المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كلام الجسد


هيفاء الحمدان
05-20-2007, 02:53 PM
قد يتكلم الجسد بينما يبقى اللسان صامتاً ولا يدري صاحبه أن جسده يفشي أسراره للآخرين،نعم فحركات الجسد تشي بمكنون النفس؛لأن الحركات التي تصدر عن الإنسان في مقابلة ما؛ تترجم إلى معانٍ عدة ، والتواصل الإنساني لا يتوقف عند حدود الكلمات المنطوقة أو المقروءة ،أو الحركات المتعمدة كالتقطيب، أو التبسم، أو المعانقة ،أو المصافحة مثلا..
هناك حركات لأجسادنا لا نشعر بها هي تحت عدسة علماء النفس كاشفة لشخصياتنا وما تضمر من شعور..
فعلى سبيل المثال يرى المختصون في هذا المجال أن :
- رمش العين بكثرة أو فركها ، علامتان تدلان على الكذب.:girl_werewolf[1]:
-الشخص الذي يضع يده أسفل أنفه فوق الشفه ، يخفي عنك شيئاً ويخاف أن يظهره.:f208:
- وضع اليدين على الطاولة باتجاه المتحدث بمثابة دعوة لتكوين علاقة جيدة:dancing4dh[1]:
وهكذا يثرثر الجسد..!
الجدير بالذكر أن -أدعياء الديموقراطية والنزاهة- قد أفادوا من هذه الدراسة للكشف عن صدق رؤسائهم في المواجهات فكانت النتائج مخيبة للآمال..!

بم سيتحدث الجسد ..؟
فلنستمع إذن..
بانتظاركم مع أرق تحية.

صالح سعيد الهنيدي
05-20-2007, 07:33 PM
أختي الكريمة
هيفاء
للجسد لغة أكثر عمقًا من لغة المشافهة
وقد اثار اهتمامي أنَّ أكثر من 90% من الناس
يحرك يديه وتعابير وجهه أثناء الحديث
فلا يكتفي بالكلمات رغم فهم مخاطَبه
إلا أنه يستعين بتلك الحركات ليضفي الكثير
من المصداقية على حديثه
ولجذب انتباه من يكون أمامه
وقد فسر أهل الفراسة تعابير العينين لوحدهما
وألَّفوا في ذلك الكتب حيث رصدوا العديد من
المعاني في تعابير العينين
فما بالك بتعابير الجسد ككل

شكرًا لك
وموضوع يستحق التقييم

الساهر
05-21-2007, 11:53 AM
موضوع يستحق المتابع وتم التقييم

همدان بن ناصر العليي
05-21-2007, 06:00 PM
لغة الجسد .. التي تنبثق لا إرادياً و بدون تحكم منا ..

من العلوم التي تقرأ لغة الجسد كما قال الأستاذ صالح هو علم الفراسة ..

لن اذهب بعيداً .. و سأعطيكم أمثلة من محيطي المتواضع ..

عندما كنت صغيراً .. كان والدي الغالي على قلبي يعلمني أشياء كما يُعلم أي أب ولده .. و من الأشياء التي لا زلت اذكرها و التي لا زالت أطبقها تلقائياً .. بعض الأشياء التي تُفهرس تحت مُسمى الفراسة بالرغم أن والدي لم يُسميها كذلك و ذكرها كشيء تقليدي فقد ذكره بها جدي من قبل ..
مثلاً :

• عندما تطلب من صديق و ليس أي شخص شيء ما .. غالباً جسده سيتحرك حركه من ثلاث حركات ..
1- أن يحك رأسه بيده .. فإن فعلها فما طلبته موجود لديه و سيعطيك إياه ولكنه يحتاج لثواني التي يحك بها رأسه لكي يراجع بها حساباته التي ستتغير في خلفية ما سيعطيك إياه .
2- أن يحك إحدى وجنتاه .. و في هذه الحالة الطلب الذي طلبته موجود لديه لكن هناك أمور تُجبره أن لا يعطيك ما طلبت و في هذه الحالة قد يعطيك بعد تردد شديد أو لا يعطيك أبداً ..
3- أن يحك أسفل فخذه .. أما في هذه الحالة فإن ما طلبته منه موجود لديه لكن لن يعطيك إياه وهو في تلك اللحظات يبحث عن أعذار ..



