المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عاش نسرا ً ومات دجاجة


فاتن محمود
06-28-2007, 12:07 AM
قُدر لنسر من النسور أن يعيش بين الدجاج يأكل كما يأكلون ويشرب كما يشربون ويحيا كما يحيون ..
وبينما يتقلب فيما هو فيه نظر الى السماء فشاهد نسرا يحلق في السماء فحول نظره الى نفسه ..
وأخذ يكرر النظر مرة أخرى وبدأ يقارن بينه وبين النسر الذي يحلق في السماء
فوجد ان الشكل واحد فطرح سؤالاً على الدجاج قائلاً : ( إنه يشبهني إنه مثلي أليس كذلك ؟ )
لكن الدجاج من حوله أقنعه بأنه لايوجد أي شبه , بل هو واحد منهم .. فقنع بما قيل له فعاش نسرا ومات دجاجة......

موضوع أعجبني .. ترك في نفسي دلالات عميقة ..

أتمنى أن أقرأ ما ترك في أنفسكم أنتم أيضا ً من دلالات ..

في انتظاركم ....

همدان بن ناصر العليي
06-28-2007, 10:06 PM
القصة هادفة ، وتقول أن البيئة و المُحيط تؤثر سلباً في هذه القصة و قد يكون إيجاباً في قصص و واقعيات أخرى ..

فعندما يقنعك البعض بشئ وأنت من الأشخاص الذين يتأثرون بسرعة ولا توجد لك شخصيه ( شخصية تبعية ) فالنتيجة أنك سترضى بالأمر الواقع و ستبقى دجاجة ..

أما إذا كانت لك شخصية .. و لو رأى بأن التحليق هو شئ رأئع وافضل من أن يكون دجاجة .. و أنه يلاحظ أن فيه مُقومات تؤهله إلى أن يكون صقراً ..

لن يتجاهل ما قالته الدجاج عنه لكن لن يأخذها بالإعتبار و سيحاول أن يطير ..


أختي الرائعة فاتن .. موضوع صاحب هدف جميل ..

فاتن محمود
06-29-2007, 08:17 AM
أهلا بمشرفنا الحكيم همدان بن ناصر
تعجبني كثيرا ً وجهات نظرك وتفنيدك للموضوعات وأخذك كل ما تقرأ بكثير من التأمل الذي يصبغ ردودك بصبغة فلسفية حكيمة ..

وهكذا كان ردك على موضوعي .. وأضيف على ما تفضلت بكتابته أن الإنسان قد يمتلك قدرات لا يدركها بل انها من الممكن أن تكون خافية عنه .. ولو حاول أن يكتشفها لتغير حاله وأصبح أكثر قناعة بذاته ..

إن رحلة البحث عن الذات رحلة شاقة إذا ما استمع فيها الإنسان لآراء الآخرين السلبية .. لذا يكون من الأفضل أن يتجنب ما يحبطه وأن يمتلك من قوة الشخصية ما يؤهله لخوض رحلته بسلام ..

أشكر لك متابعتك أخي همدان

و

وفقك الله

اسيل
10-31-2008, 04:52 PM
موضوع راائع

والردود كانت مكملة له ورائعة
شكراً لكم

احمد حسين
11-12-2008, 06:14 AM
الموضوع رائع..
وغالباً ما يستعملة المدربين والمدربات في التربية والتعليم..
وهو يبين مدى تأثير البيئة على الفرد , وتأثير من يعيش فيها عليه كذلك..
شكراً استاذة فاتن..