المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قراءة في عنوان نص " ومم أخاف ؟!" للشاعرة أحلام الحميد


حلم الطفولة
06-01-2007, 09:53 AM
ذات شاعرة احتواها عنوان " ومم أخاف ؟!" الذي استطاع لوي الأعناق إليه .. فلا يسع المار إلا الالتفاتة له .

عنوان مميز لنص مميز ... وتســاؤل عن ماهية الخوف وكنهه ؟؟!

" ومم أخاف ؟! " رغم بساطته التي تـمْـثل لنا للوهلة الأولى إلا أنه ينطوي على معان متشعبة وشفافة .. العنوان مكتنز رواء

وعاطفة .. هذا الاكتناز الفكري والنفسي يجعل المتلقي يدلف بشكل تلقائي – كتلقائية الحالة المتلبسة لدى الشاعرة – إلى نص ٍِ رفيف

عذب .. ليفاجأ بما هو أجمل .. ( نشوة الشعر ولذته ).

استفهامية العنوان وفرت له أرضية مخملية تتلقى انفعالات الأنثى والأنثى فقط .. ( الخوف , الحنان , اللوعة والالتياع وارتياع الفقد

وغيره ...... ) التي أجادت الشاعرة في وصفها – وإن تمنت أن يصفها رجل جرد نفسه من غلافه – !

" ومم أخاف ؟! " عنوان مستحدث يجعلك ترتحل في دروب الوجل بعيدًا عن الاستهلاكية المقتبسة من نصوص أخرى .

هذا الارتحال يحط بالقارئ في جنة شعر حانية القطوف , فريدة النكهة, بوزن محكم وأفكار متسلسلة .. حريرية الانسياب .

هيفاء الحمدان
06-02-2007, 09:27 PM
مرحباً بالناقدة المتمكنة حلم الطفولة..
إبداع نقدي يفتح المجال لقراءات من هذا النوع ،تعنى بعناوين النصوص، نتمنى أن نراها سلسلة نقدية متصلة لا تنقطع..
أحييك مجدداً على هذا التميز في الرؤية والتذوق الشفيف..

دمت متوهجة..!

هيفاء الحمدان
06-02-2007, 09:29 PM
" يثبت "

حلم الطفولة
06-08-2007, 05:12 PM
رابط النص ...

http://www.mrafee.com/vb/showthread.php?t=4107

حلم الطفولة
06-08-2007, 05:19 PM
مرحباً بالناقدة المتمكنة حلم الطفولة..
إبداع نقدي يفتح المجال لقراءات من هذا النوع ،تعنى بعناوين النصوص، نتمنى أن نراها سلسلة نقدية متصلة لا تنقطع..
أحييك مجدداً على هذا التميز في الرؤية والتذوق الشفيف..

دمت متوهجة..!


الأستاذة الكريمة هيفاء ..

أشعر بالرضا يغمرني .. لأنك تدلين برأيك دون مجاملة ..

وصراحتك تطغى على آرائك ..

أيتها الغالية ..

أشكر لك هذا المرور الـقيـم .. وأشكر لك تثبيت الموضوع

دمت بألق ورقي .

أحلام الحميد
06-16-2007, 01:42 PM
ذات شاعرة احتواها عنوان " ومم أخاف ؟!" الذي استطاع لوي الأعناق إليه .. فلا يسع المار إلا الالتفاتة له .

عنوان مميز لنص مميز ... وتســاؤل عن ماهية الخوف وكنهه ؟؟!

" ومم أخاف ؟! " رغم بساطته التي تـمْـثل لنا للوهلة الأولى إلا أنه ينطوي على معان متشعبة وشفافة .. العنوان مكتنز رواء

وعاطفة .. هذا الاكتناز الفكري والنفسي يجعل المتلقي يدلف بشكل تلقائي – كتلقائية الحالة المتلبسة لدى الشاعرة – إلى نص ٍِ رفيف

عذب .. ليفاجأ بما هو أجمل .. ( نشوة الشعر ولذته ).

استفهامية العنوان وفرت له أرضية مخملية تتلقى انفعالات الأنثى والأنثى فقط .. ( الخوف , الحنان , اللوعة والالتياع وارتياع الفقد

وغيره ...... ) التي أجادت الشاعرة في وصفها – وإن تمنت أن يصفها رجل جرد نفسه من غلافه – !

" ومم أخاف ؟! " عنوان مستحدث يجعلك ترتحل في دروب الوجل بعيدًا عن الاستهلاكية المقتبسة من نصوص أخرى .