• عندما أصافح شخص أستطيع أن اعرف بيئة هذا الشخص بمجرد ملامسة كفه .. فعندما تكون ( جلفة ) أو مائلة إلى الشدة و الاخداش فهو شخص يعمل عمل شاق مثل أن يكون مزارع أو نجار أو ... إلخ و هذا النوع من الأشخاص يكونون قويين القلب لا يتأثرون بسرعة.. أما إذا كان العكس و كانت يده ( رطبة ) فإن هذا الشخص يعيش في بيئة مترفة أو إنسان لا يعمل عمل جاف .. و هذا النوع من الناس قد يتأثرون ..

• عندما تسأل شخص عن شيء ما ..

أردف هذا الشخص بالإجابة عليك لكن كان يُجيب عليك وعيناه ليست تشاهدك أو ليست مقابلة عيناك .. فاعلم أن هذا الشخص يكذب أو أنه يقول الحقيقة لكن ليست كاملة ..

أشياء و قد نسيت كثير منا ولكني لا زلت أطبق البعض منها في حياتي لا إرادياً أطبقها و أحياناً و لا أخفيكم يستطيع البعض قراءة البعض عن طريق بعض الحركات و السكنات الخاصة بالقلم ..

اقصد في شبكة الإنترنت .. في المنتديات أو في المحادثات الماسنجري
فقد يكتب الكاتب كلمات لكن بدون قصد هي تشير لشيء أخر لا يقصده و الكلمات هذه نابعة من عقله الباطن و الذي يُفكر فيها .. البعض يفهما و يفهم اشياء خلفها مباشرة .. لم يذكرها الكاتب .. و إنما عبارة عن مقارنات أو ربط جمل بشكل دقيق جداً .. و حتى من أسلوب الكتابة .

موضوعك جميل أختي الكريمة و يستحق التقييم و التثبيت ..

هذه مشاركة خاصة بي و سأقوم بوضع مشاركات أخرى حول هذا العلم و حول هذه اللغة من الشبكة أو من أي مكان آخر لكي يزخر قسمنا هذا القسم بالمعلومات كثيرة حول كل موضوع إن شاء الله و يكون مرجع للجميع ..

هيفاء الحمدان
05-21-2007, 09:37 PM
أختي الكريمة
هيفاء
للجسد لغة أكثر عمقًا من لغة المشافهة
وقد اثار اهتمامي أنَّ أكثر من 90% من الناس
يحرك يديه وتعابير وجهه أثناء الحديث
فلا يكتفي بالكلمات رغم فهم مخاطَبه
إلا أنه يستعين بتلك الحركات ليضفي الكثير
من المصداقية على حديثه
ولجذب انتباه من يكون أمامه
وقد فسر أهل الفراسة تعابير العينين لوحدهما
وألَّفوا في ذلك الكتب حيث رصدوا العديد من
المعاني في تعابير العينين
فما بالك بتعابير الجسد ككل

شكرًا لك
وموضوع يستحق التقييم

معلومات قيمة ومفيدة أستاذي الكريم،وحقيقة أجد لغة الجسد أمتع بكثير من اللغة المنطوقة بل وأصدق،
لأنها لا تحتمل المعنى المجازي....:grin[1]:
أما عن العينين-وهما أكثر أعضاء الجسد ثرثرة- فأقول :
"وحدها العينان تنبئان عن مواجعي.." ولا أزيد..!

شكراً لتفاعلك أستاذ صالح،وممتنة لتقييمك.

هيفاء الحمدان
05-21-2007, 09:44 PM
موضوع يستحق المتابع وتم التقييم

شكراً للمتابعة والتقييم أخي الساهر..

دمت بخير.

هيفاء الحمدان
05-21-2007, 10:07 PM
لغة الجسد .. التي تنبثق لا إرادياً و بدون تحكم منا ..

من العلوم التي تقرأ لغة الجسد كما قال الأستاذ صالح هو علم الفراسة ..

