ير في حياته سوى نفسه وشهواته ومصالحه».
ومع رواية «بين علامتي تنصيص» لمظاهر اللاجامي يزداد الموقف سخونة واشتعالاً تجاه هذه السلطة الأبوية الصدئة. نلاحظ أن «أمجد» وهو الشخصية الرئيسية في النص يعامل والده بجفوة شديدة»... ليس من عادة أمجد أن يتيح المجال لأبيه أن يدخل معه في شؤونه الخاصة، إضافة إلى أن أمجد يحتقر عقلية أبيه»... ويتجاوز الموقف الاختلاف في الفكر والرأي بين الأب وابنه وليحمل الابن والده كل ما في عقله ونفسه وجسده من علل وأمراض... ولهذا السبب يرفض أمجد أن يكون له أبناء يكونون ضحايا كما صار هو ضحية أخطاء والده. أما الشخصية المحورية في رواية «الآخرون» لصبا الحرز فعلاقتها بأبيها لا تختلف عما ورد في النصوص الأخرى مع فارق الأسباب، فوالدها - كما يبدو - شخص له موقف سياسي وديني مختلف، وكنتيجة لهذا الموقف اضطر للتغرب ثم السجن.
إذاً بلا مبالغات ولا إسقاطات فهناك تقاطع كبير بين الدراسات الاجتماعية المشار إليها في البداية وبين ما عبرت عنه شخوص الروايات التي قمنا بتحليلها في هذه القراءة. ولكن ترى ما الذي عرّى المستور وكشف المحجوب، ومن ثم أوصل الأمور إلى هذا الحد من الاشتباك بين السلطة الأبوية وبين ضحاياها؟
خلاصة القول بأنه حين تعتبر «سعوديات» الأب مذنباً، وتسحب «ثمن الشويكلاته» منه سوطه، وتعلن «بين علامتي تنصيص» عن موته، وتتساءل «الآخرون» مستنكرة عمن أعطاه الحق في محاسبتها، فمن المنطق أن نقول بأن هذه القبضة التي استمرت ردحاً من الزمن، صارت اليوم محل تساؤل عن قدرتها على الصمود لفترة أطول، في مواجهة الأنواء التي تضرب بخاصرتها في كل لحظة.
* مقتطفات من ورقة طويلة تلقى مساء اليوم في «أدبي الشرقية».

ألق الماضي
07-31-2007, 05:40 PM
عبده وازن الحياة - 30/07/07//
تكاد أعمال الكاتب الألماني باتريك زوسكند تكتمل عربياً بعدما تنافس عليها المترجمون والناشرون معاً. وها هي روايته البديعة «العطر» تصدر في ترجمة ثانية أنجزها الكاتب السوري كاميران حوج وتبنتها دار الجمل. وكان الناقد السوري نبيل حفار ترجمها قبل نحو عشر سنوات ونشرها المجمّع الثقافي في أبو ظبي ولكن من غير أن يوزعها بل هو أودعها في الظل أو خبّأها حتى أعادت إصدارها دار المدى في دمشق. كان نبيل حفار المتضلع من اللغة الألمانية سبّاقاً فعلاً الى إدراك «عظمة» هذه الرواية التي عرفت فور صدورها عام 1985 نجاحاً كبيراً، أدبياً وشعبياً، وسرعان ما نقلت الى لغات كثيرة ونمّت عن ولادة روائي كبير كان في السادسة والثلاثين عندما أصدرها.

ولم تمضِ بضع سنوات حتى أصبحت هذه الرواية أشبه بالأسطورة، واستطاعت أن تكرّس نفسها واحدة من الروايات الرئيسة التي يمكن وصفها بـ «الخالدة». وهذه السنة انتقلت الى الشاشة الكبيرة فيلماً سينمائياً بديعاً أيضاً وإن لم يكن في مستوى النص الأدبي. فالمخرج السينمائي توم تايكور لم يستطع أن يحمل الى الشاشة أسرار هذه الرواية وأبعادها الفلسفية وأن يضيء الزوايا الميتافيزيقية التي تحفل بها. لكن هذا الأمر لا يعني أن المخرج غير قدير سينمائياً مقدار ما يعني أن الرواية منيعة أمام الكاميرا بأجوائها الملتبسة وألغازها... ويصعب فعلاً تجسيد لحظاتها العالية والأحوال التي تخامر «البطل» جان باتيست غرينوي الذي يجمع بين ملامح الشيطان والمخلّص وكأنه وجه آخر لبطل غوته «فاوست». ولعل المشهد الذي يخنق فيه»البطل» الفتاة التي سحرته بعطرها، وقد اشتمّه من بعيد غريزياً وجمالياً، يظل أقوى في الرواية منه في الفيلم، وأشد فتنة وروعة.

ترجمة ثانية إذاً لرواية «العطر» وانطلاقاً من اللغة الألمانية. إنها مناسبة أخرى لقراءة هذه الرواية في صيغة تختلف عن الصيغة التي أنجزها نبيل حفار. وقد تحتمل رواية «العطر» ترجمة ثالثة ورابعة، مثلها مثل الأعمال الكبيرة التي تمنح المترجم فرصة للإبداع، شرط أن يكون المترجم في مستوى النص واللغة التي يعتمدها باتريك زوسكند وميزتها أنها توفّق بين البساطة والامتناع. وقد يكون من الممتع أن يعمد قارئ أو كاتب يجيد الألمانية، الى المقارنة بين الترجمتين وإبراز الاختلاف بينهما لغوياً وأسلوبياً، وكشف الأخطاء إن وجدت والمحاسن إن وجدت أيضاً. فالرواية ليست عادية بتاتاً وهي تغري القارئ كثيراً، أياً كانت طبيعته أو ذائقته.

كتب الكثير عن هذه الرواية في كل اللغات مثلما كتب الكثير أيضاً عن صاحبها وأعماله الأخرى التي مهما بلغت أهميتها تظل دون «العطر». هذه الرواية الوحشية، الوثنية والميتافيزيقية، رسمت صورة أخرى لمفهوم الخلود متجلياً عبر الرائحة أو العطر. ولعل «البطل» هذا «المجرم الميتافيزيقي» لم يسع الى قتل الفتيات إلا تخليداً لهن عبر روائح أجسادهن. ولئن بات باتريك زوسكند يعيش حياة شبه سرية بعد النجاح الهائل لهذه الرواية، منقطعاً الى عالمه ومبتعداً عن أضواء الشهرة والإعلام، فهو نادراً ما يكتب وينشر حتى ليمكن وصفه بـ «الكاتب المقلّ». فالرواية الفريدة التي تنتمي الى «الأعمال الكلاسيكية الحديثة» كانت له أشبه بالنعمة والنقمة في آن واحد. ماذا يمكنه أن يكتب بعد هذا العمل الضخم؟ ولعل العودة الى أعماله الأخرى الجميلة مثل «الحمامة» والقصص الموزعة في أكثر من مجموعة تؤكد أن «العطر» هي بيت «القصيد» كما يقول العرب، في مسيرته الروائية. إلا إذا فاجأ قراره برواية في قوتها أو رحبتها. لكن هذا لا يعني أن نصوصه الأخرى عادية وخلو من الجمال والإبداع والعمق. وقد صدر له بالفرنسية أخيراً نص فلسفي ذو نزعة تأملية، دينية وصوفية وعنوانه «عن الحب والموت».

لم يعد باتريك زوسكند غريباً عن المكتبة العربية والقراء العرب بعدما ترجمت معظم أعماله الى لغة الضاد. وأي ترجمة أو إعادة ترجمة لأيٍّ من كتبه تظل بمثابة العمل الإبداعي. والقراء سينتظرون أعماله بالعربية مثل نظرائهم في العالم أجمع. والأمل كل الأمل أن يطلع باتريك زوسكند عليهم بجديد، كاسراً تخوم العزلة التي يحيا فيها.

مهدي الضامني
08-03-2007, 04:54 AM
الطائف: نورة الثقفي - صحيفة الوطن

قالت الشاعرة السعودية هند المطيري التي شاركت في أمسية شعرية نظمها نادي الطائف الأدبي مساء الثلاثاء المنصرم: إن غياب المؤسسات الثقافية بالطائف كان السبب الأول في خنق العديد من إبداعات مثقفي ومثقفات الطائف مما جعل لهم شهرة وبروزا في أماكن أخرى غير الطائف.
وكانت المطيري ترد على بعض المداخلات التي أعقبت الأمسية الشعرية التي نظمها النادي لها إلى جانب الشاعرة مزنة المبارك والشاعر عضو مجلس إدارة نادي الطائف الأدبي أحمد البوق.
وأدار الأمسية القاص خالد اليوسف الذي عرف بالشاعر والشاعرتين ثم كانت البداية للشاعرة هند المطيري التي ألقت قصيدة عن العراق الجريح بعنوان ( عين جالوت ) وأخرى بعنوان ( عندما كنت صبية) . ثم ألقت الشاعرة مزنة المبارك قصائد منها ( مقلة الإشراق، الدائرة المسلوبة، عناد القوافي، وطني قل ما تشاء، كنت المطر، وغيرها).
وجاء دور الشاعر أحمد البوق الذي ألقى قصائد منها (هوى، إني أحبك، الخاتم الفضي). وقد علق رئيس النادي الأدبي بالطائف الدكتور جريدي المنصوري على نصوص الأمسية بالقول "استعراضنا للنصوص الشعرية يجعلنا نجد البنية تختلف، حيث نجد أسلوب الحوار الداخلي والحديث عن ثنائيات في النص الشعري ونسيج مؤكد لفهم المستوى القصصي وتشكلات ومعطيات عناصر البيئة واندراجها في منظومة السرد أكثر من غيره.
أما عبد الله الخشرمي فقال إنه سعيد بسماع "صهيل الأنثى" وأضاف "حضور المرأة الليلة كحضور الورد والرمان بالطائف" .
وطرحت خديجة قاري تساؤلات عديدة منها هل الشعر المنثور شعر فصيح أم شعر حداثة ؟ وسؤال آخر للشاعرة هند لِمَ لم تظهر موهبتك في مسقط رأسك الطائف وظهرت بعيدا عنه ؟ ثم طرحت سؤالا أخيرا للشاعر أحمد البوق قائلة بمن تأثرت في شعرك؟
وبين الدكتور عالي القرشي في مداخلته استحضار صوت الأنثى وربط ذلك بموروث ثقافي جاء في النصوص الشعرية للشاعرة هند بينما نجد الرمزية عند المبارك.
أما المبارك فقالت في ردها على إحدى المداخلات: إننا لسنا في مجال إثبات أن القصيدة النثرية وليدة شرعية للقصيدة العمودية أم لا، والتجديد جميل ولا يطربني سوى اللغة الأم، وأنا أسمع للكثيرين، ولم أتأثر بهم.

ألق الماضي
08-03-2007, 05:01 AM
لفح اللهب ....ننتظر المزيد منك

http://awzan.com/greetings/thanks2.gif

ألق الماضي
08-03-2007, 10:59 PM
الانطلاق نحو المستقبل يبتدئ من حسن إدراكنا لواقعنا

القاهرة - مكتب الرياض، شريف الشافعي:
صرح المفكر والناقد الكبير محمود أمين العالم ان عالمنا العربي بحاجة إلى استراتيجية ثقافية متكاملة ومترابطة ومتعددة الرؤى والجوانب في هذه اللحظة التاريخية الدقيقة التي نهدف فيها إلى الاحتكاك بالآخر والانفتاح عليه من أجل الوصول إلى صيغة من حوار الثقافات لا صدام الحضارات. وقال محمود العالم ( 82عاماً) في حديثه لنوافذ علينا في البدء ان نتعرف على أنفسنا جيداً وان نعي تاريخنا وحضارتنا العربية والإسلامية وان نفهم معطيات واقعنا بصورة شاملة، فالانطلاق نحو المستقبل يبتدئ من حسن ادراكنا لواقعنا وامتدادنا الإبداعي والفكري يجب ان ينبع من تراثنا.
ويشير محمود العالم الحائز على جائزة سلطان العويس الثقافية عام 2003م وجائزة ابن رشد العالمية للفكر الحر في عام 2001م وجائزة الدولة التقديرية في الآداب في عام 1999م، إلى ان الانطلاق من التراث لا يعني اجتراره أو إعادته كما هو بطبيعة الحال، وإنما يعني درسه وفهمه وتمحيصه وتطويره وتحقيق إضافات إبداعية عليه، على ان تكون هذه الإضافات كيفية نوعية وليست فقط كمية، ويقول: يجب ان تكون إعادة صياغتنا للتراث وإضافتنا الإبداعية والفكرية له نابعة من خلال ادراكنا الواعي لاحتياجات ومتطلبات واقعنا الجديد مع الأخذ في الاعتبار ضرورة الحرص على الانفتاح على العالم، والتفاعل مع الآخرين أينما كانوا فالانعزال والتشرنق ليسا من مفاهيم هذا العصر.

ويوضح العالم ان المعادلة الصعبة الواجب حلها تتلخص في كيفية الحفاظ على الخصوصية الثقافية والهوية الحضارية في الوقت نفسه الذي تنبغي فيه المحافظة على المشترك الإنساني أو الثقافة الإنسانية المشتركة المتحققة بذاتها لا المفروضة من أية قوة أو جهة بعينها ويقول: علينا ان نحافظ على الخاص دون اسقاط الرؤية العامة وعلينا أيضاً الا تطغى المشتركات الإنسانية على خصوصياتنا وفي كافة الأحوال فإن مفتاح التقدم والتطور والاصلاح هو المحافظة على إنسانية الإنسان واحترام حقوقه وتجاوز ما هو آني إلى ما هو مستقبلي.

ويتصور محمود العالم ان تفعيل الممارسات الديموقراطية والغاء كافة القيود على الإبداع لضمان حريته في عالمنا العربي هي الخطوات الأولى على درب النهضة الثقافية المنشودة ويقول: رغم ان الإبداع متجاوز للثوابت بطبيعته فإنه لا ينطلق من مجهول ومن هنا فإن علينا اصلاح التربة أو المناخ من أجل ارتقاء الإبداع ونقطة البدء هي معرفتنا العميقة بأنفسنا وأرضنا واشكالياتنا التاريخية والإنسانية وما نحتاج إليه من ممارسات وفعاليات تقوم على احترام الإنسان وصون حريته. وكما ان انفتاحنا على الآخر وتفاعلنا معه يجب ان يتم بدون قيود فإن معرفتنا بأنفسنا يجب ان تقوم على الصراحة ونبذ التابوهات وكسر كافة القيود فالثقافة الحقيقية التي نطمح إلى دعمها وتقويتها لدينا هي الحاضر مسكوناً بالمستقبل ولا مجال لوجودها بدون فهم أنفسنا وتمثل تاريخنا كله.

ويرى محمود العالم ان الثقافة بطبيعتها إنسانية فالفكرة البشرية ملك الجميع مثل قانون الجاذبية أو منطق أرسطو أو نظرية النسبية أو مبادئ الأخلاق ويقول: علينا ان نعي ذلك جيداً لكي نستطيع أداء دورنا الفاعل في الثقافة الإنسانية في هذا العصر على ان نعلم كذلك ان الخصوصيات الثقافية والحضارية موجودة وستظل كتنويعات وفروع تثري وتدعم الأصل الكبير ولا تذوب فيه.

ويشير محمود أمين العالم إلى ان الحديث عن الاصلاح أو التطوير الثقافي في مصر والعالم العربي بمعزل عن المنظومة الكلية للاصلاح هو أمر يفتقر إلى الجدية ويقول: كيف نناقش الخطط الثقافية وحدها بدون ربطها بالخطط التعليمية والإنتاجية والسياسية وغيرها؟ ان المنظومة بأكملها بحاجة إلى تفعيل ومراجعة وان تغير أو تطور الثقافة مرهون بتغير وتطور كافة نشاطات وعلاقات المجتمع فتحول المجتمع على سبيل المثال من مجتمع زراعي إلى صناعي من شأنه ان يغير وجه الثقافة فيه وهكذا فيجب ان تكون خطط الاصلاح الثقافي لدينا متسقة مع غيرها من الخطط التنموية والاصلاحية.
وتجدر الإشارة، إلى ان المفكر والناقد الكبير محمود أمين العالم قد تولى عدة مناصب مهمة من بينها عمله كرئيس لمجلس إدارة مؤسسة أخبار اليوم الصحفية وكرئيس للهيئة المصرية العامة للكتاب كما عمل كمحاضر في جامعة القاهرة وجامعة اكسفورد وجامعة باريس، وله العديد من المؤلفات في النقد والفكر والدراسات الإنسانية، منها: "معارك فكرية" الفكر العربي بين الخصوصية والكونية" "الإبداع أو الدلالة"، "تأملات في عالم نجيب محفوظ"، "الوجه والقناع في المسرح العربي المعاصر"، "البحث عن أوروبا"، "ثلاثية الرفض والهزيمة" وغيرها. ويعد العالم أحد أبرز المفكرين المصريين والعرب المعروفين بالاسهامات الفكرية والتحليلية والمنادين بدعم النقاش الحر والجدل الديموقراطي العقلاني.

أصالة حرف
08-05-2007, 02:48 PM
مكتب (الرياض) - محمد المرزوقي:
(ثقافة اليوم) تقف مع هذا التفجر الثقافي الذي يصدق عليه قالبا وقلبا مفهوم التفجر والثورة الثقافية فالعالم اليوم يشهد يوميا أكثر من (25000) مؤلف يضاف إليها يوميا مطبوعات الإعلام اليومية وما يبث عبر الفضاء وعبر العنكبوتية الأرضية وكل هذا التفجر ووسائله يصاحبه أفعال سلوكية وتحولات اجتماعية تنتج يوميا ثقافة بهذا الحجم الهائل ومن هنا تظهر لنا ثقافة (فقه الواقع) أمام هذه الموجة العالمية لأن ثقافة الواقع جد فيها من الجديد الكثير والثقافة لا خلاف على أنها ذات صلة مباشرة بالعقيدة لعلاقة الفقه باللغة والفكر والثقافة لنجد ثقافة واقعنا اليوم في أمس الحاجة إلى فقه الواقع الذي يرى الكثيرون أنه يخلق حالة من التماس الإيجابي الذي يخلق شراكة ثقافية قد تتشكل في صياغة واحدة مهما تباينت الأديان واختلفت الأيديولوجيات وقد تأخذ شكلا تعايشيا تفرضه عولمة الإنسانية ولكن فعله الثقافي يظل منحصرا في إطار خصوصيته.
يقول التجاني عن المسلمين في الغرب بين تناقضات الواقع وتحديات المستقبل التي بدورها تحدث إشكالية في التواصل ونوعا من القطيعة المعرفية والثقافية:

(إن غياب إمكانية التواصل جعل أعداداً من مهاجري الجيل الأول والثاني يتخبطون طوال أكثر من نصف قرن في سوء التواصل أو انعدامه مع مكونات المجتمع الذي يستقرون فيه فحُكم عليهم بالتقوقع والانعزال في تكتلات صغيرة ينظر إليها الغربيون بعين الريبة والتخوف).

اسند التجاني اعتماد آلية فقه الواقع كفهم ديني للمسائل التي تعرقل تحقيق التعايش السلمي مع الآخر إلى (علماء الأمة) فهم مدعوون إلى تطويع المقولات الفقهية التي يرى بأنها (تقليدية) والتي تنظر بلونين (أبيض) و(أسود) إلى ثقافة العالم وتقسمه اجتماعيا إلى فريقين لا ثالث لهما أهل(سلم) وأهل (حرب) ليظل أكثر من (50) مليون مسلم بين الحيرة والمتناقضات مع واقعهم ليؤكد التجاني بعد ذلك على ضرورة وجود نقاط التماس والالتقاء بين ثقافة المسلمين الأصلية وثقافة الغرب.

إذا أدركنا أن ثقافة الواقع ليست آنية ارتجالية لكونها ثقافة تتكئ على فقه الواقع فمن المؤكد أن لها آلياتها الخاصة التي لا يتقنها إلا الخاصة أيضا يقول ابن القيم - يرحمه الله - في كتابه أعلام الموقعين (ولا يتمكن المفتي ولا الحاكم من الفتوى والحكم بالحق إلا بنوعين من الفهم أحدهما فهم الواقع والفهم فيه واستنباط علم حقيقة ما وقع بالقرائن والعلامات والأمارات حتى يحيط بها علماً، والنوع الثاني فهم الواجب في الواقع وهو فهم حكم الله الذي حكمه في كتابه وعلى لسان رسوله في هذا الواقع ثم يطبق أحدهما على الآخر).

وبما أن الثقافة سلاح الغزو العالمي اليوم فمن هنا - أيضا - تأتي الثقافة سلاحاً مضاداً لكن تختلف نسبة قدرتها على أن تكون سلاحا مضادا بما تتشربه من فقه الواقع كثقافة على اعتبار أن فقه الواجب مشرب لا خلاف عليه في كل الأحوال.

فالواقع والمتوقع والثابت والمتحول والأصالة والمعاصرة المؤثر والمتأثر ومن ثم الدين والزمن لنجد أننا - أحيانا - أمام من يتساءل هل ضاع من حقوق المرأة في (الواقع) شيء باسم الدين؟! وهل الإغراق في حماية المرأة - خاصة - من الغزو الثقافي بعيدا عن ثقافة فهم الواقع أخذ منحنيات أخرى عبر الواقع أيضا؟!

أما عن القدرة على تمييز واقع تحولاتنا الثقافية بين مد الثقافة العالمية (الوافد) وواقعنا (المتحول) كمد آخر يقول الدكتور صالح بن سعيد الزهراني : في اعتقادي أن إدراك حقيقة مثل هذه التحولات الثقافية ليست في مقدور أوساط المثقفين ولا الطبقات الاجتماعية الوسطى وما دونها ثقافيا فهذه التحولات لا يدرك كنهها إلا نخبة النخبة لأنه في تصوري إذا أدرك هذه التحولات الثقافية من المثقفين (1%) فهذا جميل لأن هذه أمور لا يستطيع سبر أغوارها من المثقفين إلا المفكرين وهم يا أخي أندر من (الكبريت الأحمر) هنا يحضرني مقولة لمحمد خاتمي حول تأخر العالم العربي بأن سببه (عدم وجود المفكرين) لأن المفكرين هم من يدرك التحولات الثقافية وظواهرها وهم من يستطيعون تحليلها وبالتالي عليهم نشر ثقافة التفكير وإشاعة روح التفكير الجمعي في مختلف الطبقات الاجتماعية تجاه ظاهرة ثقافية ما.

الأمانة العامة لجائزة نايف بن عبد العزيز آل سعود العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة كنموذج نجدها ذات دور ريادي فاعل في هذا المضمار وغيره، الأمر الذي يضع المؤسسات الثقافية اليوم في ميادين هذه التحولات الاجتماعية ومهب عواصفها الثقافية لكونها مؤسسات تلعب دوراً ثقافيا جمعيا من خلال مساندة الدور الفرداني للعالم والمفكر ونخبوي النخبة من جانب ولإشاعة هذه الثقافة وتبسيط فهمها من جانب آخر لكون ثقافة فقه الواقع مطلب ثقافي لتحريك العقول عن طريق الفهم الصحيح الذي ينطلق من عالمية ديننا الإسلامي العالمي.
صحيفة الرياض

ألق الماضي
08-06-2007, 02:49 AM
الطائف - واس":
أعلنت لجنة التحكيم لمسابقة شاعر عكاظ ضمن فعاليات مهرجان سوق عكاظ الثقافي الاول بالطائف لعام 1428ه أمس عن اسم الفائز بالجائزة والتي تبلغ 50الف ريال وحصل عليها الشاعر محمد بن عواض الثبيتي من بين المتسابقين المتقدمين للحصول على الجائزة.
وأوضح رئيس مجلس إدارة نادي الطائف الادبي الثقافي الدكتور جريدي المنصوري ان اختيار لجنة التحكيم المكونة من عدد من الادباء والاكاديميين من داخل المملكة وخارجها للفائز بالجائزة جاء بناء على حضوره الثقافي وخصوصيات شعره (تجديد دلالة الكلمة ودهشة الصورة وشمولية الرؤية).

وبين ان اللجنة الثقافية بنادي الطائف الادبي تسلمت الاعمال المرشحة للمسابقة من قبل الجامعات السعودية والاندية الادبية وفروع الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون حيث تمت دراستها وفحصها لافتا انه كان من ضمن المتقدمين اسماء معروفة في الساحة الادبية.

يذكر ان الفائز بالجائزة له أسهامات أدبية وثقافية عديدة من خلال الاندية الادبية بالاضافة إلى اصداره اربعة دواوين شعرية هي عاشقة الزمن الوردي وتهيجت حلما وتهيجت وهما والتضاريس وموقف الرمال.
جريدة الرياض/الأحد 22رجب 1428هـ - 5أغسطس 2007م - العدد 14286

ألق الماضي
08-06-2007, 03:00 AM
http://www.alriyadh.com/2007/08/05/img/058077.jpg


أبها - مريم الجابر:
أقيم على مسرح نادي أبها الأدبي أمسية شعرية ضمن فعاليات ألمع الثقافي، شارك فيها الشاعران الدكتور عيسى على البريدي والشاعر حسين بن احمد النجمي، كما شارك فيها أيضا الشاعر عبد القادر الزمزمي وهو كذلك من أدار الأمسية، وقد ألقى الشاعر الدكتور عيسى البريدي قصائد متنوعة بين الوطنية والاجتماعية والوجدانية حيث ألقى في بداية الأمسية قصيدة بعنوان "من صدى الأحداث" وقصيدة "رسالة إلى ابنتي" و أيضا قصيدة "فتاة في المقهى" و"ذكرى مجاهد" وختمها بقصيدة رسالة إلى الدكتور زاهر وتحمل نفس العنوان، ثم ألقى بعد ذلك الشاعر حسين النجمي قصائده والتي كان منها قصيدة سياحية عن "الملتقى أبها" و"باقات فل جازانية لكل الألمعيين"، وقصيدة اجتماعية بعنوان "شاعر بين زوجتين" و"إطلالة من شرفة الغيم" وقصيدة "الأحلى لوطني الأغلى" وختمها بقصيدة غزلية "عذبة النجوى"، كما شارك أيضا مقدم ومدير الأمسية الشاعر عبد القادر الزمزمي بقصيدة تحمل عنوان "ملك الإنسانية" كما كان الزمزمي يقدم بعض النثريات الجميلة كفواصل بين القصائد، وقد تفاعل الجمهور كثيرا مع الأمسية. وفي ختام الأمسية قدمت كلمة لرئيس اللجنة الثقافية لأسبوع لرجال المع الدكتور قاسم القثردي الذي بين فيها: "بأنه منذ سنين طويلة لم يحضر أمسية بمثل هذه القوة والإبداع والإمتاع .وأضاف بان شعراء هذه الليلة قد تحدثوا بكل ما يجول في خواطرنا وعكسوا مشاعرنا تجاه قضايانا المتعددة بأسلوب شعري راق، مما أنسانا مضي الوقت بدون أي ملل من الحضور"، وقد حضر هذه الأمسية عدد من مثقفي منطقة عسير وزوار مدينة أبها المهتمين بالشأن الثقافي عامة وبالشعر خاصة .
جريدة الرياض/الأحد 22رجب 1428هـ - 5أغسطس 2007م - العدد 14286

ألق الماضي
08-06-2007, 03:03 AM
بريدة - مكتب "الرياض":
يطرح نادي القصيم الأدبي ببريدة ضمن تفاعله مع المهرجانات الصيفية بالمنطقة مسابقته الثقافية الأولى بعنوان "سياحة العقل" مستهدفاً بذلك جميع فئات المجتمع وشرائحه وزوار المنطقة وقد جاءت على شكل كتيب صغير وتضم المسابقة بين دفاتها 100سؤال تعتمد في وضعها الأساسي على الاختيار. هذا وقد حدد النادي شروطاً للمشاركة في هذه المسابقة وهي ان لا تقل الاجابة الصحيحة عن ثمانين اجابة وان لا يقل عمر المتسابق عن 18سنة بالإضافة إلى تعبئة البيانات الأساسية وقد حدد النادي عشرين جائزة نقدية وعشرين جائزة عينية هذا وسوف يتم إعلان نتائج المسابقة خلال النصف الأول من شهر رمضان القادم.
جريدة الرياض/الأحد 22رجب 1428هـ - 5أغسطس 2007م - العدد 14286

ألق الماضي
08-07-2007, 11:25 PM
الطائف:
أصدر نادى الطائف الأدبي الثقافي ثلاثة كتب تزامنا مع افتتاح مهرجان سوق عكاظ السياحي الثقافي الاول لعام 1428ه بالطائف حمل اولها عنوان "عكاظ وحي الابداع وتجليات الوعي" للدكتور عالي سرحان القرشي والدكتور عاطف السيد بهجات والثاني "سوق عكاظ الرمز والتاريخ" لمناحي ضاوي القثامي فيما حمل الكتاب الثالث عنوان "ديوان عكاظ" لحماد بن حامد السالمي.
وقد قدم الكتاب الأول "عكاظ وحي الابداع وتجليات الوعي" الذي يقع في 97صفحة التفسير والتأويل الثقافي لما كانت تقوم به عكاظ في الثقافة العربية ومحاولة تأمل سبب الالتفاف العربي حولها وما برز فيها من تطور للذهنية العربية وانتقال بحروبهم ونزعاتهم الى رمز الكلمة واستثمارهم لطاقتها من خلال فصلين تناول الفصل الاول "عكاظ تأويل الفعل واستجلاء الرمز" وفيه عرض البحث للاخبار التي تداولتها الثقافة العربية عن عكاظ ورؤية المتن اللغوي لتجليات كلمة "عكاظ" وما توحي به من دلالات محاولا ان يسوق ذلك في تأويل يقدم رسالة عكاظ، وتفسير لما كانت تستجليه من تحولات الوعي الثقافي والحياتي للانسان العربي وفي الفصل الثاني حاول أن يستجلي الرمز الشعري لعكاظ في الشعر العربي وما اصبحت تمثله عكاظ من شعرية لدى ذلك الانسان الى الحد الذي اصبح الشاعر يلتف عليها ويصبغ بها كائناته الشعرية وحركتها.

وتناول الكتاب الثاني "سوق عكاظ الرمز والتاريخ" الذي يقع في 160صفحة من خلال 6مباحث موقع عكاظ وتاريخه ومجالاته وعكاظ في صدر الاسلام وعكاظ والشعر العربي والمواضع المجاورة لعكاظ.

اما الكتاب الثالث "ديوان عكاظ" الذي جاء في 80صفحة فقد تناول فيه المؤلف سوق عكاظ التاريخي الذي يعد اشهر الامكنة والمعالم الجغرافية والتاريخية والعلمية والسياحية في محافظة الطائف من جانب الشعر الذي قيل فيه حيث خصص الفصل الاول من الكتاب لدراسة عن عكاظ المكان والمكانة والفصل الثاني للقصائد فيما كان الفصل الثالث عن الشوارد والمطبوعات.
جريدة الرياض/الثلاثاء 24رجب 1428هـ - 7أغسطس 2007م - العدد 14288

القارورة
08-08-2007, 02:53 PM
http://www.alwatan.com.sa/news/images/newsimages/2504/0808.cul.p19.n1.jpg
احتدم الجدل مجددا بين مجموعة من الشعراء السعوديين حول تمثيل الشعر السعودي في العدد الأخير من مشروع " كتاب في جريدة" الذي أشرف على إعداده الشاعر سعد الحميدين.
وكانت بداية هذا الجدل عندما شن مجموعة من الشعراء السعوديين هجوما على الحميدين في عدة مقالات صحفية، بعد صدور عدد كتاب في جريدة لشهر أغسطس 2007، تحت عنوان (ديوان الشعر العربي في الربع الأخير من القرن العشرين - المملكة واليمن-) حيث اتهموه بالنرجسية والإقصائية وبتثبيت أسماء مقربة منه واستبعاد أسماء فاعلة في المشهد الشعري السعودي واعتبروا أن الملف لا يمثل المشهد الشعري السعودي بقدر ما يمثل الحميدين. فكان رد الحميدين لـ"الوطن" رفض هذه الاتهامات وقال إنه سيعمل بصمت رغم هذه الانتقادات.
وقال الشاعر علي العمري لـ"الوطن": "مازلنا نعاني هنا من تحكم بعض الأسماء في حركة الثقافة وتوجيهها حسب الأذواق والمصالح الشخصية"، مضيفا "أن ما تم في "كتاب في جريدة" خير مثال على الفساد الثقافي المسكوت عنه".
ويتساءل العمري: لماذا تجاهل الحميدين أسماء وتجارب مهمة في الشعر المحلي، هل لأنها تختلف مع رؤيته، ومع مواقفه؟ وهل هذا سبب موضوعي لكي يصادرها من الحضور في عمل ليس له ولا من مكتسباته الشخصية التي يستميت في الحفاظ عليها.
وأبدى الشاعر حامد بن عقيل عدة ملاحظات على الملحق فقال "يفترض أن يمثل الملحق الفترة من 1975م -2000م فكيف حدد في السبعينات والثمانينات، فاختيار الأسماء الشعرية من قبل شخص واحد فيه نوع من الوصاية وتغليب الذائقة الفردية".
وانتقد إدراج سعد الحميدين نصوصه، مضيفا أنه من الموضوعية ألا يدرج نصوصه ويصدر حكما على تجربته بأنها ممثلة لربع قرن فيه من الشعراء الكثير.
ومن الأسماء التي انتقد ابن عقيل غيابها محمد زايد الألمعي وعبدالله باهيثم وخديجة العمري وإبراهيم الحسين وحمد الفقيه وأحمد كتوعة وعلي بافقيه، ومحمد عبيد الحربي.
أما الشاعر علي بافقيه فقال إن الملف يمثل حال الصفحات الثقافية وهو انعكاس لوضع الشعر في الملاحق والصحف المحلية ولا يمثل وضع الشعر الفعلي، مؤكدا على أهمية أن يكون النص هو الذي يمثل القصيدة في المملكة وليس الاسم.
ولكن الشاعر أحمد الواصل كان له رأي مختلف حيث انتقد الهجوم الذي شنه بعض الشعراء على "كتاب في جريدة" واعتبره غير مبرر.
وأشار إلى أن ما ورد من أسماء في الملف مثلت مختارات من الشعر السعودي في فترة معينة وهو ليس موسوعة ليحصر كل التجارب الشعرية في المملكة وطالب المنتقدين بأن يعملوا ويسعوا لتأسيس موسوعة بدلا من أن يكتفوا بانتقاد كل عمل يخدم الثقافة.
وأضاف إن كان هناك من تساؤل فهو لماذا تم إدراج السعودية واليمن في ملف واحد.
ورد الشاعر سعد الحميدين على هذه الاتهامات بالقول "سنعمل في صمت وعلى هؤلاء المنتقدين أن يرجعوا لمقدمة الكتاب المنشور في الجريدة وفيها رد عليهم".
وكان الحميدين قال في كلمة مشتركة مع الشاعر اليمني الدكتور عبدالعزيز المقالح منشورة بالعدد محل الاختلاف " من الواضح أن هذه المختارات مقيدة بمساحتين الأولى زمنية لا تخرج عن حدود عقدي السبعينات والثمانينات والأخرى محكومة بالصفحات التي يتألف منها (كتاب في جريدة) ومن هنا فهي لا تشتمل على نماذج من الشعراء الرواد في البلدين لتمثل دورهم التأسيسي وما صاحبه من جهد ودأب ومن رغبة متقدة في تجاوز السائد والمألوف لنداء الحرية والدهشة كما لم تشتمل أيضا على نماذج من شعر التسعينات في اليمن والسعودية بما حفلت به هذه الحقبة من موجة تحديثية مثيرة للجدل لاسيما وقد اقتحمت المرأة الشاعرة المشهد الشعري ونفضت عن واقعها غبار العزلة الأدبية وصار لها صوتها المسموع وقصيدتها التسعينية ذات الفضاء الإبداعي المتميز والجريء مما يتطلب في اعتقادنا مختارات خاصة بها".

ألق الماضي
08-09-2007, 04:13 AM
القارورة ...
شكرا لإضافتك...

ألق الماضي
08-09-2007, 04:20 AM
افتتاح معرض مكتبة الأسد الدولي الثالث والعشرين بمشاركة سعودية متميزة والكتب الدينية والفقهية تتصدر واجهات العرض
http://www.alriyadh.com/2007/08/09/img/098182.jpg
وزير الثقافة السوري يزور الجناح
دمشق - مكتب (الرياض) - (محمد احمد طيارة):
برغم كل التداعيات والغيوم الداكنة التي تشهدها المنطقة والاحباط الكبير الذي يعاني منه المسرح الثقافي العربي والأزمة التي تمر بها صناعة الكتاب، افتتحت في العاصمة السورية دمشق مؤخرا الدورة الثالثة والعشرون لمعرض مكتبة الاسد الدولي بمشاركة 21دولة عربية وأجنبية إضافة الى العديد من المنظمات والهيئات والمراكز الدولية،وقد بلغ عدد دور النشر المشاركة في هذا العام 426دارا من بينها 54دارا تشارك لاول مرة، فيما بلغ عدد العناوين 29ألف عنوان مما يسجل تراجعا كبيرا في العناوين عن الدورة السابقة التي سجلت 43000عنوان.
الملحق الثقافي السعودي بدمشق الاستاذ منيع مويس المطيري الذي واكب وأشرف شخصيا على تنظيم جناح المملكة قبل ايام افتتاح المعرض أكد بان مشاركة المملكة في معرض مكتبة الأسد الدولي الثالث والعشرين تأتي من خلال حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين حفظه الله الدائم في المشاركة بهذه المعارض التي تشكل قيمة ادبية وعلمية كبيرة وتساهم في نشر الثقافات المختلفة وتبادل الأفكار والمعلومات بين الشعوب اضافة الى نشر الوعي المعرفي والاطلاع على ابداعات شريحة واسعة من الأدباء والمثقفين والمبدعين والتعريف بكل المناحي الثقافية والاجتماعية والاهلية التي تشهدها المملكة، واضاف بان هذه المعارض تساهم ايضا في إيجاد آليات ناجعة للتواصل بين الثقافات المختلفة مؤكدا بان جناح المملكة العربية السعودية في المعرض كان متميزا هذا العام وضم 17مشاركة رسمية من جامعات ومعاهد ووزارات وهي "الجامعة الاسلامية - جامعة ام القرى - جامعة الملك عبد العزيز - جامعة القصيم - مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف - مكتبة الملك فهد الوطنية - وزارة التربية والتعليم - وزارة الشؤون الاسلامية والأوقاف - دارة الملك عبد العزيز - الرئاسة العامة لرعاية الشباب - وزارة التعليم العالي - معهد الادارة العامة - وزارة الثقافة والاعلام - جامعة الامام محمد بن سعود - جامعة الملك فيصل - جامعة الملك سعود - مكتبة الملك عبد العزيز العامة".
وترافق ايام المعرض عدد من الندوات الفكرية والمحاضرات وفق البرنامج التالي:
الخميس 8/2الدكتور رياض نعسان أغا اللغة والهوية / الجمعة 8/3سماحة الشيخ حسن شحادة المعتقد الديني والحرية / السبت 8/4الدكتور ثابت الظاهر دور الثقافة فى المجتمع / الأحد 8/5ناصر قنديل حرب كبيرة فى شرق أوسط صغير / الاثنين 8/6الدكتور عبد الله الاشعل الشرق الاوسط فى سياسات الدول الكبرى / الثلاثاء 8/7ميشيل سماحة الاساس الاخلاقي فى ثقافة المقاومة / الاربعاء 8/8ندوة كتاب الدكتور صادق جلال العظم النقد الذاتي بعد الهزيمة بمشاركة الدكتور عزمي بشارة والدكتور احمد برقاوي صقر ابو فخر والدكتورة فهمية شرف الدين / الخميس 8/9الشاعر خالد ابو خالد امسية شعرية، كما تقام فعاليات أنشطة الهيئة العامة للكتاب في قاعة المحاضرات الثانية في مكتبة الاسد تحت عنوان حوار المبدعين فى الساعة الثامنة والنصف مساء على النحو التالي: الخميس 8/2مع عادل ابوشنب بمشاركة الدكتور عبد النبي اصطيف ياسين رفاعية / الجمعة 8/3مع محمد ابو معتوق بمشاركة
http://www.alriyadh.com/2007/08/09/img/098183.jpg

محمد شونحية فيصل خرتش // السبت 8/4مع الدكتور رياض عصمت بمشاركة حنا عبود عبد الفتاح قلعه جي الاحد 8/5مع فايز خضور بمشاركة بندر عبد الحميد نزار بريك هنيدي لطيفة برهم عزيزة سبيني / الاثنين 8/6مع كوليت خوري بمشاركة عبد النبي اصطيف / الثلاثاء 8/7حول الفت الادلبي بمشاركة خيري الذهبي فواز حداد عيسى فتوح عزيزة سبيني / الاربعاء 8/8حول عبد السلام العجيلي بمشاركة ابراهيم الجرادي ابراهيم الخليل / الخميس 8/9حول ممدوح عدوان بمشاركة الدكتور رياض عصمت زيناتي قدسية الدكتور وفيق سليطين / الجمعة 8/10مع وليد اخلاصي بمشاركة الدكتور سعد الدين كليب والدكتورة فوزية زوباري.
وهناك ايضا حفلات توقيع للكتب الصادرة عن الهيئة العامة للكتاب في جناحها يومياً بين 6 8مساء لكل من الكتاب: عادل أبو شنب محمد أبو معتوق يوسف الشاروني مصر، بيان الصفدي رياض عصمت د. شاكر الفحام د. نذير العظمة وليد اخلاصي، وهناك ثلاث ندوات عن اعمال ادبية تحولت الى مسلسلات تلفزيونية وهي: وردة الصباح حسيبة دمشق يابسمة الحزن .
الجدير بالذكر ان المعرض مستمر حتى الحادي عشر من الشهر الحالي وان دور النشر هذا العام تقدم حسومات حقيقية للزوار، وقد تصدرت النسبة الكبرى من الاصدارات "الكتب الدينية والفهية" اضافة الى الكتب السياسية والادارية والمعلوماتية، وهناك تراجع كبير في كتب الاطفال والروايات.
http://www.alriyadh.com/2007/08/09/img/098184.jpg
المصدر (http://www.alriyadh.com/2007/08/09/article271235.html)

ألق الماضي
08-09-2007, 04:23 AM
د. غازي القبلاوي
صدر عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت وعمان، المجموعة القصصية الثانية للكاتب الليبي المقيم في لندن غازي القبلاوي. وتضم المجموعة القصصية والتي تحمل عنوان "وجه لا يعرف الحزن" ثلاثة عشر نصاً قصصياً كتبت في الفترة بين العام 2001و 2006وتنوعت بين القصة القصيرة الرمزية، الواقعية، والتاريخية والتي نشرت في العديد من الصحف والمطبوعات العربية، وكتبت بين طرابلس (ليبيا) ولندن (بريطانيا).
تجدر الاشارة الى ان الكاتب غازي القبلاوي، وهو من مواليد مدينة طرابلس بليبيا العام 1975، يكتب القصة القصيرة والنص النثري منذ العام 1992وصدر له العام 2001بطرابلس مجموعته القصصية الأولى الى متى..؟ كما يكتب النص الشعري باللغة الانجليزية.

وشارك القبلاوي في تحرير باب الترجمات بالملحق الثقافي لصحيفة الجماهيرية اليومية الليبية، بترجمة نصوص أدبية عن الانجليزية ويعمل منذ العام 2001على ترجمة أعمال أدبية لكتاب ليبيين الى الانجليزية، لنشرها في المطبوعات الثقافية في بريطانيا، كما قدم البرنامج المسموع على شبكة الانترنت (بودكاست) "امتداد" الذي يعنى بالثقافة العربية والانجليزية في بريطانيا والعالم العربي باللغتين العربية والانجليزية.

ويعكف الكاتب غازي القبلاوي، الذي يعمل طبيباً في تخصص الجراحة، على وضع اللمسات النهائية لروايته الأولى التي يؤمل ان تنشر مطلع العام القادم بعنوان "هذه لعنتي!"، كما يعد لكتاب جديد يبحث في العلاقة بين الطب والأدب في ضوء التطورات الحديثة في طرق التدريس بالجامعات الطبية العالمية.
المصدر (http://www.alriyadh.com/2007/08/09/article271225.html)

صالح سعيد الهنيدي
08-09-2007, 04:44 AM
نسخة إلى الموضوعات المتميزة
وشكرًا لك دكتورة ألق

ألق الماضي
08-09-2007, 05:05 AM
نسخة إلى الموضوعات المتميزة
وشكرًا لك دكتورة ألق

جزيت الجنة أستاذ صالح
شكرا لتقديركم ...
http://awzan.com/greetings/thanks2.gif

رائق الحرف
08-09-2007, 05:30 AM
الجفري من لندن: أنا بخير وأشكر كل من يسأل عني


طمأن الكاتب المعروف عبدالله الجفري محبيه على وضعه الصحي، ونتائج الكشوفات التي أجراها في مستشفى رويال فري البريطاني، حيث يتلقّى فيه العلاج على نفقة حكومة خادم الحرمين الشريفين.

وأشار أبو وجدي في اتصال هاتفي مع “الأربعاء” إلى استقرار حالته الصحية، والنتائج الإيجابية للتحاليل، حيث سيعود قريباً إلى محبيه وأصدقائه في جدة شاكراً من يسأل عنه من القرّاء والإعلاميين، الذين يحبهم؛ ولذا لم ينقطع عنهم حيث تتوالى مقالاته اليومية في دلالة على وعي الكاتب والتزامه تجاه قرّائه.

الجفري يحظى بمتابعة رسمية لوضعه الصحي، حيث زاره السفير السعودي في المملكة المتحدة الأمير محمد بن نواف آل سعود، ووزير الصحة الدكتور حمد المانع..

صحيفة المدينة

ألق الماضي
08-09-2007, 05:41 AM
رائق الحرف...
إضافتك رائقة...
كل الشكر لك...
وأعاد الله أبا وجدي لمحبيه وهو يرفل بحلل الصحة والعافية...

عذب السجايا
08-10-2007, 03:40 PM
جرابا وجبر وخضر وباشراحيل و«شعراء الصعاليك» في سوق عكاظ


عبدالعزيز الثبيتي (الطائف)
تتواصل اليوم البرامج الثقافية النسائية في مهرجان سوق عكاظ الثقافي الاول الذي بدأ يوم الاثنين الماضي ويحفل بالعديد من المناشط الثقافية وهي على النحو التالي:
اليوم فيلم وثائقي عن سوق عكاظ ثم فقرة الخنساء الشعرية بعدها محاضرة اجتماعية تلقيها نورة الشيخ ومحاضرة بعنوان «شعراء الصعاليك» تلقيها الدكتورة خديجة الصبان.
السبت 28 / 7 فيلم وثائقي عن سوق عكاظ ثم فقرة الخنساء الشعرية بعدها محاضرة تلقيها الدكتورة سناء عابد وأمسية شعرية للشاعرة نوف العبدالله.
الاحد 29 / 7 فيلم وثائقي عن سوق عكاظ ثم فقرة الخنساء الشعرية وامسية شعرية مشتركة تشارك فيها كل من هدى الدغفق وفوزية بخاري وزينب غاصب ولطيفة قاري.
الاثنين 30 / 7 فيلم وثائقي عن سوق عكاظ ثم فقرة الخنساء الشعرية ومسابقة شعرية ضمن فعاليات مسابقة شاعرة عكاظ.
الثلاثاء 1 / 8 فيلم وثائقي عن سوق عكاظ ثم فقرة الخنساء الشعرية ومسابقة شعرية ضمن فعاليات مسابقة شاعرة عكاظ.
الاربعاء 2 / 8 فيلم وثائقي عن سوق عكاظ ثم فقرة الخنساء الشعرية ومسابقة شعرية ضمن فعاليات مسابقة شاعرة عكاظ
الخميس 3 / 8 فيلم وثائقي عن سوق عكاظ ثم فقرة الخنساء الشعرية يلي ذلك الحفل الختامي لنشاط اللجنة يعلن من خلاله نتائج مسابقة شاعرة عكاظ.
في المقابل تقام مساء اليوم ضمن فعاليات البرنامج الثقافي أمسية سيشارك فيها الشعراء عيسى جرابا وعبدالله جبر وفوزي خضر ود. عبدالله باشراحيل وذلك بموقع السوق في العرفاء كما يقام ضمن فعاليات الفنون الشعبية أمسية للشاعر الكويتي حامد زيد.
عكاظ

ألق الماضي
08-11-2007, 04:19 AM
عذب السجايا...
http://awzan.com/greetings/thanks2.gif

صالح سعيد الهنيدي
08-11-2007, 04:36 AM
يهدف إلى حصر جميع أوعية الإنتاج الفكري
مكتبة الملك عبد العزيز تعتمد " الفهرس العربي الموحد " في التعاملات الإلكترونية



الرياض - محمد الحيدر
اعتمدت مكتبة الملك عبد العزيز العامة مشروع الفهرس العربي الموحد ضمن مشروع برنامج التعاملات الإلكترونية الحكومية في خطوة تهدف إلى دعم وتطبيق مفهوم التعاملات الإلكترونية الحكومية.
وقال نائب المشرف العام على المكتبة الدكتور عبد الكريم بن عبد الرحمن الزيد ان الفهرس العربي الموحد يهدف إلى حصر جميع أوعية الإنتاج الفكري العربي (كتب - مجلات - مخطوطات - رسائل جامعية ...) وتقديم معلومات بيبلوجرافية متكاملة إضافة إلى معرفة أماكن وجودها في المكتبات ، كما يعتمد الفهرس على مواصفات ومعايير عالمية من شأنها توحيد بيانات أوعية المعلومات وتجنب تكرار فهرس الكتاب في أكثر من مكتبة.

وأضاف : " أن من ضمن أهداف الفهرس العربي الموحد أيضاً ربط جميع المكتبات داخل المملكة وخارجها في قاعدة بيانات واحدة من خلال توحيد معايير الفهرس الآلية بين المكتبات مما يسهم في تحقيق المشاركة في مصادر المعرفة وخفض التكاليف المالية على المكتبات وكذلك توحيد النظم والمعايير في أعمال الفهرس والتكشيف والتصنيف لأوعية المعلومات العربية، ويقدم الفهرس المعرفة العربية والإنتاج الفكري العربي في شتى المواضيع والتخصصات إلى الثقافات الأخرى ويعرف الباحثين والمتخصصين في جميع أنحاء العالم بالمؤلفات والمصنفات العربية.

وذكر الزيد أن الفهرس متاح على شبكة الإنترنت مجاناً للأفراد وبإمكان جميع سكان المملكة العربية السعودية الدخول على الموقع والبحث عن الكتب وأوعية المعلومات ومعرفة أماكن وجودها في المكتبات السعودية والعربية.
صحيفة الرياض - السبت 28 رجب

ألق الماضي
08-11-2007, 04:52 AM
المبدع أستاذ صالح الهنيدي...
http://awzan.com/greetings/thanks2.gif

وجدان الأمل
08-12-2007, 04:53 AM
لوحة نادرة للقرآن الكريم تنضم لمقتنيات مكتبة الإسكندرية



القاهرة - مكتب "الرياض"، أحمد عبدالفتاح:
تلقت مكتبة الإسكندرية إهداء مميزاً، ممثلاً في لوحة فريدة تضم آيات القرآن الكريم للخطاط محمد إبراهيم، مؤسس مدرسة تحسين الخطوط بالإسكندرية. اللوحة مكتوبة بالخط الفارسي الغباري الذي يعد من أصعب أنواع الخطوط العربية. وهي اللوحة الثانية التي كتبها بنفس الطريقة ولا يوجد منها إلا ثلاث نسخ أصلية. وقد صرحت الدكتورة سهير وسطاوي، رئيس قطاع المكتبات بالمكتبة، بأن اللوحة قد تسلمتها المكتبة كإهداء من السيدة منال فؤاد ياسين، باسم والدها. وتشير وسطاوي إلى أن اللوحة كانت من مقتنيات الملك فاروق الأول، كتبها الخطاط الكبير محمد إبراهيم، وقد استغرق في كتابتها شهرين، وقام بإهدائها إلى الملك فاروق الأول في العيد التاسع لجلوسه على عرش المملكة المصرية عام 1945.جدير بالذكر أنه باقتناء مكتبة الإسكندرية هذه اللوحة، قد تغير الاعتقاد الشائع بوجود ثلاث نسخ فقط منها، حيث يقال أن محمد إبراهيم وهو أول من كتب القرآن الكريم كاملا بخط يده على صفحة واحدة في تاريخ الإسلام؛ قد قام بمحاولة كتابة القرآن الكريم كاملا على صفحة واحدة بيده ثلاث مرات خلال حياته، إلا أن التجربة الثالثة هي التي نجح فيها، فيما النسختان الأخريان لم يجزهما الأزهر الشريف لوجود أخطاء، مؤكدا أن اللوحة الأصلية المجازة، التي نسخ عنها عدة صورة، هي التي أهدي الرئيس الراحل أنور السادات نسخة منها لمكتبة الكونجرس الأمريكي.
جريدة الرياض

ألق الماضي
08-12-2007, 06:34 AM
وجدان الأمل...
شكرا لهذه الإضافة...
بانتظار المزيد...

يوتوبيا
08-12-2007, 05:25 PM
شكرا لهذه الجهود الطيبة

المرافئ تحتاجك فكوني بالقرب

دمت بألق

ألق الماضي
08-13-2007, 04:22 AM
شكرا لهذه الجهود الطيبة

المرافئ تحتاجك فكوني بالقرب

دمت بألق

الشكر موصول لك د.يوتوبيا...:118[1]:

ألق الماضي
08-16-2007, 03:58 AM
المدينة المنورة - قنا:

وزع مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف في المدينة المنورة منذ بداية التوزيع في جمادى الأولى عام 1405ه وحتى نهاية شهر جمادى الآخرة 1428ه "206.556.160" نسخة من مختلف الاصدارات من القرآن الكريم وترجمات معانيه والكتب العلمية والشرعية والتسجيلات الإسلامية من الأشرطة السمعية لتلاوات القرآن الكريم.

وأوضح تقرير احصائي صادر عن المجمع ان النسخ الموزعة من ترجمات معاني القرآن الكريم شملت اللغات الانجليزية والفرنسية والأوردية والتاميلية والمليبارية والاندونيسية والألمانية والروسية والصينية والايغورية والاسبانية والبرتغالية والفيتنامية والمندرية والهوساوية والتركية والقازقية والبوسنية والبنجالية والزولية والسندية.

المصدر (http://www.alriyadh.com/2007/08/15/article272577.html)

ألق الماضي
08-16-2007, 04:01 AM
تنومة - سعيد معيض:

استضافت "اثنينية تنومة الثقافية" في لقائها الثالث لصيف هذا العام سعادة اللواء الدكتور علي بن فايز آل جحني في لقاء بعنوان: "الأمن مسؤولية الجميع".

وقد كانت بداية اللقاء بتقديم المشرف على الاثنينية الدكتور صالح بن علي أبو عراد. ثم تحدث الضيف لمدة ساعة كاملة عن تعريف الأمن، وأهميته في بناء المجتمع، ودور بعض المؤسسات الاجتماعية في تحقيقه، ثم أشار إلى بعض العوامل التي قد تؤدي إلى اختلاله وفقده، والرؤى والمقترحات الكفيلة بتحقيقه وتوفيره في حياة المجتمع، إضافة إلى عرض بعض المواقف والنظريات والرؤى التي استشهد بها الضيف في حديثه من واقع خبرته الطويلة في هذا الشأن.

وقد حظي اللقاء بالعديد من المداخلات والتعليقات التي شارك فيها الحضور وأثروا من خلالها النقاش حول هذا الموضوع.

جدير بالذكر ان اللقاء تم في مقر القرية التراثية بآل مروح في تنومة. وقبيل الختام قدم الدكتور أبو عراد شهادة شكر وتقدير من الأثنينية لسعادة اللواء الدكتور علي بن جحني على مشاركته، كما قدم شهادة شكر وتقدير أخرى لمؤسس موقع تنومة على شبكة الانترنت الأستاذ عبدالله بن عبدالرحمن غرمان الذي صمم واطلق نافذة "أثنينية تنومة" على الموقع مساء يوم الاثنين 16رجب 1428ه.

وقد التقطت الصور التذكارية بهذه المناسبة.
المصدر (http://www.alriyadh.com/2007/08/15/article272577.html)

عبد الغفور السعيد
08-16-2007, 05:19 AM
هذا أروع منتدى في الوجود
الآن أصبحت أقرأ الأخبار الثقافية يومياً
شكرا لك ألق الماضي

وأيضاً أصبحت الصحف العربية
في متناول يد الأعضاء
بعدما وضعتها الإدارة أعلى المنتدى

وفقكم الله جميعاً

ألق الماضي
08-16-2007, 06:00 AM
هذا أروع منتدى في الوجود
الآن أصبحت أقرأ الأخبار الثقافية يومياً
شكرا لك ألق الماضي

وأيضاً أصبحت الصحف العربية
في متناول يد الأعضاء
بعدما وضعتها الإدارة أعلى المنتدى

وفقكم الله جميعاً

حياك الله أخي الكريم...

ألق الماضي
08-16-2007, 07:02 AM
غابت "الحميمية" في الرسائل وحضر بدلاً منها "الاختلاف" في الآراء والأفكار

http://www.alriyadh.com/2007/08/16/img/168114.jpg
طامي السميري:
كتاب "المبنى 15" للكاتبتين جديس الحسين، ولمياء السويلم. والصادر عن دار مركز الراية المعرفية، يقدم لفتة جديدة في خيارات جيل العشرينيات الكتابية. ويؤكد الطرح الذي نلمسه في مبنى 15أن الرواية ليست غواية كل هذا الجيل. ففي الكتاب نجد استعادة فن الرسائل كإبداع غائب،كذلك نجد الرؤى الجادة والهموم الفلسفية التي جاءت ضمن رسائل متبادلة للكتابتين مما يؤكد أن هناك أطيافا أخرى للكتابة. وفي هذا الحوار نرصد رؤى الكاتبتين جديس الحسين ولمياء السويلم حول هذه التجربة والتي تشكلت في كتاب المبنى
15.@ الهاجس الإبداعي الذي يشغل الجيل الحالي هو السرد. ولكن نجد لمياء وجديس تأخذان اتجاها آخر. وتقدمان كتاباً مختلفا ومغايرا جاء في شكل رسائل متبادلة. كيف جاءت هذه الفكرة، وكيف تشكلت؟
- جديس: فكرة الكتاب جاءت وتشكلت لسبب هو الحوار مع جيلنا والأجيال التي تحدنا شمالا وجنوبا في العمر، لقد رغبنا في أن نَسمع ونُسمع وكانت الرسائل الوسيلة الأقرب والأفضل لنا، وبذلك فإن التقاء السبب بالوسيلة شكل المبنى
15.- لمياء: بالبدء لا أعتقد أن الإبداع هاجس يسبق العمل إنما نتيجة لإتقانه، أما الاتجاه للرواية فعادة ثقافية والسرد مهارة سعودية ظنناها بمجتمعنا خصلة أنثوية إلى أن كشف الرجال عن إتقانهم السوالف. الرسائل فكرة مشتركة قصدنا بها الفكر والاقتراب من قرائه.

@ المبنى 15يحمل دلالة مكانية. إلا أن أثره غائب في الكتاب.. هل كان حضور هذا العنوان لأمر تسويقي فقط؟

- جديس: إلى جانب الدلالة المكانية والذكاء التسويقي فإن المبنى 15حمل شخصيات الكتاب وشخصيات أخرى ساهمت في تشكيل فكر وعاطفة شخصيات الكتاب، أعتقد لو كان الراوي هو المبنى لعاتبته إلى جانبك لكن الرواة ذوو أقدام تجيء وتذهب.

- لمياء: التسويق اختصاص دار النشر ومن المؤكد أننا وفقنا بها. غياب الأثر قد يعني أن الدلالة معطلة ولا حاجة لتشغيلها.

@ في هذا العمر تحديدا، نجد الرسائل معبأة بالهم الفلسفي والفكري. بل النزعة التنظيرية في الآراء التي تحملها الرسائل تحيل أمرها إلى درس أكاديمي.. لماذا غابت تلك الحميمية التي وجدتها في فصل "أقصر من سيرة"؟

- جديس: ربما عندما غابت ما أسميتها ب "الحميمية" في الرسائل حضر بدلا منها "الاختلاف" أو "التشابه" في الآراء والأفكار وال "هموم"... وربما هنا في الرسائل استقام ظهر القارئ بعد أن كان مسترخيا مع السيرة وخط ملاحظاته على الهامش.. ربما هنا فكّر معنا القارئ.. والأكيد أن هذا هدفنا من المبنى "15".

- لمياء: "أقصر من سيرة" ما كتب إلا لتقديم ملمح ما عن شخصينا، وحميميته واقع صداقتنا، أما الرسائل فرؤى تكشف طرق تفكيرنا ومعرفية نشتغل عليها ولا فسحة للتلاطف هاهنا، لا أجد نبرة معلم إلا إن شاء القارئ طلب علم.

@ عندما نكتب بحس فلسفي يجب أن نتعامل مع اللغة بحذر.. ما وجدته في الكتاب أن اللغة أخذت الأفكار الفلسفية إلى حيادية وأحيانا إلى متاهة أخرى؟

جديس: رأيي أن اللغة التي قرأتها في الكتاب مهارة كانت على مستوى المواضيع ولقد تحكمنا بها ولم تتحكم بنا.

- لمياء: علينا دائما أن نحاذر من اللغة لأنها تسرقنا من الهدف متى أمناها، الحس الفلسفي يتطلب انضباطا في المعنى اشتغلنا عليه وإن كان التزام المفاهيم فقد بموضع فلربما قد قصر نفس القارئ عن جهد التأويل.

@ عادة ما تأخذ الرسائل شكل التضاد بين المتراسلين. إلا إن لمياء وجديس لهما ذات الصوت وذات اللغة. ليس هناك تمايز وليس هناك تضاد. هذا الأمر الم يفقد الرسائل روح الجدل؟

- جديس اخترنا أن تحوي كل رسالة متغيرا واحدا أساسيا هو الموضوع وتختلف نهاياته حسب قدراتنا، قد تحل لمياء مسألة وقد تشكل على أخرى وقد تجير ثالثة لمجهول أو معلوم، وبالنسبة لروح الجدل فلم تستحضر ولم تكن هدفا للاتفاق الذي كنا على وعي به بيننا قبل كتابة الرسائل.

- لمياء: قلت انها عادة ونحن غير معنيين بالتزام العادات. الصوت الواحد هو ائتلاف الاختلاف لا التناسخ، الجدل غاب لأن الجدلية حضرت.

@ هل نعتبر هذا الكتاب نضال نسوي؟

- جديس: نضال.. اجتهاد.. محاولة.. عمل.. مشروع.. أيا كانت اللفظة فهي تضفي على الكتاب هوية راقية ودلالة على الجهد.

- لمياء: هذه الصفة أوجدها مدير المركز الإعلامي الأستاذ "علاء الدين ال رشي" في قراءته وأحترم رأيه.

@ رسائل الصديقات وهي تأتي في ذات السياق.. لم تحمل تلك الرسائل لغة المغايرة لماذا؟

- جديس: عرض الأفكار والآراء والتحليلات والتعاريف والاتجاهات هي الموضوع الأساسي لرسائلنا والصديقات، والأسلوب اللغوي المستخدم للتعبير عن ذلك متباين إلى حد يزيد من وضوح الاتفاق والاختلاف بين الرسائل.

- لمياء: يبدو أنك تجد اللغة في كل الرسائل واحدة، كوننا من جيل واحد يفتح احتمال التقارب لكن ثمة تباين جلي بين أساليب الصديقات أعجب من عدم تمييزه، فهنالك وزن ما برسالة عائشة يوحي بموسيقية قلمها وشاعريته إن شئت وأجد حبر ريم يسوقه التجلي الروحي، أيضا هنالك خلود مدونة وصحفية تحترف أدوات الترقيم وتجيد ترتيب أنفاس النص، أخيرا جديس تعتق الكلمات بمعانيها الخاصة، تكنز الحرف حينا وتترك للصمت كثافته الأجمل.

@ الرسائل كانت تخوض في العموميات لم نجد تلك التفاصيل التي تعبر عن هموم الجيل العشريني؟

- جديس: أقتبس من لمياء "وتحت قيد هذا العصر أبناء جيل يقال عنهم لا مبالون يتساءلون: من الذي جنا!؟جيل خاض الحرب وهزم أو جيل ولد مسبيا؟!" ص 38.الأسئلة والكثير منها في مواضيع السياسة والمرأة والرجل والمجتمع والنماذج الفردية تحتل المساحة الأكبر من حديثنا اليومي ومن الكتاب ونحن من نفس الجيل العشريني.

- لمياء: من حدّ وأحدّ هموم العشرينيين!بعض هذا الجيل يقسم على معنى الأمة تمام بره بأمه، بعضه حتى لا يكون جوابي كالسؤال تعميم وربما تعجب، إن العموميات التي خضناها كانت خصوصية حوارتنا اليومية ولا أفترض بها نخبويتنا وإنما انكشاف القضايا الكبرى وتجردها واقعا يطغى أو ينأى يمنح دلالة لفاعلية جيلنا.

@ لمست موقفا ما ضد الرواية والشعر هل لكما رؤية تجاه هذه المسألة؟

- جديس: هي مسألة ميل لا أكثر، الرواية الجيدة تجد دائما مكانها في مكتبتي والقصيدة أسعد بسماعها.

- لمياء: عني لا أعتقد أني أملك رأيا يحتمل قيمة الرؤية، الشعر كان قراءتي الأولى وبيت لغوي سكنته لحين حتى انتصرت لمعرفيتي منه، الأدب خطاب اللاوعي بشكل ما وأنا أفضل الشكل الواعي وهذا يقل كثرا.

@ حمل الغلاف عبارة "من السعودية بلا تصنيف" هذه العبارة إلى ماذا ترمز؟

- جديس: العبارة تعريف يحتوي شقين: 1- أن من كتب المبنى 15سعوديون 2- أنه كتاب لا يتضح تصنيفه.

- لمياء: التصنيف بات أكثر نهج مستخدم للقراءة وإن لم يعترف به منهجا. العبارة جاءت عتبة باب لا أكثر.
المصدر (http://www.alriyadh.com/2007/08/16/article272885.html)

اسيل
08-16-2007, 10:06 PM
شكراً لكِ الق الماضي
على هذه المعلومات وعلى هذا المجهود الطيب
اعتقد بأن المرأة السعودية بدأت تظهر بقوة وجدارة على الساحة وخصوصاً في مجال الكتابة وهذا شيء نفخر به
دمتِ بصحة وعافية

محمد الغامدي
08-17-2007, 05:11 AM
أكد على أهمية وضع حد فاصل بين الحرية والفوضى

التطاوي: من يعتدي على المقدسات والقيم مجرد شويعر أو شعرور

http://www.alwatan.com.sa/news/images/newsimages/2513/1708.cul.p15.N1.jpg

القاهرة: حازم عبده

قال الناقد واللغوي المصري الدكتور عبد الله التطاوي إن المبدع الحقيقي لا يحتاج إلى الصعود على أكتاف المساس بالمقدسات أو قيم المجتمع، منتقداً من يتهمون اللغة العربية بالتخلف والعجز عن مسايرة التطور العلمي, مشيراً إلى أن أهل اللغة العربية هم الذين يتحملون المسؤولية لتوقفهم عن الإسهام في العطاء الحضاري العالمي في شتى المجالات المعرفية.
وقال التطاوي في حديثه لـ "الوطن": إن الشعراء والمبدعين الكبار لا
يعتدون على مقدساتهم وثوابتهم وبمنطق المتنبي هناك شاعر وشويعر وشعرور، وأنا في تصوري أن من يعتدي على المقدسات يمكن أن يكون شويعراً أو متشعراً أو شعروراً ولا يمكن أن يكون شاعراً فالمبدع الحقيقي يفرض نفسه على ضمير جمهوره ويصل إلى قلوب جمهوره دون أن يمس الثوابت والمقدسات لأنه ببساطة من يهاجم المقدسات هو يهاجم صاحب المقدس سبحانه وتعالى فهل يهاجم المقدس كقيمة تمس أمة بكاملها هل يهاجم الجمهور الذي يتعامل معه والذي سينقض عليه بسبب هذا العدوان على المقدس من يفعل ذلك يريد الظهور بمنطق المخالفة وهو ضعيف لا وزن له في دائرة الإبداع وبالتالي لا يعجبني التنادي بإطلاق الحرية على عواهنها وألا توضع الخطوط الفاصلة بين الحرية وبين الفوضى وأتحدى أي مبدع أن يطلق لنفسه الحرية ويسب مبدعاً آخر فلابد وأن سيرد عليه، لو أن هذا المبدع ضرب زميله فسيرد عليه ومن الذي يقبل أن تصل الحرية لمرحلة الفوضى وعند التماس مع المقدس يمكن القراءة التأويلية ولها أهلها أو القراءة الظاهرة ومن حق الجمهور رفض ما يقال وهناك كتاب في النقد الأدبي بعنوان (خمسة مداخل إلى النقد الأدبي) لـ " ولبرس سكوت " وهو مسيحي وبالكتاب مدخل أخلاقي يقول فيه " إذا أراد الشاعر أن يكفر بالتعاليم الكنسية فليس من حقه أن يعلن عن ذلك قائلاً ها أنذا أكفر وإنما عليه أن يتستر بجريمته".
وحول اتهام اللغة العربية بالتخلف وأنها لم تعد لغة للعلم وهل عجزت واستسلمت اللغة لهذه الاتهامات يقول الدكتور التطاوي: إن ذلك ينكأ الجراح فهذه الاتهامات تحمل اللغة ما هي بريئة منه , فالذي يتهم اللغة عليه أن يتهم أهلها ومناهجها والمؤسسات القائمة على أمرها , أما كون لغتنا ليست لغة علم فهذه خطيئة لسبب بسيط أننا لا ننتج العلم فعندما كان العلم العربي في الطب وفي الصيدلة والفلك والجبر كان العالم يتحدث العربية لثمانية قرون فهذه اللغة لغة الفارابي وابن سينا والرازي والإدريسي والبخاري والترمذي , وهؤلاء أقطاب العلم العلم اللغوي والتاريخي والكيمياء كل العلوم تكتب بالعربية عندما كنا ننتج علما كانت لغتنا لغة علم السؤال , فهل نحن ننتج علماً الآن لنحاسب اللغة العربية بما هي بريئة منه ؟
وأضاف: نحن مستهلكو علم ومعرفة ومستوردون نحن نجيد الاستهلاك والاستيراد وغير منتجين وقوة اللغة بقوة أهلها وبصمودهم وقدرتهم على مواجهة التحديات فهل لدينا الجسارة والشجاعة للمصارحة
والإبداع في زمن نحن فيه محاصرون بالفضائيات وبالهجوم على اللغة والتحدي الحقيقي أن ننتج العلم ووقتها سننتج ونوطن العلم والتكنولوجيا أما اتهامها بأنها لغة عاجزة ولغة شعر وإبداع فكل لغة هي لغة شعر وإبداع وعلم في الوقت نفسه وليس الخطأ في لغتنا, الخطأ في مناهجنا فلماذا لا نوظف التكنولوجيا في اللغة العربية التي تمتلك كل الطاقات والقدرات لأن تكون لغة العلم والمعرفة لأنها كانت في وقت من الأوقات العالم لا يعرف علماً ولا معرفة إلا من خلال اللغة العربية.
المصدر صحيفة الوطن
الجمعة 4 شعبان 1428هـ الموافق 17 أغسطس 2007م العدد (2513)

محمد الغامدي
08-17-2007, 05:14 AM
http://www.alwatan.com.sa/news/images/newsimages/2513/1708.cul.p15.N3.jpg

بريدة: تركي المحارب
أقام نادي القصيم الأدبي منتصف الأسبوع الجاري اللقاء الثاني لجماعة الشعر التابعة للنادي، بمشاركة الشعراء رئيس الشؤون الثقافية بمجلة "القصيم" محمد علي التركي وأحمد السويد، وأدار اللقاء عضو مجلس إدارة النادي رئيس اللجنة الثقافية ورئيس جماعه الشعر أحمد اللهيب.
وألقى الشعراء قصائد متنوعة في الإخوانيات والغزل ووصف الطبيعة والرثاء. حيث قال الشاعر محمد التركي في "رسالة وداع إلى حبيبتي":
جاءت ومالت تستبين وتنظر... وتقول لي ماذا دهاك تفكر
أجفاك صحب أم فقدت عشيقة... أم هل أسأت إساءة لا تغفر.
أما الشاعر محمد السويد فيقول في قصيدة "إليك صديقي":
ما للخمائل بيننا قد أجدبت... أبدلتني بعد الوفاء جفاءا
يا صاحبي الوهم فرق بيننا... لم لا أرى بعد الجفاء وفاءا.
وبعد إلقاء الشاعرين عدة قصائد فتح المجال للمداخلات حيث تحدث نائب رئيس النادي الدكتور حمد السويلم عمّا وصفه بـ"ضيق المعاني عند الشاعر السويد" وأنه لو فتح المجال لموهبته وانطلق إلى معان أخرى لكان شعره أجمل.
وشدد عضو مجلس إدارة نادي القصيم الأدبي رئيس اللجنة الثقافية بمحافظة الرس صالح العوض على "الهفوات الكتابية"، وقال ما كان للشاعر التركي أن يقدم لشعره الغزلي فالغزل مشاعر جياشة عفوية لا يلام عليها الشاعر مادام هذا لا يخالف المبادئ.
كما أشار سكرتير اللجنة الإعلامية بالنادي نائب رئيس جماعة الشعر ياسر الدوسري إلى بعض" الهفوات الموسيقية" في بعض القصائد.
وفي ختام اللقاء شارك الشاعر أسامة العياف بقصيدة.
وقد كررت جماعة الشعر بأدبي القصيم الدعوة لكل موهوب أن يتقدم ويلتحق ببرنامجها الذي يحتوي على الأمسيات واللقاءات الشعرية والدورات التطويرية.
الجمعة 4 شعبان 1428هـ الموافق 17 أغسطس 2007م العدد (2513)

ألق الماضي
08-17-2007, 07:49 AM
شكراً لكِ الق الماضي
على هذه المعلومات وعلى هذا المجهود الطيب
اعتقد بأن المرأة السعودية بدأت تظهر بقوة وجدارة على الساحة وخصوصاً في مجال الكتابة وهذا شيء نفخر به
دمتِ بصحة وعافية

http://www.arabsys.net/card/images/pic_2003-08-10_044038.jpg

ألق الماضي
08-17-2007, 07:50 AM
الأستاذ محمد الغامدي...

http://www.arabsys.net/card/images/pic_2003-08-10_044159.jpg

ألق الماضي
08-18-2007, 09:57 PM
الاستعدادات تجرى للملتقى الثقافي الثاني بنادي الباحه الأدبي

http://www.alriyadh.com/2007/08/18/img/188645.jpg
الباحة - ابراهيم الشمراني
تجرى الاستعدادات على قدم وساق لانطلاقة فعاليات الملتقى الثقافي الثاني والذي ينظمه النادي الادبي بالباحه تحت مسمى (الرواية وتحولات الحياة في المملكة) وذلك بمشاركة 43أكاديميا وأديبا ويستمر لمدة ثلاثة ايام برعاية وحضور صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سعود بن عبد العزيز أمير منطقة الباحة حيث سيقام حفل خطاب بهذه المناسبة يتضمن الكلمات والقصائد ويتم خلال الاحتفال تكريم عدد من الشخصيات الادبية التي اسهمت في الحراك الثقافي والادبي كما يتم تكريم ادارة النادي السابقة والتي رأسها الشيخ سعد بن عبدالله المليص بعدها يعلن سموه الكريم انطلاقة الملتقى
حيث يشهد اليوم الأول للتظاهرة الثقافية الحفل الخطابي . فيما تبدأ جلسات الملتقى في اليوم التالي وتستمر لثلاثة أيام متتالية وعلى ثلاث فترات الجلسة الأولى تنطلق عند الساعة العاشرة صباحاً بعنوان (الرواية النسائية) ويديرها الدكتور عبد المحسن القحطاني بمشاركة الدكتور حسن النعمي والدكتور عالي القرشي والأستاذة منى الغامدي. فيما تبدأ الجلسة الثانية عند الساعة الرابعة والنصف عصرا وتحمل نفس عنوان الجلسة الأولى، ويديرها الدكتور صالح بن سعيد ، بمشاركة الدكتور معجب الزهراني والدكتور حسين المناصرة والأستاذة سماهر الضامن. (الرواية والفنون الأخرى) عنوان الجلسة الثالثة وتبدأ الساعة السابعة والنصف مساءً، ويديرها الدكتور عبد الله المعطاني بمشاركة الدكتور صالح بن معيض سابي والدكتور محمد بن ربيع والأستاذة إيمان التون والأستاذ عثمان جمعان الغامدي.
وفي اليوم التالي تبدأ جلستها الأولى الساعة العاشرة صباحا وموضوعها (الرواية والهوية) يديرها الدكتور منصور بن جريد، بمشاركة الدكتور سعد البازعي والأستاذ حسين بافقيه والأستاذة فاطمة الياس. الجلسة الثانية تبدأ الساعة الرابعة والنصف وتأتي استكمالا للجلسة الأولى ويديرها الدكتور عثمان الصيني، بمشاركة الدكتور سعيد السريحي والدكتور حسن الحازمي والأستاذة أسماء الزهراني.
الجلسة الثالثة تبدأ الساعة الثامنة مساءً بعنوان (الرواية والقارئ) ويديرها الدكتور احمد الطامي، بمشاركة الدكتور صالح زياد والأستاذ علي الشدوي والأستاذ محمد العباس والأستاذة نورة القحطاني.
وفي اليوم الثالث والأخير يختتم أيضا بثلاث جلسات الأولى بعنوان (تكريم عبد العزيز مشري) وتبدأ الساعة التاسعة صباحا ويديرها الأستاذ محمد حبيبي بمشاركة الأستاذ علي الدميني والأستاذ سعد الدوسري والأستاذ مسفر الغامدي. الجلسة الثانية بعنوان (الشهادات) وتبدأ الساعة العاشرة والنصف صباحا ويديرها الأستاذ عبد الله الوشمي بمشاركة الأستاذ احمد أبو دهمان والأستاذ عبد الفتاح أبو مدين والأستاذ يوسف المحيميد والأستاذ عبده خال والأستاذ أحمد الدويحي والأستاذة ليلي الجهني والأستاذة نورة الغامدي والأستاذة أميمة الخميس. الجلسة الثالثة تبدأ الساعة الثانية عشرة ظهرا بعنوان (تكريم السلوك)

ويديرها الدكتور عائض الزهراني، بمشاركة الدكتور معجب الزهراني والأستاذ حسين بافقيه والأستاذ قينان الزهراني.

