همدان بن ناصر العليي
06-27-2007, 09:52 PM
لكل بيئة سبب و عمل خاص يتعامل مع نوع هذا السبب ، فأنا مثلاً عندما أريد أن أكتب مثلاً منتدى أخر و تحديداً المنتدى اليمني الذي يُثبت هويتي و أناقش فيه قضايا بلدي و همومه التي لا تنتهي ، فصياغتي له لن تكون كما لو أحببت أن أكتب موضوعاً في موطني الثاني " مرافئ الوجدان " .. لأسباب كثيرة قد تكون ثقافية و سياسية و غيرها ..
اليوم كتبت هناك موضوع يغلي في داخلي كبركان ثائر منذ فتره ، و لأني أحب أن تُشاركوني قهوتي المرة و ضعت الموضوع هنا و هو كتالي و لي تعقيب و توضيحات خاصة هنا فقط أسفل الموضوع ، لأني بعيد عن عيون أمراض السياسة و زبانيته ..
أترككم مع الموضوع ،،
سلبية المُناهضون أو إيجابية المُطبلون ..!!
يقولون أن القلم لا يقل تأثيراً عن العيار الناري أحياناً إذا أصاب ، و هذا يعني أن القلم إذا لم يُصيب فقد أحدث ضجة قد تُمهد لإصابة مُباشرة و في مقتل ..!!
و أعتقد أنه ليس ببعيد عن علم الجميع أن الإعلام اليوم والأمس عبارة عن عنصر رئيسي من العناصر التي تؤدي إلى نشوب الحروب أو إلى تصالح الشعوب و من المعروف أيضاً أن القلم هو العنصر الرئيسي من عناصر ما يُسمى بالإعلام ..!!
فالقلم هو المُترجم الرئيسي للفكر ، وبواسطته تتحرك الدبابة أو تُزرع الورود ، وقد يعني هذا إما سلبية مُحرقة أو إيجابية مُفرطة .
و استناداً إلى ما ذُكِر أعلاه ، هناك أسئلة قد تُراود و تُشغل أذهان الجميع ، فمنها يقول ..
أين موقع قلمك اليوم ؟ و أين توجيهه ؟ بل أين توجه صحفنا و إعلامنا اليوم ؟
في رأيي أننا اليوم للأسف نفتقر لقاعدة امتزاج السلبية مع الايجابية لتكوين مزيج من الإيجابية المُعدلة و هنا فقط نستطيع أن نقول أننا قد وصلنا إلى الهدف السامي الصحيح إذا ما طبقنا نظرية المزيج الصحفي و إستراتيجية ( السِلب إيجابية ) على الصحافة ..!!
مُقدمتي أعلاه لكي أصل إلى هذه ألنقطه و حسب ، و التي يعكسها واقع كشكات الصحف في الشوارع و المواقع الإلكترونية الإخبارية في الجمهورية اليمنية .. والتي تقول أن الصحافة أصبحت اليوم قتليه بين سلبية المناهضون و إيجابية المُطبلون المفرطة و التي تصل إلى حد النفاق ..
حتى إن وجدت أقلام موهوبة و صادقة تسعى للإصلاح عن طريق إستراتيجية ( السِلب إيجابية ) و التي تهدف لقول الحق مهما كانت النتيجة سواء إن كانت ايجابية للشكر أو تكن سلبية للانتقاد كي يتم الإصلاح ، فهم يواجَهون بحرب لتهميش قدراتهم و إبداعاتهم و أقلامهم الشريفة .. فإن لم تكن معي فأنت ضدي .. و هذا الحكم من الطرفان ..
هنا فقط أصبحت الأقلام اليوم ما بين ( سلبية المُناهضون أو إيجابية المُطبلون ) أو كما يُقال بين المطرقة و السندان ..
فهل يوجد في اليمن صحف وسطية و تتعامل بالإستراتجية التي تعتمد على الوسطية و التي تذكر الانجازات إن وجدت من باب الشكر و الثناء لمن قام بها ، و في نفس الوقت تقوم بنشر و فضح أشكال الفساد و أنواعه مع وضع الحلول كحرب شاملة على الأخير ؟
أم ستبقى الصحافة تحت براثن استعمار النقد الشرس المفرط فيه مع تغييب الأشياء الجميلة و اقتناص مواطئ الخطأ ليس من باب الإصلاح بل من باب التشهير و بين هوجاء المدح الذي تُثير الغثيان أحياناً و الذي تصل إلى النفاق و العياذ بالله ..؟
و إلى متى ؟
همدان بن ناصر
لا أريد أن أفتري على الواقع و أقول أني شخص منزه و لا توجد فيني الرغبات البشرية الفطرية ، من حب الشهرة و أن يُشار إليَّ بالبنان ، وهذه رغبة بشريه موجودة في البشر إلا من رحم الله ..