لن اذهب بعيداً .. و سأعطيكم أمثلة من محيطي المتواضع ..

عندما كنت صغيراً .. كان والدي الغالي على قلبي يعلمني أشياء كما يُعلم أي أب ولده .. و من الأشياء التي لا زلت اذكرها و التي لا زالت أطبقها تلقائياً .. بعض الأشياء التي تُفهرس تحت مُسمى الفراسة بالرغم أن والدي لم يُسميها كذلك و ذكرها كشيء تقليدي فقد ذكره بها جدي من قبل ..
مثلاً :

• عندما تطلب من صديق و ليس أي شخص شيء ما .. غالباً جسده سيتحرك حركه من ثلاث حركات ..
1- أن يحك رأسه بيده .. فإن فعلها فما طلبته موجود لديه و سيعطيك إياه ولكنه يحتاج لثواني التي يحك بها رأسه لكي يراجع بها حساباته التي ستتغير في خلفية ما سيعطيك إياه .
2- أن يحك إحدى وجنتاه .. و في هذه الحالة الطلب الذي طلبته موجود لديه لكن هناك أمور تُجبره أن لا يعطيك ما طلبت و في هذه الحالة قد يعطيك بعد تردد شديد أو لا يعطيك أبداً ..
3- أن يحك أسفل فخذه .. أما في هذه الحالة فإن ما طلبته منه موجود لديه لكن لن يعطيك إياه وهو في تلك اللحظات يبحث عن أعذار ..



• عندما أصافح شخص أستطيع أن اعرف بيئة هذا الشخص بمجرد ملامسة كفه .. فعندما تكون ( جلفة ) أو مائلة إلى الشدة و الاخداش فهو شخص يعمل عمل شاق مثل أن يكون مزارع أو نجار أو ... إلخ و هذا النوع من الأشخاص يكونون قويين القلب لا يتأثرون بسرعة.. أما إذا كان العكس و كانت يده ( رطبة ) فإن هذا الشخص يعيش في بيئة مترفة أو إنسان لا يعمل عمل جاف .. و هذا النوع من الناس قد يتأثرون ..

• عندما تسأل شخص عن شيء ما ..

أردف هذا الشخص بالإجابة عليك لكن كان يُجيب عليك وعيناه ليست تشاهدك أو ليست مقابلة عيناك .. فاعلم أن هذا الشخص يكذب أو أنه يقول الحقيقة لكن ليست كاملة ..

أشياء و قد نسيت كثير منا ولكني لا زلت أطبق البعض منها في حياتي لا إرادياً أطبقها و أحياناً و لا أخفيكم يستطيع البعض قراءة البعض عن طريق بعض الحركات و السكنات الخاصة بالقلم ..

اقصد في شبكة الإنترنت .. في المنتديات أو في المحادثات الماسنجري
فقد يكتب الكاتب كلمات لكن بدون قصد هي تشير لشيء أخر لا يقصده و الكلمات هذه نابعة من عقله الباطن و الذي يُفكر فيها .. البعض يفهما و يفهم اشياء خلفها مباشرة .. لم يذكرها الكاتب .. و إنما عبارة عن مقارنات أو ربط جمل بشكل دقيق جداً .. و حتى من أسلوب الكتابة .

موضوعك جميل أختي الكريمة و يستحق التقييم و التثبيت ..

هذه مشاركة خاصة بي و سأقوم بوضع مشاركات أخرى حول هذا العلم و حول هذه اللغة من الشبكة أو من أي مكان آخر لكي يزخر قسمنا هذا القسم بالمعلومات كثيرة حول كل موضوع إن شاء الله و يكون مرجع للجميع ..

شكراً أستاذ همدان للتثبيت والتقييم والاهتمام بالموضوع،وقد أتحفتنا بما أوردت من أمثلة من محيطك الذي لا أجده إلا في قمة الرقي..فهنيئاً لك بهذا الوعي التربوي الذي ربوت فيه.

بانتظار ما تجود به علينا من فوائد حول الموضوع،،،
دمت بخير.