صرح بذلك رئيس النادي الأدبي بالباحة احمد حامد المساعد مشيرا أن النادي سيعمل على تدوين جلسات الملتقى وطباعتها في كتاب يصدر خصيصا باسم الملتقى، مثمنا لسمو أميرمنطقة الباحة رعايته التي تجسد حرص سموه ودعمه للحراك الثقافي بالمنطقة ومقدما شكره وتقديره لضيوف الملتقى وقبولهم دعوة النادي للمشاركة في هذه التظاهرة الثقافية الكبرى، كما ثمن المساعد جهود مجلس الإدارة السابق وعلى رأسهم الشيخ سعد المليص على ما بذلوه من جهود مخلصة في تنمية الحراك الأدبي والثقافي بمنطقة الباحة، وأبان المساعد أن بادرة تكريم المجلس السابق خلال الملتقى بحضور نخبة من رموز الأدب والثقافة بالمملكة إنما يأتي عرفانا وامتنانا بدورهم الريادي وجهودهم الحثيثة والمخلصة في تأسيسه وتفعيل دوره في المجتمع وتبنيه للمواهب الشابة ودعمها.
المصدر (http://www.alriyadh.com/2007/08/18/article273276.html)

ألق الماضي
08-18-2007, 10:03 PM
http://www.alhayat.com/culture/bookrevs/08-2007/Item-20070816-6ff4c512-c0a8-10ed-01c4-1e495eb06ae9/Taha_10.jpg_200_-1.jpg
القاهرة الحياة - 17/08/07//
صدر الجزء الثاني من «أوراق طه حسين ومراسلاته» عن الهيئة المصرية العامة لدار الكتب والوثائق القومية في 484 صفحة من القطع الكبير، وقام بالإشراف عليه وبدراسته وتقديمه محمد صابر عرب وأحمد زكريا الشلق. يغطي هذا الجزء الفترة من 1941 إلى 1972، وتضم أوراقه نص محاضرة ألقاها طه حسين عام 1943 عندما دعته الطائفة الإسرائيلية في الاسكندرية الى احتفال أقيم في مدرستها، وكانت هذه الطائفة تتألف في معظمها من اليهود المصريين، الذين لم تتضح لهم أي صلة بالمشروع الصهيوني آنذاك. ويعلق المشرفان على الكتاب على ذلك بالقول إن طه حسين «رأى من خلال نزعته الإنسانية أن يستجيب لدعوتهم وأن يلقي محاضرة عن علاقة اليهود بالأدب العربي منذ العصر الجاهلي وخلال العصور الوسطى».
ويضيف المشرفان: «في تقديرنا أن طه حسين أطلق العنان لنفسه للحديث عن انطباعات تنطوي على قدر كبير من المجاملة، خصوصاً أنه نبّه في نهاية محاضرته إلى أن حديثه هذا يجب ألا يكون تاريخاً، فالتاريخ علم موثق له أصوله ومنهجه».
وبين أوراق هذا الجزء حديث إلى راديو يافا عنوانه «مصر والأدب العربي» أجري في 28/9/1942 جاء فيه: «... لا شك في أن مصر لن تستطيع أن تزاحم بالشعر العراق والشام، وأن مصر لن تستطيع أن تنافس الشام في شعر البحتري والمتنبي الذي أعده أنا من شعراء الشام، ومصر لا تستطيع أن تعد أديباً في الدرجة الأولى في الشرق العربي، فمصر تأتي في المكان الثاني أو الثالث في أواسط الإسلام، وإذا امتازت مصر في الأدب العربي، فيكون حديثاً وحديثاً جداً».

وبين 211 رسالة ومحاضرة وخطبة يضمها هذا الجزء رسالة مؤرخة في 3 كانون الأول (ديسمبر) 1948، وهي عبارة عن قصيدة طويلة للشاعر اللبناني جورج جرداق مهداة إلى أديب الشرق العظيم طه حسين.

واحتوى هذا الجزء على رسائل عدة من صاحب مجلة «الآداب» سهيل إدريس، ومنها رسالة مؤرخة في 28 أيار (مايو) 1954 تضمنت سؤالاً محورياً لاستفتاء كانت تعده المجلة: «اشتركت البلاد العربية منذ تسع سنوات في منظمة «يونسكو» وساهمت في نفقاتها الباهظة، أملاً في أن تحقق للعالم العربي فوائد جمة في ميدان الثقافة، فهل تعتقد أن العالم العربي قد جنى شيئاً من هذه الفوائد؟».

وفي 8 تشرين الأول (أكتوبر) 1944 كتب الشاعر خليل مطران من معتكفه الصحي الذي رفض الإفصاح عن مكانه بالتحديد ليهنئ طه حسين بالحصول على الوسام الذهبي اللبناني: «وسام الأرز من شرف عتيق/ يعزُّ به ومن شرف عتيد/ بطه زيد مفخرة وطه/ قصارى المجد في الرجل المجيد/ عميد العلم تثقيفاً ونشراً/ ومعلي راية الأدب الجديد/ وقل ما شئت في حزم وعزم/ وقل ما شئت في كرم وجود/ له من عبقريته خلود/ ورسم الأرز رمز للخلود».

وكان المشرفان نوها في الجزء الأول الذي صدر العام 2005 بجهود الباحثين نبيل فرج وإبراهيم عبدالعزيز في ما نشراه من مختارات من الرسائل المتبادلة بين العميد وعدد من الشخصيات الشهيرة، وبيّنا أوجه الاختلاف بينها وبين «هذا المشروع الأشمل». وأشار المشرفان محمد صابر عرب وأحمد زكريا الشلق إلى أنه بعد صدور الجزء الأول من هذا العمل عن دار الكتب المصرية، أصدر عبدالحميد إبراهيم مجلداً ضخماً بعنوان «وثائق طه حسين السرية» صدر عن دار الشروق العام 2006 تناول في مقدمته دراسة لمشروع طه حسين التنويري ونشر عدداً كبيراً من رسائل كبار الأدباء والمفكرين التي تلقاها العميد، إضافة إلى عدد من القصائد أهديت إليه، وحقق إبراهيم ذلك كله وقدم له بمقدمات إضافية مصنفاً مجموعة كل أديب أو كاتب على حدة، كذلك نشر صوراً كاملة لنصوص الرسائل بعد طباعتها طباعة حديثة، ما ضاعف من حجم الكتاب. ويرى المشرفان أن عملهما يختلف في أنه يضم المراسلات كافة والأوراق والتقارير والخطب والمحاضرات والخطابات الشخصية لطه حسين في ما يمكن أن نسميه «الأوراق الخاصة» مما لم ينشر في الأعمال السابقة كافة.

المصدر (http://www.alhayat.com/culture/bookrevs/08-2007/Item-20070816-6ff4c512-c0a8-10ed-01c4-1e495eb06ae9/story.html)

ألق الماضي
08-19-2007, 08:49 PM
القاهرة - مكتب الرياض:
الناقد العربي الكبير الأستاذ رجاء النقاش في حالة صحية حرجة حيث كان يعالج من مرض خبيث، وعندما تدهورت صحته قرر الأطباء احالته الى كولونا بألمانيا للعلاج وقد تقدم الأستاذ رجاء بطلب للعلاج على نفقة الدولة.
رجاء النقاش من الرموز التي أسهمت في ارساء حركة النقد العربي، من خلال تناولاته للأعمال الإبداعية العربية بالدراسة والتحليل عبر كتاباته في الصحف والمجلات المصرية والعربية وعبر عديد من الكتب النقدية التي أسست لأجيال من الكتاب، فضلا عن تجربته الصحفية حيث ترأس تحرير عدد من المجلات المصرية.
المصدر (http://www.alriyadh.com/2007/08/19/article273492.html)

حسن الشمراني
08-20-2007, 11:45 AM
ألق الماضي ..
لازلت متابعاً وبشغف لأخبارك الرائعة والمنتقاة بعناية
تحية اعجاب

ألق الماضي
08-21-2007, 12:24 AM
ألق الماضي ..
لازلت متابعاً وبشغف لأخبارك الرائعة والمنتقاة بعناية
تحية اعجاب

http://vcard.ma3ali.net/images/tahnea/a3.jpg

ألق الماضي
08-21-2007, 12:26 AM
أبها - سعد آل حسين؛ مريم الجابر:
ينظم نادي أبها الأدبي أمسية شعرية لكل من الشاعر محمد عواض الثبيتي والشاعر عبدالله بن حمد الصيخان وذلك مساء اليوم الاثنين 8/7بقاعة الملك فهد للمحاضرات وللنساء بقاعة الخنساء بالنادي بالخالدية. وأوضح رئيس نادي أبها الأدبي الأستاذ أنور بن محمد خليل أن هذه الأمسية يديرها الأستاذ محمد بن زايد الألمعي. وتأتي ضمن نشاطات النادي المنبرية لصيف هذا العام.
المصدر (http://www.alriyadh.com/2007/08/20/article273808.html)

ألق الماضي
08-21-2007, 12:29 AM
حائل - خالد العميم:
قدم صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض يحفظه الله شكره وتقديرة للقاص عبدالرحمن بن سالم اللحيدان بعد تلقي سموه الكريم نبذه عامة عن الإصدارات التربوية الثقافية الخاصة لثقافة الطفل التي قام في إعدادها وتجهيزها للطباعة وعددها 13قصة وهي تحمل الملك النابغة ولي العهد والبيئة والأمير والحريق والأمير والمزارع والأمير الإنسان وأمير الفضاء والأمير والكهل والأمير والمراهق والسفير ياسر ونوف والذئب وفاطمة الأمينة وعبدالعزيز والإرهابي وخالد والإرهابيون.
علماً بأن هذه السلسلة القصصية تستهدف الانتماء الحقيقي لدى فئات الأطفال وغرس المفاهيم الصادقة في نفوسهم وكذلك المحافظة على تنمية الحس الوطني الغالي مع أهمية غرس المبادئ الصادقة لهذا الوطن الغالي وكذلك نبذ الإرهاب الذي داهم وطننا مؤخراً حيث تم إعداد هذه القصص بأسلوب ثقافي تربوي بسيط وشيق وجذاب يسهم في زيادة المخزون الإثرائي والوصفي لدى الأطفال.

وفي جانبه ثمن اللحيدان شكره وتقديره على هذه اللفتة الكريمة من سمو الأمير سلمان بن عبدالعزيز - يحفظه الله - لما يحظى به الكتاب والأدباء في الوطن من تشجيع ودعم مادي ومعنوي.
المصدر (http://www.alriyadh.com/2007/08/20/article273807.html)

ألق الماضي
08-21-2007, 12:32 AM
" أحزان أم الناس" مجموعة قصص قصيرة
الخرطوم : بليغ حسب الله


صدرت اخيرا للقاص مبارك الصادق مجموعة قصصية جديدة تضم أربع عشرة قصة قصيرة متوسطة الطول مختلفة الموضوعات ، ويري نقاد ان الكاتب يتبع في مجموعته شكلاً متوازناً ما بين الأداء الكلاسيكي والأداء الجانح نحو الحداثة .

دراسة نقدية حول

ديوان "جنائن الهندسة"

نشرت صحيفة الراي العام السودانية دراسة نقدية لديوان "جنائن الهندسة" الذي صدر اخيرا للشاعر محمد الصادق الحاج، و تتعرض الدراسة للديوان من خلال محاور عديدة منها القاموس اللغوي ثم تراكيب الصور ثم الموقف الشعري الرؤيوي وإطاره الفلسفي والجمالي ، وذلك من خلال المنظار الشامل لقصيدة النثر عربياً وسودانياً وعالمياً.

" شجرة الهجليج " باسواق الخرطوم في اغسطس

صدرت عن الدار القومية للكتاب في العاصمة المصرية القاهرة مجموعة قصصية جديدة للكاتب والقاص السوداني فيصل مصطفى ، والمجموعة تحت عنوان "شجرة الهجليج" ، ويتوقع ان تصل هذه المجموعة الجديدة للخرطوم خلال أغسطس القادم .
المصدر (http://www.alriyadh.com/2007/08/20/article273812.html)

ألق الماضي
08-21-2007, 12:34 AM
بريدة - مكتب "الرياض":
صدر الجزء العاشر من كتاب سواليف المجالس لمؤلفه سليمان بن إبراهيم الطامي في طبعته الأولى ويقع في 120صفحة من القطع المتوسط. كما تطرق المؤلف أيضاً إلى العديد من السواليف الاجتماعية والتراثية بأسلوب مبسط وشيق وأيضاً إلى المواقف الصعبة والمحرجة كما يشتمل الإصدار على عدد من الألغاز الذهنية والذكاء كما اعتادها القارئ في الأجزاء السابقة.
ويعد الآن المؤلف لإصدار الجزء الحادي عشر إن شاء الله.
المصدر (http://www.alriyadh.com/2007/08/20/article273809.html)

محمد الغامدي
08-21-2007, 03:00 AM
"بقعة حمراء" للقاصة هدى فهد المعجل ( عضو مرافئ الوجدان )

قراءة - شوقي عبدالحميد يحيى
في كتاب "البواكير في القصة القصيرة" الذي تناولت فيه المجموعة الأولى لبعض كتاب القصة القصيرة الذين يمثلون مسيرة القصة القصيرة في مصر في مراحلها المختلفة، قلت إن هناك من يسارعون في نشر كل ما كتبوه في مجموعتهم الأولى، الأمر الذي ينعكس سلبا في كثير من الأحيان.
بينما آخرون لا يصدرون مجموعتهم الأولى إلا بعد الكثير من النشر ثم يتقدمون إلى الحياة الأدبية بمجموعتهم الأولى منتقاة، فتكون بداياتهم قوية بحيث تضع أقدامهم على عتبات الكتابة بقوة، وتكون البداية - التي هي كارت التعارف - خير ما يتقدمون به إلى القارئ وإلى الناقد. وهدى فهد المعجل بمجموعتها "بقعة حمراء" تنتمي إلى النوع الثاني من هؤلاء الكتاب.

فقد قرأت لها بعض القصص المنشورة على النت، وحين وصلتني المجموعة لم أجد فيها من هذه القصص سوى قصة واحدة - كانت أفضلها بالفعل - فقلت خيرا فعلت. فبينما كانت تلك القصص تشير إلى كاتبة لازالت تبحث عن معنى للقصة القصيرة، وجاءت المجموعة لتشير بقوة نحو كاتبة قد تفهمت ودرست القصة القصيرة، وبدأت تدلو بدلوها وتساهم في صناعة تاريخ للقصة القصيرة في المملكة العربية السعودية. وهنا أضيف تفضيلي لكتابة تاريخ الكتابة نهاية كل قصة، حيث يساعد ذلك الدارس في تحديد تطور الكاتب - أو الكاتبة - وبالتالي دراسة الكتابة في منطقة محددة.

ولنبدأ بقصة "شرف طباعة الرواية" التي أعتبرها أفضل قصص المجموعة، علاوة على أنها تحمل الكثير من عناصر وسمات كتابات الكاتبة هدى، التي من أهمها البخل، فإذا كان البخل في الكتابة الإبداعية عامة مطلوب، فإنه في القصة القصيرة أدعى وأهم، وقصص المجموعة عامة تقع في مساحة تترواح بين الصفحتين أو الثلاث صفحات، لكنها تقول ما هو أكثر من ذلك كثيرا.

يتوقف مؤلف رواية كثيرا عند النهاية، يجف الورق، ويتعجل الناشر الرواية للنشر، فتكتب الكاتبة هذه السطور:

(لم أتمن منقذا - يختم فصول الرواية - سواه، ويسدل الستار على آخر قطرة حبر بللت ريق الورق المتجعد جفافا بفعل الحيرة، بعد أن بلغت روحه الحلقوم، فإعادتها - له - مشيئة الله شبه معاق).

الحركة أو الفوران الداخلي في الكلمات يفجر الكثير ويثير من الدوامات ما يقض ويقلق، دون أن يعطي ويمنح ما يريح، وذلك هو الأدب الحق.

لم أتمن منقذا، كم هي الحيرة والورطة التي وقع فيها - المؤلف الضمني - حتى يصبح الإنقاذ أمنية ورجاء، ثم .. (آخر قطرة حبر بللت ريق الورق المتجعد ..) فأن يصل الريق حد التجعد، وأن يحتاج الورق مجرد قطرة كي يتعلق بأمل الحياة، فإن ذلك يوحي برجل أوشك على مفارقة الحياة عطشا في صحراء مجهولة، وما هو بحاجة إلى شيء قدر احتياجه لقطرة ماء تبقي له الحياة. العبارة مكثفة مشحونة بالمعاني والإيحاءات الفلسفية الجدلية التي تعيد للذاكرة مسرحية "ست شخصيات تبحث عن مؤلف" للكاتب الإيطالي الأشهر لويجي بيراندللو. فالرؤية هنا - كما ذكرنا - رؤية فلسفية وجودية تبحث عن نهاية الإنسان، ذلك الذي خلقه مؤلفه (شبه معاق)، وقد تخيرتها الكاتبة (شبه) ولم تقل أنه معاق، إذ لو كان معاقا لما استطاع فعل شيء، أما أنه شبه معاق، فهو يحتمل الفعل واللافعل، وكأننا أما السؤال الفلسفي الأبدي: هل الإنسان مسير أم مخير؟ هل هو قادر على الفعل أم غير قادر؟ وكأن الكاتبة تضعنا مباشرة في مواجهة وجودنا، خاصة أنها تخرج ببطل الرواية من الورق ليحاسب المؤلف الضمني:

(لم أنت مُقعد؟

أنت من فعل بي ذلك

ولكني تركتك معتليا الجبل تريد الانتحار

نعم.. وعندما مزقتَ الورقة، وألقيتها، هويت على ركبتي فتمزقت الأربطة..).

فعلى الرغم من إرادة البطل الإنسان بوضع نهاية لحياته - بالانتحار - فإنه لم يستطع، فما ذلك من شأنه ولا بيده، بل بيد المؤلف.

وقد نجحت الكاتبة كثيرا في خلق الحركة من السكون، فعلى الرغم من كون البطل مجرد كلمات وحبر على ورق، إلا أن خروجه من الورق وإثارة الجدل مع المؤلف خلق نوعا من الحركية المشحونة الضاجة، بلغت ذروتها عندما يمزق المؤلف الوريقات الأخيرة للنهاية غير المرضي عنها، يهوي البطل على ركبتيه فتتمزق الأربطة، يعود البطل إلى ما كان عليه قبل هذه النهاية، وكأن العلاقة فورية مباشرة، وكأن القارئ يعيش في الفعل المضارع مع المؤلف والبطل والكاتبة في نفس الآن.

ثم تأتي النهاية العبثية الوجودية الساخرة - التي تعطي الرؤية الأشمل للكاتبة من خلال مجموعتها - حيث لم تجد القطة فرصة للتبرز، فتسحب أوراق الرواية، بفصولها، لتتغوط عليها، والناشر في الانتظار، ولتنتهي الرواية والقصة والحياة بهذه السخرية التي توحي بلا جدوى الحياة، ولا جدوى أي شيء.

ونرجع قليلا إلى الوراء لنقرأ القصة الأولى في المجموعة "الرولزرايس" حيث الرؤية الأقل اتساعا، رؤية التحولات البشرية، خاصة العاطفية، حيث تنصب شباكها حوله وهو لم يزل بالمرحلة الثانوية، وبدافع التركيز على الهدف في الحصول على الثانوية العامة، ومن ثم الحصول على السيارة التي وُعد بها، يقاومها، غير أن طبيعته الشابة، وطبيعته الرجولية، لا يلبث أن يتحول إلى البحث عنها، وبدلا من كونه - في السابق - يتهرب منها أصبح هو الذي يسعى ويجد في البحث عنها، إلى أن يجدها في عربتها الرولزرايس أمام بيته في صحبة شقيقته. وهنا تتركنا الكاتبة نتخبط ونتساءل، وماذا تم، لكنها النهاية المفتوحة التي تدخلنا في دوامة السؤال دون أن تريحنا بالإجابة، وتكتفي بدورها المشير إلى التحول البشري من جانب، وإلى إشكالية العلاقة الملتبسة بين الرجل والمرأة، ورؤية كل منهما للآخر، في المجتمع الشرقي عامة، والمجتمع السعودي خاصة، وهي الرؤية التي تتناولها الكاتبة في أكثر من عمل من أعمال المجموعة، "غداً يأتي الله لنا بخير"، "صديقتها الأثيرة".

ففي الأولى "غداً يأتي الله لنا بخير" تعكس رؤية المرأة للرجل وكيف أنه استغل أموال زوجته، وجهدها وتعبها في زيجة أخرى خفية لا يُكتشف أمرها إلا بعد سنين طويلة. وهنا تستخدم الكاتبة - أيضا - النهاية المفتوحة المنفتحة، التي تعني فهمها الصحيح والجيد للإبداع الذي يسأل أكثر مما يجيب، فعندما تكتشف الابنة الطبيبة التي عانت أمها كثيرا أن المريضة المتقدمة إليها، هي أختها، تركتها الكاتبة وتركتنا نواجه المصير الجديد باحتمالاته المختلفة.

وفي "صديقتها الأثيرة" تقدم الكاتبة أيضا تلك الرؤية لذلك العالم الذكوري، الذي ترك للولد أن يفعل ما يشين، تركه يشرب الخمر، ويعود مترنحا في نهايات الليالي ، لكنها تضيف أن الرجل عندما ينحرف، فإن امرأة تشاركه الانحراف، ومن تكون هذه المرأة في حالتنا؟ إنها صديقة أخته الأثيرة. يضاف إلى ذلك دور المرأة المنعزل عن الرجل المنشغل، إما بالموت، وإما بالزواج، فإذا كان الأب قد انشغل بالزواج في "غداً يأتي الله لنا بخير"، ورأينا معاناة الأم في طمع الأبناء، فإنه قد رحل عن الدنيا، وتركها (الأم) تعاني تربية الأبناء، التي تبين أنها غير قادرة عليها في "مسحوق الزجاج" حيث انحرف الابن وأدمن حتى قضى الإدمان عليه، وهذا النموذج وغيره مما قدمته الكاتبة أيضا في "المصعد" نماذج مما قدمته رجاء الصانع في "بنات الرياض" واعتبره البعض تجاوزا، وما اعتبره ثورة على دفن الرأس في الرمال، حيث تتفق المجموعة والرواية في الثورة على المجتمع الرجالي الذي أتاح للرجل أن يفعل ما يشاء، وعامل المرأة كسلعة.

ففي قصة "لحظة الارتطام" تتوق الراوية لتحطيم القيود المفروضة، شغفا بالحرية والانطلاق، غير أنها تدمي قدمها وتتحطم هي أمام القيود الحديدية القوية التي لن تتغير بسهولة.

وفي قصة "المصعد" تقول الراوية:

(... وددت لو أني بمنأى عن أعين الناس، لحطمت الجهاز، وهربت.. لا يهم إن قال مكتشف فعلتي "أنثى مسترجلة" فماذا كسبنا من النعومة والرقة والتكسر والغنج سوى سيلان لعاب الرجال ..).

ثم:

(.. المرأة منا لا تجرؤ على الاستغناء عن الكبسة في وجبة الغداء ولو فعلت ذلك لكان مصيرها منزل والديها، تتبعها ورقتها.. والعزاء لمن قطعت من شجرة.. أو لا عزاء لها سيان ..).

فكم هو هش وضع المرأة في هذا المجتمع الذي تتوقف حياتها الزوجية فيه على وجبة (كبسة)، وويل كل الويل لمن تضطرها ظروف وتكون (مقطوعة من شجرة) لتتحمل ما هو فوق طاقتها.

وأيضا في قصة "كهل متصاب"، يكون من حقه الزواج بأكثر من واحدة، رغم علته وضعفه وعدم قدرته، بينما عليها أن تساق (هي) إليه كشيء، كجماد ليس له أحاسيس أو مشاعر:

(.. جاء بي إلى هنا عنوة، فرضخت للأمر الواقع ولم أجادل..!! ثم ما فائدة المجادلة مع ديكتاتور مثله لا يقيم للأنثى وزناً ؟؟!!).

فإذا ما أتينا إلى إهداء الكاتبة في صدر مجموعتها إلى جانب هذا حيث تهدي عملها لوالدتها (وليس لأحد سواك..) في إصرار وتحد، وجدنا أن الانتصار للأم خاصة وللمرأة عامة، هو السمة الغالبة على مضامين العمل عامة. وربما كان للقدرية التي تكتنفها دور في صيرورتها، فوجود المرأة في مثل هذا المجتمع لم يكن اختياريا، وإنما كان قدريا مثلما لقي ذلك الفتي حتفه يوم تحقيق أمنيته في "ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى، ومثلما وقعت الأسرة بكاملها فريسة حادث قدري (.. اختلطت فيه دماء المتوفين وقد شكلت مع بقايا وقود السيارة "بقعة حمراء" كبيرة ..).

وعلى ذكر "بقعة حمراء" التي منحت المجموعة اسمها، تأتي الملاحظة. بقعة حمراء هو مجرد اسم لإحدى قصصها، لكنها لا تعطي الرؤية الكلية للعمل، حيث وجد التجانس الكلي الذي يغلف قصص المجموعة مما كان يتيح أن يكون للمجموعة عنواناً شاملاً يغلفها، حتى لو لم يكن عنوان إحدى قصصها، مثلما فعل الكاتب المصري خيري عبد الجواد في مجموعته الجميلة "قرن غزال".

ونستطيع القول بصفة عامة، أن ثورة نسائية قد انتزع فتيلها في ممالكتنا العربية، وأنها لابد يوما ستؤتي ثمارها، إلا أننا لا نريد أن يشوبها أي بقعة حمراء، حتى لو أرادتها الكاتبة المبدعة الواعدة هدى فهد المعجل.

الهوامش:

(1) بقعة حمراء - إصدارات النادي الأدبي بمنطقة حائل - ص

15(2) نفسه - ص

16(3) ص

37(4) ص

38شوقي عبد الحميد يحيي
المصدر
صحيفة الرياض
الأثنين 7شعبان 1428هـ

مريم الجابر
08-21-2007, 06:46 AM
أدبي جدة يستعد مبكرا لمعرض الكتاب الدولي


بدأ نادي جدة الأدبي استعداداته المبكرة لخوض أول تجربة لناد أدبي في تنظيم معرض الكتاب الدولي الذي حدد له الثاني من يناير المقبل موعدا لانطلاقته، واستعرض النادي في اجتماع لأعضاء مجلس الإدارة أول من أمس آخر خطوات النادي في هذا السياق وبحث توجيه الدعوات لدور النشر العربية، بعد أن كان عضو مجلس الإدارة أحمد قران قد قام بحضور عدة معارض عربية كان آخرها معرض دمشق الدولي للكتاب في مايو الماضي للتنسيق لمعرض جدة.
إلى ذلك أعلن المجلس في اجتماعه أن الحادي عشر من شهر رمضان المقبل الموافق للثالث والعشرين من سبتمبر المقبل موعدا لبدء برنامج الموسم الثقافي 1428/1429هـ بمحاضرة تتصل بمناسبة اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية الذي يتزامن توقيت انطلاق نشاط النادي معه.
النادي لم يفصح عن كنه المحاضرة، مكتفيا بذكر أنها تمت جدولة ثلاثين فعالية للموسم الجديد، وتتنوع هذه الفعاليات ما بين الأمسيات الشعرية والقصصية ونشاطات جماعة حوار والفنون البصرية والمقهى الثقافي، وتتضمن فعاليات الموسم الجديد لأدبي جدة إقامة أمسيتين ثقافيتين في كل من القنفذة (جنوب جدة حوالي 300كلم) وخليص (70 كلم) وهما مدينتان تتبعان ثقافياً للنادي الأدبي بجدة.
كما ناقش المجلس محور ملتقى قراءة النص الثامن والذي سيكون تحت عنوان (السيرة الذاتية في الأدب السعودي).
صحيفة الوطن00الثلاثاء 8 شعبان 1428هـ الموافق 21 أغسطس 2007م العدد (2517) السنة السابعة

مريم الجابر
08-21-2007, 06:52 AM
الأعمال المشاركة في جائزة خادم الحرمين العالمية للترجمة تدخل مرحلة التحكيم


أعلنت مكتبة الملك عبدالعزيز العامة بالرياض عن دخول الكتب المترجمة المشاركة في جائزة خادم الحرمين الشريفين عبدالله بن عبدالعزيز العالمية للترجمة إلى مرحلتها الثانية، وهي مرحلة الخضوع للتحكيم العلمي، بعد انتهاء مهلة استقبال الأعمال المرشحة للمشاركة في مجالات الجائزة الخمسة، والتي انتهت في 31 يوليو2007.
صرح بذلك المشرف العام على المكتبة والمستشار بالديوان الملكي فيصل بن عبدالرحمن بن معمر، الذي أعرب عن سعادته بصدى الجائزة وبتفاعل المؤسسات المحلية والإقليمية والعالمية مع مجالاتها؛ مؤمِّلاً أن تحدث تأثيرها المنشود في مجال تبادل المعارف وتقوية التفاعل بين الثقافة العربية الإسلامية والثقافات الأخرى؛ ودعم حوار الحضارات والثقافات.
وأشار ابن معمر إلى أن المرحلة الثانية من مراحل الجائزة تبدأ بخضوع الأعمال المقدّمة والمرشحة من قبل الأفراد والمؤسسات الثقافية والعلمية ذات العلاقة في مجالات الجائزة الخمسة في مجال الكتب المعرّبة من اللغات الأخرى، أو المترجمة من اللغة العربية إلى لغات أخرى: مثل العلوم الإنسانية من اللغات الأخرى إلى اللغة العربية؛ وفي العلوم الإنسانية من اللغة العربية إلى اللغات الأخرى؛ وفي العلوم الطبيعية من اللغات الأخرى إلى اللغة العربية؛ وفي العلوم الطبيعية من اللغة العربية إلى اللغات الأخرى، وجائزة الترجمة لجهود المؤسسات والهيئات، حيث تستمر هذه المرحلة حتى 30 نوفمبر2007، وتعكف اللجان العلمية خلالها على تحكيم جميع الأعمال المشاركة والمرشحة لنيل الجائزة.
ورفع ابن معمر في ختام تصريحه الشكر إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، الرئيس الأعلى لمجلس إدارة مكتبة الملك عبدالعزيز العامة، على رعايته الكريمة للحركة الثقافية والحضارية السعودية والعربية وجميع فعاليات المكتبة وبرامجها كافة ولاسيما في مجالات تعزيز التواصل والحوار بين الحضارات والثقافات والتوافق في المفاهيم فيما بينها، التي تمثّل نقلة نوعية فيما يخص مثل هذه المشاريع المؤسسية، ولما تعود به هذه الأعمال الجليلة من نفع وفائدة على أبناء الأمتين الإسلامية والعربية.
صحيفة الوطن00الثلاثاء 8 شعبان 1428هـ الموافق 21 أغسطس 2007م العدد (2517) السنة السابعة

أملودة
08-21-2007, 07:48 PM
أرجو أن تكون مشاركتي في محلها

المفكر السوري صادق جلال العظم: العلمانية هي البديل عن الحرب الأهلية في العالم العربي

إعادة طباعة «النقد الذاتي بعد الهزيمة» رغم مرور 40 سنة على النكبة


صادق جلال العظم يعود إلى الهزيمة بهدف الانتصار

دمشق: حسن سلمان
> ربما يتساءل البعض: ما الهدف من إعادة طباعة كتاب "النقد الذاتي بعد الهزيمة" رغم مرور أربعين عاما على هزيمة حزيران؟

- ما زلنا نعاني نتائج الهزيمة، ولم نر حتى الآن أي معالجة حقيقية وجدّية للأسباب العميقة لها. ما أراه هو ضرورة إصلاح البنى الاجتماعية والتعليمية والتربوية وليس الإصلاح العسكري هو المطلوب. فمن خلال خبرتي الطويلة في التدريس، وجدت أن عددا كبيرا من الشباب لديهم معرفة قليلة جدا عن تاريخ سورية من زمن الاستقلال إلى الآن. والحقيقة أن الأجيال التي جاءت بعد عام 1967 لا تملك أي معلومات حول الشروط والظروف وتسلسل الأحداث التي أدت إلى مثل هذه الهزيمة، باستثناء قلة من الباحثين أو المفكرين الذين يتابعون هذا الموضوع. وإعادة نشر الكتاب ربما هي مجرد خطوة صغيرة لسد هذه الثغرة. أضف إلى ذلك أن الكتاب يستخدم تعبير النقد الذاتي، وهو تعبير نادر في الثقافة العربية. كما أنه أول عمل استخدم مصطلح "الهزيمة" بدل "النكسة"، وإن كنت أرى أن مصطلح الهزيمة غير كافٍ للتعبير عما حدث خلال عام 1967، لأن ما حدث هو أشبه بانهيار فاق كل التوقعات، حتى أن بعض المثقفين العرب، وأنا منهم، أصيبوا بمس من الجنون من هول الكارثة، وبدأوا يبحثون عن كيفية ترميم ما حدث.

> هل النقد الذاتي يشكل مخرجاً في الوقت الراهن؟

- نحن بحاجة دائما للنقد الذاتي، خاصة في غياب الحريات العامة. لكن ممارسة النقد الذاتي أو غير الذاتي في ظل هذا الواقع مسألة صعبة جدا. كما أن إعادة التقييم وتصحيح الأخطاء على ضوء النقد ليست عادة مترسخة أو قوية لدينا، لكنها توجّه ضعيف وهزيل يمارسه قلة من المثقفين. والاتجاه الطاغي الآن هو أننا دائما ضحايا ومغلوب على أمرنا وقوى أكبر منا دائما تتحكم بنا، وذلك لإسقاط مسؤولية الفشل عنا نحن العرب.

> تدعو إلى ايجاد مراكز للبحث العلمي في العالم العربي على غرار مؤسسة "وايزمان" الإسرائيلية. في المقابل نجد مراكز أبحاث عربية كـ"مركز دراسات الوحدة العربية" تعاني الإفلاس، في حين يتسابق رجال الأعمال العرب لتمويل برامج منوعة مثل "ستار أكاديمي"، ما رأيك بذلك؟

- هذا صحيح، هناك مراكز دراسات عربية كـ"الوحدة العربية" و"مؤسسة الدراسات الفلسطينية" التي تحوي كتاباً كباراً مثل وليد الخالدي تعاني من ضائقة مالية كبيرة. والسبب أن هذه المؤسسات ليس لها علاقة بالسلطة الحاكمة، لذلك فهي لن تلقى دعم الحكومات العربية. في المقابل، نجد هناك نزوعا لمراكز دراسات استراتيجية، لكن هذه المراكز تتحول في العادة إلى مؤسسات رسمية غير منتجة. في حين يخلو العالم العربي والإسلامي من مؤسسات للبحث العلمي، خاصة في مجال العلوم الطبيعية.

> طرحت مفهوم "الاشتراكية العلمية" كحل وحيد للخروج من الأزمة. هل ما زلت تؤمن بالاشتراكية العلمية بعد فشل هذه التجربة في عدد من البلدان الاشتراكية، وعدم تطبيقها عربيا إلا بشكل نظري؟

- القضية ليست قضية إيمان، بل هي قناعات وسياسات يعاد النظر بها وتُعدّل وفقا للشروط والظروف. جزء من نقدي هو نوع من تحديد للفجوة الهائلة بين ادعاء الاشتراكية وتطبيقها. نحن ليس لدينا اشتراكية في العالم العربي، في حين أن التجربة الاشتراكية حققت أهدافها في البلدان الاشتراكية بمعنى أنها نقلت دول أوروبا الشرقية من دول "عالم ثالثية" إلى مستوى قريب من الدول المتقدمة علميا وثقافيا وإنتاجيا بالدرجة الأولى.

> في رأيك، ما هو الحل الآن بالنسبة للعالم العربي؟

- ليس هناك حل واحد، بل مجموعة حلول. هناك حل لبناني وحل سوري ومصري، لأن كل دولة لها مكوناتها المختلفة عن الأخرى وإن تشابهت في بعض الأمور. لا نستطيع القول الآن بحتمية الحل الاشتراكي الذي طرحه عبد الناصر وجماعة حزب البعث. وهم كانوا يقولون: إن التغلب على التخلف لن يكون إلا عبر حل اشتراكي في دول العالم الثالث، لكن هذا كان مجرد شعارات فقط.


> تقول ديمة ونوس في مقدمة الطبعة الثاني لكتاب "نقد الفكر الديني": "إن الدور التنويري للمثقفين العرب كرد ممكن على الهزيمة، تراجع لمصلحة الحركات الإسلامية الأصولية التي شكّلت البديل الوحيد المتاح للشعوب العربية، تعويضاً عن القمع والممارسات غير الشرعية للأنظمة الشمولية، ما أسهم في تداعي الحياة السياسية والاجتماعية، وفي خنق آخر حفنة أمل بالتغيير الديمقراطي والإصلاح"، ما رأيكم بذلك؟

- أنا أؤيد تشخيص ديمة وأضيف عليه: إن حركة التحرر العربي في تلك الأيام انهارت انهيارا مفاجئا ترك فراغا هائلا، فدخلت القوى الأصولية والدينية لملء الفراغ. أضف إلى ذلك، أن غياب أي برامج تطويرية أو إنتاجية إضافة إلى فساد الأنظمة العربية بمستويات عالية، أفسح المجال أمام حركات دينية مثل حماس في فلسطين والإخوان المسلمين في مصر. ونالت هذه الأخيرة شعبية كبيرة بسبب لجوء الناس إلى الدين، نتيجة الهزائم المتكررة التي لحقت بالعرب.

> ربما هذا ما يفسر الآن لجوء عدد كبير من الشباب العربي إلى الدين للهروب من الواقع الاقتصادي السيئ.

- نعم، هناك جو عام يجعلك تلجأ إلى التطرف والتشدد في القضايا الدينية، وفي الحالات القصوى تصل إلى "الطالبانية". هو نوع من الهروب المخدّر الذي يساعد الشباب على استعادة توازنهم مع غياب أي بدائل وطنية، رغم أن رجال الدين أنفسهم لا يملكون بدائل أو حلولا، وكلامهم مبني على عواطف ومشاعر مستمدة من الإسلام. والدليل على ذلك أن الثورة الإسلامية في إيران لم تقدم حلولا، لبعض المشاكل التي كانت موجودة منذ زمن الشاه.

> نلاحظ الآن أن أغلب المفكرين المتنورين يواجهون هجوما عنيفا من قبل بعض المتشددين، وكانت لديك تجربة كبيرة في هذا المجال، وتعرضت للسجن عقب صدور كتابك "النقد الذاتي بعد الهزيمة"، ما السبب برأيك؟

- تعرضت في فترة الستينات والسبعينات لنقد كبير، لكن عندما أراجع كتابات خصومي الذين نقدوني أشعر بنوع من الفخر،لأنهم كانوا يحاولون التعبير عن قناعاتهم ويناقشون بشكل منطقي، ويريدون الاحتكام إلى أشياء غير العنف والتكفير والإلغاء كما يحدث الآن. في تلك الفترة كان النقاش صحياً أما اليوم فهذا النقاش أصبح شبه مستحيل.

> لكن ألا ترى معي بالمقابل أن بعض الماركسيين القدامى خلعوا عباءاتهم ليرتدوا عباءات أخرى علمانية أو حتى أصولية.

- هذا صحيح. القسم الأكبر من الماركسيين بعد فشل التجربة الاشتراكية وانهيار الاتحاد السوفياتي رجعوا لخط الدفاع الثاني وهو قيم الثورة البرجوازية. ونحن كماركسيين كنا نعتبر أننا ندافع عن قيم أكثر تقدما من قيم الثورة البرجوازية الفرنسية والثورة الليبرالية، قيم مثل حقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية والديمقراطية وتداول السلطة، وأرى أن قسما كبيرا من المثقفين والمنظرين الماركسيين عادوا للدفاع عن هذه القيم في وجه زحف "قُروسطي طالباني". وأعتبر نفسي اليوم في موقع الدفاع عن علمانية الدولة وديمقراطيتها واحترام حقوق الإنسان، وأعتبرها المعركة الأهم على المستوى السياسي. هناك معركة أخرى هي معركة التحول إلى اقتصاد إنتاجي، ونرجو من الأنظمة الحاكمة أن تقتنع بأهمية هذا المخرج الوحيد، لأننا الآن مواجهون إما بقانون الطوارىء وإعلان الأحكام العرفية أو نموذج طالبان.

> في معرض الحديث عن العلمانية، ثمة تعاريف كثيرة لها، كيف تعرف أنت العلمانية؟

- عرّفت العلمانية مرارا بأنها: الحياد الإيجابي للدولة إزاء الأديان والمذاهب والإثنيات التي يتألف منها المجتمع. وهذا التعريف يناسب العالم العربي، وأعتقد أننا إذا لم َنسِر في هذا الاتجاه، فالبديل هو حرب أهلية. في العراق مثلا لا تستطيع الدولة تطبيق الشرع الشيعي أو السني أو المسيحي، لذلك فالحل هو في تطبيق قانون محايد، هو القانون المدني. وإذا لم يريدوا كلمة حكومة علمانية نقول حكومة مدنية لأن البديل عنها هي حرب أهلية.

> بعض المفكرين الإسلاميين يقولون: إن العلمانية في العالم العربي ابتدعها نصارى الشرق لمساواتهم كأقلية مع المسلمين، ما رأيك بذلك؟

- أنا مع المساواة بين المواطنين سواء كانوا مسلمين أو مسيحيين أو غير ذلك، كما أن هذا لا يقلل من شأن العلمانية في حال ابتدعتها الأقليات المسيحية أو غيرها. في الهند مثلا أكبر مدافع عن علمانية الدولة الهندية هم المسلمون لأنهم أقلية. لنفترض أن الدولة الهندية أرادت أن تعامل الأقلية المسلمة في بلدها كأهل ذمة، لا يخدمون في الجيش ويدفعون الجزية، هل سيقبل العالم الإسلامي ذلك؟ لكن المسلمين في المقابل، عندما يكونون أكثرية ليسوا على استعداد ليمنحوا نفس المساواة للأقليات الدينية الأخرى، ويتهمون الغرب في نفس الوقت بأنه مزدوج المعايير، وهم لديهم معايير عدة. فمثلا المسلمون في الهند هم مع العلمانية، لكنهم في مصر يريدون دولة إسلامية، وفي إيران دولة إسلامية شيعية.

> يلجأ بعض المفكرين ومنهم جورج طرابيشي إلى اعتبار العلمانية "إشكالية إسلامية - إسلامية" قبل أن تكون إسلامية-مسيحية. بمعنى آخر أننا في البداية علينا حل مشكلة الطوائف بين المسلمين قبل أن نفكر بحلها بين الأديان، ما رأيك بذلك؟

- أعتقد أنه في مجتمع متعدد الطوائف والأديان مثل سورية ولبنان والعراق ومصر، إذا لم تكن المواطنة هي الأساس فالبديل هو الخراب. وهذا كاد أن يحدث في مصر في إحدى الفترات حين اعتبر الإخوان المسلمون أن المسيحيين هم أهل ذمة، لذلك يجب ألا يخدموا في الجيش ولا يمكن اعتبار قتلاهم شهداء، ويجب عليهم في المقابل أن يدفعوا جزية. لذلك أعتقد أنه ليس من مخرج سوى القبول بفكرة المواطنة أمام القانون، أي تطبيق الإسلام على طريقة تركيا.

> لكن هل يمكن تطبيق النموذج الإسلامي التركي في العالم العربي؟

- لا يمكن تطبيقه كما هو، لكن يمكن الاستفادة والتعلم منه، لأن النموذج التركي له خصوصيته. وتركيا هي البلد الوحيد الذي استطاع أن يجمع بين أمرين: تاريخ طويل من العلمانية المتشددة، وبنفس الوقت أنتجت هذه العلمانية حزبا إسلاميا ديموقراطيا حقيقيا قادرا على استلام السلطة عبر انتخابات حرة نزيهة، لا غبار عليها. وهو مستعد في حال خسر الانتخابات أن ينسحب ويصبح معارضة، ويعيد ترتيب نفسه ليستلم السلطة في المستقبل. وهي حالة فريدة في العالم الإسلامي، وهنا تكمن أهمية علمانية الدولة التركية، أنها سمحت لنمو وتطور الإسلام السياسي التركي لكي يتحول إلى حزب ديمقراطي. وهذا ما لم يحدث في أي بلد إسلامي آخر.

> وكيف يمكن الاستفادة من هذه التجربة عربيا؟

- هناك بعض الحركات الإسلامية في العالم العربي، استفاد من التجربة التركية كحزب الاخوان المسلمين في مصر الذي وضع برنامجاً لإصلاح الدولة والاقتصاد، متأثرا إلى حد كبير بالتجربة التركية. وهناك محاولات أخرى في مصر لتشكيل أحزاب إسلامية على طريقة حزب العدالة والتنمية في تركيا وهو ما يفعله منتصر الزيات الآن. لدينا أيضا حزب الوسط المُحارب من قبل الحكومة والإخوان التقليديين. وبذلك نستطيع القول: إننا نلمس نوعا من المخاض لتيارات إسلامية سياسية تعيد النظر بنفسها بعد العنف الذي مارسته لسنوات طويلة.

> هل يمكن القول بإمكانية انسجام الإسلام، في الوقت الحالي، مع مصطلحات مثل العلمانية والديمقراطية والعلم الحديث؟

- أعتقد أن الإسلام التاريخي العملي والحياتي، قادر على الانسجام معها، لأنه انسجم في وقت سابق مع مجتمعات البداوة والإمبراطورية، كما انسجم فيما بعد مع الدولة الصناعية الحديثة. لكن إذا أخذت الإسلام بمعنى انه نظام مثالي مغلق، فعندها لن ينسجم إلا مع نفسه. وبعض الناس لا يتحدثون الآن عن الإسلام الواقعي التاريخي والمعاش، لكنهم يتحدثون فقط عن مجموعة مبادىء مثالية. وبرأيي أن هذه المبادىء المثالية هي للملائكة وليست للبشر، لأنهم لا يستطيعون تطبيقها، وقد قلت ذلك للشيخ القرضاوي في حوار سابق معه.

> ما رأيك بمحاولات بعض المفكرين الإصلاحيين أمثال فاطمة المرنيسي ومحمد شحرور ونصر حامد أبو زيد لتطوير الفكر الإسلامي؟

- أحترم جميع هذه المحاولات، وتربطني علاقة جيدة ببعض هؤلاء المفكرين. لكن القضية تكمن في أن عملية الاجتهاد في تحديث الإسلام وتطوير أفكاره، تخرج من جماعات وأفراد من خارج المؤسسات الدينية التقليدية التي تنتج عادة رجال الدين. ومثالنا على ذلك، الأفكار الهامة التي طرحها نصر حامد أبو زيد لكنهم كفّروه وسفروه من مصر وهو يقيم الآن في هولندا. هذا إضافة إلى أفكار محمد شحرور وسيد القمني الذي أسكتوه، وفرج فودة الذي قتلوه، في حين نرى أن المؤسسات الدينية التقليدية كجامعة الأزهر والزيتونة وكليات الشريعة، تعاني حالة من العقم والتكرار والتلقين. ولا يقف الأمر عند ذلك، بل تعاني هذه المؤسسات من حالة انحدار كبيرة، بدأنا نلمس بوادرها في فتوى إرضاع الكبير والتبرك ببول النبي وحديث الذبابة.

كما أن فكرة التقريب بين المذاهب التي يطرحها البعض، تأخذ طابعا خطابيا يفتقر إلى المعالجة الحقيقية للمشكلات القائمة. والبعض يقول نحن متفقون في الأصول لكننا مختلفون في الفروع، لكنني أعتقد أن الاختلاف يكمن في كل شي حتى في الأذان. وأرى أن التغيير الحقيقي في الفكر الإسلامي لا يمكن فرضه من الخارج، إذا لم ينبع من المؤسسات الدينية التقليدية التي يجب أن تقوم بحراك جدي لمواجهة مشكلات العصر الحقيقية.

الاربعـاء 02 شعبـان 1428 هـ 15 اغسطس 2007 العدد 10487
http://www.asharqalawsat.com/01common/thelogo1.gif (http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=19&issue=10487&article=432615)

ألق الماضي
08-22-2007, 01:16 AM
أملودة...
http://www.lahaonline.com/media/images/ecards/Thanks/imgcards/C006.jpg

ألق الماضي
08-22-2007, 01:31 AM
نسخة إلى الموضوعات المتميزة
وشكرًا لك دكتورة ألق

ما زلت أنتظر أستاذ صالح...:f206:

ألق الماضي
08-22-2007, 06:50 AM
يشارك به نخبة كبيرة من الأدباء والمثقفين ويتضمن تكريم إدارة النادي السابقة
الأمير محمد بن سعود يرعى الملتقى الأدبي الثاني بالباحة

http://www.alriyadh.com/2007/08/22/img/228011.jpg
الباحة - مشعل السوادي:
يرعى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة الباحة في التاسع عشر من الشهر الجاري الملتقى الأدبي الثاني والذي ينظمه النادي الأدبي بالباحة ولمدة ثلاثة أيام يتم خلاله تكريم عدد من الشخصيات الأدبية والتي أسهمت في الحراك الثقافي كما سيتم تكريم إدارة النادي السابقة برئاسة الشيخ سعد بن عبدالله المليص لدورها الكبير في الحركة الثقافية والأدبية بالمنطقة.
أوضح ذلك مدير عام العلاقات العامة والإعلام بإمارة منطقة الباحة أحمد بن صالح السياري مؤكداً ان هذه الرعاية واللفتة الكريمة من سمو أمير المنطقة ستكون دافعاً قوياً للأدباء والمثقفين المشاركين في هذه التظاهرة الأدبية بالمنطقة.
المصدر (http://www.alriyadh.com/2007/08/22/article274228.html)

ألق الماضي
08-22-2007, 06:55 AM
قراءة النص تختار السيرة الذاتية

تمخض اجتماع مجلس إدارة نادي جدة الأدبي الذي عقد مؤخراً عن جملة من المناشط الثقافية التي سيشهدها الحراك الثقافي والأدبي في جدة، حيث ستنطلق موسمه المنبري في الحادي عشر من الشهر القادم، والذي يتزامن مع اليوم الوطني للمملكة بمحاضرة مهمة عن هذه المناسبة الكبيرة كما رصد المجلس في جدولة أعماله ثلاثين فعالية ثقافية للموسم القادم جاءت بين أمسيات شعرية وقصصية ومحاضرات جماعة حوار والفنون البصرية وفعاليات المقهى الثقافي، سوف يقيم النادي أمسيتين ثقافيتين في محافظتي القنفذة وخليص اللتين تتبعان ثقافياً للنادي.
هذا وقد ناقش المجلس آخر المستجدات بشأن معرض الكتاب الدولي والذي سينظمه النادي وقد قام النادي بتوجيه العديد من الدعوات الى دور النشر في الوطن العربي.

وفيما يخص ملتقى قراءة النص الثامنة وافق المجلس ان يكون موضوع ومحور الملتقى يحمل عنوان (السيرة الذاتية في الأدب السعودي).

من جهة اخرى يحتفل مساء اليوم الاحد ملتقى الشباب الصيفي والذي يشرف عليه الدكتور يوسف العارف وذلك بتكريم المدربين الذين شاركوا في انجاح فعاليات الملتقى كما سيكرم الإعلاميين والصحفيين الذي نقلوا فعاليات الملتقى الصيفي عبر الوسائط الإعلامية المتعددة.
المصدر (http://www.alriyadh.com/2007/08/22/article274229.html)

ألق الماضي
08-22-2007, 07:00 AM
تبوك - عودة العطوي:
نجح النادي الأدبي بمنطقة تبوك في إطلاق أحد فعالياته خلال اجازة الصيف مؤخراً وذلك في جذب عدد كبير من مختلف فئات المجتمع العمرية ومستوياته الثقافية ومن الجنسين حيث نصب النادي خيمة سمر أمام النادي للمشاركين من الرجال واستخدمت النساء الصالة الداخلية للنادي وهدف النادي من خلال هذه الخطوة إلى إيجاد قناة تواصل مع المجتمع المحلي بمدينة تبوك وأتاحت الفرصة للمشاركات من قبل الجمهور التي شملت مسابقات ومشاركات أدبية واختيار عينات عشوائية من الحضور للمشاركة وذلك بهدف كسر حاجز الرهبة من الوقوف أمام الناس.
وقد برز خلال فعاليات النادي عدد من المشاركات الواعدة التي تحتاج إلى صقل مواهب لتساهم في الحراك الثقافي بالمنطقة وقد تابع هذه الفعاليات التي استمرت (10) أيام الأستاذ الدكتور مسعد بن عيد العطوي رئيس النادي والدكتور موسى العبيدان المشرف على ال"ؤون الثقافية بالنادي والدكتور عويض حمود العطوي عضو النادي وكذلك عدد من أعضاء النادي الذين شاركوا في أمسيات النادي للسمر وهم الدكتور سعد العريفي والمهندس الشاعر محمد فرج العطوي والأستاذ علي آدم هوساوي وعدد من منسوبي النادي الذين شاركوا في الفعاليات كما شاركت عدد من المثقفات في الأمسيات النسائية وقد وجد عدد من اصحاب المواهب فرصتهم في المشاركة بما لديهم.
وكان من أبرز المشاركات مشاركة المعوق صالح البلوي الذي قدم مشاركة نالت استحسان الحضور.. كما قدم عدد من البراعم والأطفال مشاركات جميلة وتخلل الأمسيات مشاركات ثقافية وأدبية ذات مستوى مختلف.

وقد استطاع النادي بهذه الخطوة أن يتيح الفرصة لأكبر عدد من المواطنين للمشاركة وذلك بهدف بناء قاعدة كبيرة من الرواد الجدد للنادي وأن النادي يستقبل الجميع ولديه أنشطة ذات فائدة لخدمة المجتمع إلى جانب مكتبة النادي العامرة بالمؤلفات والتي يمكن الاستفادة منها.
المصدر (http://www.alriyadh.com/2007/08/22/article274230.html)

صالح سعيد الهنيدي
08-22-2007, 07:02 AM
ما زلت أنتظر أستاذ صالح...:f206:

الموضوع نُشر ضمن الموضوعات المتميزة منذ أسبوع تقريبًا

المواضيع المميزة : | :: حِكِايَةُ بَعْضِي :: | مشاهدات يومية !! | مساجلة شعرية | ضَعْ بيتًا من حديث القلوب | أتعاقبين ؟! | أقوال عن المرأة | صورة وآية من سورة | مخالفات في الطهارة والصلاة | غرفة 34 قصة قصيرة / جمعان الك... | عنْدَمََا يشْتَعِلُ النَّبْضْ... | لقَاءٌ معَ الأديبِ العِراقيّ عبدِ السَّتار المَرسومِي | طرق من الداخل!. | قراءة في قصة الحنطه للروائي والناقد د. مصطفى عطيه | قضايا المرافئ | قراءة في عنوان نص " ومم أخاف ؟!" للشاعرة أحلام الح... | أخبار ثقافية | إستراحة الشعراء | لقاءٌ معَ الدكتُور مُصطفَى عَطية جُمعَة |

تحيتي إليك

ألق الماضي
08-22-2007, 07:10 AM
الموضوع نُشر ضمن الموضوعات المتميزة منذ أسبوع تقريبًا

المواضيع المميزة : | :: حِكِايَةُ بَعْضِي :: | مشاهدات يومية !! | مساجلة شعرية | ضَعْ بيتًا من حديث القلوب | أتعاقبين ؟! | أقوال عن المرأة | صورة وآية من سورة | مخالفات في الطهارة والصلاة | غرفة 34 قصة قصيرة / جمعان الك... | عنْدَمََا يشْتَعِلُ النَّبْضْ... | لقَاءٌ معَ الأديبِ العِراقيّ عبدِ السَّتار المَرسومِي | طرق من الداخل!. | قراءة في قصة الحنطه للروائي والناقد د. مصطفى عطيه | قضايا المرافئ | قراءة في عنوان نص " ومم أخاف ؟!" للشاعرة أحلام الح... | أخبار ثقافية | إستراحة الشعراء | لقاءٌ معَ الدكتُور مُصطفَى عَطية جُمعَة |

تحيتي إليك

نعم رأيته الآن...
ألتبس الأمر علي بين المميزة والحوافز...
كل الشكر لك...

ألق الماضي
08-23-2007, 06:32 PM
صلاح القرشي: لم أجد صعوبة في كتابة الشخصيات النسائية وشخصية هشام أصابتني بالقلق والتردد

طامي السميري:
عندما ينتهي الروائي من كتابة روايته تصبح لديه حكاية عن تلك الرواية. تلك الحكاية تكشف شيئاً من ملامح طقوسه في الكتابة. وتمنح القارئ بعضاً من ملامح تشكل العمل السردي. وهنا نترك الروائي يحكي حكايته مع الرواية. ونتعرف على القاص صلاح القرشي وحكايته في كتابة رواية "بنت الجبل".
غادرت حي الخانسة الذي تدور في جزء منه أحداث بنت الجبل منذ ما يقرب من عشرين عاما لكنني مازلت أسكن هناك وجدانيا فحتى أحلام النوم لا تأتي إلا في ذلك البيت الشعبي الصغير، ومن هنا بقيت فكرة كتابة بنت الجبل تراودني منذ سنوات فتبدو مكتملة في رأسي تماما، لكن ما أن أكتب بضع صفحات حتى أشعر بمسافة ما بين ماكان يدور بخلدي وما أراه ماثلا أمامي على الورق..

لم أحتج إلى العودة إلى ذلك الحي أثناء كتابة الرواية.. لأنه لم يغادر ذاكرتي.. ولأنني أكتب عن فترة سابقة أريد أن لاتشوهها التغيرات الجديدة التي طرأت على ذلك الحي بشكل عام وعلى الجزء الذي ينام في حضن الجبل بشكل خاص.

كتبت الرواية في فترة أعتقد أنها طويلة بالنسبة إلى رواية صغيرة 113صفحة ربما هما طبعي القلق وتوتري مع الكتابة اللذان جعلاني استمر لأكثر من عامين في الكتابة.

كان الأمر أشبه برسام أو فنان تشكيلي يرسم خطوطا واسكتشات لعمل ماثل في ذهنه، ولم يكن هنالك وقت محدد للكتابة... فقد كنت أكتب في المقهى على الورق.. ثم أنقل ما كتبت على الكمبيوتر. وأحيانا أكتب مباشرة على الكمبيوتر.. وعندما انتهيت من الكتابة كنت في كل قراءة جديدة أحفظ نسخة لأمارس عليها تعديلات قد لا تروق لي فيما بعد فأعود إلى النسخة السابقة حتى صار لدي في ملف على الكمبيوتر أكثر من عشر كتابات مختلفة قليلا أو كثيرا للرواية، ولعل الاختلاف بين النتيجة الأخيرة والأولى يكاد يجعلهما مختلفتين جدا. بل إن هذا الهدم والبناء كان لهما أن يستمرا إلى ما لانهاية، ذلك أن كل قراءة جديدة للرواية من قبلي تعني تعديلا وحذفا وإضافة.. وبالتالي كان لابد أن أصل إلى مرحلة حاسمة، إما أن أنشر العمل، أو أن أمزقه تماما، وأعتقد أنني الآن راضيا عن قراري، ذلك أنني أحتاج إلى نقطة ارتكاز أضع قدمي عليها وأقيس من خلالها خطواتي القادمة.
- اثناء الكتابة لم أكن أطلع أحدا على ما أكتب.. لكنني قبل أن أقرر نشر الرواية عرضتها على أصدقاء أقدر ذوقهم ورأيهم.. مثل الصديق عبد الواحد الأنصاري والصديق مشعل العبدلي كما عرضتها على أصدقاء مهتمين بمطالعة الروايات واستفدت كثيرا من بعض الملاحظات القيمة فعلا.

- هل تتطابق شخوص الرواية مع شخصيات حقيقية.. الإجابة التي تخطر في بالي.. هي نعم ولا.. فكل الشخصيات لها أساس في الواقع لكنه غير منقول بشكل كامل أو بشكل تقريري.. لأن خيال الكاتب ساهم في خلق كولاج أو حتى تبادل أدوار بين الشخصيات والحياة الحقيقية.. ولهذا فإن العلاقة بين شخصيات الرواية وتلك الساكنة في الحارة علاقة غير مكتملة.. أو أنها ليست مكشوفة بشكل كامل.. بمعنى أن الكتابة حاولت أن تحتفظ ببعض ما يميز إنسان ما دون أن تنقله كما هو. لهذا فلن يجد أحد نفسه في الرواية بشكل محدد.

أما الشخصيات النسائية في الرواية فقد كانت قريبة إلى نفسي ولم أجد صعوبة في كتابتها.. ربما لأنني حتى على مستوى القصة القصيرة وكما عبر لي العديد من الذين طالعوا قصصي قادر على تمثل صوت المرأة وفهم بعض معاناتها أو حتى مشاعرها ونوازعها.. أما الشخصية التي أصابتني بالقلق والتردد فهي شخصية هشام.. لأنني شديد الخشية من أقع في فخ الصورة النمطية السائدة للمتشدد دينيا والتي تكاد تكون مضحكة لبعض المتشددين الذين نقرأهم أو نراهم في الروايات أو في الميديا والتي دائما ما تصور المتشدد أو المتطرف وكأنه وحش بلا مشاعر أو عواطف مما يجعله شبيها بالشخصيات الشريرة الموجودة في قصص الأطفال.. فأنا شخصيا أرى أن المتعصب دينيا مثله مثل المتعصب القومي أو الماركسي.. هم جميعا نتاج قصور ثقافي وشعور هائل بالهزيمة، ولهذا حاولت أن أقدمه من زوايا مختلفة، الزاوية التي يرى من خلالها نفسه، والزوايا التي يراه الآخرون منها.

بقي أن أعبر عن سعادتي بالتعامل مع دار وجوه.. خصوصا وقد أبدى كثير ممن شاهدوا الرواية عن إعجابهم بالطباعة والإخراج.. كم هو جميل أن تنشر من خلال دار نشر محلية لا تطلب منك أي مبلغ مقابل النشر فيما أنت ترى كتابا معروفين ما زالوا يدفعون لدور النشر العربية لكي تنشر أعمالهم.. هناك يتعاملون معك كزبون، ولا أعتقد أنهم حتى يقرأون ما كتبت، لكن في دار وجوه وجدت أناساص يتعاملون معي ككاتب ويطالعون عملي ويتناقشون معي حوله.. ويهتمون بردود الأفعال تجاهه..
ولهذا ربما يحسب لبنت الجبل أنها كانت الرواية التي تصدرها دار نشر سيكون لها حتما الكثير من الحضور محليا وحتى عربيا.
المصدر (http://www.alriyadh.com/2007/08/23/article274481.html)

ألق الماضي
08-24-2007, 08:48 PM
http://www.alriyadh.com/2007/08/24/img/248674.jpg
القاهرة - مكتب (الرياض) أحمد عبدالفتاح:
نظمت مكتبة الاسكندرية محاضرة بعنوان "مكتبات بغداد في العصر الإسلامي" ألقاها الدكتور حسين أمين، استاذ التاريخ بجامعة بغداد وأستاذ زائر بجامعة الاسكندرية وأمين عام اتحاد المؤرخين العرب (سابقاً)، اكد فيها ان بغداد كانت مركزاً للعلم والفكر في العصر الذهبي للدولة الإسلامية، حيث ذخرت بالدارسين وبالمكتبات التي أمدتهم بمواد في شتى العلوم والفنون.
وتعد (دار الحكمة) أهم المكتبات التي اشتهرت بها بغداد في هذا العصر والتي تم تدميرها مع غيرها من مكتبات المدينة من قبل المغول اثناء غزوهم لبغداد في عام 1285، تشبه طبيعة بغداد في هذا العصر كمركز اشعاع حضاري تزخر بالكتب والدراسة، تشبه مدينة الاسكندرية في العصر الهيلنستي التي لعبت فيها مكتبة الاسكندرية دوراً هاماً في جذب العلماء والمفكرين.
المصدر (http://www.alriyadh.com/2007/08/24/article274821.html)

ألق الماضي
08-24-2007, 08:50 PM
القاهرة - مكتب "الرياض"، أحمد عبدالفتاح:
تلقت وحدة الخط العربي بمركز الخطوط التابع لمكتبة الاسكندرية اهداءات قيمة من الكاتبة الصحفية صافي ناز كاظم التي تضم عدداً من مقتنيات والدها أحد أهم خبراء الخطوط في مصر الراحل محمد كاظم أصفهاني. وقد صرح الدكتور خالد عزب، القائم بأعمال مدير مركز الخطوط بأن مكتبة الاسكندرية تعتز بهذه الاهداءات التي تلقتها مكتبة الاسكندرية التي تضم لوحتين رخاميتين تعدان قطعتين فنيتين رائعتين، لهما قيمة تاريخية كشاهدين من شواهد القبور، وقيمة فنية لأنهما بخط يد أحد كبار فناني الخط العربي في مصر. واللوحتان تتخذان شكل المستطيل السداسي، الأولى مدون عليها الآية الكريمة (وجزاهم بما صبروا جنة وحريراً)، والثانية دونت عليها الآية الكريمة (يبشرهم ربهم برحمة منه ورضوان)، وتعود كل منهما إلى عام 1337ه . وأضاف ان الاهداءات تتضمن أيضاً مجموعة من المقالات التي كتبت عنه في الصحف المصرية التي صدرت في أوائل القرن الماضي، وأيضاً مجموعة من المقالات التي كتبتها الكاتبة صافي ناز كاظم عن والدها في عدد من الصحف والدوريات والمجلات المصرية. وأعلن ان هذه الاهداءات سيتم عرضها ضمن معرض كبير يحمل اسم "رحلة الكتابة".
المصدر (http://www.alriyadh.com/2007/08/24/article274822.html)

ألق الماضي
08-24-2007, 08:54 PM
صدر بعون الله وتوفيقه عن مكتبة الملك فهد الوطنية القسم الثاني من كشاف معجم المؤلفين لعمر رضا كحالة وهو استكمال لما كان قد صدر عن نفس المكتبة عام 1419ه - 1999م وهو القسم الاول منه "كشاف الاعلام لمعجم المؤلفين" والذي صدر في أربعة مجلدات.
هذا ويتضمن هذا القسم من الكشاف المؤلفات التي تحتويها تلك الموسوعة الكبيرة، مرتبة ترتيباً هجائياً من الهمزة إلى الياء حسب عنوان الكتاب أو المؤلف يليه اسم مؤلفه وتاريخه (مولده ووفاته) ومكانه في المعجم (في أي من اجزائه الثلاثة عشرة أو المستدرك).
وقد ظهر إلى النور الآن الجزء الاول من القسم الثاني (من حرف الهمزة إلى حرف الجيم) ويقع في 719صفحة تحتوي كل صفحة على خمسة عشر عنواناً في المتوسط أي ان الجزء الواحد يحتوي على ثلاثة عشر ألف عنوان تقريباً.

ان اعداد كشافات تلك الاعمال الموسوعية هو أهم ما يقدم خدمة لها وللباحثين، وان كان اخراج كتاب سواء كان مخطوطاً أو كتاباً مؤلفاً بدون اعداد كشافات له بالعنوان أو المؤلف وما يتبعها من كشافات هو عمل ناقص أو بيت في مدينة مزدحمة بلا عنوان.
وبالجملة سوف يستفيد من هذا العمل القارئ العادي والباحث والمحقق في مختلف العلوم والفنون.
وبعون الله تعالى سوف يلي هذا الجزء بقية الاجزاء من حرف السين حتى حرف الياء التي من المتوقع ان تصدر في أربعة اجزاء عن نفس المكتبة العامرة التي يبذل العاملون فيها كل الجهد والتفاني في اصدار الاعمال القيمة وعلى رأسهم سعادة الأمين العام الأستاذ علي الصوينع، والاستاذين حسن الرويلي ونبيل المعثم وغيرهما من العاملين في إدارة البحوث والنشر بالمكتبة.
المصدر (http://www.alriyadh.com/2007/08/24/article274823.html)

وهج المشاعر
08-24-2007, 09:03 PM
النابغة الذبياني يعود إلى سوق عكاظ في الألفية الجديدة


سارة الازوري
الشعر يحرك الصمت ، والصمت شعر، وبين هذا وذاك يحضر التأمل وتتقد حرارة الفعل حول أصالة الكلمة وسمو الذهن في سوق عكاظ .. انفض السامر وهذا العلم الضارب بجذوره في أعماق التاريخ ، التقى حول جذوته سادات العرب وحكماؤها وشعراؤها وخطباؤها، وتلاقحت فيه الأفكار وتبودلت الخبرات والمصالح مؤتمر اجتماعي وتجاري وثقافي فكري أيضاً.
كان البذرة الأولى لمدرسة النقد .. حيث النابغة الذبياني يضرب قبته بقلب السوق، فيجتمع إليه الشعراء ،الأعشى وحسان والخنساء ، كل يقف أمامه منشدا فيحكم على هذا بجودة شعره، وينحي ذاك ويبين مواطن ضعف إنشاده . . والخنساء تقف منشدة، فيمتدحها النابغة بأنها ( اشعر من كل ذات مثانة ) ويقدمها على حسان بن ثابت فيثيره هذا القول ويجزم بأنه أشعر منه ومنها، فيرد عليه ويبين سبب تأخيره له .. وهذه زوجة المحلق الكلابي التي حدت بزوجها لاستضافة الأعشى ـ والذي يأتي في كل سنة إلى سوق عكاظ ـ أطرب ليفوز بجائزة عظيمة في ذلك السوق هي مدح الأعشى له بقوله
لعمري لقد لاحت عيون كثيرة
إلـى ضـوء نـار باليفـاع تـحرق

تشـب لمقرورين يصطليـانها
وبات على النار الندى والمحلق

وما أن يحل الغروب إلا ويحط معه السعد فيكون هذا المدح سبب في زواج بناته الثمان من علية القوم
ولو طاوعنا النفس في الاسترسال لخرجنا منه بمجلدات لكن ما نود قوله: ان هذا السوق بذرة خير تناسخ عنه عدة أسواق سواء ما كان ضاربا في القدم كالمربد الذي ازدهر في العهد الأموي ومال نجمه نحو الأفول في العصر العباسي ، أو الأسواق الحديثة كسوق جبل علي في الإمارات العربية المتحدة الذي يتوافد على صعيده كبرى الشركات العالمية تعرض سلعها ومنتجاتها لكنه إذا ما قورن بسوق عكاظ نجده يفتقر إلى الخصوصية الثقافية والأدبية .
خمد هذا السوق عدة قرون لكن إرادة المولى قضت بان تدب فيه الحياة من جديد ، فكانت البداية نشأة النوادي الأدبية وما نتج عنها من فعل ثقافي أظهر الوجه المشرق لثقافة هذا الوطن المعطاء وبرز من خلالها كثير من الوجوه الثقافية الفاعلة ، تبع ذلك فعل أدبي ثقافي لافت في مهرجان إحياء سوق عكاظ الأول يشي بمستقبل زاهر لأعظم سوق عرفته الإنسانية شريطة إلا يكون صورة أخرى من المهرجان التراثي الشعبي للجنادرية .
ولولا بعض المعوقات ممن لا يعون أهمية الكنوز التراثية ، لكان هذا السوق أعجوبة الزمان يؤمه القاصي والداني ، لكن الأمل بان يكون أهل الطائف والمحبون لهذا الوطن وتراثه أعين شارقة على هذا الكنز تسكب الضوء على ما اعتراه من بهتان خلال حقب مضت .
صحيفة عكاظ الجمعة 11/08/1428هـ

ألق الماضي
08-24-2007, 09:34 PM
وهج المشاعر...
http://cards.maktoob.com/images/images/Thank_You/img_large_1175.gif

ألق الماضي
08-27-2007, 12:40 AM
حائل - خالد العميم:

http://www.alriyadh.com/2007/08/26/img/268006.jpg
تُعد مكتبة الشيخ الأديب الراحل فهد العلي العريفي - يرحمه الله - من أحدث المكتبات الثقافية في حائل وتزخر برصيد معرفي وثقافي رصين من الكتب والإصدارات الثقافية الهائلة التي تملأ المكتبة. يقول أحمد العريفي مؤسس المكتبة: كانت فكرة إنشاء مكتبة خاصة في مدينة حائل تراود الوالد فهد العلي العريفي - يرحمه الله - منذ فترة طويلة، وكان يريدها امتداداً لمكتبة أسرته التي أسسها الجد عبدالعزيز السليمان العريفي - يرحمه الله - قبل أكثر من مئة عام في مدينة حائل. وقد كان للجد عبدالعزيز عناية واحتفاء بالكتب، ووقف عدداً منها على الشيخ صالح السالم، وما تزال محفوظة في مكتبته بحائل، ومن أبرز ما ضمته مكتبة الجد عبدالعزيز مخطوطة كتاب (كشاف القناع عن متن الإقناع)، بخط مصنفه الشيخ منصور بن يونس البهوتي المتوفى سنة 1051ه، وكان ذلك في أول القرن الرابع عشر الهجري.
وحالت ظروف دون إتمام والدي ذلك المشروع الذي حلم به لسنوات عديدة، وقد رغبت في تحقيق قسم من تلك الرغبة العزيزة، بإنشاء مكتبة خاصة باسم الوالد تكون قاعدة معلومات عن مدينة حائل، وأكون بهذا أجمع بين عشقه - يرحمه الله -، وحلمه، والله أسأل أن يجد فيها روادها من أبناء حائل وغيرهم بغيتهم.
وتضم مكتبة فهد العريفي كل ما له علاقة بمدينة حائل من كتب مطبوعة وصور مخطوطات وصور وثائق مختارة، وتسجيلات صوتية، وكذلك صور فوتوغرافية لحائل ورجالاتها. لتصبح المكتبة قاعدة معلومات عن مدينة حائل تخدم الباحثين الجادين من أبناء منطقة حائل وغيرها.

