حلم الطفولة
06-17-2007, 09:24 AM
أنـــا التي ما أعتذرْ
ينجذب القارئ للنص ليغرق في أوار وأغوار نفس أبية ..
إيحاء جلي رصدت له الشاعرة صورة صافية لرؤية معينة ألقمتها للمتلقي من منظور اعتماد اللفظة الموحية المناسبة في الإيحاء للعنوان الاعـــتـــــــذار القـــــــــــــاتل
لكن ما تلبث المعاني أن تتقاطع و يتقاطر الشعر.... ومن ثمّ يتمايز من علياء الاعتزاز إلى مرارة الاعتذار وانكسار الموج على أعتاب الأسف .
سأعتذر ْ
عن كلِّ شيءٍ
كلِّ شيْ
عن كلِّ نبضٍ
مذ أتاني
زلزل الدنيا
لديْ
عن كلِّ إحساسٍ
لذيذٍ
لـوَّن الألوان
ليْ
عن كلِّ حرفٍ
مستوى مميز من الدلالات متعددة النكهات والألوان .. هذه الدلالات مبتلة بالعنفوان .. مطرزة بالمفردات المشعة لتعطي المعنى المطلوب .. عمقه وأثره .. بصورة درامية ظاهرة .
هذا الاختلاج الدرامي الواضح صاغته الشاعرة المبدعة وكأنها تتنفس الألم بروح متأججة قهر و ندم .. لتصهر كلمات متوهجة ( ما مرت عليها ) .
عن فرحتي الأنقى
التي
من قبلُ
ما مرَّتْ
عليْ
عن نشوتي الأبهى
التي
قد أسكرتْ
نبضي الشهيْ
عن سُــكَّرٍ
يا كم أذبت ،،
كم بعثتُ
كي ترى الصبح
البهيْ
عن كلِّ رعــدٍ
كلِّ برقٍ
كلِّ غيثٍ
كلِّ شمس
كلِّ فيْ
عن كلِّ ليلٍ
قد ملأناه
حكايا
عن شجيٍّ
عن خليْ
عن كلِّ فجرٍ
انتظرناه؛ليبدا
كيفما شئنا سيبدا
إنَّه فجرُ
سخيْ
عن كلِّ حلمٍ
مستحيلٍ
عاش
يرعى مقلتيْ
قاموس لغوي ثري وقدرة خاصة على تجسيد التعبيرات والتراكيب اللغوية بكل متعلقاتها النفسية ( فرحتي الأنقى , نشوتي الأبهى , نبضي الشهي .... ) وبكل متناقضاتها الحسية ( كل غيث , كل شمس , كل في ْ , كل ليل , كل فجر ............ )
هذه المقابلات السريعة جددت في الشكلية النصية وكذا في الإيقاع السمعي , وإن أكثرت من الضرورات الشعرية ..التي لم تفقد النص عنفوانه ولا حلاوته.
عن كلِّ وهمٍ
جاء يرضينا
غرورًا
لم يكن يومًا
سويْ
عن أحلى فصلٍ
من جنونٍ
لم
يشابه
أيَّ
شيْ
الشاعرة أجادت في استخدام مرآتها الشعرية لتخلق صورا ممتدة شديدة العذوبة .. عظيمة التأثير .. هذه الصور قولبتها على شكل شعري عالي البنية الإيقاعية واللغوية .
لفظة الجنون - ككل - أوردتها الشاعرة , إيماءة للاستكانة العاطفية و الاستغراق في عنفوان الحياة .. فما بالك بأحلى فصل من هذا الجنون !؟
سأعتذرْ
عن كلِّ شيءٍ
كلِّ
شيْ
ثم تنتهي الشاعرة من حيث بدأت ..اعتذار شامل و.... قاتل .
ينجذب القارئ للنص ليغرق في أوار وأغوار نفس أبية ..
إيحاء جلي رصدت له الشاعرة صورة صافية لرؤية معينة ألقمتها للمتلقي من منظور اعتماد اللفظة الموحية المناسبة في الإيحاء للعنوان الاعـــتـــــــذار القـــــــــــــاتل
لكن ما تلبث المعاني أن تتقاطع و يتقاطر الشعر.... ومن ثمّ يتمايز من علياء الاعتزاز إلى مرارة الاعتذار وانكسار الموج على أعتاب الأسف .
سأعتذر ْ
عن كلِّ شيءٍ
كلِّ شيْ
عن كلِّ نبضٍ
مذ أتاني
زلزل الدنيا
لديْ
عن كلِّ إحساسٍ
لذيذٍ
لـوَّن الألوان
ليْ
عن كلِّ حرفٍ
مستوى مميز من الدلالات متعددة النكهات والألوان .. هذه الدلالات مبتلة بالعنفوان .. مطرزة بالمفردات المشعة لتعطي المعنى المطلوب .. عمقه وأثره .. بصورة درامية ظاهرة .
هذا الاختلاج الدرامي الواضح صاغته الشاعرة المبدعة وكأنها تتنفس الألم بروح متأججة قهر و ندم .. لتصهر كلمات متوهجة ( ما مرت عليها ) .
عن فرحتي الأنقى
التي
من قبلُ
ما مرَّتْ
عليْ
عن نشوتي الأبهى
التي
قد أسكرتْ
نبضي الشهيْ
عن سُــكَّرٍ
يا كم أذبت ،،
كم بعثتُ
كي ترى الصبح
البهيْ
عن كلِّ رعــدٍ
كلِّ برقٍ
كلِّ غيثٍ
كلِّ شمس
كلِّ فيْ
عن كلِّ ليلٍ
قد ملأناه
حكايا
عن شجيٍّ
عن خليْ
عن كلِّ فجرٍ
انتظرناه؛ليبدا
كيفما شئنا سيبدا
إنَّه فجرُ
سخيْ
عن كلِّ حلمٍ
مستحيلٍ
عاش
يرعى مقلتيْ
قاموس لغوي ثري وقدرة خاصة على تجسيد التعبيرات والتراكيب اللغوية بكل متعلقاتها النفسية ( فرحتي الأنقى , نشوتي الأبهى , نبضي الشهي .... ) وبكل متناقضاتها الحسية ( كل غيث , كل شمس , كل في ْ , كل ليل , كل فجر ............ )
هذه المقابلات السريعة جددت في الشكلية النصية وكذا في الإيقاع السمعي , وإن أكثرت من الضرورات الشعرية ..التي لم تفقد النص عنفوانه ولا حلاوته.
عن كلِّ وهمٍ
جاء يرضينا
غرورًا
لم يكن يومًا
سويْ
عن أحلى فصلٍ
من جنونٍ
لم
يشابه
أيَّ
شيْ
الشاعرة أجادت في استخدام مرآتها الشعرية لتخلق صورا ممتدة شديدة العذوبة .. عظيمة التأثير .. هذه الصور قولبتها على شكل شعري عالي البنية الإيقاعية واللغوية .
لفظة الجنون - ككل - أوردتها الشاعرة , إيماءة للاستكانة العاطفية و الاستغراق في عنفوان الحياة .. فما بالك بأحلى فصل من هذا الجنون !؟
سأعتذرْ
عن كلِّ شيءٍ
كلِّ
شيْ
ثم تنتهي الشاعرة من حيث بدأت ..اعتذار شامل و.... قاتل .