هيفاء الحمدان
05-21-2007, 10:18 PM
ومما يتحدث به الجسد أيضاً..
- الشخص الذي يضع يديه خلف رأسه مع إرخاء ظهره للخلف يدل على ثقته بنفسه.:beach[1]:

-خلع النظارة ومسحها يدل على أن الشخص يريد وقتاً للتفكير قبل التعبير عن رأيه.

-وضع الشخص يديه خلف ظهره عند السير ،يدل على غضبه وانزعاجه من أمر ما.:f317:

حلم الطفولة
05-25-2007, 08:58 PM
مرحبا هيفاء ...

موضوع جدا جدا جدا مهم ومااااااااااتع ..

فلغة الجسد تفيدنا في فهم الإيماءات والإيحاءات والرموز والتعبيرات والحركات الظاهرة .

هذا الفهم يسهل علينا قراءة الأفكار بوضوح , والدخول في أغوار النفس وبالتالي تــفهم هذا الشخص وفهمه .

والدليل أننا نقرأ أفكار الشخص الذي نحادثه مباشرة بشكل أسرع من ذاك الذي نحادثه عبر أسلاك الهاتف .

من لغة الجسد العميقة :

أننا نشارك الآخرين الذين نكاد لا نعرفهم السوائل الباردة لأنها جاهزة ولا تتطلب وقتا .

في حين نتقاسم السوائل الساخنة الناس ذوي العلاقة الودية الأقوى بنا، لأنها تحتاج إلى زمن أكبر لتحضيرها .

همدان بن ناصر العليي
05-26-2007, 09:12 PM
ما لفرق بين لغة الجسد body language وعلم الحركات (الكينيسيكز kinesics)؟
لغة الجسد هي جزئية من جزئيات علم الكينيسيكز (الحركات) وقد يسميه البعض علم الإيماءات والحركات.


من هو أب فراسة الوجوه (الفيسونومي physiognomy)؟

جون كاسبر لافتر.


من هو أب فراسة الخطوط (الجرافولوجي graphology)؟
كاميلو بالدي.


يقول شخص أن لديه فراسة ربانية لا تخطيء فيما يتعلق بطباع الناس ووجوههم فهل هذا ممكن؟

إذا كان يبني على أسس وقواعد ثابتة يمكن تطبيقها وتدريبها للآخرين فهي فراسة (الطباع، الوجوه) وإذا كان خلاف ذلك فإنما هو إحساس داخلي أو ظن وقد يكون نوع من أنواع الفراسة التي تنشأ من التعامل الدائم مع صنوف الناس والخبرة في أحوالهم ويعيبها أنها لا يمكن أن تدرب للآخرين وفيها اختلاف كبير (كل شخص حسب خبرته في الحياة) وقد يكون هذا الشيء الذي يعتقده الشخص أنها فراسة ربانية متعلق في موضوع الطاقة والروح.


يسأل شخص عن الفسيونومي physiognomy (علم قراءة الوجوه face reading) وعن تطبيقاته ما هي؟

1. معرفة مزاج و طباع الناس وصفاتهم المحتملة.
2. معرفة الحالات الشعورية والعقلية للأشخاص.
3. معرفة بعض الأمراض والمشاكل النفسية من أحوال وتعابير وجوههم.
4. معرفة الصورة المحتملة للمجرمين suspected criminals ورسمها على ضوء المعلومات المتوافرة عن هيئاتهم وملامحهم.


نسمع عن: حلل شخصيتك من اسم حرفك الأول ومن اسمك ومن رقم هاتفك المحمول ومن رنة هاتفك...الخ، فهل هذا نوع من الفراسة؟

لا، هذه الأنواع من الاختبارات الخاصة بالشخصية يكون الغرض منها في الغالب الترفيه fun personality tests.

يسأل شخص عن التفرس في وجوه الأفارقة والصينيون مثلا كيف يتم وهم متشابهو الملامح؟

غالبا ما نشاهدهم كذلك وهم يبادلونا نفس الإحساس والشعور. يمكن التفرس في وجوههم فهي غير متطابقة 100% وهذا الفرق بين المتخصص والشخص العادي.