وتقدم المكتبة للباحثين الخدمات التالية: الاطلاع، التصوير داخل المكتبة، طباعة كتاب. وللمكتبة نشاطات أخرى منها أمسيات شعرية، معارض صور، توقيع كتب جديدة، تكريم متميزين. والمكتبة بصدد إنشاء موقع لها على الشبكة المعلوماتية يعرض فيه بعض محتوياتها ونشاطاتها.
المصدر (http://www.alriyadh.com/2007/08/26/article275196.html)

ألق الماضي
08-27-2007, 12:43 AM
هيئة أبوظبي للثقافة والتراث تشارك في اجتماعات اليونسكو بالجزائر
http://www.alriyadh.com/2007/08/26/img/268143.jpg

دبي - مكتب (الرياض) علي القحيص:
أعرب معالي محمد البيجاوي وزير الخارجية الجزائري ومعالي خالدة تومي وزيرة الثقافة في الجزائر عن العلاقات الصديقة والأزلية التي تجمع بين البلدين الشقيقين دولة الامارات وجمهورية الجزائر، آملين لها المزيد من التطور والرقي بما فيه مصلحة الشعبين.
جاء ذلك على هامش الاجتماعات التي شاركت بها دولة الامارات العربية المتحدة في اعمال اللجنة الحكومية المشتركة لحماية التراث الثقافي غير المادي التي نظمتها الجزائر ومنظمة الامم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "اليونيسكو" بمشاركة 24بلداً عضواً في اللجنة منها الامارات، و 36بلداً مراقباً، إلى جانب هيئات دولية ومنظمات غير حكومية، والتي عقدت خلال الفترة 19- 20الحالي. وترأس وفد دولة الامارات العربية المتحدة سعادة محمد خلف المزروعي مدير عام هيئة ابوظبي للثقافة والتراث، وعضوية السيد سعيد العامري رئيس قسم الانشطة الثقافية بوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، والدكتور ناصر علي الحميري الخبير في الدراسات والبحوث مدير إدارة الاثنولوجيا المكلف بهيئة ابوظبي للثقافة والتراث، والسيد عوض علي صالح أمين عام اللجنة الوطنية لليونسكو، والدكتور اسماعيل علي الفحيل رئيس قسم البحوث بالهيئة والسيد فضول القماحي ممثلا للمندوبية الدائمة لدولة الامارات باليونسكو بباريس.

وتعكس مشاركة دولة الامارات في هذه الاجتماعات، الاهتمام الكبير الذي توليه دولة الامارات للتراث الثقافي بشقيه المادي وغير المادي، وحرصها على المشاركة في مداولات اللجنة الدولية الحكومية، التي عقدت اولى اجتماعاتها في الجزائر العاصمة، وذلك لوضع الأسس والمعايير الكفيلة بالحفاظ على التراث الثقافي غير المادي على مستوى العالم، كما ناقشت في نفس الوقت الأسس والمعايير التي على ضوئها يتم تسجيل عناصر التراث غير المادي للقائمة التمثيلية للتراث العالمي باليونسكو، وهذا الموضوع ذو أهمية خاصة لدولة الامارات التي قطعت شوطاً في الطريق نحو تسجيل الصقارة كتراث عالمي للبشرية.

ومن ناحية اخرى تضمن جدول الاعمال الكثير من القضايا الهامة الاخرى ومنها تحديد قواعد استخدام موارد صندوق الاتفاقية، وبخاصة المساعدة الدولية لبعض الدول التي تحتاج للمساعدة في تسجيل تراثها الذي يحتاج إلى صون عاجل. وقد شاركت دولة الامارات في النقاش الدائر وفي اللجان الفرعية، حيث تحدث سعادة محمد خلف المزروعي عن البرامج المختلفة التي تقوم بها الهيئة للاهتمام بتراث الدولة غير المادي واضعة في الاعتبار ضرورة الاستعجال في حمايته والحفاظ عليه وتسجيله دولياً، وذلك بالنظر إلى التهديدات الكبيرة التي تحدق به بسبب انماط الحياة الجديدة التي تعم دولة الامارات بدعم نشاطات اليونسكو، والتزامها بأن تظل عضواً نشطاً وفاعلاً في اللجنة الدولية الحكومية، لا سيما وانها هي الدولة العربية الوحيدة التي تم انتخابها لمدة 4سنوات.

الجدير بالذكر ان هذا الاجتماع حضره معالي محمد البيجاوي وزير خارجية الجزائر، ومعالي السيدة خالدة تومي وزيرة الثقافة التي ترأست الجلسات، كما حضره مدير عام اليونسكو ورئيس الجمعية العامة وعدد كبير من كبار المسؤولين والخبراء في المنظمات الدولية المهتمة بالتراث المعنوي.

وترمي الاتفاقية الموقع عليها سنة 2003م إلى الحفاظ على التراث الحي بمختلف اشكاله، خاصة المتعلقة بالتقاليد والتعابير الشفوية والفنون والعروض والاحتفالات الشعبية والمعارف والممارسات الطبيعية والصناعية التقليدية.
المصدر (http://www.alriyadh.com/2007/08/26/article275193.html)

ألق الماضي
08-27-2007, 07:43 AM
جماعة الفكرة التشكيلية تستقطب السياح بمركز سلطان الحضاري بخميس مشيط بـ 11ألف زائر للمعرض خلال أسبوع

http://www.alriyadh.com/2007/08/27/img/278143.jpg
بلغ زوار المعرض الأول الذي نظمته جماعة الفكرة التشكيلية في مركز سلطان الحضاري حسب الإحصائيات الدقيقة إلى 11ألف زائر لهذا المعرض التشكيلي الفني الرائع الذي قام بسواعد وهمم كوادر متخصصة في مجال الفن ومنذ انطلاقته برعاية صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز الأسبوع الماضي وهو يحظى بإقبال زائري المركز وبعض من الجهات وهيئات اللجنة المنظمة إلى تمديد وقت المعرض إلى أسبوع قادم رغبة في استقطاب الكثير من الزوار ليصبح المعرض الوحيد على مستوى المنطقة الذي يزوره هذا العدد الكبير من سياح وزوار المنطقة.
"الرياض" دخلت إلى هذا المعرض وحاورت بعضاً من الفنانين الذين كرسوا جهودهم ووقتهم لإرضاء رغبة الجمهور.

معيض الهاجري ماجستير في التربية الفنية رحب بنا كثيراً وذهب بنا وحلقنا معه في سماء الإبداع حيث قال كان لنا شرف اللقاء بأمير منطقة عسير الذي بحق قد أعطانا دافعاً للانطلاق بعدما فقد البعض منا الأمل في أن نجد من يشجعنا أو يهتم بنا وبهذا الفن وما هذا المعرض إلا بادرة خير إن شاء الله في استمراره ولعل البعض هنا قد اقتنع أن الجميع يهوى الإطلاع ويعشق الفن. المعرض حظي بإقبال رهيب جداً لم يكن يتوقعه أحد أما نحن فنعرف مدى قوة أعمالنا ولله الحمد وواثقون بأن الجميع سوف يحظى بمتابعة سيدي أمير المنطقة وأيضاً القائمين على التنشيط السياحي في خميس مشيط.

وحقيقة نشكر محافظ خميس مشيط وسعادة مدير بلدية خميس مشيط على تفاعلهم معنا وما نرجوه نحن فناني المنطقة من أميرنا الغالي الدعم المعنوي لنا وتهيئة مواقع مناسبة لنا كل عام ونحن مستعدون وجاهزون في أي وقت. أما عن محتويات المعرض فنترك الخيار لعدستكم أن تختار وتنقل إبداعات زملائي الفنانين البعض منهم أعلى مني شهادة وخبرة في هذا المجال فقد شارك في هذا المعرض كل من الفنان سعود القحطاني وهو فنان معروف ويعتبر من المخضرمين في المنطقة والفنان سلطان الزيلعي عضو هيئة التدريس بجامعة الملك خالد والفنان المبدع خالد حنيف والفنان علي الشهراني محاضر بكلية المعلمين بأبها والفتوغرافيت الأستاذ صالح الأزرقي وكل هؤلاء الفنانين قد حصلوا على شهادات وشاركوا في مجالات عدة ويعتبرون من رواد الفن في منطقة عسير.
من جهة أخرى وفي اتصال هاتفي على الفنان سعود القحطاني ذكر لنا أن المعرض قد حظي بإقبال جماهيري غير مسبوق ولله الحمد والفخر لنا أن سمو أميرنا الغالي أمير منطقة عسير قد افتتح هذا المعرض وقد استمع سموه الكريم إلى شرح مفصل من قبل الفنانين المبدعين عن كل لوحة وعمل. الجميل في هذا الموقع الرائع وجماعة الفكرة التشكيلية بدايتها من عسير التي تشهد كل صيف احتفاليات ثقافية وموسمية كبيرة ورائعة وإن شاء الله أن يمتد عطاؤنا كل عام ليس هنا فقط بل في أرجاء مملكتنا الغالية وأيضاً تخطيطنا لما هو أكبر سوف نزور بعض العواصم العربية إن شاء الله وهذا أمل في أن نجد الدعم ليتم نقل إبداع موهوبي المنطقة إلى المحافل الدولية وتمثيل بلادنا في أي موقع يطلب منا. المعرض يحوي أعمالا ممتازة جداً ورائعة وهناك المزيد لم يتم عرضه لضيق المكان وكما ذكر لك الإخوان متى ما وجدنا التشجيع فنحن جاهزون ونشكر لصحيفة "الرياض" اهتمامها بالفن والفنانين عامة.
المصدر (http://www.alriyadh.com/2007/08/27/article275415.html)

ألق الماضي
08-27-2007, 07:52 AM
الرياض - كتب المحرر:
صدر مؤخرًا عدد (رجب وشعبان 1428ه/ يوليو - أغسطس 2007م) من مجلة العرب، وهي المجلة المعنية بتاريخ العرب وآدابهم وتراثهم الفكري والتي تصدر عن دار اليمامة للبحث والنشر والتوزيع بالرياض.
وقد حوى العدد مجموعة من الموضوعات؛ من أهمها ما كتبه الدكتور أحمد بن محمد الضبيب عن "المشاركة السعودية في نشر النصوص الأدبية القديمة وتحقيقها (المرحلة الثانية)" ؛ فقد تناول مرحلة الريادة التي قام بها علاّمة الجزيرة الشيخ حمد الجاسر بجمع شعر بعض الشعراء القدماء ونشره، وهي مرحلة شاركه فيها الأستاذ محمد أحمد العقيلي. وتلك هي المرحلة الأولى لجمع الشعر وتحقيقه من قبل الباحثين السعوديين، أما المرحلة الثانية فهي التي تُسمى بالمرحلة الأكاديمية، وهي المرحلة التي أقدم فيها أساتذة الجامعات من السعوديين على جمع الشعر القديم وتحقيقه، على أسس حديثة، وتشمل هذه المرحلة أيضًا كتب الأشخاص الذين جمعوا الدواوين الشعرية القديمة. وذكر الضبيب أيضًا بعض الدواوين التي جمعت وكتب عن عدد من الدواوين مثل: ديوان أبي قيس بن الأسلت الأوسي، وديوان عبد الله بن رواحة الأنصاري، وغيرهما.

وكتب في هذا العدد الدكتور حاتم صالح الضامن عن موضوع "إعراب القرآن لقوام السّنة هي نكت المعاني على آيات المثاني لعلي بن فضّال المجاشعي"، ذكر فيه المخطوطة المبتورة الأولى، والتي فيها سقط كبير في سورتي الفاتحة والبقرة، وطمس في جملة مواضع، وهي مصوّرة عن نسخة جستر بيتي. وذكر أيضًا نبذة عن مؤلفها الحقيقي واسم الكتاب الصحيح، وبيّن أيضًا الهفوات والأخطاء الكثيرة التي في الكتاب.
وللدكتور فضل بن عمّار العمّاري دراسة بعنوان: "المواضع في الجزيرة العربية في العصر العباسي بين الحقيقة والاضطراب"، يلقي نظرة على مواضع الأطلال والظعائن التراثية في الشعر العباسي، ويذكر بعض القصائد من الشعر العباسي وعن استعمال المواضع رمزيًا في الشعر الصوفي، ويبين في الوقت نفسه المواضع الحقيقية لتلك الأماكن.
وفي هذا العدد أيضًا موضوع بعنوان "ألوان من التحقيق: ابن هندو أنموذجًا" وهو بقلم: الأستاذ هلال بن ناجي، وقدّم فيه أنموذجًا لانتكاسة المستوى العلمي بين صفوف بعض أساتذة جامعة الأزهر بمصر، وقد كان أسلافهم في عقود مضت مشاعل تستضيء بها الأجيال.
أما الدكتور هارون المهدي ميغا فله موضوع بعنوان "قصة الفيلسوف الكندي وأبي العباس حول أضرب الخبر في اللغة العربية نقد وتوثيق" . ويلقي ميغا هنا الضوء على اشتهار وقوف المبرّد بهذه القصة على اختلاف دلالات "إنّ"، ويذكر آراء الأدباء وأقوالهم في القصة، كما يورد أيضًا رأيه في القصة ونقده إياها.

أما الموضوع الذي يحمل عنوان "من نوادر وثائق بيت المال في سدير" بقلم الأستاذ عبد الله بن حمد بن محمد العسكر، فقد تحدث فيه عن بيت المال بشكل عامّ، وعن وثيقة من وثائق بيت المال في سدير بشكل خاص، وهذه الوثيقة مهمة جدًّا، ويعود تاريخها إلى زمن الدولة السعودية الثانية. وذكر أيضًا ما تحويه هذه الوثيقة وموضوعها وزمن الكتابة، وعن وكيل بيت المال في سدير زمن الوثيقة والأحوال الطبيعية في نجد زمن كتابة هذه الوثيقة، وذكر أيضًا نص الوثيقة.
ومن المواضيع المهمة التي احتواها هذا العدد من المجلة موضوع للدكتورة نادية غازي العزّاوي يحمل عنوان "عن المعارضات الشعريّة (رأي في قصيدتي أبي نواس والعكوَّك)"، عرّفت فيه القصيدتين، وذكرت آراء الأدباء القدامى في هاتين القصيدتين ونبذة عن ما قيل فيهما وعن مكانتهما في الأدب، وذكر الفوارق بينهما .وفي باب "بريد العرب" تعقيب بعنوان: دحض ادّعاء بلا مراء، ويمثل رسالة تحمل ردًا على انتقاد لأحد الكتّاب.

ويحوي باب "مكتبة العرب" عرضًا لبعض الدراسات والبحوث المهمة ونبذة عنها، ومنها كتاب: "جواثى ومسجدها، دراسة توثيقية حضارية آثارية"، تأليف الدكتور علي بن صالح المغنم (2006م) وهو كتاب يتتبع المنطقة ومساجدها تاريخيًا وآثاريًا. ومن الكتب كذلك كتاب: "الشاذليات، أبحاث مهداة إلى الأستاذ الدكتور حسن شاذلي فرهود"، كتبها وأهداها: أبو أوس إبراهيم الشمسان، وتركي بن سهو العتيبي، وعوض بن حمد القوزي، ومحمد بن باتل الحربي (2007م). وهو كتاب تكريمي في دلالته السامية، علمي في مضمونه ودراساته، قدّمه أبناء ومحبّون لأستاذهم الذي كانت له يد طولى في تدريس النحو والمشاركة الجادة في تحقيق نصوصه وفرائده الأستاذ الجليل الدكتور حسن شاذلي فرهود.

وفي باب "إهداءات إلى مكتبة العرب" قائمة بعناوين بعض الكتب والمجلات المهداة إلى مكتبة مجلة العرب. جدير بالذكر أن مجلة العرب تصدر كل شهرين، ويتولى رئاسة تحريرها معالي الأستاذ الدكتور أحمد بن محمد الضبيب، وتصدر عن دار اليمامة.
المصدر (http://www.alriyadh.com/2007/08/27/article275417.html)

ألق الماضي
08-27-2007, 07:57 AM
مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية يختتم مشاركته في معرض مكتبة الأسد الدولي للكتاب

دبي- مكتب "الرياض" :
اختتم مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية والذي يتخذ من العاصمة الإماراتية أبوظبي مقرا له يوم الجمعة الموافق 10أغسطس 2007، مشاركته في معرض مكتبة الأسد الدولي الثالث والعشرين للكتاب، الذي تنظمه سنوياً مكتبة الأسد بدمشق، واستمرت فعالياته من 1إلى 10أغسطس 2007.وقد شارك فيه مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية من خلال جناح وكيل توزيع إصدارات المركز بالجمهورية العربية السورية ( مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر والتوزيع). هذا وقد عرضت في جناح المركز إصداراته باللغتين العربية والإنجليزية، التي يبلغ عددها نحو 544إصداراً، وتشتمل هذه الإصدارات على كتب أصيلة ومترجمة لمؤلفين متخصصين يحظون بشهرة عربية وعالمية. ومن الإصدارات الحديثة المتميزة التي عرضت كتاب قطاع النفط والغاز في منطقة الخليج: الإمكانيات والقيود، وهو خلاصة مؤتمر الطاقة العاشر الذي نظمه مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية بأبوظبي، في الفترة بين 26و 27سبتمبر 2004؛ إذ ناقشت أوراق المؤتمر التي قدمها خبراء الطاقة مشكلات قطاع الطاقة في الخليج، والسيناريوهات المتوقعة بشأنه. ومن الكتب المشاركة أيضاً كتاب البرنامج النووي الإيراني: الوقائع والتداعيات، الصادر باللغتين العربية والإنجليزية، والذي يسلط الضوء على القدرات النووية الإيرانية الحالية والمستقبلية المحتملة، ومواقف الأطراف الإقليمية والدولية من البرنامج النووي الإيراني، وتداعياته الأمنية والسياسية على صعيد المنطقة والعالم. ومن الكتب التي صدرت حديثاً أيضاً كتاب نظرية "نهاية التاريخ" وموقعها في إطار توجهات السياسة الأمريكية في ظل النظام العالمي الجديد الذي يهدف إلى وضع نظرية "نهاية التاريخ" في إطارها الصحيح دون تهويل أو تهوين، وإعطائها حقها من التحليل والتقويم والنقد في نسق أكاديمي صرف. كما اشتملت معروضات المركز على دراسات علمية محكَّمة باللغتين العربية والإنجليزية، وهي تتناول بالبحث والتحليل مختلف القضايا الاستراتيجية السياسية والاقتصادية والاجتماعية والمعلوماتية التي تهم دولة الإمارات العربية المتحدة ودول الخليج العربية بصفة خاصة، والقضايا المتعلقة بالعالم العربي، وأهم المستجدات الإقليمية والعالمية بصفة عامة؛ والتي تلقى اهتماماً واسعاً لدى القراء والمثقفين والمفكرين والباحثين المتخصصين، كما أن لها حضوراً متميزاً على المستويات المحلية والعربية والدولية. وقد شارك المركز بالعديد من الكتب الحائزة على جوائز من مؤسسات محلية عربية وعالمية تقديراً لإصداراته المميزة، ودوره الفعال في إثراء المكتبة العربية بالإصدارات الجادة والرصينة.
المصدر (http://www.alriyadh.com/2007/08/27/article275416.html)

ألق الماضي
08-28-2007, 11:09 PM
كتب - سعد الثقفي:
أعلنت الوكالة العربية السورية للأنباء نتائج جائزة المزرعة التي تقام سنوياً في سوريا للأدباء في شتى مجالات الإبداع وجاءت النتائج لهذا العام على النحو التالي في مجال الشعر: المركز الأول مازن نجار عن مجموعته الشعرية (متاهات المنتصف)، فيما ذهب المركز الثاني لسميرة الشيخ بدران عن مجموعتها (تجليات في حضرة عشتار). وكان المركز الثالث مناصفة بين صالح سلمان (نافذة للرؤيا) والشاعر منير محمد خلف عن مجموعته (قصر كدمعك). وكانت لجنة التحكيم مؤلفة من الشاعر العراقي عبدالرزاق عبدالواحد والشاعر السوري بيان الصفدي والشاعر والناقد وفيق خنسة. في مجال القصة القصيرة فاز بالمركز الأول سامية العبيد عن مجموعتها (قطعة من ليل دمشقي)، وفاز بالمركز الثاني فراس نور عن مجموعته (أنا والمفتش والاحلام) فيما ذهب المركز الثالث مناصفة بين إبراهيم عواد خلف عن مجموعته (حين يغادر الأموات مسارح الموت) وسليم عباسي عن مجموعته (وجع الحكاية) في مجال الرواية:
فاز بالمركز الأول سمير الشحف عن روايته (السكرة).
وذهب المركز الثاني لنجاح إبراهيم عن روايتها (التميمة).
أما المركز الثالث فكان مناصفة بين سها محمد عن روايتها (مثلث الرافدين). وسامي نوفل عن روايته (الهروب إلى الجحيم).

وتألفت لجنة التحكيم من الروائي واسيني الأعرج وخيري الذهبي ومحمد أبو معتوق.

وجدير بالذكر أن هذه هي الدورة العاشرة للجائزة التي تتجاوز قيمة جوائزها المليون ليرة وقد أطلق اسم الجائزة تخليداً للمعركة التي جرت بين الثوار السوريين والفرنسيين في جبل العرب، وتوزع الجوائز ضمن مهرجان ثقافي يمتد اسبوعاً ويشمل تكريماً للروائي حيدر حيدر والشاعر شوقي بغدادي وقراءات للشعراء شوقي بزيع من لبنان وللقصاصين حسن حميد ووليد معماري وآخرين وعروض فنية لفرقة (كيت - شكيميت) الهنغارية وفرقة (تيروليان فولك دانس) النمساوية وفرقة (سوهاج القومية) المصرية. ويمثل الشاعر مازن نجار المقيم في الكويت الشعر السوري الحديث خير تمثيل، وهو من الشعراء الذين يكتبون القصيدة باقتدار، وكان ذهاب المركز الأول له أمراً مؤكداً إذا ما نظرنا إلى قصائده التي نشرها مؤخراً.
المصدر (http://www.alriyadh.com/2007/08/28/article275658.html)

ألق الماضي
08-28-2007, 11:13 PM
تنظم جماعة السرد بنادي المنطقة الشرقية الأدبي أمسية قصصية يشترك فيها القاصة نورة سعد الأحمري والقاص أحمد العليو، وذلك في تمام الساعة التاسعة من مساء اليوم الثلاثاء 1428/8/15ه الموافق 2007/8/28م بمقر النادي.
والدعوة عامة للرجال والنساء عبر الدائرة التلفزيونية.
المصدر (http://www.alriyadh.com/2007/08/28/article275655.html)

ألق الماضي
08-29-2007, 07:00 AM
رؤساء الأندية الأدبية وجمعية الثقافة والفنون والهيئة الاستشارية يناقشون الاستراتيجية الثقافية لوزارة الثقافة والإعلام

http://www.alriyadh.com/2007/08/29/img/298639.jpg
يفتتح معالي وزير الثقافة والاعلام الاستاذ أياد بن أمين مدني مساء اليوم الاربعاء أولى جلسات الاجتماع الذي دعت اليه وزارة الثقافة والاعلام أعضاء مجالس إدارات الاندية الادبية ومجلس إدارة جمعية الثقافة والفنون ورؤساء فروع الجمعية ورئيسات اللجان النسائية في الاندية بالاضافة الى أعضاء الهيئة الاستشارية الثقافية التي سبق أن وضعت المسودة الاولى لمشروع الاستراتيجية الثقافية لوزارة الثقافة والاعلام وعدد من المثقفين لبلورة مسودة نهائية للاستراتيجية.
وأوضح معاليه في تصريح لوكالة الانباء السعودية أن هذا الاجتماع يأتي امتدادا للقاء المثقفين الاول الذي عقد في مدينة الرياض عام 1425ه وطرحت خلاله مجموعة من الاوراق العلمية وضع في ضوئها مسودة مشروع الاستراتيجية الثقافية لوزارة الثقافة والاعلام.
وبين أن من أبرز القضايا التي تتضمنها الاستراتيجية مبادئ ومنطلقات الاستراتيجية وحقوق المثقف ودوره في التنمية وواقع المؤسسات الثقافية ومستقبلها والاندية الادبية والمكتبات العامة وجمعية الثقافية والفنون والفن التشكيلي والفنون الادائية والفنون الشعبية والصناعات الثقافية (الكتاب الدوريات والمجلات الثقافية) والجوائز العلمية والثقافية ودور المرأة وثقافة الطفل والانشطة الثقافية والعلاقات الثقافية الخارجية.

وأكد وزير الثقافة والاعلام أن الوزارة حريصة على معرفة آراء كل المهتمين بالشأن الثقافي والمنخرطين في المؤسسات الثقافية بكل أنواعها ليكون في ذلك أساساً لوضع استراتيجية لسياسة ثقافية توطر لعمل قطاع الثقافة بالمملكة.

وأشار الى أنه سيتم تقسيم الموضوعات المطروحة ضمن مشروع الاستراتيجية على فرق عمل تتكون من المشاركين في الاجتماع بغية الخروج برؤية مشتركة في ثلاث جلسات تمتد طوال اليوم ثم يتم عقد جلسة ختامية لمناقشة وأقرار ما اقترحته كل مجموعة.
المصدر (http://www.alriyadh.com/2007/08/29/article275896.html)

ألق الماضي
08-29-2007, 07:10 AM
http://www.alriyadh.com/2007/08/29/img/298029.jpg
الدكتورة الجيوسي وبجانبها الناصر، وهي تنصت لتفاعل الحضور في الأمسية

كتب - محمد عبيد - لندن:
صناعة التاريخ، مصطلح يمتزج ما بين التطور التقني المعني بالصناعة، ومابين كلمة "التاريخ" الذي يعنى برصد الموروث الثقافي والحضاري الذي خلفته الأمم عبر القرون الماضية، ومنها الأمة الإسلامية العربية، التي كانت نقطة ارتكازها أرض مهبط الوحي وخاتم الرسل سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في (الجزيرة العربية)، وامتدت هذه الأمة في التوسع بنشر ثقافتها الإسلامية العريقة حتى وصلت شرقاً لأقاصى الأراضي الأسيوية وغرباً حتى أوروبا، ناهيك عن الامتداد شمالاً وجنوباً.
وإذا أردنا الحديث عن الحضارة الثقافية الإسلامية العربية التي وصلت معظم أرجاء الكرة الأرضية، ووصف الأصداء والآثار التي خلفتها، فلن تسعفنا كتبنا وأوراقنا ومقالاتنا ولاحتى مؤتمراتنا وندواتنا، ولو حددنا بقعة من بقاع العالم التي وصلها النور الإسلامي فلن يكفينا أيضاً، ونحن هنا لانقصد التعجيز في الحديث عنها، ولكننا نريد أن نعطي هذه الحضارة العريقة حقها، من منطلق قول الرسول محمد صلى الله عليه وسلم (من عمل منكم عمل فليتقنه)، فضلاً عن إبراز أهمية هذه الحضارة الإسلامية التي اندثرت عبر السنين الغابرة، ولم يبقَ لنا منها في هذه الأيام سوى شتات الأوراق والابحاث، والمعلومات المتناقلة لنا عبر حناجر الشعراء وأفواه الأدباء والمفكرين.

وقبل أيام مضت من قرننا الجاري الذي اغتال الكثير من الناس فيه (قيمة الوقت) بدم بارد، دعينا في مدينة الضباب لندن لحضور أمسية ثقافية، كنا نظنها كغيرها من الأمسيات المملة التي تزخر بالمصطلحات الأدبية الثقيلة التي لاتلبي شغف ذلك الإنسان المثقل بهموم (الغرية، وديون الأسهم، والدراسة، والعمل).

إلا أن ماوجدناه في هذه الأمسية كان مغايراً لتوقعاتنا، حيث وجدنا أنفسنا أمام مدرسة من العلوم والفكر صورت لنا أمجاد الحضارة الإسلامية، وتحديداً في بلاد الأندلس المعروفة حالياً ب "أسبانيا"، عبر مشروع فكري أدبي أقل مايو صف بأنه (عمل فريد من نوعه في العالم كماً وكيفاً)، وخرجنا من تلك الأمسية ونحن نشعر بالعزة والفخر لما خرجنا به من فكر أدبي تناسيناه عبر السنين، كما خرجنا ونحن نشكر الله عزوجل أن أبقى فينا من يهتم بجمع أشلاء تاريخنا الإسلامي العريق.
وكعادته الأستاذ الأديب عبدالله بن محمد الناصر، الحريص دائماً على النهوض بحركتي الفكر والثقافة الإسلامية العربية، احتضن في مقر الملحقية الثقافية السعودية في لندن هذه الأمسية، وكانت ضيفتها الباحثة والمفكرة والأديبة والأم الدكتورة سلمى الخضراء الجيوسي، التي من ينصت لها وهي تتحدث بحماس كبير خلال الأمسية عن مشروعها الفكري المعني (بالحضارة العربية الإسلامية في الأندلس)، عبر سنين من المعاناة في البحث والتحري عن المعلومة، يدرك أن تقدم الإنسان في عمره ليس عذراً للتخلي عن تحقيق اهدافه وتطوير ذاته، وأن الطموحات لاسقف لها.

لقد أدركت الأديبة الجيوسي مالم يستطع إدراكه الكثير من العرب المنشغلين دائماً عن حضارتهم وماضيهم، واحمت الأقلام الغربية التي حاولت تجريد تاريخنا الإسلامي الكبير المشع من الحضارة التي صنعها المسلمون خلال العصور الوسطى في بلاد الأندلس، فقدمت أطروحة بحثية موثقة بنيت على أساس إدراك حقيقي من الغرب أنفسهم، لتؤكد وجود الحضارة العربية الإسلامية في أسبانيا، بمناحيها المتعددة التي شملت جميع مرافق الحياة الرئيسة، ووضعها في مكانها الصحيح من الحضارة الإنسانية، فضلاً عن بروز الإسلام وعلاقته بتواصل الحضارة الإنسانية وازدهارها آنذاك.

وتحدثت الجيوسي عن فكرة هذا المشروع البحثي الذي كان مخاضه قبل أكثر من ربع قرن، وتحديداً حينما كانت حاضرة لأمسية شعرية على منحدرات مدينة طليطلة الأسبانية (التي توجه إليها طارق بن زياد بعد أن فتحت له أبواب الأندلس سنة 92هجرية الموافق سنة 711ميلادية).

ووصفت الأديبة الجيوسي، المعاناة الكبيرة التي تعرضت لها أثناء بناء مشروعها الفكري، فمن الغربة والتهجير، إلى المحاربة الذاتية من قبل قاتلي الفكر النير الذين يريدون عزل الثقافة الإسلامية عن الأندلس وتأطيرها، فأقيمت ضدها الدعوات القضائية حول ماقدمت من معلومات في هذا البحث، إلا أنها تصدت لهم وجابهتهم، وقدمت للعالم أجمع نموذجاً واقعياً لإنسانة تملك إرادة قوية تفتك بالحجر.

واستطاعت الجيوسي في غربتها الصعبة أن تعمل لوحدها عملاً مؤسساتيا، بعد أن بعثت بخطابات عدة إلى وزارات الثقافة العربية لمد يد العون لها في مشروعها، فلم تجد التجاوب الكافي لها، في الوقت الذي شعرت فيه بأن الوقت يداهمها ولامجال للتقاعس والانتظار.

واعتمدت الجيوسي في عملها (بعد الله)، على مساندة فردية من قبل أدباء ومفكرين عرب لاسيما من (المملكة العربية السعودية)، حتى خرج لنا نتاج ذلك الجهد، في ترجمة ثقافية حديثة عن الحضارة العربية الإسلامية في الأندلس من الإنجليزية إلى العربية في كتاب تزيد صفحاته عن 1400صفحة عبر ثلاثة أجزاء مختلفة، ووصفه العديد من المؤلفين والمفكرين الغرب بأنه (أكثر المؤلفات المكتوبة حول تاريخ أسبانيا الإسلامية شمولية).

وأشادت الجيوسي هنا، بالموسوعة الأدبية السعودية التي تم إنجازها باللغة الإنجليزية وشملت الانتاج السعودي في مجالات القصة والقصيدة والرواية.

كما تحدث الأديبة الجيوسي عن (مشروع المدينة الإسلامية) الذي هو تحت الإنشاء، مشيدة بدعم صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن فهد بن عبدالعزيز لهذا المشروع، بالإضافة إلى الجهد الذي يقدمه معالي وزير التعليم العالي الدكتور خالد العنقري لانجاز هذا العمل التاريخي.

واعربت الجيوسي، عن إعجابها الكبير بما شاهدته من حضور وتفاعل من لمبتعثين والمبتعثات السعوديين، مثنية على مشروع الملك عبدالله بن عبدالعزيز للابتعاث مؤكدة أنه من أهم المشاريع الحيوية لبناء الإنسان وتنميته.

الحقيقة أن من يرى أجزاء الكتاب وصفحاته الكثيرة، قد يشعر بالرهبة لعدم مقدرته على قراءة أجزاء الكتاب كاملة، لكن عندما تبدأ بقراءة أول حرف منه، ينتابك فضول ثقافي يقودك له سلاسة اللغة، وتسلسل الأحداث التاريخية، ودقة المعلومة التي ظهر به هذا المشروع الأدبي المتميز، لمعرفة ماوراء ذلك المجهود الفكري الادبي الرائع.
المصدر (http://www.alriyadh.com/2007/08/29/article275897.html)

ألق الماضي
08-30-2007, 08:21 AM
http://www.alriyadh.com/2007/08/30/img/298080.jpg
أبها - مريم الجابر، نسرين عسيري:
أقيم بمركز الملك فهد الحضاري بقرية المفتاحة المعرض الثاني لفنانات منطقة عسير وقد ضم المعرض بين جنابته حوالي 46لوحة من مختلف المدارس التشكيلية من واقعية وسريالية ودمجها بالثقافات المختلفة بالمنطقة وشارك به 15فنانة تشكيلية من فنانات المنطقة، هذا عدا الركن المسمى أسطورة الفن بالرمز للفنانة فاطمة فايع والذي انقسم لقسمين لوحات جدارية وفازات وأوانٍ خزفية تحمل تقاسيم الفن العسيري التقليدي من أنواع النقش مثل الختام والتقطيع العمري والأرياش والبلسنة والمحاريب والأمشاط، وأيضا هناك مايسمى (بالسعفات) نقشت ببراعة وفن وإتقان.. نالت استحسان الحاضرات، وقد افتتحت المعرض الدكتورة لبنى العجمي عميدة كلية التربية للبنات الأقسام العلمية والاقتصاد المنزلي بجامعة الملك خالد، وحضره عدد من المهتمات بالفن التشكيلي والمتذوقات لجمال هذا الفن.
وقد التقت "الرياض" مع الفنان التشكيلي محمد باشراحيل الذي زار المعرض وقال: اليوم نشاهد مجموعة كبيرة من فنانات أبها في معرض يجمعهم في صيف هذا العام ونلاحظ أن بعض الفنانات كان لهن مشاركات على مستوى المعارض السابقة والآن، وبعض الفتيات لأول مرة، ولكن الشيء الجميل هو الألفة التي سادت بين الفنانات في ورشة عمل جمعتهم بالحب وكان نتاجهم هذا المعرض الذي أتمنى أن ينقل إلى مدن كبيرة كالرياض وجدة والشرقية وأتمنى لهن التوفيق الدائم.
من جهة أخرى عبرت الدكتورة لبنى العجمي عن سعادتها بافتتاح معرض فنانات عسير الثاني وقالت: حقيقة سعدت بمشاركتي بافتتاح المعرض التشكيلي الثاني لفنانات المنطقة والآتي تتميز أعمالهن بالإبداع والجمال والتجسيد الحقيقي والإبهار، وهذا ليس بغريب على منطقة تتميز بالجمال، لذا أشكر القائمات على المعرض وعلى رأسهم الأخت علا العاصمي وبقية الفنانات المتميزات.

في حين أكدت لنا المشرفة على المعرض والفنانات الفنانة التشكيلية علا العاصمي بأن المعرض ضم كوكبة من الواعدات في الفن التشكيلي وخاصة في مجال التصوير التشكيلي وقد كانت اللوحات عبارة عن خليط من الثقافات المختلفة لفنانات المنطقة المدموجة بالفن المعاصر، فاختلفت الاتجاهات الفنية تحت سقف هذا المعرض الفني.

وأضافت العاصمي كل ما أتمناه هو استمرارية إبداع المرأة في منطقة عسير وخاصة في مجال الفن التشكيلي وظهور المساحات الإبداعية خارج حدود المنطقة.
المصدر (http://www.alriyadh.com/2007/08/30/article276113.html)

ألق الماضي
08-30-2007, 08:41 AM
الشعر المسرحي السعودي غياب دائم أم مؤقت؟

http://www.alriyadh.com/2007/08/30/img/308074.jpg
تحقيق - محمد بازوير:
شهد الادب الحديث في السعودية نمواً واضحاً في كافة فنونه واغراضه ولقي رواجاً وازدهاراً بين المشتغلين فيه من مبدعين ودارسين وحظي بتقدير واعجاب الاوساط الثقافية العربية وترجم جزء منه الى اللغات الحية فأضحى ادبنا في مقدمة الآداب العربية.
لكن المتابع والدارس والمتأمل لحركة تطور الادب في المملكة يفاجأ بقصور واضح وبارز في انتاج الشعر المسرحي الذي أُغفل كثيراً في تجارب الشعراء على مدى تاريخنا الادبي ولم يتناوله الا نفر قليل جداً ممن اخلص لهذا الفن وفي مقدمتهم الشاعر الكبير حسين سراج في رائعته الشهيرة "غرام ولادة" الصادرة بمصر عام 1952م وبتقديم رائد القصة العربية الاديب محمد تيمور الذي اشاد واثنى على تجربته سراج في هذا الفن ثم اتبع اديبنا حسين سراج بمسرحية شعرية اخرى عنونها ب"الشوق اليك" ولا يفوتني هنا ان اوضح للقارئ الكريم ان الشاعر الحجازي الكبير فؤاد الخطيب قد حاز قصب السبق في الشعر المسرحي فأصدر مسرحية شعرية عام (1349ه - 1931م) بعنوان "فتح الاندلس" وطبعت بالأردن وخلال السنوات الماضية مارس ثلة من الشعراء الشعر المسرحي على استحياء وبنفس قصير وابرز من نظم فيه الشعراء احمد قنديل ومحمد سعيد الخنيزي وسعد البواردي وفؤاد شاكر وعبدالسلام حافظ وحسن قرشي، وفي مطلع التسعينات الميلادية من القرن العشرين يصدر الشاعر علي آل عمر عسيري مسرحية شعرية بعنوان "صابر" ويبدو لي انه آخر عمل شعري ممسرح لأديب وشاعر سعودي.
ثقافة الخميس حملت هذا التساؤل ووجهته الى نفر من المختصين ودارسي الادب السعودي فكانت هذه الاجابات:
في مستهل حديثنا عن ازمة الشعر المسرحي يحدثنا احد المختصين في هذا المجال وهو الدكتور عبدالله العطاس نائب رئيس نادي مكة الثقافي ومن ابرز المختصين في المسرح السعودي ليقول: ازعم ان الشعر الحر هو الاقرب والاجدى للشعر المسرحي وهو اداة ناجحة للمسرح فما من شك في انه اكثر صلاحية من الشعر التقليدي لسبب يسير وهو ان لغة الممثل يجب ان تكون صورة من الحياة ومانظن ان مسرحية مثل (كليوباترة) أو (قيس وليلى) لشوقي تمثل الحياة الواقعية تمثيلاً دقيقاً وهل كانت كليوباترة تلقي على عاشقها قصيدة من عدة ابيات، ثم ننتظر تعليقه عليها بكلمة او كلمتين؟
كلا اننا لا نتصور ان ذلك يحدث ولكن اذا انتقلنا الى الشعر الحر وجدنا انه من المعقول ومن المنطقي ان يخاطب الشخص صاحبه بسطر او سطرين فيرد عليه بكلمة او كلمتين وهذا هو الوضع الطبيعي في الحياة وفي الشعر الحر، ويا حبذا لو عرف شعراؤنا الأحرار هذه القاعدة لينطلقوا منها إلى كتابة الشعر المسرحي حتى يتواكب مع ما انجزه كل من صلاح عبدالصبور وعبدالوهاب البياتي وفاروق جويدة ومحمد أبو سنة لكونهم كتبوا المسرحيات بهذا الأسلوب وعرفوا ان كتابة المسرحيات لا تتناسب إلا مع الشعر الحر لانه يمكن أن يطول دوره ويقصر تبعاً لطبيعة الحوار التي قد تحتاج أحياناً إلى سطرين أو أكثر وقد يكتفي بجملة واحدة قصيرة مثلما فعل الشاعر صلاح عبدالصبور في مسرحية "الحلاج" ويذهب العطاس في رأيه ليقول: ان الحوار هو الاسلوب الطبيعي لبناء مسرحيات شعرية مستوفية لشروط المسرحية الحديثة من صراع متصاعد ينتهي بأزمة وحل، وإن كان هذا الأسلوب من الشعر الحر يتمثل الرمزية ويتوغل في أعماقها وربما كان هذا التوغل في الرمزية قيداً من القيود التي اثنت كثيراً من الكتاب عن الكتابة في هذا اللون.

وأخيراً اتمنى من كتاب الشعر الحر المقتدرين ان يسخروا قدراتهم لمنحنا لغة مسرحية داخل شعر متجدد وأصيل ومبرزاً المعاني الجديدة والناصعة.
من جهة اخرى يبحث الأستاذ الدكتور محمد بن سعد بن حسين عن اسباب غياب الشعر المسرحي ليقول: في مطلع النصف الثاني من القرن الماضي (الرابع عشر للهجرة) كان الشعر في بلادنا المملكة العربية السعودية مسايراً للشعر في مصر والشام بمفهومها الجغرافي الشامل، وكان الوهن قد دب في جسم المسرح فوهنت لغته وسمجت مقاصده، وطبيعي والحال هذه ان يضعف الادعاء الشعري فيه بل يختفي لكون عشاقه قد تضاءلوا ولأن صناعه قد تجافوا عنه لانهم تبينوا عدم جداوه لقلة رواده، وتنبهت الدولة المصرية لهذا الضعف فكونت لجنة من كبار الأدباء منهم طه حسين والعقاد وآخرون فلم يستطيعوا دفع الوهن عنه لاسباب لا داعي لذكرها.

ويواصل ابن حسين تشخيصه للحالة فيرى: انه نتيجة لذلك وهن الشعر المسرحي بعد شوقي وعزيز أباظة وامثالهما، وفي الزمن الأخير حاول عبدالرحمن الشرقاوي والدكتور أنس داود تنشيط هذا الفن اعني الشعر المسرحي فلم يجدوا لقولهم سامعاً فذهبت مجهوداتهما هباءً، وعلى تلك الحال يقاس الشعر المسرحي في بلادنا، بل ان هناك من الاسباب ما لا يمكن للشعر المسرحي في هذه البلاد أن ينهض وهي قائمة واهمها عدم وجود المسارح التي يسميها أهل اللغة (ملاعب التمثيل) إذاً ليس بالغريب ان يضعف الشعر المسرحي عند شعرائنا لكونه يصنع ليسمع لا ليقرأ وهذه طبيعة ما يقدم في الخيالة وملاعب التمثيل (السينما والمسرح).
ان المسرحية الشعرية تصنع لتمثل ولتسمع لا لتطبع وتقرأ، فاذا اختفى التمثيل والسماع كان لا بد للشعر المسرحي من أن يختفي، ولذا لم يكن عجيباً في تاريخ أدبنا في المملكة العربية السعودية ان لا ينجح الشعر المسرحي بل ان لا يبدع، ثم أن هناك سبباً آخر هو العامية التي زحفت على الخيالة وملاعب التمثيل فأفسدت اذواق الخاصة الذين كانت تعنيهم فصاحة القول بل ان الافصاح في تلك المسرحيات والافلام بات محط تهكم واستخفاف وهذا شر ما تصاب به الابداعات التي صار جلها يجنح الى العامية، بل انهم يخطؤون في العامي ايضاً فيؤنثون المذكر ويذكرون المؤنث ويأتون في لغتهم بما يضحك.
أما الكاتبة والصحفية حليمة مظفر فهي من تخصص في المسرح السعودي ونالت درجة الماجستير فيه مؤخراً وتأتي نظرتها في هذا الشأن فاحصة تنم عن متابعة ودرس فقالت من المبهج ان المسرح الشعري كان بذرة نمو هذا المنتج الثقافي في المملكة العربية السعودية، فقد كانت ولادة المسرح السعودي ولادة شعرية في بدايات التعرف على المسرح، وذلك على يد الرائد الشاعر حسين عبدالله سراج، وكتابته لأول نص مسرحي سعودي وعلى مستوى الخليج ايضاً عام 1932م، وهو نص مسرحية الظالم نفسه، ومن ثم تبعه بنص جميل بثينة عام 1942م، وهكذا تباعاً بدأ نشاط يسمى الكتابة المسرحية شعراً ونثراً لدى الرعيل الاول من الادباء السعوديين.
والسبب في رأيي، الذي ادى الى تراجع المسرح الشعري تراجعاً كبيراً الى درجة الاختفاء، هو قلة الشعراء المتمكنين من الشباب في نسج قصة درامية لها اساسيات الدراما لا مجرد ان يكون شعراً غنائياً وجدانياً، وثانياً لأن الشعر بشكل عام خلال السنوات الاخيرة تقريباً قد تراجع امام موجة الرواية تراجعاً كبيراً، فما يُصدر من دواوين شعرية لا تأتي شيئاً امام اربعين او خمسين رواية صدرت خلال السنتين الاخيرتين.

بجانب ذلك ما نلحظه من تراجع الذائقة القرائية للشعر في المجتمع، بسبب طغيان الشعر الشعبي من جهة، وضعف هذه الذائقة الاجتماعية لدى المتلقي من جهة اخرى، والتي تتصف بأنها ذائقة مدرسية لم يتم تحسينها وتوعيتها بقراءة جادة في التعليم المدرسي والجامعي الذي يعتمد الكلاسيكية اعتماداً كبيراً في منهجه.

وتعلل مظفر تأخر هذا الفن الى اسباب منها: قد يعود السبب الرئيس لعدم وجود نتاج مسرحي شعري الى ضعف ثقافة المسرح بشكل عام في المجتمع السعودي، وضعف المسرح السعودي بشكل عام، فلا معاهد متخصصة ولا دور مسرحية لعرض المسرحيات، ولا كاتب محترفاً ولا ممثل محترفاً ولا مخرج محترفاً، وانما مجموعة من المجتهدين الذين احبوا المسرح ومارسوه في ظل تحديات كبيرة لا تساعدهم على التطور في اغلب الاحيان، فكيف يمكن ان ينتج ذلك مسرحاً شعرياً في ظل تحديات تواجه الشعر حالياً من جهة وتواجه المسرح من جهة اخرى.

الدكتور محمد خضر عريف أستاذ الأدب والنقد بآداب جامعة الملك عبدالعزيز وأحد الذين ساهموا بالشعر المسرحي يطرح رؤية هامة في هذا الشأن فقال:
من الملاحظ أن الأجناس الأدبية كافة نهضت في المملكة العربية السعودية في الفترة التي صاحبت انتصارات الملك عبدالعزيز رحمه الله منذ فترة التأسيس الأولى وحتى وقتنا الحاضر، فوجدنا القصيدة بأنماطها كافة ما بين القصيدة العمودية وقصيدة التفعيلة بل وحتى قصيدة النثر. ووجدنا القصة والاقصوصة والرواية والمقالة وفنون السرد جميعاً التي برز فيها عمالقة يعرفهم القراء ليس في المملكة وحدها بل في أقطار العالم العربي كله. ويبدو ان التأليف المسرحي عموماً، والمسرح الشعري خصوصاً لم يحظ باهتمام الادباء السعوديين المبدعين.. كما اعلم من استعراضي الحالي لمئات الاعمال الادبية السعودية - ويبدو ان الرئاسة العامة لرعاية الشباب ادركت هذه الحقيقة منذ وقت بعيد، وكان أمير الشباب وقتها فيصل بن فهد بن عبدالعزيز حريصاً على حث الشباب على التأليف المسرحي فأقيمت مسابقة ضخمة على مستوى المملكة للتأليف المسرحي في مطلع الثمانينات الميلادية، شاركت فيها شخصياً وفزت فيها بالجائزة الاولى على مستوى المملكة عن مسرحيتي: "كان هنا بيتنا" التي طبعتها رعاية الشباب وقدم لها أمير الشباب شخصياً آنذاك فيصل بن فهد بن عبدالعزيز رحمه الله رحمة واسعة، عام 1404ه..
والسبب في انصراف الأدباء السعوديين عن التأليف المسرحي عموماً وعن كتابة الشعر المسرحي خصوصاً هو عدم وجود المسرح بين ظهرانينا وهو أب الفنون الحديثة كما هو معروف، ورغم محاولات كثيرة منذ عهود متقدمة لتأسيس مسرح سعودي حقيقي الا ان ذلك لم يتم. ولا يغيب عن البال ما بذله الاديب السعودي المكي الكبير احمد السباعي في هذا الخصوص رحمه الله قبل عشرات السنين، حين كان سابقاً لعصره في رؤاه وأدبه وفكره وتطلعاته وآماله.

ولكن فن المسرحية الشعرية لم يغب تماماً عن ساحتنا الادبية ورائدها بالطبع هو الاديب السعودي العملاق حسين سراج الذي ولد في الطائف البهية عام 1335ه، ونشأ في بيت علم وفقه وادب فقد كان والده رحمه الله من كبار قضاة الحجاز وهو الشيخ عبدالله سراج. ولم ينته ابوه في ذلك الزمن المتقدم جداً عن كتابة المسرحية عموماً والمسرحية الشعرية خصوصاً، ولم يجد في ذلك مانعاً شرعياً او خلقياً. ورغم ان معاصري حسين سراج لم يعرفوا هذا الجنس الادبي بالطبع الا انه نجح في المسرحية الشعرية وجوَّد فيها وانتج عديد المسرحيات الشعرية التي وصفها النقاد بالنضج والاكتمال الفنيين وكانت اشهر مسرحياته "غرام ولادة" التي طبعت للمرة الاولى عام 1952م، ثم اعيدت طباعتها حديثاً حين صدرت عن "تهامة" ضمن سلسلة "الكتاب العربي السعودي" رقم (66). وكان ذلك عام 1402ه - 1982م.
ويبدو ان حسين سراج قد استوحى كثيراً من مسرحياته الشعرية من التراث العربي. وكما استوحي مسرحيته الشهيرة "غرام ولادة" فإنها مستمدة من ادب العصر الاموي في الاندلس، وشخصيتاها الرئيستان هما الوزير الاديب ابن زيدون والشاعرة الاندلسية ولادة ابنةالخليفة المستكفي آخر حكام الاندلس من بني امية.

ولم يقتصر ابداع حسين سراج في مجال المسرح الشعري على مسرحية "غرام ولادة" بل سبقتها مسرحيات أخرى.. وان كانت هي الاشهر، فقد اصدر اول مسرحية شعرية له بعنوان "الظالم نفسه" عام 1932م في الاردن، ومن ثم مسرحية "جميل وبثينة" عام 1942م في الاردن ايضاً. ومن مسرحياته الحديثة مسرحية "الشوق اليك" التي صدرت عن تهامة عام 1402ه..

ومن عجب ان لا ينحو الادباء المعاصرون نحوه في تأليف المسرحية الشعرية في العصر الحديث الذي اصبح فيه المسرح متصدراً للفنون كلها، وفي ظل نهضة ادبية عامة تعيشها بلادنا ولله الحمد وانفتاح ثقافي وفكري غير مسبوق على فنون وآداب الأمم الأخرى ونهلنا منها بنهم دون أن يتعارض ذلك مع تعاليم ديننا ومبادئنا وأعرافنا السائدة.
المصدر (http://www.alriyadh.com/2007/08/30/article276390.html)

مريم الجابر
08-30-2007, 08:42 AM
لوحة عن "ختان البنات " تثير جدلا في معرض فنانات عسير

http://www.alwatan.com.sa/news/images/newsimages/2526/3008.cul.p16.n1.jpg

أبها: سامية البريدي

أثارت لوحة تشكيلية لإحدى الفنانات السعوديات جدلا في معرض فنانات منطقة عسير الذي افتتح مطلع الأسبوع الجاري في قرية المفتاحة التشكيلية بأبها بسبب تطرقها لقضية اجتماعية حساسة هي "ختان البنات".
حيث بدت معظم زائرات المعرض في التساؤل عن حقيقة اللوحة ومدى مطابقتها للواقع فبعض الزائرات عبرن عن دهشتهن وأخريات رفضن المضمون.
وتقول صاحبة اللوحة الفنانة التشكيلية سارة عسيري إنها تحاول لفت النظر لمشكلة اجتماعية ما زالت تعاني منها بعض الفتيات خصوصا في بعض نواحي منطقة جازان وبعض القرى في منطقة عسير.
وتضيف: اللوحة تحكي معاناة فتاة متزوجة ولها ثلاثة أطفال وهي من منطقة جازان وقد تغيبت ذات يوم عن المدرسة والاختبار وعندما سئلت عن سبب الغياب قالت إنها كانت تطهر ابنتها، ثم أبدت معاناتها من هذه العادة الاجتماعية لمعلمتها، حيث بكت وهي تسرد مشكلتها في عدم إحساسها بأنوثتها وعدم تجاوبها مع زوجها، وأنها تشعر أنها ليست أنثى بل تتصف بصفات الرجل من قوة وقسوة وشدة.
وتؤكد سارة أن لوحتها تتجسد في جاذبية العين، والتي جذبت أنظار كثير من زائريه المعرض، حيث صورت خروج دموع هذه الفتاة من الأعماق بسبب ما تعانيه نفسيا من هذه العادة، كما صورت الفنانة الفتاة بالمرأة العجوز الكبيرة في السن، ووجهها الشاحب، وقد ظهرت عليها علامات كبر السن والتجاعيد رغم صغر سنها، كما أن اللوحة ركزت على الفم والعين ووصفتهما بألوان أحادية وهي "الأسود والأبيض" وهي مخالفة لألوان اللوحة بكاملها ،التي جاءت باللون البني مع بعض الألوان الأخرى.
من جهتها أكدت مديرة المرسم النسائي بالمفتاحة علا العاصمي حدوث جدل حول اللوحة وقالت: "إن الفن التشكيلي يعد أحد أهم وسائل الاتصال حديثا، والتي تعتمد على المرسل (الفنان) والرسالة (العمل الفني) والمتلقي (المجتمع).
وأضافت: من هذا المنطلق يعد عمل الفنانة سارة رسالة تريد إيصالها للمجتمع بطريقة رمزية، تكشف وضع شريحة من مجتمعنا المحلي, وبالأخص بعض العادات المذمومة والمرفوضة إنسانيا والتي تسلب المرأة حقها بحجة صيانتها والمحافظة على حسن سلوكها وعفتها بطريقة أكثر بدائية ووحشية، حيث جسدت التشكيلية سارة هذا الأمر في عيني الفتاة والتي هي نقطة تلاق لأي حوار وكأنهما دوامتان تنازع جاهدة للبقاء على أحد حقوقها الفطرية بملامح بائسة 0

الوطن الخميس 17 شعبان 1428هـ الموافق 30 أغسطس 2007م العدد (2526) السنة السابعة

ألق الماضي
09-01-2007, 09:57 AM
القاهرة - (ا ف ب):
اعلن الملحق الثقافي اليوناني يني ميلاخريمودي الخميس ان اللجنة المصرية في جائزة كفافيس اختارت الشاعر فاروق جويدة والروائيتين رضوى عاشور وسحر الموجي بالجائزة التي سيتم توزيعها في 3ايلول/سبتمبر المقبل في اليونان.
وقال ميلاخريمودي ان "اليونان ستقيم احتفالا خاصا لتوزيع الجائزة في مدينة كفالا اليونانية التي ولد وعاش فيها باني مصر الحديثة محمد علي باشا الذي تولى حكم مصر مطلع القرن التاسع عشر".
وتابع "وسيتم تسليم الجوائز للفائزين المصريين ونظرائهم اليونانيين الشاعر خريستوس لاسكاريس والروائي ثوماس سكاسيس والمترجم اخيلياس كيرياكيدس ضمن احتفالية تستغرق يومين تشارك فيها فرقة القاهرة السيموفونية والموسيقار عمر خيرت".
كما ستقام ندوة عن عصر محمد علي وتأثيراته الثقافية والفكرية وأخرى عن قسطنطين كفافيس شاعر الاسكندرية الذي ولد وأبدع فيها وشكل نقطة تواصل بين ثقافتين. وكانت فكرة الجائزة نبعت من الاحتفالية التي اقيمت عام 1983في مدينتي الاسكندرية والقاهرة بمناسبة مرور خمسين عاما على رحيل الشاعر وذلك ضمن برنامج تنمية العلاقات الثقافية بين اليونان ومصر وقد شجعت وزيرة الثقافة اليونانية الراحلة ملينا مركوري هذه التوجهات في حينها. وبعدها بدأ في اطلاق الجائزة عام 1990ولكنها انتظمت بعد عام 2001حيث اصبحت الجائزة تمنح مرة كل عامين ضمن احتفالية خاصة يتم فيها اختيار مبدعين مصريين ويونانيين ويتم الاحتفال في كل بلد مرة.

المصدر (http://www.alriyadh.com/2007/09/01/article276727.html)

ألق الماضي
09-01-2007, 10:01 AM
تونس - مكتب "الرياض"، الحسين بن الحاج نصر:
علمت "الرياض" أن المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ستطرح قريباً العديد من المنشورات الجديدة ومنها 6أجزاء من "موسوعة أعلام علماء العرب وأدباء العرب والمسلمين" كما ينتظر أن يصدر في الأشهر القادمة وقبل نهاية هذه السنة المجلد الرابع من "الكتاب المرجع في تاريخ الأمة العربية" والذي يتناول في 1400صفحة (في جزءين) موضوع "الأمة العربية الضعف والتحدي" والذي يتناول فترة تاريخية تمتد لحوالي خمسة قرون ونيف (من أواسط القرن الخامس إلى بدايات القرن العاشر هجري) كما ينتظر أيضاً أن يصدر قريباً المجلد الرابع من الكتاب المرجع في جغرافية وطن عربي بدون حدود.. وهو في حوالي 400صفحة يستعرض فيها جغرافية العمران الحضري.
المصدر (http://www.alriyadh.com/2007/09/01/article276728.html)

ألق الماضي
09-01-2007, 10:10 AM
جدة - محمد باوزير:
يرعى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة الباحة مساء اليوم السبت افتتاح ملتقى الباحة الثقافي الثاني الذي ينظمه نادي الباحة الادبي حاملاً عنوان "الرواية وتحولات الحياة في المملكة" وذلك بمشاركة اكثر من اربعين باحثاً وناقداً وبحضور جمهرة من المثقفين واعيان المنطقة الملتقى الذي يستمر من20-1428/8/23ه بفندق قصر الباحة سيفتتح بآي من الذكر الحكيم يعقبها كلمة رئيس النادي الاستاذ احمد حامد المساعد ثم يلقي نائب رئيس النادي الشاعر حسن محمد الزهراني قصيدة بهذه المناسبة.
كما ستلقى كلمة اعضاء مجلس الادارة السابق وذلك بمناسبة تكريمهم فكلمة المشاركين في الفعاليات، كما سيتضمن الحفل توزيع الدروع للمكرمين ومنهم الباحث الاستاذ علي السلوك والروائي الراحل الاستاذ عبدالعزيز مشري.

هذا وستنطلق صباح غد الاحد اولى فعاليات الملتقى التي تستمر حتى ظهر يوم الثلاثاء.
المصدر (http://www.alriyadh.com/2007/09/01/article276724.html)

ألق الماضي
09-01-2007, 10:13 AM
عسير - إبراهيم آل عامر:
أقام نادي أبها الأدبي مسابقة لأفضل عمل إبداعي نصي أو فني وذلك احتفاء بمناسبة اليوم الوطني والذي يوافق يوم الأحد 1428/9/11ه ، وقد أوضح رئيس النادي الأدبي بأبها الأستاذ أنور خليل في تصريح له أن المسابقة تستهدف الفئة العمرية تحت سن العشرين من الجنسين في تعليمهما العام والجامعي من أبناء منطقة عسير وستكون هناك جلسات استماع ومشاهدة لهذه الأعمال التي ستقدم ، وعن شروط المسابقة أوضح أنها سوف تكون معلنة على موقع النادي على الإنترنت وهو: www.adabiabha.com
المصدر (http://www.alriyadh.com/2007/09/01/article276729.html)

ألق الماضي
09-01-2007, 10:16 AM
تدشين الأسبوع الثقافي في البحرين السبت المقبل

جدة - جميل فلاتة:
يستعرض عدد من المثقفين والفنانين السعوديين برامج دميتي تتحرك ومرح المعلومات وبيت الجدة وعدد من الأمسيات القصصية في فعاليات الأسبوع الثقافي السعودي الذي تنظمه وزارة الثقافة والإعلام ممثلة في وكالة الوزارة للعلاقات الثقافية الدولية السبت المقبل في مملكة البحرين. وقال وكيل الوزارة للعلاقات الدولية الدكتور أبو بكر باقادر ان الفعالية تأتي ضمن جهود الوزارة للتعريف بما في المملكة من تراث شعبي وموروث ثقافي لمختلف المملكة من خلال المثقفين والفنانين والمختصين من مختلف شرائح وأطياف الشعب السعودي. وبين مدير جمعية الثقافة والفنون بجدة ومنسق الفعاليات عبدالله باحطاب ان الفعاليات تضم برامج متخصصة للأطفال يقدمها عدد من المختصات في أدب الطفل بالإضافة إلى البرامج التعريفية والمعلوماتية من خلال برنامج مرح المعلومات وعروض لقصص أطفال سعودية وتنظيم ورشة عمل متخصصة عن الكتابة الإبداعية بإشراف عدد من المهتمين في هذا المجال كما يشارك عدد من القاصين السعوديين في تقديم أمسية قصصية كما تتضمن عروضاً مسرحية لعدد من الفرق الفنية السعودية وأمسية للفنون الشعبية.
المصدر (http://www.alriyadh.com/2007/09/01/article276730.html)

عبد الغفور السعيد
09-02-2007, 06:24 AM
http://www.alriyadh.com.sa/2007/09/02/img/029027.jpg
صنعاء- مريم الجابر:
برعاية من وزارة الثقافة وبحضور عدد كبير من الشعراء والأدباء والمهتمين أحيا بيت الشعر اليمني بقاعة بيت الثقافة صباحية شعرية صباح الخميس الماضي الموافق 2007/8/23ضمت عدداً كبيراً من الشعراء اليمنيين والضيوف، وحضر الأصبوحة أيضاً كل من الشاعرين السعوديين معبر النهاري وإبراهيم الألمعي للمشاركة في الفعالية وكان الشاعران المذكوران قد قرآ عدداً من النصوص التي كانت محط إعجاب الجمهور والمهتمين من الشعراء والنقاد الذين حضروا الفعالية.. الجدير ذكره أن الشاعرين أتيا خصيصاً للمشاركة بصحبة مجموعة من الكُتَّاب والشعراء السعوديين بينهم الكاتب الأديب الأستاذ علي مغاوي الذي أهدى البيت عدداً من كتبه وأعماله.
وفي الافتتاح ألقى الشاعر الدكتور عبدالسلام الكبسي رئيس البيت كلمة أكد من خلالها حرص المؤسسة على التواصل مع المشهد الثقافي وتقديم النص اليمني بأفضل وأجمل ما فيه من جمال مختلف. فيما أشارت الشاعرة ليلى إلهان في كلمة الشعراء إلى دور الشعر في خضم انشغال الإنسان بالواقع المر الذي نلامس جداره الحارق كل يوم فكان لا بد من الشعر، هذا الغيم الممطر الذي لا بد منه لتجديد الحياة، والتجديد اليومي سواء بالتعبير عن المشكلات، أو بخلق لحظة من التأمل التي تعني بشكل أو بآخر حلاً في قالب جميل من اللغة.

واختتمت الأصبوحة بتكريم 25شاعراً وشاعرة بينهم الشاعران السعوديان معبر النهاري وإبراهيم حسن طالع الألمعي اللذان أمطرا سماء الحضور بوابل من زخات قصائدهم التي عبرت عن فيوض جديدة تتدفق بقوة إبداعية تنبئ بأن مستقبل هذه القصائد سيكون المستقبل الأجمل. حضر الصباحية التي أدارها كل من الشاعرين عبدالكريم الوشلي وعلي جاحز،عدد من أعضاء مجلس الشورى والدكتور أحمد الكبسي نائب رئيس جامعة صنعاء والدكتور أحمد الحضراني رئيس جامعة ذمار وعدد من كبار الأدباء ورموز المشهد الثقافي اليمني. تأتي هذه الفعالية في إطار الاحتفاء بدورة الشاعر الكبير إبراهيم الحضراني التي تستمر حتى نهاية سبتمبر المقبل.. وكان بيت الشعر قد وزع العدد الرابع من مجلة دمون الفصلية الصادرة عن البيت.
جريدة الرياض

ألق الماضي
09-02-2007, 10:00 PM
http://www.alriyadh.com/2007/09/02/img/029018.jpg
شعار الجائزة
صرّح راشد العريمي، الأمين العام لجائزة الشيخ زايد للكتاب، أن المجلس الاستشاري للجائزة سيعقد أول اجتماعاته للدورة الجديدة 2007- 2008يومي 5و 6سبتمبر، وذلك استكمالاً للجهود الدؤوبة التي تقوم بها الأمانة العامة ومتابعة كافة المهام المتعلقة بالجائزة، وبهدف استعراض الأسماء المقترحة للجان التحكيم التي ستبقى سرية حتى موعد إعلان النتائج، وذلك وفق آلية دقيقة تحكمها عدة معايير أهمها السرية التامة وانعدام صلة القرابة بين المحكم والمرشح.
وأوضح العريمي أن مهام المجلس الاستشاري للجائزة تكمن بشكل أساس في تشكيل لجان التحكيم المختصة لمختلف فروع الجائزة التسعة، حيث يتلقى المجلس نتائج لجان التحكيم، ويُقرّها قبل التصديق عليها من قبل اللجنة العليا، ومن ثمّ يتولى مسؤولية الإعلان عن النتائج والفائزين في مختلف الفروع.
ويعقد الاجتماع في مقر هيئة أبوظبي للثقافة والتراث بحضور كامل أعضاء المجلس الاستشاري للجائزة في تشكيلته الجديدة التي ضمت كل من القاص الإماراتي محمد المر والروائي الجزائري واسيني الأعرج، والذي يضم كذلك د.علي راشد النعيمي من الإمارات، د.عبد الله الغذامي من السعودية، د.صلاح فضل من مصر، د.رضوان السيد من لبنان، الشيخة مي الخليفة من البحرين، ود.سعيد بنسعيد العلوي من المغرب، والسيد راشد العريمي عضواً وأميناً عاماً.
كما أضاف الأمين العام للجائزة بأن الأمانة العامة قد تلقت المئات من المشاركات في عدة فروع من الجائزة، مذكراً بأن نهاية سبتمبر القادم هو الموعد النهائي لاستقبال الترشيحات، حيث لن يتم تمديد هذا الموعد الذي سبق الإعلان عنه منذ شهور في وسائل الإعلام العربية والدولية، وذلك نظراً للإقبال الواسع على الترشح للجائزة والذي من المتوقع أن يتزايد بوتيرة كبيرة خلال الأسابيع المقبلة من مختلف الشرائح الأدبية والثقافية على مستوى المنطقة العربية والعالم، خاصة في أعقاب النجاح الكبير الذي حققته الجائزة في دورتها الأولى، والاهتمام الواسع الذي حازته في الأوساط الأدبية والثقافية والإعلامية العربية والدولية، حيث يتسلم المكتب الإداري يومياً العديد من المشاركات التي تأخذ وقتاً وجهداً كبيرين في تصنيفها وفرزها من قبل المعنيين، والتي سيتم تحويلها فيما بعد للجان التحكيم المختصة التي سيشكلها المجلس الاستشاري للجائزة.
ويمكن الحصول على استمارة الترشيح من خلال المكتب الإداري للجائزة في العاصمة الإماراتية أبوظبي، أو من خلال الموقع الإلكتروني للجائزة www.zayedaward.com باللغتين العربية والإنجليزية، والذي يوفر لكافة المبدعين والمفكرين مختلف المعلومات المتعلقة بالجائزة ويجعلهم قادرين على التواصل معها، والاشتراك بها.
وأعاد الأمين العام للجائزة التأكيد على أن جائزة الشيخ زايد للكتاب هي جائزة مستقلة ومحايدة، تقوم وفق أسس علمية وموضوعية أساسها العمل الإبداعي والتميز فيه، وتعتبر الأكثر شمولية مقارنة مع الجوائز العربية والعالمية الأخرى، حيث أنها تشمل جائزة الشيخ زايد في التنمية وبناء الدولة - جائزة الشيخ زايد لأدب الطفل - جائزة الشيخ زايد للمؤلف الشاب - جائزة الشيخ زايد للترجمة - جائزة الشيخ زايد للآداب - جائزة الشيخ زايد للفنون - جائزة الشيخ زايد لأفضل تقنية في المجال الثقافي - جائزة الشيخ زايد للنشر والتوزيع - وجائزة الشيخ زايد لشخصية العام الثقافية.
ويجوز ترشيح المبدعين للحصول على إحدى الجوائز من الجهات التالية: المبدع شخصياً، الاتحادات الأدبية والمؤسسات الثقافية والجامعات، ثلاث من الشخصيات ذات المكانة الأدبية والفكرية. كما ويجري ترشيح شخصية العام الثقافية من خلال المؤسسات الأكاديمية والبحثية والثقافية.
الجدير بالذكر أن جائزة الشيخ زايد للكتاب التي أطلقتها هيئة أبوظبي للثقافة والتراث في أكتوبر من العام الماضي قد استقطبت في دورتها الأولى الكثير من أهم المبدعين والمثقفين من 25دولة عربية وأجنبية، وقد بلغ عدد المرشحين 1224متقدماً في الفروع التسعة للجائزة. وفاز في فرع التنمية وبناء الدولة الدكتور بشير محمد الخضرا عن كتاب "النمط النبوي الخليفي في القيادة السياسية العربية والديموقراطية". في فرع أدب الطفل نال الجائزة الدكتور محمد علي أحمد عن سلسلة "رحلة على الورق". وفي فرع الآداب فاز الروائي واسيني الأعرج عن كتاب "الأمير ومسالك أبواب الحديد". وفي فرع الفنون فاز الدكتور ثروت عكاشة عن كتابه "الفن الهندي". وحصل الدكتور محمود زين العابدين على جائزة فرع المبدع الشاب عن كتابه "عمارة المساجد العثمانية". أما جائزة الترجمة فقد فاز بها الدكتور جورج زيناتي عن كتاب "الذات عينها كآخر" المنقول عن الفرنسية للفيلسوف بول ريكور. واختير الدكتور دينيس جونسون ديفيز شخصية العام الثقافية لإسهامه في إثراء الثقافة العربية بترجماته الأصيلة لعيون الأدب العربي الحديث إلى اللغة الإنجليزية.
وكان المجلس الاستشاري للجائزة قد أعلن عن حجب جائزة فرع النشر والتوزيع لأن الدور المرشحة لم تحقق الشروط المأمولة لهذه الجائزة في الرقي بالمستوى الفكري والتقني للنشر في الوطن العربي. كما حجبت جائزة أفضل تقنية في المجال الثقافي لأن الأعمال المرشحة لا تسهم في إنتاج الثقافة أو تطويع اللغة العربية لاستيعاب أوعية المعلومات الرقمية.

وتبلغ القيمة المادية للجائزة سبعة ملايين درهم إجمالاً، حيث يمنح الفائز في كل فرع جائزة مالية قدرها 750ألف درهم وميدالية ذهبية تحمل شعار الجائزة المعتمد، إضافة لشهادة تقدير للعمل الفائز، في حين تبلغ القيمة المادية لجائزة شخصية العام الثقافية مليون درهم.
المصدر (http://www.alriyadh.com/2007/09/02/article276849.html)

ألق الماضي
09-02-2007, 10:02 PM
الأستاذ عبدالغفور السعيد ...
شكرا للإضافة...

ألق الماضي
09-03-2007, 11:43 AM
أيام ثقافية سعودية في مملكة البحرين
http://www.merbad.net/vb/showthread.php?t=2244&page=21
ثقافة اليوم:
تقرر إقامة الأيام الثقافية السعودية في مملكة البحرين خلال الفترة من 26- 1428/8/29ه الموافق من 8- 2007/9/11م حيث تلقت سفارة خادم الحرمين الشريفين موافقة الجهات المختصة لإقامة هذه الأيام الثقافية وسوف يشارك في افتتاح الفعاليات معالي وزير الثقافة والإعلام البحريني الدكتور محمد عبدالغفار ومعالي وزير الثقافة والإعلام الأستاذ إياد مدني.
وقد أوضح سفير خادم الحرمين الشريفين الدكتور عبدالله بن إبراهيم القويز بأنه تلقى موافقة شركة أرامكو السعودية بأن تكون هي الراعي الحصري لهذه الفعالية، وسيكون من ضمن البرنامج مشاركة فرقة الفنون الشعبية السعودية بعدد من الفعاليات أثناء الاحتفال باليوم الوطني السعودي المقرر إقامته مساء يوم الأحد، وسيشتمل البرنامج على عدد من الأمسيات الشعرية والقصصية وثقافة الطفل اضافة إلى معرض للفنون التشكيلية والخط العربي والتصوير الضوئي مع عروض مسرحية وفنون شعبية وأمسيات موسيقية، حيث ستقام الفعاليات في مركز سلمان الثقافي ومقر أسرة الأدباء والكتاب، حيث ستشتمل على عدة برامج للأطفال من سن السادسة حتى الخامسة عشرة منها دميتي تتحرك ومسرح المعلومات وبيت الجدة وعرض قصة وورشة في الكتابة الإبداعية، وستقام يوم الاثنين أمسية قصصية في مقر أسرة الأدباء والكتاب يديرها إبراهيم الألمعي ويشارك بها عبدالحفيظ الشمري وعمر زيلع وفالح الصغير.
ومن جانب آخر سيقدم عرض مسرحي بعنوان رسائل الشرقي وأيامه لفرقة جمعية الثقافة والفنون بالأحساء.
وسيقام في مساء الثلاثاء في مقر أسرة الكتاب والأدباء أمسية شعرية يديرها ماجد الحجيلان بمشاركة عبدالله السفر وعبدالوهاب أبوزيد وعبدالله الرشيد وهيلدا اسماعيل.
تأتي هذه الأيام كإحدى الفعاليات التي تقوم بها وزارة الثقافة والإعلام للتعريف بالثقافة والمثقفين السعوديين خارج إطار الوطن.
المصدر (http://www.alriyadh.com/2007/09/03/article277154.html)

ألق الماضي
09-03-2007, 11:44 AM
المفلح: الاعتراف بالمرأة وإبداعها باتا يفرضان نفسيهما وبقوة

أبها - مريم الجابر
عانت المبدعة الأدبية وما تزال،معوقات كثيرة تبدأ بصعوبة الاعتراف بها كمبدعة أصلا، ولا تنتهي بتعامل دور النشر والمنتديات الأدبية معها، أو النقد الأدبي، الذي لا يعطيها حقها فهل تجاوزت المبدعة في عصرنا هذه المعوقات واستقلت عن سلطة الرجل أم أنه لا يزال المتحكم في مصيرها الأدبي؟
هيام المفلح - قاصة - وكاتبة وصحفية تقول:

أعتبر ما ورد في هذا السؤال يدخل ضمن نطاق "جلد الذات" الذي تمارسه المرأة عموماً، والمرأة السعودية خصوصاً، فزمننا الآن تخطى الكثير، إن لم نقل كل، هذه المعوقات، فأخبار إبداعات السعوديات الآن تملأ وسائل الإعلام الداخلية والخارجية، والاعتراف بها وبإبداعها بات يفرض نفسه وبقوة.