هذا الارتحال يحط بالقارئ في جنة شعر حانية القطوف , فريدة النكهة, بوزن محكم وأفكار متسلسلة .. حريرية الانسياب .


يا لسعادة عنوان نصي .. بقراءةٍ كهذه !!

حلم ..

كم تلذذتُ بهذه القراءة ..

وكم أعود إليها بين الحين والآخر ..

أسلوب مركز و سلس ..
ومكتنز .. وذكي ..
وكله رواء ..

لك أعمق الودّ ..

..

أحلام الحميد
06-17-2007, 02:29 AM
:tgeem:

صالح سعيد الهنيدي
06-17-2007, 07:45 PM
قراءة واعية أخذتنا في مسارب
نص من أجمل نصوص الأستاذة أحلام الحميد
يحمل بين طياته فلسفة الخوف الممزوجة بعاطفة الحب
شكرًا أستاذة لجهودك الكبيرة وقراءاتك المتميزة

صالح سعيد الهنيدي
06-17-2007, 07:50 PM
نسخة للموضوعات المتميزة

حلم الطفولة
06-19-2007, 08:33 AM
يا لسعادة عنوان نصي .. بقراءةٍ كهذه !!

حلم ..

كم تلذذتُ بهذه القراءة ..

وكم أعود إليها بين الحين والآخر ..

أسلوب مركز و سلس ..
ومكتنز .. وذكي ..
وكله رواء ..

لك أعمق الودّ ..

..



المبدعة أحلام

يستحق .. يستحق

لك أعمق الشكر ..

حلم الطفولة
06-19-2007, 08:37 AM
قراءة واعية أخذتنا في مسارب
نص من أجمل نصوص الأستاذة أحلام الحميد
يحمل بين طياته فلسفة الخوف الممزوجة بعاطفة الحب
شكرًا أستاذة لجهودك الكبيرة وقراءاتك المتميزة



الأستاذ القدير صالح ..

كلماتك لها صدى في نفسي ..

فلك وافر الشكر والاحترام ..

حلم الطفولة
06-19-2007, 08:41 AM
:tgeem:




أشكرك أحلام ..

حلم الطفولة
06-19-2007, 08:42 AM
نسخة للموضوعات المتميزة


تكريمك محل تقديري ..

حلم الطفولة
10-01-2007, 02:29 PM
شكرا لكم ..

يوتوبيا
10-02-2007, 03:07 AM
ومم أخاف ؟؟

استحثاث لاجتذاب المتلقي إلى عالم النص ، فالسؤال محرض دوما للبحث عن إجابة والعنوان يثير فضول القارئ لاكتشاف كنه الخوف
وقفة جميلة حلم الطفولة كل الشكر لقلمك
ولأحلام أصدق الود
دمتما بهذا الجمال

أحلام الحميد
10-03-2007, 02:49 AM
ومم أخاف ؟؟

استحثاث لاجتذاب المتلقي إلى عالم النص ، فالسؤال محرض دوما للبحث عن إجابة والعنوان يثير فضول القارئ لاكتشاف كنه الخوف

وقفة جميلة حلم الطفولة كل الشكر لقلمك
ولأحلام أصدق الود

دمتما بهذا الجمال


الغالية يوتوبيا ..

شكرًا من القلب ..

..

ألق الماضي
10-07-2007, 06:26 AM
حلم الطفولة...
التفاتة مبدعة...
الاستفهام هو :" طلب العلم بما في ضمير المخاطب . وقيل : هو طلب حصول صورة الشيء في الذهن ، فإن كانت تلك الصورة وقوع نسبة بين الشيئين أو لا وقوعها فحصولها هو التصديق ، وإلا فهو التصور".هذا هو الاستفهام بمعناه النحوي الذي وضع له؛إذ هو في حقيقته طلب العلم بالشيء ، لكنه يخرج عن هذا المعنى لأغراض بلاغية مختلفة ذكرها علماء البلاغة في مظانها من علم المعاني.
وأحلام هنا فيما يبدو...
تستثيرنا بهذا العنوان الذي يستحثنا ؛ فندلف لعالمها عن طريق النص للبحث عن إجابة ، ولإشباع فضولنا...
لكنه من جانب آخر استفهام توجهه لذاتها أو للذات التي تمثلها...محاولة استكناه الأسباب من جهة...والتخفيف من حدة التوتر والقلق والحيرة واللوعةوالخوف ..من جهة أخرى...ولإظهار الشجاعة ( بمعانيها الواسعة لا بمعناها الضيق ) والتجلد والقوة واللامبالاة وعدم الانصياع لتلك الهواجس والضغوط و...من جهة ثالثة...
هي إذا تحاول استكناه ما في ضميرها أو ضمير الذات موضوع النص...ومن ثم الوصول لصورة ذهنية معينة...تقودها فيما بعد لكسر الحواجز التي بنتها وقادتها إلى ذاك التساؤل النابض بتساؤلات أخرى ، والمفعم بالإجابات...
مهما يكن الأمر...
فقد نجحت الشاعرة في اجتذابنا لعالمها ...وجعلتنا نرمي شباكنا بحثا عن اللآلئ...
دام نبضك أحلام...
ودمت مبدعة حلم الطفولة...

