بنت بجيلة
10-17-2005, 08:52 PM
من العذاب أن تتذكر ماكنت تود تجاهله وطيه في بئر أعماق النسيان ومن المؤلم أن ينقض عليك ذلك النسيان ليصبح حقيقة مجلجلة كل مافيك ينطقها بصمت مدوي يكاد يتفتق من الألم ...
نتوهم أننا نسينا ونكتشف أن كل عضو فينا ينطق به ليقرع الذاكرة ويستقر في جذور كل زاوية من خلايانا
اقتطفت الوقت ألملم شتاتي أتساءل كم أريد منه .جله .نصفه .نزره....سأبدأ العد التنازلي أم التصاعدي .لايهم المهم ألا يكون العدد خمسة من بينها ...تبعثرت أوراقي التي حرصت أن أحافظ عليها بعناية من عبث العابثين .تبعثرت وأنا ألملم أشلائي ألاحقها ذات اليمين وذات الشمال .تطايرت هنا وهناك ....أخذت نفسا خانقا متحشرجا متأففة .ممتعضة ..لأجمعها .أسابق الزمن لألتقط مجموعة زوجية وأخرى فردية ترى هل أعد ؟أم أصمت؟....سأعد وأرتب أوراقي كما كانت سيرتها الأولى تذكرت العدد الخمسة سأسقطه لفظا وأعده زوجا ...أتحايل على الأعداد كي لاينطق لساني به كلما انتهيت من مجموعة أذهب لأخرى ..تبا لك أيتها الأوراق المتناثرة .توقفت عن العد وقلت لابد من جمع الوريقات المتبقية وأسابق الزمن لأنجز أعمال أخرى .....رباه هل من معين ..رصصت الكتب المائلة على منضدتي واسترسلت لاشعوريا لأعد خمسة .خمسة خمسة ..عقلي الباطني نسخها وألصقها في الذاكرة ..ليصبح العدد الأزلي ..أذكر ذات مساء أرغمني والدي على تعلم الأعداد من واحد إلى عشرة .وبخني لماذا نسيت العدد خمسة لاتسقطيه 6.4.3.2.1.مرة أخرى تتجاهلينه .صفعة على يدي سأعلقك به وأضعه حلقة دائرية في أذنك وحول عنقك لتتذكريه قلت خمسة خمسة خمسة ...
وجاء اليوم الذي الذي علقني بالعدد خمسة ولن أنساه حتى وإن تجاهلته ..وها هو يلاحقني في صمتي وفي بوحي وأين ماأحل وأذهب أعلم أنك هزمتني وجعلتني حلقة في أذنك .الساعة الخامسة فجرا في اليوم الخامس من الشهر الخامس والخامس من أيام الأسبوع نبأ هزني من أعماقي لازالت ذاكرتي تجلجل به...عدد أرغمني صاغرة أمامه ليتلبسني ليتعلق بي ليقطع علي حبل أفكاري حتى وأنا في غمرة سعادتي ..مررت بمحاذاة قبور مهجورة في قريتنا وقع نظري على العدد خمسة كتب بعناية على إحدى الصخور المهملة أغمضت عيني كي أتجاهله فإذا بحشرة دائرية اتخذت الشكل خمسة هرولت وجلة مرعوبة ....من يدري ربما يكون يومي الموعود العدد خمسة ؟؟!!
.................................................. ...................................
وفي النهاية إخوتي هي خاطرة لأني أعلم لاطيرة ولاتشاؤم..والأقدار علمها عند الله
نتوهم أننا نسينا ونكتشف أن كل عضو فينا ينطق به ليقرع الذاكرة ويستقر في جذور كل زاوية من خلايانا
اقتطفت الوقت ألملم شتاتي أتساءل كم أريد منه .جله .نصفه .نزره....سأبدأ العد التنازلي أم التصاعدي .لايهم المهم ألا يكون العدد خمسة من بينها ...تبعثرت أوراقي التي حرصت أن أحافظ عليها بعناية من عبث العابثين .تبعثرت وأنا ألملم أشلائي ألاحقها ذات اليمين وذات الشمال .تطايرت هنا وهناك ....أخذت نفسا خانقا متحشرجا متأففة .ممتعضة ..لأجمعها .أسابق الزمن لألتقط مجموعة زوجية وأخرى فردية ترى هل أعد ؟أم أصمت؟....سأعد وأرتب أوراقي كما كانت سيرتها الأولى تذكرت العدد الخمسة سأسقطه لفظا وأعده زوجا ...أتحايل على الأعداد كي لاينطق لساني به كلما انتهيت من مجموعة أذهب لأخرى ..تبا لك أيتها الأوراق المتناثرة .توقفت عن العد وقلت لابد من جمع الوريقات المتبقية وأسابق الزمن لأنجز أعمال أخرى .....رباه هل من معين ..رصصت الكتب المائلة على منضدتي واسترسلت لاشعوريا لأعد خمسة .خمسة خمسة ..عقلي الباطني نسخها وألصقها في الذاكرة ..ليصبح العدد الأزلي ..أذكر ذات مساء أرغمني والدي على تعلم الأعداد من واحد إلى عشرة .وبخني لماذا نسيت العدد خمسة لاتسقطيه 6.4.3.2.1.مرة أخرى تتجاهلينه .صفعة على يدي سأعلقك به وأضعه حلقة دائرية في أذنك وحول عنقك لتتذكريه قلت خمسة خمسة خمسة ...
وجاء اليوم الذي الذي علقني بالعدد خمسة ولن أنساه حتى وإن تجاهلته ..وها هو يلاحقني في صمتي وفي بوحي وأين ماأحل وأذهب أعلم أنك هزمتني وجعلتني حلقة في أذنك .الساعة الخامسة فجرا في اليوم الخامس من الشهر الخامس والخامس من أيام الأسبوع نبأ هزني من أعماقي لازالت ذاكرتي تجلجل به...عدد أرغمني صاغرة أمامه ليتلبسني ليتعلق بي ليقطع علي حبل أفكاري حتى وأنا في غمرة سعادتي ..مررت بمحاذاة قبور مهجورة في قريتنا وقع نظري على العدد خمسة كتب بعناية على إحدى الصخور المهملة أغمضت عيني كي أتجاهله فإذا بحشرة دائرية اتخذت الشكل خمسة هرولت وجلة مرعوبة ....من يدري ربما يكون يومي الموعود العدد خمسة ؟؟!!
.................................................. ...................................
وفي النهاية إخوتي هي خاطرة لأني أعلم لاطيرة ولاتشاؤم..والأقدار علمها عند الله