أما عن مسائل النشر فمشاكلها في بلدنا تعم الرجال والنساء على حد سواء، صحيح أن الحيف فيه قد يطال المرأة أكثر، نظراً لعدم تمكنها من متابعة أمور نشر كتابها، لكن المبدع أيضاً له همومه الثقيلة فيما يختص بنشر كتبه داخلياً، بدليل ما نشر مؤخراً من صراعات بين بعض الكتّاب وبين الأندية الأدبية التي ماطلتهم في نشر مخطوطاتهم، ولم تلتزم بتنفيذ اتفاقاتها معهم.

ويقال عن النقد ما يقال عن النشر أيضاً، فنقادنا مغيبون عن الإبداع المحلي بجنسيه "الرجالي والنسائي"، إلا من رحم ربي.

أما عن امتلاك الرجل لمفاتيح إبداع المرأة، فهذا يحتاج إلى شيء من التفصيل، فمسمى "الرجل" ينطوي تحته "الرجل المسئول"، و"الرجل ولي الأمر"، ولكل منهما دوره في دعم إبداع المرأة.

"فالمسئول" هو الذي يمتلك الآن إمكانية إدراج اسم المبدعة ضمن اللجان الأدبية، وضمن الوفود الأدبية المشاركة في الداخل والخارج، وهو الذي يقرر متى يحين دورها في طابور النشر بالأندية الأدبية.

ورغم ذلك فكثيرات استطعن كسر هذه القيود عن طريق اللجوء للنشر الخارجي، وعن طريق توسيع دائرة "العلاقات العامة الخارجية" لحجز أماكن ودعوات خاصة لهن، تأتيهن بشكل مباشر، دون المرور ببوابة الوزارة.

أما الرجل "ولي الأمر" فدوره كبير في حياة المبدعة، فإن كان بجانبها رجل يتفهمها ويقدر إبداعها سيكون لها أكبر داعم ومحفز على العطاء والنجاح، لكن إن كان من النوع المحبط غير المتعاون فسيعرف جيداً كيف يخنق إبداعها ويطفئ شعلتها، وهذه هي أكبر العقبات.

أما نادية الفواز - كاتبة رواية وصحفية فتقول:

إن وصول المرأة لتعبير أو لفظ مبدعة أمر ليس بالهين نظرا لسيطرة الرجل على العديد من المواقع الأدبية والثقافية وتحكُّمه في دخول المرأة في هذه المجالات التي ظلت وما زالت تعاني من سلطته عليها، حيث إن إقرار أي نشاط نسائي أو طباعة أي مطبوعة في الأندية الأدبية والثقافية مازال رهن إشارة من الرجل وما زال هناك من أفراد المجتمع من يرى أن اسم المرأة عورة فما بالك أن يقال عنها مبدعة.

عموما عن تجربتي الشخصية فقد وجدت دعماً لا يمكن إنكاره من نادي أبها الأدبي ومن جمعية الثقافة والفنون بابها ومساندة كبيرة ولكني ما زلت احلم بحراك ثقافي نسائي من نوع خاص يحمل أفكارا تروجها المرأة للعالم والمجتمع إما عن طريق صالون أدبي خاص بي وهذا حلمي وحلم صديقتي عائشة عسيري في أن يكون لدينا صالون أدبي يحمل اسم عسيريات.

وهو حلمي الذي أتمنى أن يحتضن المواهب والإبداعات الشابة التي تحتاج للرعاية وأنا الآن اعد رواية واحتار أين يمكن أن أطبعها ولكني ارسم خطوطها الأخيرة وأتمنى أن انجح في تقديم فكرتها.. وأما عن مسيرة المرأة المبدعة في المملكة فهي تحتاج من الرجل أن يتخلى عن فوقيته وسلطته وان يمنح المشاعر الأنثوية الجميلة وقتاً لتقول كلمتها..

فالمبدعة تحتاج إلى مساندة قوية من الرجل مع التخلي عن الأنانية والشعور بالأفضلية والبعد عن مواربة الأبواب.

وعن أهمية وجود الرجل في حياة المبدعة تقول الأستاذة نادية:طبعا مساندة الرجل له أهمية كبيرة في دعم إبداع المرأة أو قتله في مهده أو حتى اجتثاثه من جذوره وأنا اعرف العديد من الفنانات والكاتبات ممن تخلين عن إبداعهن إرضاء للرجل ووقوعا تحت سيطرته ولذلك نحتاج إلى وعي كاف للوصول إلى حلول جذرية لمشكلة المبدعة ليس بالحرية المطلقة بدون قيود ولكن بالإيمان بدرجة هذا الإبداع وما تستحقه من نوافذ مشرعة يمكن أن تنطلق المرأة من خلالها.

وتقول الأستاذة نهى ال فريد - أديبة وصاحبة منتدى نون الثقافي:

رغم ثبات الخطى التي قطعتها المبدعة السعودية على الساحة الأدبية في ظل الانفتاح على الآخر. إلا أنها لا تزال وئيدة. ولعل أهم الأسباب التي تتحكم في ذلك طبيعة القيود الاجتماعية التي تواجهها، والتي ما انفكت تؤطرها بإطار البيت والأسرة والعادات والتقاليد. فضلا عن الفهم الخاطئ للقواعد والرؤى الشرعية لقضاياها.

والمتتبع لحركة المرأة الثقافية والأدبية في منطقتنا، يرى أنها أصبحت تنافس الرجل في الحضور شكلا ومضمونا في جميع مجالات الثقافة دون استثناء. الأمر الذي أظنه بات هو الآخر سببا قويا لمعاناتها متفيئة ظل ذكورة تعمل على إقصائها عن دربه إلا ما رحم ربي.

بالأمس القريب رحلت نازك، وقلبت معها صفحات المعاناة التي خاضت فصولها، فقط لتثبت قدرتها كامرأة على الحضور والإبداع، شأنها في ذلك شأن الرجل الذي أثبت رغبة واضحة للتفرد في فتح الأبواب والتحكم في مقابضها، متجاهلا فكرا استطاع أن يحلق في سماء الوعي دون أن يتجاوز حدوده التي رسمت بمنأى عنه. وإذ لا حدود مفترضة للفكر، بقيت المبدعة ولا تزال رهن ما يجب أن يكون وبين ماهو كائن فعلا، محاولة التمسك بخيوط النور التي تمد لها لا لتحرق فراشاتها، بل لتضيء بها عتمة زاوية تتحين الضوء.

رحلت نازك لتثبت للمبدعة عموما والسعودية بشكل خاص أن معاناتها للاعتراف بها ليست وليدة زمان أو حتى مكان، بقدر ماهي نتاج فكر متأصل في العقل العربي الذي آمل أن تنحته مطالبتها بالاستقلال عن سلطة الرجل. وذلك باستيعاب طاقاتها والثقة فيها، ثم المطالبة بأندية ثقافية وأدبية خاصة بها على غرار الدول الأخرى، لتتاح لها فرصة الارتقاء بتجربتها وفرضها على المشهد الثقافي. كما وأرجو أن تنخرط المرأة المثقفة في الأنشطة الثقافية والأدبية والخروج من بوتقة الذاتية التي تقبع فيها الكثير ممن لديهن القدرة على إثراء رصيد الحركة الأدبية النسائية في المنطقة وخلق تبادل وحراك ثقافي يشار له بالبنان.

في حين تؤكد القاصة سارة الأزوري عضوة بنادي الطائف الأدبي:

أن المرأة في مجتمعنا خاضعة لثقافة المجتمع التي تقصي المرأة، ولكن لا ننفي أن هناك نساء وقفنَ أمام الانفتاح والحوار وتوسيع مشاركة المرأة في جميع المجالات الأدبية بكل قوة وحزم، ولكننا نرى أن المرأة ومطالبها وبحثها أقل من المستوى الذي وصلت إليه لأنها لا تتحرك من خلال نفسها ويعود ذلك لعدة معوقات منها الغيرة الرجالية والثقافة الإقصائية وعدم وجود روح الحوار والجماعة واليأس أيضا من تقبل المجتمع لدورها الثقافي.

أما بالنسبة لدور النشر فحضور المرأة ضعيف لأن حضورها يقتصر على هامش بمسابقة أو نشر إبداعي على استحياء، بدليل أن أغلب إصدارات مبدعاتنا خارج مؤسساتنا الثقافية.

وما يزال الرجل هو المتحكم بالمرأة والوصي عليها حتى إبداعيا وذلك يظهر جليا بنادي الطائف الأدبي حيث عين علينا وصي باللجنة النسائية وهو أحمد البوق كرئيس للجنة النسائية ومن المفروض أن يربأ بنفسه عن أن يكون رئيسا للجنة نسائية وأن يجير ما يتم في هذه اللجنة لصالحه.
المصدر (http://www.alriyadh.com/2007/09/03/article277159.html)

اسيل
09-03-2007, 11:52 AM
جزاك الله كل خير على هذا المجهود عزيزتي الق الماضي
شاكرين لكِ هذه المعلومات القيمة التي تزيد من الوعي والمعرفة
دمتِ بخير ياقمر

ألق الماضي
09-03-2007, 12:01 PM
جزاك الله كل خير على هذا المجهود عزيزتي الق الماضي
شاكرين لكِ هذه المعلومات القيمة التي تزيد من الوعي والمعرفة
دمتِ بخير ياقمر

وإياك غاليتي...
http://www.alshamsi.net/cards/zhr_cards/zhr20.jpg

مريم الجابر
09-03-2007, 05:07 PM
أرى أن موادي لها مساندة هنا00

شكرا لك غاليتي ألق بحجم الكون00وللأستاذ سعيد

دمتما بود0

ألق الماضي
09-04-2007, 03:08 AM
أرى أن موادي لها مساندة هنا00

شكرا لك غاليتي ألق بحجم الكون00وللأستاذ سعيد

دمتما بود0

ليس لنا غنى عنك يا غالية...
http://gallery.7oob.net/data/media/9/1159520889.jpg

ألق الماضي
09-04-2007, 03:10 AM
مشاركة المملكة عكست النظرة لدى الصينيين

بكين - يحيى شراحيلي:
تشارك المملكة في معرض الكتاب الدولي الرابع عشر المقام في العاصمة الصينية بكين والذي افتتحه مسؤول من وزارة الثقافة الصينية وبحضور الدبلوماسيين المعتمدين في بكين وممثلين من الدول المشاركة في المعرض.
وافتتح المعرض يوم الخميس الماضي ويستمر حتى يوم الاثنين القادم وتبلغ مساحته الاجمالية حوالي 26400وعدد المشاركين حوالي 50دولة و 500دار نشر ويبلغ مساحة جناح المملكة 60متراً مربعاً.

وحظيت مشاركة المملكة في معرض الكتاب الدولي ببكين إقبالا جيداً من قبل المهتمين بالثقافة العربية والإسلامية حيث تعد المملكة الدولة العربية الوحيدة التي تشارك في معرض الكتاب في بكين على مدى الأعوام الماضية.

كما شهد جناح المملكة إقبالا من قبل الأقليات المسلمة في الصين على مطبوعات وزارة الشؤون الإسلامية ومطبوعات مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف.
وقامت وزارة الثقافة والاعلام بدعم الجناح بمطبوعاتها من كتب وكتيبات وصور تعكس نهضة وتطور المملكة بالإضافة إلى صور الحرمين الشريفين التي شهدت طلباً كبيراً من قبل الصينيين عامة.

وقد شارك في جناح المملكة جهات عدة تضمنت وزارة التعليم العالي ووزارة الثقافة والإعلام ووزارة الشؤون الاسلامية وجامعة الملك سعود وجامعة ام القرى ومكتبة الملك عبد العزيز العامة وقد حظيت مشاركة الجهات السعودية بتقدير واحترام الجهات الرسمية والشعب الصيني حيث كانت توزع المطبوعات والصور مجاناً وهو خلاف ما اعتاد عليه الصينيون في معارضهم.
وعكست مشاركة المملكة النظرة لدى الصينيين حيث ساهمت المطبوعات في تغيير الكثير من المواقف وخاصة من خلال المطبوعات الدينية باللغة الصينية ومساهمة القائمين على الجناح في الاحتكاك بالجمهور الصيني ومساعدته على فهم الثقافة العربية والإسلامية .
المصدر (http://www.alriyadh.com/2007/09/03/article277161.html)

ألق الماضي
09-04-2007, 03:14 AM
شكرا لكل العابرين هنا ...
ولكل من أضاء شمعة...
http://gallery.7oob.net/data/media/82/87878888.gif

ألق الماضي
09-05-2007, 01:47 PM
http://www.alriyadh.com/2007/09/05/img/059059.jpg
جانب من الافتتاح
ثقافة اليوم:
افتتح معالي محافظ الاسكندرية اللواء عادل لبيب معرض الاسكندرية للكتاب العربي في دورته الثانية في قلعة قايتباي وقد حضر حفل الافتتاح سعادة الدكتور ناصر الأنصاري رئيس الهيئة العامة المصرية للكتاب كما حضر الحفل نائب القنصل السعودي في الاسكندرية سعادة الأستاذ ناصر بن محمد الفريدي بالاضافة إلى سعادة الأستاذ عبدالرحمن العطية نائباً عن الملحق الثقافي السعودي وسفير جمهورية تونس في مصر وحشد كبير من المسؤولين والأدباء والمثقفين، وقد ضم المعرض جناحاً خاصاً بالمملكة تحت اشراف الملحقية الثقافية السعودية في جمهورية مصر.
وضم جناح المملكة عروضاً لاصدارات مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف وترجمة معانيه لأكثر من أربعين لغة عالمية حية ومعرضاً للكتاب الاكاديمي بالاضافة إلى قسم لكتب التراث العربي ومعرضاً للصور الفوتوغرافية وعرضاً للمواد والأدوات التراثية اضافة إلى العروض التسجيلية ومعرضاً للفن التشكيلي من انتاج عدد من الطلبة السعوديين الدارسين للفن التشكيلي.

وقد قام معالي محافظ الاسكندرية يرافقه ضيوف المعرض بجولة في جناح المملكة حيث نوه بهذه المشاركة ومشيداً بالوقت نفسه بما شاهده من انتاج علمي وأدبي مميز كما ابدى اعجابه بما تضمنه الجناح من لوحات وصور تعبر عن تراث المملكة وتطورها في ذات الوقت.

جدير بالذكر ان مشاركة المملكة في هذا المعرض تعد الثانية لها حيث كانت المملكة ضيف شرف المعرض في دورته الأولى، حيث ساهم حينها عدد من أساتذة الجامعات في إلقاء عدد من المحاضرات كما عقد عدد من الأمسيات الأدبية والثقافية التي حظيت بمتابعة لافتة.
المصدر (http://www.alriyadh.com/2007/09/05/article277502.html)

ألق الماضي
09-05-2007, 01:51 PM
الدكتور السبيل يفتتح جلسات الملتقى الثقافي الثاني بنادي الباحه الادبي

http://www.alriyadh.com/2007/09/05/img/059058.jpg
الباحه-ابراهيم الشمراني:
افتتح وكيل وزارة الثقافة والإعلام للشؤون الثقافية الدكتور عبدالعزيز محمد السبيل بفندق قصر الباحة يوم امس الاول (الاحد) فعاليات الملتقى الثقافي الثاني والذي ينظمه النادي الأدبي بالباحة تحت عنوان (الرواية وتحولات الحياة في المملكة العربية السعودية) حيث بدأت أولى جلسات الملتقى بمشاركة الدكتور إبراهيم الدغريري والدكتور محمد ربيع الغامدي والأستاذة أسماء الزهراني وأدار اللقاء الدكتور جريدي المنصوري وتحدث فيها المشاركون حول الرواية ومتى بدأت وشهد اللقاء مداخلات أثرت اللقاء وخاصة في نقد ورقة الدكتور محمد ربيع الغامدي حول حياة عبدالعزيز مشري ودوره في الرواية وكيف وظفها في وصف القرية التي كان يعشقها ويميل إليها..
كما شهدت الجلسة الثانية مشاركة الناقد والكاتب الدكتور سعيد السريحي والدكتور حسن حجاب الحازمي والدكتورة إيمان التونسي والدكتورة عائشة الحكمي وأدار اللقاء الأستاذ عبد الناصرعلي الكرت وشهدت هذه الجلسة حضورا كثيفا يرجع لوجود الناقد السريحي الذي أثرى اللقاء باطروحات المميزة والتي عادة ماتثير جدلا واسعا في الأوساط الثقافية...

وفي الجلسة الثالثة شارك كل من الدكتور صالح زياد والأستاذ علي الشدوي والأستاذ محمد العباس والأستاذة نوره القحطاني وأدار اللقاء الدكتور مسعد العطوي.
المصدر (http://www.alriyadh.com/2007/09/05/article277501.html)

ألق الماضي
09-08-2007, 01:47 PM
عمان - جمال اشتيوي:
أكد الأردن استعداده لتقديم الدعم للسلطة الوطنية الفلسطينية لإنجاح فعاليات القدس عاصمة للثقافة العربية لعام 2009م وبما يليق بمكانتها التاريخية والدينية والثقافية.
وقال وزير الثقافة الدكتور عادل الطويسي لدى لقائه وزير الثقافة في السلطة الدكتور إبراهيم أبراش ان "الأردن سيعمل على تسهيل كل الإمكانات لإقامة الاحتفال الرسمي لاعلان القدس عاصمة للثقافة العربية في عمان وحفل الاختتام في حال تعذرت إقامتهما في القدس نتيجة ظروف الاحتلال".
وبين ان: "الحكومة الأردنية ادرجت ضمن موازنتها للعامين المقبلين المخصصات المالية للفعاليات والانشطة التي تقام في الأردن بهذه المناسبة".
واشار إلى: "رصد مبلغ 709آلاف دينار لغايات التحضير والاعداد وإقامة النشاطات والفعاليات الثقافية بواقع 150الف دينار للعام المقبل و 559الف دينار لعام 2009م".

واكد الطويسي ان الأردن سيعمل في مؤتمر وزراء الثقافة العرب المقبل في الجزائر على ابراز الانشطة التي يجب ان تحظى بها القدس وضرورة التعريف بمكانتها عربياً وإسلامياً وعالمياً وابراز هوية المدينة والدفاع عنها وضرورة إقامة مراكز ثقافية في اماكنها التاريخية".
واوضح ان من الانشطة التي سينفذها الأردن لدعم المكانة التاريخية والعمرانية والدينية لمدينة القدس الاعداد لندوة عن الاخطار التي تهدد المدينة المقدسة وقراءة مستقبلية لها والقدس مفتاح الحرب والسلام".

وأشار الى ان من الانشطة إقامة ملتقيين الاول بعنوان "القدس في عيون الرحالة الاجانب والرحالة العرب" و"الأردن والقدس" ويضم محاور تتعلق بالدور الهاشمي والجيش العربي الأردني في الحفاظ على الهوية العربية والإسلامية للمدينة المقدسة.
وفيما يتعلق بطلب الاشقاء الفلسطينيين تأمين مقاعد دراسية في مجالات الفنون، اكد ان الوزارة لديها الاستعداد لتقديم منح فنية في معاهدها للاشقاء الفلسطينيين والمساعدة في تأمين مقاعد في الجامعات بالتنسيق مع وزارة التعليم العالي.
وعرض وزير الثقافة امام الوزير الفلسطيني خطة التنمية الثقافية التي تقوم بها الوزارة والتي تظهر الانفتاح على الثقافات العربية لتعزيز التبادل الثقافي بين الدول العربية وبناء حوار ثقافي مع الدول الصديقة والاستفادة من المشاريع الثقافية المختلفة.

واكد وزير الثقافة الفلسطيني الاستمرار في التنسيق مع الأردن بشأن الاحتفال بالقدس عاصمة للثقافة العربية وابراز مكانتها التاريخية بهدف تعزيز الثقافة الوطنية، ونوه إلى ضرورة تعميق التواصل لما في ذلك من فائدة تعود على الشعبين الشقيقين اللذين يرتبطان بمصير واحد.

وفي نهاية اللقاء قدم وزير الثقافة للضيف الفلسطيني مجموعة من الاصدارات الثقافية الخاصة بالطفل مبدياً استعداد الأردن لتقديم خبراته الفنية والإدارية في مجال ثقافة الطفل.

يذكر ان رئيس الوزراء الدكتور معروف البخيت كان قد شكل لجنة عليا لاحتفالية القدس عاصمة للثقافة العربية لعام 2009م برئاسة وزير الثقافة لوضع التصورات التنفيذية للاحتفالية.

ويأتي هذا الاجراء تنفيذاً للقرار المتخذ من قبل وزراء الثقافة العرب باختيار مدينة القدس المحتلة عاصمة الثقافة العربية لسنة 2009م في المؤتمر الذي عقد في مدينة مسقط بسلطنة عمان العام الماضي حيث تم الاتفاق على أن تتقاسم العواصم العربية جميعها فعاليات ونشاطات الاحتفاء بالقدس، ويقام العرس الثقافي في البلدان العربية جميعها، كما في الاراضي الفلسطينية أيضاً، ويتم الاحتفاء بها خارج المنطقة العربية، تعريفاً بالحقوق العربية في القدس الشريف.
المصدر (http://www.alriyadh.com/2007/09/08/article278231.html)

ألق الماضي
09-10-2007, 02:58 AM
http://www.alriyadh.com/2007/09/09/img/099615.jpg
الباحة - ابراهيم الشمراني:
اختتمت فعاليات الملتقى الثقافي الثاني والذي ينظمه النادي الادبي بالباحة تحت عنوان (الرواية وتحولات الحياة في المملكة العربية السعودية) حيث شارك الدكتور صالح زياد بورقته والذي أشار الى أن الورقة تحلل جانباً أساسياً في قراءة الرواية السعودية، يتمثل في المقارنة الثنائية التي تنفذ إلى القيمة، والمعنى، والتصنيف، والوظيفة، بقياس مكان الرواية إلى مكان الواقع، وقضيتها إلى قضاياه، وفعلها إلى فعله، من دون أن تكف عن استحضار أطراف أخرى للمقارنة تنجلي بها ألوان من المديح والهجاء تجاه النصوص الروائية باعتبارات مختلفة.
كما قدم الدكتور صالح بن معيض الغامدي ورقته بعنوان (الرواية وعقد السيرة الذاتية) تحدث فيها عن الصلة الملتبسة بين الرواية والسيرة الذاتية في الأدب السعودي، وتناول هذه القضية من منظور التلقي، وما يطرح حولها من أسئلة..
كما قدمت سماهر الضامن ورقتها التي كانت تحت عنوان (بناء ذاكرة الأنثى في الرواية النسائية السعودية)، لفتت فيها الى أن السنوات الأخيرة الماضية شهدت تصاعداً لافتاً لوتيرة الإنتاج الروائي النسائي المحلي، وتحولاً ملحوظاً في الممارسات السردية لهذا المنتج، سواء على مستوى التقنيات والآليات التي يعتمدها في تشكيل خطابه، أم على مستوى الأسئلة التي يطرحها.
كما قدم الناقد والقاص علي الشدوي ورقته بعنوان (معتقدات القراء السعوديين الشائعة عن الرواية)، الذي قال فيها إن تجربة القراءة بشكل عام، وقراءة الرواية بشكل خاص تُعد الآن ممارسة شائعة ومألوفة في مجتمعنا، إلا أنها مجهولة إلى حد كبير؛ بسبب ما يبدو من الوهلة الأولى أن القراءة عملية تمارس بشكل طبيعي ، وأن لا شيء جديدا يمكن أن يضاف أو يقال عنها، وبين أن الدراسات الأدبية، عرضت مسألة القراءة من منظورات مختلفة: المنظور الأول يتعلق بتنوع واختلافات القراء، والمنظور الثاني يتعلق بصورة القارئ كما هي في نصوص محددة، أما المنظور الثالث فيتعلق بمنطق القراءة غير أن هناك منطقة تحتاج إلى اكتشافات أعمق ومن منظور القراء، لكن ليس من زاوية تنوعهم التاريخي والاجتماعي والجمعي والفردي، بل من زاوية معتقداتهم القرائية.

كما قدم الناقد محمد العباس ورقته تحت عنوان (ميثاق القراءة بين الروائي والقاريء).

ولفت الناقد الدكتور سلطان القحطاني في ورقته، (الرواية السعودية في أطوار أربعة) الى أن الرواية السعودية مرت بأربع مراحل قسمت حسب التحول والرؤية الاجتماعية والبناء الروائي. وذكر احمد الدويحي في ورقته التي كانت بعنوان (التكوين) قال: صعب جدا أن يتحدث كاتب عن تجربته، فما بالكم بقراءة وجه السماء الخفيضة على رؤوس الجبال، هاجس وربما حلم هلامي صغير، حينما تهب السماء إنسانها في لحظات صفاء، القدرة لإعادة تشكيل العالم والقرية بلا شك كانت مهد الذاكرة حفرت بها أولى ملامح نصي، وأزعم أني ذهبت في غواية هذا الحلم في سن مبكرة، وقدري أن أعيش في مكان آخر وأحيا حياة وتحولات أخرى قبل تشكيل هذا الحلم في صورة كاملة، وشكل لي ذلك الانقطاع أفقاً آخر ومحطة شاسعة أخرى لأسئلة ألهو بها بين الحلم وتراكم الواقع تباينت بين القسوة والجهامة والسخرية المضنية حد العبث الموجع. وذكرت الكاتبة منى الغامدي بعض النماذج الروائية النسائية السعودية عن الطريقة التي عبرت المرأة السعودية الكاتبة عن ذاتها وفقا لعلاقتها مع الآخر؟وكيف تجلى هذا الآخر في كتاباتها؟ وما مدى تأثيره على رؤيتها للواقع.

وقدم الدكتور مسعد العطوي ورقته تحت عنوان (قراءة نقدية في رواية بنات الرياض) وما احدثته من نقلة في الرواية وكيف استطاعت المؤلفة الابداع في الرواية.
ثم توالت جلسات الملتقى حيث شارك كل من الدكتور عالي القرشي والدكتور سعد البازعي والدكتورة ايمان تونسي والأستاذ والناقد معجب العدواني والأستاذ سامي جريدي المنصوري. وفي ختام الجلسات للملتقى كان الجميع مع مسك الختام حول ذكرى الاحتفاء بالروائي والقاص عبدالعزيز مشري يرحمه الله وذكرى تكريم الاديب والمؤرخ علي السلوك شفاه الله. ثم اختتم اللقاء بتكريم المشاركين ..وبهذا قدم النادي الادبي بالباحة في مجلسه الجديد نقلة كبيرة في الاسماء المشاركة لثقلها ومكانتها رغم بعض الانتقادات حول بعض الاسماء الا ان النادي خطا خطوات ناجحة وستدعمه في الملتقيات السابقة.

وشكل العاملون في النادي خلية نحل عاملة حتى نجحت المهمة على مدى اربعة ايام.

من جانبه قدم الأستاذ احمد حامد المساعد رئيس نادي الباحة الادبي شكره الجزيل لكل الاسماء التي شاركت في هذا الملتقى والذي نجح ولله الحمد مثمناً لهم تلبية الدعوة وتقديم اوراقهم التي اثرت الساحة حول الرواية وتحولات الحياة في المملكة العربية السعودية كما قدم شكره للجان العاملة من منسوبي النادي واللجان الفرعية مؤكدا ان هذا النجاح يسجل باسم الجميع الذين عملوا بروح الفريق الواحد.
الناقد والاديب الدكتور سعيد السريحي اشاد بهذا الملتقى وبفكرته كما اشاد بحسن التنظيم ونجاح هذا الملتقى الذي جمع كبار المثقفين والمهتمين بالرواية مقدما شكره للنادي الادبي بالباحة.
المصدر (http://www.alriyadh.com/2007/09/09/article278551.html)

ألق الماضي
09-10-2007, 03:01 AM
http://www.alriyadh.com/2007/09/09/img/099612.jpg
الجوف - فهد الكريع ، تصوير فارس محمد
أقام النادي الأدبي بالجوف محاضرة بعنوان الصحافة المناطقيه ما لها وما عليها ألقاها نايف العتيبي مدير تحرير سابق مساء أول من أمس الثلاثاء بالصالون الثقافي بملتقى نواف الراشد بمدينة سكاكا .
وقد عرف العتيبي بالصحافة المناطقية وما تهدف إليه وكيفية التعامل معها لتسخيرها لخدمة المنطقة ويرى العتيبي أن هنالك عددا من الأسباب التي أخّرت المناطق الصغيرة عن الصحافة منها وصول الصحف المتأخر لها بأسباب الظروف الجوية وكذلك النقص الخدمي بالمناطق وبأغلب قطاعاتها، وأشار العتيبي أن الكثير من المناطق الصغيرة بعد زيارات خادم الحرمين الشريفين لها تمر في تنموية تحتاج لوجود الصحافة كعامل ضروري لها، وطالب العتيبي أن يتم الدخول للنسيج المجتمعي أكثر من اللجوء للناحية الخبرية أوساط مجتمعات المناطق الصغيرة .
كما يرى أن هناك عدداً من الخطوات الإيجابية للرفع من المستوى الصحفي بالمناطق كرفع المادة المهنية المرسلة واستثمار الملاحق الصحافية لصالح المناطق ويرى أن جدولة الأعمال لدى القطاعات الحكومية بالمنطقة وتزويد الصحفيين فيها سيكون له مردود إيجابي وإقامة الملتقيات الصحفية واستثمار مجلات الغرف التجارية بالمناطق للرفع من المستوى الصحفي لصحفيي المنطقة ووجود مهرجانات وأسابيع متخصصة بالمناطق والعمل على إبرازها صحفيا له دور فعال.

كما يرى أن تطوير البرامج المتلفزه لها الدور الكبير في التطوير وخاصة أنها الأقرب من الناس .

وذكر العتيبي أن منع تصاريح صدور صحف جديدة الذي استمر لقرابة 40عاما كان له الدور في تراجع صحافة المناطق مشيرا إلى أن الناس استبشرت خيراً بصدور صحيفة الوطن وكانت تجربة ناجحة لصحافة المناطق كما أن الناس تنتظر التجربة الجديدة لصحيفة الصباح.
المصدر (http://www.alriyadh.com/2007/09/09/article278550.html)

ألق الماضي
09-10-2007, 03:07 AM
دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة تشارك في معرض فرانكفورت
دبي- مكتب "الرياض" عطاف الشمري:
قالت دائرة الثقافة والإعلام في مدينة الشارقة بدولة الإمارات إنها سوف تشارك في الدورة الجديدة لمعرض فرانكفورت الدولي للكتاب في الفترة من 10- 14أكتوبر المقبل ويرأس وفد الدائرة د. يوسف عيدابي مدير إدارة التخطيط والمنسق العام لمعرض الشارقة الدولي للكتاب، وأفاد عيدابي أنه سيتم عرض أكثر من 80عنواناً من أمهات الكتب العربية والإسلامية والتي نشرت بلغات أوروبية وترجمت إلى اللغة الألمانية خلال الفترة من (2004- 2006) بمنحة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة في إطار المشروع الثقافي العربي الذي يهتم به كمدخل للحوار مع الآخر، وأضاف: إن صاحب السمو قد وجه في عام 2004إلى ضرورة التعاون مع مراكز جامعية غربية لاختيار مصادر وكتب للثقافة العربية والإسلامية لترجمتها إلى اللغة الألمانية، وفي هذا المجال اختارت تلك المراكز مع كبريات دور النشر الألمانية منذ ذلك الحين 87عنوانا من 120جزءاً ترجمها مستعربون وعرب مقيمون في ألمانيا إلى جانب مختارات من الأدب العربي والفنون الإسلامية. وقوبلت تلك المطبوعات باهتمام كبير ليس فقط من قبل الجامعات ومراكز الدراسات بل من رواد معرض فرانكفورت والقارئين بالألمانية، حيث وفرت تلك الترجمات صورة موضوعية عن إسهام العرب والمسلمين في مسيرة الحضارة الإنسانية وقال عيدابي إنه الدائرة ستقوم بعرضها وإهدائها في جناحها في معرض فرانكفورت وتوزيعها كهدية للقراء المحتفين بها وأكد: أن مشاركة معرض الشارقة الدولي بجناح، قيمتها في تفاعلها مع المحيط، إذ يزور الجناح عدد كبير من الأكاديميين وطلاب الجامعات وأبناء الجاليات العربية، ويوفر لهم الجناح كتباً إبداعية من الإمارات وأخرى في مجالات الطفولة والفنون المختلفة يستفاد منها في التدريس وتعليم اللغة.
وسيقوم وفد الدائرة بالتنسيق والتعاون مع اتحاد الناشرين العرب لجعل المشاركة في معرض فرانكفورت متجددة وفاعلة، كما سيتم الترويج لمعرض الشارقة الدولي للكتاب وبموازاة ذلك يتم عقد لقاءات واتفاقات مع دور نشر وموزعي كتب للاستفادة منهم في إطار هذه التظاهرة الدولية للكتاب، كما ستسهم الدائرة بتوجيهات صاحب السمو في الحملة الإعلامية التي تستهدف التعريف بالمشاركة العربية بهذا المعرض الدولي. يذكر أن دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة بادرت منذ أكثر من عقد بالمشاركة بمعرض فرانكفورت الدولي للكتاب الذي يعتبر أكبر تظاهرة عالمية واكتسب معرض الشارقة الدولي السمة الدولية منذ سنوات في ظل توافر الشروط الموضوعية لهذه السمة التي تفتقر لها معارض في قارات عدة.
المصدر (http://www.alriyadh.com/2007/09/09/article278553.html)

ألق الماضي
09-10-2007, 03:09 AM
موسكو- هلال الحارثي:
انطلقت بالعاصمة الروسية موسكو فعاليات معرض الكتاب الدولي العشرين. وقال مستشار مدير الوكالة الفيدرالية الروسية للصحافة والإعلام فلاديمير غريغوريف إن روسيا ستنشر نحو 105- 110آلاف كتاب جديد هذا العام لتؤكد على حقها في احتلال موقعها الطبيعي ضمن قائمة الدول الخمس الأولى الأكثر تقدما في مجال طباعة الكتب في العالم. وذكر غريغوريف أن التقرير الذي أعدته غرفة الكتاب الروسية للنصف الأول من العام الجاري، تضمن تسجيل نحو 52ألف عنوان جديد للكتب، أي ما يفوق مؤشر نفس الفترة من العام الماضي بنحو 8آلاف عنوان. لقد تم في روسيا إصدار نحو 290مليون نسخة من الكتب والكراريس في النصف الأول من العام الجاري. وجرى إصدار 60بالمائة من عناوين الكتب الجديدة من دور النشر في موسكو، ونحو 10بالمائة من دور النشر في سانت بطرسبورغ، فيما تم إصدار الباقي من قبل دور النشر في المناطق الروسية الأخرى. إلى جانب ذلك ظهر في النصف الأول من العام الجاري نحو 6آلاف عنوان جديد من الكتب المترجمة من اللغات الأجنبية منها 4آلاف مترجمة من اللغة الإنجليزية. وتأتي بعدها كتب مترجمة عن الفرنسية الألمانية. وأشار غريغوريف إلى أن السنتين أو الثلاث الماضية شهدت زيادة حجم إصدارات الكتب التعليمية والعلمية وكذلك كتب الأطفال في البلاد.
من جهته أكد المدير العام للمديرية العامة لمعارض الكتاب نيقولاي اوفسيانيكوف أن دولا عربية ستشارك ضمن 60دولة أجنبية في معرض موسكو الدولي للكتاب في دورته العشرين التي تفتتح يوم الخامس من سبتمبر الحالي. وقال اوفسيانيكوف: سيزورنا وفد من المملكة العربية السعودية، يضم 30شخصا. وقد حجزت المملكة جناحا كبيرا لعرض كتبها. وستعرض كتب كثيرة لدور النشر المصرية والإماراتية أيضا. مضيفا أن روسيا بدورها تنوي المشاركة في معرض الكتاب الذي سيقام في الشارقة العام القادم. كما أنه سيقدم كتبا عديدة حول الإسلام من إصدار دور النشر في تتارستان وبشيكيريا.
المصدر (http://www.alriyadh.com/2007/09/09/article278554.html)

ألق الماضي
09-10-2007, 03:10 AM
تونس - (و. أ. س):
تصدر المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم "الالكسو" في الايام القادمة الاجزاء من 14الى 19من موسوعة "اعلام علماء وأدباء العرب والمسلمين" حسب بيان اصدرته المنظمة من مقرها في تونس.
كما ينتظر صدورالكتاب الرابع من الكتاب المرجع في تاريخ الامة العربية وهو يتناول في جزءين كبيرين موضوع الامة العربية.. الضعف والتحدي ليشمل الفترة الممتدة من اواسط القرن الخامس الهجري الى بدايات القرن العاشر الهجري.
كذلك تصدر المنظمة المجلد الرابع من الكتاب المرجع في جغرافية "وطن عربي بدون حدود" ويتطرق في حوالي 400صفحة الى جغرافية العمران الحضري في الوطن العربي.
المصدر (http://www.alriyadh.com/2007/09/09/article278557.html)

ألق الماضي
09-11-2007, 12:59 AM
جامعة الملك سعود تشارك في معارض عربية ودولية

كتب - نايف الحميدين:
في اطار الدور الثقافي الذي تقوم به جامعة الملك سعود على المستوى العربي والدولي، شاركت الجامعة ممثلة في عمادة شؤون المكتبات في عدد من المعارض العربية والدولية خلال الأشهر الماضية، وتأتي هذه المشاركات امتداداً لخدمة الجامعة للمجالات التعليمية والثقافية من خلال نشر مؤلفات اعضاء هيئة التدريس بالجامعة وايجاد مراكز توزيع لها بداخل الجامعة وخارجها من خلال البيع بسعر التكلفة أو الاهداء والتبادل مع الجامعات المحلية والدولية والمراكز العلمية والمكتبات. صرح بذلك عميد شؤون المكتبات الدكتور عبدالوهاب بن محمد أبا الخيل حيث اوضح سعادته بأن الجامعة شاركت خلال شهر رجب الماضي في معرض الكتاب العربي في دمشق من الفترة 18- 1428/7/28ه اضاف سعادته بأن الجامعة شاركت أيضاً في معرض الصين خلال الفترة 17- 1428/8/20ه

وأختتم الدكتور أبا الخيل تصريحه بتأكيده على ما وجدته هذه المشاركة من صدى طيب من خلال تواجد الجامعة في مثل هذه الملتقيات والمحافل الثقافية الكبيرة، ونشر الكتاب السعودي فيها، وكذلك التعريف بجامعة الملك سعود في كافة البلدان المشاركة بها من خلال توزيع بعض المطبوعات التعريفية عن كلياتها، والدراسة بها، وكذلك تخصصات الدراسات العليا التي تدرس من خلالها.

ومن جانب آخر تلقت جامعة الملك سعود ممثلة في عمادة شؤون المكتبات شهادة شكر وتقدير من هيئة ابوظبي للثقافة والتراث على مشاركتها في معرض ابوظبي الدولي السابع عشر للكتاب، والتي حظي جناحها باقبال كبير من زوار المعرض، وذلك لتميز مطبوعاتها بالمستوى الجيد مما كان له تأثير ايجابي في ظهور الجناح السعودي الموحد بمظهر مشرف.

صرح بذلك عميد شؤون المكتبات بالجامعة، والذي أشار إلى أن ذلك ورد ضمن خطاب شكر من سعادة الملحق الثقافي السعودي، والذي أشاد فيه بمشاركة الجامعة المتميزة بالإضافة إلى الجهود المخلصة والعمل الدؤوب لمندوبي الجامعة اللذين كانا حريصين على تمثيل بلدهما خير تمثيل.
المصدر (http://www.alriyadh.com/2007/09/10/article278711.html)

ألق الماضي
09-11-2007, 01:02 AM
http://www.alriyadh.com/2007/09/10/img/099062.jpg
المدينة المنورة - خالد الزايدي:
صدر العدد الأخير من دورية )الآطام( الإبداعية الأدبية، وهو العدد 29في السنة التاسعة منها.. وقد ازدان العدد بالعديد من المساهمات الأدبية والمقالات النقدية التي تتابع أحدث الإصدارات الأدبية والفكرية في العالم والوطن العربي، كتب مبتدأ المجلة رئيس التحرير ونائب رئيس النادي الأستاذ محمد الدبيسي بعنوان )ختام.. وابتداء(، وقد ضم العدد إضمامة من الإبداعات الشعرية، قصيدة مطولة للشاعرة لطيفة قاري بعنوان )إسراء( ومقطوعة للشاعر يوسف الرحيلي بعنوان )تشرح( و(على جدار أيلول( للشاعر تركي عصلوب..
وفي دراسات ومقالات نقرأ للناقد ممدوح النابي )صوت الأنثى.. صوت الذات(، و(متخيل الحلم والتذكر( لشعيب حليفي، و)إستراتيجية الترجمة( لمحمد بوعزة، و(المفارقة في أبيجرامات عزالدين إسماعيل( لأحمد الصغير المراغي .

وفي الإبداعات القصصية نجد )صيد( لجعفر الجشي و(قصتان( لعبدالسلام الحميد، و)زيديني عشقا( لسارة الأزوري.

وفي ركن متابعات نطالع للناقد محمد عبدالرحمن يونس )ما الجنس الأدبي(، و(قراءة في رواية رفيف الترائب( إبراهيم الحجري، )قراءة في رواية طنين( لعمر الرحيلي.. )
المصدر (http://www.alriyadh.com/2007/09/10/article278705.html)

ألق الماضي
09-11-2007, 01:05 AM
ندوة الثقافة والعلوم الإماراتية تستضيف المهرجان الثقافي الخليجي.. أكتوبر المقبل

دبي- مكتب "الرياض":
كشف بلال البدور وكيل وزارة الثقافة والشباب الإماراتي وأمين السر العام لندوة الثقافة والعلوم، أن المبنى الجديد للندوة سيستضيف فعاليات المهرجان الثقافي الخليجي من 21- 26أكتوبر المقبل، ليكون أول فعالية خليجية تقام بمقر الندوة الجديد بالممزر بمدينة دبي، مشيراً إلى أن التشطيبات النهائية لمسرح الندوة أوشكت على الانتهاء، لاستضافة الحفل الختامي لجائزة دبي للقرآن الكريم في شهر رمضان المقبل. ولفت إلى أن إدارة الندوة تجري مشاورات لإقامة معرض فني قبل نهاية العام الجاري، كما أصدرت الندوة 10كتب عن جائزة العويس الثقافية، حيث تضمن كل إصدار البحوث الفائزة بالجائزة لكل دورة.
ونوه بأن الكتاب الورقي تضاءل أمام الكتاب الإلكتروني والكتاب المسموع، مضيفاً أن تصفح "الإنترنت" يمثل نوعاً جديداً من القراءة، مشيراً إلى أن العالم العربي يعاني القراءة المطبوعة لإشكاليات الحياة العصرية، لافتاً إلى أن محال الإكسسوارات تشهد إقبالاً متضاعفاً، لا تشهده المكتبات.

وكشف البدور عن قيامه بعمل مقارنات للغات، مشيراً إلى أن أي مهاجر يذهب إلى (إسرائيل) يخضع إلى تعليم اللغة العبرية، كما يحصل على مبلغ مالي خلال تلك الفترة، فيما يمثل نمطاً للحفاظ على اللغة، بينما الدول العربية تتحدث ب"الإنجليزية" في ندواتها واجتماعاتها، مما يؤدي إلى تراجع اللغة في عقر دارها، ويمثل اغتراباً للغة داخل أوطانها، مطالباً باستخدام "العربية" في كل الفعاليات، وأن تكون الترجمة من "العربية" إلى اللغة الأخرى، كما تقام دورات تعليم اللغة على هامش الفعاليات الدولية، للتعريف بثقافة العرب وتاريخهم وإبداعاتهم. وأكد أن الندوة تفتح أبوابها لكل فعل ثقافي، محلي أو عربي، مؤكداً أن عادة القراءة في العالم باتت تنقرض طبقاً للدراسات والأبحاث، وما تبقى منها يتوجه جزء كبير منه إلى الغث من الكتب.
المصدر (http://www.alriyadh.com/2007/09/10/article278708.html)

ألق الماضي
09-12-2007, 09:05 AM
علي الشدوي :عنوان الملتقى يعبر عمّا تتبناه الرواية من مقاومة الوقائع والأشياء للأفكار المطلقة

ثقافة اليوم - طامي السميري:
في احتفالية ثقافية جادة قدم نادي الباحة الأدبي للرواية المحلية إضاءة مهمة في مسيرة المنجز السردي المحلي، وهو يستضيف ملتقى الباحة الثقافي الثاني 1428ه "الرواية وتحولات الحياة في المملكة العربية السعودية". وان كان عنوان الملتقى يأخذ النص الروائي إلى تكريس الخطاب الاجتماعي في الرواية. إلا أن بعض الأوراق المشاركة التفتت إلى مسائلة النص. بعيدا عن غواية العنوان الذي يعمق العموميات المتداولة في النقد الروائي المحلي. ولأن تدوين تداعيات الملتقى أمر مهم ويمنح القائمين عليه فرصة المراجعة للايجابيات والسلبيات التي صاحبت هذه الاحتفالية الثقافية. نطرح آراء لبعض من المشاركين في ملتقى الباحة للرواية:
علي الشدوي
أنت تعرف أنه بهدوء ومن غير أي ضجة تنشأ الأنواع الأدبية. وكما قال أحد الباحثين فنشوء نوع أدبي هو ثورة لكن بلا بيانات رسمية ، ولا لحن عسكري ، ولا إنشاد ولا قلاقل. ثمة إجراءات طويلة ومعقدة تحدث على نحو هادئ ؛ تحدث لتغير فهم الناس لمجتمعاتهم وتقبلهم لأنفسهم ، بعدها تدخل كلمة جديدة ، أو تتخذ كلمة قديمة معنى جديدا مثلما حدث لكلمة (رواية) في الأدب السعودي الحديث. فمنذ (1930) نشهد تغيرا مطردا في الأدب السعودي ، تبوأت فيه كلمة (رواية) مكانة بارزة ، ومنذ عقد مضى أمكن لدارسي السرد في المملكة العربية السعودية أن يؤكدوا أننا الآن في (زمن الرواية).

بعد أن نشأت الرواية أدت وظيفة المخبر ؛ حينما استحضرت إلى الوعي الإنساني الأحوال الإنسانية التي اعتبرتها أشكالا أدبية أخرى غير مهمة. لقد قيل الكثير عن هذا النوع السردي ، قيل عبر نظرية الرواية أولا ، ثم نظرية السرد فيما بعد ، ولعل أهم ما قيل أن هدف وجود الرواية هو التعريف بأن تاريخ البشر مصنوع من طرف البشر ، إن لم يكن منهم كلهم ، فعلى الأقل من طرف بعض المجموعات البشرية. في هذا الإطار خُطط لملتقى نادي الباحة الأدبي ، واختير عنوانه لكي يعبر عما تتبناه الرواية من مقاومة الوقائع والأشياء للأفكار المطلقة والمثل ، فهي تاريخية أكثر من التاريخ ، وتعترض على الإدراك الأيديولوجي للتاريخ الذي يتطابق عادة مع أفكار مجموعات بشرية معينة ومع منطقها.
نجح الملتقى ، حيث شارك فيه أكثر من أربعين باحثا وروائيا ، شاركت فيه المرأة ، ولك أن تعرف ماذا يعني أن تحضر المرأة لتلقي ورقة فيما لو عدنا إلى الوراء قليلا ، كما أن الملتقى قدم باحثين شبابا كسامي جريدي وسماهر الضامن ، واجتذب أكاديميين لأول مرة كالدكتور إبراهيم دغيدي والدكتورة عائشة حكمي ، وقدم أفكارا مهمة ، كحضور القارئ في الرواية ، والرواية من حيث هي رد بالكتابة ، والتجريب ودواعيه ، والمرأة وكيف تتعامل مع المرأة في الرواية ، وميثاق قراءة الرواية واختلافها عن ميثاق قراءة السيرة ، وأفكارا أخرى سيكون نشرها داعما للخطاب النقدي في مشهدنا الثقافي. ما تميز به هذا الملتقى ، هو حميمية الناس ، وهدوؤهم ، هناك تعدد في وجهات النظر ، وقد برزت في الجلسات الجانبية ، لكن كل وجهات النظر تلك كانت في إطار احترام وجهات النظر المختلفة ، وهذا ما يحسب لمثقفي منطقة الباحة ، الذين كانوا ودودين وهادئين ، بل رائعين ونحن نلمس تسامحهم ، كما لو كانوا يقولون وبشكل غير مباشر ، إذا كنا جميعا نخطئ بحكم بشريتنا ، فما أمامنا إلا نتسامح مع بعضنا البعض. نجح ملتقى الباحة ، ونجحت معه جهود رئيس النادي ونائبه وأعضاء مجلس الإدارة ، والأهم من ذلك أن مثقفي الباحة وأهلها هم الذين ساهموا مساهمة فاعلة في إنجاحه بودهم وكرمهم وحميميتهم.

محمد العباس
الملتقى كفكرة مسألة على درجة من الأهمية إذ يكفي حضور مجموعة من المثقفات ومشاركتهن الفاعلة بأوراق نقدية، وأعتقد أن المنظمين قد بذلوا جهداً لافتاً لتنظيمه لولا إصرارهم على أسماء منتهية الصلاحية، أصابت الملتقى بشيء من التكرار والترهل، ولكن الارتباك الأسوأ نتج عن سلوكيات بعض المثقفين الذين اعتذروا في اللحظات الأخيرة أو قرروا عدم المشاركة بالنظر إلى كون الملتقى يأخذ مكانه في منطقة مصنّفة كهامش وليس كمركز من المراكز الرئيسة. أما الأوراق المقدمة فقد تفاوتت ما بين القوة والضعف، وما بين المنهجية والإنشائية، وإن كانت في مجملها نظرية ولا تحمل من الكفاءة سوى عناوينها المضخمة وكأنها تهاب التماس بالمنجز، أو ربما لأن بعضها قد تم تكييفه ليتناسب مع عنوان الملتقى الذي لم يقارب بما يكفي، لدرجة تبدو بعضها كمقالات موسعة مكتوبة بواسطة ذات لم تقرأ رواية واحدة، حتى المداخلات بدت مدرسية أحياناً، ولم تكن بالمستوى المطلوب فبعض المشاركين كان يداخل بشكل دائم وكأنه قد نذر نفسه للحضور الإعلامي، وهي آفات تصيب كل الملتقيات وتضعفها. ولكن الأهم بتصوري أن الملتقى آثار جملة من التساؤلات الحيوية والجديرة بالتأمل، ولفت الانتباه بقوة إلى الظاهرة السردية، وأغرى بعض قارئي الرواية عن بعد ببعض الاقتراب الفعلي والتحليلي للمنجز الروائي، فبعض الأكاديميين - كما لاحظت - أصيبوا بشيء من التشكك في تصوراتهم، وفيما توصلوا إليه من نتائج مستعجلة نتيجة قراءاتهم الأفقية للمنجز، كما لاحظت لدى البعض صدمة التعرف على الأجواء المنبرية، التي تتطلب شيئاً من الحوارية عوضاً عن مخاطبة القراء من وراء حجاب، وكذلك تم التقريب أو المفاعلة بمعنى أدق بين المطالعات الجمالية ومقابلها من القراءات المضمونية، بمعنى أن المنجز الروائي أو الظاهرة السردية قد باتت تحت طائلة النقد الجاد أي خارج مدار القراءات الانطباعية، ويمكن أن يكون الملتقى مجرد مقاربة أولية تهيىء لحفر أعمق، فوجود هذا العدد من المهتمين في منبر واحد يفجر طاقة الفعل الإبداعي، ويخلق حالة من التحدي والتنافس والجدية ربما في وقت لاحق، وأعتقد أن الملتقى بحاجة إلى قراءة شاملة ودقيقة سواء على مستوى المحاور المجادلة أو الأسماء المشاركة للخروج بخلاصة تكفل له ابتناء تقليد تراكمي يحايث الفعل الروائي لأنها - أي الرواية - تحتمل ما هو أكثر من ملتقى يتيم.
د. إيمان بنت محمد سعيد تونسي
استمرار عقد الملتقى للمرة الثانية يؤكد قناعة القائمين عليه بأهمية توجيه الأنظار نحو الباحة- هذه البقعة من المملكة العربية السعودية- وثراء تجربة أبنائها الذين احتضنتهم جبال وطبيعة تغدق عليهم بكرم كلما غالبتهم تكاليف الحياة. ولعل أجمل ما فيه هو تكريم أولئك الرجال الذين بذلوا أنفسهم بسخاء محققين اعتزازا بانتمائهم إلى أرض ذات تاريخ وارث ثقافي. إن الاختيار النوعي لمحاور الملتقى والتي تعكس الشأن المحلي في الرواية السعودية جعل من الأوراق دراسات محددة ومكثفة تنطلق بالمستمعين إلى فضاءات أبعد. ذلك التنوع في الموضوعات من حيث الهوية والذاكرة الجمعية والفردية وجدليات التوقع... والتلقي... والتأويل عند القارئ لم يغفل القوالب الفنية التي استلهمتها الروايات من الفنون الأخرى الشعبية منها والعامة. وكان تعاطي الأوراق المقدمة في هذا الملتقى مع تلك المنجزات التي أحرزتها الرواية المحلية تعاطيا جادا وعلميا حافلا بتطبيق النظريات اللغوية والأدبية على نصوص تباينت في صيغها ودلالاتها، وهذا في حد ذاته يتيح الفرصة للوصول إلى رؤية نقدية تخص هذه الحقبة الزمنية. إننا في هذه الملتقيات الثقافية بحاجة إلى الآخر لتعريفه بشواغلنا الفكرية والأدبية وتقييم النتاج المحلي للخروج به إلى حدود الإقليمية والعالمية، خاصة أن كثيرا من الروايات التي نوقشت في هذا الملتقى قد تم تناولها في أبحاث أكاديمية ودراسات أدبية واجتماعية في المنطقة العربية. أطالب هنا باستقطاب أولئك المشتغلين والمشتغلات على هذه الموضوعات للحضور والمشاركة حتى تتعدد زوايا الرؤية لقضايا وتحولات حياتية شغلت الكثيرين في الخارج وتحتاج إلى رصد وتوثيق من الداخل.
تحتاج المرأة في مثل هذه الملتقيات إلى مساحة أوسع بمعنى الكلمة؟!
د.عائشة الحكمي

إن الحضور الفاعل والتأثير الايجابي للمؤتمرات والملتقيات والندوات. في شتى مجالات الحياة الاقتصادية والاجتماعية والفكرية والسياسية داخلية وخارجية أمر ملحوظ على الصعيد المحلي والعالمي. مما أدى إلى شيوع مثل هذا الحراك الثقافي. وهناك عوامل مؤثرة تقود إلى نجاح هذه الحركة من خلال ما لمسناه في ملتقى الباحة. مثل الإعداد والتخطيط الملائم والإنفاق بسخاء والتوقيت المناسب واختيار الفاعلين، وحيوية مضمون اللقاء والغايات المنشودة.

فإذا نظرنا إلى ملتقى الباحة من خلال تلك العوامل سنلاحظ سعيا دؤوبا لتحقيق مثل هذه العوامل على أرض الواقع واستغلالها بصورة مثلى لإنجاح المخطط. اذ حقق الملتقى الاتفاق والاختلاف في الرؤى حول الطرح المقدم، كما أن الملتقى قد وفق في طرح موضوع حيوي يتوافق مع التوجه العام للقارئ والمتابع للحركة الفكرية في بلادنا، وفي العالم ايضا، وهو موضوع (الرواية) الشغل الشاغل في الوقت الحاضر. أيضا أفاد الموضوع كثيرا من المضمون المطروح وهو التحولات العميقة التي عاشتها بلادنا ومازالت في شتى مجالات الحياة على أرض الواقع، وعلى مستوى الخطاب الثقافي. وبهذا يكون ملتقى الباحة قد شارك في إرساء وقفات عميقة على تلك التحولات، واحتفى بالمنجز الروائي المحلي، وبعث برسالة مفادها:أن التلقي والتفاعل مع كل منجز يسير جنبا إلى جنب.

وفي هذا التصريح الحي بالتفاعل مع ازدياد الإصدارات الروائية، يحقق للحركة الأدبية الربط اللازم بين المنجز الثقافي الأدبي في حركتنا الفكرية، ويؤكد الاطراد الملحوظ لذلك المنجز في السنوات الأخيرة والقادمة. وقد وضح الملتقى أمام المتابعين أساليب التلقي والرؤى ومدى انسجامها مع تطورات العصر. كما نلاحظ احتفاء المتلقي بالرواية السعودية النسوية بعد أن جاست بجذورها في كل مظاهر الانتقالات الحضارية مصحوبة بالموروث الفكري الراسخ في الذاكرة مع تتابع الأجيال وتأكيد مثوله مهما تباعدت الأزمان. كما أعطى الملتقى إشارة واضحة أن أساسية بناء الإنسان أولا في أية حضارة هي الرابحة. أما الأوراق المشاركة ومدى عمقها في التعاطي مع منجز الرواية المحلي. فنقول عرض الملتقى (22) ورقة عمل بعضها كان شديد القرب من مضمون الملتقى وبعضها شطح قليلا. لكن معظم الأوراق غاصت في عمق الرواية شكلا ومضمونا، مما أعطى فكرة واضحة عن متابعة دقيقة للمنجز الروائي. وكانت الروايات (النماذج) أغلبها نسائية، وبعضها تكرر في أكثر من ورقة عمل مثل (بنات الرياض، جاهلية). كما أظهرت الأوراق تقدم القلم النسائي الناقد وجدية الطرح. وأرى أن ايجابيات الملتقى حملت إشارات جمالية ومستقبلية شعر بها الجميع ظهر ذلك في صور الرضى والارتياح ومن أبرزها الالتقاء والتقارب بين المهتمين بموضوع الملتقى على مستوى الإبداع والنقد ووسائل الإعلام. وما تم من ارتباطات فكرية بين المشاركين. وكذلك الحوارات الجانبية والجماعية التي أثمرت تخطيطا لمشاريع مستقبلية. كذلك توزيع إصدارات جديدة لبعض المبدعين. وكنا نتمنى أن نلتقي بأصحاب الروايات المدرجة في أوراق العمل المقدمة. كنا نتمنى رؤية تفاعلهم مع المتلقي وجها لوجه وخاصة الروائيات السعوديات اللاتي يدور الجدل حول أسمائهن المستعارة وأعمارهن وتجاربهن.

سماهر الضامن

قبل سنوات قليلة كان نقادنا متبرمين بتأخر مستوى المنجز الإبداعي المحلي وقلة حضوره وفاعليته، وندرة نماذجه الجيدة، وعدم تمكن الكتاب والكاتبات من أدواتهم الإبداعية، ولاسيما في مجال السرد الروائي.. اليوم تجد المبدعين والمبدعات يشتكون ويتذمرون من كسل النقاد، وعدم قدرة النقد على مجاراة المنجز الإبداعي.. أكثر من ذلك، تجد أن بعض التجارب الإبداعية المتميزة فكريا وتقنيا قد عرت النقد المحلي واستطاعت أن تكشف عجز أدواته المتوافرة عن مواجهة تلك التجارب.. أزعم أن سيرورة العملية النقدية المحلية بدأت تتخلف بمراحل بعيدة عن سيرورة المنجز الإبداعي..
نحن بحاجة لمثل هذه الملتقيات التي من شأنها تعزيز العمل النقدي والإسهام في تحريك المشهد الثقافي المحلي من خلال مواكبة التجارب الإبداعية الحديثة.. وتقديم رؤى مختلفة حول الحراك الأدبي الثقافي الاجتماعي بشكل عام.. فالنقد ليست وظيفته مجرد النظر في الجوانب الشكلية للمنتج الإبداعي.. بل أيضا ربط المستجدات على هذا الصعيد بالشروط والتحولات في المرجع الخارجي الذي أفرزها.. هذا الملتقى، بزعمي، شكل إضافة نوعية على هذا المستوى من خلال اختيار العنوان العام والمحاور الفرعية.. ويشكر للقائمين على أدبي الباحة ما بذلوه من جهد كبير لإنجاح هذا الملتقى ولجعله بصمة مميزة تثري المشهد الثقافي.. الملتقى كان ينتظر منه الكثير.. وأظنه حقق الكثير.. بطبيعة الحال تفاوتت الأوراق المطروحة من ناحية عمق المعالجة ومن ناحية ملامسة المحور الرئيسي للملتقى.. لكن أغلبها قدم رؤى جديدة وأثار العديد من المداخلات والأسئلة.. السلبيات والنواقص لا يخلو منها عمل إنساني، وربما كان ضغط جدول العمل هو المشكل الأبرز الذي واجه المنظمين الذين كانوا بالتأكيد يسعون لإثراء الملتقى وتكثيف المادة المطروحة وتنوعها.. قد يصعب حصر إيجابيات هذا الملتقى، ولعل من أهمها تعزيز التواصل وتبادل الخبرات والآراء بين المثقفين والمشتغلين بالهم الثقافي بمختلف أطيافهم وتوجهاتهم واهتماماتهم.. وتقديم قراءات جديدة ومتعددة ومتنوعة للمنجز الإبداعي الروائي.. ولعل الإيجابيات لم تنحصر في الجوانب المعرفية والعمل النقدي المتخصص.. بل امتدت للجوانب الإنسانية والاجتماعية في التلاقي والتعارف ولملمة أشتات مثقفين ومثقفات.
المصدر (http://www.alriyadh.com/2007/09/12/article278999.html)

ألق الماضي
09-12-2007, 09:09 AM
احتوى عدد مجلة البيان الصادرة عن رابطة الأدباء لشهر سبتمبر الجاري دراسة بعنوان (نحو مفهوم واضح للأسلوب) للدكتور الجزائري بو معزة رابح. وأوضح رابح خلال دراسته مصطلح الأسلوب الذي اعتبره من المصطلحات البلاغية التي ارتبطت بالأدب كما ارتبطت بالعديد من الموضوعات اللغوية في الدراسات الحديثة.
وقال إن هذا المصطلح له العديد من التعريفات كما اختلفت الآراء قديماً وحديثاً في تحديد مفهومه حتى أصبح معناه نتيجة لذلك هلامياً غامضاً.
وأفاد بأنه بدأت بوادر الاهتمام بقضية الأسلوب من قبل الدارسين العرب في العصر الحديث منذ أواخر القرن ال 19تقريباً مشيراً إلى أبرز الدراسات التي شاركت في تطوير بحث قضية الأسلوب وفي بلورة مفهومه أو كشفت عن التذبذب والاضطراب في فهمه وتحديده أو عن أسباب هذا التذبذب والاضطراب.
وأشار إلى أن دراسته تهدف إلى التعرف على (مفهوم الأسلوب) وعلى طبيعة تكوينه وتكوين عناصره ثم الوصول إلى تحديد له موحد ثابت يوفق بين الآراء المختلفة التي طرحت لمصطلح الأسلوب.
وركزت دراسة الدكتور رابح من خلال تحليل المدلول اللغوي لهذا المصطلح على أبرز الآراء ووجهات النظر وخاصة تلك التي للنقاد والبلاغيين العرب منذ بوادر نشوء البحث النقدي والبلاغي المنهجي العربي حتى ظهور الأسلوب علماً مستقلاً. واستعرضت الدراسة رأي ارسطو قديماً حول الأسلوب إذ قالت إنه التعبير أو أنه وسيلة الصياغة اللفظية البليغة المؤثرة التي تقابل طريقة البرهنة في الكلام فهو يقول حقاً لو أننا نستطيع أن نستجيب إلى الصواب ونرعى الأمانة من حيث هي لما كانت بنا حاجة إلى الأسلوب ومقتضياته.
المصدر (http://www.alriyadh.com/2007/09/12/article279004.html)

ألق الماضي
09-12-2007, 09:12 AM
بيجينغ " الصين " CNH:
تستعد مقاطعة شاندونغ بشرق الصين لإقامة مراسم "مهيبة " الشهر المقبل في هونغ كونغ إحياء لذكرى المفكر والفيلسوف الصيني المشهور كونفوشيوس.ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) عن ناطق باسم حكومة شاندونغ مسقط رأس كونفوشيوس قوله ان المقاطعة ستنتهز الفرصة للاحتفال بالذكرى ال 2557لميلاد كونفوشيوس وتقديم فكره الى العالم.وسترسل المقاطعة فريقا يضم 180عضوا لحضور النشاطات التذكارية في منطقة هونغ كونغ والتي ستستمر من الثاني الى السابع من أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.وسيتألف الفريق من علماء الكونفوشية ومغنين وراقصين ومؤدين من فرقة محترفة بمعبد الكونفوشية في تشوفو مسقط رأس الفيلسوف الصيني.أما المراسم التذكارية في المنطقة فستشتمل على معرض الثقافة الكونفوشية،و ندوة دولية حول الكونفوشية ومدلولها وأهميتها في المجتمع الحالي، بالإضافة الى طقوس دينية تذكارية ضخمة تقام في 7أكتوبر .وستجتذب الفعالية أيضا متخصصين في الكونفوشية من الولايات المتحدة وروسيا وماليزيا و جمهورية كوريا فضلا عن هونغ كونغ وماكاو وتايوان.يذكر ان كونفوشيوس كان له تأثير كبير في الثقافات الصينية والعالمية لأكثر من ألفي عام .وشكلت تعاليمه حول الحب والإخلاص والتواضع والانضباط الذاتي اتجاه التيار الفكري الأساسي لشعوب شرق آسيا التي تضم الصين واليابان وجمهورية كوريا.
المصدر (http://www.alriyadh.com/2007/09/12/article279005.html)

ألق الماضي
09-15-2007, 04:40 PM
الدراسات العربية للتراث الأندلسي لم تأت إلا على نزر قليل منه

http://www.alriyadh.com/2007/09/15/img/159664.jpg
حاوره: محمد باوزير
أدرك الدكتور سعيد المالكي أستاذ الأدب الأندلسي بآداب جامعة الملك عبدالعزيز أهمية التراث الأدبي والفكري الأندلسي وجدوى دراسته وتحليله فأخذ على نفسه أن يتعمق في دراسة هذا التراث الذي يشكل جزءاً هاماً من تراثنا العربي ناهيك عما تميز به هذا التراث من ابتكار أنماط جديدة في الشعر العربي إلى جانب ابتكاره لأغراض جديدة في الموضوعات الشعرية كوصف الطبيعة ورثاء المدن.
ولما وجد الدكتور المالكي أن الدراسات العربية التي عالجت التراث الأندلسي درساً وتحقيقاً كانت في مجملها لا توازي هذا التراث الضخم، زاد من إيمانه بأهمية اكتشاف معالم جديدة في هذا التراث فتوقف أمام تجربة الأديب والوزير والشاعر لسان الدين بن الخطيب وأخذ في تحليل تجربته الشعرية واستكناه قدرته الإبداعية، فخرج بعد جهد طويل بمحصلة معرفية كشفت وأوضحت عن أهمية هذه التجربة.
ولم يستكن الدكتور المالكي عند هذا المنجز بل هو يعكف الآن على تحقيق مخطوطة (الحديث شجون شرح الرسالة الجدية لابن زيدون) للأديب المكي جعفر لبني ويتطلع إلى إنجاز دراسة عن الأدب السعودي باللغة الأسبانية ليعكس من خلالها ما وصلت إليه الحركة الأدبية في المملكة.
وهو يرأس الآن اللجنة الثقافية بكلية الآداب بالجامعة ويسعى من خلالها إلى تفعيل دورها.
"ثقافة اليوم" توقفت مع الدكتور المالكي لتقدم له حزمة من الأسئلة عن الأدب الأندلسي فكانت هذه الإجابات:
@ ما مرد اختيارك دراسة الأدب الأندلسي والتخصص فيه، بالرغم من وجود تيارات أدبية حديثة هي أقرب للمعاصرة؟

- الأدب الأندلسي بطبيعته أدب يحبذه الكثير من متذوقي الأدب العاديين، هذا ناهيك عن كونه أنه يستميل إليه العديد من أفئدة أهل الاختصاص في الأدب والنقد، ومرد ذلك والباعث عليه، هو ما يميز هذا الأدب عن غيره من العصور الأدبية الأخرى في تراثنا الأدبي، فهو أدب تمتاز قسماته - بالعذوبة ومعانيه بالوضوح وألفاظه بالرقة، كما أن تاريخه الأدبي حافل ببوتقة جميلة من الأحداث - المشوقة والأخبار المتنوعة، كما لا يمكن أن نغفل المساحة الزمنية التي عاش خلالها هذا الأدب والتي امتدت قرابة ثمانية قرون، إذ أنه أمر يتيح لدارس الأدب ومتذوقه الإبحار الممتع وسط هذا الثراء المعرفي ويوفر له العديد من الخيارات المختلفة، أضف إلى ذلك أن نشأة هذا الأدب في أقصى الغرب وفي بيئة جديدة كلياً، لم يعهدها العرب من قبل. ثم فقدان موطن هذا الأدب وضياعه لا بد وأنه ساهم بشكل قوي في لفت أنظار متابعي الأدب ومرتاديه إلى هذا الفردوس الأدبي المفقود.
هذه المعطيات جميعها كفيلة بأن تجذبني نحو هذا النوع من الأدب، بل إنها دفعتني إلى أن يكون هو مدار اختصاصي في مرحلة الدراسات العليا للماجستير والدكتوراه.
@ هل صحيح ما يشاع عن الأدب الأندلسي أنه ما يزال زاخراً بالآداب والحضارة الإسلامية التي تبحث عمن يقدمها للمتلقي بعد درسها وتحقيقها؟
- الفكر الأندلسي عبر امتداده العريض كماً واتساعه الكبير زمناً ترك لنا تراثاً ضخماً وحضارة عريقة في مجالات شتى من العلوم والمعارف، وحظ الأدب ضمن ذلك كان حظاً وافراً وغزيراً والدراسات العربية لم تأت إلا على جزء يسير ونزر قليل من التراكمات المعرفية للفكر الأندلسي، فهناك جوانب عديدة إن في الأدب أو في مجالات أخرى، كالتاريخ والفلسفة مثلاً لم يتم التطرق لها. لكن - هنا - تجدر الإشارة إلى أن الدراسات الأسبانية للتراث الفكري الأندلسي، لا سيما الأدبية منها أكثر عمقاً وأفضل تنظيماً من الدراسات العربية المقابلة، هذا في حال غضِّنا الطرف عن جهود التحقيق العربية التي أخرجت لنا مكنونات الفكر الأندلسي.
إن عمق وتنظيم الدراسات الأسبانية الحديثة تتمثل في تضافر الجهود وتوحيد الأهداف وترجمتها فعلياً في إنشاء العديد من المراكز الفكرية والمؤسسات المعرفية، بحيث تضم كل مؤسسة معرفية أو مركز فكري عدداً من الباحثين والأكاديميين المختصين، وهذه الجهات تتبنى توجهات موحدة ورؤى محددة تجاه مناقشة قضية فكرية أو دراسة شخصية إبداعية في التراث الأندلسي، فنجد مثلاً مؤسسة ابن الخطيب التي تهتم بالدراسة والبحث في تراثه الفكري المتنوع ما بين: أدب وتاريخ وفلسفة وطب وفلك وغير ذلك، والأمر نفسه نجده في مؤسسة ابن خلدون، وكذلك مؤسسة ابن زيدون، في حين أن مؤسسة ابن الطفيل لا تقف عند حدود فكر وتراث ابن الطفيل المعرفي، بل تمتد إلى مناقشة عدد من القضايا الأخرى، لعل من أبرزها الاهتمام بإصدار موسوعة أندلسية ضخمة للشخصيات الفكرية الأندلسية والتي أصدرت منها المؤسسة حالياً ثلاثة أجزاء وتبقى ثلاثة أخرى، وقد اشترك في هذا العمل الضخم مجموعة كبيرة من الأكاديميين الأسبان.

@ اتخذت من الكاتب والشاعر لسان الدين بن الخطيب محوراً لنيل شهادة الدكتوراه، ما أبرز السمات الفنية والأغراض التي خرجت بها من تجربته الشعرية؟
- بفضل الله ناقشت في رسالة الدكتوراه التي حصلت عليها من جامعة كومبلوتني بمدريد موضوعاً باللغة الأسبانية تحت عنوان: (البناء الفني في شعر لسان الدين بن الخطيب) بإشراف المستشرقة الأسبانية الدكتورة ماريا تيريسا قارولو، وقد جاءت الرسالة في ثلاثة فصول: الأول منها التجربة الشعرية عند ابن الخطيب، في حين كان فصلها الثاني: البناء الداخلي، أما فصلها الثالث: البناء الخارجي في شعر ابن الخطيب، ولعل مما تميزت به هذه الأطروحة هو ترجمة أكثر من 300بيت من ديوان ابن الخطيب، وربما شجع ذلك غيري من الباحثين الأسبان على إنجاز ما تبقى، كما أن هذه الأطروحة وبإشادة أعضاء لجنة المناقشة كان فصلها الأول بمثابة أطروحة دكتوراه مستقلة، لتميز معطياته والجدة في طرحه، وهو ما قد يدفعني إلى ترجمته إلى العربية، فقد ناقش التجربة الشعرية عند ابن الخطيب من خلال ثلاثة محاور هي:

1- مفهوم الشعر عند ابن الخطيب.
2- المؤثرات في شعره.
3- مراحل التكوين الشعري عند ابن الخطيب.

لقد كشفت هذه الرسالة النقاب عن القدرة الفنية عند ابن الخطيب في المجال الشعري، حيث أبرزت الرسالة النهج الشعري الخاص بابن الخطيب، والذي لم يقف عند حدود الموهبة الشعرية، بل امتد إلى آفاق مميزة من الصنعة الشعرية.

@ هل الملامح الأدبية في الأندلس تحمل تشابهاً كبيراً في العصور والمضامين والأغراض مع أدب المشارقة؟

- احتلت قضية كون الأدب الأندلسي مقلداً أم مبتكراً بالنسبة للأدب المشرقي مساحة شاسعة في الدراسات الأدبية حديثاً وقديماً، ولذلك ترددت مقولة (بضاعتنا رُدتء إلينا).

والحق أن الأدب الأندلسي شب عن الطوق وكوَّن لنفسه شخصية مستقلة ومميزة، ممثل ذلك أولاً في توسع شعراء الأندلس في نظم عدد من الموضوعات الشعرية: كوصف الطبيعة، ورثاء المدن، وشعر الاستصراخ والاستنجاد حتى وكأن هذه الأغراض هي من اختراعهم دون غيرهم لتميزهم الفني فيها، ويتمثل ثانياً في اختراعهم لفني الموشحات والزجل اللتين فاقوا عبرهما أهل المشرق بصورة لا تقبل الجدال.

@ كيف يرى الأدب الأسباني المعاصر صورة الأدب العربي الحديث، لا سيما بعد بروز كثير من الأدباء والشعراء والمفكرين العرب وحضورهم في الذهنية الغربية؟

- المنصفون من الأدباء الأسبان ينظرون إلى الأدب العربي في عمومه نظرة إعجاب وتقدير، ولذا ظهرت العديد من الترجمات للشعر العربي القديم، لعل من أبرزها جهود الأديب الأسباني الكبير قارثيا قوميث، وترجمة الأديب المعروف ميجل آسين بلاثيوس الرائعة لشعر ابن عربي الصوفي والتي بلا شك اطلع عليها الجيل السابق من كبار الشعراء الأسبان وربما تأثر بها عدد منهم، أمثال: انطونيو ماتشادو، وخوان رامون خمينيث الحاصل على جائزة نوبل للأدب عام 1956، وكذلك لوركا، ورفائيل البرتا.

وقد واصل الأدباء الأسبان إعجابهم وتقديرهم بالأدب العربي الحديث فظهرت العديد من الدراسات والترجمات لأعمال أدبية عربية حديثة شعراً ونثراً، فظهر الاهتمام بترجمة بعض أعمال نازك الملائكة وبدر شاكر السياب وصلاح عبدالصبور وعبدالوهاب البياتي، الذي اهتم بترجمة شعره الأكاديمي آربوس.

@ ما الذي سيقدمه الدكتور سعيد المالكي للمكتبة العربية في قادم الأيام؟
- أتمنى أن أقدم للمكتبة العربية نتاجاً مميزاً يضيف لها شيئاً ذا بال، ولذا أنا بصدد ترجمة رسالة الماجستير وهي عبارة عن دراسة لمخطوطة (الحديث شجون شرح الرسالة الجدية لابن زيدون) للأديب المكي جعفر اللبني، كما أنني قد شارفت على الانتهاء من تحقيق المخطوطة، وأتمنى أن أجد من يدعم نشرها وتوزيعها لا سيما أولئك المهتمين بتحقيق التراث المكي.