لكن الذي أريد أن أقوله و أن أعلم جُل العلم أني لا أفتري فيه أني أحب بلدي ، و عندما أكتب .. أكتب بصدق و هدفي هو الإصلاح لكن للأسف هناك من يُسمون بقراصنة السياسة ..
أشخاص يتبعون من يُعاكسون تياراتهم و يصطادوهم كأنهم اسماك ، لأنهم فقط لا يقولون لهم ( نعم لكل ما تفعلون ، الصائب و الطائش )
أنا كشاب في ريعان شبابي أبحث عن تأسيس مُستقبلي لكني أخشى إن تفوه قلمي بكلمة حق ، أن أعلق في شباك قراصنة السياسة .. و ليس بالشكل التقليدي المعروف في الأفلام أو روايات رجل المُستحيل بل بأسلوب أخر جديد ، تحطيم المُستقبل و أنت قابع في منزلك و تتفرج على شهادات دراساتك ..
فبرغم من أننا في دولة ديمقراطيه و فيها حرية الرأي و قد صُنفنا بأننا من الدول صاحبة الحريات المُطلقة ، لكن بحكم خبرتي المتواضعة في هذا الأمر أستطيع أن اسمي ديمُقراطيتنا ( بديُمقراطية الغاب ) و هل يرضى الأسد يوماً أن يتنازل ؟
لا أدري نصحني البعض أن اكف عن الكتابة حفاظاً على مُستقبلي ، و قال الأخر أن أواصل ما أنا عليه ..
لكن في نفس الوقت أني منزعج ما أشاهده في الصحافة اليوم في بلدي فإما أن تكون سلبي بحيث تنتقد إلى حد أن تحترق وتُحرق من حولك أو في الجهة الأخرى أن تمدح إلى حد النفاق .. و إن لم تكتب في إحداهما وكنت وسطي لن تفلح أبداً ..
لا أدري حقاً إلى متى ؟
هذا أخر مقال كتبتة في صحيفة أخبارية ..
http://www.marebpress.net/articles.php?id=1956
اليوم كتبت هناك موضوع يغلي في داخلي كبركان ثائر منذ فتره ، و لأني أحب أن تُشاركوني قهوتي المرة و ضعت الموضوع هنا و هو كتالي و لي تعقيب و توضيحات خاصة هنا فقط أسفل الموضوع ، لأني بعيد عن عيون أمراض السياسة و زبانيته ..
أترككم مع الموضوع ،،
سلبية المُناهضون أو إيجابية المُطبلون ..!!
يقولون أن القلم لا يقل تأثيراً عن العيار الناري أحياناً إذا أصاب ، و هذا يعني أن القلم إذا لم يُصيب فقد أحدث ضجة قد تُمهد لإصابة مُباشرة و في مقتل ..!!
و أعتقد أنه ليس ببعيد عن علم الجميع أن الإعلام اليوم والأمس عبارة عن عنصر رئيسي من العناصر التي تؤدي إلى نشوب الحروب أو إلى تصالح الشعوب و من المعروف أيضاً أن القلم هو العنصر الرئيسي من عناصر ما يُسمى بالإعلام ..!!
فالقلم هو المُترجم الرئيسي للفكر ، وبواسطته تتحرك الدبابة أو تُزرع الورود ، وقد يعني هذا إما سلبية مُحرقة أو إيجابية مُفرطة .
و استناداً إلى ما ذُكِر أعلاه ، هناك أسئلة قد تُراود و تُشغل أذهان الجميع ، فمنها يقول ..
أين موقع قلمك اليوم ؟ و أين توجيهه ؟ بل أين توجه صحفنا و إعلامنا اليوم ؟
في رأيي أننا اليوم للأسف نفتقر لقاعدة امتزاج السلبية مع الايجابية لتكوين مزيج من الإيجابية المُعدلة و هنا فقط نستطيع أن نقول أننا قد وصلنا إلى الهدف السامي الصحيح إذا ما طبقنا نظرية المزيج الصحفي و إستراتيجية ( السِلب إيجابية ) على الصحافة ..!!