حلم الطفولة
10-11-2007, 11:21 PM
ومم أخاف ؟؟

استحثاث لاجتذاب المتلقي إلى عالم النص ، فالسؤال محرض دوما للبحث عن إجابة والعنوان يثير فضول القارئ لاكتشاف كنه الخوف
وقفة جميلة حلم الطفولة كل الشكر لقلمك
ولأحلام أصدق الود
دمتما بهذا الجمال



ودمت ( أنت ) بهذا الفكر الجميل ..

يوتوبيا ..

تقبلي تقديري أيتها العزيزة ..

أحلام الحميد
10-12-2007, 04:16 AM
حلم الطفولة...
التفاتة مبدعة...
الاستفهام هو :" طلب العلم بما في ضمير المخاطب . وقيل : هو طلب حصول صورة الشيء في الذهن ، فإن كانت تلك الصورة وقوع نسبة بين الشيئين أو لا وقوعها فحصولها هو التصديق ، وإلا فهو التصور".هذا هو الاستفهام بمعناه النحوي الذي وضع له؛إذ هو في حقيقته طلب العلم بالشيء ، لكنه يخرج عن هذا المعنى لأغراض بلاغية مختلفة ذكرها علماء البلاغة في مظانها من علم المعاني.
وأحلام هنا فيما يبدو...
تستثيرنا بهذا العنوان الذي يستحثنا ؛ فندلف لعالمها عن طريق النص للبحث عن إجابة ، ولإشباع فضولنا...
لكنه من جانب آخر استفهام توجهه لذاتها أو للذات التي تمثلها...محاولة استكناه الأسباب من جهة...والتخفيف من حدة التوتر والقلق والحيرة واللوعةوالخوف ..من جهة أخرى...ولإظهار الشجاعة ( بمعانيها الواسعة لا بمعناها الضيق ) والتجلد والقوة واللامبالاة وعدم الانصياع لتلك الهواجس والضغوط و...من جهة ثالثة...
هي إذا تحاول استكناه ما في ضميرها أو ضمير الذات موضوع النص...ومن ثم الوصول لصورة ذهنية معينة...تقودها فيما بعد لكسر الحواجز التي بنتها وقادتها إلى ذاك التساؤل النابض بتساؤلات أخرى ، والمفعم بالإجابات...
مهما يكن الأمر...
فقد نجحت الشاعرة في اجتذابنا لعالمها ...وجعلتنا نرمي شباكنا بحثا عن اللآلئ...
دام نبضك أحلام...
ودمت مبدعة حلم الطفولة...


وقد جعلتنا نتلمّس اللآلئ بأيدينا ..

ألق ..

رؤيةٌ جميلة ..

وحضورٌ أجمل ..

دام فكرك ..

حلم الطفولة
10-18-2007, 07:21 AM
حلم الطفولة...
التفاتة مبدعة...
الاستفهام هو :" طلب العلم بما في ضمير المخاطب . وقيل : هو طلب حصول صورة الشيء في الذهن ، فإن كانت تلك الصورة وقوع نسبة بين الشيئين أو لا وقوعها فحصولها هو التصديق ، وإلا فهو التصور".هذا هو الاستفهام بمعناه النحوي الذي وضع له؛إذ هو في حقيقته طلب العلم بالشيء ، لكنه يخرج عن هذا المعنى لأغراض بلاغية مختلفة ذكرها علماء البلاغة في مظانها من علم المعاني.
وأحلام هنا فيما يبدو...
تستثيرنا بهذا العنوان الذي يستحثنا ؛ فندلف لعالمها عن طريق النص للبحث عن إجابة ، ولإشباع فضولنا...
لكنه من جانب آخر استفهام توجهه لذاتها أو للذات التي تمثلها...محاولة استكناه الأسباب من جهة...والتخفيف من حدة التوتر والقلق والحيرة واللوعةوالخوف ..من جهة أخرى...ولإظهار الشجاعة ( بمعانيها الواسعة لا بمعناها الضيق ) والتجلد والقوة واللامبالاة وعدم الانصياع لتلك الهواجس والضغوط و...من جهة ثالثة...
هي إذا تحاول استكناه ما في ضميرها أو ضمير الذات موضوع النص...ومن ثم الوصول لصورة ذهنية معينة...تقودها فيما بعد لكسر الحواجز التي بنتها وقادتها إلى ذاك التساؤل النابض بتساؤلات أخرى ، والمفعم بالإجابات...
مهما يكن الأمر...
فقد نجحت الشاعرة في اجتذابنا لعالمها ...وجعلتنا نرمي شباكنا بحثا عن اللآلئ...
دام نبضك أحلام...
ودمت مبدعة حلم الطفولة...