@ عرف عن الدكتور سعيد المالكي أنه كان أحد أعضاء المجتمع الصحفي من خلال عمله بصحيفة الندوة في قسمها الثقافي قبل ابتعاثه لأسبانيا، فهل نرى عودتك مرة أخرى للصحافة؟
- المجال الصحفي أرضية خصبة للإبداع وتحقيق الذات، وهي أهداف أسعى لتحقيقها، ولذا كنت طيلة ابتعاثي لأسبانيا أبحث عما يقوي حضوري في البيئة الصحفية، وهو ما تحقق عبر قيامي بدور المنسق الإعلامي لعدد من المؤتمرات العالمية في أسبانيا، وكذلك حصولي على دبلوم في الصحافة والنشر الإلكتروني والتدرب على عدد من البرامج الإلكترونية في هذا المجال، لكن لا بد أن أجد فرصة جيدة ومناسبة استطيع أن أعود من خلالها إلى الوسط الصحفي.
المصدر (http://www.alriyadh.com/2007/09/15/article279778.html)

ألق الماضي
09-20-2007, 03:38 PM
ثقافة اليوم:
بعد ربع قرن على رحيله، لا تزال سيرة الشاعر الفرنسي الراحل لوي أراغون، صاحب "مجنون إلسا" التي نقلها إلى العربية الدكتور سامي الجندي، تُلهم كثيرين وتقدّم دروساً في التجربة الشعرية وفي السيرة الذاتية لكثيرين أيضاً. فالمعروف أن اراغون اقتبس فكرة "مجنون إلسا" في حكاية قيس بن الملوح، أو مجنون ليلى، وهي حكاية حب أساسية في تراث العشق العربي القديم. وقد جعل أحداث قصيدته الطويلة هذه تجري في مدينة غرناطة ما بين 1489و 1492أي قبل سقوط غرناطة على يدي الملكيين الأسبانيين فرديناند وإيزابيلا. فهيمن على القصيدة المؤلفة من 425صفحة شخصية المجنون، وهو مغني الشوارع والحارات، وشخصيات أخرى تاريخية من أبي عبدالله آخر ملوك غرناطة المسلمين حتى كريستوف كولمبوس. وتبدو القصيدة ملحمة غنائية أحياناً، ووصية فلسفية أحياناً أخرى.
ويعترف اراغون في بعض ما كتب بأن الأندلس الإسلامية فتنته، كما فتنه أهلها، وعاداتهم، وحتى دينهم، وكل ما يمكن اعتباره عنصراً من عناصر حضارتهم، وفي الدرجة الأولى شعرهم المرتبط بقوة، كما ذكر، مع شعر عرب المشرق. وقد وصل كل ذلك إلى اراغون منقولاً إلى الفرنسية على يد مستشرقين فرنسيين كبار، منهم لوي ماسينيون الذي كان معروفاً جيداً في عدد من الأقطار العربية في المشرق والمغرب.
ولكن أراغون لم يكتف بما قرأه من تراث العرب الشعري المترجم إلى الفرنسية. فهو يقول إنه شغف بالنحو والصرف العربيين، وباللغة العربية، وبخاصة بشخصية أبي عبدالله التي توقف عندها ملياً، والتي وجدها لا تنطبق أبداً مع ما كتبه عنها كاتب فرنسي كبير سبقه هو موريس باريس. والواقع أن من يقرأ "مجنون إلسا" يعقد صلة وثيقة بينها وبين الشعر العذري العربي القديم. فهي عبارة عن نشيد عشق ووله تجاه محبوبة مستحيلة اسمها في الظاهر "إلسا"، ولكنها في الواقع "المرأة" المهلمة في حياة الشاعر، وفي حياة أي إنسان. ومن الطريف الإشارة إلى أن اراغون كان ينظر إلى المرأة على أنها مستقبل الرجل وكان يقول إن أطيب الموت هو الموت حبّاً!

ولعل الدرس الأول الذي يمكن أن يستفاد من سيرة هذا الشاعر الذي كان يسارياً وتجريبياً وسوريالياً ودادائياً، ثم تحرر على التوالي عن كل ذلك، هو سلوكه الخط المعاكس الذي سلكه شعراء الحداثة العرب، أو أكثرهم في عملية التحديث الشعري. فقد نظر إلى الشعر العربي القديم على أنه منجم عثر فيه على كنوز للروح والوجدان لا تُقدّر بثمن. انتفع بهذا الشعر في بناء مجموعة شعرية تُعتبر من أرقى ما وصل إليه الشعر الفرنسي، والشعر الغربي بوجه عام، على مدار قرن كامل. انبهر بهذا الشعر العربي الغزلي تماماً كما انبهر شعراء الحداثة العرب باليوت وسينويل وفاليري وسان جون برس، ولكن الفرق بينهما هو أن أراغون أخذ عن سيرة وشعر العذريين العرب ناراً شعرية لا تزال إلى اليوم تشبّ من صفحات "مجنون إلسا"، وتهبها حداثة نضرة وحيوية متدفقة، في حين لم يقدم شعراء الحداثة الغربيون لشعراء العرب الذين اشرنا إليهم، فائدة تُذكر. فقد ظل شعر هؤلاء الأخيرين قلقاً مضطرباً في تراثنا الحديث. وما ذاك إلا لأن الشعر ليس مجرد "تكنيك"، أو تقنيات، أو أساليب وطرائق، وإنما هو حرائق روح ووجدان بالدرجة الأولى. وهذه الحرائق متوفرة إلى أبعد حد في تراث العذريين العرب، وفي تراث الشعر العربي بوجه عام، وغير متفور إلا نادراً في تراث الغربيين!
وتقدم سيرة أراغون الشعرية والشخصية دروساً أخرى كثيرة. فحتى أراغون الشاب المنضوي تحت لواء السوريالية ظل محتفظاً بعقله، ولم يُدّعُ إلى هدم من سبقه من شعراء فرنسا الكبار. فقد روى مرة أنه كان يسهر في منزل أندريه بروتون زعيم السوريالية الفرنسية ومعهما نفر من الشعراء الجدد. كانوا يقرأون من ديوان الشعر الفرنسي الكلاسيكي والحديث، ويضعون علامات لكل قصيدة يقرأونها. وصل الدور إلى فكتور هيغو أعظم شعراء فرنسا على مدار عصورها، فأعطاه هؤلاء الشعراء الشبان علامات متدنية. ثار أرغون وبروتون معاً. هجما على المكتبة وقرأ كل منهما قصيدة لهيغو، فأرتفعت علامته. ومن قصيدة إلى أخرى، ستعاد هيغو نفوذه وهيبته ونجح في امتحان الشعراء الشبان!

وكأي شاعر أو كاتب كبير، لم يكن أراغون أيويولوجياً صارماً لا في السياسة ولا في الفكر ولا في الثقافة بوجه عام. فصحيح إنه بدأ سوريالياً، إلا أنه عمل على السوريالية بعنف بعد ذلك فكتب إلى صديقه أندريه بروتون كلمات لاذعة منها: "إن كنتم تكتبون وفق أسلوب سوريالي تافه، لا يُغفر له، وإن كنت تنتمون إلى هذه المجموعة التي لا تفقه معنى الكلمات، فهذا دليل قوي على أن السوريالية ستكون في عين المستقبل نوعاً من ترهات مشينة". غير أن هذه الكلمات لم تمنع أراغون من أن يظل قريباً من السوريالية وروادها، وبخاصة من صديقيه اندرية بروتون وبول ايلوار. في تلك الحقبة يذكر الباحثون روايته "قروي باريس" التي اشتهرت بسوريالية متوهجة.

وكانت الدادائية التي نشأت قبل السوريالية على يد شاعر شاب وثائر هو تريستان نزارا، عرضة هي الأخرى لهجوم أراغون. فبدعما حضن أراغون تلك الحركة، وتبنى مبادئها، وكتب تحت لوائها بعضاً من أعماله الأدبية، حمل على الدادائية التي تحرّض على عدم تاريخ أدبي وشعري وفني عريق يتمثل بشخصيات أدبية فرنسية رفيعة المقام مثل بودلير ورامبو.

ونجد رامبو واقعاً في تناقضات فكرية وسياسية كثيرة منها موقفه من الحزب الشيوعي الفرنسي. فبعدما انسحب اندرية بروتون منه، رفض أراغون مغادرته واستمر وفياً للشيوعية إلى أن خانته هذه الشيوعية بمواقفها وجرائمها. وعندما فُجع بشيوعيته حاول الانتحار. ولكن ما جعل الفرنسيين يغفرون له كل تناقضاته هو صدقه ومشاركته في حركة المقاومة الفرنسية ضد النازية.

على أن من أجل ما تركه أراغون هو شعر الحب في مجموعات خالدة. في حوار معه يقول أراغون: "لا يوجد حب سعيد. لا يمكن أن يكون مثل هذا الحب موجوداً لأني لا أحب إلا كل ما لا أملك، وأتألم من هذا النقصان".

أما إلسا، زوجته الروسية الأصل ومادة إلهامه، فقد كانت في حياته نوعاً من مشروع، أو أسطورة أو رغبة. إنها توق ليس من طبيعته أن يتحقق حتى وهو متحقق. كان الحب عنده مبدأ فائق الأهمية. لقد اعتبر كل مبدأ آخر مبدأ هامشياً، وغير إنساني. هنا يصبح الرجل في نظر أراغون "المشروع غير المنتجز"، وتصبح المرأة "مستقبل الرجل"، على حد تعبيره. وكان يسخر من كارل ماركس الذي يقول إن الإنسان هو مستقبل الإنسان، ليقول إن مستقبل الرجل هو المرأة..

وقال أراغون في موضع آخر: "أنا ضد العالم الذي يحكمه الرجل، فهو كائن ناقص، أما المرأة فهي الكائن المنجز".

إلسا هي الولادة الثانية لأراغون. تعرف إليها في فترة القطيعة مع السورياليين، وفي خلال مرحلة عصيبة من القلق والتمزق كادا يؤديان به إلى الانتحار. هي بطلة أجمل شعره في "إلسا" (1959)، و"الشعراء" (1960) و"مجنون إلسا" (1963) و"لا أرى باريس من دون إلسا" (1964). كما أنها حضور مأساوي في قصيدة "الغرف" عام 1969.وهو محور فترة التجديد الروائي في روايات الكاتبة المحطمة. وقد ترك أراغون روايات كثيرة، ولكن شعره هو الذي توقف الناس عنده، وبقي في وجدانهم أكثر مما بقيت رواياته.
المصدر (http://www.alriyadh.com/2007/09/20/article280910.html)

ألق الماضي
09-23-2007, 02:48 PM
دراسات متعددة تناولت شخصيته واهتماماته بالعلم والكتب

http://www.alriyadh.com/2007/09/23/img/239087.jpg
إعداد: عبد العزيز الصقعبي
الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود "طيب الله ثراه" شخصية فذة فليس بالغريب ذلك العدد الكبير من البحوث والدراسات التي تناولت سيرته، و وصفت عبقريته وقدرته على تأسيس كيان كبير لدولة حديثة، فمن يستعرض حياته ويرى اهتمامه بالعلم وحرصه على نشر الكتب يعرف مدى حكمته وحرصه على بناء دولة حديثة، من ضمن هذه الدراسات البحث الذي نشره الدكتور/ خالد محمد الصاعدي بعنوان الجانب الديني في حياة الملك عبدالعزيز و اثره في توحيد البلاد والتي بدأها بعد المقدمة بالحديث عن شخصية الملك عبد العزيز، حيث قال: ولد الملك عبد العزيز في مدينة الرياض عام 1293ه 1876م، وقيل عام 1297ه 1880م، وكانت ولادته في وقت تحالفت فيه الشدائد ضد أسرته، فنشأ نشأة قاسية كان لها أثر كبير في تغلبه على الصعاب التي لاقاها في مستقبل حياته، وقد تتلمذ في مطلع حياته على يد شيخ من أهل الخرج، كان مقيماً في الرياض اسمه "عبد الله الخرجي" وتعلم على يديه مبادئ القراءة والكتابة، وحفظ سوراً من القرآن الكريم، ثم تلقن بعض أصول الفقه والتوحيد على يد الشيخ "عبد الله بن عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن بن الشيخ محمد بن عبد الوهاب"، كما تعلم مبادئ الفروسية على يد والده، عندما رحل من الرياض إلى الكويت سنة 1309ه، وكان يحكمها الشيخ "مبارك الصباح في الكويت فكر الفتى عبد العزيز فيما حل بالأمة من ضياع ديني وأمني، فالعقيدة استبيحت حوزتها، وكادت تمحى معالمها، وأصبح ضعيف الناس نهباً لقويهم، فكان يراوده الأمل في تطهير العقيدة مما ران عليها من أدران الشرك والانحراف، وفي بسط الأمن في ربوع وطنه، وعندما اشتد ساعده رأى أن يحوّل الأمل إلى حقيقة، فزحف إلى الرياض مع أربعين من أهل بيته وأقربائه وأخلص الرجال وأصدقهم، وتمكن بفضل الله تعالى ثم بواسطتهم من استعادة الرياض في 5شوال 1319ه.
ولا شك أن عملية استرداد الرياض، وما دار فيها من أحداث، تظل من أروع ما عرفه تاريخ المملكة في ميدان البطولة والتضحيات، وتعتبر مصدر فخر واعتزاز للملك عبد العزيز الذي استعان بالله تعالى ثم بقناعته وإيمانه بالقضية التي خرج من أجلها، وهي إعادة توحيد البلاد من جديد تحت راية آل سعود، فكان له ما أراد بتوفيق الله تعالى.

وعندما نتعرف على الكيفية التي أتم بها الملك عبد العزيز توحيد هذا الكيان على أساس من العقيدة الإسلامية، فإننا نجده وقد حرص على تطبيق الشريعة الإسلامية وأحكامها، فكان نصر الله الذي وعد به عباده المؤمنين في محكم التنزيل: (إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم)، فقد انطلق يحمل شعار التوحيد ويتخذ القرآن منهجاً وسلوكاً، إلى جانب النوايا الحسنة الصادقة التي تستهدف توحيد هذا الكيان وجمع شتاته، فكان رحمه الله كثير الصلاة والتعبد، وكان من عادته أن ينهض قبل الفجر بساعة فيقرأ ما تيسر من القرآن الكريم، فإذا أذّن المؤذن أدى فريضة الصلاة، ثم ينصرف إلى بيته فيقرأ شيئاً من القرآن الكريم وبعض الأوراد الصحيحة، ثم تعرض عليه بعض الأمور العاجلة فيبتّ فيها وهكذا نلحظ أن من هدى القرآن الكريم جاءت شخصية الملك عبد العزيز لتحقق للأمة الحاجة الماسة إلى القائد الذي يهتدي بهدى القرآن.

بعد ذلك رصد الدكتور الصاعدي الجانب الديني في حياة الملك عبد العزيز من خلال أقوال الملك عبد العزيز رحمه الله حيث قال: نستطيع أن نسبر أغوار شخصية الملك عبد العزيز الفذة، من خلال الأحاديث والكلمات والخطابات التي قالها وكتبها في حياته لرسم سياسة المملكة ومنهجها، ومخاطبة المواطنين والرؤساء والملوك، حيث نستعين بها لإلقاء الضوء على جوانب شخصيته الدينية، فمن أولى المزايا التي تميز الملك عبد العزيز ما كان يتمتع به من قوة الإيمان بالله تعالى، حيث ظهر حرص الملك عبد العزيز رحمه الله على الالتزام بالشريعة الإسلامية في أقواله وأفعاله، وفي نفسه وشخصه، وفي كتاباته وآرائه السياسية وغيرها، حتى أصبح مضرباً للأمثال في العدل والحكم، منصفاً للمظلوم آخذاً الحق له، لا يخشى في الحق لومة لائم، مطبقاً للشريعة الإسلامية بحذافيرها على الصغير والكبير، والغني والفقير، لا فرق عنده بين أحد أفراد أسرته، وبين أحد أفراد الشعب كلهم في الحق سواء، كان ورعاً تقياً، يزرع لآخرته ويتزود لدار البقاء، ويضيف: لقد ذكرت أكثر الكتب التي ترجمت للملك عبد العزيز رحمه الله أن دراسته للقرآن الكريم بدأت منذ سن الخامسة، وأنه تمكن من ختم القرآن في عامه الحادي عشر، حيث قرأه كاملاً على الشيخ محمد بن مصيبيح، وكان شغوفاً جداً بالتفسير والعلوم الدينية يقول الشيخ سليمان بن سحمان: "علمت من الملك عبد العزيز أنه يحفظ أجزاءً من القرآن الكريم، ويحفظ (الرحبية) في الفرائض، وتعلم (زاد المعاد) في الفقه، ويحفظ من كتب الأحاديث (الأربعين النووية)، و(بلوغ المرام)، وكان يحب قراءة (البداية والنهاية) لابن كثير، و(تاريخ الرسل والملوك) للطبري، و(السيرة) لابن هشام، و(المغني) و(الشرح الكبير) و(الإنصاف)، و(تفسير ابن كثير)، و(البغوي)، وكان يحب من الشعر ما تميز بالطابع الإسلامي والنصائح، ولا شك أن رجلاً بهذه النشأة الدينية في صغره، لحريٌّ به أن يجعل الجانب الديني أهم أهدافه، بل أهم أعمدة حكمه لمملكته، حيث كان منذ الأيام الأولى من حياته حتى نهايتها مسلماً تقياً ورعاً ملتزماً بتعاليم الإسلام السمحة فمن جملة أقواله المأثورة رحمه الله والدالة على تمسكه بالعقيدة السلفية قوله: "إنني رجل سلفي وعقيدتي هي السلفية التي أمشي بمقتضاها على الكتاب والسنة...، وإنني أودّ أن نفنى أنا وأولادي في سبيل الله، المسلم لا يبيت في فراشه إلا على نية الجهاد، ومن خطبة له يقول: "أنا مبشر أدعو لدين الإسلام، ولنشره بين الأقوام".

ويستمر الأستاذ الصاعدي بذكر العديد من الاستشهادات من أقوال الملك عبد العزيز الذي أعلن مراراً على الملأ بأن دستور المملكة العربية السعودية هو تنفيذ ما جاء في الكتاب والسنة، وحرص بنفسه على الوقوف والمتابعة لتنفيذ هذه الأسس، وأقسم على الإخلاص لهذا المبدأ قائلاً: "اللهم إنك تعلم أني أحب من تحب، وأبغض من أبغضت، اللهم إن كنت تعلم أن ما سأقسم عليه اليمين هو عقيدتي التي أعتقد أن تؤيدني وتنصرني، وإن كنت تعلم أن ما أقسم عليه مخالف لما أعتقد، أن تكفي المسلمين سوء هذا العمل، ومما يؤكد اهتمامه برعيته المبني على إيمانه بالله وتقواه لربه جلّ شأنه قوله: "إنني خادم في هذه البلاد العربية لنصرة هذا الدين، وخادم للرعية، إن الملك لله وحده، وما نحن إلا خدم لرعايانا، فإذا لم ننصف ضعيفهم، ونأخذ على يد ظالمهم، وننصح لهم، ونسهر على مصالحهم، فنكون قد خُنَّا الأمانة المودعة إلينا إننا لا تهمنا الأسماء ولا الألقاب، وإنما يهمنا القيام بحق الواجب لكلمة التوحيد، والنظر في الأمور التي توفر الراحة والاطمئنان لرعايانا.

ويورد أمثلة توضح اهتماماته بالتوحيد الخالص ونبذه للبدع والشركيات والضلالات، والاعتصام بما جاء في كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.

من جانب آخر أعد الدكتور صالح بن عبد الله الغامدي الأستاذ المساعد في كلية الدعوة وأصول الدين دراسة تاريخية بعنوان "جهود الملك عبد العزيز في نشر التعليم العام بالمدينة النبوية "قال فيها: تعتبر الفترة منذ دخول المدينة النبوية العهد السعودي الزاهر سنة 1343ه ، وحتى وفاة الملك عبد العزيز يرحمه الله سنة 1373ه فترة مهمة للتطور الهائل الذي تحقق للتربية والتعليم في المدينة، بتوفر الإمكانات والوسائل نتيجة للاهتمام الكبير الذي تُوليه الدولة للعلم وطلابه، فهي مرحلة تستحق الدراسة لنتمكن من تتبع ذلك التطور التعليمي والمتغيرات التي لحقت به. وقد بدأ دراسته بالحديث عن اهتمام الملك عبد العزيز رحمه الله بالتعليم، وحرصه على نشره، حيث كان الملك عبد العزيز - يرحمه الله - على نهج سلفه في تبني العقيدة السلفية والذود عنها وحمايتها وتأييدها بالمال والرجال والنفس (وكم كان يرحمه الله وهو في مقام القوة يشرح للرعية أنه على منهج السلف الصالح في العقيدة، وأنه يعتقد أن أصل الدين كتاب الله تعالى وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وما كان عليه الصحابة والتابعون لهم بإحسان، فهم السلف الصالح، ثم الأئمة الأربعة من بعدهم المقتدى بهم عند جميع المسلمين من أهل السنة حيث لا خلاف بينهم في أصل الدين من توحيد الله تعالى في ربوبيته وفي ألوهيته وأسمائه وصفاته، وما بينهم من اختلاف فهو في الفروع، وما ذاك إلا من حرصهم على التمسك بالكتاب والسنة واستخراج معانيها كل منهم على قدر ما آتاه الله من الفهم والعلم والفقه في الدين، وكلهم إن شاء الله على حق ومن حذا حذوهم وسلك طريقهم، ويضيف قائلاً: وقد حظي علماء المدينة منه بكريم عنايتة ورعايته وفائق احترامه وتقديره، لما شرفوا به من علم واسع ونصح وورع وزهد وعفّة، وما اتصفوا به من تتبع المناقب والابتعاد عن المثالب، وما عرفوا به من حبهم لهذه البلاد وقادتها، وحبهم في بنائها والدفاع عنها، ويضيف أيضاً: وبلغ حرصه على التعليم أنه كان يقوم بزيارات مفاجئة يتفقد فيها سير العمل بالمدارس، وفي إحدى زياراته لمدرسة الأمراء في الرياض اجتمع حوله التلاميذ، ولاحظ في ثوب أحدهم بقعة كبيرة من الحبر يحاول إخفاءها، فقال له: لا تخفها هذا عطر المتعلمين، وحول الاهتمام بالمدينة يقول: لقد حظيت المدينة النبوية باهتمام المؤسس الموحد الملك عبد العزيز - يرحمه الله - منذ استلامها من الأشراف (يوم السبت التاسع عشر من شهر جمادى الأولى عام 1344ه) وقد نبع هذا الاهتمام من المكانة الدينية والعلمية الرفيعة التي تحظى بها المدينة عند المسلمين على مرّ العصور والأزمان، فهي دار الهجرة وعاصمة الإسلام الأولى في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفي عهد خلفائه الراشدين، وهي الجامعة الأولى التي تعلم بها الصحابة رضي الله عنهم على يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، و قد أكد - يرحمه الله - حرصه الشديد على أن تكون مناهج التعليم في هذه البلاد منبثقة من الإسلام الذي تدين به هذه الأمة عقيدة وعبادة وخلقاً وشريعة وحكماً ونظاماً متكاملاً للحياة، كما هو واضح في وثيقة تأسيس الإدارة العامة للمعارف في المملكة الحجازية والتي جاء فيها: (فرض الدقة والاعتناء بأصول الدين الحنيف في كافة المملكة الحجازية، ولكنه في الوقت نفسه لم يهمل العلوم التجريبية والتطبيقية مثل الهندسة والجبر والكيمياء والفيزياء وغيرها، بل أكد عليها بصراحة ووضوح، وراعى التوازن بينها وبين العلوم النقلية الشرعية.

وفي دراسة أخرى يتناول الدكتور طارق بن عبد الله حجّار الفكر التربوي في رسائل الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود وخطاباته "حيث قام باستقراء النصوص التربوية التي كتبها الملك عبد العزيز في بعض رسائله التي تناولت شؤون التربية والتعليم أو تضمَّنت قضايا تربوية أو تعليمية، بهدف إبراز الأفكار والتوجيهات التربوية التي جاءت في بعض رسائله، وقد تطرق إلى مراحل تكوين الفكر التربوي لدى الملك عبد العزيز "طيب الله ثراه"، مشيراً إلى إن المراحل التي مرّ بها الملك المربي يحددها الباحث وهي مرحلة الأساس:كما تقدم من تأكيد الملك عبد العزيز أن الله قد أنعم عليه بنعمة خاصة وهي الهداية للإسلام الحق على منهج السلف الصالح، فإنه -تبارك في علاه- أنعم عليه بنعمة أخرى، وهي أنه من أسرة كريمة ذات دين وخلق وأدب، ترعرع ونما فيها على يد والد إمام عالم بأحوال دينه وتاريخه، ألا وهو الإمام عبد الرحمن بن فيصل -يرحمه الله-، ومراحل الإعداد التعليمي: حيث تقلّب الملك عبد العزيز في نعم كثيرة من نعم الله عليه، فبعد أن تولت أمره في طفولته الأولى أسرته انتقل إلى تلقي الخبرات العديدة من لدن أهل العلم والدراية في: مدرسة القرآن و العلوم الشرعية والتاريخ، أما مدارس الإعداد العملي : مدرسة الدهناء ومدرسة الواقع والصراع الدولي و مدرسة المشورة و مدرسة السياسة التطبيقية..

يقول الدكتور حجار: لقد تخرج الملك عبد العزيز من هذه المدارس العلمية والعملية، وتلقى منها تعليمه المتعدد الجوانب المتكامل الموضوعات على يد مجموعة من الخبراء المختصين في موضوعاتهم، وقد تخرج في هذه المدارس جميعاً وفقاً لظروف حياته ومقتضيات جهاده، مكتمل المعرفة والشخصية يبهر المتحدث إليه ومناقشه بمدى ما لديه من معلومات ومدى دقتها وملاءمتها لموضوع الحديث الذي يعرض له.

وقد ألقى الدكتور عبدالرحمن الشبيلي محاضرة عن الإعلام الخارجي في عهد الملك عبدالعزيز وذلك ضمن الموسم الثقافي لمركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية بالرياض. وتناولت المحاضرة عددا من الجوانب التي رصدت أبرز أوجه حركة الإعلام الخارجي في عهد الملك عبدالعزيز رحمه الله، حيث قال عجيب هو تاريخ الملك عبدالعزيز كلما بحث الباحث في موضوع جديد فإنه يجد من العناصر ما يجسد موضوعه، ومن المراجع ما يخدم غرضه، إذا به يفاجأ بعد البحث والسؤال والمراجعة والاستقصاء أنه إمام كمّ من المعلومات والتفصيلات التي تدعو للعجب في حصولها وفي تدوينها وفي كيفية حدوثها في ذلك الزمن، ويزداد العجب عندما ينتقل البحث من موضوع عام إلى موضوع فرعي منبثق منه، فيجد الباحث فيه ما يوفي بحثه، ويشبع رغبته وحاجته، ويقول أيضاً يتفهم المرء في بداية الأمر أن ينصب اهتمام عهد الملك عبدالعزيز 0بعد أن استقرت له الأوضاع الأمنية والسياسية - على الصحافة والطباعة والإذاعة على أساس أنها وسائل إعلام محلية، وعلى نشر الكتاب الديني بحكم أنه وسيلة لنشر الثقافة الإسلامية وتعميمها، ولكن أن نكتشف كل هذه النماذج المتعددة من صور الإعلام الخارجي التي تمت في عهده، بتحريك من ديوانه، أو بمبادرة تلقائية من محبيه فهو فعلا مدعاة للدهشة كما سترون.

ويكاد المرء يجزم أن معظم من جنّد قلمه ومطبعته وصحيفته لتأييد توجيهات الملك عبدالعزيز لم يكونوا بعد قد بدءوا صلة به، ولم يكونوا يرجون مكافأته، ولننظر مثلاً إلى الكتابات المتعددة للشيخ محمد رشيد رضا (في نصر) وسليمان الدخيل (في بغداد)، والى عبدالعزيز الرشيد (في الكويت ثم البحرين) وهم من أبرز من دافع عنه، ومن أخلص من أِشاد بجهوده، ومن أصدق من شهد بنزاهته ونبل مقاصده وصفاء عقيدته، وذلك قبل أن يجتمعوا به، فهؤلاء جميعاً لا يرقى إليهم شك، ولا تخطر على البال ريبة في غاياتهم وأهدافهم.

وحول الملك عبدالعزيز ووسائل الإعلام الخارجية يقول الدكتور الشبيلي: صدرت عدة كتب تتحدث عن هذا الموضوع مما يقدم دليلاً على حجم نشاط الإعلام الخارجي في تلك الفترة من ناحية، وعلى اهتمام الملك عبدالعزيز بما كانت تكتبه الصحافة الخارجية عن بلاده والاطلاع على وجهة نظر الرأي العام الخارجي تجاه سياسته من ناحية أخرى.
أما عن المبعوثين الإعلاميين للملك عبدالعزيز في الخارج فيقول الدكتور الشبيلي:
ومن أكثر صور الإعلام الخارجي تقدما في عهد الملك عبدالعزيز ما استمر من إيفاد مبعوثين إعلاميين إلى دول إسلامية، بهدف الدفاع عن المملكة، وتوضيح مواقفها، وشرح سياساتها وتزويد الصحف العالمية بمعلومات عن أوضاعها، فكانوا بذلك أشبه بالمحقين الإعلاميين في وقتنا الحاضر، وقد بدأت ظاهرة إرسال المبعوثين بشكل لافت للنظر في مطلع الخمسينيات الهجرية (الثلاثينات الميلادية) وتركز معظمها في ذلك العقد من تاريخ البلاد مقترنة بذلك بالظروف الاقتصادية الصعبة التي كان العالم يمر بها، ثم جاءت الحرب العالمية الثانية لتضيف أعباء أخرى لها، وكان من نتائج ذلك تقلص أعداد الحجاج القادمين من دول إسلامية كبرى.

أما عن الكتب الإعلامية والتوثيقية فيوضح أنه صدرت خلال عهد الملك عبدالعزيز مجموعة كبيرة من الكتب ذات الطبيعة الإعلامية والوثائقية لسعوديين وعرب وأجانب، وقد ظهر معظمها بعد ضم الحجاز إلى الدولة السعودية (1344ه- 1925م) وذلك لتوافر وسائل الطباعة لبعضها من ناحية، ولكون هذا التاريخ بداية انفتاح سياسي أكبر على العالم الخارجي، ولكون الأراضي المقدسى مهوى أفئدة الكتاب والصحفيين كما هي قبلة المسلمين جميعا.

وحول النشر والمكتبات دراسة الدكتور فهد السماري والتي عنوانها "الملك عبد العزيز ووقف الكتب" يقول الدكتور السماري: لقد كان للملك عبدالعزيز رحمه الله عنايته الخاصة بالكتب واهتمامه المميز بطباعتها ونشرها على نفقته الخاصة، كما عرف عنه تشجيعه الملحوظ لأبنائه وللعلماء والمفكرين والمقتدرين بوقف الكتب ونشرها. الأمر الذي أسهم في العناية بالكتب ودعم حركة النشر والمعرفة، ويسجل التاريخ أن عناية الملك عبدالعزيز بالكتب قد شملت شراءها وتوزيعها ووقفها على طلبة العلم مما كان له أثره في إحياء التراث الإسلامي وطباعة العديد من المخطوطات والكتب التي لم تتوافر بأيدي العلماء والدارسين آنذاك، وتأتي الكتب الوقفية في عهد الملك عبدالعزيز دليلاً على عنايته (رحمه الله) بنشر العلم وذلك بوصفها وقفاً إسلامياً تجب المحافظة عليه وصيانتها ودليلاً على اهتمامه بنشر الكتب وبخاصة الكتب الدينية وحرصه على وصولها لأيدي الباحثين دون منّ أو ثمن كجزء من سعيه المتواصل لنشر العلم والمعرفة، وتتميز أغلب الكتب التي وقفها الملك عبدالعزيز بأنها من الفقه الحنبلي، كما تتميز بندرة نسخها، لذا فإن وقفها يعد خدمة جليلة لطلاب العلم في زمانه، حيث كان الحصول على نسخة منها يكلف الشيء الكثير، ويحرم طلبة العلم من الاستفادة منها لندرتها، وقد جاء وقفه لها ليسد تلك الثلمة.

أما الدكتور عبد الله بن عبد الرحيم عسيلان فقد قدم دراسة بعنوان "عناية الملك عبد العزيز بالكتب اطلاعاً ونشراً" تناول فيها النهج الذي سار عليه الملك عبدالعزيز رحمه الله في تحصيل العلم ونشره وتمثل في الحديث عن عوامل النشأة التي أثَّرت في الملك عبدالعزيز، حيث نشأ في بيت علم وفضل وكرم ومجد، وقد عُني به والده، ووضعه بين أيدي بعض العلماء، فدرس القرآن، ومبادىء العلم، ثم واصل المسيرة في الاستزادة من العلم، وتجلى ذلك في مجالس العلم المنتظمة التي تعقد بحضوره سواء أكان في حله أم في ترحاله وسفره، مما يؤكد حرصه على التزود بالعمل النافع كانت هذه المجالس معمورة بالقراءة في أمهات الكتب في التفسير والحديث، والفقه والتاريخ والسيرة والتراجم وكانت للملك عبدالعزيز مشاركة فعّالة فيها، وخرج منها بحصيلة وافرة من العلم الشرعي، وذلك بالعمل على طباعة ونشر أمهات الكتب والعلوم الشرعية على نفقته الخاصة، ثم توزيعها على العلماء وطلاب العلم، وكان التركيز في ذلك على كتب العقيدة التي تشرح وتوضح منهج السلف الصالح إلى جانب كتب التفسير والحديث والفقه، وغيرها من العلوم المفيدة وكان لذلك أثره الواضح في نشر العلم والوعي الصحيح بالعلوم الشرعية وما أثر عن السلف الصالح.

يقول الدكتور عسيلان: الملك عبد العزيز - رحمه الله - من الشخصيات الفريدة في تاريخنا المعاصر، وكانت مسيرته الخيرة في بناء كيان دولته العربية السعودية مثار إعجاب ودهشة كل من عرفه، أو كتب عن تاريخه وما أكثر الذين كتبوا عن سيرته ومنجزاته وصفاته ووقف الكثير منهم أمامها وقفة إجلال وإكبار وتقدير لما عرفوه عنه من مواقف وصور حية ورائعة في التضحية والفداء والإخلاص، والورع والتقوى، والصدق والوفاء والكرم، والبناء، والتشييد، والعلم والمعرفة، والحكمة، والحرص على مصالح شعبه خاصة، وأمته العربية والإسلامية بعامة، وسياسته الواعية داخل البلاد وخارجها، وتطلعه دائماً إلى مراقي التقدم والتطور لبلاده.

وعلى الرغم من ظروف النشأة التي صاحبت كفاح الملك عبد العزيز ونضاله في إرساء دعائم الدولة إلا أن هاجس التزود من المعرفة والثقافة ظل شغله الشاغل ويمكن للباحث المتأمل إدراك أن مسيرة التجربة الثقافية والفكرية لدى الملك عبدالعزيز - رحمه الله - كانت ذات صلة وشيجة بالبيئة التي نشأ فيها حيث أمضى فترة من عمره يستنير بتوجيهات والده الإمام عبد الرحمن بن فيصل الذي يعدّ شخصية مرموقة في الأسرة يتمتع بصفات قيادية وخبرة، ومزاولة بصيرة لشئون الحكم والقيادة، إلى جانب الفقه والعلم بأحوال العرب وتاريخهم، وقد عركته تقلبات الأحوال والفتن، وظل في خضمها شامخ الرأس، صلب العود، قوي البأس، معتزاً بدينه وعروبته وما يتمتع به من قيم ومثل عليا جعلته في أحلك الظروف يأبى عرض الدولة العثمانية في مد يد المساعدة، كما رفض اللجوء إلى الحماية البريطانية، وفي معترك الأحداث، وتقلباتها اتجه الأب الرائد المصلح إلى العناية بأبنائه وتوجيههم التوجيه السديد، وأذكى فيهم عبق تاريخ آباءهم وأجدادهم وما يحفل به من أمجاد، وبرز منهم ابنه البار عبد العزيز الذي لمح فيه والده مخايل النجابة، وحب المغامرة، وروح الفداء، والاعتزاز بدينه وعقيدته، وماضيه التليد مع التطلع إلى المستقبل المجيد، فسلمه دفة القيادة واستطاع بتوفيق الله أن يقود السفينة ويرسو بها في بر الأمان والرقي والحضارة، وقد درج آباءه على بث الوعي بين أبنائهم كما حرصوا على التزود من المعرفة والثقافة والفكر عن طريق مجالسة العلماء، والإفادة من علمهم والقراءة الراتبة في كتب العقيدة والعلوم الشرعية من خلال المجالس اليومية التي تعقد خصيصاً لذلك، وهذا المنهج توارثه الآباء عن الأجداد في الأسرة السعودية الحاكمة، وكان من بينهم من جمع بين العلم والمعرفة، والسلطان والحكم من مثل الإمام سعود بن عبدالعزيز - رحمه الله - ( 1218- 1229ه) "الذي كان من العلماء العالمين وعالماً في التوحيد والفقه وأصوله، والحديث والتفسير، وبصيراً بحل المسائل الشرعية، وله ذكاء غريب نادر، ولم تصرفه الغزوات المتتابعة عن طلب العلم وتحصيل الثقافة، بل كان يعطي كلاً من العلم والجهاد ما يستحق من الاهتمام"، ويضيف الدكتور عسيلان: لقد وضع الملك عبد العزيز هذا النهج القويم نصب عينيه، فحرص على أن يثقف نفسه بنفسه، وينهل من مواد العلم والمعرفة والثقافة على اختلاف صنوفها، جالس العلماء، وأفاد من علمهم، وقرأ الكتب المفيدة واتخذ مجالس راتبه يومية للقراءة، وخالط أهل الرأي والحنكة والمشورة والفكر النير، والدهاء والحكمة، واجتمع في شخصه صفوة ما في ذلك كله وتضافرت عوامل عديدة على تكوين شخصيته الثقافية والفكرية، ولم يقتصر في ذلك على منبع واحد، أو مدرسة بعينها، ولكنه فتح لنفسه مجالاً رحباً للتلقي من منابع عديدة تتلاءم مع حبه الطبيعي للاستطلاع، وميله الفطري إلى المعرفة، مما جعله يتخذ نهجاً خاصاً منظماً بما يتفق مع وقته وأعباءه الجسام والتزم به رغم ما يثقل كاهله من مهام ومسئوليات بناء كيان الدولة.

هذه النماذج من الدراسات التي تناولت شخصية الملك عبد العزيز "طيب الله ثراه" هي جزء يسير مما قدم عنه، وهو بتاريخه المجيد يستحق أكثر من ذلك، فكفى به هذا الصرح العظيم وهذا الكيان الكبير المملكة العربية السعودية، وحسبه ذلك النهج السوي الذي سار عليه أبنائه من بعد سعود وفيصل وخالد وفهد رحمهم الله جميعاً، ويكفي أبناء هذا الوطن شرف الانتماء إليه في ظل حكم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز حفظه الله، ومؤازرة ولي أمره الأمين سلطان بن عبدالعزيز حفظه الله وأمد بأعمارهم جميعاً، ليواصلوا دعمهم للعلم والثقافة.
المصدر (http://www.alriyadh.com/2007/09/23/article281774.html)

ألق الماضي
09-26-2007, 04:33 AM
الرياض - ثقافة اليوم:
تواتر التفاعل بين الرواية العربية والأسطورة، وكذلك بينها وبين الموسيقى والمسرح والفنون التشكيلية والمرئية، سواء على مستوى المعمار الروائي، أم على مستوى الموضوع والشخصية واللغة والصورة.
ولعل اختيار ذلك التفاعل ليكون مدار الأبحاث والشهادات في الدورة الثالثة لمهرجان عبدالسلام العجيلي للإبداع الروائي، سيسهم في إضاءة ما تحقق من هذا التفاعل، و ما أغنى به التجربة الروائية العربية بعامة، والحداثي منها بخاصة.

مهرجان العجيلي الذي سينطلق في الحادي عشر من نوفمبر القادم، وبجانب الشهادات التي سيشارك بها الروائيان عبده خال ويوسف المحيميد، يشارك كل من: أمين الزاوي (الجزائر)، يوسف شحادة، رزان المغربي (ليبيا)، ليلى الأطرش، علي مدانات (الأردن)، ليلى العثمان، علي العدواني (الكويت)، حيدر حيدر، نبيل سليمان، عبدالكريم ناصيف، ابراهيم الخليل، غازي العلي، خيري الذهبي، ماجد رشيد العويد، أنيسة عبود، عمر الحمود (سورية)، عزت القمحاوي، عفاف السيد، سمير الفيل (مصر)، سحر خليفة، وليد ابو بكر، رشيد بو شاور (فلسطين).

أما الدراسات النقدية والأبحاث فيشارك بجانب الناقد معجب الزهراني كل من: صبري حافظ، مجدي توفيق (مصر)، سعيد يقطين، سعيد بنكراد (المغرب)، فيصل دراج (فلسطين)، صلاح الدين بوجاه، الأسعد حسين (تونس)، وجدان الصايغ، صبري مسلم (العراق)، سليمان الأزرعي (الأردن)، أولريكة شتيلي (ألمانيا)، شهلا العجيلي، زبيدة القاضي، فوزية زبادي، صلاح الصالح (سورية).

أما محاور المهرجان ففقد تم تقسيمها الى ستة محاور هي كالتالي:

المحور الأول: تطور مفهوم الرواية تأسيساً على انفتاحه - تمهيد نظري لأعمال المهرجان.

المحور الثاني: الرواية والأسطورة:

عودة الطائر إلى البحر: حليم بركات - روايات إبراهيم الكوني - روايات إميل حبيبي - سبع صبايا: صلاح الدين بوجاه - أطياف العرش: نبيل سليمان - درج الليل -: نبيل سليمان - مدينة اللذة: عزت القمحاوي - امرأة القارورة: سليم مطر - التوأم المفقود: سليم مطر - ادوار الخراط: رامة والتنين - بدر رماته: مبارك ربيع - روايات رجاء عالم - وليمة لأعشاب البحر: حيدر حيدر - وقائع حارة الزعفراني: جمال الغيطاني - الراوي أمين: رائحة الأنثى - الحوت والقصر: الطاهر وطار - نقرات الظباء: ميرال الطحاوي - حلاق الحارة: حسيب كيالي - عين الفرس: الميلودي شغموم.
المحور الثالث: الرواية والموسيقى (والغناء والرقص)

الشمس في يوم غائم: حنا مينة - أسعد محمد علي: الضفة الأخرى - خزانة الكلام: جميل عطية إبراهيم - شتاء البحر اليابس: وليد إخلاصي - جيل القدر - مطاع صفدي - البحث عن وليد سعود: جبرا ابراهيم جبرا - مدارات الشرق/ الجزء الثالث والرابع: نبيل سليمان - مرسال الغرام: فواز حداد.
المحور الرابع: الرواية والفن التشكيلي:

خضراء كالبحار: هاني الراهب - أحزان الرماد: وليد إخلاصي - مدارات الشرق/ الجزء الثالث: نبيل سليمان - في غيابها: نبيل سليمان - الصبي والمرأة: الميلودي شغ موم - المسألة الهمجية: جميل عطية ابراهيم - البدد: نعمة خالد - أحلام مستغانمي: ذاكرة الجسد - نجمة اغسطس: صنع الله ابراهيم..


المحور الخامس: الرواية والمسرح:
تياترو 49: فواز حداد - النجوم تحاكم القمر: حنا مينة - ملف الحادثة 67: اسماعيل فهد اسماعيل - تجربة في العشق: الطاهر وطار..

المحور السادس: الرواية والفنون المرئية (السينما والتلفزيون - السيناريو - المونتاج..)

لو لم يكن اسمها فاطمة. خيري الذهبي - بيروت بيروت: صنع الله ابراهيم - فوضى الحواس: أحلام مستغانمي - ذات - صنع الله ابراهيم - عو: ابراهيم نصر الله..

ولعل هذا المحور سيكون سانحة ثمينة لشهادات الروائيين والروائيات ممن كتب للتلفزيون و/ أو السينما، وممن حولت اعماله (ها) الى التلفزيون و/ أو السينما.
المصدر (http://www.alriyadh.com/2007/09/25/article282298.html)

ألق الماضي
10-03-2007, 11:59 PM
تبوك - نواف العتيبي:
كرم النادي الادبي بمنطقة تبوك وفي يوم من ايام الوفاء، أحد الرجال الذين خدموا الحركة الادبية والثقافية بالمنطقة وهو الاستاذ محمد عمر عرفة المؤسس والرئيس السابق لنادي تبوك الادبي وذلك بعد ان احيل الى التقاعد مؤخراً حيث لم يغفل على رئيس النادي الادبي الحالي الدكتور مسعد بن عيد العطوي واعضاء مجلس الادارة هذه اللفتة الانسانية التقديرية وصادف يوم التكريم مساء احتفال النادي الادبي بمنطقة تبوك باليوم الوطني ل " 77عاماً" والرعاية الكريمة من لدن صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك لهذا الاحتفال.
والاستاذ محمد عمر عرفة من مواليد 1359ه وحاصل على دورة معلمين ودبلوم صحافة حيث عمل معلماً بمحافظة تيماء ثم وكيلاً للمدرسة السعودية بتبوك ثم وكيلاً لمدرسة المغيرة بن شعبة المتوسطة بتبوك ثم مديراً لمدرسة زيد بن حارثة.

وأخيراً احيل على التقاعد لاكتمال السن القانوني هذا في مجال التعليم، فيما عمل مراسلاً لجريدة البلاد وحراء وعرفات والمدينة ورئيساً لنادي الصقور الرياضي بتبوك كذلك شارك في جميع انشطة ادارة التعليم بمدينة تبوك وخصوصاً النشاط المنبري ثم عمل رئيساً لنادي تبوك الادبي خلال الفترة من 1415ه حتى 1427ه .
وكان صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان أمير منطقة تبوك وتقديراً لهذا الرجل والاديب الفاضل قد اطلق على القاعة الرجالية بالنادي الادبي عند افتتاحه حفظه الله للمبنى الجديد للنادي اسم قاعة محمد عمر عرفة الثقافية مما كان له ابلغ الاثر في نفس الرئيس السابق حيث اكد ل "ثقافة اليوم" بأن ذلك الامر ليس بمستغرب على سمو أمير منطقة تبوك ودعمه اللامحدود للثقافة والادب بالمنطقة.
المصدر (http://www.alriyadh.com/2007/10/03/article284210.html)

ألق الماضي
10-08-2007, 05:56 AM
http://www.alriyadh.com/2007/10/08/img/081009.jpg
بريدة - مكتب
اتمت مكتبة الملك سعود في مدينة بريدة استعداداتها لاستقبال الرواد للموسم الثقافي 1428- 1429ه بتوفير اكثر من سعبين الف كتاب للمثقفين والباحثين.
وأوضح أمين مكتبة الملك سعود في مدينة بريدة الأستاذ محمد بن عبدالله العيد ان المكتبة اكملت استعداداتها لبدء عام ثقافي مميز بمشيئة الله تعالى تكمل بها الرسالة المنوطة للمكتبة في خدمة الكتاب ورواده والمثقفين من ابناء مدينة بريدة والمنطقة. ويتم العمل في المكتبة خلال فترتين في رمضان حيث يستطيع الرائد قراءة الكتب المتنوعة في شتى العلوم الشرعية والاجتماعية واللغة العربية والفنون والأدب والتاريخ والجغرافيا مصنفة ومفهرسة حسب تصنيف ديوي العشري ومدخلة في الحاسب الآلي حسب برنامج معد لذلك حتى يسهل للباحث عملية البحث وانتقاء المعلومة التي يريدها.ويمكن للباحث الرجوع الى موقع المكتبة على الانترنت او الحضور فترة عمل المكتبة خلال الفترتين الصباحية التي تمتد من العاشرة حتى الثالثة مساء والمسائية التي تمتد من التاسعة مساء حتى الواحدة بعد منتصف الليل خلال شهر رمضان الحالي.
وتضم المكتبة التي تقام في على مبنى متميز وموقع جاذب على دور ارضي يضم صالتين للكتب وقاعة للدوريات ومكتبة الطفل ومكتب الإعارة والاتصالات وأمين المكتبة وقاعة اجتماعات ومساعد أمين المكتبة ورئيس الفترة المسائية والفهرسة والتصنيف وقاعة استقبال الكتب ومستودع الكتب وورش الترميم والتصوير.ويحتوي الدور الأول على قاعتين للكتب وقاعة محاضرات ومكتب وحدة النشاط الثقافي والإعلامي وقاعة الكتب النادرة والمكتبة السمعية والبصرية وجناح تصوير المطبوعات والبوفيه والمكتبة الإلكترونية فيما يشمل الدور الثاني من المكتبة قاعة المكتبات الوقفية وقاعة خلوات البحث وقاعة المخطوطات وقاعة الانترنت وأرشيف الصحف والدوريات. يذكر ان الموسم الثقافي لمكتبات منطقة القصيم يحمل هذا العام شعار (القراءة.. حياة) وذلك تعبيرا عن اهمية القراءة التي تشكل حياة العقول.
المصدر (http://www.alriyadh.com/2007/10/08/article285326.html)

ألق الماضي
10-08-2007, 06:01 AM
د. الذوادي: أطالب ببعث جمعية لصيانة اللغة العربية التونسي في حاجة إلى "التعريب النفسي"

تونس - مكتب "الرياض" - الحسين بن الحاج نصر:
اختارت حركة الديمقراطيين الاشتراكيين - حزب معارض معترف به - لمسامرة رمضانية موضوع "صيانة اللغة العربية لغة القرآن الكريم" وهو موضوع كثيراً ما شغل التونسيين على مدى عقود خاصة بعد أن اكتوى بنار الاستعمار الفرنسي الذي استهدف كل شيء فيه حتى هويته العربية الإسلامية - وبرغم رحيل الاستعمار فإن اللغة الفرنسية واصلت حضورها بتعنت كبير رغم ما نص عليه دستور البلاد في فصله الأول "تونس دولة حرة مستقلة ذات سيادة الإسلام دينها والعربية لغتها والجمهورية نظامها" حتى جاء عهد التغيير في السابع من نوفمبر 7891الذي استهله الرئيس زين العابدين بن علي بإعلان مصالحة تونس مع هويتها العربية الإسلامية والعمل على تجذير ذلك بقوانين وقرارات شملت فيما شملت تعريب الادارة ولكن بقي التجاوب مع ذلك محدوداً ويعود ذلك بحسب المحللين الى عقلية التونسي الذي يرى بعضه أن في اللجوء الى التخاطب أو التعامل الكتابي مع لغة "لافنتان" و"فولتير" دلالة على التحضر والرقي الاجتماعي و"إيتيكات صفوة المجتمع".
الأمين العام لحركة الديمقراطيين الاشتراكيين اسماعيل بولحية أكد خلال هذه المسامرة ان أهمية اللغة العربية تعد أبرز الرموز الثقافية التي تكرس الهوية الحضارية وأن الدستور التونسي بتنصيصه عليها كأحد الثوابت رسخ منزلتها في كيان المجتمع باعتبارها مقوماً أساسياً من مقومات الهوية مثمنا عناية الرئيس بن علي وتمسكه المتين بها في خطبه الرسمية في المحافل المحلية والدولية بما يؤكد اعتزازه بالهوية العربية الإسلامية.

أما الدكتور محمود الذوادي الباحث في العلوم الاجتماعية فقد أوضح انه مازالت ازدواجية اللغة في صراع بين اللغة الوطنية واللغات الأخرى ذاكرا ان المشكلة ليست في معرفة اللغة بل في التعامل معها من ذلك أن 59بالمائة من التونسيين مثلا من الذين يتقنون اللغة العربية والفرنسية يكتبون شيكاتهم باللغة الفرنسية ويرى الباحث ان الأمر يحتاج الى التعريب النفسي لأن صيانة اللغة العربية ليست موكولة الى الدولة وحدها وهي التي أقرت منذ سنة 9991تعريب الإدارة التونسية ولكن لم ينخرط في التعريب الكلي غير وزارة الداخلية في حين بقيت الإدارات الأخرى والمؤسسات المختلفة تتعامل مع العربية بطفرات فيها مد وجزر..

واقترح الباحث الدكتور الذوادي بعث جمعية لصيانة اللغة العربية في تونس على غرار جمعيات صيانة المدن والتراث وغيرها.
المصدر (http://www.alriyadh.com/2007/10/08/article285328.html)

ألق الماضي
10-23-2007, 11:40 PM
د. القحطاني: برنامجنا الثقافي لموسم هذا العام يحمل العديد من المفاجآت

جدة - محمد باوزير:
أوضح الدكتور عبدالمحسن القحطاني رئيس نادي جدة الأدبي أن البرنامج الثقافي لموسم هذا العام ( 1428- 1429ه) يحمل الكثير من الفعاليات الثقافية التي ارتأى مجلس النادي تبنيها وتفعيلها على مدار هذا الموسم الثقافي لتكون بصمة هامة في حراكنا الثقافي.
جاء ذلك في معرض حديثه أثناء المؤتمر الصحفي الذي عقد بالنادي للكشف عن برنامجه الثقافي وبحضور عضوي النادي الدكتور حسن النعمي والدكتور يوسف العارف ومسؤول العلاقات العامة الأستاذ نبيل زارع.

الدكتور القحطاني واجه جملة من الأسئلة الصحفية التي تركزت حول الموسم الثقافي لهذا العام والمعرض الدولي للكتاب والمعلومات. وعن ملتقى قراءة النص وغيرها من الأسئلة الجريئة.

إلا أنه أوضح عن حقيقة تكرار الأسماء المشاركة في ندوة قراءة النص وقال: إن النادي يحاول أن يخرج لجمهوره أسماء جديدة وفاعلة بل يكشف عن أسماء مهمة لا تنطلق ولا تعرف إلا من خلال ملتقى النص وكون أن هناك تكرارا فهذا لا يكون إلا في عدد قليل جداً، وفي معرض اجابته عن فعاليات النادي التي ستقام في محافظتي القنفذة وخليص، أكد القحطاني أن هناك لجنة في محافظة القنفذة سنجتمع معها لوضع آليات البرنامج المقام هناك والمكونة من الدكتور أحمد زيلعي والأستاذ حسن الفقيه.

وذكر القحطاني في إجابته للصحفيين أن النادي يواجه حرجاً شديداً من قبل جمعية الثقافة والفنون وكذلك بيت التشكيليين حينما نقوم بأي نشاط في مجال الفنون البصرية لكن ما نقوم به هو لا يخرج عن كونه محاضرة تقدم رؤية وحواراً وليس معرضاً تشكيلياً وسبق أن أقام النادي دراسة عن جهود الفنان عبدالحليم رضوي والفنان هاشم سلطان رحمهما الله.

وحول إصدارات النادي أكد القحطاني أن النادي يبحث عن الكيف لا عن الكم لأننا نبحث عن التميز فيما نقدم من كتب لكونها تمثل الصور الثقافية للمملكة ولذلك لا نستطيع أن نطبع كتباً تشجيعية للشباب إن لم تكن هذه الكتب ذات قيمة ثقافية كبيرة.

وعن المعرض الدولي للكتاب والمعلومات والذي سينظمه النادي أواخر شهر ذي الحجة القادم قال: إن النادي خاطب أصحاب دور النشر في المملكة والوطن العربي وستضع له العديد من الإعلانات حتى تخدم طلاب العلم والباحثين والمثقفين.

وعن تعاون النادي مع الفعاليات الثقافية العربية التي تقام في داخل المملكة أوضح رئيس النادي أنه سبق لنادي جدة المشاركة في الفعاليات والأيام الثقافية التي أقيمت في جدة مثل الأسبوع الثقافي الجزائري والأيام الثقافية التونسية وضيوف وزارة الثقافة والإعلام في موسم الحج الماضي.

وعن استقالة عضو النادي الأستاذ محمد صادق دياب قال الدكتور القحطاني: إن الزميل دياب مازال عضواً بالنادي ولم نتلق من وزارة الثقافة والإعلام ما يفيد موافقتهم على الاستقالة كما أننا لم نرشح أحداً بديلاً عنه لكون عضويته مازالت رسمية.

من جهة أخرى تقام مساء اليوم الثلاثاء بمقر النادي محاضرة بعنوان (منابت التطرف الأسباب والحلول) والتي سيلقيها الدكتور حمزة المزيني الكاتب المعروف واللواء الدكتور أنور ماجد عشقي الكاتب والمفكر الاستراتيجي. هذا وسيدير الحوار الدكتور يوسف العارف.
جريدة الرياض/الثلاثاء 11 شوال 1428هـ - 23 أكتوبر 2007م - العدد 14365

مريم الجابر
10-23-2007, 11:47 PM
وإليكم هذا الخبر قبل النشر00فأنتم تستحقون
خلال ندوات الحوار الوطني في جامعة الملك خالد والكلية التقنية في أبها
مئات الطلاب والطالبات يطالبون في إيجاد كيانات اقتصادية في كافة مناطق المملكة لاستيعاب خرجي الجامعات والكليات الجديدة
ضرورة وجود آلية للتنسيق بين مؤسسات التوظيف والتدريب الحكومية
مؤسسات القطاع الخاص مطالبة بوضع سلم وظيفي واضح وحد أدنى للأجور

شدد المئات من الطلاب والطالبات وبعض مسئولي مؤسسات العمل في منطقة عسير على ضرورة إيجاد كيانات اقتصادية سواء كانت تجارية أو صناعية في كافة مناطق المملكة للحد من هجرة الخريجين وطالبي العمل من مناطقهم إلى المدن الرئيسية والبحث عن الوظائف، وذلك لأن الجامعات والكليات التي تأسست في العديد من المناطق جاءت لتحد من هجرة الخريجين والعمل في مناطقهم.
وطالب الطلاب والطالبات في ندوات حوارية عقدها عقدهما مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني بالتعاون مع جامعة الملك خالد والكلية التقنية في أبها بضرورة الاهتمام بالمشاريع الاقتصادية العملاقة الحالية ومضاعفتها لتشمل كافة المناطق بالمملكة من أجل توطين الوظائف والعمل على توفيرها بشكل كبير ومستمر لاستيعاب آلاف الخريجين والخريجات من الجامعات والكليات التي باتت تغطي غالبية مناطق المملكة، وأكد الأمين العام للغرفة التجارية في أبها الدكتور محمد آل مزهر على أهمية هذه الفكرة التي سوف تعزز من مسيرة الإصلاح الاقتصادي وتقلص من أعداد البطالة، وتساعد في تنمية الحياة الاقتصادية في كافة المناطق السعودية وتحفظ حق كل منطقة من توزيع فرص التنمية المستدامة.
وشارك في هذه الندوات المفتوحة بين الطلاب والطالبات ومسؤولي العمل نائب رئيس مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني معالي الدكتور عبدالله نصيف، والأمين العام للمركز إضافة إلى أعضاء اللجنة العلمية بالمركز وبعض المسؤولين من وزارة الخدمة المدنية وصندوق تنمية الموارد البشرية ووزارة العمل والغرفة التجارية ومكتب العمل في عسير، وأعضاء وعضوات هيئة التدريس في جامعة الملك خالد والكلية التقنية.
وأكد الدكتور عبدالله نصيف خلال الندوة التي حضرها في جامعة الملك خالد أن تناول موضوع العمل يشكل قضية مهما جدا حيث تمثل هذه القضية هموما مشتركة بين واقع التعليم ومجالات العمل والتوظيف حيث يسعى هذا الحوار إلى إيجاد ركائز أساسية لنجاح سياسات العمل والتوظيف واستراتيجياته حيث يأخذ بالاعتبار التعليم ومخرجاته وفق حاجة ومتطلبات سوق العمل بالمملكة، مشيرا إلى أن هذه القضية تمثل أيضا أهم قضايا المجتمع التي تدعو المؤسسات المختلفة للمساهمة في تطوير وتنمية الوطن، وشدد نصيف على ضرورة الاستماع لآراء ومقترحات ومطالب الشباب والشابات وذلك في إطار حواري تتلاقح فيه الأفكار لإيجاد ثقافة مهنية تقوم على نشر مفاهيم العمل والتوظيف إضافة إلى التأهيل والتدريب وعدم الاكتفاء بالثقافة المهنية القديمة للأعمال البسيطة في المجتمع.
من جانب آخر قال فيصل بن معمر خلال الندوة التي حضرها في الكلية التقنية أن المشاركة من جميع فئات المجتمع مطلب مهم في عقد الحوارات الوطنية وخاصة مشاركة الطلاب أو العاطلين الذي يعنيهم المستقبل في هذا الحوار إضافة إلى أصحاب مؤسسات العمل ومسؤولي جهات الحكومية
وانتقد الطلاب والطالبات خلال هذه الندوات مؤسسات القطاع الخاص بالمملكة لأن غالبيتها لا يوجد لديها سلم وظيفي واضح وصريح يطلع عليه العاملون فيها مثل معرفة ضوابط الترقيات وزيادة الرواتب وفرص التدريب والتطوير، أو أنه غير موجود تماماً، لذلك لا بد من قيام وزارة العمل بإلزام هذه المؤسسات بوضع سلم وظيفي بحسب نوعها وحجمها يساعد في تحقيق الرضا الوظيفي وإقبال الشباب للعمل ضمن هذه المؤسسات والاطلاع على مستقبل العمل لديها، وأشار طالب آخر إلى غياب نظام قائم على تحديد حد أدنى للأجور بالمملكة مما ساعد بعض مؤسسات القطاع الخاص إلى تقليل الأجور على حدود متدنية جدا لا تساعد في استقطاب الشباب أو تساعدهم في تحقيق آمالهم، حيث أن الأجور محددة ومعروفة في المؤسسات الحكومية.
كما كشف أحد الطلاب المتخرجين عن الغياب التام للتنسيق المنظم في مجالات العمل والتوظيف بين المؤسسات الحكومية المعنية بتوظيف وتدريب العاطلين أو الخريجين من الشباب والشابات مثل المؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني وصندوق تنمية الموارد البشرية ومكاتب العمل والغرفة التجارية، حيث برزت فكرة وجود آلية للتنسيق الوظيفي بين هذه المؤسسات وتعزيز التعاون فيما بينها لتوحيد فرص العمل ومراقبة سير عمليات التوظيف بشكل مناسب وبدون تلاعب او تقصير وخاصة من قبل القطاع الخاص.
وقال أحد مسؤولي التوظيف في التنظيم الوطني للتدريب المشترك أن كثير من مؤسسات القطاع الخاص بالمملكة لا تحترم قرارات ومتطلبات العمل لدينا من خلال تهربها في تطبيق نظام السعودة إلا في حالات الضغط من قبل المؤسسات الحكومية المعنية بالأمر، وكذلك من خلال وضع العديد من الشروط التعجيزية أمام الخريجين الجدد، وعدم اهتمامها بالأنظمة والقوانين التي تحمي وتحفظ حقوق الموظف.
وقال مدير صندوق تنمية الموارد البشرية الدكتور أحمد الزامل أن فرص العمل متوفرة وموجودة بوفرة بالمملكة‘ إلا أن سوق العمل بحاجة إلى التحمل والصبر على متطلبات الارتقاء في الوظيفة ونيل المميزات والمحفزات، وشدد على أن مكاتب العمل المنتشرة في جميع مناطق المملكة توفر الحماية الوظيفية لكل موظف منتظم وملتزم وغير مقصر في عمله.
وأشار وكيل وزارة العمل الدكتور عبدالرحمن البواردي إلى حرص وزارة العمل على زيادة نسبة السعودة وتسهيل عودة رؤوس الأموال المهاجرة، وكذلك ترشيد الاستقدام لضمان عدم منافسة المواطنين والمواطنات، وطالب البواردي بضرورة تثقيف أفراد المجتمع بالمهن والوظائف المتنوعة وتأهيل الشباب وفق ما يحتاجه سوق العمل وتطوير مناهج ومخرجات الكليات التقنية والمعاهد المهنية والجامعات للتوائم مع متطلبات سوق العمل.
وقال البواردي أن التنسيق مع القطاعات المختلفة مستمر في هذا الجانب من خلال الاجتماعات مع الغرف التجارية وأصحاب الأعمال، مشيرا إلى استثمار مراكز التوظيف التي افتتحت في أكثر من مكان عام وخاص لدعم برامج التدريب والتطوير والتأهيل، إضافة إلى وجود مراقبة مستمرة لمصادر التشغيل والإعلان عن الوظائف.

ألق الماضي
10-23-2007, 11:57 PM
مريم يا نقية...
كل الشكر يا طيبة...

مريم الجابر
10-24-2007, 08:17 AM
افتتاح مكتب تركي في الرياض وإقامة أسبوع ثقافي قريبا
مدني: الأيام السعودية في تركيا ستقدم صورة غير معلبة لثقافة وطننا

أنقرة: واس

أكد وزير الثقافة والإعلام السعودي إياد أمين مدني أن الهدف من إقامة الأيام الثقافية السعودية في تركيا هو محاولة لتقديم صورة "غير معلبة للمشهد الثقافي السعودي". وقال في كلمة ألقها خلال حفل افتتاح الفعاليات، الذي رعاه إلى جانب وزير الثقافة والسياحة التركي أورتو جرول كوناي مساء أول من أمس في قاعة "الأوبرا" بالعاصمة التركية أنقرة: سنتطلع خلال الأيام القادمة لتقديم صورة نمطية غير معلبة ومصنعة للمشهد الثقافي في المملكة بموسيقاه وأهازيجه وفلكلوره وشعره، وقد لا يرقى ذلك إلى عروض الأوبرا التي تقام على هذا المسرح ولكنه قد يفوقها لأنه يأتي من القلب إلى القلب".
وأضاف: إنها لحظة طال أمدها وأثمرت بعد العمل والتنسيق مع وزارة الثقافة والسياحة بالجمهورية التركية". وأعرب مدني عن أمله في أن تكون هذه الأيام نقطة انطلاق لتعزيز وتنشيط وتعميق التبادل الثقافي بين البلدين الشقيقين.
كما أكد وزير الثقافة والإعلام أن هناك الكثير مما يجمع بين المملكة والجمهورية التركية ثقافيا وتاريخيا وقبل ذلك الدين الواحد خاصة وأن التبادل الثقافي لم يتوقف قط بين البلدين وقال: ولعل استقبال حجاج بيت الله الحرام من تركيا في كل عام للحج والعمرة وزيارة مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم إضافة لتدفق الألوف من السياح ورجال الأعمال والطلبة السعوديين كل عام على جمهورية تركيا خير دليل على عدم انقطاع ذلك التبادل".
وعزا ما تشهده العلاقات بين البلدين من رقي وتفاهم إلى حكمة وسياسة قادة البلدين الشقيقين، مستشهدا بمشاعر الحب والصداقة التي استقبل بها خادم الحرمين الشريفين عند زيارته لتركيا وبسرور المسؤولين والشعب السعودي عند زيارة أي مسؤول تركي للمملكة.
وشدد على أن العلاقات الثقافية هي الأساس والتربة التي تتجذر منها أصول العلاقات الأخرى كالسياسة والاقتصاد وغيرهما وأكد تطلع المملكة لتعميق هذه العلاقات بشكل دائم.
وكان الحفل بدأ بكلمة لوزير الثقافة والسياحة التركي أورتو غرول كوناي أكد فيها أن استضافة الأيام الثقافية السعودية في تركيا "تزيد تركيا فخرا وشرفا وتمنح شعبها التعرف بشكل أوسع على تراث المملكة وحاضرها الثقافي".
وقال إن الزيارة التي قام بها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ـ حفظه الله ـ قبل أقل من عام لجمهورية تركيا،أسهمت بشكل أكبر في توطيد العلاقات الثقافية بين البلدين وشعبيهما.
وأوضح كوناي أن بلاده ستقيم أسبوعا ثقافيا في المملكة في المستقبل القريب في مدن الرياض وجدة والدمام، كما أن وزارة الثقافة والسياحة التركية تعتزم فتح مكتب لها في الرياض ليكون مساعدا لتطوير التعاون الثقافي بين البلدين.
بعد ذلك قدم وزير الثقافة والإعلام إياد مدني هدية لوزير الثقافة والسياحة التركي كما تسلم منه هدية مماثلة. وقدم الوزير مدني أيضا درع صحيفة "أم القرى" لوزير الثقافة والسياحة التركي.
تلا ذلك الحفل الفني الذي قدمته الفرقة الموسيقية التابعة لوزارة الثقافة والإعلام والذي اشتمل على عروض الأغاني الشعبية وعروض الفلكلور لمختلف مناطق المملكة، إضافة إلى العرضة السعودية

ألق الماضي
10-25-2007, 03:51 AM
http://www.21za.com/pic/salam_kalam009_files/127.gif
.
.
.
.
يا مريم...

محمد الغامدي
10-25-2007, 11:50 AM
افتتاح معرض صنعاء الدولي للكتاب



افتتح رئيس الوزراء اليمني علي مجور أمس الأول معرض صنعاء الدولي الـ 24 للكتاب، الذي شاركت به نحو 270 دار نشر عربية وأجنبية، وضم أكثر من 300 ألف عنوان في مختلف مجالات المعرفة.
وتستمر فعاليات المعرض حتى الرابع من الشهر المقبل، ويشارك في فعالياته المصاحبة (ندوات ومحاضرات) عدة أدباء وكتاب يمنيين وعرب منهم د. عبد العزيز المقالح والمفكر الإسلامي د. محمد العوا ود. وجدان الصائغ ود. صبري مسلم وآخرون.

صحيفة اليوم
الخميس 14/10/1428هـ

مريم الجابر
11-01-2007, 08:42 PM
المجتمع الثقافي



ثقافة اليوم - محمد المرزوقي:
الرواد يتنازعون د. حافظ المغربي
* بعد أن صدر له مؤخرا عن احدى دور النشر المغربية كتاب بعنوان (التناص القرآني في مجموعة الريح والجذوة) لحسن وركلي فلا يزال المغربي هذه الأيام يتابع صدور كتاب آخر له بعنوان (تناقض الخطاب النقدي في كتابات عبدالقادر المازني) والذي سيصدر عن عالم الكتاب الحديث في الأردن الا ان المغربي يعكف هذه الأيام على اضفاء اللمسات الأخيرة على كتابه (القلق والاغتراب والموت في شعر السياب) والذي وصل ميقات المراجعة فيما لا يزال حافظ يواصل جهوده الثقافية عاكفا على مؤلف نقدي عن الشعر السعودي سيحمل عنوان (هوامش نقدية على دفتر الشعر السعودي).

د. صالح معيض بين بحوثه مشاركتان

يستكمل الدكتور صالح معيض استعداداته للمشاركة في ملتقى نادي القصيم الأدبي الذي سيعقد تحت عنوان (جماليات القصيدة الحديثة في المملكة العربية السعودية) الذي سيقام من 5- 7نوفمبر 2007كما يواصل معيض استكمال ورقة في النقد سيقدمها في ملتقى نادي الرياض الأدبي الذي سيكون حول الحركة النقدية في المملكة. من جانب آخر فإن بين يدي د. صالح عددا من البحوث التي تستحوذ على جل وقته هذه الأيام القليل منها قاب قوسين من الانتهاء فيما يتوقع معيض ان ينتهي اولا من دراسة لعمل ادبي سردي قديم عن (تلقي دعوة الأطباء) لابن بطلان.


ثلاثية تتجاذب صالح الهنيدي

الأستاذ الشاعر صالح بن سعيد الهنيدي يعكف هذه الأيام على مراجعة ديوانين قادمين له الأول بعنوان (قراءة في ابجديات مغتربة) اما الثاني فلا يزال الهنيدي يتوقع ان يجعله بعنوان (هتاف الروح) كما يواصل صالح للانتهاء من اللمسات الأخيرة من دراسة نقدية بعنوان (دلائل الاستيقان) وهي دراسة ادبية تتناول رؤى تفسيرية لبعض آي القرآن الكريم بشكل ادبي فيما لا يزال الهنيدي يستحث خطاه الثقافية بعد ثلاثيته ليواصل نشاطه خلال الفترة القادمة للانتهاء من (دراسة نقدية في ادب الدكتور زكي مبارك) هذا كله الى جانب تحضير متواصل عبر الفضاء الالكتروني لإعداد اعداد قادمة من مجلة مرافئ الوجدان الثقافية الالكترونية.

د. علي الرباعي قائدا لعسكر تاريا

الدكتور الشاعر والروائي علي بن محمد الرباعي يعيش هذه الأيام اجواء ادبية مختلفة عبر ما يصله من تهاني وقراءات بعد ان صدر مؤخرا ديوانه (لا يلتفت منكم احد) في ست وعشرين قصيدة حفل بها الديوان الا ان هذه الأيام ليست في الواقع سوى استراحة محارب فقد علمت (ثقافة اليوم) ان الرباعي الى جانب ما ينازعه من القوافي لا يزال يواصل العمل خلف الكواليس بشكل مكثف خلال هذه الفترة على انجاز روايته التي وصلت الى طور المراجعة والتي سيتم اصدارها خلال الفترة القريبة القادمة من احدى دور النشر العربية هذا وستكون الرواية بعنوان (عسكر تاريا).


الصقاعي سيحرك صراع الأسوار بشكل محايد

الأستاذ الشاعر والناقد غرم الله حمدان الصقاعي يجمع المتفرقات من القوافي التي تخص قصائد المناسبات الوطنية والاجتماعية وغيرها لطباعتها في ديوان مستقل والتي يعتزم ان يحمل ديوانها (عناقيد الوفاء) وخلف كواليس العناقيد فإن الصقاعي بصدد الانتهاء من عمل شعري آخر سيحمل عنوان (الرقص على الأسوار) اما العمل الذي يحتل نصيب الأسد من يوميات ابي عبدالله فإنه (قراءات محايد) وهو كتاب يتوقع الانتهاء منه خلال الأشهر القريبة القادمة يتناول فيه غرم الله المجتمع السعودي والصراعات الفكرية التي سيكون منهجه في تناولها الجرأة والحيادية.


أبو أماني وأبو الفنون في تبادل الأدوار


هل قتلت أحدا؟! مسرحية من تأليف الأستاذ عبدالفتاح القلعجي من سوريا هذه المسرحية سيلعب بطولتها المؤلف والمخرج المسرحي الأستاذ محمد البيشي (أبو أماني) وسيكون عرض المسرحية خلال المهرجان المسرحي السعودي الذي سيقام بالرياض في ذي القعدة من العام الجاري كما لايزال ابو اماني يلعب دورا آخر هذه الأيام وهو تأليف مسرحية بعنوان (العصا) كما سيشارك البيشي في عمل مسرحي قادم خاص بمسرح الطفل وذلك ضمن المهرجان الوطني للتراث والثقافة (الجنادرية) في دورته المقبلة.

