فاتن محمود
10-12-2005, 04:36 AM
http://gallery.ara10.com/albums/romaince/romaince.jpg
لازالت كلماته الأخيرة تدق مسامعها بكل قوة لن اتخلى عنك سأحتفظ بك لأبعد الحدود ..
كانت المرة الأخيرة التى سمعت فيها صوته ..
ليتها استمهلته قليلا ..
تواعدا
.. لكنه لم يأت ..
وانتظرت وانتظرت وطال انتظارها
وفى كل لحظة كانت تلتمس له ألف عذر وعذر
ومضى يوم ويومان واسبوع واسبوعان
وهو لا يظهر
كأنه كان حلما من صنع خيالها يرفل بين أجفانها
ولما صحت من نومها
صارت تمد له يدا ً مرتعشة
تود أن تضمه بين أناملها
ولكنها لم تكن تقبض إلا على فراغ
.. موجة غمرتها بانتعاشة لحظية سرعان ما تبددت
.. ريح عصفت بكيانها ثم هدأت تاركة خلفها صمتا أشبه بصمت القبور ..
كان هو كل ما تملك
وها هي تفقد كل ما ملكت ..
فقدت ذاتها ..
كيانها..
قد يفقد الإنسان جزءا من جسده ويتعود الحياة بدونه مع الأيام ..
لكن أن تفقد قلبك كيف تحيا إذن ؟؟
إنه احتضار بلا موت ..
هل تدرك معنى أن تعيش حياتك تحتضر ..
اليوم أدركت هذا عندما قررت أن تعيد سيرة كل شىء في حياتها من جديد ..
لكنها فشلت
أصابها شىءمن الذهول أشبه بالهذيان ..
هنا في هذا المكان أرسل رسالة موبايل يخبرها بقرب موعده معها ..
وهنا هاتفها صوته معاتبا ً لماذا تأخرت ؟ أحبك ..
وهنا وعلى هذا المقعد قال لها أسعدتنى عهد علي ّ أن اسعدك حبيبتى ..
وهنا إلي جانب الحديقة
جاءتها رسالته يخبرها أنه يجلس بين الأصدقاء بجسده وروحه هائمة معها ..
رسائل .. رسائل .. كثيرة تقرؤها تعذبها تحرقها ..
ستمحوها حتى ترتاح
ولكن من يمحوه من ذاكرتها ؟
بل من يمحوها هي من ذاكرة الأيام ..
لازالت كلماته الأخيرة تدق مسامعها بكل قوة لن اتخلى عنك سأحتفظ بك لأبعد الحدود ..
كانت المرة الأخيرة التى سمعت فيها صوته ..
ليتها استمهلته قليلا ..
تواعدا
.. لكنه لم يأت ..
وانتظرت وانتظرت وطال انتظارها
وفى كل لحظة كانت تلتمس له ألف عذر وعذر
ومضى يوم ويومان واسبوع واسبوعان
وهو لا يظهر
كأنه كان حلما من صنع خيالها يرفل بين أجفانها
ولما صحت من نومها
صارت تمد له يدا ً مرتعشة
تود أن تضمه بين أناملها
ولكنها لم تكن تقبض إلا على فراغ
.. موجة غمرتها بانتعاشة لحظية سرعان ما تبددت
.. ريح عصفت بكيانها ثم هدأت تاركة خلفها صمتا أشبه بصمت القبور ..
كان هو كل ما تملك
وها هي تفقد كل ما ملكت ..
فقدت ذاتها ..
كيانها..
قد يفقد الإنسان جزءا من جسده ويتعود الحياة بدونه مع الأيام ..
لكن أن تفقد قلبك كيف تحيا إذن ؟؟
إنه احتضار بلا موت ..
هل تدرك معنى أن تعيش حياتك تحتضر ..
اليوم أدركت هذا عندما قررت أن تعيد سيرة كل شىء في حياتها من جديد ..
لكنها فشلت
أصابها شىءمن الذهول أشبه بالهذيان ..
هنا في هذا المكان أرسل رسالة موبايل يخبرها بقرب موعده معها ..
وهنا هاتفها صوته معاتبا ً لماذا تأخرت ؟ أحبك ..
وهنا وعلى هذا المقعد قال لها أسعدتنى عهد علي ّ أن اسعدك حبيبتى ..
وهنا إلي جانب الحديقة
جاءتها رسالته يخبرها أنه يجلس بين الأصدقاء بجسده وروحه هائمة معها ..
رسائل .. رسائل .. كثيرة تقرؤها تعذبها تحرقها ..
ستمحوها حتى ترتاح
ولكن من يمحوه من ذاكرتها ؟
بل من يمحوها هي من ذاكرة الأيام ..