أشكرك على هذا المرور الزاهي .. ألق الماضي

دمت معطاءة ..

حلم الطفولة
04-12-2008, 05:43 PM
النص نشر في جريدة الجزيرة عدد الخميس الماضي ..

خليل انشاصي
05-02-2008, 01:23 AM
[الشاعرة المبدعة والناقدة المتميزة / أحلام الحميد ... حفظها الله
تحية طيبة وبعد :

لن ندعك تبحرين وحيدة في بحر الحرف المتألق
بل على نفس المركب الفضي المسافر لأعماق الكلمات الرشيقة


الكبار لهم ما يميزهم دائماً

دام تألقك
مع أمنيات بدوام السعادة والهناء .

خليل انشاصي
أديب وشاعر فلسطين من غزة .
:f287:

علي الزهراني
07-22-2008, 11:47 AM
أحلام بنت منصور الحميد ( خنساء المملكة )
رغم قصر هذا النص إلا أن شاعرتنا اختزلته
في بضع كلمات هنا تكمن المزج بين واقعية المكان
( الرحلة في تراتيل السفر وهذا واضح من خلال قولها
( سأبكي طويلاً على كتفيكِ.. ) هنا تلمح أن المعنيه بالنص
امرأة طبعا من خلال كسرها للخطاب ( أفهم ذلك ) ! لكن ما عنيته
هو : حبيبتها قريبة جدا قرب المحب والرحم !! لذلك أتى هذا النص قصيرا جدا
لفهم العقيلة المختزلة في نفسيهما ! وهنا أعود للعنوان الذي تفضلت بها المبدعة حلم مشكورة
وهو كما تعرفون ( وممّ أخاف؟! ) خيالي ذهب يا سادة إلى تمعن حروف النص بمعنى
عملت حسبة بسيطة جدا فقمتُ بتناثر حروف العنوان ( قدمتُ وأخرتُ ) بماذا خلصتُ
1- الهمزة : قطعية الدلالة وهو البكاء المنهمر المستمر وهنا عاشته الشاعر بحالته كما هو !!
2- الخاء : مقدمة الخوف مع فرط الوجد وهنا يظهر الارتباط بعدم تركها تذهب والانفصال بحتمية السفر ----
من خلال ما يظهره المقطع الآتي ( ولا تسأليني: لماذا أخافُ؟ وممَّ أخاف ؟! )
3- الألف : محاولة الخروج من ( ألم الآه ) لتصبح أمامها كتابا مفتوحا دون غلاف
ويمثله المقطع الآتي ( وأبقى أمامك دون غلاف.. )
4- الفاء : البكاء مع انطباق الشفتين وارتجافهما وتلعثم الكلمات مع اضطرابهما
عندها تخرج الفاء من مخرجه ! من خلال المقطع الآتي :ــ
وأشعل حبًا حييًّا .. وطاف..
فلا تعذليني إذا ما بكيتُ
5- الميمان : هنا يكمن سر إبداع هذه الشاعرة ومدى جنوني بقصيدها والتلذذ بترديد أبياتها
أسميها ( الأنين ) نعم سمعتُ الشاعرة تأن مع حرقة الفراق وربما افتربتْ من النواح من خلال حرفها !! العجيب أنها جمعت بين الاستفهامية والتعجب والتي من خلاله جمعتْ بين الخوف والرجاء
مع يقين الفراق !! الواو حالية الموقف وهنا ترتكز الشاعرة على تطمين روحها وإن خانها البكاء وكما يقولون ( الأطباء في البكاء شفاء ) !!
أخيرا سؤال ماذا لو كان المخاطب زوجها وهي ما تفردت بغزلها له من خلال ( أنا من خيال ) أريد أن أفهم ما ذا تعني بقولها ( إضاءة: قصيدةٌ .. ألهمني إياها.. فكتبتها من نبضه..وممّ أخاف؟!
الذي أفهمه أن هنا تألق ريشة فنان 000 فكتبت نصها على لسانه من خلال ما شعرت به فماذا لو عاشته فأي نص بديع ستكتب ؟ !!
عموما تبقى قراءة انطباعية لا تقدم ولا تأخر شيئا 0
هذه المعادلة الصعبة لا يجيدها سوى أحلام بنت منصور الحميد لله درك من شاعرة !!