مريم الجابر
11-08-2007, 09:47 AM
جائزة الإبداع العربي تهدف إلى نشر ثقافة الإبداع في المجتمعات وإبراز دورها
خالد الفيصل يؤكد على حاجة العرب إلى الإبداع وتوظيفه واستثماره في التنمية


أبها: مازن العليوي

أثمرت جهود رئيس مؤسسة الفكر العربي سمو الأمير خالد الفيصل التي سعى من خلالها إلى تكريس دور المؤسسة الريادي في تكريم المبدعين والرواد الذي دأبت عليه منذ مؤتمرها الأول في القاهرة 2002، إلى إنشاء جائزة الإبداع العربي التي أعلنت منذ أيام نتائج دورتها الأولى لهذا العام 2007.
وكان الأمير خالد الفيصل قد افتتح مطلع يونيو 2001 في القاهرة فعاليات الاجتماع التمهيدي الأول لتدشين مشروع مؤسسة الفكر العربي بحضور ومشاركة عدد من كبار المفكرين والمثقفين ورجال الأعمال العرب. ذلك المشروع الذي طرحه الأمير قبل الاجتماع التمهيدي بعام في كلمته في افتتاح مؤتمر الثقافة العربية في بيروت، كأول بادرة أهلية من نوعها تجمع بين رموز الفكر والثقافة ورجال الأعمال في الوطن العربي للعمل على استعادة الأمة العربية لدورها الحضاري والثقافي في العالم وذلك من خلال الدعم الأهلي للأنشطة الثقافية العربية وتواصلها مع الحضارات ورعاية الموهوبين في مجالات الأدب والفنون والعلوم الإنسانية والتجريبية والعمل على استعادة العقول والخبرات العربية المهاجرة للإسهام في دعم المشروع الحضاري العربي وتفعيل حركة الترجمة العكسية ورعاية مختلف مجالات البحث العلمي.
تكريم الرواد والمبدعين
في 12 أكتوبر 2002 أعلن الأمير خالد الفيصل بعد اجتماع مع وزير الثقافة اللبناني غسان سلامة في بيروت عن إطلاق مشروع مؤسسة الفكر العربي واختيار بيروت مقرا لها.
وخلال فعاليات المؤتمر الأول للفكر العربي الذي استضافته القاهرة في 27 أكتوبر 2002 برعاية الرئيس المصري حسني مبارك، كانت الخطوة التكريمية الأولى للرواد والمبدعين والموهوبين، ومنهم المفكر الفلسطيني إدوارد سعيد وعبدالكريم الكرمي والدكتور عبدالله الغذامي وفدوى طوقان وأنطوان زحلان ويونان رزق وزهاء حديد. وجاءت الفكرة بعد أن قررت المؤسسة أن يكون من أهدافها أن تكرم في مؤتمراتها السنوية الرواد والمبدعين الذين أسهموا في مسيرة نهضة الأمة في شتى مجالات المعارف والعلوم، إضافة إلى تكريم الموهوبين الذين أبدوا مهارات في مجالات مختلفة يرجى أن يكون لها دور إيجابي في مستقبل الأمة. ولهذا الهدف شكلت المؤسسة لجنة برئاسة رئيس المؤسسة سمو الأمير خالد الفيصل. وقامت اللجنة بوضع التصور المبدئي لكيفية اختيار المكرمين من الرواد والمبدعين والموهوبين، ثم تم تحويلها للجنة مختصة لدراستها حيث صُمم نموذج ترشيح للرواد والمبدعين أرسل إلى المنظمات الدولية والجامعات ومراكز الأبحاث والوزارات والهيئات والمؤسسات الأهلية والحكومية بهدف ترشيح الرواد والمبدعين في جميع المجالات وعلى مستوى الوطن العربي.
وتتابع تكريم مؤسسة الفكر العربي للرواد والمبدعين والموهوبين في المؤتمرات اللاحقة، إلى أن جاءت فكرة إنشاء جائزة الإبداع العربي التي جاءت نتائج دورتها الأولى 2007، لتضيف إنجازا جديدا إلى ما قدمته المؤسسة في سبيل خدمة الثقافة والمعرفة. حيث نالت الدكتورة ليلى زكريا عبدالرحمن (السودان) جائزة الإبداع العلمي، فيما ذهبت جائزة الإبداع التقني للدكتور مازن مشهور (السعودية). ونال برنامج التمكين الاقتصادي للأسرة الفلسطينية جائزة الإبداع الاقتصادي، أما جائزة الإبداع المجتمعي فكانت من نصيب الشيخة هيا آل خليفة (البحرين). وكانت جائزة الإبداع الإعلامي لصحيفة "إيلاف" الإلكترونية لعثمان العمير. وأحرز الدكتور جابر عصفور (مصر) جائزة الإبداع الأدبي، ونصير شمة (العراق) جائزة الإبداع الفني.
جائزة الإبداع العربي
يرى رئيس مؤسسة الفكر العربي سمو الأمير خالد الفيصل أنه مع التوجه نحو مجتمع المعلومات واقتصاد المعرفة لم يعد الإبداع ترفاً بل إنه شرط أساسي من شروط بناء هذا المجتمع. وعالمنا العربي في حاجة ماسة إلى الإبداع وتوظيفه واستثماره في التنمية من أجل التصدي للتحديات الجسام التي يواجهها.
ولذلك، ولأن تشجيع الإبداع مهمّة أساسيّة لمؤسسة الفكر العربيّ، فقد قرّرت إنشاء جائزة الإبداع العربيّ.
والجائزة تهدف إلى نشر ثقافة الإبداع في المجتمع العربي وإبراز دورها في التنمية. وتشجيع المبدعين والتعريف بإنجازاتهم.
مجالات الجائزة
أولاً: الإبداع العلميّ.
ثانياً: الإبداع التقني، في مجال التقنيات العالية والمتقدمة.
ثالثاً: الإبداع الأدبي والفني.
رابعاً: الإبداع الاقتصادي.
خامساً: الإبداع المجتمعي، ويُقصد به ابتكار حلول لمشاكل
سادساً: الإبداع الإعلامي.
سابعاً: الإبداع الفني
جهات الترشيح
* المؤسسات والمنظمات العربية والدولية الحكومية والأهلية.
* الهيئة الاستشارية في مؤسسة الفكر العربي.
* المؤسسات العلمية الأكاديمية والثقافية.

شروط الترشيح
أولاً: أن يكون المرشح عربياً.
ثانياً: يُفضّل ألاّ يكون العمل المرشّح قد نال جائزة سابقة من أيّة جهةٍ أخرى.
ثالثاً: أن يكون المرشّح فرداً، أو فريقاً، أو مؤسسة.
رابعاً: يُفضّل العمل الإبداعي الذي يمكن أن يوظف في خدمة أغراض التنمية.
خامساً: يُفضّل العمل الإبداعي الذي يقدّمه الشباب.
أما قيمة المكافأة المالية للجائزة فهي 50.000 دولار لكلّ جائزة ويتسلّم الفائز شهادة ووسام الجائزة.
نادي المبدعين العرب
ينشأ نادٍ للمبدعين العرب يضم من قامت المؤسسة بتكريمهم من الرواد والمبدعين والموهوبين. كما يضم من ينالون جائزة الإبداع العربي منها. ويضاف إليهم من تدعوهم المؤسسة إلى عضوية النادي.
إدارة الجائزة
تتولى الهيئة الاستشارية
* وضع النظام الداخلي للجائزة.
* وضع معايير الترشيح للجائزة وشروط اختيار الفائزين.
* المشاركة في تنظيم حفل الجائزة.
* اختيار لجان التحكيم.
* اختيار الفائز بكلّ جائزة من بين المرشحين الثلاثة الذين اختارتهم لجنة التحكيم.
* المشاركة في حفل توزيع الجوائز.
لجنة إدارة الجائزة
تشتمل مهام اللجنة على ما يلي:
* الإشراف على إجراءات الإعلان عن الجوائز.
* الإشراف على استقبال الترشيحات.
* اقتراح لجان التحكيم.
* إعداد ميزانية الجوائز سنوياً.
* الإشراف على تنظيم حفل توزيع الجوائز.
* إقرار استمارات الترشيح ونص رسائل قبول الترشيح أو رفضه ونص وسائل إبلاغ الفوز بالجائزة أو عدمه.
* الإشراف على تصميم الرمز (الشعار) الخاص بالجائزة.

لجان التحكيم
تشتمل مهام لجان التحكيم على ما يلي:
* دراسة ملفات الترشيح.
* اختيار ثلاثة مرشحين على الأكثر لكل جائزة من الجوائز أو عدمه.
* اعتماد قواعد الاختيار المذكورة؛ شروطاً عامة وشروطاً خاصة لكل جائزة.
* انتقاء الإبداعات التي يمكن أن تحرر في كتيب سنوي حول الترشيحات الفائزة بالجائزة بهدف الاستفادة منها من قبل الجهات العلمية والاقتصادية.
* تعالج اللجنة المعلومات الواردة إليها بسرية.
* يعاد تشكيل لجان التحكيم دورياً.
جائزة الإبداع العلمي
منحت جائزة الإبداع العلمي هذا العام للدكتورة ليلى زكريا عبدالرحمن (السودان)، وقد اطلعت لجنة جائزة الإبداع العلمي على الاختراع الذي توصّلت إليه الدكتورة ليلى زكريا عبدالرحمن في مجال إنتاج بذور صناعية لقصب السكر (كبسولات) ونظراً للأهمية العلمية والاقتصادية لهذا الاختراع ومردوده على الدول التي تقوم بزراعة قصب السكر وللإضافة العلمية الكبيرة التي قدمها هذا الاختراع في مجال الزراعة، فقد رأت لجنة الجائزة أن تمنح جائزة الإبداع العلمي للدكتورة ليلى زكريا على هذا الاختراع الإبداعي العلمي المميز في زراعة القصب السكر نظراً لأهميته الاقتصادية والعلمية. والذي جاء نتيجة لجهد مكثف من الأبحاث والدراسات التي قامت بها الدكتورة في هذا المجال.
جائزة الإبداع التقني
منحت جائزة الإبداع التقني للمهندس مازن مشهور (السعودية)، وقد اطلعت لجنة جائزة الإبداع العربي على الابتكار الذي قدمه المهندس مازن محمد عثمان مشهور حول "الاحتراق النظيف" والذي يعالج واحدة من أهم المشاكل البيئية التي تواجه العالم وخاصة من المصانع والشركات والمعامل المتخصصة في مجال النفط والغاز والبتروكيماويات والأسمنت وإنتاج الطاقة، إضافة إلى وسائل المواصلات المختلفة. وحيث إن برنامج "الاحتراق النظيف" يعد ابتكاراً مبدعاً في معالجة واحدة من أهم المشاكل البيئية وأيضاً الصناعية ويسهم بشكل مباشر في الجهود التي تبذلها المؤسسات والشركات والدول في معالجة العوادم، فقد رأت لجنة الإبداع التقني منح الجائزة للمهندس مازن تقديراً لابتكاره المميز الذي سيكون له أثر إيجابي في معالجة العوادم المنبعثة من المصانع والآليات المختلفة.
جائزة الإبداع الاقتصادي
أحرز برنامج التمكين الاقتصادي للأسرة الفلسطينية (فلسطين) جائزة الإبداع الاقتصادي، ويعد برنامج تمكين العائلات المحرومة اقتصادياً (Deep) من أهم المشاريع التي تم تصميمها لمعالجة أوضاع الأسر الفقيرة في فلسطين. ونظراً لأن هذا البرنامج موجه لإنقاذ ما يزيد عن 12000 أسرة فلسطينية تعاني من الفقر الشديد في فلسطين فقد حظي البرنامج بالاهتمام الكبير من البنك الإسلامي للتنمية. الذي بادر إلى دعمه وتمويله تحت إشراف برنامج الأمم المتحدة للتنمية UNDP. ونظراً للأثر الكبير الذي يؤديه هذا البرنامج في تحسين أوضاع الأسر الفلسطينية فقد رأت لجنة جائزة الإبداع العربي منح جائزة الإبداع الاقتصادي لبرنامج تمكين العائلات الفلسطينية المحرومة اقتصادياً لتميزه وإبداعه في معالجة الأوضاع الاقتصادية للأسر الفلسطينية. وتحويلها إلى أسر منتجة ومعتمدة على ذاتها اقتصادياً. وأيضاً دوره في تحسين الأوضاع الاقتصادية للفلسطينيين والحد من الفقر الذي يعانون منه.
جائزة الإبداع الاجتماعي
نالت الشيخة هيا بنت راشد آل خليفة (البحرين) جائزة الإبداع الاجتماعي، وقد اطلعت لجنة جائزة الإبداع العربي للمجال الاجتماعي على أعمال الشيخة هيا آل خليفة ومسيرتها المهنية في خدمة قضايا المرأة والمجتمع ومحاربة الفقر وتشجيع البرامج التي تخدم المجتمعات الإنسانية. وقد رأت لجنة جائزة الإبداع المجتمعي في أعمال الشيخة هيا ومسيرتها المهنية ودورها في معالجة القضايا والتحديات التي تواجه المجتمعات عملاً إبداعياً يستحق التكريم وقررت منحها جائزة الإبداع المجتمعي.
جائزة الإبداع الإعلامي
منحت جائزة الإبداع الإعلامي لصحيفة إيلاف الإلكترونية ممثلة بعثمان العمير (لندن)، و"إيلاف" كما يقول عثمان العمير مشروع لم يُنشأ بقرار رسمي، ولن يغلق بقرار رسمي.. بل هو مشروع مستقل الإرادة والقرار، واستمراره رهن باستمرارية هذه الاستقلالية، التي هي بالضرورة رهن بالاستقلالية المالية، والنجاح الاقتصادي، إذ لا يكفي لأي مشروع صحفي أن يحقق السبق تلو السبق، والخبطة تلو الخبطة، بل يجب أن يضمن أيضا الإعلان تلو الإعلان، ومن دون النجاح التجاري لا يستطيع أي نجاح صحفي أن يستمر، و"لذا لن أكون نادماً لو توقفت "إيلاف" لأسباب اقتصادية.
إيلاف مشروع إعلامي متكامل. تضم فيه الصحيفة بما لها من مداليل وأصول وجذوع إلى منظومة شقيقاتها الإعلاميات الأخرى. إنها تدمج ذلك الألق الصحفي الذي يجده القارئ في الجريدة، بتلك الأنهار الإعلامية التي أصبحت متداخلة بينها وبين نفسها.
"إيلاف" لا تنتمي إلى تيار، ولا تعبر عن حزب، ولا تقف مع دولة ضد أخرى. بل هي نافذة العربي إلى العالم، وجسر العالم إليه.
ويتابع العمير: إننا في "إيلاف" نعتقد أن الصحافة شيء والرأي شيء آخر.. فإذا احترمنا الرأي وقدرناه ووضعناه في الاعتبار الذي يستحقه، فإن مهنة الصحفي لا قداسة ولا استشهاد ولا مزايدة فيها.. إنها، ببساطة، خدمة حضارية لملاح إنترنتي يحتاج إلى الإشباع.
ويضيف العمير: "إيلاف" صحيفة الجميع وإلى الجميع، ومن هنا سيكون لها حضورها عبر شبكة من المراسلين المتحركين في ساحات الحدث: سياسياً، اقتصاديا، ثقافيا، فنيا، موسيقيا، رياضيا، اجتماعيا، علميا، وطبيا. وكذلك على صعيد الخدمات التي ستكون "إيلاف" سباقة في تقديمها، سواء من حيث المضمون أو من حيث التفاعل الحي بينها وبين زوارها ومن هنا، حرصت على توفير نافذة للصحة متكاملة ستقدمها "إيلاف" بالتعاون مع الشركة الأوروبية "إيماك" كي تخدم الملاح العربي والأجنبي عبر وسائل متعددة من الإيضاح.
ويبقى أن اهتمام "إيلاف" بالمستقبل الإنترنتي، وحرصها على مواكبة جديد التقنية وثورة الاتصالات، لن يكون على حساب اهتمامها بمجريات الأمس، البعيد منه والقريب، بكل ما فيه من أسرار لم تنكشف ألغازها بعد، وحكايات لم يفرج عنها رواتها حتى الآن. ومن هنا، ستفاجئ "إيلاف" عالم الصحافة العربية بمذكرات تقول ما لم يقل من قبل، وكتب تحكي ما لم يحك حتى الآن، وروايات تثير ما تثير من زوابع الأسئلة والتساؤلات.
ومن هنا كما ترى هيئة جائزة الإبداع العربي، تعد إيلاف أول صحيفة إلكترونية عربية، وقد اتخذت سياسة إعلامية شاملة تحاول من خلالها الوصول إلى جميع القراء العرب في جميع أنحاء المعمورة. وقد التزمت الصحيفة باعتدالها وعدم انحيازها منذ إنشائها. وقدمت للقارئ أنموذجاً إبداعياً جديداً في مجال الصحافة وخاصة الإلكترونية. كما أنها استطاعت أن تستقطب نسبة عالمية من الكتاب والقراء العرب. وسجلت تطوراً كبيراً في مقاربتها ومعالجتها للعديد من القضايا العربية المختلفة.
وتعد إيلاف عملاً إبداعياً صحفياً مميزاً وقد رأت لجنة جائزة الإبداع منح جائزة الإبداع الإعلامي لصحيفة إيلاف الإلكترونية تقديراً لفكرتها الإبداعية وأدائها المتميّز وشموليتها.
جائزة الإبداع الأدبي
منحت جائزة الإبداع الأدبي للدكتور جابر عصفور (مصر)، وهو قد أسهم بشكل كبير في خدمة الثقافة العربية، وأبدع في عدد من أعماله ومؤلفاته التي أصبحت تدرّس في الجامعات العربية. كما حظي باهتمام الباحثين والدارسين الذين تابعوا أعماله واستفادوا من خبرته الواسعة.
وبعد مراجعة لأعمال الدكتور جابر عصفور ومسيرته العلمية والثقافية والفكرية وتميزه في الميدان الأدبي فقد قررت لجنة جائزة الفكر العربي للأدب منحه جائزة الإبداع العربي تقديراً لجهوده المتعددة ولعطائه المتنوع في الميدان الأدبي.
جائزة الإبداع الفني
استحق الفنان نصير شمّا (العراق) جائزة الإبداع الفني، وقد اطلعت لجنة الجائزة على أعمال ومسيرة الفنان نصير شمّا والذي يمثل أنموذجاً للفنان العربي المميز الذي استطاع أن يبدع في مجال موهبته لعزف العود إلى درجة أن العود هو لسانه الذي يتحدث به.
وقد تمكّن خلال عمله الفني من المساهمة في رفع مستوى الأداء الفني. وشارك في العديد من المناسبات والاحتفالات العالمية. ويعد نصير شمّا من أشهر العازفين العرب القلائل، ونظراً لمسيرته الفنية وإبداعه الفني المتميّز واستحداثه لمدارس في العود فقد قررت لجنة جائزة الإبداع منحه جائزة الإبداع الفني.

د. مصطفى عطية جمعة
11-09-2007, 06:33 PM
أمسية أدبية للدكتور مصطفى عطية جمعة برابطة الأدباء الكويتيين
تقام مساء الأحد القادم 11 / 11 / 2007 م ، أمسية أدبية مع الأدباء والفنانين المصريين المقيمين بالكويت ، في مقر رابطة الأدباء الكويتية ، وذلك في تمام الساعة السابعة مساء ، يشارك فيها كل من :
) القاص والناقد / د. مصطفى عطية جمعة
2 ) الشاعر والصحفي / نادي حافظ
3 ) الفنان / أحمد الديب
4 ) الشاعر والصحفي / مهاب نصر .

وستشمل الأمسية قراءات قصصية ، وقصائد شعرية .

مريم الجابر
11-11-2007, 07:02 AM
رغم عدم تواجدها في السعودية حتى الآن
الطبعة الأولى من (طوق الطهارة) تنفد من الأسواق في ثلاثة أشهر



http://www.alriyadh.com/2007/11/11/img/122017xx.jpg

أصدرت (دار الساقي) مؤخراً الطبعة الثانية من رواية (طوق الطهارة) بعد أن نفدت طبعتها الأولى في غضون ثلاثة أشهر فقط من صدورها. دار الساقي التي طبعت أكثر من 3000نسخة من الرواية اعتبرت نفاد النسخ في هذا الوقت القصير مفاجئاً، وهو ما يشير بوضوح للقاعدة القرائية الواسعة التي تشكلت للروائي السعودي محمد حسن علوان بعد النجاح الكبير الذي أثارته روايته الأولى (سقف الكفاية)، والتي ما زالت حتى الآن تحتل مراكز متقدمة في قائمة مبيعات الروايات العربية، رغم أن الرواية، حتى الآن، لا تباع في السعودية.
وقد كان صدور (سقف الكفاية) لأول مرة عام 2002مفاجأة للوسط الثقافي، ومحل جدل ونزاع بين العديد من النقاد والمتلقين والروائيين الذين أحاطوا الرواية بالترحيب والتشكيك في نفس الوقت. ففيما وقف العديد من النقاد في صف الرواية، واصفين إياها بالمنجز الروائي الكبير، من الشاب الصغير، اتخذ بعض الروائيين السعوديين موقفاً معادياً للعمل، واتهموا علوان بأنه لم يكتب الرواية، لعدم إمكانية أن يكتب شابٌ في مثل عمره آنذاك ( 23سنة) رواية بهذا الحجم والأثر، فيما انتقد روائيون آخرون الهالة الإعلامية التي واكبت العمل بأنها تضر بمسيرة الكاتب، وتبالغ في إطراء الرواية مبالغة قد تقعد علوان دون المضي قدماً في طريقه المستقبلي.

وعندما أصدر علوان روايته الثانية (صوفيا)، واجهته الكثير من العواصف النقدية التي أخذت الرواية يميناً وشمالاً، بين من يقول إن العمل قد جاء بأدوات سردية أكثر تطوراً، وبين من وضع العمل في مرتبة أقل بكثير من روايته الأولى. وقد وصف الدكتور عبدالله الغذامي الرواية بأنها (فاشلة)، بعد أن قال عن سقف الكفاية قبل ذلك بسنتين بأنها ((نص تجاوزي على مستوى الكتابة الروائية السعودية)) بينما وصفها نقادٌ آخرون بأنها نقلة نوعية في أسلوب الكاتب، ولكنها حققت حضوراً إعلامياً أقل ضجة من سابقتها، رغم نفاد طبعتين منها في غضون سنتين، وتصدرها قائمة الكتب الأكثر مبيعاً لوقت طويل أيضاً.

والآن، يعود علوان ليصدر روايته الثالثة (طوق الطهارة)، ويثبت أنه ما زال واثقاً من خط سيره، وملتزماً بواجبه الإبداعي الذي فرضته عليه النجاحات السابقة. ولتحقق الرواية في ظرف أشهر قليلة مبيعات عالية، فاجأت دار النشر، ودفعتهم لإصدار الطبعة الثانية في فترة وجيزة وغير متوقعة. ويصف بعض قراء (طوق الطهارة) بأنها جاءت أشبه بروايته الأولى، وهي تحكي عن قصة شاب سعودي في مدينة الرياض، يعيش وسط حالات خائبة من الحب، وتتطرق الرواية بشكل جريء لحالات التحرش الجنسي التي يتعرض لها طلاب المدارس من معلميهم، ثم يتناول الانعكاسات النفسية لها على حياة البطل في شبابه، وحياته العاطفية فيما بعد.

ألق الماضي
11-29-2007, 08:30 AM
http://www.alriyadh.com/2007/11/29/img/012130.jpg
تغطية: محمد المرزوقي
أمسية أشبه بحصة في الولع، وشاعرية بنقد الأمل الذي يكسر "عزلة الملكات" وبعثاً من "قبر قاسم" حضر الشاعر البحريني قاسم حداد أحد أعلام القصيدة العربية الحديثة "يمشي مخفوراً بالوعول" مساء ليلة البارحة الأربعاء في نادي الرياض الأدبي الثقافي، في ليلة شاعرية أقامها النادي لحداد تحت عنوان "ليلة قاسم" فحضر الشعر وجاءت الشاعرية أجمل من جمال ذئاب قاسم الذي تناول المساء بقصائد: الأب، المحرق، أمل من القلب، حكمة النساء، سألوه، ظلام عليك أيها الجبل، جدارية للشخص الوسيم، مقطوعات أيقظتني الشاعرة، وقل هو الحب:
أيها الحب
هواء

سيد

وزجاج يلقح

الروح

وترتيل يمام

قل: هو الحب

ولا تصغي

لغير القلب

لا تأخذك الغفلة

لا ينتابك



الخوف على ظمأ الكلام

قدم الأمسية وأدار دفة حوارها الشاعر الدكتور عبدالله الوشمي نائب رئيس النادي وقد جاءت الأسئلة والمداخلات من المداخلين والمداخلات تدور في تجربة قاسم الشعرية وموسيقى الشعر في قصائد نثر حداد من بعدين أولهما: من الجانب المرحلي وثانيهما: من خلال العلاقات اللغوية بين المفردات في قاموس الشاعر، كما كان لتحول بعض الشعراء إلى الرواية نصيب آخر من الأسئلة والمداخلات على حد سواء إضافة إلى علاقة التوجس بين الفصيح والشعبي لغة وشعراً.

"ثقافة اليوم" كان لها لقاء مع الشاعر قاسم حداد الذي تحدث عن مدى استيعاب التحولات في التجارب الشعرية ومساحة الاختلاف على مصطلح قصيدة النثر بقوله: طوال الوقت ومنذ بدايات كتاباتي لا أتوقف كثيراً أمام مصطلح قصيدة النثر، أو توصيف الشعر أو توصيف ما اكتب، فما اكتبه هو الذي يقترح طبيعته وذاته، مما يخلق لي حرية أكبر لما اكتب، حتى لا استبدل قيود سابقة بقيود جديدة من ابتكاري، وقد شعرت مبكراً بقلق من مصطلح قصيدة النثر لأسباب كثيرة تبلورت وتكشفت لديّ متأخراً فتفاديت التوقف عندها، لذلك فكل نص يجب أن يفتح ويخلق أمام الشاعر أفقاً وفضاء جديداً وهذه مهمة النصوص التي يجب أن تبتعد عن إضافة القيود، كما يؤكد الحداد ان الاختلاف نوع من تنوع التجارب، فليس الاختلاف تقويضاً للتجربة، بل هو إعادة بناء للتجربة وانتاجها بعناصر ومواهب جديدة، منبهاً إلى أن على الناقد والمتلقي الذهاب إلى نص التجربة وليس إلى ما يقال عنها.
http://www.alriyadh.com/2007/11/29/article297782.html

ألق الماضي
12-01-2007, 12:10 PM
ندوة الحوار بين الحضارتين العربية والصينية تبدأ أعمالها اليوم

الرياض - واس:
يفتتح معالي وزير الثقافة والاعلام الاستاذ إياد أمين مدني اليوم السبت في قاعة الملك عبد العزيز للمحاضرات بمركز الملك عبد العزيز التاريخي بالرياض الندوة الثانية للحوار بين الحضارتين العربية والصينية التي تستضيفها المملكة وتستمر ثلاثة أيام.
وتناقش الندوة التي يشارك فيها مسؤولون ومثقفون من الدول العربية وجمهورية الصين الشعبية والامانة العامة لجامعة الدول العربية ست أوراق عمل أعدها مثقفون عرب وصينيون تتناول تشخيص واقع التعاون الثقافي العربي - الصيني وسبل التعامل مع التحديات الثقافية التي تطرحها العولمة وتحقيق الرغبة المشتركة في تعميق المعرفة بالثقافتين العربية والصينية في الصين والعالم العربي ومجالات تفعيل التعاون الثقافي والفكري والاجتماعي بين الجانبين العربي والصيني.

وعبر معالي وزير الثقافة والاعلام عن سعادة المملكة باستضافة هذه الندوة التي صدر بشأنها قرار من القمة العربية العادية التاسعة عشرة التي عقدت في مدينة الرياض في شهر ربيع الاول هذا العام بناء على دعوة من حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ال سعود حفظه الله .

وأكد معاليه أن من شأن هذه الندوة التي تأتي في أطار منتدى العلاقات العربي - الصيني أن ترتقي بالعمل الثقافي المشترك بين الصين والعالم العربي. وسيمثل الامانة العامة لجامعة الدول العربية وفد عالي المستوى برئاسة الامين العام المساعد للشئون السياسية أحمد بن حلي كما يشارك فيها رئيس مجلس السفراء العرب السفير محمد خير الوادي ورئيس بعثة الجامعة العربية في بكين محمد الشبو.
http://www.alriyadh.com/2007/12/01/article298296.html

ألق الماضي
12-02-2007, 09:29 AM
مدني: هذه الشراكة فرصة كبرى لإظهار التنوع والتعددية والعمق الثقافي المركب بين الحضارات

http://www.alriyadh.com/2007/12/02/img/032146.jpg
تغطية - محمد المرزوقي
أقيم صباح يوم أمس السبت الموافق 1ديسمبر 2007برنامج حفل افتتاح ندوة الحوار بين الحضارتين العربية - الصينية في تمام الساعة العاشرة بقاعة الملك عبدالعزيز للمحاضرات بمركز الملك عبدالعزيز التاريخي في الرياض حيث تضمنت الندوة ثلاثة محاور أساسية الأول : تطوير العلاقات العربية - الصينية والثاني : تفعيل دور الحضارتين في ظل العولمة والتحديات المعاصرة وثالثهما : تفعيل دور التعليم والإعلام والثقافة والترجمة ..
وتعد هذه الندوة هي الثانية بعد أن عقدت الأولى في بكين عام 2005وقد بدأ الحفل بآيات من الذكر الحكيم تلاها كلمة رئيس اللجنة المنظمة د . عبدالعزيز بن صالح آل سلمة الذي أشار إلى أن هذه الندوة تأتي لترجمة مزيد من العلاقات الوطيدة العربية والصينية للاستفادة من الثورة التقنية والثقافية والتي تعكس وتواكب العلاقات السياسية العربية والصينية، جاءت بعد ذلك كلمة رئيس وفد جمهورية الصين الشعبية سعادة السفير : يانغ فوتشانغ الذي أكد على أن هذه الندوة تأتي ضمن إطار التعاون العربي - الصيني المستمر حيث ترجم الكثير من أهداف المنتدى منذ تأسيسه عام 2004وذلك من خلال ما حفل به من دورات مختلفة تعزز مبادئ التعاون وتكرس الحوار بين الحضارتين كما أشارفوتشانغ إلى وزن المملكة العربية السعودية في جانب العلاقات الدبلوماسية باعتبارها من أكبر الشركاء مع الصين منوها بدور جامعة الدول العربية في هذا المضمار، بعد ذلك ألقى سعادة السفير أحمد بن حلي الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية كلمة تناول فيها دور هذه الندوة في زيادة إثراء الحوار العربي - لصيني بشكل أكبر يسهم في زيادة استغلال كافة السبل لإجلاء الجوانب التاريخية المشتركة لبناء حضارة مشتركة معاصرة من خلال مواجهة التحديات العصرية في عصر العولمة وعلاج المشكلات، ومواجهة أصحاب التطرف القابعين على أطراف الحضارات، تلا ذلك كلمة لسعادة السفير : سونغ أيقوه مدير إدارة غرب آسيا وشمال أفريقيا الذي استعرض في كلمته مدى التعاون والشراكة بين الحضارتين العربية - الصينية وما تم إنجازه خلال الأعوام الماضية في المجالات العلمية والثقافية والاقتصادية، تلا هذه الكلمة كلمة معالي الأستاذ : إياد أمين مدني وزير الثقافة والإعلام الذي رحب بالوفد الصيني في المملكة مشيدا بما ترتكز عليه هذه الندوات من علاقات وطيدة عربية - صينية مستعرضا الأهمية البالغة لمثل هذه اللقاءات بين حضارتين عريقتين كلما زاد التقارب بينهما كان ذلك في مصلحة العالم أجمع، كما أكد معاليه في كلمته على أن هذه الشراكة فرصة كبرى لإظهار التنوع والتعددية والعمق الثقافي المركب لأي ثقافة واستثمار ثورة المعلومات ووسائل الاتصال وتفجر أبعاد الإبداع والتنوع الثقافي للمزيد من التقارب والألفة والتعارف، مشيرا معاليه إلى أهمية الحوار الذي ليس مطلبا في حد ذاته إذ لابد أن يكون لكل لقاء وكل حوار ثمار ونتائج تسفر عن خطوات ملموسة تتمثل في مشاريع وفعاليات ثقافية يتعدى تأثيرها مستوى النخب إلى دوائر الجماهير وتتراكم لتحدث تغييرا نوعيا في طبيعة الصلة بين المنطقتين، مؤكدا على ضرورة تعاون شامل يمتد إلى المؤسسات الثقافية والهيئات العلمية خصوصا وأن واقع الأمتين العربية والصينية سيظل مكوّناً ورافداً مستمراً لتقدم الإنسانية على امتداد المستقبل بإذن الله.
http://www.alriyadh.com/2007/12/02/article298466.html

ألق الماضي
12-02-2007, 09:35 AM
http://www.alriyadh.com/2007/12/02/img/032652.jpg
إقبال التميمي -مكتب "الرياض" - لندن:
تستضيف الإمارات العربية المتحدة في معرض الشارقة للفنون المعاصرة ما بين 28من نوفمبر 2007وحتى 9من يناير 2008معرضاً للفنان الألماني المتميز أندرياس غورسكي.
سيقدم في هذا المعرض 42عملاً فنياً جديداً من الحجم الكبير. أبدع معظمها بعد معرضه الناجح الذي عرض على أرض متحف نيويورك للفن الحديث عام

2001.أندرياس غورسكي كان أحد فناني دوسلدورف والذي تطور أسلوبه على مراحل على امتداد 20عاماً من الحرفية الفنية، أدخل خلالها تقنيات التصوير الرقمي إلى أعماله. كما استطاع أن يصور نقاط اهتمامه من زوايا لا يتمكن الإنسان العادي من رؤيتها، وذلك من خلال اختيار زوايا التصوير من أسفل أو نقل الصورة من الأعلى بنظرة تشبه ما يراه النسر أثناء تحليقه. تلاعب بالزوايا ليمنح أبعاداً جديدة للهدف.

أندرياس غورسكي من مواليد ليبزيغ عام 1955، درس الفنون على يد أستاذ الفنون بيرند بيخير وتخرج عام 1985ليقوم بعد ذلك بسلسلة من المعارض الدولية حيث لاقت أعماله الحديثة نجاحات باهرة في صالات المزايدة على الأعمال الفنية.

وعلى غير ما هو معتاد في عالم الفنون حيث معظم الابداعات الفنية لا يكاد يحفل بها إلا ذوو ذائقة خاصة، كانت أعمال غورسكي أعمالاً قابلة للاستهلاك الفني، بمعنى أنه نجح في تسويق أعماله كمصدر للرزق على أساس أنها قطعاً متممة لتصاميم وأماكن عرضها بغض النظر إن حلّت على جدار في شركة، أو قاعة في منزل فخم، أو على جدار مؤسسة. وذلك لأنه نجح في تنويع مصادر إلهامه لأكثر من موضوع تراوحت بين عروض لأماكن العمل، وساعات الترفيه عن النفس. هذه القفزات بين الثيمات المختلفة والمواضيع الملونة جعلت أعماله التي تحمل ذائقة الفن الحديث قابلة للترحال على جدران الأماكن التي تحتفل بالرفاهية بنفس القدر الذي يجعلها قابلة للتداول في تسويق البضائع والمشاريع، وعلى ردهات أماكن العروض الفنية والرياضية والسياحية، وحتى على جدران أسواق البورصة. رسوماته ذات أبعاد جمالية تليق بأكثر من فصل، تحفل بتغليف الهدايا الثمينة، كما تخدم تسويق بعض منتجات التسوق في سوبرماركت. استخدم غورسكي معرفته بالتقنيات الفنية الرقمية ليحفز ذكاء من يحدقون من زوايا غير متاحة، ويقدرون على تحليل ما بعد طيف اللون، ويحلقون حول اللوحة من أكثر من مكان. ليقرأ الواحد منهم كل لوحة من لوحاته حسب مخزونه النفسي والعاطفي وتجاربه الخاصة لأن أعماله قابلة للتأويل. إذ يمنح المشاهد منصة مرنة قابلة للحركة وعين طوّافة، تجعل الأماكن قابلة للتطويع. إذ صور بعض الأعمال من أماكن شاهقة الارتفاع في إطلالة على الأسفل، كما حشر أحياناً زاوية الرؤية من مكان ضيق يصعب على المشاهد أن يتسنى له في الوضع الطبيعي أن يستمتع بها. استخدم أحياناً فن التسلسل حيث تتابع عبر بضعة أعمال حكاية ما، وأحياناً أخرى استفز في المشاهد الاقتراب من اللوحة إلى درجة تتماهى فيها الخطوط ليرى ما لا يراه عن بعد، وفي أحيان أخرى دفعت أعماله بالمشاهد بعيداً وحجزته خلف حاجز وهمي لتعرض عليه رؤية مختلفة عبر التلاعب بالمسافات.
بكل بساطة صور غورسكي تعلمنا أن الصورة لم تعد نقلاً للواقع، إدخال تقنيات التلاعب بالأبعاد والإضاءة، وسعة حدقة العدسة هي إشارة تعليم، أصابع إرشاد تعلمك أن لا تثق بما تراه في صورة فوتوغرافية من الآن فصاعداً، لأن فنان التصوير لم يعد ناقلاً فقط، بل أصبح شخصاً قادراً على العبث بذاكرتك البصرية.
http://www.alriyadh.com/2007/12/02/article298467.html

ألق الماضي
12-02-2007, 09:51 AM
الرياض - و.أ.س:
نيابة عن معالي وزير الثقافة والإعلام الأستاذ إياد بن أمين مدني يفتتح وكيل الوزارة للشؤون الإعلامية الدكتور عبدالله بن صالح الجاسر وبحضور سفير مملكة اسبانيا لدى المملكة مانويل الابارت المعرض الشخصي للفنان الاسباني كارلوس انجل دياث مساء اليوم الأحد في المتحف الوطني بمركز الملك عبدالعزيز التاريخي في الرياض.
ويستمر المعرض الذي يأتي ضمن إطار التعاون الثقافي بين المملكة واسبانيا حتى يوم الخميس 1428/11/26ه ومن ثم يتم انتقاله إلى جدة حيث تبدأ نشاطاته يوم السبت 1428/11/28ه على صالة بيت الفنانين التشكيليين ويفتتحه وكيل الوزارة للعلاقات الثقافية الدولية الدكتور ابوبكر احمد باقادر.
وتأتي استضافة وزارة الثقافة والإعلام لمعرض للفنان الأسباني كارلوس للتعريف بالمجتمع الأسباني والعمل على التقريب بين الشعوب والحضارات وفهم طبيعة الأمم وتقاليدها وتراثها العريق وعلى مد الجسور ورسم صورة لدى المجتمعات عن بعضها البعض.
http://www.alriyadh.com/2007/12/02/article298475.html

صالح سعيد الهنيدي
12-03-2007, 07:02 PM
أدبي جازان يقر تخفيض مكافآت إدارته 50% لدعم أنشطته


جازان: مهدي السروري

اعتمد مجلس إدارة نادي جازان الأدبي مشروع "الترشيد وتخفيض مكافآت أعضاء مجلس إدارة النادي" الذي تقدم به عضو مجلس الإدارة المسؤول المالي بالنادي الشاعر حسن الصلهبي.
وقال الصلهبي لـ"الوطن": إن هذا المشروع استند على دراسة مستفيضة ووعي كامل بأهمية العمل الثقافي النوعي وتغليبه على أي اعتبارات أخرى وتكريس مفهوم العمل الثقافي الذي يفترض أن يكون تطوعيا في الدرجة الأولى.
وعن نشوء فكرة مشروع الترشيد قال: لقد كان هاجسا ملحا منذ البداية لأن خطة العمل الثقافي التي يسير عليها نادي جازان الأدبي في إدارته الجديدة مكلفة نوعا ما بالنظر إلى نوعية وعدد الفعاليات والأنشطة التي تطمح الخطة لتنفيذها، كما أنها تتضمن عددا كبيرا من المنتديات واللجان العاملة فكان لزاما علينا أن نوازن بين المصروفات على الأنشطة الثقافية والملتقيات والمطبوعات وبين رواتب الموظفين ومكافآت أعضاء مجلس الإدارة وأعضاء اللجان العاملة بالنادي.
وأضاف الصلهبي لقد قمت بوضع تصور مالي لمدفوعات النادي من واقع الهيكلة التنفيذية لخطة النادي الجديدة مرفقا به بعض التوصيات لمجلس الإدارة وقد تم عرضه على وزير الثقافة والإعلام إبان زيارته للنادي حيث كانت هناك وعود بزيادة الإعانة السنوية التي يتلقاها النادي من الوزارة، وقد تم إقرار مشروع الترشيد من قبل مجلس الإدارة، حيث خفضت مكافأة الرئيس من 6 آلاف ريال إلى 3 آلاف ريال وتم تخفيض مكافأة نائب الرئيس والمسؤول الإداري والمسؤول المالي من 4 آلاف ريال إلى 2000 ريال، مما يجعل بعضها أقل مما هو منصوص عليه في اللائحة القديمة وحددت مكافأة أعضاء مجلس الإدارة بـ 500 ريال للجلسة كما هو موجود في اللائحة القديمة، بالإضافة إلى ذلك وضع هذا المشروع الترشيدي آلية جديدة لمكافأة اللجان العاملة بالنادي بحيث ربطت بالنشاط مما وفر للنادي مبالغ كبيرة يستغلها في تفعيل وابتكار أنشطة متميزة وجديدة.
وأشاد الصلهبي بتجاوب زملائه أعضاء مجلس الإدارة، وأكد أن نادي جازان قد حقق في موسمه الفائت" نقلة نوعية سوف نحافظ عليها ونسعى لتطويرها"، وبين أن سياسة الترشيد هذه سوف تنعكس إيجابا على الفعل الثقافي في المنطقة. وأوضح حرص الوزارة على تطوير العمل في الأندية الأدبية من خلال اللائحة الجديدة التي ستعتمد قريبا وتضم لائحة مالية جديدة.
وكان بعض المثقفين قد انتقد عدم وجود لائحة مالية موحدة تضبط الوضع المالي في الأندية الأدبية مما ترك المجال لاجتهادات شخصية جعلت مكافآت بعض رؤساء الأندية الأدبية تصل إلى 11 ألف ريال.

صحيفة الوطن
الاثنين 23 ذو القعدة 1428هـ الموافق 3 ديسمبر 2007م العدد (2621) السنة الثامنة

ألق الماضي
12-03-2007, 10:29 PM
http://www.alriyadh.com/2007/12/03/img/033102.jpg
الرياض - (و. ا. س):
اقيمت اول امس الجلسة الاولى من اعمال ندوة الحوار بين الحضارتين العربية والصينية برئاسة الدكتور عبدالعزيز بن صالح بن سلمة وكيل وزارة الاعلام المساعد للاعلام الخارجي رئيس اللجنة المنظمة حيث القى خلالها استاذ اللغة واللسانيات الصينية بالمعهد العالي للغات بتونس الدكتور لطفي شبيل ورقة عمل بعنوان "حول تطوير العلاقات الثقافية العربية الصينية وتعزيز بناء آليات منتدى العربي الصيني". وقد استهل محاضرته بالشكر والتقدير للمملكة العربية السعودية على الاستضافة كما شكر الامانة العامة لجامعة الدول العربية على اتاحة الفرصة له للمشاركة. واستعرض محاور الندوة مبينا مصطلح الثقافة ومصطلح العربية الصينية التي قد حظيت منذ زمن بعيد باهتمام الدارسين والباحثين بمختلف اختصاصاتهم داخل الوطن العربي وخارجة.
واثنى على الاتفاقية التي تدفع نحو تطوير الروابط الحضارية لتكون اكثر عمقا ويشترك فيها الشعب العربي مع الشعب الصيني مشيرا في هذا الصدد لطريق الحرير البرية والبحرية لدوره في تطوير العلاقات التجارية بين العرب والصينيين حيث لم تخل عملية المقايضة من تبادل نقل عناصر حضارية.
وراى ان يكون هناك تعاون وعلاقات على محورين هما (عربي عربي) و(عربي صيني) بحيث يجمع الاول الخبراء العرب الذين لهم اهتمام خاص بالشان الصيني حول ورشات عمل تنظم دوريا لتحديد برامج مشتركة مع رسم اهدافها ووضع الآليات الملائمة لتحقيقها ومتابعتها لنستطيع من خلال التنسيق المشترك التحاور مع الطرف الصيني وتاسيسي علاقة تعاون ثقافي مثمر.

واقترح في نهاية كلمته إدراج اللغة الصينية في المنظومة التربوية في البلدان العربية وتفعيل التعاون الثقافي العربي الصيني من خلال وضع برامج عمل مشتركة متعددة الابعاد وكذلك احداث مركز عربي للدراسات والبحوث الصينية بحيث يكون جهاز يعمل على تحديد الاولويات وتنفيذ البرامج المتعلقة بها ويحوي مكتبة ووسائل اتصال عصرية ومجلس نشر ومجلس علمي. بعد ذلك طرحت الباحثة ورئيسة مكتب آسيا وافريقيا بمعهد البحوث الصيني للعلاقات الدولية الحديثة لي رونغ ورقة عمل بينت فيها اهمية التواصل الحضاري العربي الصيني في كل المجالات وقالت "يزداد تاثير الحضارة على السياسة الدولية ويمكن تحقيق تعايش سلمي بين الحضارات عندما تتحاور وتتواصل ثقافيا وفكريا كما هي تتحاور سياسيا واقتصاديا".

كما اقترحت إقامة آلية للحوار في اطار منتدى التعاون العربي الصيني وتوسيع دائرة التواصل الثقافي ليمتد عبر اقامة نشاطات ثقافية واقتصادية واسابيع تعارف وتواصل مشيرة الى ان التواصل الحالي لازال دون المامول في الوقت الحالي ولذلك دعت الى انتهاج مجالات جديدة للتواصل الثقافي بين الحضارتين.

بعد ذلك بدات المداخلات على اوراق العمل والتي شارك فيها الجانبان العربي والصيني.
كما تواصلت امس ندوة الحوار بين الحضارتين العربية والصينية. حيث عقدت جلسة العمل الثانية (المحور الثاني) التي كان عنوانها تفعيل دور الحضارتين العربية والصينية في التعامل مع التحديات الناتجة عن العولمة وفي تعزيز مفهوم حوار الحضارات وبناء عالم متناغم برئاسة رئيس الوفد الصيني نائب وزير الخارجية السابق السفير يانغ فوتشانغ.

والقى في بداية الجلسة رئيس الندوة ورئيس اللجنة المنظمة وكيل وزارة الثقافة والإعلام المساعد للإعلام الخارجي الدكتور عبدالعزيز بن صالح بن سلمة كلمة رحب فيها بالمشاركين في جلستهم الثانية في هذه الندوة. بعد ذلك القى سفير مصر الاسبق في بكين ومستشار الدراسات الاستراتيجية والدراسات الدولية وحوار الحضارات ممثلاً عن مركز البحرين للدراسات والبحوث الدكتور محمد نعمان جلال ورقة العمل العربية التي قدمها إلى الندوة والتي كانت بعنوان (دور الحضارتين العربية والصينية في مواجهة تحديات العولمة).

واكد الدكتور ان العولمة تقوم في ابسط معانيها على نشر عدد من المبادئ الاساسية في ميادين السياسية والاقتصادية والثقافية وتسعى إلى إيجاد نمط واحد مشترك بين الشعوب والدول وهذا النمط يعتمد فكر وفلسفة وسلوكيات الدول الرائدة والقائدة في المجتمع الدولي ومن ثم السعي لإحداث تغيير في مختلف مناطق العالم. وبين ان العولمة بهذا المعنى تواجه تحدي الدول الغربية ذات الحضارة العريقة نسبيا او مااطلق عليها اوروبا القديمة، وتحدي الدول النامية في إفريقيا وامريكا اللاتينية، وتحدي حضارة الصين الجديدة ونقول الجديدة لانها ارتبطت بقيام الثورة الشيوعية في مرحلتي ماوتسي تونج ثم الانفتاح في عهد دنج سياو ينج وخلفائه ، وتحدي الحضارة العربية والإسلامية. بعدها ذكر الدكتور ان تحدي العولمة بالنسبة للحضارة العربية الإسلامية يرتبط بثلاثة مظاهر منها المظهر الاول تحدي الرفض الشعبي على حد ما والمظهر الثاني تحدي الهيمنة الثقافية الامريكية نتيجة التراث الثقافي الإسلامي والمظهر الثالث تحدي الإمكانات المحتملة من استغلال الموارد الطبيعية في المنطقة. واشار الدكتور إلى ان المنهج الذي يتبع مع الدول العربية يتبع مع الصين التي تكون بذاتها عملاقاً ضخماً اكثر خطورة على امريكا والغرب من الدول العربية. بعد ذلك القى وانغ فين شينغ من معهد البحوث الصيني للعلاقات الدولية الحديثة ورقة العمل الصينية في هذ الجلسة وابرز فيها مجالات العلاقات والتعاون بين العرب والصين وسبل التفاهم والحوار بين الحضارتين التي قامت وفق اسس وروابط من العلاقات الطيبة بين الجانبين. وبين ابرز عوامل تفعيل التعاون وتعزيز العلاقات في المرحلة القادمة وحل المشاكل المشتركة التي توجد بين الجانبين بل التعاون بينهما لحل هذه الاشكالات. كما اوضح ان التعاون العربي الصيني قائم على قواعد دولية وتشمل مجالات عدة وهو تعاون مفتوح وواضح ولا يهدف إلى الإضرار بالاخرين. ودعا الجانبين إلى تعزيز التعاون لحل هذه الإشكالات او الإشكالات التي قد تحدث بين الجانبين. كما دعا الدول العربية إلى رفع مستوى معرفيتها عن الجانب الصيني خاصة في القطاع الصناعي والاقتصادي وايضا الجانب الصيني إلى تاكيد هذا الامر بتفعيل اكثر لنشاطاتها المرتبطة بالعالم العربي ومن ذلك رفع مستواها الصناعي بما يساعد في تطوير الصناعات المشتركة العربية الصينية. ودعا في ختام ورقته إلى تاكيد هذا التعاون العربي الصيني بالعمل على إقامة مثل هذه الندوات واللقاءات.

وشارك في النقاش والمداخلات الامين العام المساعد للشؤون السياسية بجامعة الدول العربية السفير احمد بن حلي إضافة إلى العديد من المشاركين في هذه الجلسة الختامية.
http://www.alriyadh.com/2007/12/03/article298720.html

ألق الماضي
12-09-2007, 01:31 AM
العاصمة الفرنسية تشهد احتفالية تدشين برنامج الأمير سلطان لدعم اللغة العربية الإثنين المقبل

الرياض - ثقافة اليوم:
تحتضن أروقة منظمة اليونسكو بمقرها الرئيسي في باريس بعد غد الاثنين 10ديسمبر احتفالية تدشين برنامج الامير سلطان بن عبد العزيز لدعم اللغة العربية في منظمة اليونسكو وذلك على شرف صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلطان بن عبد العزيز مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية نائب رئيس مجلس امناء مؤسسة سلطان بن عبد العزيز آل سعود الخيرية وبحضور معالي السيد كوتشيرو ماتسورا مدير عام منظمة اليونسكو وعدد من المثقفين والاعلاميين.
وتشمل الاحتفالية تدشين البرنامج ظهر يوم الاثنين في مقر منظمة اليونسكو يعقب ذلك حفل استقبال (غداء) على شرف صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلطان في قاعة الضيافة (سيجور) بمقر المنظمة.

وحول تفاصيل هذا البرنامج الهام تحدث ل(الرياض) الدكتور زياد بن عبد الله الدريس، المندوب الدائم للمملكة لدى اليونسكو بقوله: البرنامج انشأته المندوبية السعودية في اعقاب زيارة الأمير سلطان لباريس العام الماضي، بعد أن التقى بمدير عام منظمة اليونسكو السيد ماتسورا واعلن سموه خلال اللقاء تبرعه لمنظمة اليونسكو بمليون دولار لدعم اللغة العربية في مختلف نشاطات المنظمة وعندما حصلت المنظمة على مبلغ التبرع ناقشنا مع اليونسكو قنوات الدعم التي تم توجيهها في اربعة مجالات: ترجمة محتويات الموقع الالكتروني للمنظمة لتسهيل الاطلاع عليه من المتصفحين العرب، ترجمة وطباعة مجموعة من اهم الكتب الصادرة عن المنظمة، الترجمة الفورية لجلسات مختارة من المؤتمرات والندوات التي تنظمها المنظمة او تلك التي تنظم تحت مظلة اليونسكو، وأخيرا تدريب مجموعة من خريجي كليات الترجمة في العالم العربي على الترجمة الفورية في مقر المنظمة لمدة عشرة اشهر على ايدي خبراء الترجمة (يضم فريق المتدربين ستة اشخاص تختارهم اليونسكو بواقع متدرب من المغرب العربي ومتدرب من المشرق العربي ومتدرب من الشام ومتدرب من الخليج العربي ومتدربين اثنين من المملكة العربية السعودية).

وذكر الدريس ان صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز، قدم تبرعا الحاقيا بنصف مليون دولار يوضع تحت تصرف المجموعة العربية لدعم اللغة العربية خارج اطار هذه المجالات الأربعة، وقد تم بالفعل انشاء موقع جديد تحت اسم (العربية في اليونسكو) والذي انشأته وتابعته ومولته المندوبية الدائمة للمملكة في المنظمة.
وحول اهمية هذا المشروع الذي قام بدعمه سمو ولي العهد والأثر الذي سيكون لهذا الدعم على اللغة العربية في المنظمة من التبرع الإضافي لسموه الكريم، ذكر الدكتور الدريس بأن اللغات المعتمدة في اليونسكو هي ست لغات: الانجليزية والفرنسية والعربية والأسبانية والروسية والصينية.

وبما ان اللغة الفرنسية والانجليزية تلقيان الدعم الكامل من المنظمة على اعتبار انهما لغتا العمل الرسمية فإن اللغات الأخرى تلقى الدعم بالحد الأدنى من المنظمة في ظل محدودية موارد اليونسكو التي لا تؤهلها لدعم اللغات الأربع المتبقية.

اللغة الأسبانية تلقت دعما من اسبانيا وبعض الدول الناطقة بالأسبانية، لذا أصبح وضعها أفضل من ذي قبل، واللغة العربية بعد هذا الدعم السخي ستتحول الى لغة أقوى وأكثر انتشاراً أيضا وسيلاحظ ذلك على الموقع الإلكتروني للغة العربية وترجمة الابحاث والمؤلفات والجلسات والاجتماعات والتقارير الميدانية وهو مايدعم الخط العام لمنظمة اليونسكو لأهمية اللغات والحفاظ على التنوع اللغوي في الحضارة البشرية الذي يعد احد اهم اهداف المنظمة وهو مادعى هيئة الامم المتحدة ومنظمة اليونسكو الى تسمية عام 2008السنة الدولية للغات ولذا يأتي هذا البرنامج المساهمة الأولى في الاستجابة والدعم لهذه السنة المخصصة للغات.
http://www.alriyadh.com/2007/12/08/article299988.html

ألق الماضي
12-16-2007, 04:28 PM
في إطار لقائها الشهري خصصت جماعة شعر التابعة للجنة النسائية بنادي الرياض الأدبي مساء الاثنين الماضي ليلتها الأدبية للاحتفاء بشخصية ونموذج من النماذج الأدبية النسوية السورية وهي الشاعرة أمل جراح (شاعرة الحزن والكبرياء والتجديد) التي رحلت قبل ثلاثة أعوام ولم يرحل شعرها عن ذاكرة قارئه. واستهلت الأمسية بإلقاء الشاعرة هدى الدغفق (عضو نادي الرياض الأدبي) أحد النصوص المعروفة للشاعرة السورية أمل جراح وهو نص (يحبني كما لم يحب أحداً) وبعد ذلك رحبت الشاعرة فوزية أبو خالد بالحاضرات وبدأت بعرض حاسوبي أعدته الكاتبة السعودية الشابة طفول العقبي في لقطات تصويرية فريدة عبَّرت وحكت سيرة الشاعرة أمل جراح وعلاقتها الإبداعية بشخصيات أدبية مثل الشاعرة سعاد الصباح والشاعرة فوزية أبو خالد وعناية جابر وغيرها إلى الحاضرات وقدمت الشاعرة فوزية أبو خالد (عضو نادي الرياض الأدبي) خلال عرضها نبذة أدبية موجزة عن حياة أمل جراح وبعض إصداراتها الشعرية مثل رسائل دمشقية إلى فدائي فلسطيني عام 1970م، صاح عندليب في غابة 1979م، صفصافة تكتب اسمها 1989م، امرأة من شمع وشمس وقمر 1992م، بكاء كأنه البحر 2004م. كما تناولت سيرتها وإبداعها الشعري وحياتها. وفي إضاءة أخرى تطرقت الشاعرة هدى الدغفق الى جوانب أخرى لمواقف أمل جراح الأدبية من الكتابة والإبداع وعلاقتهما بالضرورة الاجتماعية، وسبب قلة نشر الشاعرة أو توقفها أحياناً عن النشر. وفي لقاء هذا الشهر أيضاً ألقت الطالبات سمية الشمري، جواهر آل تويم، فاطمة المبارك. نصوصاً من دواوين الشاعرة السورية أمل جراح دربتهن على إلقائها الشاعرة أبو خالد.

ومن جانب آخر تناولت الشاعرة فوزية أبوخالد بعض الآراء النقدية والأدبية ورؤيتها مثل الأديب عبدالله الناصر الذي قال: يتميز شعرها بأنه شعر روحاني صوفي أقرب إلى التراتيل والابتهالات يجسد تسابيح روحها واحساسها المتفجع بالحياة. لغتها شفيفة - عذبة رقيقة كحبات الطل. كما يتميز شعرها بأنه شعر الألفة والنقاء حتى في أشد حالات الألم وحشية. ليس في شعرها تمثيل ولا مبالغات شعرية فأنت حين تقرأ شعرها تجد نفسك تجوب في عالم بسيط وأنيق في نفس الوقت، ليس فيه عوالق ولا شوائب ولا منغصات لفظية.

وفي معنى آخر لإنسانية العلاقة الإبداعية والأدبية تلك الصداقة التي كانت تجمع الكاتبة غادة السمان بأمل جراح أوجزها قولها: "أربعة عقود ونيف... وأمل تتحدى الموت... وتستمر راكضة بقلب معطوب منذ صباها قيل لها: ستموتين .. بقلب مثل قلبك ستنهارين.. أجابت..: كلكم مثلي ... كلكم ميت مؤجل ... وسأستمر ما وسعني إلى ذلك سبيل ... وداعاً أمل... يا طفلة دمشق الوفية لروح التحدي والصمود وشخصيات ثقافية أخرى مثل الكاتب اللبناني محمد فرحات والكاتبة السورية نوال الحوار. وخصصت الشاعرة الدكتورة فوزية أبوخالد جزءاً من الأمسية لتتحدث عن العلاقة الزوجية الوفية التي كانت تربط بين الشاعرة أمل جراح وزوجها الروائي ياسين رفاعية واستعرضت كلمات قالها في الشاعرة زوجته أمل جراح: "غيابك عزز حضورك فأنت هنا وهناك، من قال إن الموت انتصر عليك؟ فها أنت في القصائد واللوحات والموسيقى وهواء البيت وخضرة العشب والبحر".

جوانب أخرى أضاءت شخصية الشاعرة أمل جراح ومواقفها وتفاصيل يومها روتها الشاعرة فوزية أبوخالد التي تعتبر إحدى صديقات الشاعرة أمل جراح ومن المقربات إليها حيث كانت آنذاك تقيم في بيروت وتدرس هناك كما تناولت فوزية أبوخالد لقطة نادرة للأمسية الشعرية التي أقيمت للشاعرة أمل جراح في النادي الثقافي السعودي في بيروت قبل أكثر من عقدين وظهرت فيها إلى جانبها الطفلة الشاعرة أبوخالد ولقطات أخرى للشاعرة جراح وعلاقاتها الإنسانية والأدبية ومواقف واقعية تحدثت أبو خالد عنها وهي تعرض لقطاتها وذكرت الشاعرة فوزية أبوخالد شهادة تدل على اهتمام أمل جراح بالحركة الشعرية في الخليج العربي التي لم تكن تلقى تقديراً وحفاوة بها آنذاك كما روت أبوخالد بعض المواقف النبيلة التي وقفها زوج الشاعرة أمل جراح الروائي ياسين رفاعية الذي مازال على وفائه بأداء عاداتها اليومية والمواظبة على القيام بها نيابة عنها مثل عدم قبوله جلوس أحد على كرسيها الخاص وإعداده لآنية زهورها كما كانت تفعل كل صباح وفرشه سجادة صلاتها وتركه مسبحتها على حالها منذ أن غادرت قبل ثلاث سنوات وكأنها لم تغادر.

الشاعرة فوزية أبو خالد ألقت نصاً للشاعرة أمل جراح وبإلقاء أخير للطالبة سمية الشمري من جامعة الملك سعود اختتمت ليلة أمل جراح ودار بعد ذلك حوار معمق ومتنوع حول حياة الشاعرة وسوداويتها كما داخلت بعض الطالبات اللائي شاركن جماعة الشعر في إعداد لقائهن وإلقاء الشعر، وتحدقن عن تأثرهن المعنوي والضمني بنص الشاعرة أمل جراح وعلقن على اسمها وعلاقته بطبيعتها الفكرية والإبداعية، كما طلبت الدكتورة فوزية البكر من الشاعرة فوزية أبوخالد إضاءة بعض الجوانب الأخرى لشخصية الشاعرة أمل جراح التي كانت قد عاصرتها الشاعرة فوزية أبوخالد.

وجدير بالذكر أن جماعة شعر سبقت إلى تقديم لقائها المقرر بعد أسبوعين وغرة كل شهر هجري بعد اعتذار جماعة فكر عن تقديم لقائها الذي كان مقرراً هذا الأسبوع.
http://www.alriyadh.com/2007/12/16/article302012.html

ألق الماضي
12-18-2007, 04:12 PM
صنعاء - واس:
تنظم وزارة الثقافة في اليمن خلال الفترة القادمة اسابيع ثقافية خارجية في كل من المملكة العربية السعودية واثيوبيا وأسبانيا.
وذكر وزير الثقافة اليمني الدكتور محمد أبوبكر المفلحي لموقع ( 26سبتمبر نت اليمنية الرسمية) ان الأسابيع الثقافية تشمل اقامة معارض للكتاب والفنون التشكيلية والصور الفوتوغرافية والآثار والمخطوطات والعملات القديمة إلى جانب العروض السينمائية والأزياء الشعبية والحرف اليدوية وإقامة الندوات والمحاضرات.
http://www.alriyadh.com/2007/12/18/article302463.html

ألق الماضي
12-23-2007, 02:14 AM
دبي تستضيف مؤتمر الطفولة الخليجي الثاني يناير المقبل

دبي-مكتب الرياض - عزالدين مسمح:
تستضيف مدينة دبي "مؤتمر الطفولة الخليجي الثاني" تحت شعارنرتقي بالفرد لنرتقي بالمجتمع "خلال الفترة من 14الى 15يناير المقبل بفندق البستان روتانا بدبي. وقالت أمينة دبوس المدير التنفيذي لجائزة الشيخة لطيفة بنت محمد لابداعات الطفولة. إن من أهداف المؤتمر متابعة توصيات المؤتمر الخليجي الاول و تفعيلها على ارض الواقع و الربط بينها وبين طروحات المؤتمر الثاني..الى جانب مناقشة أوراق عمل تركز على صقل شخصية الطفل الذاتية القيادية وتطوير المهارات السلوكية و الفكرية بما يتناسب مع المرحلة العمرية.
وأشارت دبوس الى أن المؤتمر سيتطرق الى العديد من القضايا و المحاور الهامة التي تتواءم مع الاستراتيجيات ورؤية القيادات الخليجية لتعزيز مسيرة التنمية المستدامة بالمنطقة و خدمة الطفولة و الامومة و المرأة و الاسرة.

ونوهت الى أنه سيتم تقليد شخصية خليجية نسائية "قلادة الوفاء" تقديرا للجهود التي بذلتها من أجل الطفل.
http://www.alriyadh.com/2007/12/22/article303410.html

ألق الماضي
12-31-2007, 08:21 PM
نهاية ربيع الأول الموعد الأخير لاستلام المشاركات في جائزة أبها

أبها - واس:
حددت جائزة أبها للثقافة نهاية شهر ربيع الاول المقبل باذن الله آخر موعد لاستلام أعمال المشاركين في مجالاتها المتعددة.
وعبر رئيس نادي أبها الادبي أمين عام الجائزة أنور بن محمد ال خليل عن شكره وتقديره لصاحب السمو الملكي الامير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير وصاحب جائزة أبها على دعم واهتمام سموه بالجائزة.

وقال في تصريح لوكالة الانباء السعودية "يشرفني أن أعلن جائزة أبها للثقافة لهذا العام 1429/1428ه على النحو التالي.
"الابداع "

1- ديوان شعر مخطوط أو مطبوع في نفس العام وجائزته "عشرون الف ريال".

2- مجموعة قصصية مخطوطة أو مطبوعة في نفس العام وجائزتها "عشرون الف ريال".

3- رواية مخطوطة أو مطبوعة في نفس العام والجائزة "عشرون الف ريال".

4- نص مسرحي مخطوط أو مطبوع في نفس العام وجائزته "عشرون الف ريال".

5- الفن التشكيلي قيمة الجائزة ثلاثون الف ريال لثلاثة أعمال فائزة منها خمسة عشر الف ريال للمركز الاول وعشرة آلاف ريال للمركز الثاني وخمسة آلاف ريال للمركز الثالث

0ويكون العمل لوحة تشكيلية ابداعية لاتزيد أطوالها على 120سم في 80سم.

وبين أمين عام جائزة أبها أنه تم تخصيص خمسة عشر الف ريال لجائزة الكاريكاتير لثلاثة أعمال ويعطى المركز الاول سبعة آلاف ريال والثاني خمسة آلاف ريال والثالث الفا ريال ويكون العمل معبرا وبإخراج جيد.

وبالنسبة للبحوث خصصت الجائزة الاولى في موضوع "الشباب وتحقيق الذات" ومقدارها خمسة وعشرون الف ريال والثانية في موضوع "الشباب وتحديات المستقبل" ومقدار الجائزة خمسة وعشرون الف ريال والثالثة في موضوع "الشباب والترفيه المفهوم والتطبيق" ومقدار الجائزة خمسة وعشرون الف ريال.

ولفت ال خليل الى وجود شروط وايضاحات عامة ومنها أن الجائزة مفتوحة للجنسين من السعوديين وأبناء دول مجلس التعاون الخليجي والعرب المقيمين في المملكة وأن لايكون العمل قد سبق له الفوز بأي جائزة اخرى ولايكون المتقدم سبق له الفوز بالجائزة خلال السنوات الماضية ولا يحق للمشارك التقدم في أكثر من مجال في مجالات الجائزة مع ضرورة ارفاق السيرة الذاتية.

واختتم أمين عام جائزة أبها للثقافة تصريحه مفيدا أن على الراغبين في المشاركة في مجالات الجائزة المختلفة تسليم أعمالهم الى سكرتارية جائزة أبها للثقافة أو ترسل الى أمين عام الجائزة رئيس نادي أبها الادبي على عنوان النادي أو زيارة موقع النادي على شبكة الانترنت لمزيد من المعلومات.
http://www.alriyadh.com/2007/12/31/article305215.html

عبد الغفور السعيد
01-05-2008, 06:24 PM
تحت عنوان "الرواية العربية الآن"
المحيميد وخال في ملتقى القاهرة للإبداع الروائي

http://www.alriyadh.com/2008/01/05/img/061726.jpg
يوسف المحيميد

تلقى كل من الروائي عبده خال والروائي يوسف المحيميد دعوة من المجلس الأعلى للثقافة بمصر، للمشاركة في ملتقى القاهرة للإبداع الروائي في دورته الرابعة، تحت عنوان "الرواية العربية الآن"، وذلك في منتصف فبراير القادم.
وقد طلبت لجنة الملتقى أن يتولى الروائي المحيميد كتابة ورقة بحثية تتناول المشهد الروائي العربي في المملكة العربية السعودية، بينما سيشارك الروائي خال بشهاد حول أحد محاور الملتقى، التي تنوعت خلال هذه الدورة بشكل لافت، حيث شملت: خصائص الرواية الجديدة، الرواية العربية وتداخل الأجناس، الرواية والتقنيات السينمائية، أشكال إعادة توظيف التراث، الرواية الرقمية، شعرية الرواية الحديثة، الرواية والعالم الهامشي، اتجاهات نقد الرواية العربية المعاصرة، رواية السيرة الذاتية، أسئلة الكتابة في الرواية الجديدة، السخرية في الرواية الجديدة، الآخر في الرواية الجديدة، المكان في الرواية الجديدة، رواية الأقليات في العالم العربي، تحولات اللغة الروائية، المركزية والتشظي في رواية الكتاب الجدد، العجائبي والمرجعي في الرواية العربية الآن، التلقي البصري والتلقي السمعي للرواية العربية الجديدة، وشهرزاد الجديدة: صياغات "الراوية" في روايات الكاتبة العربية الحديثة.
الرياض - السبت 27 ذي الحجة 1428هـ( حسب الرؤية )- 5 يناير 2008م - العدد 14439

غازي الربيعي
01-06-2008, 06:41 PM
في محاضرة ألقاها بكلية اليمامة بالرياض ..
د. زويل: في امريكا لم يطلب مني الحفظ أو أن تتعلق ترقيتي بتقديم البحث ولم أحتج إلى عشرة تواقيع للذهاب لمؤتمر علمي
http://www.alriyadh.com/2008/01/06/img/081645.jpg
الدكتور أحمد زويل يلقي محاضرته

تغطية - محمد الفضلي: عدسة - يحيى الفيفي
أقيم مساء أمس بكلية اليمامة في الرياض برنامج محاضرة العالم الدكتور أحمد زويل الحاصل على جائزة نوبل في الكيمياء حيث بدأ البرنامج بآي من الذكر الحكيم تلا ذلك تقديم الضيف والمحاضرة واستعراض فيلم وثائقي عن الضيف ثم بدأ الدكتور زويل بمحاضرته التي كانت بعنوان (حالة العلم والتكنولوجيا في العالم العربي والاسلامي المعاصر) حيث تحدث عن زيارته للرياض حيث تم تسليمه جائزة الملك فيصل العالمية في الكيمياء قبل ان يحصل على جائزة نوبل في نفس التخصص وذكر انه في هذه الزيارة لمس التغير الكبير تجاه البحث العلمي في الجامعات السعودية وانه سعد كثيرا بلقاء الأمير سلمان بن عبدالعزيز حيث ناقشا الكثير عن العالم العربي والاسلامي ثم انتقل الى الحديث عن حالة العالم العربي وقال بانها حالة لا تخفى على أحد وبدأ بثلاثة اسئلة بنى عليها محاضرته وهي: أين نحن من العالم المتحضر؟ وكيف يستطيع الانسان العربي عمل نقلة حضارية من حالة التخلف الى التطور السريع؟ وكيف يمكن للعالم العربي والاسلامي ان يصنع التاريخ وينقله الى العالم الحديث؟
واستعرض الاجابة على هذه الأسئلة بقوله: لو نظرنا الى الوضع الحالي لوجدنا بان الاحصائية الأخيرة في تصنيف المؤسسات العلمية البحثية لوجدنا خلو المؤسسات العربية والجامعات من قائمة تضم خمسمائة جامعة أجنبية، ولا يوجد لدينا معهد علمي أو مؤسسة علمية قوية تنافس معاهد ومؤسسات في اسرائيل أو كوريا أو الهند.

واضاف: بأن لدينا ضعفاً في المشاركة في جميع المجالات العلمية والسياسية والاقتصادية، ثم يتساءل الدكتور زويل: هل هذه الامور المؤلمة بسبب اننا عرب او اننا مسلمون هل لهذا دخل في تركيبتنا الجينية؟ ثم يجيب: قطعا لا، وهذه الاجابة ليست من عاطفة بل بحقائق علمية وتاريخية، فجيننا يحمل نفس الصفات وتاريخيا يشهد لنا العالم الغربي بتفوقنا العلمي وواقعيا نجد علماء المهجر يبدعون في مجالات كثيرة وهذا كله - والكلام للدكتور زويل - يدل أن لا علاقة للإسلام بتخلف المسلمين والتجربة الماليزية نموذج شاهد على ذلك.

ولكني أعتقد إنا تأخرنا كثيراً في التعليم فالعلم متغير ونحن وقوف، فهناك لخبطة ثقافية ومشاكل سياسية بحكم موقعنا الجغرافي الحساس كلها عوامل أدت إلى تأخرنا.

واستعرض الدكتور زويل بدايته العملية وذكر بأن المسجد كان له دور محوري في تعليمه حيث كان ذا أهمية في اللقاءات الفكرية والعملية.

وتحدث عن رحلته العلمية إلى أمريكا وأنها وفرت له مناخ التفوق، وذكر بأن هناك ثقافات تساعد على النجاح وثقافات تأده وتحطمه، حيث أن أمريكا لا يوجد بها اشتراكية في الإبداع والتفوق. وأضاف بقوله: إنني تعلمت العلوم الحديثة في أمريكا بطريقة صحيحة حيث لم يطلب مني الحفظ أو أن تتعلق ترقيتي بتقديم البحث ولم احتج إلى عشرة تواقيع للذهاب لمؤتمر علمي وكان هناك مناخ تعاوني بين الزملاء لا عدائية وحسد.

واستطرد قائلاً بأن العالم الحقيقي لا يقول (أنا عملت) ولا ينكر عمل الآخرين حيث عمل معي أكثر من مائتي عامل لأستطيع أن أحقق هذا الإنجاز وهذه المنظومة تسمى بيئة الإبداع.

ويضيف الدكتور زويل بأننا ومن أجل الخروج مما نحن فيه لا بد من تغيير بعض العوامل السياسية وكذلك لا بد لنا من نهضة في التعليم ونهضة في الإعلام، فمهمة العقل البشري أكبر من التلقين والحفظ وأنا اعتبر قضية التعليم قضية أمن قومي، كما أن في العالم العربي حالياً مئات القنوات الفضائية مهتمة بالفن واستعراض الأجساد وهذا شيء غريب أن نفكر في القرن الحادي والعشرين بهذه الطريقة. كذلك لا بد لنا من الاستثمار في المستقبل فإذا لم نعمل استثماراً لأولادنا مستقبلاً سيكون هناك فجوة كبيرة بينهم وبين العالم الآخر.

وأضاف الدكتور زويل بأن أهم ثلاثة أشياء تهم الإنسان هي الصحة والتعليم والدفاع وهذه الثلاث لن تتم بطريقة صحية سليمة إلا إذا سارعت خطانا العلمية فالعالم الحديث ينكمش في الزمان والمكان فهو متشابك لا نستطيع أن نبني سوراً حولنا لننفصل عنه والعالم الحديث يتعامل مع المصالح المتبادلة فلا يجب أن نضيع وقتنا في الصراعات أو الحديث عنها.

واختتم الدكتور أحمد زويل حديثه بقوله بأن الطالب السعودي إذا لم يستطع أن يقف على قدميه أمام الطالب الكوري أو غيره فلن يحقق عملاً جيداً لبلده ووقوف الباحث العربي والمسلم وتطوره لن يكون إلا بتوفير حرية الإبداع وتحسين التعليم.

بعد ذلك شارك الحضور الغفير بأسئلة ومداخلات ثم قدم الدكتور أحمد الغامدي للدكتور زويل ميدالية ابن حيان التي أهداها إياه اتحاد الكيميائيين العرب.