مُقدمتي أعلاه لكي أصل إلى هذه ألنقطه و حسب ، و التي يعكسها واقع كشكات الصحف في الشوارع و المواقع الإلكترونية الإخبارية في الجمهورية اليمنية .. والتي تقول أن الصحافة أصبحت اليوم قتليه بين سلبية المناهضون و إيجابية المُطبلون المفرطة و التي تصل إلى حد النفاق ..
حتى إن وجدت أقلام موهوبة و صادقة تسعى للإصلاح عن طريق إستراتيجية ( السِلب إيجابية ) و التي تهدف لقول الحق مهما كانت النتيجة سواء إن كانت ايجابية للشكر أو تكن سلبية للانتقاد كي يتم الإصلاح ، فهم يواجَهون بحرب لتهميش قدراتهم و إبداعاتهم و أقلامهم الشريفة .. فإن لم تكن معي فأنت ضدي .. و هذا الحكم من الطرفان ..
هنا فقط أصبحت الأقلام اليوم ما بين ( سلبية المُناهضون أو إيجابية المُطبلون ) أو كما يُقال بين المطرقة و السندان ..
فهل يوجد في اليمن صحف وسطية و تتعامل بالإستراتجية التي تعتمد على الوسطية و التي تذكر الانجازات إن وجدت من باب الشكر و الثناء لمن قام بها ، و في نفس الوقت تقوم بنشر و فضح أشكال الفساد و أنواعه مع وضع الحلول كحرب شاملة على الأخير ؟
أم ستبقى الصحافة تحت براثن استعمار النقد الشرس المفرط فيه مع تغييب الأشياء الجميلة و اقتناص مواطئ الخطأ ليس من باب الإصلاح بل من باب التشهير و بين هوجاء المدح الذي تُثير الغثيان أحياناً و الذي تصل إلى النفاق و العياذ بالله ..؟
و إلى متى ؟
همدان بن ناصر
لا أريد أن أفتري على الواقع و أقول أني شخص منزه و لا توجد فيني الرغبات البشرية الفطرية ، من حب الشهرة و أن يُشار إليَّ بالبنان ، وهذه رغبة بشريه موجودة في البشر إلا من رحم الله ..
لكن الذي أريد أن أقوله و أن أعلم جُل العلم أني لا أفتري فيه أني أحب بلدي ، و عندما أكتب .. أكتب بصدق و هدفي هو الإصلاح لكن للأسف هناك من يُسمون بقراصنة السياسة ..
أشخاص يتبعون من يُعاكسون تياراتهم و يصطادوهم كأنهم اسماك ، لأنهم فقط لا يقولون لهم ( نعم لكل ما تفعلون ، الصائب و الطائش )
أنا كشاب في ريعان شبابي أبحث عن تأسيس مُستقبلي لكني أخشى إن تفوه قلمي بكلمة حق ، أن أعلق في شباك قراصنة السياسة .. و ليس بالشكل التقليدي المعروف في الأفلام أو روايات رجل المُستحيل بل بأسلوب أخر جديد ، تحطيم المُستقبل و أنت قابع في منزلك و تتفرج على شهادات دراساتك ..
فبرغم من أننا في دولة ديمقراطيه و فيها حرية الرأي و قد صُنفنا بأننا من الدول صاحبة الحريات المُطلقة ، لكن بحكم خبرتي المتواضعة في هذا الأمر أستطيع أن اسمي ديمُقراطيتنا ( بديُمقراطية الغاب ) و هل يرضى الأسد يوماً أن يتنازل ؟
لا أدري نصحني البعض أن اكف عن الكتابة حفاظاً على مُستقبلي ، و قال الأخر أن أواصل ما أنا عليه ..
لكن في نفس الوقت أني منزعج ما أشاهده في الصحافة اليوم في بلدي فإما أن تكون سلبي بحيث تنتقد إلى حد أن تحترق وتُحرق من حولك أو في الجهة الأخرى أن تمدح إلى حد النفاق .. و إن لم تكتب في إحداهما وكنت وسطي لن تفلح أبداً ..
لا أدري حقاً إلى متى ؟
هذا أخر مقال كتبتة في صحيفة أخبارية ..
http://www.marebpress.net/articles.php?id=1956