أحلام الحميد
08-05-2008, 03:58 AM
الأستاذ الفضل /

خليل أنشاصي

ممتنّةٌ لحضورك .. وإطرائك ..

..

أحلام الحميد
08-05-2008, 04:04 AM
أحلام بنت منصور الحميد ( خنساء المملكة )
رغم قصر هذا النص إلا أن شاعرتنا اختزلته
في بضع كلمات هنا تكمن المزج بين واقعية المكان
( الرحلة في تراتيل السفر وهذا واضح من خلال قولها
( سأبكي طويلاً على كتفيكِ.. ) هنا تلمح أن المعنيه بالنص
امرأة طبعا من خلال كسرها للخطاب ( أفهم ذلك ) ! لكن ما عنيته
هو : حبيبتها قريبة جدا قرب المحب والرحم !! لذلك أتى هذا النص قصيرا جدا
لفهم العقيلة المختزلة في نفسيهما ! وهنا أعود للعنوان الذي تفضلت بها المبدعة حلم مشكورة
وهو كما تعرفون ( وممّ أخاف؟! ) خيالي ذهب يا سادة إلى تمعن حروف النص بمعنى
عملت حسبة بسيطة جدا فقمتُ بتناثر حروف العنوان ( قدمتُ وأخرتُ ) بماذا خلصتُ
1- الهمزة : قطعية الدلالة وهو البكاء المنهمر المستمر وهنا عاشته الشاعر بحالته كما هو !!
2- الخاء : مقدمة الخوف مع فرط الوجد وهنا يظهر الارتباط بعدم تركها تذهب والانفصال بحتمية السفر ----
من خلال ما يظهره المقطع الآتي ( ولا تسأليني: لماذا أخافُ؟ وممَّ أخاف ؟! )
3- الألف : محاولة الخروج من ( ألم الآه ) لتصبح أمامها كتابا مفتوحا دون غلاف
ويمثله المقطع الآتي ( وأبقى أمامك دون غلاف.. )
4- الفاء : البكاء مع انطباق الشفتين وارتجافهما وتلعثم الكلمات مع اضطرابهما
عندها تخرج الفاء من مخرجه ! من خلال المقطع الآتي :ــ
وأشعل حبًا حييًّا .. وطاف..
فلا تعذليني إذا ما بكيتُ
5- الميمان : هنا يكمن سر إبداع هذه الشاعرة ومدى جنوني بقصيدها والتلذذ بترديد أبياتها
أسميها ( الأنين ) نعم سمعتُ الشاعرة تأن مع حرقة الفراق وربما افتربتْ من النواح من خلال حرفها !! العجيب أنها جمعت بين الاستفهامية والتعجب والتي من خلاله جمعتْ بين الخوف والرجاء
مع يقين الفراق !! الواو حالية الموقف وهنا ترتكز الشاعرة على تطمين روحها وإن خانها البكاء وكما يقولون ( الأطباء في البكاء شفاء ) !!
أخيرا سؤال ماذا لو كان المخاطب زوجها وهي ما تفردت بغزلها له من خلال ( أنا من خيال ) أريد أن أفهم ما ذا تعني بقولها ( إضاءة: قصيدةٌ .. ألهمني إياها.. فكتبتها من نبضه..وممّ أخاف؟!
الذي أفهمه أن هنا تألق ريشة فنان 000 فكتبت نصها على لسانه من خلال ما شعرت به فماذا لو عاشته فأي نص بديع ستكتب ؟ !!
عموما تبقى قراءة انطباعية لا تقدم ولا تأخر شيئا 0
هذه المعادلة الصعبة لا يجيدها سوى أحلام بنت منصور الحميد لله درك من شاعرة !!




الأستاذ /

علي الزهراني

طريقتك في فلسفة الحروف .. أعجبتني ..

شكرًا لوقتك الذي منحته قصيدتي ..

ولقراءتك الممتعة ..

ممتنّةٌ أنا ..

وكذلك ( ممّ أخاف؟ )

تحيتي ..

علي الزهراني
08-06-2008, 08:11 AM
فلسفة 0000!!!
شكرا لك 0