كما قدم الأستاذ خالد الخضير درع كلية اليمامة.
جريدة الرياض
الأحد 28 ذي الحجة 1428هـ

ألق الماضي
01-06-2008, 11:17 PM
الأستاذان :
عبدالغفور السعيد
و
غازي الربيعي
ممتنة لكما...
http://www.alhnuf.com/gallery/albums/dir/welcome/Photos_welcome_thank_you%20%28181%29.gif

ألق الماضي
02-02-2008, 02:05 PM
تدشن سعدية مفرح تجديد موقعها الخاص بأعمالها الشعرية ومقالاتها كذلك مقالات عن تجربتها الشعرية في موقع على شبكة الإنترنت فتقول : "لسنوات، وأنا أستظل بظل هذا الفضاء البهيج، أتوهمه بيتا متسعا، يكاد يكون منتهى أحلامي التي تواضعت كثيرا، وأتوهمه وطنا يحتضن ظنوني ببهجة ودودة، وأتوهمه كتابا مفتوحا باتساع السماء الثامنة، وأتوهمه ملاذا للكتابة في خطواتها الأولى ومحطاتها الأخيرة، وأتوهمه أكثر من هذا بكثير جدا.
لكنه موقع إلكتروني سابح في فضاء الإنترنت، مجرد موقع إلكتروني، تقترحه التكنولوجيا للمتوهمين أمثالي، فلا يكادون يبينون...
اليوم، أعيد افتتاح هذه الجغرافية الصغيرة، والتي كثيرا ما تمنيت أن تحتفي بألفة الأصدقاء في كل مكان، بعد أن اكتست زرقة جديدة، وصارت أقرب لروحي النزق.
شكرا لكل من سأل متشوفا لشجرة وهمية ربما ترتفع في طرف هذه الجغرافية المتواضعة فتأتي أُكُلها ولو بعد حين."
يحتوي الموقع على الملفات الآتية : "سيرة مؤجلة بيت القصيد فتنة الكتابة، غواية الكلام، وأعدوا ما استطاعوا ، ماء الحوار، رسائل الغياب، صحراء الدهشة، بلاغة الوصل، مساحة لغواياتكم، إضافة إلى بريد للتواصل.
وأما جديد الموقع : ليه يا بنفسج، الأصوات الأولى، لا عزاء لهن، ترويج الغباء العام، ضاحكات دون فرح، حيث يقين الدهشة.
الجدير بالذكر أن سعدية مفرح شاعرة وناقدة وصحفية تعمل بالصحافة منذ سنوات عشر،
وهي رئيسة القسم الثقافي في جريدة القبس الكويتية وكاتبة في مجلة العربي الكويتية وجريدة الرياض السعودية كما تشارك في كتابة مقالات نقدية ومراجعات صحفية أسبوعية وشهرية دورية في بعض الصحف والمجلات العربية، ونشرت قصائدها في كثير من الصحف والمجلات العربية.
ترجمت قصائدها إلى عدد من اللغات الأجنبية مثل الإنجليزية والفرنسية والألمانية والأسبانية والسويدية والطاجيكية والفارسية.كما شاركت في أكثر من مؤتمر نقدي، ونشرت عددا من الدراسات والبحوث النقدية في المجلات المتخصصة.
وأصدرت من الكتب الشعرية :آخر الحالمين كان (الكويت-1990) (القاهرة -1992)
تغيب فأسرج خيل ظنوني (بيروت -1994)، كتاب الآثام(القاهرة -1997)، مجرد مرآة مستلقية(دمشق- 1999)، وأخيراً تواضعت أحلامي كثيراً( عمان / بيروت- 2006).
تهتم بالكتابة الشعرية للطفل، وأصدرت لها مجلة العربي الكويتية مجموعة شعرية للأطفال بعنوان "النخل والبيوت".
صدرت عن تجربتها بعض الكتب والدراسات باللغة العربية والانجليزية أهمها كتاب "انتحار الأوتاد في اغتراب سعدية مفرح" للناقدة العمانية سعيدة بنت خاطر الفارسي.
المصدر (http://www.alriyadh.com/2008/02/02/article314069.html)

ألق الماضي
02-02-2008, 02:07 PM
كتب - سعد الثقفي:
نظم نادي مكة الثقافي الأدبي مساء الاثنين الماضي، أمسية شعرية شارك فيها الشعراء د. خالد الحليبي، أ. عيسى جرابا، أ. يحيى العقيبي. أدار الأمسية الشاعر صالح الزهراني ومنذ البدء كان يجمع الشعراء نقاط كثيرة مثل اعتماد النمط العمودي في كتابة الشعر وأغراض الشعراء المشتركة اضافة الى الحس الجمالي والموقف الأدبي الذي امتاز به شعرهم على رأي مقدم الأمسية.
عيسى جرابا أفصح عن علو كعبه بين الشعراء وألقى نصوصاً جيدة يقول عن الشعر:
قيل ما الشعر؟ واستحال سؤالاً
كلهم في جوابه جد حائر
قيل وحي من عالم الغيب وحي
عبقري وقيل نفثة ساحر
قيل ما الشعر. قلت روح الأحاسيس
إذا ما سما و ثغر شاعر
د. خالد الحليبي القى نصوصا جيدة مثل "اعترافات مثقف".
بينما كان ثالثهم يحيى العقيبي قد خلط الشعر بالنثر وقرأ قصيدة تصور حزن أبها على فقد شاعرها الأمير خالد الفيصل.
الأمسية نالت استحسان الحضور وحظيت بحضور جيد.
المصدر (http://www.alriyadh.com/2008/02/02/article314074.html)

ألق الماضي
02-05-2008, 02:32 AM
المدينة - ثقافة اليوم:
عقدت اللجنة التحضيرية لملتقى العقيق الثاني في نادي المدينة الادبي اجتماعها الثالث مساء الخميس الماضي 1429/1/24ه برئاسة الدكتور عبدالله عسيلان وأقرت موضوع (الثقافة البصرية) الذي سبق ان اقترحه عضو مجلس الادارة وعضو اللجنة التحضيرية الدكتور محمد الصفراني عنوانا لملتقاها الثاني كما أقرت اللجنة المحاور التي قدمها الصفراني بعد مناقشتها على مدى ثلاثة اجتماعات. علما بأن الدكتور الصفراني من المهتمين بالثقافة البصرية حيث أصدر الاسبوع الماضي كتابا في نفس الموضوع عنوانه (التشكيل البصري في الشعر العربي الحديث 1950- 2004م) عن المركز الثقافي العربي. وفي اتصال هاتفي أكد الدكتور الصفراني انه طرح على اللجنة مقترح تكريم الأستاذ حسن صيرفي الذي انتقل الى رحمة الله في نفس يوم انعقاد اللجنة ضمن برنامج الملتقى وقد وافقت اللجنة على مقترحه وبهذا يكون برنامج ملتقى العقيق الثاني ومحاوره على النحو الآتي:
المحور الأول: الفنون التعبيرية (الفن التشكيلي. فن التصوير الفوتوغرافي، فن المسرح، فن السينما). المحور الثاني: التشكيل البصري في الفنون الادبية (الشعر - الرواية - القصة)، المحور الثالث: الحروفية أو فن الخط. المحور الرابع: فن العمارة وتخطيط المدن.
والشخصية المكرمة: الأستاذ حسن صيرفي يرحمه الله.
المصدر (http://www.alriyadh.com/2008/02/04/article314666.html)

ألق الماضي
02-07-2008, 01:57 AM
د . المسيري : الرِؤية الإسلامية تضمن ألا يفسر الإنسان بما هو أقل منه

http://www.alriyadh.com/2008/02/06/img/082086.jpg
ثقافة اليوم - محمد المرزوقي:
نفى المفكر عبد الوهاب المسيري، أن يكون هناك تفسيرات علمية، ودقيقة، للمصطلحات الغربية، التي تعج في عالمنا العربي، مما يجعلها ترد في أشكال مختلفة، وأنماط متباينة ومتضاربة، كما تناول المسيري الصهيونية بالمزيد من الإيضاحات، والأمثلة، تعقيباً على ما قدمه حول هذا الجانب، مساء يوم أمس الأول، بمؤسسة الملك فيصل، والتي دار حولها الكثير من المداخلات، والأسئلة، والاختلافات، خصوصا فيما يتعلق بالصراع العربي الصهيوني، والتي كانت - أيضا - مثارا للعديد من أسئلة الحضور ومداخلاتهم، ضمن اللقاء المفتوح الذي أقامه النادي الأدبي الثقافي بالرياض، مساء ليلة البارحة، مع الأستاذ الدكتور المسيري، في مساء تميز بحضور كبير، من قبل المهتمين بالحركة الفكرية، والثقافية، الأمر الذي حتم على، مدير الأمسية مدير النادي، الدكتور سعد البازعي، أن يتيح للمفكر المسيري، حديثاً فكرياً حراً، مع الحضور قرابة النصف ساعة، لتستأثر مداخلات الحضور، وأسئلتهم بما يقارب الساعتين، في مساء اتسم بعمق الطرح، وتنوع الحوار، وتباين وجهات النظر، حول ما سطره الدكتور عبد الوهاب في مؤلفاته من جانب، وحول ما قاله في لقاءاته الإعلامية، وفي مؤسسة الملك فيصل من جانب آخر، مما جعل د. المسيري بين توضيح لما ألفه أو قاله، وبين إحالة على ما ألفه فيما يخص الكثير من الأسئلة التي لم يتسع الوقت للرد عليها، إلا بمجرد الاختزال، تارة، وضرب الأمثلة الموجزة تارة أخرى.
إلا أن المساء ازداد توهجاً، عندما حلق د المسيري في العديد من القضايا الفكرية العربية والتي جاء منها : قضية المصطلح، مسألة التفسير، والعلاقة التفاعلية بين الذات، والموضوعية، وشيوع المصطلح النقدي غير العلمي، والتحول الإنساني الفكري، والثقافي، لدى الإنسان الغربي الذي تحول على بنيوي بتغير مفاجئ لديه في مركزية الكون، والتغير والتحول المماثل عند الإنسان العربي، والفوارق بين الظاهرة الإنسانية، والظاهرة الطبيعية، ومقدرة الإسلام على تفسير هاتين الظاهرتين، وغيرهما من الظواهر.
المصدر (http://www.alriyadh.com/2008/02/06/article315417.html)

ألق الماضي
02-08-2008, 02:02 AM
http://www.alriyadh.com/2008/02/07/img/082134.jpg
ثقافة اليوم - محمد المرزوقي:
اوضح د. المسيري، أبعاد الإشكالية بين الذات، والموضوعية، عند المتلقي الغربي، ولدى المتلقي العربي، على حد سواء، مع وجود الكثير من التفصيلات، والتباينات، أخذا بطبيعة الثقافتين، الغربية، والعربية، ومن منطلقات متعددة، أورد منها د. عبدالوهاب: مسألة التفسيرية للمصطلحات، بين الموضوع والذات، لدى الغرب، وعند العرب، هذا إلى جانب العلاقة التفاعلية بين الذات، والموضوعية، مما أنتج لدى الثقافة العربية ظاهرة المصطلحات، التي تعاني الضعف من جانب، والبعد عن العلمية من جانب آخر، نتيجة لعدم الترجمة الدقيقة العلمية، وهذا ما يتضح بشكل جلي، فيما شاع من مصطلحات نقدية، كموت المؤلف وغيره من المصطلحات الأخرى.
ويبين المفكر المسيري ان ظاهرة الكثير من الإشكاليات الفكرية، والثقافية، ليست محصورة على الفكر العربي، فوجود هذه الإشكاليات الفكرية والثقافية، لدى الغرب، استطاعت أن تحول الإنسان الغربي إلى بنيوي، بشكل يشبه المفاجئ، مما أدى الى تغير مركزية الوجود بشكل عام لدى الإنسان الغربي، أدى به الى دخول نفق العدمية.
ويؤكد د. عبدالوهاب، على أن لدينا كمسلمين وكعرب، الرؤية المتوازنة، التي تنطلق من الرؤية الإسلامية، التي تضمن ألا يكون مادياً، بمعنى: أن الإنسان لا يملك الكون، ولكنه مستخلف فيه، لأن الإنسان متى ما كان ماديا، فإنه سيفسر بما هو أقل منه، فالحضارة الغربية اليوم حضارة تعيش دونما مركز، بعد أن أصبحت تعيش ما بعد الحداثة، كما ينبه المسيري الى ان الحداثة متى ما انفصلت عن القيمة، فإنها تعني انفصالها عن الإنسان ومن هنا تتشكل الحداثة الدارونية.
ويتوقف المفكر المسيري معلقا على الموضوعية، بشيء من التفصيل، باعتبارها محوراً ثقافياً، تتباين وتتضاد حوله الكثير من الآراء ليقسمها إلى قسمين: الأول الموضوعية المتلقية، وهي الموضوعية التي تسيطر على العالم العربي، دون تركيز ودونما تفسير، كما سيطرت - أيضا - على وسائل إعلامه، الى درجة نتج معها العديد من الظواهر الإعلامية العربية، ولعل من أبرزها الأخبار كتسلية، أما القسم الثاني: فالموضوعية الاجتهادية، والتي يتحول العقل فيها، إلى عقل توليدي، وتكون بمثابة أفكار تسبق الفكر.
http://www.alriyadh.com/2008/02/07/img/082135.jpg
ويتناول د. عبدالوهاب، العلمانية بتقسيم مماثل، فيقسمها إلى قسمين: الأول العلمانية الجزئية، والثاني العلمانية الشاملة، إلا أن المسيري اكتفى بقوله: (العالم العربي عندما انشغل بالضمة، والفتحة، والكسرة، نسي ما يحدث) تعليقا على عدد ممن يثيرون الكثير من الجدل، حول ضبط مصطلح (عِلءماني) و(عَلماني) بعيداً عن فهم المصطلح بشكل علمي، ودقيق.
من جانب آخر يؤكد د. المسيري على أهمية دراسة الفوارق للظاهرة الإنسانية، والأخرى الطبيعية، بشكل علمي، فالبعض يجب أن يعي الفارق بين دراسة عائلة (إنسانية) وعائلة من (الدجاج) كما يستعرض د. عبدالوهاب مقدرة الإسلام على تفسير الظاهرتين، الإنسانية والطبيعية، متناولا بعضا مما خسره الفقه الإسلامي بسبب تهميشه للمجاز. كما استعرض د. المسيري مدى استيعاب الفكر الإسلامي للحداثة، معرجا على العديد من الأمثلة والنماذج المعاصرة، في العالم الغربي، والعالم العربي، من خلال العرض المقارن، في اصول هذا الصراع، والغوص التفسيري، في أعماق الصراع العربي الصهيوني، المغلق، مفسراً مصطلحاته، وبروتوكولاته، وغيرهما، وصولا الى أين تتجه الأمة العربية، في صراعها مع الصهيونية، قبل وبعد الحرب على لبنان، وعن إمكانية صنع مسار للخروج من دوامة هذا الصراع.
وفيما يرى البعض ان مهمة العالم، ووظيفته الحقيقية، تجاه مجتمعه، وأمته، ليست في شرح المصطلحات، لكون العالم العربي منذ (60) عاماً وهو يدور في حلقة مفرغة، حول الكثير من المصطلحات، التي لم يفهمها بعد، ولم يحسن استهلاكها، إلا أن د. عبدالوهاب يؤكد على ضرورة دراسة المصطلحات، وتقنين مفاهيمها، وسبر أغوارها التفسيرية، بشكل علمي ودقيق، منبها الى معالجة
http://www.alriyadh.com/2008/02/07/img/082136.jpg
خارطة الهجرة الثقافية العربية، وظاهرة الضعف الثقافي العربي تجاه حرب المصطلحات، محذرا من الثقافة الاستهلاكية، وأن يكون العالم العربي اليوم مستوعبا ويقظا لما يدور حوله من صراعات ومن حوار عالمي مسلح.
جاءت هذه المحاور الفكرية، والثقافية، ضمن اللقاء المفتوح، الذي أقامه النادي الأدبي الثقافي بالرياض، للأستاذ الدكتور عبدالوهاب المسيري وذلك بمقر النادي الأدبي، في مساء مفتوح على الفكر، والأفكار، في لقاء قدمه وأدار دفته، مدير النادي أ.د. سعد البازعي حيث شهد المساء حضوراً كبيراً، من الأدباء، والمثقفين، الذين أشعلوا، قرابة ساعتين، من الأسئلة، والمداخلات، التي جابت الكثير من أوراق المفكر المسيري. في مساء ظلت فيه الحداثة، والصراع العربي الصهيوني، بمثابة العمود الفقري لكل محاور اللقاء، حيث تدخل إليهما الأسئلة من أبواب، فيفد المداخلون إليهما، من أبواب أخر.
(ثقافة اليوم) كان لها وقفة مع المفكر عبدالوهاب المسيري، حول دور وجهود مجامع اللغة العربية تجاه اللغة العربية عامة، وتجاه سك المصطلحات خاصة، والذي أشاد بدور المجمعين اللغويين في مصر وسوريا، وما يقدمانه من جهود وصفها بالضخمة، منوها بما تقوم به اللجان المتخصصة في المجمعين، خدمة للغة العربية، ونحتا للمصطلح، العلمي المعاصر، والدقيق، في ظل ما يلاقيه المجمعان من تهميش، من جانب، ومدى ما تلاقيه اللغة العربية، من إهمال أبنائها لها، من جانب آخر.
المصدر (http://www.alriyadh.com/2008/02/07/article315427.html)

ألق الماضي
02-10-2008, 02:10 AM
تبوك - نواف العتيبي:
شاركت الدكتورة عائشة الحكمي (أستاذ مساعد الأدب الحديث بجامعة تبوك) مؤخراً بالبرنامج الثقافي السعودي وذلك في إطار فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب بدورته الأربعين حيث قدمت الحكمي ورقة عمل بعنوان (وقفة مع تطور الرواية السعودية) ركزت فيها على تطور الرواية السعودية والمراحل التي عبرت من خلالها منذ عام 1349ه - 1930م ورواية التوأمان لعبدالقدوس الأنصاري إلى الوقت الحاضر الذي تجاوزات فيه الروايات الصادرة حسب أخر إحصائية (400) رواية، كما تحدثت كذلك عن دور الأدب في حياة الإنسان كوسيلة اخذ وعطاء فكري بين البشر من منظور كونه وسيلة للتعرف والاطلاع،وذكرت كذلك بأن الرواية لم تعد تسلية أو هروب من أوقات الفراغ ووقفت على فكرة تقسيم الجنس الأدبي إلى مراحل هي المراحل التي عبرت من خلالها الروايات السعودية.
كما تضمنت ورقة العمل حديث الدكتورة الحكمي عن حضور النقد الروائي في المرحلة الأولي من تطور الرواية السعودية حيث كان الحضور منفعلاً ومتحمساً أكثر من اللازم ومتأثراً بما كان يحدث في البلاد العربية المجاورة إذ اتسم بالعنف والتصدي للكتابات وكانت تسير على البركة فأرهق النقد تلك المحاولات المبكرة كما حدث لرواية (فكرة) لأحمد السباعي، و(التوأمان). كما تحدثت كذلك عن ازدهار الرواية في المرحلة الثانية والثالثة وعن وقفة على روايات مرحلة التسعينات وما تشهده من تدفق روائي ملحوظ اختلط فيه القوي والضعيف فنياً، بالإضافة لحديثها عن وقفة مع روايات ما بعد عام 2000م وتسارع تطور الرواية السعودية وليس تغييرها ودخولها نطاق الجرأة والإثارة والحرية الزائدة وحرمانها من التواجد والانتشار داخلياً نشراً وتوزيعاً وانكباب الروائيين على ذواتهم وتوظيفها روائياً. وقد حظيت هذه الورقة بتواجد كبير من الحضور حيث تم فتح باب المداخلات لهم والتي تركزت حول سؤال البعض عن سبب عدم تواجد الأدب القصصي السعودي عبر القنوات الفضائية وغير ذلك.
هذا وتأتي مشاركة الدكتورة عائشة الحكمي بجانب كل من الدكتور ظافر الشهري من جامعة الملك فيصل بالأحساء، والدكتور حسن الحازمي من جامعة جازان بناءً على الدعوة المقدمة لهم من الملحقية الثقافية السعودية بالقاهرة وذلك تحت عنوان (الفن القصصي السعودي).
المصدر (http://www.alriyadh.com/2008/02/09/article316176.html)

ألق الماضي
02-23-2008, 10:24 PM
http://www.alriyadh.com/2008/02/23/img/242681.jpg

جدة - ياسر الجاروشة:
تنطلق اليوم السبت في رحاب جامعة الملك عبدالعزيز بجدة الفعاليات الثقافية العلمية للجامعات اليمنية في رحاب الجامعات السعودية وبمشاركة 150أكاديمياً وباحثاً وطالباً يمثلون وزارة التعليم العالي وثماني جامعات حكومية وجامعتين أهليتين.
وأوضح المشرف العام على إدارة شؤون العلاقات العامة والإعلام بجامعة الملك عبد العزيز الدكتور هيثم بن أحمد زكائي أن جامعة الملك عبد العزيز قامت بتنظيم فعاليات الأيام الثقافية العلمية للجامعات اليمنية والمقامة في رحابها مشتملة في يومها الأول على حفل الافتتاح وذلك بحضور صاحب المعالي وزير التعليم العالي السعودي الدكتور خالد بن محمد العنقري وصاحب المعالي وزير التعليم العالي اليمني الأستاذ الدكتور صالح بن علي باصرة ومدراء الجامعات اليمنية والسعودية وتحتوي الفعاليات الثقافية العلمية على افتتاح المعارض وانعقاد الجلسات والمحاضرات الثقافية والعلمية والزيارة لبعض المتاحف وغيرها من الأنشطة والتي سوف تكون ضمن جدول برامج الفعاليات مشيرا أن برامج فعاليات الأيام الثقافية العلمية للجامعات اليمنية والمقامة في رحاب جامعة الملك عبد العزيز خلال الفترة من 16-20صفر 1429ه الموافق 23-27فبراير2008م تشمل محاضرات وندوات مشتركة يلقيها أساتذة من جامعة الملك عبد العزيز وجامعات الجمهورية اليمنية وهي: محاضرة بعنوان (اليمن ودول الخليج رؤى مشتركة وعلاقات متميزة) تقدمها كلية الاقتصاد والإدارة والآداب والعلوم الإنسانية بجامعة الملك عبد العزيز وجامعة ذمار ومحاضرة بعنوان (التبادل التجاري بين المملكة واليمن - الواقع وإمكانات النمو) يقدمها الأستاذ الدكتور علي قائد من جامعة صنعاء.
وندوة بعنوان (طفيليات التربة - دراسة تطبيقية) تقدمها كلية الأرصاد والبيئة وكلية العلوم بجامعة الملك عبد العزيز وجامعة تعز.
وندوة بعنوان (الموارد البحرية والجيولوجية وإمكانية استغلالها) تقدمها كلية علوم البحار بجامعة الملك عبد العزيز وجامعة الحديدة.
وندوة بعنوان (منهجية الاعتدال والوسطية في الإسلام) تقدمها كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة الملك عبد العزيز وجامعة حضرموت باليمن.
ومحاضرة بعنوان (العمارة الطينية في حضرموت) يقدمها الدكتور سعيد علي مزروع - جامعة حضرموت.
ومحاضرة بعنوان (الجهود الأثرية في اليمن والمملكة) يقدمها الأستاذ الدكتور يوسف عبد الله - جامعة صنعاء.
وندوة بعنوان (مجالات التعاون اليمني والخليجي في تكنولوجيا المعلومات) تقدمها كلية الحاسبات وتقنية المعلومات بجامعة الملك عبد العزيز وجامعة الحديدة.
ومحاضرة بعنوان (جيولوجيا السعودية واليمن) يقدمها الدكتور علي الحمادي - جامعة إب.
وندوة بعنوان (الفلورا في الجزيرة العربية) تقدمها كلية العلوم وكلية علوم البحار بجامعة الملك عبد العزيز وجامعة عدن.
وندوة بعنوان (المملكة العربية السعودية وصورتها عند الشاعر علي أحمد باكثير) تقدمها كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة الملك عبد العزيز وجامعة تعز.
وندوة بعنوان (الآفاق المستقبلية للعلاقات اليمنية السعودية) تقدمها كلية الاقتصاد والإدارة بجامعة الملك عبد العزيز وجامعة صنعاء.
وندوة بعنوان (تعزيز عوامل الأمن والسلامة في إصدار الشيكات الإلكترونية) تقدمها كلية الحاسبات وتقنية المعلومات بجامعة الملك عبد العزيز وجامعة العلوم والتكنولوجيا.
وندوة بعنوان (حماية البيئة في التشريعات العربية) تقدمها كلية الأرصاد والبيئة وكلية علوم البحار بجامعة الملك عبد العزيز وجامعة عدن .
ومحاضرة بعنوان (الاحتباس الحراري وكيفية الاستفادة من الغازات المسببة لها)تقدمها جامعة حضرموت.
كما ستشمل الفعاليات على العديد من الأنشطة الثقافية كالعروض المسرحية والأمسيات الأدبية والشعرية والفلكلورية وزيارة المتاحف كمتحف عبد الرؤوف خليل ومدينة جدة التاريخية ، وتشمل الفعاليات على الأنشطة العلمية كزيارة المستشفى الجامعي ومركز الملك فهد للبحوث الطبية بجامعة الملك عبد العزيز وانطلاق الفعاليات الطبية بمستشفى الجامعة ، أيضاً تحتوي الفعاليات على عدة أنشطة رياضية حرصت جامعة الملك عبد العزيز على تنظيمها لتكون ضمن الفعاليات حيث قامت عمادة شؤون الطلاب بجامعة الملك عبد العزيز على تنظيم فعاليات رياضية كرياضة قفز الحواجز للفروسية للمبتدئين والمتقدمين.
المصدر (http://www.alriyadh.com/2008/02/23/article320244.html)

ألق الماضي
02-23-2008, 10:25 PM
تجارب الحميدين والخشرمي والثبيتي أدت إلى تكامل الوعي الحضاري لدى شعراء المملكة


المدينة المنورة - خالد الزايدي:
نظم النادي الأدبي بالمدينة المنورة محاضرة للدكتور صالح عبدالعزيز المحمود، الأستاذ المساعد بقسم الأدب والنقد في كلية اللغة العربية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض، بقاعة المحاضرات بالنادي، بعنوان (أبعاد الرؤية الحضارية في الشعر السعودي المعاصر) وقدمه الدكتور محمد سالم الصفراني، عضو مجلس إدارة النادي.
استهل المحاضر محاضرته بالحديث عن أبعاد الرؤية الحضارية في المنجز الشعري السعودي، وأنها تتمحور حول خمسة منطلقات رئيسة:
الموقف من المدينة بوصفها وعاء حضاريا.
الوعي الحضاري بقيمة الفن.
الموقف من الحضارة الغربية.
الغربة المكانية.
النظرة الإنسانية للعالم.
وأثبت أن تكامل الوعي الحضاري لدى شعراء المملكة لم ينضج إلا مع شعراء الثمانينات الميلادية (شعراء الحداثة) ومن أتى بعدهم من شعراء التسعينات والألفية الجديدة، أما ما كان قبل هذه الفترة فقد كان مجرد إشارات حضارية عابرة لم تدخل حيز النضج.
وقدم تفصيلاً مدعماً بالشواهد لأبرز الرؤى الحضارية التي وقف عندها شعراء المملكة وحاولوا معالجتها، وقد كان الموقف من المدينة هو الأبرز في منظومة الرؤى الحضارية، وأبانت الورقة عن موقف رافض وساخط على المدينة، تبناه شعراء الثمانينات الذين كانوا دائما يحنون إلى الصحراء بقيمها ونقائها كما في تجارب سعد الحميدين وعبدالله الخشرمي ومحمد الثبيتي.وامتدت هذه التجربة لتشمل شعراء الجيل الأخير كجاسم الصحيح وعبدالله الوشمي.
وأشار المحاضر إلى تكامل وعي بعض الشعراء السعوديين الحضاري بالفن من خلال الإيمان ببقاء الفن وخلوده سواء أكان شعرا أم نحتا أم فنا معماريا أو تشكيليا، واستشهد بنماذج مبكرة للشعراء العواد والرميح، ومتأخرة للصحيح وعبدالله الرشيد.
كما استعرض موقف الشعراء السعوديين من الحضارة الغربية بابعادها الشاذة، وأثبتت رفض الشاعر السعودي لنظرة الاستبداد والتعالي التي تبنتها الحضارة الغربية في نموذجها الحديث، وقد استطاع بعض الشعراء تقديم رؤيته الساخطة مغلفة بأسلوب فني جديد مثل العواجي في قصيدته (دولار) والبهكلي في قصيدته (رؤى في نيويورك).
وقدم المحاضر مجموعة من النماذج الشعرية التي تعالج النظرة الإنسانية إلى العالم، تلك النظرة التي لا يحدها دين أو لغة أو جنس، من خلال تجارب عميقة لسعد البواردي وعبدالله الفيصل عالجت التفرقة العنصرية بين البيض والسود.
وخلص المحاضر أخيرا إلى أن الشاعر السعودي وإن عالج كثيرا من الرؤى الحضارية في منجزه الشعري، إلا أن المجمل العام يدل على عدم وجود عمق كامل للوعي بهذه الرؤى هذه الرؤى على مستوى الوجود والمجتمع، وفي سوى موقفه من المدينة كانت أغلب التجارب فردية..
وفي نهاية المحاضرة توالت المداخلات من الحضور في القاعتين الرجالية والنسائية.
المصدر (http://www.alriyadh.com/2008/02/23/article320242.html)

ألق الماضي
02-24-2008, 11:15 PM
د. العنقري: الأيام العلمية المتبادلة تجربة ناجحة في مسيرة العلاقات الثنائية بين البلدين

http://www.alriyadh.com/2008/02/24/img/262023.jpg
جدة - واس:
افتتح معالي وزير التعليم العالي الدكتور خالد بن محمد العنقري اليوم بحضور معالي وزير التعليم العالي اليمني الدكتور صالح بن علي باصرة فعاليات الأيام الثقافية العلمية للجامعات اليمنية التي تستضيفها جامعة الملك عبداالعزيز بجدة خلال الفترة من 16إلى 20صفر 1429ه الموافق 23إلى 27فبراير2008م وذلك بقاعة الاحتفالات ومركز المؤتمرات بالجامعة .
وقام معالي الدكتور العنقري ووزير التعليم العالي اليمني بجولة في المعرض الذي اقيم بهذه المناسبة .

بعدها حضرا الحفل الخطابي المعد بهذه المناسبة حيث بدئ بتلاوة القرآن الكريم ثم القى وكيل الجامعة للتطوير رئيس اللجنة الاشرافية العليا للفعاليات الدكتور زهير عبدالله دمنهوري كلمة اوضح فيها ان هذه الفعاليات تأتي انعكاسا للرؤية الثاقبة والحكمة الرشيدة التي تتمتع بها قيادات البلدين والتي اقرت ذلك منذ مايزيد على خمس سنوات واكدته مجددا قرارات الدورة الثامنة عشرة لمجلس التنسيق المشترك والتي عقدت في نهاية عام 2007م .

وقال (إن لقاءات الايام العلمية الثقافية اليمنية تحفل بمزيج متميز من الفعاليات يتركز في رحاب جامعة الملك عبدالعزيز وينتشر في اربع جامعات سعودية اخرى" لافتا إلى ان الفعاليات تشمل العديد من المحاضرات العلمية والعروض المسرحية والأمسيات الادبية والشعرية والامسيات الثقافية إلى جانب عدد من المعارض.

بعد ذلك القى مدير الجامعة الدكتور اسامة طيب كلمة رحب فيها بالحضور وقال (بالامس القريب ازدانت ربوع الجامعات الشقيقة في اليمن بحدث علمي ثقافي تمثل في الايام العلمية الثقافية للجامعات السعودية في رحاب الجامعات اليمنية فأدت فعالياتها شكلا ومضمونا مارمى إليه القيادة الرشيدة في البلدين من اهداف سامية لافتا إلى انه تم توقيع اتفاقية البرنامج التنفيذي للتعاون الثقافي بين كل من جامعة الملك عبدالعزيز من جهة وبين جامعة حضرموت للعلوم والتكنلوجيا وجامعة الحديدة موضحا ان من مظاهر هذا التواصل احتضان الجامعة لعدد كبير من الطلاب اليمنيين 1200طالب وطالبة جنبا إلى جنب مع اخواتهم السعوديين .

بعدها القى معالي وزير التعليم العالي الدكتور خالد العنقري كلمة اكد فيها على ان فعاليات الايام العلمية الثقافية تعد تجربة ناجحة للعلاقة الثنائية بين البلدين مشيرا إلى انه لم يكن لها سابقة في علاقات المنطقة وانما افرزتها اهمية تطوير العلاقة والتلاحم الثقافي والاجتماعي العريق بين المملكة العربية السعودية والجمهورية اليمنية .

وقال معاليه (اننا في مؤسسات التعليم العالي في السعودية نفخر كل الفخر بمثل هذه الايام الثقافية ونسعى لان يكون لها محاور ايجابية ذات انتفاع متبادل بين الجامعات والاوساط الاكاديمية والتربوبة والثقافية والاعلامية في البلدين الشقيقين).

عقب ذلك القى معالي وزير التعليم العالي اليمني الدكتور صالح بن علي باصرة كلمة قال فيها (اننا نستعيد ثقافة لاتحدها حدود وموجة من موجات التلاحم الثقافي والاجتماعي لاننا في هذه الفترة نواجه تحديات قوية ولابد من الاستمرار لهذه الفعاليات لمواجهة تلك التحديات).

وبيّن معاليه ان هناك عددا كبيرا من ابناء اليمن يتلقون تعليمهم العام في المملكة العربية السعودية مشيرا إلى انهم يتلقون تكوينهم الاول بين اشقائهم السعوديين مؤكدا عمق الروابط الثقافية والفكرية والتعليمية.

واشاد الوزير اليمني بما تحقق من نجاحات ثنائية وآفاق علمية للبلدين الشقيقين وتطورها المطرد الذي تشهده على الدوام.

وفي الختام قدم مدير الجامعة درعا تذكاريا لمعالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي اليمني بهذه المناسبة.
المصدر (http://www.alriyadh.com/2008/02/24/article320690.html)

ألق الماضي
02-28-2008, 02:47 AM
http://www.alriyadh.com/2008/02/27/img/282192.jpg
جدة - ياسر الجاروشة:
تواصلت فعاليات الأيام العلمية والثقافية للجامعات اليمنية في رحاب الجامعات السعودية، بجامعة الملك عبدالعزيز صباح الاثنين بقاعة الاحتفالات ومركز المؤتمرات بالجامعة، وتستمر حتى يوم الأربعاء، حيث تضمنت ندوة بعنوان (العمارة الطينية في حضرموت) وعنوان (مقومات السياحة الأثرية التاريخية في اليمن) وكان رئيس الجلسة الأستاذ الدكتور حسني محمد عزيز الرحمن عميد كلية تصاميم البيئة بجامعة الملك عبد العزيز، بمشاركة د. سعيد على بن مزروع وأ. د ليلى صالح زعزوع ود. سامية الأنصاري .ومحاضرة بعنوان (الجهود الأثرية في اليمن والمملكة) ألقاها أ. د. يوسف محمد عبد الله من جامعة صنعاء وندوة بعنوان (مجالات التعاون اليمني والخليجي في تكنولوجيا المعلومات) وكان رئيس الجلسة د. سامي بن محمد حلواني وكيل كلية الحاسبات وتقنية المعلومات للدراسات العليا والبحث العلمي بجامعة الملك عبد العزيز، بمشاركة د. حميد الريمي من جامعة الحديدة، ود.عدنان بن مصطفى البار من كلية الحاسبات وتقنية المعلومات بجامعة الملك عبد العزيز. وتناولت الندوة منهج اليمن في تطبيق دراسة الحاسوب في مدارس صنعاء والاستعداد لتكنولوجيا المعلومات، وإعداد الكوادر اللازمة للاهتمام بمناهج الحاسوب، وإعداد دورات تدريبية لاستخدام الحاسوب لأعضاء هيئة التدريس بالجامعات، كما تناولت الندوة تطوير البرامج الأكاديمية المشتركة بين اليمن والمملكة في هذا المجال، وتطوير المجموعات البحثية المشتركة، وتشكيل فرق عمل لتطوير البرامج والنظم للتدريب في المجالات التكنولوجية المختلفة بما يتناسب مع متطلبات سوق العمل ومتطلبات الاعتماد الأكاديمي (ABET) وتم التأكيد على أهمية تبادل الخبرات بين اليمن والمملكة في مجال الدراسات العليا خاصة في قسم علوم الحاسبات وتفعيل البحث العلمي في مجال الحكومة الألكترونية وتشكيل مجموعات بحثية مشتركة في هذا الشأن. صرح بذلك الدكتور هيثم بن أحمد زكائي المشرف العام على العلاقات العامة والإعلام بالجامعة
المصدر (http://www.alriyadh.com/2008/02/27/article321299.html)

ألق الماضي
02-29-2008, 11:24 PM
دمشق - محمد احمد طيارة:
في خطوة لتعزيز ودعم الابداعات الشابة وتشجيعها على المشاركة في الحراك الثقافي العربي تم مؤخرا في مبنى اتحاد الكتاب العرب بدمشق الاعلان عن تأسيس اول جائزة ادبية اهلية للعام 2008قيمتها مليون ليرة سورية(20) الف دولار تقدم سنويا للمبدعين السوريين والعرب في مجال القصة القصيرة، وقد تبنى الباحث الدكتور نبيل طعمة رئيس مجلس ادارة اورينت غروب هذا المشروع الثقافي الحضاري بالتنسيق والتعاون مع اتحاد الكتاب العرب وتأتي هذه الخطوة كحافز على بداية رسم خارطة طريق ثقافية اهلية تشارك فيها الطبقة الاقتصادية السورية لتفعيل الحياة الثقافية والارتقاء بها، و اكد د. نبيل طعمة في المؤتمر بان الجائزة هي عربون وفاء لتعزيز ثقافة الفكر الخلاق والارتقاء بإنسانية الانسان وهي بالنهاية مساهمة متواضعة لدعم التنمية الثقافية وتشجيع المبدعين العرب مؤكدا بان اللغة المادية هي وسيلة تعبيرية عابرة اما الكلمة فتدخل في اطار اللامادي وهي باقية، ولفت بان الثقافة ستظل الوعاء الحضاري الذي تكبر به الامة وان سوريا والوطن العربي منجم ابداع واشعاع ونبع ثقافي لاينضب، ومن جانبه ثمن رئيس اتحاد الكتاب العرب د. حسين جمعة هذه البادرة الاهلية الإنسانية وقال ان جائزة الدكتور نبيل طعمة الابداعية هي الجائزة النوعية الاولى في سوريا والتي تقدم من القطاع الخاص داعيا رجال الاعمال الى المساهمة والمشاركة في دعم الحراك الثقافي في سوريا والوطن العربي واضاف بان لجان التحكيم تم تشكيلها من هيئة الامانة العامة للجائزة وان الاتحاد سيبدا من تاريخ 2008/2/12باستقبال المشاركات ولغاية 2008/5/15وستعلن النتائج في شهر اب (اغسطس) القادم وبين د. جمعة بانه يحق لكل المهتمين العرب بفن القصة المشاركة بنتاجاتهم القصصية الجديدة وغير المنشورة على ان يرسلوا خمس نسخ مطبوعة مرفقة ب - cd الى اتحاد الكتاب العرب بدمشق مع سيرة ذاتية وصورة شخصية وعنوان الاقامة والبريد الالكتروني وسيتم اعلان النتائج وتوزيع الجوائز في اواخر شهر (آب) من العام الجاري .
المصدر (http://www.alriyadh.com/2008/02/29/article321904.html)

ألق الماضي
03-01-2008, 08:28 PM
http://www.alriyadh.com/2008/03/01/img/023767.jpg
المشاركون من اليمن وجامعة الملك عبدالعزيز بجدة
جدة - ياسر الجاروشة:
اختتمت فعاليات الأيام العلمية الثقافية للجامعات اليمنية في رحاب الجامعات السعودية، بجامعة الملك عبدالعزيز الأربعاء بقاعة الاحتفالات ومركز المؤتمرات بالجامعة، والتي بدأت من السبت الماضي 1429/2/16ه، وقد تضمن اليوم الأخير: ندوة بعنوان (الآفاق المستقبلية للعلاقات اليمنية السعودية) رئس الجلسة الدكتور أحمد بن سعيد بامخرمه بكلية الاقتصاد والإدارة جامعة الملك عبدالعزيز، وشارك فيها الدكتور هيثم بن حسن لنجاوي بكلية الاقتصاد والإدارة بجامعة الملك عبدالعزيز، والأستاذ الدكتور أحمد الكبسي من جامعة صنعاء، وتم تناول أهمية زيادة المشاركة في المجالات الاقتصادية بين المملكة واليمن خاصة في النشاط الزراعي، وضرورة أن تبحث الجامعات والقطاع الخاص فرص الاستثمار بين البلدين.
وندوة بعنوان (طفيليات التربة - دراسة تطبيقية) وكان رئيس الجلسة الأستاذ الدكتور عبدالله بن يوسف عبيد عميد كلية العلوم بجامعة الملك عبدالعزيز، وشارك فيها الدكتور آدم الشمبري وتحدث عن تلوث التربة في بعض المناطق الشعبية في تعز، والدكتورة ناجية بنت عبدالخالق الزنبقي من جامعة الملك عبدالعزيز، وتحدثت عن العدوى التي تصيب الأجنة من الحيوانات الأليفة، مما يتسبب في الإجهاض أو تشوه الأجنة أو التخلف العقلي، كما تحدث الدكتور سعيد عانقود من جامعة عدن.
وندوة بعنوان حماية البيئة في التشريعات العربية رئيس الجلسة الأستاذ الدكتور عبدالله بن مصطفى مهرجي عميد شؤون الطلاب، وقد تحدث فيها والدكتور عبدالوهاب شمسان من جامعة عدن، والذي أشار إلى أهمية وضع القوانين اللازمة للحفاظ على البيئة، وتحدث الدكتور هشام بن عبدالله الجيلاني من كلية الارصاد والبيئة بجامعة الملك عبدالعزيز، عن أهمية الحفاظ على مصادر المياه ونظافة الهواء، كما تحدث الأستاذ الدكتور حسين التوى من جامعة عدن، وتناول أهمية تحلية المياه باستخدام الطاقة الشمسية. ومحاضرة بعنوان (الاحتباس الحراري وكيفية الاستفادة من الغازات المسببة لها) ألقاها الدكتور أحمد الفاتش .
المصدر (http://www.alriyadh.com/2008/03/01/article322161.html)

ألق الماضي
03-11-2008, 12:37 AM
د. نصار: سعيد بتواجدي بينكم من جديد والمرأة كانت متألقة علميا حتى في عصور التخلف

http://www.alriyadh.com/2008/03/09/img/113023.jpg
تغطية - سحر الرملاوي:
شهدت كليتا التربية والآداب بجامعة البنات بالرياض صباح امس السبت لقائين ثقافيين مميزين استضافتا خلالهما كلا من الاستاذ الدكتور حسين نصار والدكتورة كارول هيلينبراد الحائزين على جائزة الملك فيصل العالمية للاستفادة من خبراتهما واعادة تكريمهما وعقد لقاء مفتوح معهما حول مجالات تخصصهما في الاكاديميات ذات العلاقة بمناسبة مرور 30عاما على انشاء جائزة الملك فيصل العالمية. وعقد اللقاء الاول مع الاستاذ الدكتور حسين نصار في الصباح بكلية التربية للاقسام الادبية فيما عقد لقاء الدكتورة كارول ظهرا في وقت لاحق بكلية الآداب وألقت الكلمة الترحيبية في كلا اللقائين الدكتورة الجوهرة بنت فهد آل سعود مديرة جامعة الرياض للبنات التي نوهت بعمل الدكتور نصار في كلية التربية للبنات قبل عدة اعوام مدرسا ومشرفا على ابحاث الماجستير والدكتوراه اضافة الى كونه كان مستشارا في وكالة كليات البنات آنذاك ، وقالت : لقد تعلمت من الدكتور الكثير كما تعلم منه ايضا طالباته وجميع اعضاء هيئة التدريس في قسم اللغة العربية بصفة خاصة وكليات البنات بصفة عامة ، اما كلمتها الترحيبية بالدكتورة كارول والتي ألقتها بالنيابة عنها الدكتورة زينب الزين وكيلة جامعة البنات فقد تحدثت فيها عن جهودها الرائدة في خدمة الدراسات التي تناولت دفاع المسلمين عن ديارهم في القرنين الخامس والسادس الهجريين ومنحها لجائزة الملك فيصل العالمية عن كتابها "الحروب الصليبية رؤى اسلامية". حضر اللقائين جمع من استاذات الكليتين وطالباتهما وادارت اللقاء الاول مع الدكتور نصار الكتورة فوزية ناصر العندس استاذ مساعد بقسم اللغة العربية بكلية التربية فيما قدمت اللقاء الثاني في كلية الاداب الدكتورة الشاعرة ملحة حمود الحربي حيث تميز اسلوب التقديم بالرقي والالمام بعناصر الشخصية المكرمة. عرض الدكتور نصار الاستاذ في الادب العربي في محاضرته القيمة لشخصية نسائية تاريخية عاشت في القرنين السابع والثامن وهي ما يطلق عليها قرون التخلف العربي وكانت نموذجا في حد ذاتها وهي ام محمد وزيرة بنت عمر بن اسعد بن المنجي التنوخية الحنبلية وهي المرأة التي اشتغلت بالحديث والفقه وبلغ من تقدير الناس لعلمها ان سميت (ست الوزراء).
اما الدكتورة كارول فقد كان عنوان محاضرتها باللغة الانجليزية "اطلبوا العلم ولو في الصين.. أدب الرحلات في الاراضي الاسلامية" قامت بالترجمة الفورية الاستاذة حنان القدهي المحاضرة بقسم اللغة الانجليزية بكلية الآداب وتناولت فيها ادب الرحلات والآثار الاسلامية الموجودة في شتى بقاع الارض.
المحاضرتان حظيتا باهتمام كبير من الحضور وتفاعل واضح ظهر في المداخلات والاسئلة بعد المحاضرة. وتم اهداء درع تكريمي لكلا الضيفين على شكل يمثل قلعة تراثية ذهبية.
المصدر (http://www.alriyadh.com/2008/03/09/article324477.html)

ألق الماضي
03-12-2008, 12:44 AM
كتبت - سحر الرملاوي:
اختارت لجنة المشورة النسائية للمهرجان الوطني للتراث والثقافة الجنادرية فقرات البرنامج الثقافي لهذا العام لتتوافق مع التوجه الوطني في غرس مفهوم المواطنة الواعية القائمة على أساس المحبة والاحترام ومعرفة الحقوق والواجبات، وتكريس مفاهيم الثقافة الراسخة، وتضم لجنة المشورة في عضويتها كل من الاستاذة جواهر العبد العال رئيسة اللجنة الثقافية بالمهرجان الوطني للتراث والثقافة والدكتورة هند الخليفة وكيلة مركز الدراسات الجامعية للبنات بجامعة الملك سعود والدكتورة فاطمة القرني الاستاذ المساعد بكلية التربية بالرياض والشاعرة المعروفة، وتضم كذلك في عضويتها الاستاذة فردوس فلاتة مديرة ادارة صعوبات التعلم بالادارة العامة للتربية الخاصة للبنات بالرياض والكاتبة الصحفية بجريدة الرياض. وقالت الدكتورة فاطمة القرني ل "الرياض": رغم ان الوقت كان ضيقا اذ تم تكليف لجنة المشورة في وقت قصير قبل انطلاق المهرجان فقد تم الاختيار على اساس الانسب والاميز، ودعت إلى ان تستفيد لجان اعداد برامج المهرجان من تجربة مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني في استقطاب المواهب من مختلف مناطق المملكة قائلة بان الامر لا يقتصر على المرأة دون الرجل بل يتساوى في ذلك الجميع، وقالت ان النشاط النسائي تم اختياره من قبل لجنة المشورة على اساس ما يجذب النساء وغالبا ما تكون الامسيات الشعرية داعية في الوقت نفسه إلى ايجاد مساحة للقصة القصيرة في انشطة المهرجان وقالت من عجب ان انتاج القاصات السعوديات يعد اكبر من انتاج الشاعرات ومع ذلك لا نجد لهذا الفن المبهر مكانا في مهرجان كبير للثقافة كالجنادرية. وفي نهاية حديثها دعت الدكتورة فاطمة القرني إلى وجود شخصية نسائية مكرمة في كل مهرجان جنادرية اسوة بالشخصية الرجالية المكرمة سنويا، واهابت بالنساء داخل المملكة المبادرة لحضور الفعاليات للاستفادة من الجهد المبذول في اعدادها.
برنامج النشاط النسائي الثقافي للمهرجان

تتضمن فعاليات الايام النسائية الثقافية مجموعة متنوعة من النشاطات الشيقة وتنعقد جميعها في مركز الملك عبد العزيز التاريخي بالمربع في الرياض من السبت وحتى الاثنين 7-1429/3/9ه الموافق 15-2008/3/17م، صرحت بذلك الاستاذة ذكرى الشعلان رئيسة المركز الاعلامي باللجنة الثقافية النسائية للمهرجان وقالت: تفتتح الانشطة في السابعة من مساء السبت ويتضمن الافتتاح كلمة ترحيبية وقصيدة شعرية وافتتاح للمعرض الفني المصاحب الذي تشارك فيه كل من وزارة التربية والتعليم ومصلحة المياه، ثم تبدأ محاضرة المرأة من ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع "نجاحات وانجازات" وسيتم خلالها عرض لتجارب سيدات نجحن في خوض غمار الحياة والصعود إلى القمة وهما الاستاذة هدى الجريسي والاستاذة شماء العتيبي. اما في اليوم الثاني الاحد فمن المقرر ان يستضيف مركز الملك عبد العزيز التاريخي في السابعة والنصف مساء ندوة اللجنة الثقافية النسائية للمهرجان بعنوان "ندوة المرأة والمواطنة" وهي بدورها تشمل ثلاثة اوراق عمل الاولى بعنوان "المرأة في الاعلام صورة واستشراقا" للدكتورة جواهر آل الشيخ، والثانية بعنوان المرأة وثقافة العمل التطوعي للاستاذة نورة آل الشيخ اما الورقة الثالثة فعنوانها "المرأة وحماية البيئة" وتقدمها الدكتورة سعاد الفارس، تدير الندوة الدكتورة هانم ياركندي، هذا وتحظى كل من محاضرة اليوم الاول وندوة اليوم الثاني بترجمة فورية لملخص اوراق العمل كما تقوم رئيسة اللجنة الثقافية لمهرجان الجنادرية الاستاذة جواهر العبد العال بتكريم المشاركات في كل منهما. اما في اليوم الثالث للنشاط النسائي الثقافي الاثنين فقد خصص للامسية الشعرية والتي ستبدأ ان شاء الله من السابعة والنصف مساء وتحلق فيها الشاعرات الدكتورة ملحة الحربي والاستاذة بشائر محمد والاستاذة اسماء الزهراني بمختارات من اجمل ما كتبن وبناء على طلب الحاضرات وتدير الامسية الاستاذة هند الدهمش. وتنتهي الفعاليات الثقافية النسائية بحفل ختامي.
المصدر (http://www.alriyadh.com/2008/03/11/article325017.html)

ألق الماضي
03-22-2008, 11:17 PM
الثقافة والفن التشكيلي والشعر ضمن الأسبوع الثقافي اليمني في السعودية


كتب - جميل فلاتة:
يقدم اليمنيون فنهم التشكيلي وشعرهم وثقافتهم العريقة ضمن برامج الأسبوع الثقافي اليمني الذي سينطلق اليوم في مركز الملك فهد الثقافي بحضور وزير الثقافة والإعلام إياد بن أمين مدني ووزير الثقافة اليمني الدكتور محمد ابو بكر المفلحي وبين وكيل وزارة الثقافة والإعلام الأستاذ الدكتور ابو بكر أحمد باقادر أن الفعاليات ستنظم في مدن الرياض وجدة والدمام ومكة المكرمة والمدينة المنورة وستشهد العاصمة الرياض انطلاقة الفعاليات مساء اليوم بحفل خطابي وفني يواكبه افتتاح معارض الفنون التشكيلية والتصوير الفوتوغرافي والخط العربي في نفس اليوم في مركز الملك فهد الثقافي وأضاف الدكتور باقادر ان الفعاليات ستتواصل اليوم الأحد بأمسية قصصية ومحاضرة في الأدب السعودي مساء الأحد في النادي الأدبي بالرياض وجلسة دان ومسرحية للرجال في مركز الملك فهد الثقافي ومحاضرة عن الفن التشكيلي النسائي تقدمها للنساء الدكتورة آمنة النصيري في جمعية النهضة الخيرية النسائية وبين الدكتور باقادر أن يوم الإثنين 1429/3/16ه سيشهد محاضرة حول المشهد الأدبي في اليمن وأمسية شعرية في النادي الأدبي بالرياض وأمسية قصصية وشعرية في مركز الملك عبد العزيز التاريخي قاعة المحاضرات. وأشار الدكتور باقادر ان فعاليات الاسبوع ستتواصل في الدمام يوم الثلاثاء بأمسية شعرية في مسرح النادي الأدبي بالدمام وحفل فني للرجال في مسرح الغرفة التجارية ومسرحية للرجال في جمعية الثقافة والفنون ثم تنتقل الفعاليات الى جدة ليومي الأربعاء والخميس بمعرض فني في اتيليه جدة وحفل فني للرجال في مسرح مدينة الملك فهد الساحلية ومسرحية للرجال في ابرق الرغامة وندوة حول العلاقات والمؤسسات الثقافية في جمعية الثقافة والفنون وذلك يوم الأربعاء مساء ويشهد الخميس 1429/3/27ه امسية قصصية وحفل فني وجلسة دان في ابرق الرغامة ومحاضرة عن الفن التشكيلي النسائي للنساء في غالري رضا وتشهد المدينة المنورة امسية شعرية في مسرح النادي الأدبي ويشهد نادي مكة الأدبي أمسية قصصية يوم الخميس مساء.
المصدر (http://www.alriyadh.com/2008/03/22/article327889.html)

ألق الماضي
03-22-2008, 11:19 PM
الدمام - واس:
ينظم النادي الأدبي بالمنطقة الشرقية ابتداء من اليوم السبت عدة فعاليات بمناسبة يوم الشعر العالمي وذلك في مقر النادي بالدمام. وتبدأ الفعاليات مساء اليوم بقراءة نصوص شعرية لمجموعة من الشعراء والشاعرات الشباب. ويعرض يوم الأحد فيلم وثائقي عن أمير الشعراء أحمد شوقي ثم تقدم ندوة عن الفيلم فيما ينظم النادي يوم الاثنين قراءة نصوص شعرية لمجموعة من الشعراء والشاعرات الشباب وتنظم يوم الثلاثاء أمسية شعرية نقدية للشاعرة فوزية ابو خالد والناقد الدكتور سعد البازعي. وتختتم الفعاليات يوم الاربعاء بأمسية شعرية من اليمن.
المصدر (http://www.alriyadh.com/2008/03/22/article327890.html)

ألق الماضي
03-23-2008, 11:36 PM
حائل - تغطية خالد العميم :
ضمن أنشطة منتدى الحوار في نادي حائل الأدبي قدم الأستاذ عبدالله بن حامد الزماي يوم الأربعاء الماضي في القاعة الثقافية في مقر النادي ورقة عمل بعنوان "أزمة الشاعر المعاصر وصوته الذي خفت" وأدار الورقة الأستاذ منيف العنزي بحضور لفيف من المثقفين والشعراء.
وتناولت الورقة ثلاثة محاور هي الشعر كائن متطور، والشاعر موهبة متطورة، والمحور الثالث الشعر والواقع معادلة صعبة. وبدأ الزماي ورقته موضحا أن الكثير من النقاد والمثقفين العرب اليوم - بالتزامن مع الثورة الروائية التي تشهدها الساحة الثقافية العربية - تحدثوا عن نهاية زمن الشعر واحتضاره وبداية زمن جديد تسوده الرواية ويرجح كفتها.

وفي محور الشعر كائن متطور أكد أن الحداثة الشعرية ليست وافداً غريباً استورد بالخطأ بل هي أمر حتمي وضروري جداً، مضيفاً أن الشعر بوصفه كائن لا يستأنس بقهره داخل نطاق ضيق ومحدود - بدليل تماشيه وتأثيره مع جميع الأطياف الفكرية التي تداولته. ومسايرته لجميع ما استحدث من نظريات حاولت تحديد ماهيته داخل الخطاب الثقافي.

وفي محور الشاعر موهبة متطورة، قال: إن القرن العشرين شهد انفصاماً هائلاً في شخصية الشاعر العربي. مضيفا، كانت كل الأدوار التاريخية تتصارع في نفس الشاعر الذي كان مشغولاً بالبحث عن دور يتلاءم مع متطلبات الحياة العصرية . فيما أكد في محور الشاعر متطور بذاته على أن الشاعر (الفرد) قد يمر بالعديد من المراحل الطبيعية لتطور خطابه الشعري، وربما يكون لغياب المتلقي عن الإلمام بدواعي واختلاف هذه المراحل دور كبير في تعميق الفجوة بين الشاعر والمتلقي، مما كرس عدم الوثوقية لدى هذا الأخير تجاه الشاعر. ثم استعرض مسيرة الشاعر محمود درويش الشعرية للتمثيل على أن الشاعر متطور بذاته من خلال ثلاث مراحل في مسيرة محمود درويش هي مرحلة الطفولة الفنية وسذاجة المعاني، والمرحلة الثانية في مسيرته الشعرية التي امتازت بدرجة عالية من النضج الفني والروح الغنائية العذبة، وفي المرحلة الثالثة يصل إلى القدرة على الإيحاء وهذه القدرة أو السمة الفنية تحل محل الخطابية والتعابير المباشرة الواضحة المغزى. وختم الزماي ورقته مؤكداً على أن الورقة جاءت لمحاولة استكشاف حقيقة دور الشاعر المعاصر داخل واقعه، والتأكيد على أن الشاعر يتحمل جزءاً كبيراً من مسؤولية غياب صوته الشعري عن التأثير في الحراك الثقافي والاجتماعي الحالي. مضيفاً: أن الشاعر ليس المسؤول الوحيد عن ذلك مبرراً الأمر بأن المسببات لتلك الظاهر كثيرة ومنها سطوة الحياة المدنية الحديثة وسيادة اللامعنى وغياب المنطق الصارم وتحطم العديد من الحواجز في الذهنية المعاصرة والتي من أبرزها الحواجز المكانية والزمانية، وهذا ما يشكل مأساة الشاعر الحقيقية ليتوقف عند عبارة يؤكد فيها أن قلب الشاعر هو الأسفنجة التي تمتص أحزان البشرية جمعاء ولذا دفعته مأساته المزدوجة إلى العزلة فانكفأ على نفسه، متسائلاً عن علة وجوده وطبيعة عمله ومدى الحاجة إليه وحقيقة الدور الذي يناط به في هذه الحقبة من تاريخ الإنسان.
المصدر (http://www.alriyadh.com/2008/03/23/article328214.html)

ألق الماضي
03-23-2008, 11:39 PM
تبوك - نواف العتيبي:
أقام النادي الأدبي بتبوك الثلاثاء الماضي محاضرة بعنوان (دور الفضائيات في تفتيت الهويات وتفكيك الوحدات الوطنية) ألقاها الدكتور عائض الردادي وذلك بقاعة محمد عمر عرفة الثقافية بالنادي حيث بدأ مقدم المحاضرة الدكتور سلطان العبيدان وكيل كلية المعلمين بتبوك بالتعريف بالدكتور الردادي ومسيرته الأدبية والعملية.
بعد ذلك تحدث المحاضر الدكتور عائض الردادي حيث ذكر في البداية بان نسبة النمو في الفضائيات بالعالم العربي بلغت 270% منذ يناير 2004م حتى الآن حيث وصل عدد الفضائيات المجانية التي تبث على أنظمة عرب سات ونايل سات ونور سات 370فضائية وتتقدم الإمارات العربية المتحدة باقي الدول العربية في عدد القنوات التي تتخذها مقراً لها بنسبة 22.2% وعلى صعيد الملكية فان 71% من القنوات المجانية في العالم العربي مملوكة للقطاع الخاص، ثم تحدث عن الهوية في الإعلام الخليجي وبأنه اختلط هذا المفهوم على الكثير من الحاضرين وخلط البعض بين الإعلام المعبر عن إنسان الخليج وقضايا العاملين في الإعلام من الوافدين إليه وظن بعض المتحاورين أن المراد هو منع وجود عاملين غير خليجيين في حين أن المراد هو إعلام يحمل هموم الخليج سواء ملكة أو إدارة خليجيون أو موظفون وافدون.

وأضاف بان هناك إعلاما خليجيا بالمفهوم الجغرافي ولكنه ليس إعلاما خليجياً بالمحتوي والمعالجة وأشار إلى أن الضغط الجنسي في الإعلام الخليجي من أهم ما يجب مواجهته فهو عامل مدمر للهوية الخليجية ويسيء لكرامة المرأة الخليجية وان كانت العارضة للإغراء ليست خليجية . بعد ذلك قال الدكتور الردادي انه يمكن تصنيف الفضائيات العربية أو الموجهة للعالم العربي لتفتيته إلى قنوات الإغراء والرقص التي من مظاهرها عدم التزام الدور التربوي بل يصل بعضها إلى المواجهة مع التربية كذلك هدم القيم الدينية والأخلاقية.
ومن أصناف الفضائيات كذلك القنوات الشعبية والتي هي سلاح ذو حدين يمكن أن تصل الأجيال بالتراث والفنون الشعبية والموروث الشعبي إن هي قدمته في إطار ما يبني ويعرف به ويمكن أن يهدم إذا اخذ مسار إثارة التنافر وزرع الفرقة، وأيضا من الأصناف القنوات الإقليمية التي خطورتها تكمن في ظل وجود هذا التوجه الدولي السلبي لتجزئة المنطقة مستغلين النعرات القبلية وتعدد الأعراق والأجناس في المنطقة لإشعال المنطقة وتفتيت وحدتها، وهنالك أيضا القنوات الدينية والتي عزفت على القيم الدينية التي لها اقوي سلطان على النفوس ولكن في إطار المذهبية والتعصب والقدح في المذاهب الاخري، وأخيرا من هذه الأصناف القنوات الأجنبية باللغة العربية.

واختتم الردادي محاضرته بتقديم بعض الحلول والاقتراحات لمعالجة خطر الفضائيات والتي منها عدم التعامي عنه أو التهوين من شأنه وكذلك التركيز على زرع الانتماء للدين والوطن في نفوس المواطنين وبخاصة الشباب والنساء والعامة الذين تتوجه إليهم برامج هذه الفضائيات وضرورة وجود مجالس عليا للإعلام في كل دولة عربية ترسم الخطط الإستراتيجية الإعلامية بما يناسب الحفاظ على الوحدة الوطنية في كل مرحلة والحد من توجه وسائل الإعلام الوطنية إلى تقليد هذه الفضائيات في المضامين البرنامجية وبخاصة برامج الشباب والمرأة بدعوي الشفافية أو الرأي الأخير. وفي نهاية المحاضرة تم فتح باب المداخلات والنقاشات حول ما تم طرحه بهذا الموضوع.
المصدر (http://www.alriyadh.com/2008/03/23/article328216.html)

ألق الماضي
03-27-2008, 10:34 PM
قراءة النص "8" يحلل خطاب السيرة الذاتية في الأدب السعودي


جدة - محمد باوزير:
تحت رعاية معالي وزير الثقافة والإعلام الأستاذ إياد بن أمين مدني، يفتتح مساء اليوم الثلاثاء الدكتور عبدالعزيز السبيل وكيل الوزارة للشؤون الثقافية فعاليات ملتقى قراءة النص الثامن الذي يحمل عنوان "السيرة الذاتية في الأدب السعودي" الذي يقيمه نادي جدة الأدبي من ( 17- 1429/3/19ه) وذلك بقاعة النور بفندق المريديان.
هذا وقد وجَّه رئيس النادي الدكتور عبدالمحسن بن فراج القحطاني دعوات الملتقى للمشاركين من المختصين في هذا المجال وإلى الأدباء والمثقفين والإعلاميين بهذه المناسبة وذلك للحضور والمشارك في هذا العرس الثقافي. هذا وسينطلق الملتقى في حفل رسمي، يلقي فيه القحطاني كلمة النادي الأدبي الثقافي، كما سيلقي معالي الأستاذ عبدالرحمن السدحان أمين عام مجلس الوزراء كلمة صاحب السير الذاتية، في حين تلقى كلمة المشاركات الدكتورة عائشة الحكمي، يعقبها عرض مصور عن السير الذاتية، فكلمة المشاركين التي سيلقيها الدكتور حسن حجاب الحازمي، فقصيدة ترحيبية بهذه المناسبة يقدمها الشاعر حسن الزهراني، ويختتم الحفل بكلمة سعادة وكيل الوزارة للشؤون الثقافية الدكتور عبدالعزيز السبيل. يذكر أن عنوان الملتقى الذي خصصه النادي عن السيرة الأدبية في الأدب السعودي يعد جديداً لم يناقش من قبل المؤسسات الثقافية والأندية الأدبية، وذلك لجدته وحداثته في الأدب السعودي، وسيشارك في ملتقى قراءة النص لهذا الموسم أكثر من أربعة وعشرين باحثاً وباحثة بأوراق متنوعة ومتعددة حول السيرة الذاتية في أدبنا المحلي، كما تتخلل الأوراق المشاركة مداخلات والحضور ونقاشاتهم وهذا ما يعطي الأبحاث المشاركة أهمية وفاعلية ويلقي الضوء على فحواها. وفي ختام حفل الافتتاح سيوزع على الحضور إصدارات النادي الجديدة والمكونة من دورية "علامات في النقد" دورية "عبقر" ودورية "الراوي" ودورية "جذر التراثية" ودورية "نوافذ" وكتاب جديد بعنوان "السير الذاتية في الأدب السعودي" للباحث الدكتور عبدالله الحيدري. هذا وفي نهاية الحفل سيلقي رئيس النادي الدكتور عبدالمحسن القحطاني كلمة النادي الختامية، ثم كلمة رئيسة اللجنة النسائية الدكتورة فاطمة الياس، بعدها سيستمتع الحضور بمشاهدة عرض مسرحي ستقدمه جمعية الثقافة والفنون بجدة بالتعاون مع النادي.
المصدر (http://www.alriyadh.com/2008/03/25/article328667.html)

ألق الماضي
03-27-2008, 11:06 PM
جدة - محمد باوزير، صلاح الشريف: تصوير - محسن سالم:
تساءل الدكتور عبدالعزيز السبيل وكيل وزارة الثقافة والإعلام في كلمته التي ألقاها في افتتاح ملتقى قراءة النص (8) عن عدم وجود اسم نسائي واحد في الكتب التي طرحت في العرض المرئي وقال: هل تختفي المرأة من السيرة الذاتية لتحتفي المرأة بالرواية وتكون موجودة من خلالها هذا ما سيتحدث عنه الباحثون بدءاً من سميرة خاشقجي في رواياتها المختلفة ووصولاً إلى أميمة الخميس في بحرياتها وما صدر بعد هاتين الروايتين من أعمال كثيرة؟
وامتدح السبيل ما يقوم به النادي من نشاط ثقافي متعدد الصور والأشكال حيث قال: إننا نجتمع اليوم في مؤسسة أصبحت ذات "جذور" ثابتة في عالم الثقافة وأصبحت دورياتها "علامات" في عالم الثقافة العربية بشكل أجمع وتحدت أنشطة هذا النادي "نوافذ" تشع في الحقيقة الكثير من الإضاءات في الفكر والأدب.

ومن يزور هذا النادي يتحول إلى "الراوي" الذي يحكي مسيرة الثقافة العربية من خلال نادي جدة الذي تحول إلى "عبقر" في الإبداع الفكري بشكل عام، ويعود ذلك إلى دور رئيس النادي الدكتور عبدالمحسن القحطاني الذي قدم جهداً كبيراً كما نتذكر من أسس هذا الملتقى وفعل دوره وهو الأستاذ عبدالفتاح أبو مدين الرئيس السابق للنادي حتى إن أعماله ستكون من بين الأعمال التي يتم تناولها في هذا الملتقى.

كما قدم الدكتور عبدالعزيز السبيل شكره للحضور ولا سيما الاخوة العرب المشاركين في اجتماع اللجنة الدائمة للثقافة العربية القادمين من ثمانية عشر بلداً عربياً ليناقشوا الهم الثقافي العربي وليناقشوا موضوعاً مهماً يتعلق باختيار القدس عاصمة للثقافة العربية لعام 2009م إلى جانب العديد من البرامج التي ستنفذها هذه الدول.

يأتي ملتقى قراءة النص (8) الذي ينظمه الأدبي الثقافي لهذا العام ليدرس محور السيرة الذاتية في الأدب السعودي، هذا وقد رحب رئيس النادي الدكتور عبدالمحسن القحطاني بأصحاب المعالي والسادة الحضور وقال: إننا حين وجهنا الدعوات وجهناها إلى أصحاب هذا التخصص (السيرة) الذين وصل عددهم إلى ثلاثة وعشرين باحثاً وباحثة.

بعد ذلك ألقى معالي الأستاذ عبدالرحمن بن محمد السدحان كلمة أصحاب السير والذي ذكر أن أدب السيرة الذاتية أمر تباينت حوله الآراء وتبارت المواقف بين المهتمين بالمشهد الأدبي ممارسة وتنظيراً ويمكن ايجاز نماذج من ذلك الجدل في السرد التالي:

المؤيدون لهذا الأدب يرون أنه وسيلة بوح مشروعة يطل منها كاتب السيرة على مخزون النفس الإنسانية من مواقف وأحداث في حين يرى الآخرون أن السيرة الذاتية في أحسن أحوالها تدوين شخصي لأحداث ومواقف وانطباعات تتعلق بصاحبها وتبقى ترجمة خاصة لحياة كاتبها في زمان ومكان وظرف ما وهناك رؤية أخرى تهمش هذا الطيف الأدبي وتصفه بالهرطقة أو اللا معنى وأنه ضرب من الترف.

ويمضي السدحان قائلاً: إن كاتب السيرة ليس مؤرخاً بالمفهوم السائد الذي يرصد ويدون أحداثاً ومواقف عاشها، كذلك لا يحق اقصاء أو تهميش هذا الفن لكونه يرصد حراك ذات إنسانية معينة في زمن معين أو مكان معين، إضافة إلى أن الذات الإنسانية ليست جزيرة مقطوعة الأصول من حراك المجتمع بل هي جزء منه.

كما تحدث عن المشاركين الدكتور حسن حجاب الحازمي الذي نعت الملتقى بأنه ناجح لكون الأبحاث المشاركة تصل إلى خمسة وعشرين بحثاً لأسماء لها وزنها النقدي محلياً وعربياً والعناوين مغرية والحضور النوعي المتخصص سيكون من خلال الحوار والتفاعل الذي يؤمله الباحثون، في حين ألقت كلمة المشاركات الدكتورة عائشة الحكمي التي قالت بدورها اننا نعيش مناخاً نتفيأ ظلاله على امتدادات الزمن القادم الذي تشير ملامحه على المستوى الثقافي إلى الاهتمام بالإبداع في كل مجال لا سيما مجال السيرة الذاتية التي سيسهم هذا الملتقى في هيكلة هويتها، لأننا لم نعد نهتم بمساءلة الذات الكاتبة، ذات الشخصية الإشكالية، لقد أصبحت السيرة الذاتية في أدبنا تمارس سلطات اغراء واسعة ما فتئت تتعاظم بحكم اتساع الترحيب بهذا الجنس الأدبي على مستوى الإبداع والدراسة وعلى مستوى الشرائح الاجتماعية وذلك لتجاوب السيرة مع الهموم الإنسانية ذات الخصوصية المنفردة.

هذا واختتم حفل الافتتاح بقصيدة متميزة للشاعر حسن محمد الزهراني نائب رئيس نادي الباحة الأدبي وجاء فيها:

أيها المبدعون طبتم مساء

جئتكم من (ذرا الجمال) رسولا

جئت أشكو حال المثقف لما

صار في أعين الرعاع عميلا

قام يدعو إلى السمو بقلب

مخلص لم يجد لدينا خليلا

لو أقمنا قدر المثقف فينا

لبلغنا في العز شأواً جليلا

من حناياه يخرج النور بكر

وعلى مقلتيه خط السبيلا

نقش الحلم في جذور الأماني

ثم زف الرشاد غيماً هطولا

أيها المبدعون طبتم مساء

من هنا نبدأ الكفاح الأصيلا

من هنا نحتفي (بسيرة حرف)

كان في (أخمص المداد) كليلا

امتطى (مهجة اليراعة) فجراً

وتدانت منه السهى تبجيلا
المصدر (http://www.alriyadh.com/2008/03/27/article329432.html)

ألق الماضي
04-02-2008, 01:29 AM
(الخطاب النقدي المعاصر في المملكة العربية السعودية )

الرياض - فندق قصر الرياض 24-26-3- 1429هـ (1-3 أبريل 2008م)

* الثلاثاء 24-3- 1429هـ (1 أبريل 2008م)

الافتتاح - الجلسة الأولى - حفل العشاء وتوزيع جائزة النادي برعاية بنك الرياض 6.30 مساء

البحوث:

1- تحولات مركز الكون النقدي وأثرها في المشهد المحلي، د.حسن ابن فهد الهويمل.

2- نقد على نقد: قراءة في بعض تجارب النقد المعاصر في المملكة العربية السعودية، د.حمَّادي صمّود من تونس.

3- دوريات الأندية الأدبية وأثرها في مسيرة النقد الأدبي في المملكة: دورية قوافل نموذجاً، د.محمد بن عبدالرحمن الربيّع.

مدير الجلسة: د.صالح بن سعيد الزهراني

* الأربعاء 25-3- 1429هـ (2 أبريل 2008م)

الجلسة الثانية 10- 12ص

البحوث:

1- المقولات النقدية في كتاب (القيم الخلقية في الرواية السعودية) لعبدالملك آل الشيخ، د.محمد عبدالعظيم بن عزوز.

2- النقد المحلي المعاصر مداناً من الروائيين، د.أميرة بنت علي الزهراني.

3- نِسْوِيَّة تلقي رواية (بنات الرياض)، د. حسين المناصرة.

4- آليات القراءة وإشكاليات التأويل: قراءة في تلقي (بنات الرياض) لرجاء الصانع، د.ميساء الخواجا.

مدير الجلسة: سحمي ماجد الهاجري.

* الأربعاء 25-3- 1429هـ (2 أبريل 2008م)

الجلسة الثالثة 12.30- 2م

البحوث:

1- تحليل النص الشعري في الخطاب النقدي السعودي، د.صالح بن رمضان.

2- محمد الشنطي ونقد الشعر السعودي، د.عبدالله المعيقل.

3- وجهة نظر مصرية في الشعر السعودي، د.أحمد صبرة.

مدير الجلسة: د.إبراهيم بن عبدالرحمن المطوع.

الجلسة الرابعة 6.30-8م

البحوث:

1- نقد السيرة في المملكة العربية السعودية، د.صالح بن معيض الغامدي.

2- حسن حجاب الحازمي والرواية السعودية بين الفهم والتأويل، د.محمد القاضي.

3- موقف المؤسسات من إبداع التسعينيّات، هدى الدغفق.

4- النقد في الإبداع الروائي انطلاقاً من رواية تركي الحمد (جروح الذاكرة)، د.محمد رشيد ثابت.

مدير الجلسة: د.محمد بن عبدالله القويزاني.

* الأربعاء 25-3- 1429هـ (2 أبريل 2008م)

الجلسة الخامسة 8.30- 10.30م

البحوث:

1- اللحظة الانطباعية في نقد الأدب المعاصر: عزيز ضياء نموذجاً - د.محمد بن مريسي الحارثي.

2- النقد الانطباعي في المملكة العربية السعودية: علي العمير نموذجاً - د.حمد بن عبدالعزيز السويلم.

3- تشكلات السخرية في نقد علي العمير، فهد بن محمد الشريف.

4- قراءة في معالم الخطاب النقدي لدى عبدالفتاح أبومدين، بدر بن علي المقبل.

مدير الجلسة: د.محمد بن عبدالله المشوَّح.

* الخميس 26-3- 1429هـ (3 أبريل 2008م)

الجلسة السادسة 10- 12ص

البحوث:

1- واقع النقد الأدبي في صحافتنا الأدبية، د. عبدالله ثقفان.

2- البحث عن التيار: ملامح الاتجاه النقدي في صحيفة القصيم، د.عبدالله بن صالح الوشمي.

3- المعالجة النقدية الساخرة عند منصور الحازمي، د.أحمد سليم غانم.

4- المرايا الظاهرة والمرايا المختفية في الخطاب النقدي الجديد في المملكة العربية السعودية: قراءة في مرايا منصور الحازمي النقدية، د.محمد عبدالله منوَّر.

مدير الجلسة: د.أحمد بن صالح الطامي.

* الخميس 26-3- 1429هـ (3 أبريل 2008م)

الجلسة السابعة 12.30- 2م

البحوث:

1- التحولات النقدية وحركية النص، د.عالي بن سرحان القرشي.

2- النقد في أحضان الجامعات، د.مسعد بن عيد العطوي.

3- نقاد الصدفة: قراءة في الممارسة النقدية لمعدي الرسائل الجامعية، د.عبدالله بن سليم الرشيد.

4- اتجاهات النقد الأدبي في ملتقى النص، د.محمد الصفراني.

مدير الجلسة: د.ظافر بن عبدالله الشهري.