هل فنون الرقص من علم الإيماءات والحركات؟
نعم، لأن الرقص حركات وللحركات دلالات ومعاني يمكن تفسيرها وهي تختلف من ثقافة لأخرى.

يقول شخص: الفراسة لا تصدق دوما، فمثلا حك الأنف ليس دوما دليل كذب؟
صحيح، كما أن كلمة (صحيح) ليست بالضرورة معناها (صائب) فقد تعني (معافى) إذن لا بد أن تفهم الحركة من السياق العام كالجمل والكلمات فكلاهما لغة أحدهما منطوقة والأخرى غير منطوقة.

يقول شخص: لقد قرأت عن الفراسة لكن لم أرى تحسن في قدرتي على قراءة الآخرين؟

قبل العلم والتعلم يفضل أن يكون هناك نية صادقة واستعداد فطري ثم ممارسة وتدريب. يكون المؤمن الصادق أكثر استعدادا إذا كان نقي السريرة أبيض القلب.

ظهرت مقاييس في تحليل الشخصية سواء عامة أو في طرق التفكير أو القيادة فهل هي من الفراسة؟

لا، لأن الشخص المقابل يقوم عادة بملء استبيانات معدة مسبقة ثم تحلل بعدها شخصيته أو قد يتطلب التحليل الاتصال المباشر.

هل الفراسة تقرأ الغيب والطالع؟
لا، لا تقرأ الغيب أو الطالع كما تفعل علوم أخرى كالفلك والتنجيم.

يقول شخص: في الألوان أجد أنني اختار جميع الألوان دون انحياز للون معين فأنا أكره لبس اللون الأبيض في الشتاء وأفضله في الصيف فهل لفراسة الألوان القدرة على تحليل شخصيتي؟

نعم، لا بد من وجود لون ترتاح له أكثر من غيره ليس في اللباس فقط وإنما بشكل عام، فراسة الألوان تتعدى سيكولوجية الألوان لتفسر ألوان هالتك ودلائلها على شخصيتك وصحتك النفسية والبدنية.

يقول شخص: أن معرفة الشخصية من وضعية النوم غير صحيح، فما هو الصواب؟

هي دراسات علمية- نذكرها كغيرها- أثبتت ذلك للكشف عن (بعض) جوانب الشخصية من الوضعيات سواء الوقوف أو الجلوس أو النوم أو الاسترخاء، والدراسات عموما قابلة للنقد أو الإثبات بدراسات أخرى علمية ولا يمكن لأحد أن ينسفها برأي أو وجهة نظر متسرعة.

يقول شخص: عمليات التجميل ضربة موجعة للفراسة (يقصد فراسة الوجوه) ما رأيك؟
لا تتغير الرأس أو الجمجمة ومحجر العين والفكين وعرض الجبهة وحجم الأذنين ويكون التغيير في الحواجب والشفاة والخدود والتقاطيع فعند قراءة الوجه كالكتاب يكون العنوان ثابتا والفهرس ثابتا ويحصل التغيير في المحتوى الداخلي فعمليات التجميل لا تؤثر تأثيرا كبيرا خاصة أن علم فراسة الوجوه لا يقرأ ملامح الوجوه فقط بل يقرأ تعبيراتها في أحوال نفسية وشعورية وعقلية ويفسر ذلك ودلالاته على الشخصية. إن التغيير الكبير في الوجه يمكن أن يحدث انطباعا زائفا لدى المتفرس ولدى الجميع بلا استثناء لذلك فإن عمليات التجميل لغير ضرورة محرمة كما أن تغيير الحواجب ووصل الشعر والوشم..الخ موجب للعنة الله تعالى كما ورد في أكثر من حديث نبوي، وفيه تغيير لخلق الله وفيه كذب وتدليس. لوحظ كذلك أن بعض الأشخاص الذين تتغير ملامحهم بشكل شديد وواضح قد يؤثر ذلك في شخصيتهم وتظهر بهم طباع جديدة يمكن ملاحظتها.

