احمد قران الزهراني
10-16-2005, 06:15 AM
إلى الأديب الكبير الأستاذ عبدالفتاح أبو مدين
وقد عمل خبازا وقهوجيا وبناء , واصبح رائدا من رواد الصحافة والأدب في المملكة , حيث انشأ جريدة الأضواء ومجلة الرائد , ثم عمل في مطابع البلاد , ثم رئيسا للنادي الأدبي بجدة , والذي استضاف من خلاله ابرز الأسماء الثقافية العربية والمحلية , واشتهرت إصداراته بعمقها وتميزها وشكلها الإخراجي , ثم أقام ملتقى النص , ثم جماعة حوار , ثم اصدر مجلة علامات النقدية , الراوي للقصة , وعبقر للشعر , وجذور لدراسات التراث , وروافد للترجمة , وهذه الإصدارات تقرا في العديد من الدول العربية , حيث تصل إلى المغرب وتونس ولبنان والقاهرة وسوريا والخليج العربي , وتباع بكميات كبيرة 0
وألان وهو يترك نادي جدة الأدبي الثقافي وقد كرمه وزير الثقافة والإعلام وجمع كبير من المثقفين , ليترك مساحة من الحب والعطاء 0
حكاية الفتى مفتاح
من مطلع الفجر حتى مسقط الشهب
من موقد النار حتى هامة السحب
كان الفتى شـاهقـا تمتد قامتـه
نحـو العلا ثائرا يختـال في طرب
* * *
كان الفتى مفتاح
يخطو خطوة الغريب
حينما تشاكس الطريق
رغبة الخلاص في عيونه
يحيل حالة الضياع
ها هنا هوية
ويزرع الحروف
بين رعشة السؤال
تارة
وبين حرقة الإجابة
كان الفتى مفتاح
مثل ذاته
لا يشبه الوجوه
واحدا
كأنه الإلهام
لحظة الكتابة
* * *
أتى الفتى يستحث الخطو نحو غد
يبني معـالم مجـد صاخب لجب
أتى يسابق ضوء الشمس من الق
أتى ليكتب تاريخا من الأدب
* * *
أبا كنت
سفرا من الحب
أو عاشقا هزه الوجد
أو ناسكا عفر الطين أحداقه
أو كما برهة من يقين المسافر
" نرى صوتك الآن ملء الحناجر "
نرى قلبك ألان نهرا
تفيض على ضفتيه المشاعر
نرى وجهك المتعب الآن
وجه الحكيم المهاجر
* * *
لك الأرض عشب ندي
ربيع من العمر
قنديل شيخ تلا سورة الفجر
إذ يورق الفجر
سجادة من غمام
* * *
لك الظل
صوت الأذان الرخيم إذا عسعس الليل
بوح العصافير
أنشودة من هديل الحمام
* * *
لك البدء
حين انتهاء الحروف
وحين ابتداء الكلام
لما أتى وحروف الضاد معجمة
تعلـم الشعر من قامـوسه العربي
لما أتي كانت الأوراق مقفرة
حتى سقاها من " الأضواء " والكتب
* * *
أنت يا من يأخذ الحرف
إلى الصحراء
كي يستبدل الجدب بماء الأسئلة
أنت من أنت ؟
غريب
هكذا جئت
ولكن
أنت فينا الآن مثل السنبلة
* * *
وقد عمل خبازا وقهوجيا وبناء , واصبح رائدا من رواد الصحافة والأدب في المملكة , حيث انشأ جريدة الأضواء ومجلة الرائد , ثم عمل في مطابع البلاد , ثم رئيسا للنادي الأدبي بجدة , والذي استضاف من خلاله ابرز الأسماء الثقافية العربية والمحلية , واشتهرت إصداراته بعمقها وتميزها وشكلها الإخراجي , ثم أقام ملتقى النص , ثم جماعة حوار , ثم اصدر مجلة علامات النقدية , الراوي للقصة , وعبقر للشعر , وجذور لدراسات التراث , وروافد للترجمة , وهذه الإصدارات تقرا في العديد من الدول العربية , حيث تصل إلى المغرب وتونس ولبنان والقاهرة وسوريا والخليج العربي , وتباع بكميات كبيرة 0
وألان وهو يترك نادي جدة الأدبي الثقافي وقد كرمه وزير الثقافة والإعلام وجمع كبير من المثقفين , ليترك مساحة من الحب والعطاء 0
حكاية الفتى مفتاح
من مطلع الفجر حتى مسقط الشهب
من موقد النار حتى هامة السحب
كان الفتى شـاهقـا تمتد قامتـه
نحـو العلا ثائرا يختـال في طرب
* * *
كان الفتى مفتاح
يخطو خطوة الغريب
حينما تشاكس الطريق
رغبة الخلاص في عيونه
يحيل حالة الضياع
ها هنا هوية
ويزرع الحروف
بين رعشة السؤال
تارة
وبين حرقة الإجابة
كان الفتى مفتاح
مثل ذاته
لا يشبه الوجوه
واحدا
كأنه الإلهام
لحظة الكتابة
* * *
أتى الفتى يستحث الخطو نحو غد
يبني معـالم مجـد صاخب لجب
أتى يسابق ضوء الشمس من الق
أتى ليكتب تاريخا من الأدب
* * *
أبا كنت
سفرا من الحب
أو عاشقا هزه الوجد
أو ناسكا عفر الطين أحداقه
أو كما برهة من يقين المسافر
" نرى صوتك الآن ملء الحناجر "
نرى قلبك ألان نهرا
تفيض على ضفتيه المشاعر
نرى وجهك المتعب الآن
وجه الحكيم المهاجر
* * *
لك الأرض عشب ندي
ربيع من العمر
قنديل شيخ تلا سورة الفجر
إذ يورق الفجر
سجادة من غمام
* * *
لك الظل
صوت الأذان الرخيم إذا عسعس الليل
بوح العصافير
أنشودة من هديل الحمام
* * *
لك البدء
حين انتهاء الحروف
وحين ابتداء الكلام
لما أتى وحروف الضاد معجمة
تعلـم الشعر من قامـوسه العربي
لما أتي كانت الأوراق مقفرة
حتى سقاها من " الأضواء " والكتب
* * *
أنت يا من يأخذ الحرف
إلى الصحراء
كي يستبدل الجدب بماء الأسئلة
أنت من أنت ؟
غريب
هكذا جئت
ولكن
أنت فينا الآن مثل السنبلة
* * *