* الخميس 26-3- 1429هـ (3 أبريل 2008م)

الجلسة الثامنة 6.30-8م

البحوث:

1- الحضور التراثي في الخطاب النقدي لدى الدكتور عبدالله الغذامي: الخطيئة والتكفير أنموذجاً، د.محمد الهدلق.

2- الغذامي والأدب والنقد النسويان - د.سعد أبو الرضا.

3- الغذامي وحمزة شحاته: محاورة أم إسقاط؟، د.محمود عمار.

4- النقد الثقافي للغذامي: سؤال المرجع وإشكالات النسق، د.عبدالله حامد.

مدير الجلسة: د.عبدالرحمن بن إسماعيل السماعيل.

* الخميس 26-3- 1429هـ (3 أبريل 2008م)

الجلسة الختامية: 9-10م

د. سعد البازعي، د.حمادي صمّود





المصدر (http://www.al-jazirah.com/2484042/cu5d.htm)

ألق الماضي
04-26-2008, 08:59 PM
الاحساء - محمد النجادي وخلف الحسيني: تصوير - نواف مصلح
أقيمت مساء الثلاثاء الماضي الأمسية الشعرية الأولى التي نظمها النادي الأدبي في محافظة الاحساء.. حيث كان فرسان تلك الأمسية ثلاثة شعراء وهم الشاعر أحمد العمير والشاعر عبد الوهاب أبو زيد والشاعر علي النحوي. وقد أدار الأمسية الشعرية الشاعر جاسم العساكر. وقد بدأت الأمسية بكلمة رئيس لجنة الشعر الشاعر جاسم الصحيح تحدث فيها عن الشعر والشعراء وعن الاحساء وموقعها في قلب الشعراء. ثم بدأت الأمسية الشعرية حيث أعطى مقدم الأمسية عشرين دقيقة لكل شاعر بدأها الشاعر احمد العمير التي كانت قصائده تتراوح بين القصائد ذات الاتجاه الرومنسي والاتجاه الآخر التقليدي الكلاسيكي، ثم أعقبه الشاعر عبد الوهاب أبو زيد التي كانت قصائده تميل إلى الشعر الحديث، على نظام التفعيلي. حيث تفاعل الجمهور معها والذي ملأ قاعة المحاضرات في صالة النادي الأدبي في محافظة الاحساء. كما كان هناك تفاعل نسائي في المداخلات والمشاركات لم يقل عن التفاعل الرجالي كثيرا. ثم جاء الشاعر الثالث وهو الشاعر علي النحوي الذي كانت قصائده تنحو صوب الحب والغرام ولم تخلو أيضا من الصور الشعرية الفاضحة. بعدها أعطيت المداخلات للحضور حيث بدأها الشاعر مبارك أبو بشيت حيا فيها الشعراء الثلاثة الذين كانوا هم حضور تلك الأمسية بقصائدهم الشعرية كما حيا شاعريتهم المتجددة وبعدها توالت المداخلات من الحضور ومن الجانب النسائي بعد أن اخذ الرجال حقهم في المداخلات مع الشعراء الثلاثة بين معقب على بعض القصائد بالإشادة وبين بعض المداخلات التي أخذت على بعض قصائد الشعراء التي كانت تنحو منحى الغزل الفاضح، ثم اختتمت الأمسية بعد ذلك.
وفي الأمسية ذاتها تحدث للرياض الشاعر جاسم الصحيح ثالث الشعراء في الشعر الفصيح في برنامج أمير الشعراء الذي أقيم خلال الفترة الماضية انه لا يفكر نهائيا في الاشتراك في أي مسابقة أو برنامج تلفزيوني آخر بعد أمير الشعراء وقال إنني خلال هذه الفترة أكون متواجدا مع أبناء وطني من الشعراء، وقال أن مسابقة أمير الشعراء كانت له جيدة إلا انه حاليا لايفكر في الانضمام إلى أي مسابقة شعرية جديدة في الوقت الحاضر بحكم ترأسه للجنة الشعر في النادي الأدبي في الاحساء وقال إنني مرتبط كثيرا بوضع بعض البرامج التي تخدم شعرائنا هنا في الاحساء وفي بقية مناطق بلادي.
المصدر (http://www.alriyadh.com/2008/04/26/article337619.html)

ألق الماضي
04-26-2008, 09:05 PM
http://www.alriyadh.com/2008/04/26/img/284617.jpg
أبها- مريم الجابر: تصوير - إبراهيم آل عامر
أقام نادي أبها الأدبي يوم الاثنين الماضي محاضرة نقدية لكتاب الدكتور عبد الرحمن المحسني "خطاب sms الإبداعي، بدأها المحاضر يحي العلكمي بأن المحاضرة حالة خاصة للدراسات النقدية من حيث زاوية التناغم والتجريد على الصعيد الشعري والنقدي.
وأضاف بأن الكتاب دليل على البعد التجريبي.. وهو صادر عن دار المفردات، وفيه بحث في النصوص التي جاءت على الجوال وناقش الكاتب البنية للنصوص الشعرية والنثرية، وسنستمع لورقتين نقديتين للدكتور عادل ضرغام والأستاذ علي فايع الألمعي.

بعد ذلك قدم الدكتور عادل ضرغام ورقة عمل تحدث عن كتاب الدكتور المحسني خطاب sms قال انه كتاب مهم في بابه لأسباب وايجابيات عديدة، أهمها توقفه عند اختيار المجال المناسب لمفهوم الخطاب، وهو كيان لغوي أفرزته كيانات معينة تكون محيط الحياة إضافة إلى أنه الكتاب الأول في هذا المجال، وقال ضرغام قد بحثت عن وجود أبحاث وكتب تتصل بهذا الموضوع ولم أجد، فهذا الكتاب جديد في بابه فيما يخص sms، وينتظر من المحسني الانتقال لدراسة مدونات النت وأثرها في طريقة الكتابة، سواء إبداعية أم لا.

وأضاف أن الباحث يعيش السياق الحضاري ومن سمات الكتاب الابتعاد عن التنظير الموجع فقد ابتعد المحسني عن التنظيرات النقدية ولم يقدم مفهوما للخطاب أو النص، ظل هذا التوجه ماثلا في حديثه عن الجزئيات ولا توجد تنظيرات بالغة .

وإيجابية التقسيم والتبويب وتميز البحث في التبويب واستخدام كل المنطلقات الأساسية واستخدم قدرات الكاتب الشخصية في ذلك، وهناك ايجابية الجزئية الخاصة باللغة والتعب عليها لتصل إلى هذا النحو من العلمية والبعد عن النزوع الذاتي في استخدام اللغة.

ومن المآخذ التي توقف عندها الدكتور عادل في الكتاب أن الناقد استخدم نوعا من السلطة سلطة النقد ويستحل الناقد لنفسه أن يوجه وان يقيم سلطة معينة لكاتب النص، وضرب أمثلة على ذلك من كتاب المحسني وتقديم سلطة في توجيه المبدع كنقده للشاعر أحمد قرآن الزهراني بقصيدة عشتار، حيث قال المحسني عنه إنه يسرع بغلق النوافذ.

ونوع آخر من ممارسة السلطة المحمودة في الحديث عن العديد من النصوص مثل نص لمحمد خضر الغامدي فالمحسني وضح للقارئ ما قد يتبادر له من القراءة الأولى بأن النص يعتبر خروجا دينيا، وقال إنها سلطة محمودة وكنت أتمنى أن يقلل من حدة الفجاجة في هذه السلطة وتناول ضرغام جزئية خاصة وهي استخدام الباحث لمصطلحات كبيرة دون أن يكون لهذه المصطلحات أثرا في العمل ووجود تسطيح كبير لا يتوجه للبنية وإنما إلى المضمون .

هناك جزئية تتصل بسلبية الإحكام غير المبررة فنيا فالباحث يقدم أحكاماً تأتي غير مبررة وهذه السلبية تشدنا إلى جزئية أخرى وهي جزئية التعليلات الفنية المجدية.

كما ناقش بعض الإشكاليات اللصيقة ببعض الباحثين ومشكلة تداخل الأجناس الأدبية نصوص قدمت على أنها قصص وهي قصائد نثرية .

وملاحظات تتصل بتصنيف بعض النماذج على أنها نصوص ويمكن أن نسميها رسالة الشفرة والتي لم يعرفها إلا المرسل والمرسل إليه وملاحظات تتصل بالعروض وكان على الباحث أن يشير إلى بعض مشكلات العروض وتناول مشكلة التقسيم المنهجي وغياب النتائج عن هذه الدراسة .

وفي ورقة علي فايع قال: إن ورقة العمل سيقدم فيها نبذة مختصرة عن الكتاب وعن الخطاب، ثم القراءة المنهجية.

وأشار إلى أن عنوان الكتاب يدفع على البحث للعديد من الإجابة عن الأسئلة التي تحدثت عن تعريف الخطاب وأن الخطاب متتالية من الجمل تكون مجموعة منغلقة، وأورد فايع العديد من التعريفات للخطاب

ومفهومه للعديد من المهتمين مثل سعيد يقطين وسعد البازعي، ثم تناول اتجاه الكاتب فقال: ادخل النمط والاتجاه والبنية والدلالة والاقتباس والرسائل التجارية، واستهدف العديد من العناوين الجانبية كالنص المتجنب والنص المتحاور،وتركيز الباحث على البيت التناظري والتراثي واختلاق مشكلات في كتابة بعض نصوص الشعر .

وأشار إلى أن بعض النصوص في الكتاب على أنها نصوص إبداعية تختلف من باحث لآخر وان العديد من النصوص لا ينطبق عليها لفظ أنها نصوص إبداعية وخطا بين الكتابة تعبير أو كنص، وهناك تداخل في توزيع الأنساق ومبالغة في التقليل من النص الإبداعي.

بعد ذلك فتح باب المناقشة للحضور حيث أثراها الحضور بملاحظاتهم على الكتاب وكأنها أوراق نقدية أخرى.

بعد ذلك قام الدكتور عبدالرحمن المحسني بالرد على القراءات النقدية وقال :كنت أتوقع من الناقدين أكثر مما طرح، فبالنسبة للدكتور عادل هناك ما يتعلق بالقضايا النقدية والمصطلحات الكبيرة فقد نأيت عن التطويل لأنني أتعامل مع متلقٍ احسب انه يعي الكثير من هذه النصوص وبالنسبة للعروض فإنني احتاج لمراجعة البيت الشعري.

أما الأستاذ علي فايع فهو ناقد اتجه للكتاب وكأنه يتصيد للسلبيات وليس هذا خلق الناقد ووصف الوقفة بأنها ليست حيادية وسرده وخلط الأحكام وسلبيات النص التراثي وذكره الملاحظات دون إثباتها أو ذكر نماذج تدل عليها.

أما النص المسكوت عنه ولم ولن ينشر في ظل الإحداث الطائفية الحالية وما لم اذكره من نصوص يؤدي إلى مشكلة كبيرة تجاوزت الكثير من النصوص التي يتداولها المبدعون وأشارت إلى النص المسكوت عنه.وقال إنني وضعت العديد من نصوص الشباب وضممتها مع الأسماء الكبيرة مثل الصيخان والثبيتي وغيرهما.

بعد ذلك علق الدكتور عادل وقال بأنهم لم يريدوا من الكاتب الإطالة بقدر ما كانوا بحاجة للتوسع أكثر بهذا المجال وخاصة بأنه الأول من نوعه،وأن الكتاب لا يهتمون أحيانا بما يقوله النقاد.

أما علي فايع فرد على المحسني بقوله بما أنك قد طرحت نتاجا أدبيا فعليك تقبل الآراء النقدية كما هي، وأنا قدمت قراءتي النقدية ليس لكوني ناقدا بل كقارئ، فما طالعناه من نصوص بالكتاب لا تستحق جميعها بأن يطلق عليها إبداعية، هذا عدا الثغرات الموجودة والتي نوهت عنها.

وختمت الأمسية بكلمة رئيس النادي أنور خليل الذي شبه المحاضرة بأنها جلسة محكمة فيها متهم ومحاكمة، ونحن نترفع عن ذلك وما كان في هذه الأمسية ما هو إلا إطلاع على النتاج الثقافي وقراءته بعدة أوجه.
المصدر (http://www.alriyadh.com/2008/04/26/article337618.html)

ألق الماضي
05-02-2008, 07:21 PM
هزيمة 67وفشل القومية أدت إلى ظهور المحافظين والمروجين للأدب الإسلامي

المدينة المنورة - خالد الزايدي:
استضاف نادي المدينة المنورة الأدبي الثقافي الأستاذ الدكتور مرزوق بن تنباك، الأستاذ بجامعة الملك سعود والناقد المعروف، في محاضرة بعنوان (مشكلات الأدب الإسلامي) قدم له الأستاذ صالح المطيري - عضو مجلس إدارة النادي.
بدأ المحاضر الحديث عن مصطلح الأدب الإسلامي، وعن رفضه القديم له قبل ربع قرن من الزمان عبر كتابات متعددة، وأنه كان يتنبأ بفشله وهذا ما حدث في الواقع كما يراه.

وعرض إلى الدافع الذي بسببه ظهر هذا المصطلح، ووصفه بأنه ردة فعل تجاه انتشار التيارات الأدبية اليسارية والشيوعية في بدايات القرن الميلادي المنصرم، الأمر الذي أدى إلى ردة فعل خصوصا بعد هزيمة 1967م وفشل القوميات العربية، أدت إلى ظهور المحافظين بمصطلح الأدب الإسلامي والترويج له.

ثم يصف أهم المشكلات التي تواجه هذا الأدب أنه التزام، والالتزام يقيد الأديب ويحد من الإبداع، وهذا يتنافي مع طبيعة الأدب.. وكذلك عبر تتبعه لتاريخ الأدب العربي منذ الجاهلية مرورا بالعصور الإسلامية المختلفة لم يوجد أي تصنيف للأدب على أنه إسلامي أو غير إسلامي، حتى ظهرت رابطة الأدب الإسلامي عام 1405ه.

وانتقد ظاهرة ما يسمى بنخل التراث أو تضعيف الروايات التاريخية التي تثبت أن الصحابة أو الرسول استمع إلى الأدب الذي يعد غير إسلامي على حسب اصطلاحهم.

وأكد أن في هذا الاصطلاح خطرا على أصحاب الأدب الإسلامي نفسه، حيث سيضعهم في تصنيف ومواجهة ضد أصحاب الأدب غير الإسلامي، وهو الأمر الذي أدى إلى فشل الأدب الإسلامي وانحساره أمام الاتجاهات لأخرى..

وفي النهاية ختم المحاضر محاضرته بشواهد من التاريخ والسير تؤكد قبول الصحابة والعلماء للأدب من غير تصنيف أو تفريق بين ما هو متفق مع تعاليم الإسلام أو مختلف معه، مؤكدا على أهمية عدم تصنيف الأدب، وترك المجال لحرية الإبداع..

بعد المحاضرة توالت المداخلات والمناقشات من القاعتين الرجالية والنسائية، كان أبرزها مداخلة الدكتور عبدالباسط بدر عضو رابطة الأدب الإسلامي الذي أثنى على المحاضر ووصفه بالصديق اللدود، وأسهب الدكتور في رد اعتراضات الدكتور مرزوق ووصف ما قاله بأنه جزء من الحقيقة لا كلها، فالأدب الإسلامي لم ينشأ كردة فعل، والالتزام لا يعد قيدا للإبداع، وأكد أن الموضوع يحتاج لجلسات مناقشة أخرى.
المصدر (http://www.alriyadh.com/2008/05/02/article339378.html)

ألق الماضي
05-09-2008, 03:57 PM
الجزائر - فتيحة بوروينة:
تنطلق اليوم الخميس بالجزائر ولمدة أسبوع كامل ، فعاليات "عكاظية الجزائر للشعر العربي" في طبعتها الثانية التي تشهد حضور ما يقارب 90شاعرا يحطون رحال كلمتهم الجميلة المسكونة بهواجس الراهن وانشغالات المستقبل فوق منصة قاعة الموقار بقلب العاصمة الجزائر يتقدمهم الشاعر العربي الكبير عبد المعطي حجازي و أمير شعراء طبعة شاعر المليون الإماراتي "كريم معتوق والشاعرة السعودية ميسون أبوبكر التي تزور الجزائر للمرة الثانية على التوالي بعد مشاركتها في فعاليات الأسبوع الثقافي السعودي ضمن احتفالية الجزائر عاصمة الثقافة العربية العام
2007.وتفتتح الطبعة الثانية من عكاظية الشعر العربي التي تنطلق تحت شعار " الشعر العربي وقضايا التحرر" بعد "الجذور والمستقبل" الذي وسمت به أول طبعة تخرج إلى الوجود والجزائر تتوشح العام الماضي عاصمة للثقافة العربية ، تفتتحها وزيرة الثقافة خليدة تومي أمام نخبة من الشعراء الجزائريين والعرب من مختلف الأمصار والأجيال الشعرية والتجارب الإبداعية والمشارب الفكرية على تعددها وتنوع أسئلتها مع غلبة واضحة للجيل الجديد من الشعراء العرب الشباب ممن لا تتجاوز تجربتهم الشعرية ال 15سنة. ويحضر من منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط الشعراء ( ميسون أبوبكر) ، (عبد الكريم معتوق وزينب عامر وهدى السعدي)، ( خالد عيدان)، (صالح العامري وهاجر البريكي)، نجوان درويش وأحمد دحبور وخالد أبوخالد)، ( أحمد بخيت وعمر حاذق)، (ياسر الأطرش وهالة امحمد وعلي صالح الجلاوي) ،(حيدر محمود عبد القادر الرباعي)، (شوقي عبد الحليم) ، (عبد الحميد الحسامي وجميل عز الدين) ، (عبد الهادي سعدون وعباس جيجان) ،(روضة الحاج)، (نجاة عدوائي وجمال الصليعي) ، (الشيخ ولد البان) (عبد الإله الصالحي وعائشة البصري).

ومما يلفت الانتباه في قائمة الشعراء الجزائريين الذين يعتلون منبر الشعر في عكاظية العام 2008، أنها تضم شعراء اشتكوا العام الماضي من إقصائهم رغم امتلاكهم باقتدار ناصية الشعر بامتياز وهوما استنكره رئيس اتحاد الكتاب الجزائريين سابقا عز الدين ميهوبي ودعا إلى استدراكه في طبعة العام الجاري . ونذكر من بين هؤلاء الشاعر الفذ عيسى لحيلح وعثمان لوصيف وعبد الرحمان بوزربة ونصيرة محمدي ولخضر فلوس ممن تحصلوا خارج الجزائر على جوائز تشجيعية وتقديرية ولهم حضورهم في ساحة الشعر العربي الراهن ، فضلا عن شعراء آخرين شاركوا في العكاظية الأولى نذكر من بينهم الشاعرين الكبيرين عمر البرناوي وأبوالقاسم خمار وشعراء شباب أمثال إبراهيم صديقي وجيلالي نجاري ونور الدين درويش وناصر لوحيشي.

وبعيداً عن القراءات الشعرية ، وتماشيا مع شعار التظاهرة الذي رفع عنوانا كبيرا يتعلق بالشعر العربي وقضايا التحرر خصصت عكاظية الجزائر حيزا مهما للمداخلات النقدية والندوات الفكرية التي تعزز هذا الشعار فكانت "القضية الفلسطينية في الشعر العربي" و"المقاومة العربية في الشعر الشعبي الفصيح" و"الثورة الجزائرية في الشعر العربي" والقضايا العربية الراهنة في الشعر العربي أبرز عناوين المحور الفكري الذي ينشطه باحثون ونقاد وأدباء عرب نذكر من بينهم الدكتور علي عقلة عرسان.

وكانت وزيرة الثقافة الجزائرية ألقت كلمة جميلة خلال الطبعة الأولى للعكاظية اعتبرت أهم وثائق تظاهرة الجزائر عاصمة الثقافة العربية وقالت خليدة تومي إنه "لا يمكن للعرب أن يلتقوا إلا في بيت الشعر وسماء القصيدة لأنهما الفضاء الذي كان دوما مصدر إجماعهم ومفخرتهم، والديوان الذي يجمع بين دفاته كل مجدهم وتراثهم ، الذي نافسوا به الزمان فغلبوه ، وطاولوا الخلود فسجلوا بماء الذهب معلقاتهم على أستار الكعبة ليقدسوا سحر الكلمة ، ويمنحوا للمستقبل ملاحمهم التي تقول هواجس الإنسان المسكون بالأسئلة المقيمة، والرغبة الملحة في تجاوز شرطه العادي ليقارع الفناء بإبداع الجمال".
المصدر (http://www.alriyadh.com/2008/05/08/article340924.html)

صالح سعيد الهنيدي
05-09-2008, 06:50 PM
منهل عذب
شكرًا دكتورة ألق

ألق الماضي
05-10-2008, 11:10 PM
منهل عذب
شكرًا دكتورة ألق

الشكر لك ؛ لمرورك الندي...

ألق الماضي
05-12-2008, 09:26 PM
جدة - محمد باوزير:
تحتفي اثنينية الشيخ عبدالمقصود خوجة مساء اليوم بالعلامة محمد محمد بن شريفة عضو أكاديمية المملكة المغربية المحافظ السابق لخزانة القرويين والحاصل على جائزة الملك فيصل في الآداب عام 1988م وذلك لتوثيق تجربته العلمية والعملية التي أفرزت أكثر من خمسة وعشرين كتاباً بين تحقيق وتأليف. والدكتور ابن شريفة من مواليد المغرب عام 1930م وحفظ القرآن مبكراً في قريته، كما حصل على الماجستير عام 1964م ونال الدكتوراه في الآداب من جامعة القاهرة، وقد عمل أستاذاً لكرسي الأدب الأندلسي بجامعة محمد الأول ثم عميداً لكلية الآداب ثم رئيساً للجامعة. ولابن شريفة تجربة ثرية في تحقيق التراث الأندلسي تربو على العشرة أعمال إلى جانب عضويته في الأكاديمية المغربية والأكاديمية الملكية للتاريخ بمدريد وكذلك بالمجمع الملكي بعمان وهو عضو مراسل لمجمع دمشق وحاصل على جائزة الاستحقاق الكبرى المغربية عام 1993م وعلى وسام من درجة فارس.
المصدر (http://www.alriyadh.com/2008/05/12/article341932.html)

ألق الماضي
05-17-2008, 01:33 PM
النقاد يختلفون حول معيارية النصوص وتمردها على الأجناس..!

http://www.alriyadh.com/2008/05/17/img/165677.jpg
حائل - تغطية خالد العميم:
أقام النادي الأدبي بحائل مؤخرا قراءة نقدية للمجموعة القصصية (ضوء بين أصبعين) للقاص جار الله سالم العميم وهي من إصدارات أدبي حائل ضمن سلسلة بواكير وقد أدار الأمسية الأستاذ بندر الحربي وشارك في القراءة النقدية أستاذ الأدب العربي بجامعة حائل الدكتور مهدي إبراهيم محمد اليسي وأستاذ الأدب الإنجليزي بجامعة حائل الدكتور عبد الله محمد البيتيسي وأستاذ الأدب العربي في جامعة حائل الدكتور وليد سعيد الشيمي.
وقال الدكتور الشيمي الذي استهل القراءة المشاركة: أن بعض القصص لوحات سريالية أقرب إلى اللا معقول لوحات تحطم الحواجز والسدود القائمة بين الشعور وعالم اللاشعور وبعضها ينطلق من المجهول نحو هدف مجهول ملمحاً أن السريالية المذهبية وعي عميق بالواقع وموقف من العالم، مضيفاً أن القصص يكتنفها الغموض ليؤكد أنه ليس ضد الغموض على أن يكون غموضا فنيا مسوغا وثمة فرق بين الغموض والإبهام أو التعمية كما أشار.

فيما قال الدكتور مهدي إننا الليلة أمام نصوص غير عادية ويمكن القول إن النص مشكلة لا تصلح معه القراءة الواحدة أو العادية فنحن أمام مبدع متمرد على المعيارية في كل صورها وأشكالها فهو متمرد على الجنس الفني، وتساءل عن الموجود بين دفتي الغلاف هل هو مجموعة من القصص مع أننا لا نستطيع أن نمسك بالعناصر المعيارية لفن القصة في هذا العمل، مؤكداً أن هذا المنتج يدخل تحت نطاق الفن الذي ظهر في نهاية التسعينات من القرن الماضي وهو الذي يعتمد على أن يقوم الكاتب بعمل توليفة من عدة فنون من القصة والشعر وقد أطلق على هذا الفن تداخل الأجناس الأدبية، والمتأمل لبعض قصص هذا العمل لا يستطيع أن يحدد تداخلاً واضحاً بين فن القصة وبين قصيدة النثر، ويضيف: هناك تمرد آخر على معيارية أخذ المتلقي في الاعتبار وإن كان هناك قصص ضمن المجموعة اعتمدت على المعيارية ك"سيدة النمل" وختم أن العميم استطاع من خلال عمله أن يلفت انتباه متلقيه بشدة، ويفتح العديد من الحوارات ويثير العديد من التساؤلات.

فيما قال الدكتور عبدالله محمد البيتيسي أن العمل لا يخلو من لمحات طيبة وصور جلية ذات طبقات يغوص فيها من يملك الأدوات غير أن معظم هذه الصور وغيرها مجتزأة تقف منفصلة داخل العمل، ويصعب على القارئ في كثير من الأحيان الربط بينها والمفترض أن يكون العمل الفني متكاملا، وكل جزء يقوم بدوره في السياق العام للنص ورسم ملامح الصورة الكلية، واستطرد لقد حاولت أن أخرج بعض الأفكار من هذا العمل أو حتى متابعة الأحداث في صورة تلخيص من البداية إلى النهاية وقد كلفني هذا وقت وجهدا وضغطاً نفسياً وعصبياً وإحباطا، وقد توقفت أكثر من مرة وفكرت في التوقف نهائيا،

ثم بدأت المداخلات بتعليق عدد من الحضور بينوا أن العمل متشبع بثقافة مختلفة عن تلك التي نشأ عليها القارئ وتساءل هل الكاتب لا يملك أسلوباً آخر لإيصال الفكرة إلى القارئ. وأن هناك بوناً شاسعاً بين المجموعة ومبادئ وشروط كتابة القصة القصيرة.
المصدر (http://www.alriyadh.com/2008/05/17/article343274.html)

ألق الماضي
05-21-2008, 11:32 AM
الطائف - سامي عبدالله المنصوري: تصوير - سيف الخديدي
أشار الدكتور صالح الثبيتي في محاضرته التي ألقاها بنادي الطائف الأدبي الى مصطلح أدب الطفل من حيث مفهومه، برامجه، واقعه ودراساته والى حيثيات فن القصة الأكثر قرباً من الأطفال والأوسع انتشاراً والأشد جاذبية لهم بمسمياتها المختلفة من القصص التاريخية والمغامرات الى القصص العلمية والفكاهية بشرط توفر الاركان الرئيسة في تأليف هذه القصص من التشخيص والأسلوب الى الحبكة وبيئة القصة الزمانية والمكانية مشيراً الى المسرحية من حيث تعريفها وعناصرها وأنواعها وشروطها ثم تحدث عن الشعر الذي يتضمن كل الأنواع الأدبية لما تحمله الكلمات العذبة التي يرددها الاطفال في إشباع حاجاتهم النفسية والاجتماعية وإسهامه في تطور النمو العقلي لديهم، وأهدافه المتمثلة في تعليم اللغة وغرس القيم والمبادئ الإسلامية الحنيفة وتنمية المعطيات الادبية لدى فئة الموهوبين مع صقل الذائقة النقدية لديهم والى واقع ادب الطفل من حيث مراكز الاحياء المتمثلة في الاندية الادبية الفرعية التي تدار بإشراف وزارة التربية والتعليم بهدف صقل الموهبة وتنميتها ورعايتها والوصول بها الى منصات التتويج منتقداً قصور جمعية الثقافة والفنون والأندية الأدبية وكذلك وزارة التربية والتعليم التي لم تراع نصاب الحصص لدى المعلمين مما يجعل المعلم يهمل الجوانب المتمثلة في تنمية الذوق الأدبي والفني والحسي ومهارات الاستماع والمحادثة لدى الطفل.
من جانبه اشار الدكتور فوزي الخضر الى اتجاهات شعر الاطفال المتمثلة في الاهداف التعليمية والتربوية والترفيهية والتثقيفية والتي تشتمل على معلومات علمية وتاريخه ودينية تسهم في تنمية الإدراك لدى الطفل العربي التي تناولها الشعراء منها ماكان عميق الدلالة ومنها ما كان سطحي المستوى وما للشعر في مجال تربية الاطفال من أهمية لاسيما القصائد التي تعني الاتجاه التربوي في ممارسة الحياة اليومية من خلال ترسيخ حب الطبيعة والوطن في نفس الطفل في تقديم المعارف العامة التي تعينه على فهم الكون من حوله وبما تسمح به قدراته الاستيعابية والمهارية وفق المرحلة التي يمر بها، مع تحريك خياله الى ما يمكن ان يتصوره وفق جرعة ترفيهية تسمح بالمرح والفكاهة والتسلية والتي من أهمها الشعر القصصي الذي يعتبر أهم مجالات الشعر المحببة الى نفوس الاطفال ويرى أنه جدير ببحث قائم بذاته خصوصاً انه بدأ مع بداية النصوص الشعرية ولا زال مستمراً حتى يومنا هذا.
المصدر (http://www.alriyadh.com/2008/05/21/article344210.html)

ألق الماضي
05-21-2008, 11:35 AM
كتب - سعد الثقفي:
افتتح الدكتور عبدالعزيز السبيل وكيل وزارة الثقافة والإعلام للشؤون الثقافية ندوة نادي مكة الثقافي الأدبي التي بدأت فعالياتها مساء الاثنين وكانت بعنوان خطابنا الثقافي: قراءة الحاضر، واستشراف المستقبل.
بدأ الحفل بكلمة من رئيس النادي معالي الدكتور سهيل قاضي، ثم كلمة أمين عام اللجنة التحضيرية الدكتور صالح الزهراني فكلمة المشاركين للأستاذة سهيلة زين العابدين حماد، ثم كلمة سعادة وكيل الوزارة للشؤون الثقافية.

وأقيمت الجلسات ليوم الثلاثاء صباحية ومسائية وعددها ست جلسات فيما يقام الحفل الختامي اليوم الأربعاء وبيان مكة الثقافي.

http://www.alriyadh.com/2008/05/21/img/205169.jpg
المصدر (http://www.alriyadh.com/2008/05/21/article344208.html)

ألق الماضي
06-11-2008, 07:45 PM
*بحضور عدد كبير من الأدباء والمثقفين والمهتمين أعلنت مؤسسة جائزة عبد العزيز بن سعود البابطين في مؤتمر صحفي أقيم في مكتبة الأسد بدمشق عن أسماء الفائزين بالدورة الحادية عشرة لمسابقة الشعر العربي التي تقام مرة كل عامين وفاز بالجائرة الأولى ومقدارها 20ألف دولار الشاعر العراقي يحيى السماوي عن ديوانه " نقوش على جذع نخلة " وذهبت الجائزة الثانية ومقدارها عشرة آلاف دولار للشاعرة الأردنية نبيلة الخطيب عن قصيدتها "عاشق الزنبق" أما جائزة الإبداع التكريمية فكانت للشاعر الفلسطيني هارون هاشم الرشيد ، في حين حجبت جائزة النقد للدورة المقبلة بسبب عدم مطابقة النصوص المقدمة للشروط المطلوبة .

وقال الشاعر الكويتي عبد العزيز سعود البابطين رئيس مجلس امناء مؤسسة البابطين في تصريح ل سانا إن المؤسسة اختارت دمشق مكاناً لتوزيع جوائزها لتشاركها احتفالاتها كعاصمة للثقافة العربية 2008.وأضاف أن المؤسسة منذ خطواتها الاولى تواصلت مع سورية ووجدت فيها مفكرين وشعراء وعقولا ساهموا في بناء هذا الصرح الثقافي ليكون مرجعية للشعر على مستوى الوطن العربي موضحا ان المؤسسة شاركت في اقامة الكثير من الدورات التدريبية في الجامعات السورية والعديد من الندوات والمهرجانات الثقافية التي شهدتها سورية.

وحول كيفية اختيار الجوائز قال البابطين .. ان الاعمال المقدمة إلى المؤسسة خضعت لتحكيم نخبة من نقاد الشعر العربي ووفرت لها تلك الاجواء لتكون احكامها في غاية الموضوعية والنزاهة.

يشار إلى أن مؤسسة البابطين تأسست عام 1989في القاهرة وهي مؤسسة ثقافية خاصة غير ربحية تعنى بالشعر.

المصدر (http://www.alriyadh.com/2008/06/11/article349805.html)

ألق الماضي
06-19-2008, 12:42 PM
http://www.alriyadh.com/2008/06/19/img/196147.jpg
الوشمي واللعبون خلال الأمسية

تغطية وتصوير - محمد المرزوقي:
أقام بيت الشعر، بالنادي الأدبي الثقافي بالرياض، مساء يوم الثلاثاء، أمسية نقدية أدارها الدكتورعبدالله الوشمي بقاعة النادي المخصصة للرجال، وأدارت الدكتورة ميساء الخواجا الجانب الآخر من الأمسية، بالقاعة النسائية، في استضافة جمعت بين قراءة نقدية لشعر المرأة السعودية، قدمها الشاعرالدكتور فواز اللعبون، والدكتورة والشاعرة: فوزية أبو خالد، على اعتبارها شاعرة سعودية ذات ريادة في المشهد المحلي والعربي..وذلك في مساء اتسم بالحضور الكبير في القاعتين، وشهد حضور الاتجاهات المتباينة في الطرح تارة، والمتضادة تارة أخرى بين فارسي الأمسية من جانب وبين المداخلين والضيفين من جانب آخر.
أبحر المساء بعد أن أخذت الدكتورة فوزية أبو خالد من كلمة استهلتها بشكر النادي، فأبيات شعرية أخذت تحرك مجاديف أطراف الحديث في شعر المرأة السعودية، مستعرضة من خلال هذه التجربة الأجيال الشعرية بوجه عام في الستينات والسبعينات والثمانينات من خلال عرض تمهيدي للريادة الشعرية التي أخذت تظهر لدى المرأة السعودية على جانب الريادة الذكورية كما نجده عند سعد الحميدين ولي الدميني ومحمد العلي وغيرهم وصولا إلى الشكل الحديث والحداثي وانتقاله من دائرة الأسماء المعدودة إلى دائرة أوسع خاصة في جيل منتصف الثمانينات إلى منتصف التسعينات...

وقفت بعد هذا العرض العام الدكتورة فوزية، مع تجربتها باعتبارها جزءا من الإبداع في شعر المرأة السعودية، وعلى اعتبارها تمر أيضا عبر مرحلة كان ديوانها إحدى التجارب التي قادت قافلة المسيرة في شعر المرأة السعودية، إلا أنها حاولت تناول بعض التفاصيل في تجربتها الشعرية، من خلال وقفات سريعة لتصف بعض أطراف تجربتها بقولها: بعض أطراف تجاربي الشعرية غامض الملامح وبعض فضاءاتها مظلل ومخاتل الا أنها تلتف حول عنقي وخاصرتي...جميعها تشبه مشنقة أو ذراع عاشق.

تناولت الدكتورفوزية الحديث عن شعر المرأة السعودية من خلال منطلق عام، يشترك فيه شعر المرأة السعودية بعموميات الشعر في العالم العربي، الذكوري منه والأنثوي، وما يمتد من جداول شعرية نحو التجارب الأنثوية بما وصفته بالحبال السرية، التي غالبا ما كانت هذه الشعرية ممتزجة بالسياسية، في تداخل عجيب، على الرغم من التنافر والتضاالدكتور.مما جعل تجارب أبو خالد من بوابة هذا التمازج متشابهة الإحباطات بتشابه التحولات في الأحداث السياسية التي كان يعج بها المسرح السياسي العربي.

ومضت الدكتورة فوزية في عرضها لتجربتها الشعريةمن خلال المزاوجة بين تجربتها وما تبعها من تجارب شعرية نسوية، كانت تنهل متأثرة بالمسرح العام الذي كان يخيم على العالم العربي..وصولا إلى مجلة (شعر) ودورها البارز فيما قدمته من نماذج شعرية وشاعرية لقصيدتي التفعيلة والنثر..مستعرضة دور الملاحق الثقافية الصحفية ودورها البارز - أيضا - في هذا الجانب.

وقفت بعد ذلك الدكتورة أبو خالد مع انعكسات هذه التجارب على مشهدنا الشعري المحلي بشكل عام والمرأة بشكل خاص وما صاحب هذا المنتج الشعري الحديث والحداثي من خلافات كانت تنبع من مرحلة بيات إبداعي، أعقبها الاختلاف المتضاد تجاه المنتج الشعري، الأمر الذي وصفته الدكتورة فوزية بأنه أحفى أصوات وفقد فيه أصوات أخرى كانت في بدايات توهجها، إلا أن هذه المرحلة لم تسفر إلا عن القليل من الأصوات الشعرية نتيجة لما تبع هذه الفترة من بيات...إلا ان الدكتورة أبوخالد اعتبرت جيلها محظوظا بما حققه من خلال الروح المفعمة في منتجه الإبداعي الممتزج بالسياسة، الذي كان يواكب الانتصارات العربية، التي كانت تأبى الصمت والخنوع، والتي كان لها انعكاسها على الإبداع الشعري ومنه شعر المرأة...التي تجذر لديها - أيضا - أدب المقاومة وتعمق بتجذر وتعمق الجرح العربي الفلسطيني وما تلاه من عودة جراح الفراديس الضائعة... ومدى انعكاساتها على الشعر من خلال التلاقح والتعالق على المستويات الإبداعية محليا وعربيا... إلا أن الدكتورة فوزية تساءل تلكم المرحلة بين قطبي البحث عن(حرية القصيدة وقصيدة الحرية) من خلال ما أعقبها من تشكل وعي، وما صاحب هذا الوعي من تنظير وأيديولوجيات.

تلا عرض تجربة الريادة للدكتورة فوزية أبو خالد، ورقة نقدية قدمها الدكتور فواز اللعبون، حيث تأتي ورقة الدكتوراللعبون ضمن أطروحته لرسالة دكتوراه، عن (شعر المرأة السعودية).

انطلق الدكتورفواز من خلال عرض عن شعر المرأة في التراث وصولا على صلب ورقته التي تناولت شعر المرأة السعودية خلال الفترة( 1963- 2002م) حيث تناولت الدراسة أغلب النماذج الشعرية النسائية السائدة شكلا وفنا، مما تعارف عليه الأكثرية من النقاد والجمهور، وفق منهجية اختطها الدكتوراللعبون لدراسته، التي رصدت اول ديوان نسائي سعودي، وهو ديوان(عبير الصحراء) الصادر 1956م للشاعرة (نداء) فديوان(الأوزان الباكية) للشاعرة ثريا قابل، ثم ديوان (عيناي فداك)للشاعرة سلطانة السديري....حيث شملت الدراسة (52) شاعرة سعودية معاصرة، لندرس من نصوصهن ما مجموعه (1124) نصا ما بين مطبوع ومنشور ومخطوط.

استعرض بعد ذلك الدكتوراللعبون في ورقته بعدي الثقافة عند الشاعرة المرأة من خلال ثقافتين الأولى: ثقافة أزلية ثابتة شكلتها الفروق التركيبية بين الجنسين..والثانية: ثقافة حضارية ناشئة شكلتها ضراوة المنافسة..وصولا إلى انعكاسات الثقافتين على شعر المرأة.

انتقل الدكتورفواز بعد ذلك إلى نتائج دراسته من خلال بعدين الأول: في (الرؤية) والتي أدرج تحتها: قتامة الرؤية في معظم مضامينها، على جانب طفولية الرؤية، اختزالهن الطبيعة في مفردات شبه محددة ومقززة، العالم ليس عالمهن ويعانين الوحشة والاغتراب، غياب قضايا وهموم المجتمع عن شعرهن، تطرف رؤى الحب والبغض والحزن..، نزارية بعض التحديثيات بطريقة سافرة أ وشبه سافرة وذلك عبر بثهن تعابير جنسية في المضامين، تناقض بعض رؤاهن على مستوى مجموعة النصوص للشاعرة الواحدة..لينتقل الدكتوراللعبون لاستعراض نتائج الدراسة في (البنية) والتي أورد منها: الصدق الانفعالي كأبرز عنصر، الوحدات الفنية في بنية النص، مسايرتهن إيقاع العصر، ارتكاز التحديثيات على آلية الاستدعاء وتنويع مفرداته والرمزية الموغلة، قلة احتفائهن باللغة، وكثرة الأخطاء العروضية والنحوية والصرفية واللغوية، قلة وندرة الابتكار والتجديالدكتور..

تلا ورقة الدكتوراللعبون العديد من الأسئلة والمداخلات، التي كانت تدور بين قطبي تجربة الدكتورة فوزية الشعرية، وورقة الدكتور فواز النقدية، والتي كان منها: التجني على المرأة في ورقة الدكتور فواز، ووصفه للإبداع النسوي بالنزارية الجنسية، وإقصائه لشعر المرأة عن الهم الاجتماعي، إلى جانب نرجسية المرأة الشاعرة، وقضية اللغة بدلا من الفكرة، والشعر باعتباره لسان الإنسانية لا لسان الجنس والأعضاء، والأسماء المستعارة النسائية، وقضية الشعرية النسوية بين العلمية والإبداع، والموهبة النسائية وأطوار تجربتها الإبداعية، وجيل الحداثة النسائية عطفا على تقسيم الدكتوراللعبون للشاعرات السعوديات إلى محافظات وتحديثيات، وما بعد الحداثة وشعر المرأة، والمعادل النقدي الذي يجب أن يرتقي إلى مستوى صوت المرأة الشعري المتنامي يوما بعد آخر، وآلية دراسة شعر المرأة وفق المنهج التاريخي من جانب، والجانب النقدي وفق علمية نقدية حديثة، وموقف النقد الأكاديمي المدرسي من شعر المرأة وآلية تعامله الجافة العلمية والصارمة...

وكان ختام المساء وقتا مفتوحا للدكتورة فوزية أبو خالد للرد على الأسئلة والمداخلات، و التي لم تبد استغرابها بتجاهل دراسة الدكتوراللعبون لتجربتها، لكنها أبدت رغبتها في أن تكون منهجية دراسة الدكتورفواز أكثر علمية ومنهجية ومعيارية، بعيدا عن تجاهل تجربة واستبعاد أخرى، إلى جانب تعليلها عن تجاوزها لبعض التفاصيل فيما استعرضته من تجارب شعرية تقاطعت مع تجربتها لضيق الوقت، وتشعب التفاصيل.

أما الدكتور فواز: فقد اعتبر دراسته علمية حيادية، ذات منهج واضح، وذلك ردا على عدد من المداخلين والمداخلات الذين قللوا من قيمة الدراسة المنهجية، ومجانبتها الصواب لعدد من المحاور في الرؤية وفي البنية، كما وصف الدكتوراللعبون بأنه كان حياديا متعاطفا مع شعر المرأة في الخليج عامة، وفي المملكة خاصة، كما رد الدكتوراللعبون على عدد من الأسئلة والمداخلات التي وصفته بالتحامل ضد شعر المرأة في مشهدنا المحلي تعودت على المدح، وأخذت على الإطراء، والثناء على ملابسها، وكتاباتها، وعلى التطبيل والتصفيق، وما اعتادت عليه الشاعرة السعودية من ضجة المدح في مقدمات دواوينهن، مما جعلهن في عتمة من التظليل، وعدم الإفصاح عن حقيقة مستوى ما يكتبن، مما يجعل الضحية القارئ، وأول الضحايا من يحسن أنفسهن شاعرات وأديبات، كما أكد الدكتورفواز على أن يظل الاتهام الموجه إلى دراسته عند حدود الذوق، لا إلصاقه بالنوايا، موضحا للحضور أن دراسته لم تتطرق لقصيدة النثر.

وأضاف الدكتور اللعبون: استبعدت من دراستي مالا يناسب منهجية الدراسة، ولقد درست ما يقارب (1200) نصا شعريا، وما يوجد لدينا من شعر محمد حسن فقي يعادل شعر النساء السعوديات، وفي دراستي (52) شاعرة، ليس فيهن شاعرات سوى(3) شاعرات فقط، وفيما يتعلق باستبعاد النصوص لمجرد الخلل العروضي، كملاحظة لعدد من المداخلين قال الدكتوراللعبون (لواستبعدت نصا بسبب كسر عروضي لما درست شاعرة خليجية ولا سعودية قط).
المصدر (http://www.alriyadh.com/2008/06/19/article352069.html)

ألق الماضي
06-29-2008, 02:54 PM
وزير الثقافة والإعلام يرعى حفل أدبي الرياض لجائزة "كتاب العام"

الرياض - محمد المرزوقي
تحت رعاية معالي وزير الثقافة والإعلام، يقيم نادي الرياض الأدبي الثقافي حفلا ثقافيا، لتسليم جائزة (كتاب العام) التي مُنحت لكتاب (باب السلام في المسجد الحرام ودور مكتباته في النهضة العلمية والأدبية الحديثة) من تأليف الدكتور عبدالوهاب أبو سليمان، وذلك في الثامنة مساء يوم الثلاثاء في مركز الملك فهد الثقافي.
أوضح ذلك ل(ثقافة اليوم) الدكتور عبدالله الوشمي نائب رئيس النادي ورئيس لجنة الاحتفال، مشيرا إلى أن هذا الحفل يأتي ليجمع خيوطاً ذهبية أربعة، أولها: الاحتفاء بالمعرفة والعلم والوعي، وثانيها رعاية معالي الوزير، وثالثها: أن تذهب الجائزة لكتاب ورجل بحجم كتاب باب السلام للدكتور أبوسليمان، ورابعها ما تجسده هذه الجائزة من تواصل جميل بين مختلف الشرائح والمؤسسات.

كما أشاد د.الوشمي برعاية بنك الرياض للجائزة التي تبلغ مئة ألف ريال، مثمنا دعم البنك من جانب، وجهود الأستاذ محمد الربيعة من جانب آخر، مشيرا إلى أن هذه الجائزة جاءت لتكون صياغة جديدة لمفهوم الجائزة، من خلال ذهاب الجائزة إلى الكتاب، وذلك من خلال الاستبانات التي تم توزيعها على جمهور واسع من الأكاديميين والإعلاميين والمثقفين لترشيح أبرز الكتب التي صدرت في السنتين الماضيتين، والتي رشح لها كتاب أبي سليمان .

وأضاف د الوشمي قائلا: سبق وأن أعلن النادي عن الجائزة قبل عام تقريباً، ثم أعلن عن الفائز بها في حفل افتتاح ملتقى النقد الأدبي الماضي، ويأتي هذا الحفل ليتواءم مع قيمة الكتاب وشخصية المؤلف، الذي سيتاح له فرصة ليلقي كلمة بهذه المناسبة، بالإضافة إلى كلمة معالي وزير الثقافة والإعلام، وكلمة للمثل عن بنك الرياض، وكلمة تعريفية بالكتاب للدكتور أحمد الضبيب. واختتم د.عبدالله حديثه منبهاً إلى أن الدعوة عامة للرجال والنساء.
المصدر (http://www.alriyadh.com/2008/06/29/article354639.html)

ألق الماضي
06-29-2008, 02:58 PM
القاهرة - مكتب الرياض- البهاء حسين:
أكثر من 1000كاتب ومترجم وباحث من كل أنحاء العالم يشاركون في فعاليات مؤتمر الأدب الأول الذي ينظمه اتحاد الكتاب السويديين في الفترة من 29يونيو الجاري وحتى الثاني من يوليو. يركز المؤتمر الذي يعتبر أول برلمان للأدباء والمترجمين على قضايا: إمكانية القراءة والكتابة، حوار الثقافات، رقمنه الأدب. في مناقشات تهدف إلى حماية حرية التعبير وحماية حقوق الكتاب والمترجمين، فضلاً عن إلقاء الضوء على الأهمية القصوى للقراءة.
من أبرز ضيوف المؤتمر الكاتب الموزمبيقي ماى كوتو والكاتبة الجزائرية آسيا جبار والتركية صاليحة باكير، ومن مصر جمال الغيطانى.
المصدر (http://www.alriyadh.com/2008/06/29/article354641.html)

ألق الماضي
07-13-2008, 06:19 PM
دبي-مكتب الرياض علي القحيص:
أمر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الامارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بتأسيس "بيت الشعر" وذلك في إطار حرصه على حشد كافة المقومات اللازمة لمنح الشعر العربي الاهتمام الذي يليق بمكانته كأحد أهم أشكال الإبداع العربي وأبرز الفنون الأدبية التي تمثل ركيزة أساسية للثقافة العربية على مر العصور. وبهذه المناسبة، قال سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مجلس إدارة هيئة دبي للثقافة والفنون: "يأتي بيت الشعر كحجر زاوية جديد في منظومة العمل الثقافي التي تعكف دبي على ترسيخ قواعدها من خلال مجموعة من المشاريع والمبادرات النوعية والتي تساهم في تحقيق هدفين أساسيين أولهما منح الثقافة العربية بكافة أشكال إبداعاتها الأدبية والفكرية الاحتفاء الذي يليق بمكانتها ومضمونها، وثانيهما تشجيع الإبداع الثقافي العربي وتعزيز دور الأدب بمختلف أشكاله كقناة فعالة للحوار مع ثقافات العالم وشعوبه المختلفة".
وقد أعلنت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، والتي ستتولى الإشراف على "بيت الشعر" من خلال إعداد وتنظيم وإدارة كافة فعالياته واختصاصاته، بدء العمل على إعداد البيت والذي سيتخذ من أحد الأبنية التراثية القائمة في منطقة الشندغة التراثية في دبي مقرا له، بما يضمن تناغم الموقع الجغرافي للمشروع الثقافي الهام مع قيمته الأدبية والتراثية. ومن المقرر أن تتضافر جهود بيت الشعر مع مهرجان دبي الدولي للشعر، حيث سيتكامل دور المشروعين الثقافيين المهمين في منح الشعر العربي زخما جديدا يبرز مكانته على المستويين الإقليمي والدولي.

ومن المنتظر أن يولي بيت الشعر اهتماما خاصا بالشعر النبطي كونه يمثل أحد أهم مكونات المشهد الثقافي في دول منطقة الخليج العربي، حيث سيعنى بيت الشعر برعاية وتشجيع الأبحاث والدراسات والمجالات النقدية المعنية بتراث الشعر النبطي، مع الاهتمام بتشجيع الإبداعات الشعرية النبطية بين الشباب وإيجاد البرامج والأدوات التي من شأنها تعزز الإقبال على هذا النوع الشعري الذي يميز منطقة الخليج. كما سيعنى بيت الشعر بتعزيز العلاقة بين الأجيال العربية الجديدة بشكل عام وفن الشعر مع تبني وسائل وأدوات عصرية مبتكرة لتأهيل الشباب من الجنسين في الدراسات الأدبية والشعرية. وسيركز "بيت الشعر" بصفه أساسية على الشعراء العرب عبر عقد الأمسيات الشعرية وإصدار الدواوين وإجراء الأبحاث الميدانية المتعلقة بشؤون الشعر وإحياء بعض الفنون الشعرية القديمة وتوثيقها لحمايتها من الضياع ونقلها إلى الأجيال القادمة، كما ستتضمن أنشطة البيت إطلاق جوائز ومسابقات تشجيعية تبث روح المنافسة بين جيل الشعراء الجديد في إطار مساعي دبي لإعلاء شأن الثقافة العربية وتعزيز مكانة الشعر والشعراء في العالم العربي.
المصدر (http://www.alriyadh.com/2008/07/13/article358697.html)

ألق الماضي
07-15-2008, 10:30 PM
لدراسة الظاهرة السردية في الثقافة العربية منذ العصر الجاهلي
مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم تباشر بجمع "موسوعة السرد العربي"

دبي-مكتب الرياض - علي القحيص:
أعلن قطاع الثقافة في مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم مؤخراً عن بدء العمل على جمع "موسوعة السرد العربي" المعنية بدراسة الظاهرة السردية في الثقافة العربية منذ العصر الجاهلي إلى مطلع القرن الحادي والعشرين، لتغطي بذلك السرد العربي خلال حقبة زمنية تزيد على 15قرناً من الزمان.
وأوضحت المؤسسة أن الموسوعة ستتبع نشأة السرد العربي من أصوله الأولى قبل الإسلام، مروراً بعصور ازدهار الأدب العربي، وانتهاء بالعصر الحديث، حيث ستتضمن تحليلاً لأهم الأنواع السردية القديمة والحديثة بمنهج نقدي. وأوكلت المؤسسة إلى الناقد والدكتور عبد الله إبراهيم مهمة ترأس فريق بحث الموسوعة التي سينتهي العمل فيها قبيل نهاية العام 2010وفي هذا الإطار، قال جمال الشحيّ، مدير إدارة التطوير الثقافي في مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم: "مع سعي المؤسسة إلى إيجاد زخم ثقافي جديد في المنطقة العربية وجهودها الرامية إلى تشجيع الإبداع الفكري والثقافي على وجه العموم، تعنى المؤسسة بترسيخ تراثها الثقافي كركيزة وقاعدة أساسية تستقي منها الأجيال أصالة المضمون كمداد للتحديث والإبداع للانطلاق نحو مستقبل العمل الفكري والإبداعي العربي". وأشار الشحيّ إلى أن "موسوعة السرد العربي" ستتوزع على سبعة أجزاء أساسية مختلفة، في حين رجح أن يزيد عدد الأجزاء عن هذا الرقم اعتماداً على متطلبات البحث والكتابة مع تقدم سير العمل في الموسوعة، حيث سيغطي كل جزء من أجزائها حقبة أساسية من حقب السرد العربي قديما وحديثا" .من جانبه، نوه الدكتور عبد الله إبراهيم بجهود مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم في مجال العمل الفكري والثقافي ومشروعاتها المتميزة في ذلك المجال وقال: "يسرني أن أتعاون مع المؤسسة العربية الرائدة مثل مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم ضمن هذه الموسوعة التي تسعى إلى تقديم فكرة شاملة عن الظاهرة السردية من كافة جوانبها، في وقت لم تحظ فيه السرديات العربية بالعناية الملائمة كأحد أوجه الإبداع العربي المهمة والتي تعرّضت طوال تاريخها إلى نوع من سوء الفهم، إذ شاع جهل شبه تام بالخلفيات الشفوية لها، وشاع جهل آخر بالعلاقات المتشابكة بين النصوص التي تنتمي إلى أنواع مختلفة، إلى جانب عدم الدراية الكافية بأبنيتها السردية والدلالية، وكذلك بوظائفها التمثيلية".  وأضاف: "نتطلع أن تساهم الموسوعة في تنشيط الاهتمام بكل هذه الجوانب، وتحليل المادة السردية، والتعريف بها، والمشاركة في تعديل النظرة إلى التراث السردي العربي، كونها ستقف على الأنواع السردية الأساسية في الثقافة العربية، دونما استعارة لأية نماذج سردية أنتجتها ثقافات أخرى". يشار إلى أن الدكتور عبد الله إبراهيم، مؤلف الموسوعة وقائد فريق العمل البحثي الخاص بها، يعد من أبرز المفكرين العرب المتخصصين في مجال الدراسات السردية والثقافية وهو حاصل على جائزة شومان للعلوم الإنسانية عام 1997
المصدر (http://www.alriyadh.com/2008/07/15/article359242.html)

ألق الماضي
08-05-2008, 08:26 PM
القاهرة: مكتب "الرياض" - البهاء حسين:
في إطار الاحتفال بالإسكندرية عاصمة للثقافة الإسلامية لعام 2008، نظمت اللجنة المصرية لليونسكو بالتعاون مع المنظمة الإسلامية للتربية والثقافة والعلوم "إيسيسكو"، وعلى مدى ثلاثة أيام، دورة حول "دور التراث الحضاري في تنشيط السياحة الثقافية وعلاقتها بالتنمية المستدامة". أقيمت الدورة بجامعة الإسكندرية وشارك فيها 30خبيراً، تركزت محاضراتهم حول: دور المواقع الثقافية في تنشيط السياحة الثقافية، العلاقة التفاعلية بين السياحة والثقافة والبيئة، السياحة الثقافية باعتبارها أداة للتنوع الثقافي.

المصدر (http://www.alriyadh.com/2008/08/05/article365080.html)

ألق الماضي
08-05-2008, 08:27 PM
القاهرة: مكتب "الرياض" - البهاء حسين:
خصص مركز اللغات الأجنبية والترجمة المتخصصة بجامعة القاهرة جائزة سنوية مقدارها 20ألف جنيه مصري، تمنح لأفضل عمل مترجم من لغة أجنبية إلى اللغة العربية، وجائزة أخرى بنفس القيمة لأفضل عمل مترجم من اللغة العربية إلى لغة أجنبية، وذلك لدعم المشترك الثقافي بين الشعوب. وأضافت د ناهد الديب، مدير المركز، أن الاعلان عن الجائزة سيتم في أبريل القادم، على أن تعلن النتيجة في أكتوبر من كل عام.

المصدر (http://www.alriyadh.com/2008/08/05/article365080.html)

ألق الماضي
08-05-2008, 08:29 PM
القاهرة: مكتب "الرياض" - البهاء حسين:
الشعر الآن، هوالعنوان الذي اختارته لجنة الاعداد للدورة الثانية لمؤتمر الشعر العربي الذي يقام في الفترة من 15إلى 18مارس القادم، في إطار احتفال العالم بربيع الشعراء. وقد وجهت لجنة الاعداد الدعوة لعشرين شاعراً عربياً من بينهم: أدونيس، محمود درويش، سعدي يوسف، سميح القاسم، قاسم حداد، المنصف الوهايبي، عزالدين ميهوبي، المهدي أخريف، محمد العلي، محمد علي شمس الدين، جودت فخر الدين، شوقي بزيع، نزيه أبو عفش، أحمد دحبور، حيدر محمود، ابتسام المتوكل، محمد عبدالسلام منصور، حبيب زيود، عبدالقادر الحصني، وتوجه الدعوة إلى عشرة نقاد عرب وخمسة من الأجانب. ولم يحدد بعد المدعوون من مصر. إلى ذلك حددت لجنة الاعداد التي يرأسها علي أبو شادي محاور المؤتمر: الشعر والتلقي، مدخل إلى قراءة الشعر الآن، قرن من التجريب.
المصدر (http://www.alriyadh.com/2008/08/05/article365080.html)

حلم الطفولة
08-05-2008, 09:12 PM
ألق الماضي ..

مجهود جبار ..

بوركت يا غالية ..

ألق الماضي
08-07-2008, 02:09 AM
ألق الماضي ..

مجهود جبار ..

بوركت يا غالية ..







وبك بارك الباري حلمنا الجميل...:give_heart[1]:

حسن الشمراني
08-07-2008, 06:08 PM
الق ...
امتاع متجدد ..
موضوع ثري وجدير بالمتابعة
سلمت د. ألق على هذا التميز

ألق الماضي
08-07-2008, 08:44 PM
الق ...
امتاع متجدد ..
موضوع ثري وجدير بالمتابعة
سلمت د. ألق على هذا التميز

سلمك الله أيها الكريم...
المتصفح ينتشي بمروركم...

ألق الماضي
10-18-2008, 07:42 PM
كتب - احمد المغلوث، تصوير - نواف مصلح
استضاف نادي الأحساء الأدبي ضمن نشاطه الثقافي لهذا العام مؤخراً الأستاذ الدكتور المعروف راشد بن عبدالعزيز المبارك والذي ألقى محاضرة عن أثر قوانين الفيزياء في المذاهب الدينية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية في الغرب.. ولقد شهدت قاعة النادي الكبرى حضوراً كبيراً ولافتاً من قبل العديد من رجال الفكر والثقافة الأدب في الأحساء المنطقة الشرقية بل هناك من جاء من مناطق أخرى ولقد بدأت المحاضرة بكلمة قصيرة للدكتور سعد الناجم الذي قدم فيها الدكتور المبارك وأشار فيها الى جوانب من سيرته الحياتية والعلمية.. بعدها رحل الدكتور المبارك بالحضور الى عوالم الفيزياء و العلم وأثره في الحياة بدءا من القرون الوسطى.. وراح يحلق بالجميع في مناخ الغرب الفكري بداياته وارهاصاته وتأثيره الكبير في الدين والحياة الغربية..
هذا وشهدت المحاضرة العديد من المداخلات والتعليقات والاستفسارات التي اجاب عنها المحاضر.

وبعد المحاضرة قدم رئيس النادي المكلف الدكتور نبيل المحيش درع النادي تقديراً للمبارك.
المصدر (http://www.alriyadh.com/2008/10/18/article381676.html)

ألق الماضي
10-21-2008, 11:47 AM
الجزائر - واس:
تشهد مدينة تلمسان الجزائرية وهي إحدى أعرق المدن بمنطقة المغرب العربي إنجاز العديد من المشاريع الثقافية وترميم المعالم الأثرية وتهيئة المنشآت الثقافية استعدادا لاحتضان فعاليات "عاصمة الثقافة الإسلامية عام 2011". وتشمل هذه المشاريع حسب مدير الثقافة لولاية تلمسان ميلود عبد الحكيم إنشاء المركب الثقافي الضخم ببلدية المنصورة التاريخية الذي يضم قاعة للمحاضرات تتسع ل 1000مقعدا و فضاءات للعروض وعدة حجرات للبحث والدراسات ثم المركز الإسلامي الجديد الذي يشمل مدرجا للمحاضرات ومكتبة و 5قاعات لاحتضان الأنشطة العلمية المتنوعة بالإضافة إلى جناح لتعليم القرآن الكريم للبنين والبنات وكبار السن فضلا عن قاعة للأنترنت وقاعة متعددة الخدمات. أما المشروع الثالث فهو مركز الدراسات الأندلسية الذي يعتبر الأول من نوعه في الجزائر والمغرب العربي والذي سينجز على النمط المعماري العربي الإسلامي وسيهتم هذا المركز حسب القائمين عليه بالتراث الأندلسي المادي والمعنوي. وسيمثل احتضان ولاية تلمسان لفعاليات عاصمة الثقافة الإسلامية سنة 2011حدثا ثقافيا هاما سيساهم في إعطاء دفعة لبعض المشاريع الأخرى ومنها تحويل متحف تلمسان إلى متحف وطني وفتح فرع جهوي للمكتبة الوطنية بتلمسان. ولذات الغرض ستنطلق الجهات المختصة في المستقبل القريب في عملية واسعة تشمل تهيئة وترميم قصر السلطان والمدينة العتيقة ، التي تتجاوز مساحتها أربعين هكتارا بما فيها دار الحديث التي كانت قلعة علم وتربية تستعملها جمعية العلماء المسلمين الجزائريين في بث الوعي الديني والوطني لمحاربة الإستعمار الفرنسي.
المصدر (http://www.alriyadh.com/2008/10/20/article382181.html)

ألق الماضي
11-17-2008, 10:18 PM
http://www.alriyadh.com/2008/11/17/img/201955.jpg

الرياض - هيام المفلح:
فازت مرشحتان ضمن قائمة الفائزين التسعة في انتخابات الجمعية العلمية السعودية للغة العربية من بين 23عضواً مترشحاً من الجنسين لعضوية مجلس إدارتها في دورتها الرابعة تحت إشراف رئيس المجلس الدكتور محمد بن علي الصامل وذلك مساء الثلاثاء المنصرم في مبنى المؤتمرات بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية .
المرشحتان الفائزتان هما (الدكتورة منيرة بنت سليمان بن علي العلولا، والدكتورة نوال بنت إبراهيم الحلوة)، أما باقي الأعضاء الفائزين من الرجال فهم (أ.د.أحمد بن عبد الله السالم - د. عبدالملك بن عبدالعزيز بن حسن آل الشيخ - د. معالي الدكتور محمد بن ناصر الخزيم - د. حبيب بن معلا اللويحق المطيري - د.عبدالعزيز بن ناصر الخريف - د. محمد بن سليمان بن عبد الرحمن القسومي - د. عبدالله بن ناصر القرني. وقد تم توزيعهم على المناصب في اقتراع سري أسفر عن تعيين الأستاذ الدكتور أحمد بن عبدالله السالم رئيسا - الدكتور عبدالله بن ناصر القرني نائبا للرئيس، الدكتور عبدالملك بن عبدالعزيز آل الشيخ أمينا للمجلس - الدكتور محمد بن سليمان القسومي أمينا للمال).

يذكر أن الجمعية العلمية السعودية للغة العربية أنشئت بقرار من مجلس الجامعة رقم 421/1157- 1422، ولها أهداف ومهام متعددة تمارسها وفق لجان متخصصة منها : اللجنة العلمية، اللجنة الفنية، اللجنة الاجتماعية، لجنة العلاقات العامة والمتابعة، اللجنة المالية، ، ثم لجنة التعريب والتصدي للعامية، واللجنة النسائية وتتكون من لجنة نسائية رئيسية تضم خمس عضوات - وموقعها الرياض - تمارس مهامها المتمثلة في المشاركة بتأدية مناشط اللجان السابقة والتنسيق معها في المحيط النسائي، ولجنة أخرى فرعية تسعى لتكوين لجان فرعية في مناطق المملكة.

وتتسع نشاطات الجمعية الساعية إلى التعريب والتصدي للعامية حيث تعمل على الحصول على الأنظمة التي تمنع استعمال الكلمات الأجنبية ومخاطبة وزارتي الشؤون البلدية والتجارة، وتحديد مظاهر العامية في التعليم والإعلام والمجتمع والتأليف والنشر مع اقتراح سبل العلاج في هذه المجالات والقيام بخطوات عملية في هذا الصدد إضافة إلى وضع خطة لمواجهة العُجمة في المجتمع والإعلام، والسعي لتعريب التعليم العام والعالي في جميع التخصصات، ضمن خطة مرحلية وبحسب الأولويات، مع مخاطبة الإدارات والمؤسسات والشركات ؛ لبيان أهمية التعريب، واقتراح الضوابط التي تكفل الحد من استعمال اللغات الأجنبية، بالتنسيق مع الجهات ذات الصلة، مثل وزارات الشؤون البلدية والعمل والتجارة وغيرها، وكذلك التنسيق مع الهيئات ذات الصلة بنشاط الجمعية.
المصدر (http://www.alriyadh.com/2008/11/17/article388530.html)

ألق الماضي
11-20-2008, 01:33 AM
إطلاق المرحلة الثانية من جائزة د. نبيل طعمة الإبداعية للشعر دورة نزار قباني

http://www.alriyadh.com/2008/11/19/img/018524.jpg
رئيس اتحاد الكتاب العرب ود. نبيل طعمة
دمشق - محمد احمد طيارة:
بحضور عدد كبير من الإعلاميين والصحفيين والمثقفين أطلق اتحاد الكتاب العرب في سورية بالتعاون مع دار الشرق "جائزة الدكتور نبيل طعمة الإبداعية للشعر - دورة نزار قباني لعام 2009" وتهدف الجائزة الى إيجاد فضاءات إبداعية مفتوحة تساهم في خدمة الثقافة والمجتمع والارتقاء بأدوات المبدعين وتكريمهم، وتعتبر هذه الجائزة النوعية بمثابة مشروع فكري وثقافي ومنارة هامة في عالم الأدب، وكانت الجائزة أطلقت دورتها الأولى في مجال القصة القصيرة للعام 2008وتم مؤخراً الإعلان عن النتائج وتقديم الجوائز للفائزين بحضور عدد كبير من النخب الفكرية والثقافية، ورأى د. نبيل طعمة بأن هذه الجائزة ما هي إلا بذرة وكلمة في محيط العالم والهدف منها النهوض بمجتمعاتنا من خلال النظرة التشاركية والفعل والتفاعل والذي يؤسس لحراك ثقافي يجمع كل المبدعين، وأضاف بأن سورية ستظل منجما إبداعياً ومركز إشعاع عربيا وهذه الجائزة عربون محبة لكل أبناء الأمة العربية، ومن جانبه دعا الدكتور حسين جمعة رئيس اتحاد الكتاب العرب أمين عام الجائزة كل الفعاليات الثقافية والاقتصادية للاستثمار في الثقافة التي اعتبرها بوابة ومرآة حضارية لوجه الأمة المشرق، وأضاف أن هذه الجائزة في دورتها الثانية تسعى الى استمرار تعزيز لبنات المسرح الثقافي والتواصل مع كل أبناء الوطن العربي لانها جائزة مفتوحة وبلا حدود، وفي نهاية المؤتمر أعلنت أمينة سر الجائزة عن الشروط العامة للتقدم للجائزة.
المصدر (http://www.alriyadh.com/2008/11/19/article389095.html)

ألق الماضي
11-20-2008, 01:35 AM
الطائف - مكتب "الرياض":
حصل الأديب والكاتب الصحفي المعروف علي خضران القرني على جائزة التميز للأدباء السعوديين وهي الجائزة الممنوحة من الشاعر عبدالله محمد صالح باشراحيك للثقافة والإبداع بجامعة المنيا بالقاهرة.
والأديب القرني سوف يشارك في الاحتفال الخاص بهذه الجائزة بكلمة الفائزين بجائزة التميز للأدباء السعوديين على مسرح جامعة المنيا بجمهورية مصر العربية.
المصدر (http://www.alriyadh.com/2008/11/19/article389100.html)

حسن الشمراني
11-29-2008, 11:24 PM
د. ألق

لايزال عطاءك منهمراً فلك كل الشكر والتقدير
تحياتي لبهاءك

ألق الماضي
12-06-2008, 12:48 AM
د. ألق

لايزال عطاءك منهمراً فلك كل الشكر والتقدير
تحياتي لبهاءك

مَنْ مَنّ الباري عليه بالعطاء لا يعرف إلا البسط وليس في معجمه مصطلح القبض،،،
ومع المرافئ يحلو الانهمار،،،
ممتنة لدعمك،،،

ألق الماضي
12-06-2008, 12:49 AM
دمشق - محمد أحمد طيارة:
بمناسبة العيد الذهبي لجامعة حلب "شمال سوريا" تقام على مدار يومين ندوة علمية دولية بعنوان "عمر أبو ريشة في محراب التاريخ والجمال" ويشارك في هذه الندوة أكثر من عشرين باحثاً من عدد من الدول العربية وتتمحور الأبحاث حول المدارس الشعرية للشاعر عمر أبو ريشة واهتماماته بالتاريخ والقيمة الجمالية والجانب الفني بلإضافة إلى تسليط الضوء على أدبه كشاعر وإنسان ومبدع. ويعتبر الشاعر الحلبي أبو ريشة واحداً من أهم الشعراء العرب الذين تركوا عبر مسيرتهم الإبداعية الكثير من الأدبيات الإنسانية التي ساهمت في تجسيد لوحات مفعمة بالوعي الجمالي والحسي لدى الكثير من الشعراء والمثفقين والنقاد.
المصدر (http://www.alriyadh.com/2008/12/05/article392648.html)

ألق الماضي
12-07-2008, 02:55 AM
في محاضرة لصالح زياد عن القصة الخليجية بأدبي الشرقية
القاصة الخليجية تصور المرأة جسداً والرجل فحولة ذكورية

http://www.alriyadh.com/2008/12/06/img/605010.jpg
د. زياد اثناء الامسية وعلى يساره د. الخالدي
الدمام - محمد السعد:
اعتبر الدكتور صالح زيّاد أن القصة النسائية الخليجية تتعاطى الوعي النسوي بشكلٍ تلقائي مما يجعلها تتجاوز مشكلة العلاقة بالرجل إلى العلاقة بالثقافة، وبين في محاضرته التي ألقاها بقاعة النادي مساء الثلاثاء الماضي أن الكتابة أصبحت بوابة المرأة لتتمكن من خلالها من الخروج من دائرة العجز المرادف للجهل المسبب لانعدام الوعي بالقيمة الذاتية للفرد مما يجعل الإنسان في مرتبة وصاية غيره عليه ليجد الكتابة مخرجاً من خلال إتقانه لها خاصةً في جانبها السردي والأدبي. وبين الدكتور زيّاد أن النماذج القصصية النسائية التي استعرضتها محاضرته تبين كيف تنظر المرأة لجسدها بوصفه ملكيةً خاصة بها وهي بذاتها فكرة مكررة في غير مرة من تأزمات علاقتها بالرجل الذي اتخذ مواصفات ومواقع مختلفة بالرغم من كونها لا تخرجه من دائرة الاستلاب لكيان المرأة وتشييئها. والقصة حسب وصفه انطوت على رغبة في الإقرار بعقل المرأة واختيارها وإلى القناعة بالتشارك والتساوي الإنساني والاجتماعي مما جعلها توظف ترسانة من التخييل والتأويل النسوي الهادف إلى تفكيك ثقافة الذكورة على نحوٍ من شأنه أن يقارع هذه الثقافة القائمة بحسب وصفه على تغييب العقل والاستسلام للخرافة والاتصاف بالعبث والغرائبية ، بالإضافة لكون الرجل يمتلك العنف في نماذج استحال فيها العنف والتسلط إلى المرأة نفسها. وخلص الدكتور زيّاد إلى أن هشاشة الثقافة الذكورية هزمت أمام امرأة تمتلك قوة السحر والولادة مما جعل الوعي النسوي في القصص يفيض بما يؤكد المدلول الإنساني بأكثر من معنى.
المحاضرة التي أدارها الدكتور مبارك الخالدي حظيت بحضورٍ جيد من متذوقي الأدب بالمنطقة الشرقية وتابعها عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة جمع من مثقفات المنطقة وانتهت بمداخلات بعض الحضور.
المصدر (http://www.alriyadh.com/2008/12/06/article392874.html)

ألق الماضي
12-28-2008, 09:10 PM
وزيرا الثقافة السعودي واليمني يدشنان الأيام الثقافية السعودية في اليمن

جدة - جميل فلاتة:
يفتتح وزير الثقافة والإعلام إياد بن أمين مدني ووزير الثقافة اليمني الدكتور محمد بن ابو بكر المفلحي فعاليات الأيام الثقافية السعودية في اليمن السبت القادم السادس من محرم 1430ه الموافق 3يناير 2009م.
وقال وكيل وزارة الثقافة والإعلام للعلاقات الثقافية الدولية الأستاذ الدكتور ابو بكر بن احمد باقادر ان الفعاليات ستشهد مشاركة موسعة للمثقفين السعوديين بمختلف أطيافهم الثقافية والأدبية والفكرية. وسيرعى الوزيران مدني والمفلحي حفل الافتتاح الرسمي في مسرح المركز الثقافي ويرافق ذلك عروض موسيقية وغنائية وفنون شعبية.

وأضاف الدكتور باقادر: إن معارض الفنون البصرية ستفتتح في نفس اليوم في صالة بيت الثقافة، كما سيفتتح معرض الحرمين الشريفين ومعرض النخلة والتمور والتنمية الشاملة للمملكة في المركز الثقافي. وبين الدكتور باقادر ان الفعاليات الثقافية ستضم عدداً من المحاضرات والندوات الثقافية والأمسيات الشعرية والقصصية، ومحاضرة عن صناعة نشر الرواية في المملكة. وأخرى عن المدرسة الآثارية في المملكة، وأخرى عن التجربة الشعرية الحديثة في المملكة، وندوة عن الرواية النسوية في المملكة، وندوة أدبية عن تجارب السرد. وتتواصل الأيام الثقافية حتى الجمعة 11المحرم 1430ه الموافق 9يناير 2009م.
المصدر (http://www.alriyadh.com/2008/12/28/article398156.html)

صالح سعيد الهنيدي
12-31-2008, 11:09 PM
شكرًا لهذا الدفق الإخباري
دكتورة ألق

تم تأجيل الأيام السعودية في اليمن
إلى أجل غير مسمى
تضامنًا مع إخواننا في غزة

( صحيفة الندوة السعودية )

ألق الماضي
01-01-2009, 01:06 AM
شكرًا لهذا الدفق الإخباري
دكتورة ألق

تم تأجيل الأيام السعودية في اليمن
إلى أجل غير مسمى
تضامنًا مع إخواننا في غزة

( صحيفة الندوة السعودية )

نعم أستاذ صالح،،،هو ما قلت ،،وما منعني من ذكر خبر التأجيل هو عدم دخولي للمرافئ ،،،
شكرا لمتابعتك وتشجيعك،،،

ألق الماضي
01-01-2009, 01:07 AM
آمل إقفال المتصفح؛فقد انتهى العام وسأفتح متصفحا آخر لأخبار العام الجديد،،،
كل عام وأنتم بخير ،،،