ما فائدة برامج تحليل الشخصيات من خلال الملامح والخط وهل هي فعالة وما علاقتها بالفراسة؟

توجد العديد من البرامج والتطبيقات سواء في تحليل الخط أو الوجوه أو الألوان. بعضها للمستخدم العادي الذي لديه خلفية بسيطة وبعضها للمحترفين والمتخصصين وبعضها مصمم لوظائف خاصة كالمخابرات وهي تتباين في درجة فاعليتها بحسب تصميمها وعمق محتواها وخياراتها وبحسب تمكن الشخص من استخدامها وخلفيته كما أن بعضها له القدرة على حفظ المعلومات في سجلات وقواعد بيانات وإخراج تقارير مفصلة ومطبوعة. في التفرس تكفي النظرات في أخذ انطباع وتحليل سريع ومع العديد من العينات يحتاج الشخص المتفرس إلى التكنولوجيا لمساعدته في بعض النواحي بالإضافة إلى إمكانية حفظ وأرشفة المعلومات وتداولها وتوفير الوقت والجهد شأن ذلك شأن الكثير من أنشطتنا الحياتية.

ما رأيك بالدورات التي تتحدث عن أنماط الشخصية أو كيف تتعامل مع البشر؟
أسماء الدورات هي مجرد أسماء لتسويق الدورة والعبرة في أي مجالات الفراسة سوف يتعلم المتدرب؟ ومن هو المدرب؟ وما هي خلفيته عن علوم الفراسة؟ ومن أين تلقى تدريبه؟ كذلك فإن دخول دورة واحدة في علم أو فن واحد سيعطي الشخص أداة من أدوات الفراسة وليس كل الأدوات.


منقول بتصرف بسيط ..

هيفاء الحمدان
05-28-2007, 12:35 PM
من لغة الجسد العميقة :

أننا نشارك الآخرين الذين نكاد لا نعرفهم السوائل الباردة لأنها جاهزة ولا تتطلب وقتا .

في حين نتقاسم السوائل الساخنة الناس ذوي العلاقة الودية الأقوى بنا، لأنها تحتاج إلى زمن أكبر لتحضيرها .

أهلاً بك حلم الطفولة..
سعيدة بمشاركتك هنا..
وبالنسبة لي أفضل المشروبات الباردة مع من تربطني بهم علاقة ودية أعمق وذلك لأوفر الوقت الذي سيمضي في إعداد المشروبات الساخنة للبقاء معهم وتبادل الأحاديث الودية..
هذه وجهة نظري ولا أدري إن كان هناك من يوافقني في لغة الجسد هذه..؟!:055[1]:
دمت بخير..

هيفاء الحمدان
05-28-2007, 12:42 PM
شكراً لعنايتك أستاذ همدان..
عرض موفق لموضوعات مهمة في علم الفراسة وأجد الموضوع الآن قد تشعب وانتقلنا من كلام الجسد العام إلى التفرس في ملامح الوجوه..
سيكثر تحديقنا في المرآة بعد قراءة هذه المشاركة..
دمت طيباً.

همدان بن ناصر العليي
05-28-2007, 04:19 PM
الموضوع نفسه مُتشعب و مُترابط .. عندما نُريد الإلمام بلغة الجسد .. يجب أن نتعلم علم الفراسة المُكتسبة إن لم تكن فطرية ..

طبعاً أن يكون علم الفراسة فطري فهذا نادر جداً ..
لأن الفراسة إما أن تكون فطرية أو مكتسبة .. ( عن طريق البحث عن هذا العلم )

و علم الفراسة موجود من قبل الإسلام أو من حينه .

ذهب الإمام الشافعي ليتعلم "علم الفراسة" في اليمن ..
عند عودته إلى مكة وفي الطريق لها استضافة إعرابي ، نظر الإمام الشافعي إلى عيون الإعرابي ليطبق بعض من ما تعلمه في اليمن ، فوجد عيني الإعرابي زرقاء ، وكان قد تعلم ان ذوي الأعين الزرق مشهورين باللؤم ، رحب به الإعرابي و أكرمه واستضافه واطعم ذلوله ولم يسمح له بالمغادرة إلا بعد ثلاث أيام .. وفي اليوم الأخير عندما هم الإمام الشافعي بالرحيل تألم على رحلة العلم التي لم يستفد منها شيئاً فكيف نقض هذا الإعرابي ذو العيون الزرق قواعد قد تعلمها في اليمن .. وعندما هم بالرحيل فجأة صاح الإعرابي في الإمام الشافعي وقال يا هذا مالي أطعمك وأسقيك وذلولك ولا تقايضني بشيء .. أريد بدل الماء كذا .. وبدل الشعير للحصان كذا .. وبدل الطعام لك كذا وووو ..
ضحك الإمام الشافعي وقال الحمد لله أن العلم الذي تعلمته لم يذهب هباء .


أيضاً أريد أن أتحدث عن نقطة ..

هو عندما قلتي مازحتاً أنه سيزداد تحديقنا إلى المرأة بعد قراءة المُشاركات ..

تحديقنا للمرأة لا يُفيدنا في لغة الجسد ألا إرادية الناتجه من الكلام أو الحركات أو حتى السكنات بل يُمكن أن يُفيدنا في توضيح بعض الصفات في الشخص مثلاً .. و هو علم يُسمى علمياً بالفيسونومي أو عربيا بعلم فراسة الوجوه ..
و أقرب مثال هو ما أوردة أعلاه عن الإمام الشافعي .. عندما تلقى العلم في اليمن و بأن أصحاب العيون الزرقاء يكونون لئيمين .. و هذه صفات ثابتة في الشخص و ليست ناتجة عن فعل أو حركه أو كلام ..

و هذه نبذه وجدتها عن هذا العلم ..




الأصول التاريخية لتحليل الشخصية من خلال الوجوه

يرجع تاريخ بداية علم تحليل وقراءة الوجه الذي يعرف حاليا بالفيسونومي أو عربيا بعلم فراسة الوجوه إلى ما يقرب من 2500 سنة. اكتشاف طباع ومزاج وشخصيات الإنسان من خلال ملامح وجهه برز في أدبيات اليونانيون وأشعارهم في وقت مبكر في القرن الرابع والخامس الميلادي. تكلم عن هذا الكثيرون لعل أبرزهم الفيلسوف أرسطو وعالم الرياضيات فيثاغورس. الأطروحات الأولى المبنية على أسس كانت تنسب إلى أرسطو عبر كتاب Physiognomica أو ما يسمى Physiognomics أو Physiognomy. مصطلح الفيسيونومي Physiognomy مكون من شقين فيسيو (من physis) وتعني طبيعة و نومي (من gnomon) وتعني حكم أو تفسير، أي تفسير الطبيعة أو الحكم على الطبيعة. وهو علم ناشيء من نظريات وعلوم شعبية تستند على دراسة الوجوه وقراءتها والحكم على أصحابها من خلال التعرف على دلالات ملامح الوجه وتقاطيعه وسماته الخارجية وتضاريسه على الطبع والشخصية والمزاج. قام أرسطو بتقسيم هذا العلم إلى جزأين جزء متعلق بالسلوك البشري وجزء آخر بالسلوك الحيواني. بعد أعمال أرسطو وأطروحاته نشرت أعمال أخرى عن طريق اليونانيون كهوميروس. برز بعض الكتاب اللاتينيين الكلاسيكيين كجوفينال و سيتونيس وبليني الذين أسهوا من خلال كتاباتهم في الفسيونومي على أسس تطبيقية. ظلت أطروحات أرسطو قائمة واعترفت الكثير من الشعوب والحضارات بإمكانية تحليل الطباع والمزاج والشخصية من ملامح الوجه لكن لم يحصل أي نمو وتطور في هذا العلم خاصة عند العرب والهنود والصينيون في ذلك الوقت وإن كان لكل شعب وحضارة فلسفتهم الخاصة ومدرستهم في هذا الموضوع، فالعرب مثلا مميزون بأنهم أول من تحدث بأن أي فن مرتبط بمعرفة الأمور الباطنة والخفية من ظواهرها يندرج تحت فن الفراسة. برز الطبيب أبو بكر محمد بن زكريا الرازي كأحد الذين أسهموا في هذا العلم ولا يغيب اسمه في المراجعات التي تتناول تطور علم الفسيونومي وتاريخه، وممن ألف كذلك الإمام شمس الدين الأنصاري والإمام فخر الدين الرازي وغيرهم.

ظل شيوع استخدام الفسيونومي الكلاسيكي المبني على الوصف فترة طويلة وكان أقرب للفن والفلسفة منه للعلم بل اعتبر أحيانا تنبئي تنجيمي واستخدم المصطلح وشاع عند الإنجليز في القرن الخامس عشر ودرس العلم في الجامعات في إنجلترا حتى عهد هنري الثامن عشر حيث تم إعادة استقراء علم الفسيونومي حسب النظريات اليونانية. انضم علم الفسيونومي إلى علوم أخرى لم يتم تقبلها كعلوم حقيقية كعلم تحليل الخط (الجرافولوجي) وعلم البالمستري (علم الكف) وغيرهم.

روج لفكرة علم الفسيونومي في العصر الحديث القس السويسري يوهان كاسبر لافاتير (1741-1801) الذي يعتبر أب علم الفسيونومي عن طريق مقالاته التي نشرت في ألمانيا عام 1772 وأكسبته شعبية كبيرة مما جعلها تترجم إلى الفرنسية والإنجليزية حيث أن ما نشره كان على أسس قابلة للقياس والتحقق والإثبات. نشر الكثيرون من بعده في هذا العلم في أدبياتهم ورواياتهم وأشعارهم أمثال بالزاك وأميليا أوبي وجورج بورو بالإضافة إلى المقالات الوصفية لتشارلز ديكنيز و توماس هاردي و شارلوت برونت والشاعر الأمريكي إدجار ألين.

في القرن الثامن عشر ظهرت بعض النظريات التي وجهت تطبيق الفسيونومي إلى معرفة الميول الإجرامية من ملامح ووجوه الأشخاص لعل أبرزها نظريات لومبروزو الذي حاول ربط الفسيونومي بالأمراض والاضطرابات النفسية. نظرية لومبروزو واجهت الكثير من الانتقادات في ذلك الوقت. ظهرت بعد ذلك علوم أخرى تحاول أن تعيد بناء علم الفسيونومي لكنها اندثرت كعلم الفرينولوجي الذي انتشرت شعبيته في القرن التاسع عشر وخاصة في أمريكا وبعض دول أوروبا بالإضافة إلى علوم أخرى تختص بفراسة الشخصية من الوجه والملامح كالبيرسونولوجي والكركترولوجي وغيرها.

في القرن العشرين انتشرت الأبحاث في موضوع الفسيونومي خاصة عند علماء الإنسان (الأنثروبولوجي) أمثال مارجريت في أمريكا في الثلاثينيات وعلماء النفس أمثال إكمان في الستينيات. حاليا يدرس علم الفسيونومي في بعض الجامعات العالمية وهناك العديد من تطبيقاته في مجال المخابرات والتعرف على شخصيات المجرمين وفي مجال علم النفس ومجال التعرف على شخصيات وطباع البشر والتعامل معهم وفي المجال الطبي للتعرف على الأمراض عن طريق التغييرات التي تطرأ على الوجه وملامحه ودراسة تأثيراته على العين والبشرة.

عقلي هو فلسفتي
05-30-2007, 07:47 PM
هنا اجد الجسد يتحدث...


شكراً لطرحك الجميل اختي العزيزة هيفاء ..

وشكراً لكل من حمل مداخلة جميلة حملت حديثاً وكلاماً للجسد..

امنياتي لكِ بالتوفيق

اخوكِ طلال

محمد العنسي
06-05-2007, 10:36 AM
والله مافي عندي خبره كبيره في هذا العلم انشاء الله يكون هذا الموضوع
مفتاح لنا جميعا حتى نوسع مداركنا في هذا المجال وانشاء الله تستمري
انتي واخواني الأعضاء في وضع الدروس ونحن بدورنا إذا وجدنا معلومه
حلوه ما بنقصر معاكم
مشكوره اختي مره ثانيه
ودمتي سالمه